المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التفكك الأُسري - أسبابه وعواقبه.....



سليل
29-Mar-2007, 04:06
التفكك الأُسري - أسبابه وعواقبه

ما دفعنتي للخوض في هذه الظاهره هو شيوعها في الآونه الأخيره بشكل ملحوظ..
فـ لنبحر سوياً لدراسة شيء من أسبابها وعواقبها كونها تُشكل خطراً علينا كـ مجتمع بما أننا نُمثل هذه " الأُسر " ..

التفكك الأُسري :
يمكن أن نُصفه بشكل مجمل بـ بُعد افراد الأُسره الواحده عن بعضهم البعض..
ويمكننا تقسيم التفكك إلى قسمين:

منه المباشر..
وأللامباشر..

الأول/ المباشر..
يتعلق بالأسر التي تعرضت الى التفكك المحسوس إما بالطلاق أو وفاة الوالدين وخلافهما..

أما الثاني/اللامباشر..
فهو يُطلق على الأسر التي تجتمع تحت سقف واحد , ويكمن فيهم التفكك المعنوي ..

أسباب التفكك الأُسري :

هُناك عوامل كثيره تؤدي إلى التفكك خصوصاً مع مواكبة الأزمان وتغير مفهوم الأُسره على وجه الصحيح..

من هذه العوامل قلة الثقافه التي يتمتع بها الأبوان فيما يخُص كيفية إقامة أُسر ناجحه في بناءها وتقويمها والقيام على أمورها..

ومن العوامل أيضاً أنشغال الأب عن أُسرته بأي الحُجج كانت .. إما العمل و عدم التفرغ .. أو يُبدي بشكل غير مباشر رغبته في انتشال نفسه من مسئولية الأُسره..

وقد يكون متواجداً في نفس الحيز الذي تشغله أُسرته لكنه ينحني لينشغل راغباً في متابعة أحوال الأسهم وشاشات الانترنت ناسياً أو متناسياً واجبه كـ رب أُسره حياد أُسرته..

لا أُلقي باللوم الكامل على الأب .. فـ الأم تُشكل عاملاً مُهماً في بناء تلك اللبِنه ..
قد تكون هي أيضاً ممن لا يُعيرون أي اهتمام لمملكتها ..
فـ نراها تنهمك في الحياة دون أدنى إحساس بالمسئولية تجاه أُسرتها..

من الأسباب أيضاً ..

فقدان أحد الأبوين أو كلاهما مما يُسبب في نشوء أُسرة قاصرة في معناها المُتكامل..

وللفوارق الشاسعه في السِن وطبيعة البيئه ومراحل التعليم والجوانب الثقافيه أثرها الواضح في التأثير بين الزوجين مما يؤثر سلباً على كيان الأُسرة مُهدداً لها بالأنهيار !!



عواقب التفكك الأسري :

التفكك يؤدي إلى ضعف الرقابة الأُسريه والتي تُعتبر من أهم أنواع الرقابة الاجتماعيه..

فإن غاب جانب المتابعه والنقد والتوجيه أصبح من السهل على أفراد الأُسره الأنحراف واتباع طُرق غير سويه ..
وأُخص بالذكر هُنا الأبناء ..

فـ

أما فيما يتعلق صغار السن - الأطفال - فأمرهم موكول إلى الخادمه ويشاركها أحياناً السائق..
فينشأون على أعراف غير مُعتاده..
ويتأثرون سلباً بأفكار وديانة من تولى أمرهم ..


كيفية علاج هذه الظاهره التي باتت تُهدد المجتمع واستقراره ؟؟

يجب تقويم الأفراد أولاً ..
أبتداءً من الوالدين وأنتهاءً بالأبناء ..
وذلك من خلال غرس المعنى الحقيقي للأُسره في نفوس النشئ..

يُحتم على كلا الوالدين أن يقوما بخطوات ملموسه لأنجاح أُسرهم وتفادي الخلل الذي حلّ ..

لعقد الجلسات العائليه تسعى لرسم خطوط غير مكتوبه تخدم الأُسرة أيجاباً دور كبير في أستمرارية هذا البناء على أكمل وجه ..
ولا بأس من تكرار تلك المراجعات بين ألحين والآخر حتى يتسنى لكل فرد من الأُسره تذكر ماله وماعليه..


التخلي عن المكابره وألقاء اللوم على الطرف الآخر من قبل الأبوين ..
فهذا يُعتبر إخلاء مسئوله بطريقة غير مباشره..
وللتنازل أحياناً فوائد جمه كما في هذه الحالة على سبيل المثال..
من أعظم تلك الفوائد العيش الرغد لأُسرة ما .. كادت أن تهدم آخر لبنة لها ...



للأبناء دور فعّال في تدارك العواقب الوخيمه لهذا التفكك..
فيجدر بالشاب أن يتواجد بشكل متوازن مع أُسرته ويُبدي لهم أنه عضو فيها ومسئول منها بشكل ثانوي..

وعلى الفتاة أيضاً أن تُثري وجودها بالتواجد أيجاباً ..
كأن تُصبح صديقة لمن يصغرها سناً ..
وأن تُشارك والدتها المسئولية كونها أُم المستقبل ..


قبل أي شيء لا ننسى أن التقرب من الله له آثره اللامنتهي في بث الخير على تلك الأُسرة..
والإصلاح مطلب اجتماعي نابعٌ من الأفراد الذين يكونون تلك الأُسر..

عابرسبيل2007
29-Mar-2007, 04:49
السلام عليكم
شكرا اختي الفاضل سليل علي هذا الموضوع الهام ، اسمحي لي ان اشارك ببعض النقاط التي يمكن ان تكون من عوامل تفشي هذه الظاهرة المحنة :-
1- عدم الالتزام بسنة حبينا رسول الله صلي الله عليه و سلم في التديق عند اختيار الزوج او الزوجة
2- المجتمع ( الصحافة - التلفزيون )
3- الزوج والزوجة انفسهم شركاء في هذه الجريمة التي سوف يحسبان
دمتم بخير

Sarah kattan
20-Apr-2007, 09:26
الله يديم عليك هذا التقدم والوعي بأهمية المواضيع التي يجب أن تطرح
تحياتي لك

سليل
20-Apr-2007, 05:23
عابر السبيل
ساره
اسعدني مروركم

عاشق البحر
07-May-2007, 01:20
مشكورة اختي سليل على موضوعك القيمو اتمنى من الجميع القراءة

دينا
08-May-2007, 08:57
رائع ياسليل المام ممتاز بالموضوع

hisham22
29-Jul-2008, 08:31
موضوع جميل وفقكم الله

مرتاحه ومهمومه
13-Dec-2008, 10:32
ابداااااااااع الف شكر عالطرح الرائع

SooSyy
02-Jun-2009, 07:09
مشكووووور أخوي

احمد إسماعيل حسين الدقله
02-Jun-2009, 08:18
تم الإعلان عن نتائج التصويت لتحديد مستقبل شروط حقوق النشر في مشاريع ويكيميديا. طالع النتائج هنا.
[أغلق]
[ساعدنا في الترجمة!]

دعوة للمشاركة في بناء أكبر موسوعة: هل تحب أن تشارك علمك مع الناس وأن تكون معطاءً؟ انقر عدل هذه الصفحة الآن أو ابدأ تعلم تحرير الصفحات!
أبو الأسود الدؤلي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, بحث
أبو الأسود الدؤلي (16 ق.هـ. - 69 هـ ) هو ظالم بن عمرو بن سفيان, ولد في الكوفة ونشأ في البصرة, من سادات التابعين وأعيانهم، يعتبر أول من وضع علم النحو, و شكّل المصحف. صحب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وشهد معه وقعة صفين. وهو ملك النحو
وهو من وضع النقاط على الأحرف العربية وأول من ضبط قواعد النحو، فوضع باب الفاعل، المفعول به، المضاف و حروف النصب والرفع و الجر و الجزم.
محتويات
[إخفاء]
• 1 إسمه ونسبه
• 2 ولادته
• 3 إسلامه
• 4 نشوء علم النحو
• 5 تلامذته
• 6 حياته
• 7 بعض من أشعاره
• 8 وفاته
• 9 مراجع

[عدل] إسمه ونسبه
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة ابن عدي بن الديل بن بكر الديلي، ويقال: الدؤلي، وفي اسمه ونسبه ونسبته اختلاف كثير. والديلي: بكسر الدال المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها لام، والدؤلي: بضم الدال المهمة وفتح الهمزة وبعدها لام، هذه النسبة إلى الدئل بكسر الهمزة، وهي قبيلة من كنانة، وإنما فتحت الهمزة في النسبة لئلا تتوالى الكسرات، كما قالوا في النسبة إلى نمرة نمري-بالفتح-وهي قاعدة مطردة، والدئل: اسم دابة بين ابن عرس والثعلب. وحلس: بكسر الحاء المهملة وسكون اللام وبعدها سين مهملة.
[عدل] ولادته
المُرجّح عند المؤرخين أنه ولد في الجاهلية قبل الهجرة النبوية بـ ( 16 ) عاماً .
[عدل] إسلامه
كان أبو الأسود ممن أسلم على عهد النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وغالب الظن أن أبا الأسود دخل الإسلام بعد فتح مكة وانتشاره في قبائل العرب ، وبعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم) انتقل إلى مكة والمدينة .
[عدل] نشوء علم النحو
قيل إن علياً وضع له: الكلام كله ثلاثة أضرب: اسم وفعل وحرف، ثم رفعه إليه وقال له: تمم على هذا.
ويروى بأن حديثاً دار بينه وبين ابنته هو ما جعله يهم بتأسيس علم النحو وذلك عندما خاطبته ابنته بقولها ما أجملُ السماء ( بضم اللام لا بفتحها ) فأجابها بقوله (نجومها) فردت عليه بأنها لم تقصد السؤال بل عنت التعجب من جمال السماء, فأدرك حينها مدى انتشار اللحن في الكلام وحينئذ وضع النحو. وحكى ولده أبو حرب قال: أول باب رسم أبي باب التعجب.
وقيل إنه كان يعلم أولاد زياد بن أبيه وهو والي العراقين يومئذ، فجاءه يوماً وقال له: أصلح الله الأمير، إني أرى العرب قد خالطت هذه الأعاجم وتغيرت ألسنتهم، أفتأذن لي أن أضع للعرب ما يعرفون أو يقيمون به كلامهم؟ قال: لا، فجاء رجل إلى زياد وقال: أصلح الله الأمير، توفي أبانا وترك بنون، فقال زياد: توفي أبانا وترك بنون!! ادعوا لي أبا الأسود، فلما حضر قال: ضع للناس الذي نهيتك أن تضع لهم.
وقيل لأبي الأسود: من أين لك هذا العلم؟ يعنون النحو، فقال: لقنت حدوده من علي بن أبي طالب .
وقيل إن أبا الأسود كان لا يخرج شيئاً أخذه عن علي بن أبي طالب إلى أحد، حتى بعث إليه زياد المذكور: أن اعمل شيئاً يكون للناس إماماً ويعرف به كتاب الله عز وجل، فاستعفاه من ذلك، حتى سمع أبو الأسود قارئاً يقرأ: (إن الله بريء من المشركين ورسوله) كان الرجل يقرأ (رسولهِ) مجرورة أي انها معطوفة على (المشركين) هذا يغير المعنى ،لأن (رسولَه) منصوبة إي انها معطوفة على الله ، فقال: ما ظننت أن أمر الناس آل إلى هذا، فرجع إلى زياد فقال: أفعل ما أمر به الأمير، فليبغني كاتباً لقناً يفعل ما أقول له، فأتي بكاتب من عبد القيس فلم يرضه، فأتي بآخر فقال له أبو الأسود: إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة فوقه، وإن ضممت فمي فانقط بين يدي الحرف، وإن كسرت فاجعل النقطة من تحت، ففعل ذلك.
وإنما سمي النحو نحواً لأن أبا الأسود قال: استأذنت علي بن أبي طالب أن أضع نحو ما وضع، فسمي لذلك نحواً.
[عدل] تلامذته
هناك بعض الأفراد أخذوا العلم من أبي الأسود ، ودرسوا على يَدَيه ، وخاصة علم النحو والعربية ، وقراءة القرآن.
يقول ابن الأثير في كتاب الكامل في التاريخ ، في حوادث سنة تسعين من الهجرة :


وفيها توفي نصر بن عاصم الليثي النحوي ، وقد أخذ النحو عن أبي الأسود الدؤَلي



.وكان الفتى رامي الأسدي من أذكى طلابه حيث ساعد على نقل الأخبار الهامة عن سيرة أبو الأسود الذاتية
ويقول أيضاً في حوادث سنة تسع وعشرين ومِائة :


وفيها مات يحيى بن يعمر العدوي بـ خراسان ، وكان قد تعلَّم النحو من أبي الأسود الدؤَلي ، وكان من فُصحاء التابعين ، وغيرهما من النحاة والقُرّاء الذين كان لهم دورهم الثقافي آنذاك


.
[عدل] حياته
وكان لأبي الأسود بالبصرة دار، وله جار يتأذى منه في كل وقت، فباع الدار فقيل له: بعت دارك، فقال: بل بعت جاري، فأسلها مثلاً.
وكان ينزل البصرة في بني قشير، وكانوا يرجمونه بالليل لمحبته علياً كرم الله وجهه، فإذا ذكر رجمهم قالوا: إن الله يرجمك، فيقول لهم: تكذبون، لو رجمني الله لأصابني ولكنكم ترجمون ولا تصيبون.
ويحكى أنه أصابه الفالج فكان يخرج إلى السوق يجر رجله، وكان موسراً ذا عبيد وإماء، فقيل له: قد أغناك الله عز وجل عن السعي في حاجتك، فلو جلست في بيتك، فقال: لا، ولكني أخرج وأدخل فيقول الخادم:قد جاء، ويقول الصبي:قد جاء، ولو جلست في البيت فبالت علي الشاة ما منعها أحد عني.
وحكى خليفة بن خياط أن عبد الله بن عباس كان عاملاً لعلي بن أبي طالب على البصرة، فلما شخص إلى الحجاز استخلف أبا الأسود عليها، فلم يزل حتى قتل علي .
[عدل] بعض من أشعاره
حكى أبو غفر الدؤلي -وكان شاعراً- قال: كنت عند عبد الملك بن مروان إذ دخل عليه أبو الأسود الدؤلي-وكان أحول دميماً قبيح المنظر-فقال له عبد الملك: يا أبا الأسود، لو علقت عليك عودة من العين، فقال: إن لك جواباً يا أمير المؤمنين، وأنشد:
افنى الشباب الذي افنيت جدتـه كر الجديدين من آت ومنطلق
لم يتركا لي في طول اختلافهما شيئاً أخاف عليه لذعة الحـدق
أما والله لئن كانت أبلتني السنون وأسرعت إلي المنون لما اثبت ذاك إلا في موضعه، ولرب يوم كنت فيه إلى الآنسات البيض اشهى منك إليهن، وإني اليوم لكما قال امرؤ القيس:
أراهن لا يحببن من قل مالـه ولا من رأين الشيب فيه وقوما
ولقد كنت كما قال أيضاً:
ورعن إلى صوتي إذا ما سمعـنـه كما يرعوي عيط إلى صوت اعيسا
فقال عبد الملك: قاتلك الله من شيخ ما أعظم همتكّ .
وكان لأبي الأسود من معاوية بن أبي سفيان ناحية حسنة فوعده وعداً أبطأ عليه فقال:
لا يكن برقك برقاً خـلـبـاً إن خير البرق ما الغيث معه
لا تهني بعد إذ أكرمـتـنـي فقبيح عـادة مـنـتـزعـه
وله أشعار كثيرة، فمن ذلك قوله:
وما طلب المعيشة بالتمني ولكن ألق دلوك في الدلاء
تجيء بملئها طوراً وطوراً تجيء بحمأة وقليل مـاء
ومن شعره أيضاً-وله ديوان شعر-:
صبغت أمية بالدماء أكفنا وطوت أمية دوننا دنياها
[عدل] وفاته
إتفقت أكثر الروايات على وفاة أبو الأسود بالبصرة سنة ( 69 هـ ) في طاعون الجارف، وعمره خمس وثمانون سنة ، وقيل إنه مات قبل الطاعون بعلة الفالج، وقيل إنه توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز . وقيل لأبي الأسود عند الموت: أبشر بالمغفرة، فقال: وأين الحياء مما كانت له المغفرة؟.
[عدل] مراجع
[أظهر]
عرض • نقاش • تعديل
علماء العصر الإسلامي

































تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88% D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A4%D9%84%D9%8A"
تصنيفات الصفحة: علماء مسلمون | نحو عربي | لغويون | علماء عرب
تصنيف مخفي: مقالات أسبوع الويكي
معاينة
• مقالة
• نقاش
• عدل هذه الصفحة
• تاريخ
أدوات شخصية
• دخول / إنشاء حساب

الموسوعة
• الصفحة الرئيسية
• الأحداث الجارية
• أحدث التغييرات
• أحدث التغييرات الأساسية
بحث

إبحار
• المواضيع
• أبجدي
• بوابات
• مقالة عشوائية
المشاركة والمساعدة
• اتصل بنا
• بوابة المجتمع
• مساعدة
• الميدان
• تبرع
صندوق الأدوات
• ماذا يصل هنا
• تغييرات ذات علاقة
• الصفحات الخاصة
• نسخة للطباعة
• وصلة دائمة
• استشهد بهذه الصفحة
بلغات أخرى
• English
• Русский


• آخر تعديل لهذه الصفحة في 05:03، 30 مايو 2009.
• كل النصوص منشورة تحت رخصة جنو للوثائق الحرة (اقرأ حقوق التأليف والنشر للحصول على التفاصيل).
ويكيبيديا® علامة مسجلة لمؤسسة ويكيميديا.
• سياسة الخصوصية
• حول ويكيبيديا
• عدم مسؤولية

ANôôD
22-Jun-2009, 02:58
موضوع جميييل ,,, يعطيك العآفية

أمنيه
21-Jul-2009, 05:44
أشكرك في البداية على هذا الطرح وحقيقة هذه القضية نعاني منها في مجتمعاتنا

لان في تفكك الأسـرة إنحراف للشباب و يكون سببها الرئيسي هو إنفصال الأب والأم

وأكثر المتضررين من هذا الإنفصـال هم الإطفـال والفتيـات قد يكـون لهن نصيب من الضرر بسبب الإنفصـال الذي يحدث بين الأم والأب

أرى أن السبب الأول والرئيسي لتفكك الاسره هو مشاغل الحياة وغياب الوالدين عنهم

وصعوبات في المعيشـة بسبب الحالة المادية.

موضوع رائع ومهم..
الف شكر على هذا الموضوع ..

هدى كتوعه
09-Aug-2009, 06:15
جزاك الله خير