المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : &طبيـــــــــب عراقــــــــــــــــي..!&



فوزيه الخليوى
25-Apr-2008, 08:44
طبيب عراقي..!

انه الدكتور عمر الكبيسي ابرز طبيب في جراحة القلب .
أستنجد الطبيب العراقي الدكتور عمر الكبيسي المقيم في عمان بأطباء جراحة القلب في الجزائر، للتكفل بمعالجة 14 طفلة عراقية تعانين من تشوه خلقي في منطقة القلب، قبل ترحيلهن إلى تل أبيب بإسرائيل للقيام بعمليات جراحية دقيقة.

ونقلت شبكة " أخبار العراق " عن الكبيسي قوله :" إن نقل أطفال العراق للعلاج في تل أبيب فضيحة لا يرضاها عربي وهي إهانة للعراق ولأطباء العراق والعرب أجمعين.

ولقد استجابت الجزائر لطلبه وتكفلت بعلاجهم عن طريق خبر ذكرته جريدة الشروق الجزائريه قريبا.

ومما أخذ الدكتور عمر الكبيسي على عاتقه هو قلقه الكبير على أطباء العراق المهجرين فى الخارج , والمهددين بالموت في الداخل...

فقال: أتلقى كل نصف ساعة يوميا مكالمة من طبيب أو من صديق يخبرونني بوصول طبيب من العراق، إنها كارثة حقيقة تحل بهذا البلد، الذي ينزف من الجراح اليومية و فيه يقع ألاف الجرحى يوميا الذين هم بحاجة ماسة للعلاج السريع ..
ناهيك عن الأمراض الاعتيادية المستعصية في زمن السلم. ومرضى العراق ألان يعانون المشقات في الوصول إلى عمان ومنها مخاطر الطريق وكلفة السفر ومشاكل الحدود ..
وقد يموت البعض منهم في الطريق, ناهيك عن كلف العلاج الباهظة الثمن هنا في عمان.
إنني اشعر بالإحباط التام فكيف لي وانأ أرى زملائي يتسكعون على مقاهي عمان ويعانون شظف العيش، واقسم إليك إن هناك من الجراحين والأخصائيين الكبار- لا أريد ذكر أسمائهم –لا يملكون ثمن لقمة العيش.

وقال: انا لا اطمح بمنصب او موقع سياسي كنت أعلنت قبل الاحتلال لقد ا ستنفذت كل طموحي عام 2002 أما بعد الاحتلال فطموحي الوحيد ان ينسحب المحتلون فقط لنتفرغ لجرحانا ومرضانا وطبنا وعلمنا.

وعن جلوسه فى عمان (ان الجلوس هناك كأنه الموت، ولكن مرضاي يقولون ان علي ان لا أعود، في الواقع إنني لم اكن استطيع ان ادفع الفدية التي يطلبها الخاطف، وفي هذه الحالة سوف يكون مصيري القتل).

ففي مقالة : "موت الكفاءات المهاجرة وغدر الكفاءات الصامدة"

عجيب انت ياعراق!!
يا بلد العقول والمواهب والعبقريات! عجيب كيف تلقي برجالاتك فرادى وجماعات خارج الحدود بين مطاردٍ ومهجّرٍ ومهدد! بين مهمشٍ وسجين او معذب!
والأعجب من ذلك كله كيف يختار الغرب هذه الكفاءات وكيف يكتشفها ويستثمرها ويرقى بها في حين لا تجِد أقطارنا العربية، المقفرة منها، عقبةً الا ووضعتها نصب طموحاتهم لحرمانهم من العمل فيها او تقديم خدماتهم لها. لك العذر ياعراق!
ياغرة الأحداق !
متى تشدُ إليك الرحال ويعود إليك الرجال؟
متى يبدأ الأعمار والبناء؟ متى تتحسن الحال؟
متى تحتضن العقول والمواهب التي أعددت وأعطيت؟
متى يرحل الغزاة والحفاة والطغاة؟ متى تتوقف طاحونة الموت والغدر والسلب والنهب؟