المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : %&% مهارة التخطيط %&%



هدى عبدالعزيز
24-Mar-2007, 10:37
ماهي عملية التخطيط .؟!
التخطيط : عملية تجميع المعلومات، وافتراض توقعات في المستقبل من أجل صياغة النشاطات اللازمة لتحقيق الهدف.

ويمكن أن نقول أن التخطيط هو نوع من " ارتكاب الخطأ على الورق " أي قبل الشروع في التنفيذ، وحين نفشل في التخطيط فإننا خططنا للفشل !!!....

المرء في طريقه إلى الهدف قد يعترض له في طريقه منعطفات وطرق
جانبية، وإذا لم يتم ضبط وتسديد اتجاه المسير فإنك قد لاتصل إلى
الهدف، أو قد تصل إلى مكان آخر، أو قد تصل متأخراً ...!


أين ..؟!
ومتى ..؟!
وكيف ..؟!!
ثلاثة أسئلة قبل الانطلاق تحدد لك محاور التخطيط السليم :
* الهدف، وهو يجيب على السؤال : أين .؟!
* الإطار الزمني لتحقيق الهدف، وهو يجيب على السؤال : متى .؟!
* الوسائل، ويجيب على التساؤل : كيف .؟!
حين تجيب على هذه الأسئلة الثلاث إجابة صحيحة واضحة واقعية، فإنك بذلك تكون قد وضعت قدميك على عتبات الطريق السليم .
وحتى يكون التخطيط سليماً .. نعرض لك بعض الإلماحات نحو تخطيط جاد ..

نحو تخطيط جاد ..
التخطيط فن إداري، وبقدر ما يكون التخطيط منطقياً يتواكب مع المعطيات والإمكانات الموجودة بقدر ما يكون وسيلة من وسائل تحقيق الوقت الفعّال وحتى يكون تخطيطنا سليماً منطقياً
لابد من مراعاة أمور في التخطيط السليم :
- قبل أن تضع قدمك .. انظر أين تضعها ..! ( فكّر قبل أن تنجز ! )


مرة كان عمر بن عبدالعزيز رحمه الله ورضي عنه يمشي فأخطأت قدمه فوطئ رجلاً ..!
فصاح به : أمجنون أنت ؟!!
فقال عمر بن عبد العزيز : لا ..!

في التخطيط . . .
لا تباشر التخطيط وأنت مكدود الذهن، بل تأنَّ في التخطيط، وأعمل فكرك
في حال رويّة من أمرك، وتذكّر أن بضع دقائق من التفكير – في هدوء –
يوفر عليك بضع ساعات من العمل الشاق .
كثير من الناس يحب أن يعمل أكثر من محبته أن يفكّر !!
لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه صواب !
والسرّ في ذلك أن الإنسان فيه غريزة حب الإنجاز ورؤية الثمار والنتائج والتعجّل في ذلك،
والعمل يُشبع هذه الغريزة، بخلاف التخطيط والتفكير فنتائجه ليست
مباشرة، ولا تظهر إلا بعد فترة من الزمن. ومن يعمل العمل بدون
تخطيط تقنعه أقل النتائج الحاصلة، بخلاف من يخطط فإنه لايرضى
إلاّ بأكبر قدر ممكن من النتائج !!


موقف !!!
يذكر أن إحدى الشركات المتخصصة في صناعة الخشب، استأجرت من بلدية المدينة غابة من غابات البلدة حتى تستفيد من خشب شجر الغابة الكثيفة ،فوافقت بلدية المدينة على أن تؤجرهم الغابة لمدة ثلاثة أيام فقط !!
ولما كان يوم تقطيع الأخشاب اجتمع مدير الشركة بالعمّال وخطب فيهم خطبة حمّسهم فيها على إنجاز أكبر قدر ممكن من تقطيع الأشجار، وحذّرهم من التهاون في العمل، ولمّا بدأت صافرة العمل بدأ العمّال في جد ونشاط يقطّعون الأشجار، ومدير الشركة من خلفهم يحمّسهم ويقوّي عزائمهم، وفجأة يصرخ بهم أحد العمّال ليتوقّفوا ..
عن العمل، ومدير الشركة يشير إليهم أن استمروا ولا تسمعوا له ..
فصاح بهم ذلك العامل أن الغابة التي تعملون فيها ليست هي الغابة التي استأجرناها، بل استأجرنا تلك الغابة المجاورة ..!!!


معلومات ..
توفر المعلومات عن العمل الذي تسعى لإقامته، أو إيجاده، من حيث الأهداف و الوسائل، ومدى فائدة العمل، ومدى الحاجة إليه، والزمن الذي يستغرقه ومن سيقوم به، واللوازم المادية أو البشرية اللازمة لإنجازه .
إن السعي وراء إقامة أعمال بلا أهداف ضياع وهُراء ...
والسعي إلى تحقيق أهداف بدون وسائل ممكنة لتحقيق تلك الأهداف حُمقٌ وغباء .....
والسعي إلى تكرار أعمال تغص الساحة بمثلها، إهدار للطاقات والجهد والأوقات .....!

لذلك كان من الضروري في التخطيط أن تتوفر المعلومات الكافية عن العمل المزمع إقامته
– سواء أكان ذلك على مستوى الأفراد أو على مستوى العمل الجماعي –

وهناك ثمانية أسئلة مهمّة في ذلك لابد من الإجابة عليها بواقعية حتى ينطلق الإنسان أو الجماعة في التنفيذ :
س1 : ما هدف مهمة التخطيط ؟
س2 : لماذا كان هذا الهدف ذا قيمة ؟
س3 : من سيقوم بالتنفيذ ومن الذين تستهدفهم الخطة ؟
س4 : كيف سيتم تحقيق هذا الهدف وتقويم النتائج ؟
س5 : متى يكون التنفيذ أكثر فعالية ؟
س6 : أين يكون الحدث أكثر نشاطاً وفعالية ؟
س7 : ماهي التكاليف البشرية والزمنية والمالية اللازمة لإنجاح الخطة ؟
س8 : ما الفائدة التي تهدف الخطة إلى تحقيقها بشكل عام ؟

تحديد أولويات العمل .
إن تحديد أولويات العمل والتفريق بين العمل المهم و الأهم، والعمل العاجل المهم، والمهم وليس بعاجل أمر يعين على إنجاح الخطة وسلامتها .
تحديد الأولويات معناه : اعطاء كل عمل قيمته من الأهمية ليتميز من الأعمال المهم والأهم من غير المهم .

وهناك معايير خاطئة في تحديد الأولويات :
أ / تقديم العمل المحبوب على العمل غير المحبوب .
ب / تقديم العمل السهل على الصعب .
ج / تقديم الأعمال ذات الوقت القصير على ذات الوقت الطويل .
د / تقديم الأعمال العاجلة على غير العاجلة – وإن كانت مهمة - .

غالباً ما تكون الطموحات الجادّة والأهداف النبيلة فيها مشقة على النفس، وتحتاج إلى همّة عالية، وحين ترضى النفس بالقليل والدّعة فهي لا تحقق إلا ما لا يجاوز أرنبة الأنف .
والله تعالى يقول : ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) سورة البقرة .

فليس دائماً أن العمل المحبوب أو السهل هو أهم في الإنجاز من العمل غير المحبوب .
وابن القيم رحمة الله يعطينا نفيسة من نفائسه حين سئل : عن أي أعمال القربات أفضل ؟!
فقال في ما معنى كلامه : أن لكل وقت عبادة لا تنفع في غيره، وأفضل القربات ما كانت في وقتها .
فالجهاد أفضل عند النداء والتقاء الصفين .
والصدقة أفضل حال وجود المحتاج لها .

وتأمل في وصية الصديق حين أوصى المحدّث الملهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوله :
... واعلم أن لله عملاً في الليل لا يقبله في النهار، وأن لله عملاً في النهار لا يقبله في الليل .

فحين تبدأ في مهمة التخطيط فلا تخلط بين الأعمال، واجعل لكل وقت وحال ما يناسبه من العمل فإن الله جلّ وعز جعل النهار للضرب في الأرض والكسب، وجعل الليل للقيام والمناجاة ...
وللصحة عمل . . وحال المرض عمل آخر !
فلا تكن كحاطب ليل !!!
بل حدد أولوية العمل على ضوء جدواه وواقعيته وأهميته !

البديل بعد التعويل ..!
قد تخطط لهدف ما، وترسم له خطته ومساره، ثم تسلك الدرب في سبيل تحقيق الهدف ..!
في الطريق قد يعوقك معوق، أو يصادفك أمرما ...!
فانظر البديل عند التعطيل ...!
إيجاد البدائل في حالة عدم التمكن من القيام بالعمل على الصورة المرسوم له، فمثلاً :
عندما يتخلّف الطرف الآخر عن الموعد يُفترض أن تستفيد من وقتك وتستثمره في شئ آخر
عندما يعتذر أحد الحضور في مجمع تربوي عن تحضير الدرس المكلّف به، فيُفترض أن يكون البديل جاهزاً .

يُذكر عن النملة أنها حين تحاول الصعود على جدار أو مرتفع ثم تسقط قبل أن تصل إلى منتهاه فإنها تحاول مرة أخرى !
لكنها لا تسلك نفس الطريق الأول ..!...فهل نستفيد من النملة درساً ؟!


ما خاب من استخار ولا ندم من استشار .
ثبت في الحديث الصحيح عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا
السورة من القرآن . . . .
والله تعالى يقول : ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ .. ) .
من علامات نجاح التخطيط وسلامته . . .
الاستخارة والمشاورة . .

الاستخارة . . . خطوة نحو تحقيق الهدف !
وفي الاستخارة رضا ويقين . . !

والإستشارة والمشاورة أمارة نضج ونباهة، والإستبداد والإنطوائية أمارة خسّة ودناءة، قيل في الأمثال : ما خاب من استخار ولا ندم من استشار !!

العاقل الفطن هو من يضم إلى عقله عقول الآخرين من أهل الرأي والتجربة والدراية .
قال الحافظ ابن عبد البر : الإستبداد مذموم عند جماعة الحكماء، والمشورة محمودة عند عامة العلماء، ولا أعلم أحداً رضي الإستبداد وحمده إلا رجل مفتون، مخادع لمن يطلب عنده لذته فيرقب غرته، أو رجل فاتك يحاول حين الغفلة ويترصّد الفرصة، وكلا الرجلين فاسق مائق !!
قال الإمام علي رضي الله عنه : الإستشارة عين الهداية، وقد خاطر من استغنى برأيه، والتدبير قبل العمل يؤمّنك من الندم !!

فوائد الاستشارة :
للمشاورة فوائد جمّة منها :
1 – امتثال أمر الله جل وعز .
2 – اقتداء بالرسول الله صلى الله عليه وسلم مع كمال عقله، وتأييده بالوحي –
3 – اختصار للوقت .
4 – أكثر أسباب إصابة الصواب .
5 – تلقيح الأذهان .
6 – ترك المشاورة يُخمد الأفكار ويضيّع الفرص التي يضر تضييعها .
7 – من أسباب الألفة بين المؤمنين .


فوائد التخطيط :
التخطيط خطوة جادّة نحو تحقيق الهدف، وبقدر ما يكون التخطيط سليماً بقدر ما يكون الإنسان أقرب إلى تحقيق الهدف بدقّة، ومراعاة جوانب التخطيط السليم يفيد أموراً :
1/ اختصار الوقت، وكسب الأوقات الفائضة التي تُهدر في قضاء أعمال ثانوية لا توصل إلى الهدف مباشرة .
2 / تنمية الذهن وإعْماله، وذلك يولّد لدى الإنسان روح المبادرة والجدّية .
3 / الإنجاز والإتقان .
4 / تحديد المسئوليات، ومعرفة كل فرد لدوره في سبيل تحقيق الهدف .

سليل
25-Mar-2007, 03:55
موضوع رائع هدى جزيتي خيرا عليه
ونتمنى ان نستفيد منه مستقبلا للتخطيط في المشاريع
التطوعيه ...

ahmed_idb
25-Mar-2007, 12:31
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع مهم جداً فالتخطيط هو ما يميز الدول المتقدمة عن الدول النامية
مع العلم بأننا ماهرون في وضع الخطط لكن فاشلون في التخطيط

أنا أتفق معكي يا أخت هدى على الكثير من النقاط لكن هناك بعض النقاط كان يجب عليكي مراجعتها قبل النقل

منها (الإستبداد والإنطوائية أمارة خسّة ودناءة) فلادخل للإستبداد أو الأنطوائية بالخسة أو الدناءه
ومنها د / تقديم الأعمال العاجلة على غير العاجلة – وإن كانت مهمة ( من وجهة نظري الأعمال العاجلة و المهمة هي التي أعطيها أولوية حتى في التخطيط)

وبحكم كونك تخصص ترجمة هناك طريقة دلني عليها أحد المترجمين الفوريين لدي بالعمل تفيدك في الترجمة ونفيد عند نقل موضوع طويل ومتشعب مثل التخطيط وهي بأن تقومي بقراءة الموضوع عدة مرات ثم تكتبيه غيباً بناء على مافهمتيه مع إستثناء الإقتباس النصي

أخوك أحمد :)

عابرسبيل2007
25-Mar-2007, 12:45
شكرا الاخت الفاضلة هدي علي هذا الموضوع الهام

هدى عبدالعزيز
25-Mar-2007, 09:09
أهلا بكم جميعاً..

سليل..
عابر سبيل2007....

وشكراً لمروركم ..



أحمد... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بخصوص ما ذكرت حول (الإستبداد والإنطوائية أمارة خسّة ودناءة) فأعتقد أن الكاتب يقصد به الشخص الذي لايسمح للآخرين بمشاركته الأفكار ومناقشتها في خطة عامة ومشتركة.
أما بخصوص اللفظ والنقل فأنا لم أقم بترجمة هذا النص لأنه مقال عربي الأصل ..:D أكتفيت بعد قرائته بمراجعته اللغوية كتصحيح للإملاء وغيرها من الأخطاء التي تشاع في اللغة العربية....


أما بخصوص (تقديم الأعمال العاجلة على غير العاجلة – وإن كانت مهمة) :eek:
فالحق معك .. أنا أيضاً استغربت كثيراً :eek:
ولكني اتبع مقول عامة ( اعط الخبز خبازه ولو أكل نصفه) يعني كون كاتب الموضوع متخصص بهذا العلم وأنا مترجمة !!..ما حبيت اغير وفقاً لوجهة نظري.

وبالنسبة للذي ذكرته بخصوص الترجمة فهو صحيح 100% لأن الترجمة ليست نسخ كلمات بقدر ما هي نقل المضمون من النص الأصلي كون اللغتين ذا ثقافتين مختلفتين..

أخي أحمد أو أستاذي/ أحمد... ملاحظات أشكرك عليها إضافة إلى النصائح التي تقدمها لي...
شكراً

honey
26-Mar-2007, 05:29
جد نحتاااااااااااااااااااااج للتخطيييييييييييييييط قبل التنفيذ ليستمر العمل ويؤتي أكله (نفعه)على مدى طوييييييييييييييييل

هدى عبدالعزيز
26-Mar-2007, 03:39
حياك الله honey
ومرحباً بك في ملتقى التطوع العربي..

فعلاً التخطيط السليم يساهم في نجاح أي مشروع وبالتالي استمراريته على المدى الطويل...
honey......شكراً لك.

ahmed_idb
27-Mar-2007, 11:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي العزيزة هدى

مع إحترامي الشديد للكتاب العرب في بعض المواضيع كثير من الكتب التي قاموا (البعض ) بتأليفها لا يعتمد عليها ولا تمثل أي إضافة جديدة بل إن بعضها ملي بالحشو غير المفيد

مثلا موضوع التخطيط قلة نادرة من الكتاب قرأت لهم تستحق كتبهم القراءه والأقل من ذلك مفيد فعلاً
لكن هناك بعض الكتاب قرأت وأستمتعت بقراءة مؤلفاتهم ولن أذكر أسم أي كاتب حتى لا يكون هناك إنقاص لكتاب آخرين لا تحضرني أسمائهم أو لم أطلع على مؤلفاتهم

لكن بشكل عام كتب التخطيط التي أحاول أن أقتنيها غالبا ما تكون مترجمة أو كتب بالإنجليزية لأن لهم قصبة السبق في هذا الموضوع

إذا كنا متأخرين في مجال التخطيط فكيف نكتب في التخطيط (فاقد الشئ لا يعطيه )

أخوك أحمد :)

هدى عبدالعزيز
31-Mar-2007, 04:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لكن بشكل عام كتب التخطيط التي أحاول أن أقتنيها غالبا ما تكون مترجمة أو كتب بالإنجليزية لأن لهم قصبة السبق في هذا الموضوع

إذا كنا متأخرين في مجال التخطيط فكيف نكتب في التخطيط (فاقد الشئ لا يعطيه )

أخوك أحمد :)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
أهلاً بك أخي الفاضل/ أحمد..
اتفق معك كون مجال التخطيط برعت فيه المجتمعات الغربية.
ولكن لا يمنع أن نستفيد من إضافة خبرات ودراسات كتابنا الإداريين العرب ونشجعهم, والذين هم بالأصل متتلمذين على الدراسات الغربية بالإدارة كمجال سباق للغرب فيه عنا وإضافة تجارب ناجحة هي نوعاً ما تساهم بالتشجيع لقراء آخرين قد لا تستهويهم الكتب المترجمة بشكل عام.
مع العلم أن السبب الأول لضعف وقلة هذه الكتب يعتمد بالدرجة الأولى على القاريء العربي الذي يعزف عن القراءة كقارىء ....وعن تطبيق فكرة التخطيط بشكل مبدأي ....كمنفّذ لمشروع ما.

أحمد.. بارك الله فيك, وشكراً لإبداء وجهة نظرك..

ahmed_idb
31-Mar-2007, 07:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي العزيزة هدى

جزاكي الله خير على النقل و المجهود وإذا كنت تهتمين بموضوع التخطيط فكتاب وأشرطة الدكتور طارق السويدان يعدوا من المراجع القيمة في مجال التخطيط الاستراتيجي

أخوك أحمد :)

هدى عبدالعزيز
31-Mar-2007, 09:10
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

شكراً لك أخي / أحمد..
سأحاول اقتناء الكتاب بأقرب فرصة إن شاء الله....
وجزيت خيراً..

محبة الرحمن
06-Apr-2007, 07:13
هدى
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى
موضوع جدا مهم وانا حاليا فى امس الحاجه له
لى عوده اخر على الموضوع
اختك

هدى عبدالعزيز
07-Apr-2007, 04:48
أهلاً بكِ..
محبة الرحمان..
وحياكِ الله وقت ما تحبي الموضوع هو لكم..
وجزاكِ الله على كلامكِ الطيب..