المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متطوعون للمساعدة في القراءة



راجح
17-Mar-2008, 01:55
جمعية متطوعون للمساعدة في القراءة هي جمعية وطنية خيرية تسعى لمساعدة الاطفال المحرومين من اجل تطوير حب المطالعة والتعلم. تأسست الجمعية في بريطانيا في العام1973عبر مؤسس ورئيس الجمعية سوزان.

ما تقوم بعمله الجمعية هو ببساطة: القيام بتجنيد وتدريب المتطوعين للعمل مع الاطفال من عمر 6 الى 11 سنة من الذين يجدون صعوبة في القراءة وتحدي وربما يحتاجون الى دعم ومساندة واشراف. ومن دون هذا الدعم فإن الاطفال يمكن أن يتخلفوا عن مستوى اقرانهم سواء من ناحية القراءة أو من ناحية حاجتهم للثقة واحترام النفس.

بعض الاطفال ربما يجدون صعوبة في الاختلاط والاندماج الاجتماعي بالكبار. وهذا ربما يدفعهم، وفي سنوات قادمة، نحو سلوك عدواني تجاه المجتمع.

المدربون العاملون في الجمعية، والذين يشكلون شبكة من المتطوعين، متدربون على تقديم المساعدة في القراءة للاطفال، ولمدة ساعة لكل واحد منهم اسبوعيا. يقرأون، يلعبون، ويتكلمون مع الاطفال.

ومن خلال مساعدة المتطوعين للمساعدة على القراءة فإن الاطفال يبلغون القدرة والمتعة في التعلم والقراءة واكتساب الثقة واحترام النفس. ان ساحة عمل الجمعية تكون عادة في المدارس، لكن خارج صفوف الدراسة. وتتولى الجمعية الاشراف على الاطفال باعتبارهم يشكلون اهمية قصوى في المجتمع.

كما تعمل الجمعية على تحقيق منافع لمصلحة متطوعيها ايضا، خصوصا بعض العاطلين عن العمل لفترات طويلة. اذ أن تطوعهم يخدمهم في الحصول على عمل وظيفي مدفوع الاجر. بينماالبعض الآخر يجدون أن تجربتهم في العمل التطوعي تنفعهم في تطوير مهاراتهم واعتزازهم بانفسهم، في حين يجد آخرون فرصتهم للحصول على عمل، مثلا، كمساعدين في التعليم. وفئة منهم يعملون لاضافة شيء ما لمصلحة مجتمعهم بعد سني تقاعدهم.

والمتطوعون ينحدرون من كل الاعمار والفئات، لكن الذي يجمعهم هو حبهم واستمتاعهم فيما يعملون ويقدمون من عطاء.

ان جمعية متطوعون للمساعدة في القراءة تسعى لتنويع القوة العاملة لديها وذلك من اجل جذب مزيد من الشباب والناس من مختلف شرائح المجتمع، وهذا يعتبر احد اهم اهدافها في المستقبل القريب.

وتسعى الجمعية للحصول على التمويل بمختلف الطرق ومنها مثلا الاتفاق مع موقع أمازون لبيع الكتب المشهور عالميا، اذ تحصل الجمعية على نسبة 5% عمولة على المبيع لزوار موقعها الذين يقتنون كتبا من موقع أمازون.

وتطرح الجمعية تساؤلا على موقعها في سعيها للحصول على المتطوعين:

لماذا لاتشارك في يوم خاص وتقوم بمساعدة طفل ليتعلم القراءة؟

وتلخص الجمعية رسالتها التي انشئت من اجلها بالعبارات التالية:
متطوعون للمساعدة في القراءة يلهمون الاطفال ليصبحوا واثقين ومتعلمين لمدى الحياة من خلال متطوعينا المتدربين .

رؤيتنا هي تكوين امة من الاطفال الواثقين والمتعلمين لمدى الحياة.
هل تتذكر محاولاتك لتعلم القراءة؟ الابتهاج والمتعة خلال تجربتك في الصغر وأنت تنتقل من كلمة الى اخرى وسطر الى آخر. المطالعة بمثابة التنفس. اكثرنا يتنفس الاوكسجين من خلال الهواء الذي حولنا من دون جهد واع، ادمغتنا تستوعب الكلمات المكتوبة في الاكثر مثل طريقة: علامات الطرق، عناوين الصحف اليومية، الاعلانات، البوسترات، لوائح جدول الرحلات في المطارات ومحطات القطار... متى ما تكون قادرا على قراءة ذلك، فإن من الصعب عليك ان تتخيل كم من الصعب ستكون الحياة اذا لم تكن الكلمات. واحد من خمسة من الكبار في انكلترا غير قادرين على استخراج كلمة بلامبر في الصفحة المخصصة للكلمة في كتاب الدليل الوطني وذلك بسبب مهاراتهم التعليمية التي هي تحت مستوى اعمار ابناء الحادية عشرة.

وتواصل الجمعية في التحدث عن اهدافها بالقول:
نحن في مؤسسة متطوعون للمساعدة في القراءة نحاول أن نقضي على المشكلة وهي في مهدها. نحن نعمل لدعم ومساندة الاطفال الذين يجدون صعوبة في القراءة، اعتقادا منا بأن تعلم القراءة يعد البوابة لكل ما تقدمه الحياة. ومن دون تعلم مهارات القراءة فإن الاطفال سيواجهون حياة اجتماعية مليئة بالمصاعب والمشكلات. لقد اكتشفنا أن ساعة من الوقت يقدمها الافراد وبايجابية كل اسبوع بوسعها أن تعمل على:

ــ تغيير ادراك الاطفال لقدراتهم.

ــ التأكد من تطوير الانجازات في الصف الدراسي.

ــ تحسين اندماج الاطفال اجتماعيا مع الآخرين.

ــ تطوير افضل لاهتماماتهم حيال الدراسة بشكل عام.

ــ التقليل من مستوى التغيب.

ان صيغة "متطوعون للمساعدة في القراءة" بسيطة جدا. فهي تأتي بالاطفال من الذين هم بحاجة للدعم والمساعدة ، ثم تعمل لتأتي بالكبار مع البرنامج، والوقت الذي ينبغي أن يعطى، وقبل ذلك حب المطالعة والتعلم. تقوم الجمعية بتعليم الكبار وتدربهم لأداء مهامهم، ثم تقوم بنزويدهم بالكتب والالعاب، كما نقدم لهم المساندة والدعم اللازم خلال تطوعهم معها.

ان كثيرا من الاطفال الذين تساعدهم الجمعية يطورون حياة ملؤها الحب للكتب.

تاريخ:
متطوعون للمساعدة في القراءة يجمعون بين مقدمي المساعدة والاطفال منذ 1973 عندما بدأ سبعة من المتطوعين يعملون في مدارس لندن. وفي 1980 اصبح المتطوعون للمساعدة في تعلم القراءة جمعية خيرية مسجلة مع مكان للمكتب ومنظم يعمل كموظف بدوام جزئي، وتأسست بمجموعة أمناء خيرين. ثم توسع العمل ليصل الى 133 متطوع يتوزعون على 57 مدرسة.

والتعلم بلغ مرحلة مستمرة. وقد حصلت المؤسسة السيدة سوزان على شهادات تقديرية لعملها في العام 1985. وفي نفس العام تم افتتاح فرعين للمؤسسة في ليفربول وبرستل في مقاطعة اوكسفوردشير وجنوب دورست.

وفي العام 1987، تم تأسيس شركة غير ربحية مع ضمان، في مناطق نوتنهام وبيرمنغهام وسري ايضا. متطوعون للمساعدة في تعلم القراءة حصلت على اول منحة في العام 1991 من دائرة التعليم وقدمت اول اكبر طلب للحصول على التمويل لخمسة عشر موظفا يعمل احدهم بدوام كامل والبقية بدوام جزئي. والآن فإن مؤسسة متطوعون للمساعدة في تعلم القراءة لديها 788 متطوع في 380 مدرسة يدارون من قبل 11 فرعا.

وفي العام 1998 قامت المؤسسة بتقسيم ادارة فروعها الستة والثلاثين الى ادارات مناطقية. والآن ومن خلال 2000 متطوع فإن المؤسسة رحبت بالسيد وزير الداخلية ديفيد بلانكت الذي اقام احتفال اليوبيل الفضي محتفلا بـ25 عاما على تقديم الدعم والمساندة لما مجموعه 40,000 طفل.

وفي العام 2005 كان من الضروري اعادة تنظيم بعض خدمات الجمعية من اجل الادخار في مصاريفها والتأكد من تدبير اعمالها بأقل ما يمكن من الكلفة وبفاعلية افضل. وهذا تضمن غلق بعض فروعها ودمج البعض الآخر. وفي الوقت نفسه عملت الجمعية على اكمال خطتها واستراتيجيتها للسنوات الثلاث القادمة والتي كانت تهدف الى مضاعفة شبكة متطوعيها في العام 2009 . كما تستعد الجمعية الآن لنمو وتطور كبيرين خلال العام الحالي.

فيما يلي بعض القصص او الحالات:
"هايلي" بنت عمرها 8 اعوام وهي بنت هادئة لا تتكلم ابدا في صفها الدراسي. ودائما هي مطأطئة رأسها الى الاسفل، تبدي خجلا من الاهتمام والملاحظة بقدر امكانها. ليس لديها أية ثقة في قدراتها في المدرسة او خارجها. لم تسنح لها الفرصة في اظهار ما بامكانها أن تفعله.

"هايلي" لا تجد من يقوم بمساعدتها لكي تقرأ في البيت، وهي وجدت ان القراءة صعبة للغاية في صفها الأول، وبما أنها انتقلت ما بين صف وآخر اصبحت مقتنعة اكثر واكثر من أن قراءة الكتب شيء هي غير قادرة على فعله. وبطريقة ما فهي ليست كالأطفال الآخرين، تفضل البقاء صامتة في مقعدها الدراسي حتى لا يلحظها احد وهي تجلس الى جانب زميلتها التي تقرأ بينما هي لا تستطيع القراءة.

بالطبع فإن معلمة هايلي كانت قد لاحظت بأن هايلي تحتاج الى مساعدة خاصة والى تشجيع. لكن مع صف مليئ بالطلاب فإن المعلمة لا تستطيع تخصيص وقت اضافي لأجل احتياجات هايلي الخاصة. ومنذ مدة قريبة، فإن المعلمة اكتشفت حلا، لقد وجدت أن المدرسة قد حصلت على اثنين من المختصين للمساعدة في القراءة جاءوا من جمعية خيرية اسمها متطوعون للمساعدة في القراءة ، وقد جاءوا لتقديم المساعدة للاطفال في تعلم القراءة مرتان اسبوعيا. وهاذان الشخصان يقدمان ساعة اسبوعيا لتقضيتها مع الاطفال الذين هم بحاجة الى اشراف ورعاية شخصية. وعلى ضوء ذلك فإن هايلي اصبحت تخضع لاشراف اسبوعي في ساعة معينة تحصل خلالها على تشجيع واحترام بالنفس واوقات لتطوير ثقتها بنفسها، واوقات للعلاقة والترفيه والتعلم.

وفي الاسبوع الماضي رفعت هايلي يدها في الصف لأول مرة.
وقالت: لقد كنت اخاف من القراءة بصوت عال، لكنني الآن جيدة في القراءة وهي افضل شيء عندي.

دراسة:
فيما يلي نتائج مسح اجري على الطلاب في العام 2005:
ــ 97% من الاطفال الذين تلقوا مساعدة من "متطوعون للمساعدة في تعلم القراءة" اظهروا تحسنا في سلوكهم تجاه القراءة .

ــ 96% اظهروا تحسنا في الثقة بالنفس (51% اظهروا تحسنا ممتازا .

ــ 92% من الاطفال اظهروا تحسنا في عموم الاهتمامات ( مع 42% منهم اظهروا تحسنا ممتازا.

ــ 92% اظهروا تحسنا في السلوك العام.

ــ 48% اظهروا تحسنا في الحضور المدرسي.

ما الجديد؟
مؤسسة متطوعون للمساعدة في تعلم القراءة جمعية خاصة جدا. انها تقوم بعمل ما هو اكثر من تعليم الاطفال القراءة. المتطوعون لديها اصدقاء ومشرفون. هؤلاء يقدمون الدعم، يلعبون ويتحدثون مع الاطفال. ومن خلال تعليم القراءة فإنهم يقومون بتطوير ثقة الاطفال بانفسهم وبعلاقاتهم مع المجتمع لكي يتسطيعوا التمتع بكل فرص الحياة.

وعند زيارتكم لموقع الجمعية على الشبكة البينية ستجدون الاعلان التالي:

هل ترغب لتصبح متطوعا للمساعدة في تعليم القراءة؟

نحن نزودكم بالتدريب، المساندة، الاحتياجات... وكل ما نريده منكم هو وقتكم.

متطوعون للمساعدة في القراءة يناهز عددهم 25000 متطوع في ارجاء البلد، اكثريتهم يعملون في المدارس الابتدائية مع اطفال اعمارهم ما بين 6 الى 11 .

الجمعية ترحب بالمتطوعين من كل الناس ومن مختلف الطبقات والاعمار، رجالا ونساء، الشباب وغير الشباب. ولا يحتاج المرء للالتحاق بالجمعية الى شهادات رسمية، كل ما يحتاجه هو الصبر والقدرة على تفهم الآخرين، والتعاطف مع الاطفال والكتب.

الجمعية ترحب بكل من لديه وقت اضافي يقدمه كل اسبوع، بوسعه ان يعطي وقته بانتظام لفصلين دراسيين على الاقل من اجل ان بصنع اطفالا واثقين من انفسهم ومتعلمين.

العديد من المتطوعين اكتشفوا أن التجربة قد اكسبتهم شيئا ثمينا، ليس فقط لأنهم تعلموا مهارات جديدة او اتصالات جديدة مع مجتمعهم، بل لأنهم احسوا باحساس عظيم من خلال ما يقدموه من عطاء ويحرزوه من تقدم لنفس الاطفال الذين يلتقونهم كل اسبوع ولفصلين دراسيين كاملين.

الجمعية تقوم بتزويد المتطوعين بالتدريب اللازم، والتنسيق، وايجاد المكان المناسب في المدارس المحلية، كما تقدم لهم الدعم المطلوب. تقوم الجمعية بمقابلة المتطوعين جميعا وتأخذ منهم عناوين من يقوم بتزكيتهم وتكتشف سجلاتهم لدى الشرطة حفاظا على سلامة الاطفال.

bode
17-Mar-2008, 07:35
رؤيتنا هي تكوين امة من الاطفال الواثقين والمتعلمين لمدى الحياة
ان كثيرا من الاطفال الذين تساعدهم الجمعية يطورون حياة ملؤها الحب للكتب.
العديد من المتطوعين اكتشفوا أن التجربة قد اكسبتهم شيئا ثمينا، ليس فقط لأنهم تعلموا مهارات
جديدة او اتصالات جديدة مع مجتمعهم، بل لأنهم احسوا باحساس عظيم من خلال ما يقدموه من
عطاء ويحرزوه من تقدم لنفس الاطفال الذين يلتقونهم كل اسبوع ولفصلين دراسيين كاملين

تجربة جديرة بالاهتمام ومحاولة نقلها لمدارسنا, اذكر هنا في مدرسة احدى اطفالي
يوم يوم يقدم فيه متطوعات لمساعدة الاطفال في واجباتهم المدرسية في المدرسة
بعد انتهاء الدوام, ولها تاثير بالغ في زرع مفهوم مساعدة الغير بما تملك من امكانات

عائشه عمر فلاته
18-Mar-2008, 04:28
http://up.x333x.com/uploads/eded0579ee.bmp

هدى..
24-Mar-2008, 08:28
جزاك الله خيرا