المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيبة اخبار السرطان



الصفحات : [1] 2

bode
15-Jul-2007, 05:17
أعلن في الولايات المتحدة الأمريكية أمس عن طريقة جديدة فعالة .. يتم من خلالها توصيل عقاقير علاج السرطان إلى مكان الإصابة مباشرة دون الإضرار بالنسيج المحيط ، وهى نتائج قد تؤدى إلى أساليب علاجية جديدة مستهدفة للأورام .

ونقلت (رويترز) عن ناتاليا رابوبورت بـ (قسم الهندسة البيولوجية) بـ (جامعة أوتاوا) قولها
: " إن طريقة جديدة تتلخص في استخدام فقاقيع صغيرة جدا لتوصيل عقاقير فعالة إلى مكان الإصابة دون الإضرار بالنسيج المحيط " .
وأضافت : " إن هذا الأسلوب يستعين بالتصوير بالأشعة فوق الصوتية لتتبع العقاقير في الجسم ونشرها سريعا فور وصولها للهدف " .

وأوضحت : " عند حقن هذه الفقاعات الصغيرة المحملة بالعقار الكيماوي المضاد للسرطان في مسار الدم فإنها تسعى إلى الأورام السرطانية وتتجمع بها " ، مشيرة إلى أن هذه الفقاعات الصغيرة لا تتغلغل في الأوعية الدموية الطبيعية ، بل إنها تتغلغل في الأوعية الدموية بالمنطقة المصابة بالسرطان .

وقالت رابوبورت - التي نشرت دراستها بـ (دورية المعهد الوطني للأورام) - : " فور وصول الفقاعات إلى الورم تتحد هذه الفقاعات الصغيرة لتكوين قاعات أكبر حجما .. والتي يمكن رؤيتها بواسطة الأشعة فوق الصوتية ، وعندما تتراكم هذه الفقاعات توجه أشعة قوية إلى منطقة الورم لنفخ هذه الفقاعات ونسفها ، وبذلك يتسنى خروج الدواء منها في منطقة الورم " .
وأشارت إلى أنه : " فيما يتعلق بالفئران كانت الفقاعات أكثر فعالية في منع نمو الورم مقارنة بطرق التوصيل الأخرى للدواء " .

وينتظر أن تختبر رابوبورت هذا العلاج على حيوانات غير الفئران ، وتأمل في بدء تجارب سريرية على البشر في غضون ثلاث سنوات .
شيكاغو / وكالات

توتي فروتي
15-Jul-2007, 08:30
يارب تنجح هالطريقة ويكون فيها خير للناس .. ويارب كمان يلاقوا دواء جديد اقل ضرر بالانسان ..

مشكور بودي على الموضوع

احترامي وتقديري
:)

bode
15-Jul-2007, 02:42
شكل باحثون في الطب فريقا مع مديري صندوق استثماري لعرض جائزة جديدة قدرها مليون دولار لأفضل فكرة جديدة لأبحاث السرطان على أمل شحذ الهمم لاطلاق أفكار مبتكرة.
ودعوا خبراء السرطان والعلماء والجمهور للانضمام الى ناد مقره موقع على الانترنت والتنافس على الفوز بجائزة جوثام لأبحاث السرطان.

وقال الدكتور جاري كورهان من كلية طب هارفارد ان التمويل الاتحادي الامريكي لأبحاث السرطان ثابت بل انه في الواقع أقل من السنوات القليلة الماضية اذا أُخذ التضخم في الحسبان.

وأضاف ان نظام السعي للحصول على منح -أموال لاجراء أبحاث- تقوم على إرضاء إما المشرفين على المعاهد الوطنية للصحة أو المراقبين في المنظمات الداعمة التي تدفع الأموال لإجراء أبحاث في أنواع معينة من السرطان.

وانضم كورهان الي جويل جرينبلات وروبرت جولدشتين وهما مديرا صندوق استثماري للتحوط في شركة جوثمان كابيتال الاستثمارية الخاصة لتأسيس نادي الجائزة في موقع (جوثامبرايز دوت اورج) www.gothmanprize.org على الانترنت.

وقال كورهان للصحفيين بالهاتف الهدف هو فتح الموقع لمن لديهم أفكار. الفائزون بالجوائز لن يكونوا هؤلاء الذين ينجحون في تقييم الفكرة. بل سيكون الشخص الذي لديه أفضل فكرة.

ويضع الأعضاء مقالة أو أطروحة توضح باختصار خطوط أفكارهم. وفي نهاية العام يتولى خبراء في السرطان مثل الدكتور بيرت فوجيلستاين من جامعة جونز هوبكنز وأحد أفضل الباحثين المعروفين في سرطان القولون وجينات السرطان اختيار أفضل فكرة.

وقال كورهان لن يكون بمقدورنا تحقيق تقدم ملموس في أبحاث السرطان إلا من خلال تعلمنا من نجاح وأخطاء بعضنا البعض وبالبناء على معرفة بعضنا. ودشنت الجائزة في مؤتمر ايرا سون للاستثمار البحثي وهو مؤتمر خيري لأبحاث السرطان يحمل اسم تاجر توفي بالسرطان وعمره 29 عاما. وستقدم جائزة ثانية بقيمة 250 ألف دولار لأبحاث الاورام لدى الاطفال.
Alqanat.com

bode
15-Jul-2007, 10:09
(نيويورك (رويترز) - قد يصيب مرض سرطان الثدي الرجال الا أن ذلك أمر نادر الحدوث. وأوضحت دراسة جديدة أن معدل الوفاة بالمرض في حالة الاصابة أكبر بين الرجال السود منه بين الرجال البيض بمعدل ثلاثة أمثال.

وأشار الباحثون في مجلة علم الاورام (كلينيكال اونكولوجي) في عددها الصادر بتاريخ 20 مارس اذار الى أن معدل الوفاة بالمرض بين النساء السود أكبر منه بين النساء البيض. وقالت الدكتورة دون هيرشمان لرويترز "من المثير أن هناك فروقا أيضا في معدلات النجاة (بين الرجال الذين يصابون بسرطان الثدي").

وأضافت "عبر تفهم أوجه التشابه بين الرجال والنساء فيما يتعلق بالفروق في معدلات النجاة.. ربما نفهم بشكل أفضل أسباب هذه الفروق ونقترب خطوة من حل (موضوع) عدم التساوي في معدلات النجاة بين البيض والسود."

وفحصت هيرشمان وزملاؤها من جماعة كولومبيا في نيويورك العوامل المؤثرة على النتائج بين 456 رجلا أبيض و34 رجلا أسود مصابين بسرطان الثدي ومعرفين في قاعدة بيانات الرعاية الطبية.

وكان متوسط عمر المرضى هو 76 عاما. وأوضحت هيرشمان أن "مرض سرطان الثدي لدى الرجال هو مرض يصيب كبار السن بشكل أساسي وهو نوع من السرطان حساس في الغالب للهرمونات".

وذكر الفريق في تقرير ان احتمالات وصول المرضى من الرجال الى مراحل متقدمة من المرض زادت بين السود عنها بين البيض وكذلك احتمالات زيادة حجم الاورام واحتمالات انتشار المرض الى العقد الليمفاوية وتباين الاورام بشكل ضعيف واحتمالات الاصابة بالامراض الاخرى.

وبعد حساب العوامل الاكلينيكية والسكانية قلت احتمالات تحويل الرجال السود الى اخصائي اورام بنسبة 48 في المئة واحتمالات تناول العلاج الكيماوي بنسبة 56 في المئة بالمقارنة بالرجال البيض.

وخلال متابعة لمدة حوالي خمسة أعوام توفي نحو نصف الرجال وتوصل الباحثون الى أن احتمالات وفاة الرجال السود بسبب المرض تزيد بمعدل 3.29 أمثال الرجال البيض.

وقالت هيرشمان انه "يتعين بذل جهود لضمان تلقي المرضى المصابين بسرطان الثدي العلاج وفق وفق المعايير (المعروفة) واكمال (العلاج"). واضافت "البيانات الحالية تشير الى أن هذه ليست هي القضية."

من ويل بوجز

bode
16-Jul-2007, 04:45
تمكنت الشركة العامة لصناعة الادوية في الموصل من إنتاج الجيل الثاني من المستحضر الخاص بمعالجة أمراض السرطان بأشكال صيدلانية مختلفة لمعالجة سرطان الرئة والغدد اللمفاوية والصلبة وسرطان الراس والثدى والعظام في غضون شهر واحد فقط فضلا عن تمكنها من انتاج نوعين من المستحضرات الطبية لامراض الربو بخاخات ومحلول التبخير وبخاخ اخر لمعالجة اوجاع الاسنان .

وقال مدير عام الشركة فرج محمد عبد الله وفق بيان لوزارة الصناعة والمعادن تلقته (العين) الاعلامية "ان الشركة اسهمت وخلال النصف الثاني من السنة الجارية من تشكيل فريق عمل مختص جمع ذوي الاختصاصات والكفاءات من اجل تقليص المدة الزمنية اللازمة لانتاج هذا المستحضر" .

ومن المؤمل وصول الخط الانتاجى الخاص بهذا المستحضر من دولة الصين نهاية تموز الجاري.

يذكر ان عقود الشركة مع وزارة الصحة الخاصة بهذا المستحضر تنتهى مطلع تشرين الاول من السنة الجارية وسوف يتم تسويق الادوية في نفس الشهروسيتم تجديد العقود الخاصة بهذا المستحضرفي عام 2008 علما" ان هذه الادوية التي تخضع لمواصفات عالمية وعلى وفق احدث الدساتير الدوائية وان الادوية تباع باسعار كلفة المنتج وهي ارخص من المستورد.

bode
16-Jul-2007, 05:10
أعلن المختبر الأمريكي Northwest Biotherapeutics الاثنين أنه حصل على ترخيص في سويسرا لتسويق أول لقاح ضد سرطان الدماغ حسب ما جاء في بيان نشر في بورصة لندن.

وأوضح البيان أن "المعهد السويسري للصحة العامة أعطى الضوء الأخضر لهذه المجموعة لتوفير عقار (D C Vax Brain) المصنع في الولايات المتحدة لبعض مراكز الصحة في سويسرا".

وأوضح البيان أن "التجارب التي أجراها المختبر لدى مرضى تم تشخيص مرضهم حديثا، أظهرت أن اللقاح يسمح بتمديد متوسط الفترة التي يمكن للمرض أن يعاود الظهور فيها من 6.9 أشهر إلى 18.1 شهرا ومتوسط فرص البقاء على قيد الحياة من 14.6 أشهر إلى 33 شهرا ".

من جهته قال رئيس مجلس إدارة المختبر الأمريكي إلتون بوينتون : "نحن سعداء بكوننا الشركة الأولى التي تطرح في الأسواق لقاحا علاجيا محددا لسرطان الدماغ حيث فرص الشفاء منه ضئيلة جدا في الوقت الراهن".

وينوي المختبر الأميركي التقدم بطلب للحصول على ترخيص لهذا اللقاح في الولايات المتحدة وأوروبا مطلع العام 2009 تبعا للتقدم المحرز في التجارب السريرية في المرحلة الثانية التي يجريها حاليا مع مرضى أمريكيين.

bode
16-Jul-2007, 05:14
أكدت مسؤولة وحدة الأمراض السرطانية في مستشفى البصرة للأطفال الدكتورة جنان غالب ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية بين أطفال المدينة.

وقالت الدكتورة جنان في تصريح خاص لراديو (سوا) "إن الأمر جعل الأطباء يتخوفون من مستقبل الطفولة في العراق".

مشيرة الى أن حالات مرض السرطان تتضاعف بسب عدم وجود إمكانيات طبية في المدينة ، وان هناك أنواعاً جديدة من الأمراض السرطانية ظهرت خلال السنوات الاخيرة".

يشار إلى أن أكثر التقارير الطبية أشارت إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية في مدينة البصرة، خصوصا في السنوات الأخيرة.

كما ذكرت تقارير طبية أن الإصابات السرطانية بسبب اليورانيوم المنضب لا تظهر إلا بعد 10سنوات تقريبا، وهو ما زاد من مخاوف المتخصيين.

Pure
16-Jul-2007, 07:13
تكشف دور الغذاء في الإصابة بالسرطان



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/7/14/1_705143_1_23.jpg


مازن النجار-الجزيرة نت

كشفت دراسة طبية جديدة عن دور الغذاء في احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لدى نساء صينيات يتناولن نظاما غذائيا غربيا غنيا باللحوم والنشويات والسكريات، حسب ما أورد تقرير لايف سيانس.
فقد أفادت نتائج الدراسة الجديدة بأن نساء شنغهاي اللاتي يتبعن ذلك الغذاء الغربي هن أكثر عرضة بمقدار الضعف لمخاطر الإصابة بنوع رئيسي من سرطان الثدي، يسمى سرطان مستقبلات الإستروجين (الإيجابي)، مقارنة بجاراتهن اللاتي يتبعن غذاء تقليديا غنيا بالخضر والصويا.
أجرى الدراسة أطباء من مركز فوكس تشيس للسرطان بمدينة فيلادلفيا الأميركية بقيادة الدكتورة ماريلين تسينغ، ونشرت نتائجها بعدد يوليو/ تموز من دورية "وباء ومؤشرات وموانع السرطان".لحوم ونشا وسكر
ولدى تحليل بيانات ومعطيات آلاف النساء بين عمري 25 و64 عاما، لاحظت الدكتورة تسينغ أن هذه الوتيرة من مخاطر السرطان المضاعفة هي أظهر ما تكون لدى النساء زائدات الوزن في سن اليأس، واللاتي قد اكتسبن أوزانهن الزائدة من غذاء غني باللحوم والنشويات والسكريات.

ورغم جسامة النتائج، فإنها لم تكن بعيدة عن التوقعات، فالعديد من الدراسات التي أجريت على جماعات من المهاجرين في الولايات المتحدة في العقدين الماضيين قد خلصت إلى أن نمط الغذاء الغربي يفرخ أنواعا معينة من السرطانات، خاصة سرطان القولون وتلك المتصلة بالهرمونات كسرطان الثدي والمبيض والبروستاتا.
والمعلوم -حسب بيانات المعهد الوطني الأميركي للسرطان- أن معدلات الإصابة بسرطان الثدي في الولايات المتحدة هي أعلى بأربعة أضعاف إلى سبعة منها في بلاد آسيا.
الغذاء لا الجينات
وقد وجدت هذه الدراسات أن الجيل الأول من المهاجرين تماثل مخاطر إصابتهم بالسرطان بالولايات المتحدة مخاطر الإصابة به في الوطن الأم تقريبا. ولكن خلال أجيال قليلة من العيش في الولايات المتحدة تصبح وتيرة مخاطر الإصابة بالسرطان مماثلة لنظيرتها بين مواطنيهم الأميركيين.
بيد أن آسيا ليست محصنة ضد السرطان. فهناك معدلات إصابة عالية بسرطان المعدة الناجم عن ارتفاع مستويات الملح والنايترايت في الأطعمة، وسرطان الكبد بسبب انتشار عدوى الكباد أو التهاب الكبد (بي) و(سي)، وسرطان الخياشيم، الأنف والبلعوم، الناجم عن دخان مواقد الطبخ القديمة.
لكن المهاجرين وذرياتهم تقل مخاطر إصابتهم بهذه السرطانات الشائعة بآسيا عقب انتقالهم للعيش في الولايات المتحدة.
هذا التبدل في خريطة مخاطر الإصابة بأنواع السرطان إنما يبرز دور الغذاء والبيئة في المسألة برمتها، ويهون من شأن ودور الجينات أو العوامل الوراثية كعامل رئيسي في مخاطر الإصابة بالسرطان، فالمهاجرون يحملون معهم جيناتهم في رحلة هجرتهم إلى الولايات المتحدة، لكنهم لا يحملون غذاء ونمط معيشة بلادهم.


المصدر:الجزيرة

توتي فروتي
16-Jul-2007, 07:31
لا حول ولا قوة إلا بالله .. الله يحميهم ويحفظم ويكفيهم شر هذه الحروب التي لا يعلم احد ماذا يحدث فيها .. ولا متى تنتهي ..

نسأل الله السلامة للجميع ..

شكرا بودي

احترامي وتقديري

Pure
16-Jul-2007, 07:32
تعد المركز المميز في تشخيص ومعالجة مختلف أنواع الأورام الخبيثة في الولايات المتحدة..


الشبكة القومية الشاملة للسرطان تنشر أفضل الوسائل العلاجية لسرطان البروستاتا



http://www.alriyadh.com/2007/07/08/img/087020.jpg


د.كمال.أ.حنش
تعد الشبكة القومية الشاملة للسرطان NCCN المركز المميز في تشخيص ومعالجة مختلف أنواع الأورام الخبيثة في الولايات المتحدة إذ إنها تشمل بين أعضائها أبرز المراكز الأمريكية المختصة في تشخيص ومعالجة السرطان والخبراء ذوي السمعة العالمية التابعين لتلك المراكز المميزة.

ويقوم هذا الفريق من الخبراء الذي يتضمن جميع الاختصاصات الطبية التي تساهم في معالجة تلك الأورام على طرح الإرشادات حول أفضل السبل العلاجية وذلك بطريقة دورية.
وتعد تلك الإرشادات ذات أهمية قصوى للأخصائيين العالميين ليتمكنوا من تطبيق المعالجة المثالية لمختلف تلك الأورام.
وقد نشرت تلك الجمعية مؤخراً الإرشادات حول سرطان البروستاتا في جميع أطواره ودرجة خبثه لتكون مرجعاً طبياً للأخصائيين والمرضى أنفسهم تساعدهم على اختيار أفضل علاج له بناءً على البراهين الطبية الثابتة التابعة للمقالات والأطروحات والمناقشات والاختبارات العالمية وخبرة أعضاء شبكة NCCN الشخصية الواسعة والمعترف بها في هذا الحقل.


وحيث إن سرطان البروستاتا يعد الورم الخبيث الأكثر انتشاراً بين جميع الأورام الخبيثة عند الرجال الذين تجاوزوا 50سنة من العمر في الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا الغربية والقاتل الثالث لهم بعد سرطان الرئة والقولون وبما أنه في تزايد مستمر في مختلف البلاد العربية ومنها المملكة العربية السعودية نتيجة زيادة نسبة الرجال المسنين من عدد السكان، وحيث إننا نتلقى المكالمات العديدة من أطباء ومرضى أصيبوا به متسائلين عن أفضل الوسائل العلاجية، ورغم أننا أعددنا له في الماضي عدة مقالات في "عيادة الرياض"، فقد قررت أن أطرح ارشادات الشبكة القومية الشاملة للسرطان ليتسنى لكل أولئك الزملاء والرجال من الاستفادة منها إما مباشرة أو بالنسبة الى قريب عزيز أو مريض محتار في اختياره بين مختلف المعالجات.
وكما أظهرته الدراسات الأمريكية، فإن انخفاض معدل الوفيات من هذا السرطان في الولايات المتحدة منذ عام 1994م، قد يعود الى التوعية والتثقيف الطبي حوله اللذين ساهما في تشخيصه ومعالجته في أوائل مراحله، حيث يكون قابلاً للشفاء بعون الله عز وجل، لاسيما أن تشخيص هذا الورم مبكراً قد ارتفع من معدل 29% سنة 1992م الى حوالي 45% في الوقت الحاضر باستعمال فحص البروستاتا بالاصبع عبر الشرج، وقياس مادة "ب أس أي" في الدم بطريقة دورية كل سنة مع أخذ خزعات بالابرة تحت المراقبة الاشعاعية بالاشعة فوق الصوتية عبر المستقيم، اذا ما أظهر الفحص السريري تحجراً وصلابة أو تشويهاً في الغدة، واذا ما ارتفع معدل PSA الحر في بعض تلك الحالات.
وقد تمت معالجة تلك الأورام إفرادياً بناءً لعدة عوامل، أبرزها تقدير احتمال الرجل المصاب بهذا الورم في البقاء على قيد الحياة، بإذن الله سبحانه وتعالى، الى 15و 10سنوات أو أقل، وتواجد أعراض سريرية وأمراض أخرى خطيرة قد تسبب وفاته، قبل تعرضه الى مضاعفات السرطان البروستاتي لاسيما أن معظم الاختبارات العالمية أبرزت أن هذا الورم الذي يتقدم ببطء، اذا ما كان ذا خبث معتدل أو طفيف، قد لا يسبب الوفاة إلا بنسبة حوالي 20% بعد حوالي 10سنوات من تشخيصه حتى بدون علاج، فإن المتابعة بدون أية معالجة مباشرة واستعمالها فقط في حال ظهور أعراض سريرية مبرحة أو تقدم السرطان بسرعة أو زيادة درجة خبثه، تعتبر وسيلة مقبولة لدى بعض هؤلاء المرضى.
وأما إذا ما كان المريض يشكو من أعراض سريرية مرتبطة بالسرطان البروستاتي مع احتمال بقائه على قيد الحياة، بإذن الله عز وجل، لأكثر من 5سنوات، أو تواجد سرطان ذي خبث مرتفع، فيتوجب في تلك الحالات إجراء تفريسة إشعاعية على العظام وأحياناً أشعة مقطعية على الحوض لاستثناء وجود نقائل سرطانية فيها قبل المباشرة بالعلاج.
وتعتمد المعالجة على طور الورم ودرجة خبثه وامتداده ومعدل PSA وعمر المريض وإصابته بأمراض خطيرة أخرى واختياره الشخصي لعلاج خاص بعد أن يشرح له الطبيب المعالج كافة الوسائل العلاجية مع نسبة نجاحها بشفائه بعون الله عز وجل، ومخاطرها ومضاعفاتها وتكلفتها.
وفي حال كان السرطان محصوراً في البروستاتا، فإن اختيار العلاج المثالي ما بين استئصال البروستاتا والحويصلات المنوية الجراحي الجذري، أو المعالجة بالأشعة الخارجية أو بالإبر المشعة أو متابعة المريض بدون علاج مباشر يقوم على عدة عوامل أبرزها طور السرطان المحدد بفحص البروستاتا بالاصبع ومعدل PSA في الدم ودرجة خبث الورم في الفحص النسيجي حسب سجل "غليوسون"، أو حسب مخطط بياني يجمع كل تلك العوامل لتنبؤ طور الورم وتجاوبه لعلاج خاص، وأمل الشفاء منه أو تقدمه أو انتكاسه بعد المعالجة وانتشاره الى العظام او الى أعضاء أخرى. ففي حال تشخيص سرطان بروستاتا قليل الخبث مع معدل 2الى 6في سجل "غليوسون" ونسبة PSA أقل من 10مع لكل ميليليتر، تعتمد المعالجة على توقعات بقاء المريض على قيد الحياة، بعون الله عز وجل، حسب تعرضه لأمراض خطيرة أخرى.
فإذا ما كان المتوقع أن يمتد بقاؤه على قيد الحياة أقل من 10سنوات مثلاً أو في بعض الحالات لأكثر من تلك المدة، فيمكن متابعته بدون معالجة مباشرة والقيام بالاستئصال الجراحي أو المداواة بالأشعة في حال تقدم المرض أو زيادة خبثه في الفحص النسيجي أو ارتفاع ملحوظ في معدل PSA في الدم مع التشدد باتباع متابعة دورية كل 3أشهر لأول سنتين وكل 6أشهر من بعدها.
وقد أظهرت عدة دراسات أمريكية وكندية أن تطبيق تلك الوسيلة قد تفيد في الاستغناء عن المعالجة الجراحية أو الإشعاعية بنسبة حوالي 70% من تلك الحالات مع معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 3الى 10سنوات في حوالي 80% الى 99% منها بدون حصول أي انتشار أو امتداد محلي لسرطان لا يمكن معالجته لاحقاً.
ورغم نجاح تلك الوسيلة وعرضها على حوالي 20% الى 30% من المرضى المصابين بالسرطان القليل الخطورة، إلا أن تقبلها من هؤلاء المرضى لم يتعد 2% الى 3% في دراسة من "مركز جونز هوبكنز"، لأن معظمهم بدأوا المعالجة الفورية للتخلص من ورمهم والشفاء منه، بإذن الله، سبحانه وتعالى
وأما الوسائل الأخرى التقليدية والمعترف بها عالمياً لتلك الحالات، فهي تشمل الاستئصال الجراحي الجذري للبروستاتا والحويصلات المنوية والمداواة بالأشعة، إما الخارجية وإما بالأبر المشعة، مع نتائج ممتازة في حوالي 80% الى 90% من تلك الأورام خلال 15سنة، مع العلم أن المعالجة الجراحية قد تساعد على تمديد البقاء على قيد الحياة، بإذن الله عز وجل، لمدة 20سنة أو أكثر بنسبة أعلى من المعالجة الإشعاعية. وحيث إن تلك الوسيلتين قد تتعادلان بنجاحهما، فإن مضاعفاتهما البولية والجنسية والهضمية قد تؤثر على اختيار المريض لاحداهما.
وإذا ما كان السرطان ذا خطورة معتدلة أي مع حجم كبير داخل البروستاتا ودرجة الخبث حوالي 7على سجل غليسون ومعدل PSA بين 10و 20مع لكل ميليليتر، واذا ما كان احتمال بقاء المريض على قيد الحياة أكثر من 10سنوات، فإن المعالجة المثالية تقوم أيضاً على الجراحة لاستئصالة او المداواة بالاشعة الخارجية ونادراً الاستئصال الجراحي مع المعالجة الهرمونية. وأما في حال انتقال الورم الى العظام أو الغدد اللمفية فوق الحوض او الى أعضاء أخرى، فإن المعالجة المعترف بها هي استعمال شواد الهرمونات الوطائية موجهة القند GnRH أو الإخطاء لمحاولة السيطرة على السرطان وحصره ومنع انتشاره مع نجاح أولي بنسبة حوالي 85% ولكن مع نكس المرض بعد فترة 18الى 24شهراً في معظم تلك الحالات التي قد تستدعي عندئذٍ المعالجة الكيميائية التي قد تساعد على تحسين الأعراض السريرية وتمديد البقاء على قيد الحياة بضعة أشهر بعون الله عز وجل.

المصدر:جريدة الرياض (http://www.alriyadh.com/2007/07/08/article263159.html)

توتي فروتي
16-Jul-2007, 07:33
إن شاء الله يكون لقاح ناجع ..

بارك الله فيك بودي ..

احترامي وتقديري

توتي فروتي
16-Jul-2007, 07:36
الحمد لله .. خبر جميل .. والاجمل هو:


ان الادوية تباع باسعار كلفة المنتج وهي ارخص من المستورد.

هذا في حد ذاته ميزة ..

الله يفرج على اهل العراق يارب ..

مشكور بودي

احترامي وتقديري

سليل
19-Jul-2007, 04:09
حمية الفاكهة والخضار لن تمنع عودة سرطان الثدي



http://www.dm3t.com/uploads/9fe91e75f0.bmp (http://www.dm3t.com)




أكدت دراسة أعدتها أجهزة حكومية أمريكية، أن الحمية الغذائية التقليدية التي يوصي بها الأطباء للنساء بعد علاجهن من سرطان الثدي، والمكونة من مزيج من الفاكهة والخضار القليلة الدهون، غير فعالة في مجال الوقاية من عودة المرض الخبيث


وشددت الدراسة التي استمرت مدة سبعة أعوام، وشملت أكثر من ثلاثة آلاف سيدة من بين 2.4 ملايين مصابة في أمريكا وحدها، على أن حمية الخضار والفاكهة المنتشرة بين المريضات، والتي ترتكز على تناول خمسة أنواع من تلك الأصناف يومياً لا تترك تأثيراً على أوزانهن أو على فرص إعادة إصابتهن بالسرطان.

وربطت الدراسة بين فشل الحمية في خفض وزن السيدات وبين علاقة زيادة الوزن وقلة ممارسة الرياضة، ودعت إلى التركيز على ذلك الجانب خلال الفترة المقبلة لتحسين فرص وقاية النساء.

وعلقت سوزان غابستر، من كلية الطب بجامعة نورثوسترن على نتائج الدراسة التي نشرت الأربعاء في مجلة الرابطة الطبية الأمريكية بالقول: "هذه النتائج تعيدنا إلى نقطة البداية،" وفقاً لأسوشيتد برس.

وأضافت: "السؤال الذي يطرح هو: هل كان يتوجب علينا الاهتمام بنظام الطعام والحمية، وكميات الفواكه والخضار والدهون، أم كان علينا النظر إلى أسلوب الحياة بشكل كامل، بما في ذلك معيار الوزن وممارسة التمارين الرياضية؟"

بالمقابل، قالت مارسيا ستفانيك، من جامعة ستانفورد، وهي إحدى العاملات على الدراسة إن الخلاصات الطبية للبحث يجب أن تشكل حافزاً للنساء اللواتي عاودهن المرض، كي لا يشعرن بتأنيب الضمير في حال لم يلتزمن بالحمية المحددة.

يذكر أن البحث شمل قرابة 3088 سيدة ممن تم علاجهن بنجاح من سرطان الثدي، حيث طلب من 1537 منهن التزام حمية قاسية تعتمد على الخضار والفاكهة، فيما طلب من 1551 منهن اعتماد نظام غذائي آخر.

وأظهرت النتائج بعد سبعة أعوام أن معدل عودة مرض سرطان الثدي كان متساوياً بين المجموعتين، بما يوازي 16.7 في المائة تقريباً، قضى منهن قرابة 10 في المائة.

وكانت الدراسة قد تلقت تمويلاً من المركز الوطني للسرطان ومن هيئات أمريكية أخرى، وقال عنها معدوها إنها تهدف لتبيان حقيقة بعض المعتقدات المنتشرة بمجال علاج سرطان الثدي والوقاية منه.

توتي فروتي
19-Jul-2007, 12:45
لا حول ولا قوة إلا بالله .. نتمنى تفعيل مثل هذه الدراسات وتكثيف الابحاث بهذا الشأن ..

مشكورة سليل

تحياتي

bode
22-Jul-2007, 03:31
اختصاصي: تم تحديد المسببات الجزئية له

علاج السرطان بالجينات طريقة تكللت بالنجاح

تشير إحصائيات دولية إلى أن نسبة الذين يتوفون نتيجة الإصابة بالأمراض السرطانية في العالم تزداد، ووصلت إلى 10%، وعليه يسعى الأطباء لإيجاد العلاج الكفيل بالقضاء على هذا المرض الخبيث أو منح المريض بضعة سنوات يعيش فيها بشكل مريح بعيدًا عن الآلام المبرحة. ولقد عرف الطب في الآونة الأخيرة علاجًا جديدًا على أساس جينات المريض، يلجأ إليها حاليًا أطباء في إلمانيا من بينهم البروفسور الألماني بورغهارت فيتيش عالم الأورام ومستشار علمي ويمارس معالجة السرطانيات بوساطة الجينات في مستشفى Meo Clinic في العاصمة برلين.

وفي حديث له مع إيلاف شرح البروفسور هذه الطريقة التي تكللت حتى الآن بالنجاح.

* بروفسور فيتيش، هل عثر العلماء على امل جديد للشفاء من هذا المرض المستعصي؟

- اعتقد ان البحوث التي جرت في السنوات الأخيرة مكنت العلماء والاطباء من تحديد المسببات الجزئية لهذا المرض، وتكون البداية دائمًا بإصابة بضعة جينات كشفنا هويتها سابقًا بتغيير في تكوينها، وهذا يؤدي إلى تطور خلايا الجسم العادية وبالتالي الى تكوين خلايا سرطانية. بالطبع تكون هناك خصوصيات لهذا التغيير تتطلب وقتًا طويلاً، لكن كما قلت يصيب في البداية بعض الجينات تغيير يدفع بخلايا الى ترك محيطها في العضو الذي تكون فيه ثم انقسامها اجزاءً عديدة اكثر من الخلايا التي انتمت اليها في مكانها الاصلي .

وفي النهاية يصبح لديها القدرة على التسلل والانتشار في كل اجزاء الجسم ثم الدخول من عضو الى اخر والخروج منه، وهذا يسمى الانبثاثات البعيدة التي تتولد من الورم السرطاني الاصلي ويتطلب انتشارها سنوات، لكن السبب في المرض هو حدوث تغيير على عدد من الجينات.

وراثي

*هل مرض السرطان وراثي؟

- يوجد جوابان على هذا السؤال الاول، تعلمنا الكثير من انواع السرطانيات بأن بعضها هو جزء بسيط سببه بالفعل عامل وراثي مثل سرطان الثدي. فنسبة بسيطة من النساء اللواتي يصبن به لاسباب وراثية، لكن معظم الإصابات السرطانية الأخرى التي نعرفها حتى الآن تحدث دون أن تكون هناك حالة مثيلة في العائلة.

*بعد هذا التحديد الذي ذكرته هل يمكن القول على المرأة التي أصيبت والدتها أو جدتها بسرطان الثدي أن تكون تحت المراقبة الدائمة لأن احتمال أصابتها كبير؟

- هذا ليس صحيح تمامًا، فهذه النسوة غير معرضات بنسبة عالية للإصابة بسرطان الثدي، اللهمَّ إذا كان المرض تنقل بين افراد العائلة بشكل ملحوظ. وقد تصاب الأم بالمرض، وتكون الجدة غير مصابة به لذا لا يمكن التحدث عن خطر اصابة كل جيل به. وعندما تقول امراة بان في عائلتها عدة حالات سرطان نجري عندها، ومن اجل ازاحة كل الشكوك، فحصًا صعبًا وباهظ الثمن لتتأكد المرأة من عدم حدوث تغيير لجينات معينة لديها اي انها لم ترث مرض جدتها او امها اللتين اصيبتا بالسرطان لأنها ترث التغيير الجيني منذ ولادتها، واذا ثبت ذلك، فإن نسبة احتمال اصابتها بسرطان الثدي كبيرة جدا. وهذا التحليل ليس جديدًا ويلجأ الطب اليه منذ سنوات.

*هل يمكن إجراء هذا التحليل لأمراض سرطانية اخرى؟

- بالإمكان اجراء التحليل نفسه لمن لديهم ميول كبير للاصابة بسرطان الامعاء الذي لا ياتي نتيجة عامل وراثي ، لكن هناك نسبة بسيطة من الناس يمكن القول بان احتمال اصابتهم كبيرة وهم من يشكون من وجود الكثير من البوليب ( سليلة مخاطية في الامعاء) ، والمشكلة ان الطبيب لا يجري تنظيرًا للامعاء الا في حالات معينة وقد يعثر بالصدفة على هذه البوليبات على جدار الامعاء الداخلي، فإذا كانت بأعداد كبيرة فقد تسبب الإصابة بسرطان الامعاء.

اكياس صغيرة

*لكن هناك ايضًا أكياس صغيرة على الكلى والورم العضلي على جدار الرحم، هل يعني ذلك القابلية لاصابة الشخص بالسرطان؟

-الورم العضلي في الرحم ( ميومين) غير خبيث ويظل على ما هو عليه ولا يبني انبثاثات وقد يكبر حجمه ويصبح بحجم رأس الوليد، لكن الخلايا الخبيثة لا تتفسخ ولا تذهب الى مجرى الدم او أي مكان اخر لبناء اورام اخرى. والمشكلة في السرطان ليس الورم الاصلي بحد ذاته الذي يستأصله الجراح بل الخلايا التي تنتشر في الجسم وتبني اورامًا اخرى تكون خبيثة ومن الصعب القضاء عليها بسبب تكاثرها.

*من العلاجات الجديدة ضد السرطان العلاج الجيني فإين هو من العلاج الكيمائية او غيره؟

- هناك علاجات طبية مسموح بها وأخرى تكون لمعالجة تقرر لكل ورم، مع استثناءات قليلة جدًا، أي حسب نوع الورم ومكانه. لكن يأتي العلاج الجراحي في الدرجة الاولى بعد، وحسب وضع الورم وفي أي مرحلة يكون، يحدد العلاج بالأشعة أو الكيميائيات فهذه قواعد ثابتة. والعلاج الذي نعتمده حاليًا، واعطى حتى الان نتائج جيدة هو العلاج الجيني. فهو علاج له مفعول ومسموح به حاليًا لمعالجة المرضى الذين تعرضوا لعلاجات اخرى لكن الورم تابع نموه، وهذا يحدث دائمًا بعد علاج طويل ، فعندما لا يكشف عن المرض في مراحله المبكرة بل بعد احداثه انبثاثات من اجزاء من الجسم مثلا في الرئة او العظام يعني هذا مبدئيًا أن لا شفاء للمريض،على الرغم من ذلك يمكنه ان يبقى على قيد الحياة خمسة وعشرة اعوام اذا ما نال العلاج المناسب والجيد.

وما يحصل عند خضوع المريض للعلاج الكيمائي او الاشعاعي ان ياتي وقت تقاومه الخلايا لانها تعرفت عليه وعلى طرق عمله، واوجدت لها طريقة لتعطيل مفعوله والتعايش معه. لذا وجدنا في العلاج الجيني افضل طريقة لحماية المريض من ذكاء الخلايا وتأمين حياة أطول له.

علاج جيني

*ما هو العلاج الجيني؟

-نقدم للمريض نوعين من هذا العلاج لكن مهمة كلاهما تقوية نظام المناعة عنده ضد الخلايا السرطانية في الجسم . فكما نعرف وظيفة نظام المناعة بشكل طبيعي هو الحماية من الالتهابات الفيروسية او البكتيرية بعد ان يعرف بانها عدو دخيل على الجسم فيرسل وسائله الدفاعية او ما يسمى بالخلايا القاتلة من اجل القضاء عليها. الميكانيكية نفسها تساعد كل واحد منا على عدم الاصابة بمرض السرطان. ولأن الخلايا السرطانية كما سبق وقلت تحمل في داخلها كل المقومات لتغيير شكلها لذا لا يمكن لخلايا الجسم الدفاعية تحديد هويتها. أي ان خلية متغيرة في الامعاء او الثدي ليست هي الخلية الاصلية التي كانت في السابق لذا لا يمكن لنظام المناعة التعرف إليها وقتلها.

وهنا اقول ان جسمنا السليم ينتج يوميًا كمية من خلايا سرطانية يقضي عليها نظام المناعة لان بامكانه تحديد هويتها. لكن عند المرضى لا يمكن لنظام المناعة لديهم كشف نوع من الخلايا في هذه الحالة تتكاثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ولانه لا يوجد خصم طبيعي يواجهها وهو نظام المناعة عندها تصبح خلايا خبيثة. لكن بواسطة العلاج الجيني نعمل على أن يتعرف نظام المناعة على مكان العدو الخبيث ونكشف له خفاياه ، أي نعطيه معلومات عن شكل الخلايا الخبيثة ونعلمه كيف يقضي عليها.

*كيف يتم ذلك؟

- نجمع من العديد من المرضى المصابين بالسرطان خلايا نضعها في بنك "خلايا" نحقنها لمرضى اخرين فيما بعد، لكن يجب ان تكون انسجتهم متطابقة مع انسجة المرضى المتبرعين كما الحال في عملية زرع عضو مثل الكلى. وتحضير الخلايا يتم بالشكل التالي" نأخذ الخلايا السرطانية ونحقنها بمعلومات جينية جديدة عن اربع جينات مختلفة تدخل الى الخلايا في وقت واحد، وعلى الاساس يتم احداث تغيير في الخلايا، أي ان معلومات الجينات الاربعة المختلفة تدخل الى الخلايا الخبيثة فتتغير بشكل تصبح بالنسبة لنظام المناعة ملفتة للنظر ومعروفة.

ومن مهمات هذه الجينات التي تكون على شكل لقاح يعطى للمريض تحت الجلد ارسال خلايا المناعة للكشف عن الخلايا الخبيثة والتعرف عليها وتحديد شكلها. وعندما تتعلم كل ذلك تتكاثر الخلايا المناعة وتحدث فياضًا في كامل الجسم بحثًا عن الخلايا الشبيهة بتلك التي حددت هويتها على انها خبيثة لانها تشبه التي تعرفت عليها. ويمكن تشبيه الوضع مثل كلب الشرطة الباحث عن المخدرات ، فهو يتعلم شم المخدارت وتميزها من بين باقي الاشياء وهذا ينطبق ايضًا على الجينات فهي تتعلم كيف هو شكل الخلايا الخبيثة ثم ترسل جنودها الخلايا المانعة للقضاء عليها، وكل ذلك يعتمد على الخلايا السرطانية التي نأخذها من المرضى الاخرين.

معلومات

*باي طريقة تعطي معلومات جينية؟

- نستعمل لوحة Dna ، ويحمل عنصر الـ Dna عادة كل المواصفات الجينية للانسان. ونخزن في هذه اللوحة كل المعلومات التي جمعت من المرضى عن اشكال الخلايا السرطانية يضاف الى ذلك مادة نحدد عبرها كم يجب ان تكون كمية المنتجة من الجينات الجديدة الدفاعية، أي انه نظام من اجل ادخال ما يحمله Dna اضافة الى المعلومات المطلوبة. وتؤدي هذه التقنية الى تزويد الخلايا السرطانية التي جمعت ووضعت في بنك الخلايا بمعلومات جديدة عن العدو، وبهذا تعمل ضد المبدأ التي وجدت من اجله.

*اذا هنا يؤدي عنصران دورًا مهمًا، الخلايا التي اخذت من المريض وقطعة الـ Dna لكن كيف يتم العمل فيما بينهما؟

- انها تقنية لمعالجة مرضى السرطان يمكن اللجوء اليها فقط في مختبر خاص. وفي مستشفى ميو كلينكي يوجد مختبر يتم العمل فيه تحت ظروف معنية ونظافة فائقة حيث نرفع الخلايا السرطانية من المريض وتكون مناسبة لمريض قيد العلاج ، فلكل مريض مواصفات للخلايا خاصة به. بعدها يلقح الطبيب لوحة الdna بالخلايا السرطانية كما سبق وذكرت ويحقنها للمريض تحت الجلد أي انه يحقنه بمعلومات جنية جديدة.

واريد ان انوه هنا ايضًا ، يجب ان تكون الخلايا السرطانية للمتبرع وليس فقط الانسجة متناسبة للخلايا السرطانية للمريض المستقبل، فخلايا سرطان الامعاء تختلف عن الخلايا السرطانية وانسجتها ونوعها عن سرطان الكبد او الثدي، والامر مثل زرع الجلد، اذ لا يمكن لمريض تقبل أي جلد كان بل جلد لا يرفضه جسمه، وهذا ينطبق ايضا على الخلايا السرطانية رغم انها من مريض مصاب بالسرطان ، لذا نجمع في البنك عدة انواع منها كي تتوفر امكانية الاختيار والعثور على المطلوب.
ويحقن المصاب بالسرطان بحقنة واحدة اسبوعيا من Dna على مدى اربعة اسابيع.

مرحلة

*في أي مرحلة من الاصابة يجب ان يطبق هذا العلاج على المريض؟
- في العادة نجري هذا العلاج للمرضى الذين استئصل منهم الورم لكن انتشرت في جسمهم انبثاثات وخضعوا لعلاج كيمائي او اشعاعي ولم يعد يؤثر على الورم لأن الخلايا السرطانية اصبحت تقاومه. بعدها ياتي المريض الى المستشفى ونبحث له عن الخلايا المناسبة لخلايا السرطان الذي اصابه .
لكن قبل المباشرة بالعلاج نحدد عن طريق كميبوتر للرسم الطبقي الخاص بالاورام السرطانية اماكن الورم والانبثاثات وحجمها ونقارنها برسم طبقي اخر عن طريق الجهاز نفسه بعد اسبوعين او ثلاثة اسابيع من انتهاء العلاج لمعرفة ما اذا واصلت الانبثاثات نموها، أو بقيت على حالها او بدأت تنكمش وتتقلص.

وهناك حالات كثيرة تصبح حسب التعبير الطبي مرضًا مزمنًا غير مميت، أي ان نظام المناعة يسيطر على التوازن في جسم المريض، وهذا بحد ذاته نجاح ، وهناك مرضى يتجاوبون جزئيًا للعلاج أي ان الانبثاثات تتقلص 50 في المئة او النجاح الكامل ولم يعد للورم اثر.

*بناء على هذا العلاج متى يمكن القول إن المريض قد شفي؟
- يجب اخضاع مريض السرطان للمراقبة الدائمة، فاول تقدير يوضع له بعد فترة من انتهاء العلاج لمعرفة ماذا حدث للخلايا السرطانية ، هل تابعت نموها ، عندها يكون العلاج قد فشل وهذه الحال مع حوالى نصف المرضى. اما النصف الثاني فيظهر اما شفاء ثابت او نصف شفاء. ولدينا عدد كبير من المرضى تم شفاؤهم بالكامل، نجري لهم في البداية بعد ثلاثة اشهر ثم بعد عام تقريبًا صور اشعة وقياس انواع معينة من السرطانيات ويتم ذلك عن طريق سائل خاص للقياس، فاذا ما ظهرت اورام اخرى بالامكان اعادة العلاج مرة اخرى لكن عند تكرار بروز اورام جديد نخضع المريض لجلسات كيمائية خاصة تكون اكثر راديكالية من التي سبق وخضع لها.

*لو انكمشت وتقلصت الاورام السرطانية هل يمكن القول إن المريض لن يصاب بعد ذلك بالسرطان؟
- لا يمكن قول ذلك، فحسب القواعد الموضوعة لمرضى السرطان فإن الوقت الحرج للمصاب يظل حوالى خمسة اعوام، أي اطالة حياته خمسة اعوام وهذا يعني انه تم تحقيق نجاحًا جيدًا، بعدها اذا لم تظهر أي اورام يمكن الحديث عن الشفاء من حالات سرطانية كثيرة عدا سرطان الثدي، فقد تظهر بعد عشرة اعوام مرة اخرى انبثاثات.
إيلاف>>صحة

bode
24-Jul-2007, 08:00
مدير حماية البيئة: 30% من مصانع المنطقة فقط اجتازت اشتراطات السلامة البيئية
«الهيئة الملكية» تنفي علاقة مصانعها

http://www.asharqalawsat.com/2007/07/24/images/ksa-local1.429359.jpg
المصانع والمعامل في الجبيل الصناعية تقترب كثيرا من الأحياء السكنية


الدمام: طارق بن جميع

احتدم الجدال بين مسؤولين صحيين في المنطقة الشرقية، وصناعيين بسبب اتهامات متبادلة بشأن مسؤولية المصانع في المنطقة الشرقية، خاصة في الجبيل الصناعية عن الانبعاثات المسببة بارتفاع عدد حالات السرطان هناك.

وفي الوقت الذي اكد فيه الدكتور إبراهيم بن فهد الشنيبر استشاري جراحة السرطان ورئيس قسم الجراحة بمستشفى القوات المسلحة بالظهران وعضو إدارة الجمعية السعودية للسرطان أن المنطقة الشرقية سجلت اعلى نسبة من المصابين بمرض السرطان من بين المناطق السعودية، قال الدكتور حسين محمد البشري مدير إدارة حماية البيئة بالهيئة الملكية بالجبيل أن معدلات الإصابة بالأمراض التي قد يكون لها علاقة بالتلوث من قبل المصانع اقل من غيرها من مناطق المملكة أو حتى خارجها.

إلى ذلك، تحدث مسؤول في ادارة حماية البيئة، أن ادارته تقوم بجولات تفتيشية للمصانع في الشرقية لرصد نسبة الانبعاثات والنفايات وغيرها من المسببات للتلوث، وقال ياسر العتيبي مدير حماية البيئة بالمركز الإقليمي للأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقية، إن المنطقة الشرقية تعاني من التلوث الموجود بسبب عدم تطبيق بعض المصانع لاشتراطات حماية البيئة التي يجب العمل بها.

وقال العتيبي إن 30 في المائة من المصانع هي التي تتوفر بها الاشتراطات، أما البقية فما زالت لم تطبق بعد اشتراطات السلامة البيئية، أو لم تكتمل تلك الاشتراطات بها، وقال إن ادارته تسعى إلى أن توفر الشروط البيئية في جميع المصانع العاملة في البلاد، من اجل حماية البيئة وتقليل الآثار التي تحدثها تلك المصانع. وقال إنه بالرغم من خلو العدد الأكبر من المصانع من اشتراطات السلامة البيئية فإنها تسعى للحصول على علامات الجودة، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً لأن ذلك يساعد على إلزامها بتوفير الحد الأدنى من السلامة البيئية.

وقال العتيبي ان محطات الرصد التي تمتلكها إدارة حماية البيئة، لا تتعدى مسافتها الـ7 كيلو مترات التي يصعب من خلالها قياس معدل التلوث للمصانع التي هي خارج منطقة القياس والتي تكون بعيدة عن المدن الصناعية المخصصة لمثل هذه الاستثمارات. مضيفا، ان هناك جهوداً تبذل لتطوير أساليب الرصد من خلال الرصد بالأقمار الصناعية بحيث تكون المنطقة بشكل عام تحت المراقبة الدورية.

من جهة أخرى قال الدكتور حسين محمد البشري مدير إدارة حماية البيئة بالهيئة الملكية بالجبيل إن معدلات الإصابة بالأمراض التي قد يكون لها علاقة بالتلوث من قبل المصانع اقل من غيرها في مناطق المملكة أو خارجها، وقال ان معدل الإصابة مثلا بالربو في الجبيل لا يتعدى 4 في المائة علما أن هناك مناطق تتعدى فيها هذه النسبة أكثر من 13 في المائة، خاصة المناطق الجبلية بالإضافة إلى بقية الأمراض التي لم تتعد المعدل المحلي أو العالمي.

أما بخصوص عملهم في مراقبة المصانع والحد من التلوث البيئي قال البشري إن الهيئة لديها 9 مراكز رصد منها 7 ثابتة ومتحركان لرصد مستوى التلوث في الجبيل بالإضافة الى بعض الأجهزة اليدوية المختصة في قياس مستوى التلوث في حالة وجود شكوى أو اشتباه في ارتفع معدلات التلوث في أي مكان.

وبين البشري أن الهيئة تسعى وبشكل جدي في الحد من التلوث البيئي وعدم التهاون في ذلك ومراقبة كافة المصانع وبشكل دوري، حيث إن أجهزة الرصد تقوم بإعطاء النتائج كل خمس دقائق وبذلك تكون هناك متابعة مستمرة لمستوى التلوث في الجبيل.

أما الدكتور محمد عادل السايس المدير الطبي للجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان في الشرقية، فقال إن التلوث البيئي يعد أحد الاسباب في ارتفاع حالات السرطان في المنطقة، وبين السايس أن المنطقة الشرقية تستحوذ على 19 في المائة من إجمالي المصابين بمرض السرطان في المملكة والذي بلغ عددهم في الشرقية 1022 حالة كان لسرطان الثدي المرتبة الأولى بنسبة بلغت 13.6 في المائة جاء بعده كل من سرطان الدم وسرطان القولون والمستقيم بنسبة 8.4 في المائة لكل واحد منهم وفي المرتبة الثالثة جاء سرطان الرئة بنسبة 6.1 في المائة.وقال السايس إن نسبة المصابين من الرجال أكثر من النساء، حيث بلغ عدد المصابين من الرجال 528 مصابا أما النساء فبلغ عدد المصابات 494 مصابة والذي أكد على أن الكشف المبكر له دور كبير في الشفاء حيث تصل نسبة الشفاء عند الكشف المبكر إلى 99 في المائة أحيانا تصل إلى الشفاء التام. من جانبه أكد الدكتور الشنيبر أن نسبة المصابين بمرض السرطان في المنطقة الشرقية هي من أعلى النسب الموجودة في المملكة. واضاف ان المنطقة الشرقية تأتي بعد منطقة الرياض ولكن ذلك يرجع إلى وجود مستشفى الملك فيصل التخصصي الذي هو متخصص في علاج أمراض السرطان ويستقبل الحالات من جميع مناطق المملكة.

وبين الشنيبر أن المنطقة الشرقية تتصدر كافة مناطق المملكة بعدد المصابين بمرض سرطان الرئة وذلك بسبب ما يتعرض له أهالي المنطقة من تلوث بيئي قد يكون له تأثير مباشر أو غير مباشر من خلال الانبعاثات التي تخرج من المصانع الموجودة في المنطقة بالإضافة إلى أمراض السرطان الأخرى التي يصاب بها بعض أهالي المنطقة الشرقية.ويوجد بالمنطقة الشرقية اكبر تجمع صناعي يقع شمال مدينة الجبيل يضم العديد من مصانع البتروكيماويات من مختلف المنتجات، بالإضافة إلى المدن الصناعية التي توجد في مدينة الدمام ويوجد بها عدد من المصانع تعمل في بعض القطاعات المتسببة في خروج الانبعاثات المؤثرة على أهالي المنطقة الشرقية.

وكان رئيس الجمعية السعودية لمكافحة السرطان الدكتور عبد الله العمرو قال لـ«الشرق الأوسط» في وقت سابق إن عدد المرضى المصابين بمرض السرطان في السعودية يقدر بـ7000 مريض سنويا، متوقعا أن يصل العدد إلى 30 ألف مريض في الـ15 سنة المقبلة. وبين العمرو أن أكثر أنواع مرض السرطان شيوعا في السعودية هو مرض سرطان الثدي والغدة الدرقية للنساء، بالإضافة إلى مرض الكبد اللمفاوي والقولون للرجال، لافتا إلى أن سرطان البنكرياس والكبد وبعض أنواع سرطانات المخ تعد من أصعب أنواع السرطانات في الشفاء.

وأوضح الدكتور العمرو، أن نسبة الشفاء من مرض السرطان تقدر بـ60 في المائة في العالم، إلا أن النسبة قد تكون أقل في السعودية، مرجعا ذلك إلى أن نسبة كبيرة من المرضى تأتي للمستشفيات والمراكز المتخصصة في مراحل متقدمة من المرض.

وكانت لجان حكومية بينها مصلحة الأرصاد وحماية البيئة قررت العام الماضي أن مصنعاً يقع في الدمام تابع لشركة الأسمدة العربية السعودية (سافكو) غير ملائم للمعايير البيئية، ورفعت بشأنه للمقام السامي الذي أمهل الشركة خمس سنوات لإغلاقه.

باحث عن الخير
24-Jul-2007, 07:27
الله يكفينا شر الامراض ويشفي جميع مرضى المسلمين

وتبدء الحكومه بوضع قوانين صارمه وناس امينه تطبقها

تحياتي

bode
02-Aug-2007, 10:30
يعتبر سرطان الثدي عند النساء ثاني السرطانات شيوعاً عند النساء،.بينما هو من السرطانات النادرة لدى الرجال فهو يمثل فقط 1% من مجموع المصابين بسرطان الثدي.وفي الأسطر القادمة سوف نناقش سرطان الثدي من الناحية الوراثية و دور الجينات(المورثات)في الإصابة بالمرض ولن نتطرق إلى الأساليب العلاجية.

الوراثة و السرطان

إن الأسباب الحقيقة والمباشرة لحدوث السرطان غير معروفة بشكل واضح.ولكن هي تعتبر من الناحية الوراثية من الأمراض المتعددة الأسباب.فهي لا تنتج في العادة من مسبب واحد بل هي ناتج تضافر عدة أمور وعوامل.وتقسم هذه العوامل أو الأسباب إلى عوامل وراثية وعوامل بيئية.و العوامل الوراثية عبارة عن خلل أو تغير في احد المورثات يجعل الشخص لدية قابلية للإصابة إذا تعرض إلى شيء في البيئة المحيطة..أي أن الإصابة لا تحدث إلا إذا كان الشخص لدية القابلية للإصابة وتعرض لمسبب ما في البيئة المحيطة به.

الوراثة و سرطان الثدي

لا شك لدى العلماء أن سرطان الثدي من الأمراض التي تنتقل بالوراثة المتعددة الأسباب.فالمرأة تصاب بسرطان الثدي إذا كان لديها استعداد وراثي يجعلها قابله للإصابة ثم تعرضه إلى شيء ما في البيئة المحيطة بها.وعلماء الوراثة يحاولون البحث عن الجينات التي تجعل المرأة لديها قابليه للإصابة كما أنهم يقوم المهتمون بسرطان بشكل عام البحث عن المسببات البيئية.

مع أننا قلنا أن سرطان الثدي ينتقل بالوراثة المتعددة الأسباب إلا أن هناك بعض العائلات لديها قابلية عالية للإصابة نتيجة لوجود عامل وراثي قوي.و بذلك قد ينتقل المرض(على شكل جين)من جيل إلا أخر.و يقوم علماء الوراثة بإجراء الأبحاث الوراثية على هذه العائلات لاكتشاف أنواع جديدة من الجينات.و قد تقراء في الصحف بين حين و أخر عن اكتشاف جين جديد يسبب سرطان الثدي فتتضافر الجهود لمحاولة اكتشاف الأسباب الحقيقية للسرطان والتي قد تفيد في اكتشاف طرق حديثة للوقاية من سرطان أو إنتاج علاج جديد وفعال لهذا المرض الخبيث.

و عند تكرر سرطان الثدي في عائلة ما فليس بالضرورة أن تكون هذه الإصابة نتيجة عن وجود عوامل وراثية قوية في تلك الأسرة.فقط تكون ناتجة عن تضافر عدة أسباب مع بعضها البعض(أي الوراثة المتعددة الأسباب)أو ناتجة عن تعرض كل المصابين إلى مواد مسرّطنة في البيئة.فلذلك نستطيع أن نقول أن معظم المصابين بسرطان الثدي حدث لهم السرطان نتيجة لعوامل وراثية وبيئية مع بعضها البعض.بينما القليل من المصابين لديهم عوامل وراثية فقط أو بيئية فقط.لاحظ أننا استعملنا كلمة عوامل ولم نقل أسباب و السبب في ذلك هو أن الشخص الذي أصيب بسرطان كان عنده لديه الاستعداد منذ الولادة للإصابة بسرطان نتيجة لعطب أو خلل أو تغير في احد الجينات(ويسمى هذا التغير بالطفرة) ولكن هذا التغيير لوحده لا يسبب في العادة بأي مرض ولكن مع مرور العمر أو بعد التعرض إلى شيء ما في البيئة(بعض الفيروسات او المواد الكيميائية او الأشعات النووية) أدى إلا إصابة النسخة الثانية من الجين بالعطب فسبب له الإصابة بالسرطان.ولذلك تعتبر السرطانات و سرطان الثدي ضمنهم ناتج عن حدوث طفرتين في زوج من الجينات وهذه الطريقة معروفة لدى الأطباء بالضربة المزدوجة.

اكتشاف الجينات المسببة لسرطان الثدي

استطاع العلماء بمساعدة من بعض العائلات التي تكررت لديهم الإصابة بسرطان الثدي من اكتشاف بعض الجينات التي تسببت بشكل مباشر في الإصابة بهذا النوع من السرطانات.ولكن مع كل تضافر الجهود لكشف المسببات الوراثة فان العمل مازال في بدايته ويحتاج إلا المزيد من الأبحاث والتعاون المشترك بين العلماء والمصابين بهذا المرض أو الذين لديهم قابليه للإصابة.و لتسهيل فهم دور و أهمية هذه الجينات سوف نقسم هذه الجينات إلى ثلاث مجموعات.في المجموعة الأولى جينات لديها نزعة قوية للإصابة بسرطان الثدي إذا حدث بها طفرة او تغير .وتمثل هذه المجموعة نسبة قليلة من مجموع المصابين بسرطان الثدي و سو ف نسمي هذه المجموعة بالجينات القوية النادرة الانتشار.والمجموعة الثانية هي أكثر شيوعا من الأول والجينات فيها قوية،واسم هذه المجموعة الجينات القوية المتوسطه الانتشار.أما المجموعة الأخيرة فهي أكثر انتشار من سابقاتها ولكنها جينات ضعيفة ونسميها بمجموعة الجينات الضعيفة الأكثر انتشار.

الجينات القوية النادرة الانتشار

هناك أمراض نادرة ناتجة عن خلل في جين معين فتجعل المصاب بها لديه قابلية للإصابة بالسرطان في أي جزء من جسمه.و يطلق على هذه الأمراض متلازمات ومن اشهرها متلازمة لــي فروماني ( Li Frumani Syndrome) وهي ناتجة من خلل في جين مشهور يسمى بجين بي53 (P53 ).وهذا الجين كما هو الحال في كثير من الجينات المسببة للسرطان له تتحكم في انقسام الخلية وانقسامها.وعند حدوث طفرة بها يختل هذا التحكم فينتج عنه خلايا تنقسم بشكل عشوائي أو من دون حاجة و إذا لم يتوقف هذا الانقسام فان الأمر يؤدي إلى حدوث كتلة كبيرة من الخلايا الغير مرغوب بها فتحدث ورماً.

الجينات القوية المتوسطة الانتشار

هذه المجموعة تشمل جينين (مورثين)مهمين واحد منهما على كروموسوم 17 ويسمى بالـ جين سرطان الثدي1(BRC1 ) والثاني على كروموسوم 13 ويسمى بجين سرطان الثدي 2 ( BRC2).يوجد حوالي 200 صيغة (الييل Alleles)للجين الأول و حوالي100 صيغة للجين الثاني.ولكن ليس كل هذه الصيغ تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي ولكن كل امرأة تحمل الصيغة المسرطنة لديها احتمال قد يصل إلى 80 % قبل أن يصل عمرها 70 سنة.يكثر حدوث بعض الصيغ المسرطنة في بعض الشعوب ،فمثلا 2.5% من اليهود الإشكنازيين (من أصول أوربية)يحملون الصيغة المسرطنة،وهي المتسبب الرئيسي في إصابة 25% من كل حالات سرطان الثدي للنساء التي أعمارهن اقل من 40 سنة.ولكن نسبة حاملي جين سرطان الثدي 1 و 2 في عامة الناس التي أجريت الأبحاث عليهم(أوربيين، ومن أمريكا الشمالية)لا تتعدى 0.5% وهي المسبب الرئيسي لحوالي 5-10% من حالات سرطان الثدي.هناك مؤشرات إلى وجود جين ثالث في هذه المجموعة ولكن لم يتم الكشف عنه إلى الآن.لقد اكتشف حديثا أن الصيغة الطبيعية من جين سرطان الثدي 1 قد يتحول إلى صيغة مسرطنة إذا حدث تغيير في الحالة الكيميائية للجزء المجاور للجين ولذلك ليس شرطا أن يحدث تغير في داخل الجين.تسمى خذه الحالة الكيميائية بإضافة الميثالين إلى الحمض النووي سيتوسين (Hyper-Methylation )

الجينات الضعيفة الأكثر انتشار

يعرف العلماء القليل من المعلومات عن هذه المجموعة نظرا لصعوبة اكتشافها.وهي مجموعة مهمة نظرا للاعتقاد أنها المسبب الرئيسي لكثير من الحالات .إن أهم جين اكتشف في هذه المجموعة جين يسبب مرض يعرف بمتلازمة أتاكسيا تلنجكتيزيا( Ataxia Telengectasia)ويصيب الأطفال ويؤدي إلى عدم توازن في المشي مع توسع في الشعيرات الدموية في العينين مع زيادة في نسبة الإصابة بسرطان العقد اللمفاوية و هو أيضا يزيد من احتمال إصابة أم الطفل بسرطان الثدي.وفي المستقبل القريب إنشاء الله سوف يكتشف المزيد و المزيد من هذه الجينات ولكن يعتقد أن كل جين سوف يكون مسئول عن نسبة صغيرة من حالات سرطان الثدي.
Werathah.com

بدريه احمــد
03-Aug-2007, 02:25
الله يحفظ الجميع
يعطيك العافية bode

miss-sara
03-Aug-2007, 01:33
إن الأسباب الحقيقة والمباشرة لحدوث السرطان غير معروفة بشكل واضح.ولكن هي تعتبر من الناحية الوراثية من الأمراض المتعددة الأسباب.فهي لا تنتج في العادة من مسبب واحد بل هي ناتج تضافر عدة أمور وعوامل.وتقسم هذه العوامل أو الأسباب إلى عوامل وراثية وعوامل بيئية.و العوامل الوراثية عبارة عن خلل أو تغير في احد المورثات يجعل الشخص لدية قابلية للإصابة إذا تعرض إلى شيء في البيئة المحيطة..أي أن الإصابة لا تحدث إلا إذا كان الشخص لدية القابلية للإصابة وتعرض لمسبب ما في البيئة المحيطة به.

قرات معلومة من فتره تفيد بان السبب الرئيسي لمرض السرطان هو خلل في شريط DNA لشخص المصاب
وتختلف اسباب الخلل والذي يسبب انكسار الشريط
ولم أقرا بعد ذلك تاكيد لهذه المعلومه
يعطيك العافيه اخى بودي

Pure
11-Aug-2007, 03:41
كرت لـ خطوات الفحص الذاتي للثدين بصيغةPDF
باللغتين العربيه و الإنجليزيه
تستطعين تحميله وطباعته
نقلاً عن موقع komen (http://www.arabvolunteering.org/corner/www.komen.org)


في حفظ الله ورعايته

سليل
14-Aug-2007, 08:43
سرطان الثدي الأيسر خطر على القلب والرنين المغناطيسي فعال



http://www.dm3t.com/uploads/74368e1f93.bmp (http://www.dm3t.com)







قال باحثون إن الفحص بالرنين المغناطيسي قد يوفر طريقا جديدا لاكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة, بل إنه ربما يمنع الإصابة بالسرطان بين النساء الأكثر عرضة له.


وأظهرت دراسة ألمانية أن الرنين المغناطيسي أفضل من فحوص الأشعة السينية القياسية في اكتشاف الأورام غير الخبيثة التي يطلق عليها الأورام الموضعية بالقنوات اللبنية, وهو ما يمكن أن يمنح الجراحين وقتا لإزالة الآفة قبل أن تتحول إلى ورم.

وقالت الدكتورة كارلا بويتس والدكتور ريتس مان من مركز نجميجن الطبي إن الدراسة ترى أنه يتعين إجراء الفحص بالرنين المغناطيسي على مزيد من النساء للتيقن مما إذا كان يتعين أن يصبح أداة قياسية للفحص.

وبويتس ومان أشارا إلى أن نتائج التشريح أظهرت أن حوالي 9% من النساء لديهن أورام موضعية غير مكتشفة بالقنوات اللبنية وأن كل أورام سرطان الثدي تقريبا بدأت كأورام موضعية بالقنوات اللبنية.

وأضافتا أنه بناء على ذلك فإنه لا يتعين النظر إلى الفحص بالرنين كتابع للأشعة السينية بل كطريقة قائمة بذاتها لاكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة".

خطر على القلب
من جهة أخرى قال باحثون إن النساء المصابات بالسرطان في مراحله الأولى في الثدي الأيسر واللائي يعالجن بالإشعاع كعنصر أساسي لإنقاذ الثدي يواجهن خطرا متزايدا لتلف الشريان التاجي بسبب الإشعاعات.

وقالت الباحثة الأميركية كانداس كوريا إن فوائد العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي لا تزال تفوق مخاطره بوضوح فمازال هناك على الأرجح مساحة لتحسين آليات الإشعاع.

وفحصت الباحثة كوريا السجلات الطبية لـ961 مريضة بسرطان الثدي في مرحلتيه الأولى والثانية لبحث مسألة إتلاف الإشعاعات لشرايين القلب.

ولدى تشخيص السرطان كانت احتمالات الإصابة بمرض الشريان التاجي بين المصابات بالسرطان بالثدي الأيسر والمريضات بالثدي الأيمن متساوية.

وذكر البحث أنه خلال 12 عاما في المتوسط من العلاج الإشعاعي كانت هناك حاجة لإجراء اختبار إجهاد القلب لـ46 من بين 485 مريضة بسرطان الثدي الأيسر و36 من بين 476 مريضة بسرطان الثدي الأيمن.

وأظهرت النتيجة وجود خلل لدى 59% من مجموعة الثدي الأيسر بفارق كبير عن مجموعة الثدي الأيمن اللائي اتضح وجود خلل لدى 8% فقط منهن.

miss-sara
16-Aug-2007, 04:48
يعطيك العافيه بيور :)

miss-sara
16-Aug-2007, 04:51
الكشف المبكر مهم جداً
لتقليل من المخاطر وعدم تمكن المرض من الانسان
يعطيك العافيه سليل

miss-sara
17-Aug-2007, 11:57
الرياض
بدأت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بتفعيل برامج التدريب والتأهيل لمرضى السرطان وأسرهم من خلال تقديم مجموعة من الدورات والبرامج التدريبية والتأهيلية في عدد من المراكز والمعاهد المتخصصة في عدد من المجالات، حيث أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو بأن الجمعية تسعى من ذلك إلى أن يكون مريض السرطان مؤهلا وذي إمكانيات ومهارات مختلفة تمكنه من الاعتماد على نفسه دون الحاجة إلى غيره خاصة إذا ما علمنا أن فترة علاج بعض المرضى تكون عائقا له لإتمام دراسته أو الانتظام في عمله، كما نسعى إلى توفير فرص وظيفية بعد ذلك لهم.
كما بين الأستاذ عبدالرحمن الخراشي أخصائي الخدمة الاجتماعية والدعم النفسي بالجمعية بأن مثل هذه البرامج تساعد المرضى في الاستقرار النفسي والاجتماعي، كما أن لها دورا كبيرا في تنمية مهاراتهم وشغل وقت فراغهم عن التفكير في المرض وما يترتب عليه من آثار نفسية واجتماعية، وتمكنهم من الشعور بالارتياح والانتظام في مراحل العلاج كونهم سيملكون بعد ذلك المهارات والقدرات الكفيلة بتطوير قدراتهم بما يساعدهم على الاستمرار في أعمالهم أو يؤهلهم للحصول على عمل لمن لا يعمل منهم.

وقد دعت الجمعية الراغبين في الاستفادة من هذه البرامج زيارة مقر الجمعية، أو مكتب الجمعية في مركز الأورام بمستشفى الملك فيصل التخصصي أو الاتصال على ( 4829028- 4829068).

bode
18-Aug-2007, 02:11
بأن الجمعية تسعى من ذلك إلى أن يكون مريض السرطان مؤهلا وذي إمكانيات ومهارات مختلفة تمكنه من الاعتماد على نفسه دون الحاجة إلى غيره خاصة إذا ما علمنا أن فترة علاج بعض المرضى تكون عائقا له لإتمام دراسته أو الانتظام في عمله، كما نسعى إلى توفير فرص وظيفية بعد ذلك لهم.

من المفرح ان يتم التفكير بتسهيل حياة المريض وجعله يعتمد على نفسه كما السعي
لتوفير فرص العمل له.

الكويت تستاهل
18-Aug-2007, 02:13
برامج تأهيلية رائعة نتمنى انتشارها في كل دول الخليج

جهدك مشكور miss-sara

سليل
18-Aug-2007, 02:39
برنامج وعمل رائع يساهم في رفع المعنويات لمرضى السرطان كما انها تشعرهم باهميتهم في المجتمع ...لقد اثبتت الدراسات في الوقت الحاضر انه للمعنويات دور كبير وخاصه لدى مريض السرطان في المساهمه في العمليه العلاجيه وذلك صحيح ...لمعرفتي اشخاصا لم يكن معهم احدا في مرضهم مما ساهم في تدني الصحه لديهم ...واخرون مازالو على قيد الحياه بالرغم من توقع الاطباء لهم بقرب الاجل ...

أنجـي
18-Aug-2007, 04:26
رائعة فعلاً هذه البرامج...
نتمنى أن ينتشر وجودها في مدن مختلفة وليس الرياض فقط...

الله يعطيك العافية سارا على نقل الموضوع...

miss-sara
18-Aug-2007, 07:07
بودى , الكويت تستاهل ,سليل ,المتفانيه
يسلمو على المرور الطيف :)

bode
18-Aug-2007, 01:20
اكتشفت دراسة سويدية وجود مستويات عالية من مادة الأكريليمايد Acrylamide في الأغذية المُعالجة والمُحضرة باستخدام درجات حرارة عالية. مما أثار ضجة صحية حيث أنه اُكتشف نفس الشيء في دول أخرى، وتأتي أهمية هذا الاكتشاف من كون الأكريليمايد معروف بأنه يُسبب السرطان في فئران التجارب وكذلك كونه سام للأعصاب في الإنسان.

يُستخدم الأكريليمايد لإنتاج بولي أكريليمايد (أكريليمايد مُتعدد) Polyacrylamide في صناعة المواد والأدوات البلاستيكية، صناعة الأصماغ والورق ومُستحضرات التجميل،كذلك في تصفية وتنقية مياه الشرب من الشوائب الصلبة ومُعالجة مياه الصرف الصحي.

البولي أكريليمايد يحتوي على كميات صغيرة من الأكريليمايد. يتكون الأكريليمايد بآلية غير معروفة في الأغذية التي تُحضر باستخدام درجة طهي (حرارة) أعلى من 120 o C (120 درجة مئوية، خاصة باستخدام القلي Frying والخَبز Baking وأكثر الأطعمة عُرضة لذلك هي التي من منشأ نباتي وتحتوي على مستويات عالية من النشويات (الكربوهيدرات) ومستويات مُنخفضة من البروتين، وأهمها البطاطس والحبوب.

الأغذية المعالجة

تحتوي الأطعمة التالية المُعالجة (المُصنعة بعمليات مُتتالية) على نسب عالية من الأكريليمايد:

*رقائق البطاطس (الشيبس والكريسبس).

*القهوة.

*لمعجنات.

*لبسكويت المُحلى (الكوكيز).

*لخبز والصمون والتوست.

الأكريليمايد موجود في دخان السجائر سواءً للمُدخن أو الذي يستنشق الدخان (غير المُدخنين). حتى الآن لا يُعرف بالضبط المستويات المؤذية من الأكريليمايد للإنسان وهل يُسبب السرطان في الإنسان أم لا. الأكريليمايد يتكون في الطعام الذي يُعد في البيت كذلك.

هدى عبدالعزيز
18-Aug-2007, 09:17
http://www.cancer.org/common/images/GrapefruitQuartersCloseup.JPG






عرضت دراسة أولية حول احتمال اصابة النساء بسرطان الثدي من جراء تناول فاكهة الجريب فروت بشكل يومي, في تقرير نشر في 31 من تموز 2007 بالمجلة البريطانية للسرطان, من قبل باحثين من جامعة جنوب كاليفورنيا.


إلا أن هؤلاء الباحثين قد أكدوا على ضرورة التحقيق أكثر بهذه النتيجة الأولية من خلال القيام بمزيد من الدراسات والتجارب العلمية قبل إصدار أي توصيات متعلقة بمقدار تناول الجريب فروت بالنسبة للنساء.


حيث لوحظ في استنتاجات بيانات متعلقة بدراسة قد أجريت ,منذ 1993 إلى 2002, على 46,080 سيدة في لوس انجلوس وهاواي من خمس عرقيات مختلفة حول نمط الحياة متضمنة أسئلة حول تناول فاكهة الجريب فروت, وجد أن النساء اللاتي يتناولن ربع فاكهة يوميا من الجريب فروت أو نصف فاكهة من الجريب فروت كل بضعة أيام هن معرضات أكثر للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 30% أعلى من النساء اللواتي لا يتناولن هذه الفاكهة, هذا بالإضافة للعوامل المسببة الأخرى لسرطان الثدي كزيادة الوزن, العلاج باستخدام الهرمون بعد انقطاع الطمث وتاريخ إصابة الأسرة بمرض السرطان.


وقد أشار الباحثون في دراستهم أن لفاكهة الجريب فروت أثر فريد من نوعه في عملية الأيض, وهو ما يعتقدونه كسبب يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
فهذه الفاكهة معروفة بتفاعلها مع العديد من الأدوية والذي يشكل هذا التفاعل أحد المسببات لظهورعلامات الإنذار بالإصابة بسرطان الثدي.


ويعتبر هرمون الاستروجين ( المغذي لمعظم سرطان الثدي) أحد الهرمونات التي تتفاعل مع فاكهة الجريب فروت
بحيث وجد في دراستين سابقتين أن معدلات الاستروجين بالجسم تزداد لدى النساء اللاتي يتناولن فاكهة الجريب فروت أو عصيره, مما دعا ادارة الأغذية والعقاقير الأمريكية تطالب بوضع تحذيرات ملصقة على منتجات بدائل الهرمون حول أثر زيادة تركيز الاستروجين بالجسم من جراء تناول فاكهة الجريب فروت.



وعلى الرغم من أن هذه الدراسات هي أولية إلا أنه مازال هناك العديد من التساؤلات التي بحاجة للإجابة عنها حول فاكهة الجريب فروت ومدى صحة هذه الدراسة قبل تحديد مقدار تناول هذه الفاكهة أو الامتناع عنها في حالات خاصة, والتي تحتاج لمزيد من الدراسات والأبحاث العلمية قبل تأكيد هذه النتيجة..












_______________________________________

المصدر// الجمعية الأمريكية للسرطان ( ترجمة تلخيصية للخبر)
لمزيد من التفاصيل الجمعية الأمريكية للسرطان (http://www.cancer.org/docroot/NWS/content/NWS_1_1x_Grapefruit_Linked_to_Breast_Cancer.asp)

bode
03-Sep-2007, 06:43
القولون هو الجزء السفلي من الجهاز الهضمي، ويسمى أيضاً الأمعاء الغليظة أو المصران الغليظ. وهو عبارة عن آخر خمس إلى ست أقدام من الأمعاء في حين أن آخر 25 - 20 سم من القولون هي المستقيم. تمر الفضلات الصلبة عقب هضم الطعام عبر القولون إلى الشرج حيث يتخلص منها الجسم عن طريق الإخراج.

أعد الأطباء في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث هذه المادة لمساعدة مرضى سرطان القولون والمستقيم وعائلاتهم وسواهم ممن يعنيه الأمر. ولعل ما ورد في هذا المادة التثقيفية من معلومات حول أعراض هذا الداء وسبل تشخيصه وعلاجه ومعايشته إنما هي بمثابة إضافة إلى المعلومات التي يزود الأطباء بها المرضى.

قد تظهر بعض الأعراض لدى تأثر القولون أو المستقيم بداء ما. وفيما يلي قائمة بعلامات تنذر باحتمال وجود مشكلة بالقولون أو المستقيم:

* إسهال أو إمساك. * دم في البراز أو عليه ( سواء كان لون الدم فاتحاً أو شديد القتامة ).

* البراز أرفع بكثير عن المعتاد. * انزعاج عام بالمعدة ( انتفاخ، امتلاء، مغص ) * آلام غازية متكررة.

* الشعور بأن الأمعاء غير فارغة تماماً * انخفاض الوزن بدون أسباب * شعور دائم بالتعب

تحدث الأعراض المذكورة أعلاه كنتيجة للإصابة بعدة مشاكل كالقرحة، والتهاب القولون أو السرطان. ومن المهم جداً مراجعة الطبيب إذا استمر أحدها لأكثر من أسبوعين حيث ينبغي تشخيص وعلاج أي داء في أسرع وقت ممكن خاصة سرطان القولون والمستقيم.

ما هو السرطان؟

السرطان في واقع الأمر مجموعة من الأمراض، وتزيد أنواعه المختلفة عن المئة إلا أنها في مجملها عبارة عن مرض يلم ببعض خلايا الجسم. تتكون أنسجة الجسم من خلايا صحية تنمو وتنقسم وتتضاعف من تلقاء نفسها بطريقة منتظمة تعمل على حفظ الجسم في حالة جيدة، إلا أنه وفي بعض الأحيان تفقد هذه الخلايا الطبيعية قدرتها على الحد من عملية النمو وتوجيهها بحيث يصبح الانقسام سريعاً جداً ودونما أي انتظام فيزداد إنتاج الأنسجة بشكل كبير، وتبدأ الأورام بالتشكل بأحد نوعيها إما حميد أو خبيث.

* الأورام الحميدة عبارة عن أورام غير سرطانية،لا تنتشر في أجزاء الجسم الأخرى، ونادراً ما تشكل خطراً على حياة المريض. وعادةً ما تتم إزالتها بواسطة الجراحة كما لا يمكن عودتها في غالب الأمر.

* الأورام الخبيثة عبارة عن أورام سرطانية، تستطيع مهاجمة وتدمير الأنسجة والأعضاء المجاورة لها. كما يمكنها الانتشار في أجزاء مختلفة من الجسم ( نقيلات ) بدخولها إلى مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي وتكوين أورام جديدة.

ونظراً لقدرة السرطان على الانتشار، فإنه من المهم للطبيب أن يكتشف وجود الورم وفيما إذا كان سرطاناً في مرحلة مبكرة. وحالما يتم تشخيص الحالة يستطيع الطبيب أن يبدأ المعالجة.

التشخيص : إذا أشارت الأعراض التي يشعر بها الشخص إلى احتمال إصابته بسرطان القولون أو المستقيم سيسأل الطبيب المريض عن تاريخه الطبي، وسيجرى له فحصاً كاملاً. فبالإضافة إلى فحص العلامات الحيوية (الحرارة، والنبض، وضغط الدم وهكذا) عادة ما يجري الطبيب فحوصاً عديدة.

* يقوم الأطباء بفحص منطقة المستقيم بإدخال الإصبع بعد ارتداء قفاز لين إلى المستقيم ليتحسس بلطف إذا ما كان هناك أية أورام.

* بإمكان الطبيب أن يجري «تنظيراً» يعاين من خلاله المستقيم ونهاية أسفل القولون حيث يستخدم لهذا
الإجراء جهازاً خفيفاً ورفيعاً يدعى المنظار، ويتم إدخاله إلى المستقيم. بعض هذه المناظير صلبة، والبعض الآخر مرنة تتيح للطبيب معاينة أعلى القولون. ويتم اكتشاف 50% من حالات سرطان القولون والمستقيم بواسطة الفحص بالمنظار.

عقب هذه الخطوات الأولية من الفحص، قد يطلب الطبيب بعض الفحوص المخبرية وفحوصاً أخرى. فقد يطلب الطبيب من المريض عينة براز لمعرفة ما إذا كان هناك دم في البراز، ثم يتم إرسال العينة إلى المختبر لفحصها. وفي بعض الأحيان قدر يرغب الطبيب في معاينة طول القولون بأكمله، حيث يستخدم منظاراً للقولون عبارة عن أنبوب مرن ورفيع ذي إضاءة في آخره. وفي حال تم العثور على ورم سيقوم الطبي بأخذ عينة صغيرة لفحصها في المختبر. ويدعى هذا الإجراء بالخزعة حيث إنه الطريقة الوحيدة الأكيدة لمعرفة ما إذا كان الورم سرطاناً.

وفي حالات عديدة يستطيع الطبيب استخدام منظار القولون لإزالة الورم برمته. كما قد يطلب الطبيب إجراء التصوير الإشعاعي بحقنة الباريوم. وهو عبارة عن تصوير القولون بالأشعة السينية عقب إعطاء حقنة شرجية سائل الباريوم الكثيف إلى الأمعاء. يظهر الباريوم شكل القولون في التصوير السيني مما يساعد الطبيب على معاينة الأورام، أو أي مناطق يشتبه إصابتها، ولم تظهر في الفحوص الأخرى. إذا كان الورم حميداً تتم إزالته على الأرجح دون حدوث مزيد من المشاكل، أما إذا كان الورم سرطاناً فقد يرغب الطبيب في إجراء مزيد من الفحوص التشخيصية أو العلاج.

الخطة العلاجية : عادة ما يتم التعرف على مراحل السرطان أثناء الخطوات الأولى من المعالجة، حيث تظهر الفحوص المرحلية ما إذا كان الداء قد انتشر من منشئه في القولون أو المستقيم إلى أجزاء أخرى من الجسم. ويعد تحديد مرحلة الداء أمراً ضرورياً جداً لأنه يساعد الطبيب على تخطيط أفضل معالجة ممكنة. وغالباً ما سيطلب الطبيب خلال فترة تحديد مراحل الداء إجراء التصوير الإشعاعي السيني أو المقطعي للرئتين والكبد، والكلى، والمثانة. وفي بعض الأحيان يتم طلب فحص دم خاص بقياس السوائل التي قد ترفع نسبتها في الدم لشخص مصاب بسرطان القولون أو المستقيم. يقوم الطبيب حينئذ بوضع خطة علاجية تتناسب وتاريخ المريض الطبي، وعمره، وصحته العامة، وكذلك مكان الإصابة بالسرطان ومدى انتشاره.

طرق العلاج : يوجد ثلاث طرق رئيسية لعلاج سرطان القولون والمستقيم: العلاج الجراحي أو الإشعاعي أو الكيميائي. وقد يستخدم الطبيب إحدى هذه الطرق أو يستخدمها مجتمعة وفق احتياج كل مريض على حدة. وفي بعض الحالات قد يحال المريض إلى عدة اخصائيين في علاج أنواع مختلفة من السرطان.

الجراحة : وهي العلاج الرئيسي لأغلب مرضى سرطان القولون والمستقيم وغالباً ما يعتمد نوع الجراحة على مكان الورم وحجمه.

قد يقوم الجراح بإزالة الجزء المصاب بالسرطان فقط، ثم يصل الجزءين السليمين للقولون ببعضهما البعض، وبهذا يكون قد أجرى عملية استئصال جزئي للأمعاء والتي عادة ما تكون هي الحل المطلوب. علاوة على ذلك يتم إزالة العقد اللمفاوية المجاورة للورم خلال العملية، نظراً لكون الجهاز اللمفاوي هو أحد الطرق التي ينتشر من خلالها السرطان في الجسم، فيقوم الجراح بإرسالها للفحص المخبري لكشف وجود أي خلايا سرطانية فيها نظراً لأهمية هذه المعلومات في التخطيط المستقبلي للعلاج. أما إذا كان السرطان ساداً للأمعاء، فقد يحتاج الأمر إلى إجراء يدعى فغر القولون حيث تتم إزالة الأمعاء المصابة بالسرطان، ويقوم الجراح بعمل فتحة في البطن (تدعى فوهة) لإزالة فضلات الجسم (البراز). جدير بالذكر أن عملية فغر القولون إما مؤقتة أو دائمة.

* يكون فغر القولون مؤقتاً إذا أريد به التئام أسفل القولون والمستقيم، فعند التئام المنطقة يتم إجراء عملية ثانية لغلق الفوهة وتستعيد الأمعاء أداءها الوظيفي مجدداً وبصورة طبيعية.

* وتكون الحادة لإجراء فغر دائم للقولون إذا ما أزيل أسفل المستقيم كله. وتبلغ نسبة مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين يحتاجون لفغر القولون الدائم 15%. يتم إلحاق أكياس خاصة بالفوهة عقب عملية فغر القولون تعمل كوعاء لجمع الفضلات «البراز». ولا تظهر هذه الأكياس تحت أغلب الملابس.

العلاج الإشعاعي : يتم استخدام أشعة مرتفعة الطاقة لوقف نمو خلايا السرطان وانتشارها. وتستخدم في أحوال كثيرة بعد العملية الجراحية لإبادة أي خلايا سرطانية يحتمل بقاؤها، كما يمكن أحياناً استخدام الأشعة قبل الجراحة لتقليص حجم الورم. ويتلقى غالبية المرضى العلاج الإشعاعي في العيادة الخارجية.

العلاج الكيميائي : إذا استخدمت العقاقير في علاج السرطان فذلك هو ما يدعى «العلاج الكيميائي». العلاج الكيميائي المساعد هو عبارة عن عقاقير كيميائية تستخدم عقب العلاج الجراحي أو الإشعاعي في حال وجود ما يثير اشتباه بقايا خلايا سرطانية في الجسم. كما يمكن استخدام العقاقير المضادة للسرطان لدى ظهور علامات انتشار الداء. وعادة ما يتلقى المرضى الأنواع المتعددة من عقاقير علاج السرطان بطرق مختلفة: كالفم، أو الحقن داخل العضل، أو الشريان، أو الوريد حيث تسري ضمن مجرى الدم إلى جميع أجزاء الجسم تقريباً. وأكثر ما يعطى العلاج الكيميائي عن طريق الوريد. وتعتمد ضرورة بقاء المريض في المستشفى لبضعة أيام على نوعية العقاقير المستخدمة بهدف مراقبة أثرها عليه، وغالباً ما يعطى العلاج الكيميائي على شكل دورات وحدة تلو الأخرى تتخللها فترات للراحة.

التأثيرات الجانبية : ينبغي أن يكون علاج السرطان قوياً نظراً لكونه داء يمكن انتشاره. ويصعب الحد من التأثيرات الناجمة عن العلاج الكيميائي والإشعاعي لتنحصر فقط في القضاء على الخلايا السرطانية، حيث يحتمل أن يطال الضرر أيضاً خلايا الجسم السليمة في الوقت ذاته، الأمر الذي يفسر أسباب حدوث التأثيرات الجانبية للعلاج.

يحتمل أن تظهر على جلد مرضى العلاج الإشعاعي ردود فعل (احمرار أو جفاف) في الأجزاء التي تسلط عليها الأشعة العلاجية، كما قد يشعرون بالضعف على غير العادة، علاوة على احتمال الإصابة بإسهال وغثيان أو رغبة في التقيؤ. ونذكر بأن تسليط العلاج الإشعاعي على أي جزء من أجزاء منطقة الحوض قد ينجم عنه آثار جانبية في الأعضاء التناسلية (كالعقم أو العجز).

ويعتمد حجم التأثيرات الجانبية الناجمة عن العلاج الكيميائي على نوع العقاقير المعطاة للمريض ومدى استجابته وعادة ما يؤثر هذا النوع من العلاج على خلايا الشعر، والخلايا المكونة للدم وخلايا الجهاز الهضمي ليصاب المريض بالتأثيرات الجانبية التالية: فقدان الشعر، وانخفاض تعداد خلايا الدم، والشعور بالغثيان أو برغبة في التقيؤ. غير أن هذه التأثيرات الجانبية عادة مؤقتة وما تلبث أن تزول بانتهاء المعالجة.

ويعد فقدان الشهية للطعام بمثابة مشكلة لبعض مرضى السرطان. وقد توصل الباحثون لنتيجة مفادها أن المرضى جيدي التغذية أقدر على تحمل تأثيرات العلاج الجانبية مما يفسر أهمية التغذية الجيدة في خطة العلاج. ونعني بالتغذية الجيدة تناول سعرات حرارية كافية لمنع فقدان الوزن، واحتواء الوجبة الغذائية على البروتين الكافي لبناء وتصليح الجلد والشعر والعضلات والأعضاء. ويشعر كثير من المرضى أن تناول عدة وجبات صغيرة متفرقة خلال اليوم أسهل من تناول ثلاث وجبات رئيسية.

التكيف مع الداء : عندما يصاب الأفراد بداء السرطان فإن تغيراً صعباً قد يطرأ على نمط حياتهم وحياة المحيطين بهم ممن يقومون على رعايتهم. فعندما يعرف الشخص أنه مصاب بداء السرطان تنتابه تبعاً لذلك عدة مشاعر متباينة، فتارة يشعر وذووه بالاكتئاب والغضب، وتارة أخرى تتلون مشاعره بأطياف من الرجاء واليأس أو الشجاعة والخوف. وما هذه إلا ردود فعل طبيعية لأفراد يتعايشون مع تغير غير مريح في حياتهم وعادة ما يصبح تكيف المرضى مع تلك المشاعر بصورة أفضل إذا ما تحدثوا عن مرضهم مع أفراد عائلتهم وأصدقائهم دون حرج.

وثمة مخاوف معتادة لدى المرضى تتعلق بالمستقبل والفحوص الطبية ودخول المستشفى وفترة بقائهم فيه. وبالطبع فإن التحدث إلى الأطباء، والممرضات أو أي من أعضاء فريق الرعاية الطبية سيخفف كثيراً من قلق المرضى واضطرابهم. كما أن بإمكانهم أن يشكلوا طرفاً إيجابياً في اتخاذ القرارات المتعلقة بالرعاية الطبية المقدمة لهم بطرح الأسئلة حول الداء وسبل علاجه. ويفضل أن يقوم المرضى وأفراد عائلاتهم بتدوين الأسئلة التي يرغبون في طرحها على الطبيب بمجرد ما تتبادر إلى أذهانهم.

كما أن كتابة الملاحظات خلال مراجعة الطبيب سيساعدهم في تذكر ما قيل. ونذكر من جانبنا بأن على المرضى أن لا يترددوا في طرح استفساراتهم على الطبيب أو طلب معاودة شرح ما التبس عليهم.
كما يدور في خلد غالبية المرضى أسئلة مهمة حول السرطان، يكون أطباؤهم أفضل من يجيبهم عليها، فمن المألوف أن تتولد لديهم الرغبة بمعرفة نوع السرطان الذي أصابهم وسبل علاجه ومدى نجاح ذلك.

المسببات : يعتبر سرطان القولون والمستقيم من أمراض السرطان الشائع انتشارها في المملكة العربية السعودية. ويقوم الباحثون بدراسة أنماط سرطان القولون والمستقيم بين السكان لمعرفة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا الداء ومسبباته. وقد تم التعرف على عوامل مؤكدة مؤهبة للخطر تزيد من احتمالات إصابة الأفراد بسرطان المستقيم والقولون وهي كالتالي:

العمر : يلاحظ هذا النوع من أنواع السرطان في أكثر الأحوال بين الأفراد الذين تجاوزت أعمارهم الأربعين عاماً.

تاريخ العائلة المرضي

في حال كان الشخص مصاباً بداء السليلات الأسري، أو كان أحد أقاربه من الدرجة الأولى مصاباً بهذه الحالة الخطرة فإن احتمالات إصابته بسرطان القولون تتضاعف، وفي هذا المرض يصاب الشخص بعدة سليلات (زوائد لحمية) في الأمعاء تكون بداية حميدة والتي تتحول بمرور الوقت إلى سرطانية.
نمط الحياة يعد الأفراد المقيمون في المناطق المدنية والصناعية أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم وذلك لأسباب غير معروفة.

الغذاء

قد يكون للغذاء الذي يتناوله الأفراد تأثير قوي على احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، حيث توجد علاقة بين الغذاء الذي يحتوي نسبة عالية من الدهون وبين سرطان القولون بعكس الغذاء الغني بالألياف حيث يقي من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. ويتم توصية الأفراد على الدوام بتناول غذاء متوازن ذي نسبة عالية من الألياف ومنخفض الدهون. وتتوفر الألياف في الخضار، والفاكهة.

وفي معجنات الحبوب الكاملة (كالقمح والحنطة والشعير والذرة والأرز). بينما تعتبر اللحوم، والبيض، ومنتجات الألبان، وزيت الطبخ، وتوابل السلطة من مصادر الدهن الأساسية. كما يستطيع الأفراد حماية أنفسهم من سرطان القولون والمستقيم بإجراء الفحوصات الطبية التي تشتمل على فحص المستقيم الإصبعي بصورة منتظمة بدءاً من سن الخمسين. وينبغي على كل فرد إجراء الفحص السنوي لتقصي ما إذا كان هناك دم في البراز. كما ينبغي على الطبيب استخدام جهاز كالمنظار سيني الشكل لدى فحص المرضى الذين تجاوزت أعمارهم الخمسين بهدف معاينة المستقيم والقولون للاكتشاف المبكر للسرطان.

bode
10-Sep-2007, 09:57
دراسة علمية تدق ناقوس الخطر

محمد حامد – إيلاف : تقول الأبحاث العلمية الحديثة أن عنصر الألومونيوم الموجود في العديد من مضادات التعرق له صلة محتملة بسرطان الثدي، وها هي دراسة حديثة حول سرطان الثدي تؤكد مرة أخرى تلك المعلومة وتشرح الأسباب الموجبة لتجنب تلك المنتجات.

تقول الدراسة إن على النساء اللواتي أصبن بسرطان الثدي تجنب استخدام المضادات أو مزيلات روائح العرق، كما يجب أن تفكر النساء اللواتي لم تصبن بالمرض كثيرًا قبل أن تقررن استخدام مثل هذه المنتجات وبخاصة أولئك اللواتي لديهن تاريخ عائلي قوي له علاقة بمرض السرطان أو امراض خطرة أخرى.

ونصح الطبيب المشرف على الدراسة التي نشرتها صحيفة "الديلي ميل" الإنكليزية بالتخلي عن استخدام مزيل رائحة العرق، واعتبر ذلك من العوامل الفعالة في تقليل خطورة مرض السرطان، وذكر أن الحمية الغذائية الغنية بعوامل الأكسدة المانعة للعرق، اي بعض الفواكه والخضروات يمكن أن تساعد في تقليل فرص الإصابة بمرض السرطان، ولكن المثير للاستغراب أن النساء – خصوصًا اللواتي يأكلن الفاكهة والخضروات بكمية وفيرة - يقمن برش منطقة الإبط كل يوم بالكيماويات التي تشبه هرمون الاستروجين، الذي الهرمون ينشط مرض السرطان.

وقالت الدراسة إنه من خلال المتابعة الدورية للمواد المسببة للسرطان في أغذية الحمية الغذائية وجرعة الدهون والتعرض للملوثات ومزيلات روائح العرق لم يتم تأكيد وجود علاقة مباشرة مع السرطان بشكل قاطع، ولكن علاقة مزيلات رائحة العرق بمرض سرطان الثدي قائمة بشكل أو بآخر.
كما كشفت الدراسة التي أجريت في جامعة "كيلي" بانكلترا، أن أملاح الألومونيوم - المستخدمة تسد المسام وتمنعنا من العرق – كما تدخل في نسيج الثدي، والمثير للقلق أن هذه الأملاح تكون مركزة في مناطق الثدي حيث من المحتمل ظهور السرطان حول الإبط وناحيته.

وهذه الدراسة هي استكمال لدراسة سبقتها بعامين في جامعة "ريدينغ"والتي أظهرت أن أملاح الألومونيوم يمكن تقوم بوظيفة الاستروجين في الجسم، ولقد وجدت هذه الدراسة أن المواد الحافظة المستخدمة في تلك المنتجات قد وجدت أيضًا في خلايا سرطان الثدي.

وجزء آخر من البحث، جاء من خلال باحث في الولايات المتحدة الأميركية والذي وجد أنه كلما استخدمت النساء مزيلات رائحة العرق أو المضادات (والتي تجعلك تشم رائحة طيبة دون سد فتحات العرق) ويحلقن منطقة الإبط، كلما كان من المحتمل ظهور السرطان مبكرًا.

المفاجأة المقلقة التي كشفت عنها الدراسة هي أن مضادات الروائح أو مزيلات رائحة العرق، على الرغم من عدم حسم علاقتها المباشرة بالمرض إلا أن هناك مريضة واحدة من بين كل 9 مصابات بسرطان الثدي كان لمزيلات روائح العرق علاقة بإصابتهن بالمرض !

يوســـــف
11-Sep-2007, 04:39
كل شي صار يسبب سرطان ،،،

مزيلات العرق ، الملابس ، السيارات ، معجون الاسنان ، الشامبـو ، التلفزيون ، الكمبيوترات ، الاكـل

صــرآآحة طفشت منهم ورآح عيش حياتي برآآحتـي ، والي ربنا مقدروا حيسير

ســلآمووو

bode
29-Sep-2007, 02:23
دراسة تربط بين خطوط الكهرباء عالية التوتر واصابة الاطفال في المناطق القريبة منها بسرطان الدم

باريس : ذكرت دراسة نشرت في مجلة "بريتيش مديكال جورنال" الطبية ان الاطفال الذين يعيشون في منطقة قريبة من خطوط الكهرباء اكثر عرضة للاصابة بمرض سرطان الدم من غيرهم من الاطفال. وتبين للباحثين البريطانيين ان الاطفال الذين يولدون في مناطق لا تبعد سوى 200 مترا عن اسلاك الكهرباء العالية التوتر، اكثر عرضة للاصابة بسرطان الدم بنسبة 69 بالمئة.

الا ان الباحثين اقروا بانه لا توجد الية بيولوجية معروفة لتفسير ذلك وان اكتشاف تلك العلاقة في بعض الحالات ربما يكون محض صدفة. وخلال الدراسة قام الباحثون بدراسة سجلات اكثر من 29 الف طفل مصاب بالسرطان في انكلترا وويلز كان 9700 منهم مصابين بسرطان الدم وركزوا على المسافة التي تفصل منازلهم عن خطوط الكهرباء العالية التوتر.

واستنتج العلماء ان الاطفال الذين يعيشون على بعد 200 متر من تلك الخطوط معرضون للاصابة بسرطان الدم بنسبة تزيد 69 بالمئة عن الاطفال الذين تبعد منازلهم مسافة 600 متر عن تلك الخطوط. كما تبين ان الاطفال الذين يولدون في مناطق تبعد ما بين 200 و 600 متر عن خطوط الكهرباء، يواجهون خطر الاصابة بالسرطان بنسبة 23 بالمئة عن غيرهم من الاطفال.

واكدت الدراسة انه لا تزال هناك العديد من الجوانب التي يتعين دراستها، وانه حتى لو تاكدت الصلة بين الاصابة بالسرطان وخطوط الكهرباء، فان تلك الصلة قد تكون مسؤولة فقط عن حوالى واحد بالمئة من كافة اصابات الاطفال بالسرطان في انكلترا وويلز. اجرى الدراسة جيرالد دريبر وعدد من زملائه من مجموعة ابحاث السرطان في جامعة اوكسفورد اضافة الى جون سوانسون المستشار العلمي لشركة "ناشونال غريد ترانسكو" المسؤولة عن البنية التحتية لخطوط الكهرباء العالية التوتر.

ولم تبحث الدراسة في مستويات التعرض للحقول المغناطيسية. وفي عام 2001 صنفت الوكالة الدولية لابحاث السرطان الحقول المغناطيسية المنخفضة الموجات على انها "قد تسبب السرطان" الا انها اقرت ان البيانات سواء المستقاة من التجارب المخبرية على الحيوانات او من الدراسات في علم الامراض، غير اكيدة.

bode
04-Oct-2007, 09:54
توصلت دراسة أميركية أجراها باحثون من معهد أبحاث السرطان في هاواي إلى أن الخضراوات والفواكه التي تحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة تحمي من الإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة25 بالمائة.

وتابع الباحثون في الدراسة التي نشرتها صحيفة (لو جورنال سانتيه) الفرنسية خلال ثمانية أعوام183 ألف شخص قاموا باستجوابهم حول كمية الخضراوات والفواكه التي يتناولونها إضافة إلى إجراء تقييم عام لصحتهم وفحوصات لسرطان البنكرياس.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يتناولون كمية كبيرة من الخضراوات والفواكه التي تحتوي على المواد المضادة للأكسدة يقل لديهم خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.يذكر أن التفاح والبصل والسبانخ والعنب والفراولة والتوت تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة.

bode
05-Oct-2007, 11:57
قال باحثون هولنديون يوم الخميس ان اختبار الحمض النووي دي.ان.ايه للفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم قد يسهم في اكتشاف الآفات الخطرة المحتملة بشكل مبكر عن التقنية المعروفة باسم فحص عنق الرحم.

وأضافوا في دورية لانسيت الطبية ان اجراء الاختبار قد يعني اجراء فحوص أقل للنساء والتيقن من انهن يتلقين علاجا مبكرا للخلايا المعطوبة التي قد تؤدي للاصابة بالسرطان. وقال كريس ميجير اخصائي علم الامراض في المركز الطبي بجامعة فو في أمستردام في محادثة عبر الهاتف انه اختبار أفضل لانك تمسك بآفات أكثر. ولانك تمسك بتلابيبها في وقت مبكر يكون لديك مزيد من الوقت لمعالجة النساء.

ففي فحص عنق الرحم يكشط الاطباء الخلايا من العنق ويفحصونها تحت المجهر لمعرفة الخلل بها والذي قد يشير الى وجود افات من التي تسبق ظهور السرطان. ويجرى فحص اختبار الحمض النووي للبحث عن دليل عدوى لانواع شديدة الخطورة من الانواع البشرية من الاورام الحميدة التي يسببها فيروس (اتش.بي.في) وتسبب الاصابة بسرطان عنق الرحم.

وتشير الدراسة الهولندية كما يقول ميجير الى ان اختبار الحمض النووي أفضل في بيان أي النساء معرض للاصابة بالآفات التي تسبق الاصابة بالسرطان وبالتالي يتعين أخذ عينة من النسيج الحي ودراستها.

وقال ميجير حين يظهر الاختبار ان المرأة ايجابية لفيروس اتش.بي.في يكون في حكم المؤكد ارتفاع احتمال الاصابة بافات تسبق السرطان. اما فحص عنق الرحم فانه غير حساس لدرجة تكفي لاكتشاف كل الآفات.

ويسبب سرطان عنق الرحم فيروس (اتش.بي.في) الذي ينتشر عن طريق الممارسات الجنسية وهو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى النساء. وتحصد اورام عنق الرحم الخبيثة أرواح نحو 300 ألف امرأة سنويا معظمهن في الدول النامية.

bode
06-Oct-2007, 01:06
أعلن العلماء في جامعة مانشستر في مؤتمر صحافي عقد أمس، أن العقار (آر إتش 1) الذي توصلوا إليه قد برهن خلال الاختبارات المعملية على قدرته على علاج ثلاثة أنواع من سرطان الأطفال.

وأوضح موقع «بي. بي. سي» الإلكتروني أن علماء جامعة مانشستر قد وجدوا أن العقار الجديد يمكن أن يزيد بنسبة 50% إمكانية موت الخلايا السرطانية في ثلاثة أنواع من سرطان الأطفال التي تقاوم المتداول حالياً. ويعتزم العلماء البريطانيون في الخطوة المقبلة إجراء تجارب سريرية لعلاج سرطان الأطفال باستخدام هذا العقار الذي يشجع الخلايا السرطانية على الانتحار.

وقال دكتور جاي ماكين، رئيس فريق الدراسة، إنه أمر مبهج جداً أن يعمل المرء على التوصل إلى علاج لشفاء الأطفال ونحن نأمل أن يكون هذا العقار هو الأول من بين عقارات عديدة يمكننا أن نظهر فعاليتها في علاج سرطان الأطفال.

bode
06-Oct-2007, 03:34
فكرة التبرع بـ (جنيه) مع ( جنيه) والتي أشار إليها الزميل حمود أبو طالب في حديثه عن مستشفى سرطان الأطفال في جمهورية مصر المخصص لعلاج الأطفال مجاناً، والذي يطلق عليه المصريون اليوم ( مستشفى 75375)، رأيت وسمعت أصداءها قبل فترة في القاهرة، وهي فكرة رائدة ولاشك.. لكننا اليوم بدأنا في تنفيذ فكرة مشابهة لا تقل عنها روعة.

أعني البرنامج الذي أطلقته جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي يوم الأحد 9 جمادى الآخرة 1428.. والمتعلق بدعم الجمعية وبرامجها وأنشطتها بسهولة ويسر عبر رسائل إس إم إس، إذ ما على المتبرع إلا أن يرسل من هاتفه الجوال رسالة فارغة على رقم( 5060 ) وهو ما يعني تبرعه بمبلغ عشرة ريالات..

فلو افترضنا وجود مليون مواطن لديهم القناعة بالعمل الخيري ولديهم الرغبة في مد يد العون لمرضى الفشل الكلوي، يقوم كل واحد منهم بإرسال رسالة واحدة شهرياً، لوجدنا أننا نضخ في حساب الجمعية مبلغ عشرة ملايين ريال شهرياً.. وهو ما يعني قدرة الجمعية على أداء عملها بيسر وسهولة.. ويعني في المقابل أن الإنسان استطاع أن يساهم في عمل خيري وطني يعود ريعه بالنفع عليه وعلى أبنائه وبناته.

* نعم الحكومة مسؤولة عن علاج المواطنين سواء في الداخل أو في الخارج.. لكن هذا لا يعني أن يقف المجتمع موقف المتفرج.. لابد أن يسجّل كل مواطن ومواطنة حضورهما في سجل الأعمال الخيرية المتعلقة بالصحة..

جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي، وعلى غرارها الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان التي يرأس مجلس إدارتها الصديق الكريم الدكتور عبد الله العمرو وجمعية (سند) التي ترأس مجلس إدارتها الأميرة عادلة بنت عبد الله، وبقية الجمعيات الصحية الخيرية بحاجة لوقفة صادقة من المجتمع.. قلوب المصريين وأيديهم اجتمعت واتحدت من أجل مستشفى السرطان للأطفال واستطاعوا جمع مبلغ يتجاوز 300 مليون جنيه، من الطلبة والطالبات ومواطني الطبقات المتوسطة والفقيرة.. ولا أظن أننا عاجزون عن فعل ما هو أكثر من ذلك.

المصدر: جريدة الوطن- صالح محمد الشيحي

هدى عبدالعزيز
07-Oct-2007, 12:39
نعم الحكومة مسؤولة عن علاج المواطنين سواء في الداخل أو في الخارج.. لكن هذا لا يعني أن يقف المجتمع موقف المتفرج.. لابد أن يسجّل كل مواطن ومواطنة حضورهما في سجل الأعمال الخيرية المتعلقة بالصحة..

فعلا حينما تتضافر الجهود فإنها تكسر قيود كبيرة وتسعد نفوس كثيرة...
بارك الله فيك أخ / bode..
شكرا لك.

bode
07-Oct-2007, 08:00
بغداد، العراق تقدمت المستشفيات المختصة بعلاج أمراض السرطان في العراق بالطلب من السلطات لتزويدها بالإمدادات الطبية اللازمة نظراً لأن النقص في الأدوية الأساسية، على حد قولها، يعرض حياة الآلاف للخطر.

وقال إبراهيم محمد، أحد الموظفين في مركز أبحاث السرطان بوزارة الصحة "إن المرضى يموتون جراء أمراض السرطان بسبب النقص في الأدوية في المستشفيات العامة، كما تقوم الصيدليات الخاصة ببيع الأدوية ولكن بأسعار عالية جداً، بحيث لا يمكن للعائلات الفقيرة أن تتحمل تكاليفها."

كما أوضح محمد "في جميع مستشفيات العراق، هناك نقص حاد في أدوية لا يمكن الاستغناء عنها، مثل 'الميثاركسيت'، الذي يستعمل بكثرة في علاج سرطاني الثدي والعظام، وفي حالات معينة في لوكيميا الدم، و'السايكلوفوسفاميد ' المستعمل في سرطانات الرئة والثدي والأورام اللمفاوية."

وتابع: "وذلك بالإضافة إلى'الفينداساين' المستعمل في جميع هذه الحالات، ولكي يزداد الوضع سوءاً على المرضى، فإن بعض أجهزة العلاج بالأشعة معطلة وبانتظار صيانتها وإصلاحها"، كما نقلت وكالة أنباء إيرين التابعة للأمم المتحدة. ووفقا لمحمد فإن بعض المرضى الأثرياء، يسافرون للخارج من أجل العلاج، عندما يحصلون على التأشيرات، غير أن العائلات الفقيرة يائسة، فهي لا تستطيع تحمل نفقات العلاج الخاص.

وأشار قائلا، "بناء على معلومات تلقيناها في مركزنا، فلقد توفي 60 شخصا على الأقل إثر مرض السرطان خلال الشهرين الماضيين، نتيجة للنقص في الأدوية، وفي حالة بعض المرضى، يمكن للسرطان أن ينمو بسرعة هائلة إن لم تتوفر العلاجات، وإن استمر الوضع على ما هو عليه، فسيتم رصد حالات أكثر خلال الأسابيع المقبلة."

تجار السوق السوداء

وقال أستاذ الأورام السرطانية في مستشفى أبحاث السرطان في العاصمة بغداد، فؤاد عبد الرزاق، إن تجار السوق السوداء متواجدون عند أبواب المستشفى، يبيعون أدوية لعلاج السرطان.

وأضاف عبد الرزاق قائلا، "بالإضافة للأسعار المرتفعة، فإن العديد من الأدوية المباعة بطرق غير قانونية قد انتهت مدة صلاحيتها مسبقا، وتقوم العائلات اليائسة بشرائها في محاولة منها لإنقاذ حياة أحبتها، ولكنها تعرّض بذلك المرضى لمخاطر جمة". وتابع قائلا، إنه خلال الأشهر القليلة الماضية، قامت بعض المنظمات المحلية غير الحكومية بإيصال الكثير من الأدوية للمستشفى، ولكن لم يكن أيا منها مناسبا لعلاج السرطان.

كما أضاف عبد الرزاق قائلا: "اضطررنا أن نرسل الأدوية لمستشفيات عامة أخرى، لأنها لم تكن مخصصة لعلاج السرطان، فعل سبيل المثال، لا يمكن 'للبراستامول' أن يعالج آلام مريض السرطان، على عكس المورفين، و لكنه غير متوفر".

هذا وقد صرح الأطباء في مستشفى الأمراض النسائية والولادة في البصرة، بأنه يتم استقبال ما يقارب 20 حالة سرطان ولوكيميا جديدة شهريا.

وقال الطبيب علي هاشمي، وهو متخصص بالأورام السرطانية "يؤلمنا أن نرى العديد من الأطفال في عياداتنا، يعانون من السرطان، وخاصة أننا نعلم بأنهم سيموتون لأنهم لن يتلقوا العلاج." و أضاف، "لو أن الأدوية متوفرة، بإمكاننا إنقاذ 70 بالمائة منهم على الأقل."

يذكر أن الشبكة الاتحادية الإقليمية للأنباء " ايرين " التي أعدت ونشرت التقرير، تتلقى دعماً مالياً رسمياً من دول مثل استراليا، وكندا، والدنمرك، واليابان، وبريطانيا، والولايات المتحدة. وبالرغم من كونها مركزاً إخباريا تابعاً لمنظمة الأمم المتحدة إلا أن تقاريرها لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة

(صوت العراق)

bode
10-Oct-2007, 06:57
طلال سلامة من روما: اكتشاف وجود سرطان المبيض عندما يكون لاعرضي بعد، أي غير متكشٌف من أعراض يلحظها المريض بنفسه، أو التأكد من عدم عودته عقب الخضوع لعملية استئصال جراحية. هذا ما يوفره فحص دم بسيط، ابتكره فريق برازيلي إيطالي، يسمح باحتساب قيمة هرمون يدعى اينيبين (Inhibin). قريباً، يمكن للفحص أن يصبح معيارياً للنساء أثناء مرحلة انقطاع الطمث. يذكر أن المبيض ينتج ويحرر هذا الهرمون بهدف وقف إفرازات الهرمون (FSH). في مرحلة انقطاع الطمث، ينهار مستوى الهرمون "اينيبين" الى الصفر. لكنه يعود الى الارتفاع تدريجياً ان ظهر سرطان المبيض.

في سياق متصل، يشير الباحثون في جامعة "بيلو هوريزونتي" البرازيلية و"سيينا" الإيطالية الى أن قياس مستوى الهرمون "اينيبين" كان صعباً نتيجة غياب طريقة موثوقة. بيد أنهم ابتكروا "نظام إنزيمي" قد يشكل منصة فاعلة لتشخيص سرطان المبيض بصورة مبكرة.

خلال الدراسة، قاس الباحثون مستوى هذا الهرمون لدى 90 امرأة مصابة بسرطان المبيض، في مرحلته الثانية والثالثة. و25 امرأة مصابة بورم حميد في المبيض وعدد آخر منهن أصبن بورم خبيث في حلمة الثدي والقولون والمعدة. ويصل مستوى "اينيبين" الى 190 بيكوغرام في كل ميليمتر بالدم، ان كانت المرأة مصابة بسرطان المبيض وإلا يبلغ هذا المستوى 10 بيكوغرام في الميليمتر الواحد في جميع الحالات الأخرى.

fonah
16-Oct-2007, 04:26
http://www.arabvolunteering.org/avw/ol.jpg


تشعر الكثير من النساء ببعض الخوف أو القلق عند إجراء فحص الماموغرافي وقد تمتنع بعضهن من إجراء الفحص خوفاً من أن تكون نتيجة الفحص ايجابية وإثبات وجود ورم سرطاني بهن، و لكن يجب أن تطمئن كل سيدة وأن تعرف أن الفحص نفسه في غاية السهولة و أن معظم أورام و علل الثدي هي حميدة و ليست سرطانية وحتى الحالات السرطانية يمكن الشفاء من حوالي 90 % من الحالات إذا تم اكتشافها مبكراً و تم علاجها بالشكل المناسب .


ما هو الماموغرافي ؟
الماموغرافي هو أحد الفحوصات الإشعاعية الخاصة للكشف عن أورام وعلل الثدي الصغيرة جداً في مرحلة مبكرة والتي لا يمكن تشخيصها بالفحص السريري وذلك باستخدام جهاز أشعة خاص، و يعتبر هذا الفحص أفضل فحص إشعاعي متاح لاكتشاف سرطان الثدي في مراحله الأولى في الوقت الراهن .

ما مدى فعالية التصوير الإشعاعي ؟
الهدف من إجراء صورة الماموغرافي Mammography هو الكشف المبكر عن الأورام السرطانية من أجل اعتماد العلاج المناسب.
وثمة براهين أن هذه الصورة تخفض عدد الوفيات بنسبة تتراوح ما بين 20 و 30 في المئة عند النساء المصابات بسرطان الثدي واللواتي تجاوزن الخمسين من العمر .


كيف يتم إجراء الفحص ؟
باستخدام جهاز أشعة خاص تقف المرأة مقابل الجهاز ثم تقوم فنية أو اختصاصية الأشعة بوضع الثدي فوق حامل به حافظة لفلم الأشعة ثم يتم الضغط على الثدي بواسطة أداة الضغط بالجهاز للحصول على صورة شعاعيه واضحة .
الفحص ليس مؤلماً و لكن قد تشعر بعض النساء بألم خفيف أوعدم ارتياح نتيجة تطبيق الضغط على الصدر الضروري للحصول على فحص جيد.
يتم أخذ صورتين إشعاعيتين على الأقل لكل ثدي بوضعين مختلفين وعادة ما يتم تصوير كلا الثديين معاً من أجل المقارنة وقد يتطلب الفحص أحياناً أخذ صور أخرى بأوضاع وطرق مختلفة مثل الصور المكبرة لبعض مناطق الثدي وقد يتطلب الأمر في الكثير من الأحيان فحص الثدي بالموجات فوق الصوتية و أحياناً أخرى أخذ عينة من الورم (Biopsy) أو تصوير الثدي باستخدام الصبغة (Ductogram) .

ما هي مضاعفات الفحص ؟
لا توجد أي مضاعفات تذكر باستثناء الجرعة الإشعاعية التي تتعرض لها وهي قليلة جداً بحيث لا يمكن مقارنة هذا الضرر القليل المحتمل بالفائدة العظمى التي تعود على المريضة والتي قد تكون سبباً في إنقاذ حياتها بإذن الله .


دور الماموغرافي في الوقاية من سرطان الثدي
في معظم الدول المتقدمة يتم إجراء مسح شامل لكل النساء فوق سن الخمسين ( يختلف العمر من دولة إلى أخرى ) و ذلك بإجراء الفحص لكل النساء من هذه الفئة السنية مرة كل عام بشكل دوري و أثبت هذا الإجراء بشكل مؤكد تقليل نسبة الوفيات بسبب سرطان الثدي للنساء فوق سن الخمسين نظراً لقدرة هذا الفحص على اكتشاف الخلايا السرطانية في مراحلها المبكرة لأكثر من85 % من الحالات .

هل الأشعة مؤلمة؟إنها بالتأكيد غير مؤلمة ولكن قد تشعرين ببعض الانزعاج أثناء الضغط على الثديين وذلك لدقائق فقط .
لذلك ينصح بعمل الأشعة من بعد اليوم الخامس للدورة الشهرية وذلك بعد زوال الاحتقان المرافق للدورة.

كما ينصح بأخذ حبة إلى حبتين مسكنة للألم قبل ساعة من عمل الأشعة إذا كنت تشتكين من احتقان مزمن في ثدييك.
تذكري سيدتي أن الفحص الشعاعي الدوري للثدي (الماموجرام) هو الفحص الأهم والوحيد لاكتشاف سرطان الثدي المبكر قبل أن تتمكني أنت أو طبيبك من اكتشافه.
لذلك كانت التوصيات العالمية من معاهد الأورام والأشعة الأمريكية والأوروبية بعمل الأشعة الدورية حتى في حال عدم وجود أي شكوى وذلك في الحالات التالية :
- كل سنة إلى سنتين للأعمار من 50 إلى 69
- كل سنتين إذا كان عمرك بين 40 – 50 سنة
- في حال وجود إصابة لدى أحد أفراد العائلة عليك أن تبدئي قبل 10 سنوات من عمر المصابة في عائلتك .

إن الأشعة الدورية غير ضارة حيث تستخدم نوعاً خفيفاً من الأشعة، بحيث أنها أقل ضرراً من الصور التي تؤخذ عند طبيب الأسنان وهي مساوية لكمية الأشعة الصادرة من التلفزيون لمدة شهر .





إنه قرارك سيدتي
في أن يكتشف الورم بين
هذا الحجم
http://www.moh.gov.sa/breastcancer/Images/Fig-01.jpg


أو بهذا

http://www.moh.gov.sa/breastcancer/Images/Fig-02.jpg




نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحمي الجميع من كل شر
متمنين لكم وافر الصحة والعافية
فريق نادي أصدقاء مرضى السرطان

fonah
16-Oct-2007, 04:30
http://www.arabvolunteering.org/avw/ol.jpg

لماذا يجب عليكِ أن تفحصي ثدييك؟

إذا تم اكتشاف سرطان الثدي في وقت مبكر، فبالإمكان معالجته بنجاح أكبر.. إن أول دلالة على وجود سرطان الثدي غالباً ما تكون كتلة في الثدي، إلا أنه قد تكون هناك تغييرات أخرى في الثدي...
يجب إجراء فحص الثديين الذاتي مرة كل شهر، إذ أن ذلك يساعدك على معرفة الشكّل والملمس العاديين لثدييك وعندها يصبح بإمكانك اكتشاف أية كتل ثديية أو أية تغييرات أخرى في باكورة نموّها...
إن فحص الثديين الذاتي يستغرق بضع دقائق فقط كل شهر، ويمكن أن ينقذ حياتك...

تذكري:
أن 9 كتل ثدييه من أصل 10 ليست سرطاناً ثديياً.. ولكن ما أن يبدأ سرطان الثدي بالنمو، فإن اكتشافه المبكر يعني أفضل فرصة لمعالجته...

متى يجب أن تفحصي ثدييك؟
افحصي ثدييك مرة كل شهر.. إن أفضل وقت لإجراء هذا الفحص هو بعد نهاية الدورة الشهرية بعدّة أيام.. أما إذا كان لا يأتيك الطمث، فاختاري يوماً من أيام الشهر يسهل عليك تذكّره...

أين يجب أن تفحصي؟
يجب أن تفحصي منطقة الصدر كلها تمتد هذه المنطقة من عظمة الترقوة في أعلى الصْدر إلى أسفل حدود صدريتّك، ومن منتصف الصدر بين ثدييك إلى ما تحت إبطك...
رابط الكشف الذاتي للثديين


ابحثي عن...
> أية تغييرات في حجم أو شكل الثدي..
> أية إفرازات من الحلمة..
> أية تغييرات كالتعرجات (الغمازات) فــــي البشرة أو في الحلمة..
استشيري طبيبتك على الفور في حال اكتشاف أية تغييرات غير طبيعية في ثديك
واطلبي منها أن تريك كيفية فحص الثديين..

خطوات لصحة الثدي :عديد من النساء تعتقد أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي تقل مع التقدم في العمر . بل العكس صحيح، نسبة الإصابة تزيد مع التقدم في العمر ولا يعني هذا أن النساء الصغيرات تهمل صحة ثديها بل لابد أن تحرص على مراقبة نفسها وتبدأ بذلك مبكراً .

إذا كان عمرك 50 سنة وما فوق :
- الفحص الذاتي للثدي شهرياً .
- فحص الثدي سنوياً من خلال طبيب العائلة أو طبيب مختص
- عمل أشعة الثدي (ماموغرام) مرة كل 1-2 سنة.

إذا كان عمرك 40 سنة وما فوق : - الفحص الذاتي للثدي شهرياً .
- فحص الثدي سنوياً من خلال طبيب العائلة أو طبيب مختص
- عمل أشعة الثدي (ماموغرام) مرة كل سنتين .

إذا كان عمرك 20 سنة وما فوق :
- الفحص الذاتي للثدي شهرياً .
- فحص الثدي خلال طبيب مختص مرة كل 3 سنوات.

fonah
16-Oct-2007, 04:33
http://www.arabvolunteering.org/avw/ol.jpg



تساؤلات عن سرطان الثدي


أي النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي؟
إن جميع النساء اللاتي تجاوزن سن الخمسين، واللاتي قد أصبن بسرطان الثدي من قبل أو اللاتي قد أصيبت إحدى النساء في عائلاتهم المباشرة (الأم أو الأخت) بسرطان الثدي، واللاتي لم ينجبن أبداً واللاتي أنجبن أول مولود لهن بعد أن تجاوزن سن الثلاثين هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، غير أن نسبة احتمال الإصابة تختلف من عامل إلى آخر من العوامل المذكورة، فنسب الاحتمالات مع جميع العوامل ليست كلها متساوية، كما أدرجت نشرة " حقائق وأرقام السرطان لعام 1991 Cancer facts &Figures 1991 السُمنة على أنها أحد العوامل التي تزيد من احتمال التعرض للإصابة بالسرطان ( وزن الجسم الذي يزيد بنسبة 40% على الوزن العادي).



ما هي احتمالات تعرض المرأة لإصابة جديدة بالسرطان في ثديها الآخر بعد أن تكون قد أصيبت بالسرطان في ثديها الأول؟
لا شك أن احتمال تعرض هذه المرأة لإصابة جديدة بالسرطان في الثدي الآخر احتمال كبير، ولكن مع ذلك فإن أقل من 10% من النساء اللاتي أصبن بسرطان في أحد الثديين يتعرضن للإصابة بسرطان توسعي في الثدي الآخر.



هل تعتبر الأثداء الكبيرة أكثر عرضة للإصابة بالسرطان؟
كلا، فالسرطان لا يصيب النساء ذوات الأثداء الكبيرة أكثر من غيرهن. ولكن الأثداء الكبيرة قد تجعل من الصعب على المرأة القيام بفحص ثدييها بنفسها أو اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة.



هل معظم حالات الإصابة بسرطان الثدي يتم اكتشافها من قبل النساء أنفسهن؟
إن ما يصل إلى 70% من النساء يكتشفن بأنفسهن إصابتهن بسرطان الثدي. ولابد أن نتذكر أن ما يقارب 80% من الأورام التي تفحص عينات منها ليست بأورام سرطانية.



ما هو المعدل الذي يجب أن تفحص به النساء أثدائهن؟
يجب إجراء الفحص الذاتي للثديين مرة كل شهر، وذلك في الأسبوع الأول الذي يتبع الدورة الشهرية عندما لا يكون الثديان متورمين أو مؤلمين. ومن المهم أن نتذكر أن 80% من الأورام التي تكتشفها النساء ليست أوراماً سرطانية، وأن الطبيب وحده هو الذي يستطيع أن يعطي التشخيص الصحيح.



ما هي إرشادات الجمعية الأمريكية للسرطان للنساء فيما يتعلق بالفحص الخاص بسرطان الثدي؟
يحدد الطبيب لكل امرأة على حدة المعدل الذي يجب أن تجري به الفحوصات الخاصة بسرطان الثدي. وعموماً فالنساء بين سن العشرين وسن الأربعين عليهن القيام بفحص أثدائهن بأنفسهن كل شهر، وفحص أثدائهن عند الطبيب كل ثلاث سنوات. وعلى النساء عند بلوغ سن الأربعين القيام بتصوير أثدائهن بالأشعة، وعلى النساء بين سن الأربعين والتاسعة والأربعين القيام بفحص أثدائهن بأنفسهن كل شهر، وزيارة الطبيب لفحص أثدائهن سنوياً بالإضافة إلى تصوير أثدائهن بالأشعة على فترات تتراوح بين سنة وسنتين. أما بعد بلوغ سن الخمسين فعلى المرأة أن تقوم بتصوير ثدييها بالأشعة كل سنة وأن تفحص ثدييها بنفسها شهرياً وتزور الطبيب لإجراء الفحص سنوياً.



هل يستأصل الثدي المصاب بالسرطان دائماً؟
يعتمد ذلك على حالة كل مريضة على حدة. تختلف درجة العملية الجراحية من استئصال الورم وجزء من الأنسجة المحيطة به أو استئصال الثدي بكامله أو استئصال الثدي والغدد اللمفاوية منه، أو استئصال الورم واتباع ذلك بالعلاج بالأشعة، وهذا يكفي في علاج حالات السرطان التي تكتشف في مرحلة مبكرة جداً، وقد يكون من الضروري مواصلة العلاج بالمواد الكيميائية عقب إجراء العملية الجراحية إذا استؤصلت الغدد اللمفاوية مع الثدي.



هل عملية إعادة بناء الثدي ممكنة دائماً عقب إجراء العملية الجراحية؟
هناك أساليب جديدة جعلت عملية إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال ممكنة لمعظم المريضات، كما أن الناحية الجمالية المترتبة على هذه الأساليب جيدة إلى حد كبير. وعلى المرأة أن تستشير طبيبها فيما إذا كان يستحسن لها إعادة بناء ثديها.



تطورات الحياة العصرية هل هي سبب زيادة سرطان الثدي ؟
إن السيدات اللواتي هاجرن من مناطق آسيا إلى أمريكا ازدادت عندهن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي والرحم والأمعاء أكثر بخمس مرات على الأقل ويعود ذلك للتغيير في نظم الأكل والإكثار من اللحوم والدهون المشبعة والتقليل من الخضار والفواكه.



هل للتمارين الرياضية دور في الحماية من الإصابة بسرطان الثدي؟
أظهرت الدراسات بأن ممارسة الرياضة بشكل منتظم تقلل من احتمال الإصابة بسرطان الثدي, لذا توصي الجمعية الأمريكية للسرطان بممارسة الرياضة من 45-60 دقيقة/ خمسة أيام بالأسبوع أو أكثر.



هل تتسبب الهرمونات البديلة وحبوب منع الحمل بسرطان الثدي ؟
إن السيدات اللواتي يتناولن هرمونات بعد سن الخمسين تزداد قليلاً نسبة اصابتهن بسرطان الثدي. أما حبوب منع الحمل فكانت في الماضي غنية كثيراً بمادة الاستروجين .
هناك دراسات تقول أن تناول الحبوب لفترة طويلة من الزمن وخاصة الغنية منها بالاستروجين تزيد من احتمال الاصابة بسرطان الثدي.



كيف يمكن أن يقدم الدعم العاطفي للنساء اللاتي خضعن لعملية استئصال أحد الثديين؟
معظم النساء يستأنفن الحياة الطبيعية المنتجة بعد شهر أو شهرين من استئصال الثدي حيث أن كثيراً من النساء نجحن في التكيف مع أوضاعهن الجديدة بعد استئصال أثدائهن عن طريق الدعم النفسي والمساعدة في النواحي التجميلية والفسيولوجية بما في ذلك إعادة بناء الثدي.



ما هي فرص البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بسرطان الثدي بإذن الله؟
يعتمد ذلك على ما إذا كان الورم قد اكتشف في مرحلة مبكرة أو متأخرة. وفي الوقت الحاضر فإن 91% من النساء اللاتي يصبن بسرطان الثدي الموضعي يبقين على قيد الحياة خمس سنوات بعد تشخيص السرطان وتنخفض النسبة إلى 69% إذا شُخص السرطان بعد انتشاره في المناطق المجاورة للثدي.








نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحمي الجميع من كل شر
متمنين لكم وافر الصحة والعافية
فريق نادي أصدقاء مرضى السرطان

fonah
16-Oct-2007, 04:44
كشف مجاني عن السرطان في مركز عبد اللطيف للكشف المبكر


http://www.saudicancer.org/ar/images/articles/ACSC.gif


أكد مدير مركز عبد اللطيف الخيري للكشف المبكر عن السرطان الدكتور يوسف الجهيني زيادة الإقبال على الفحص المبكر للكشف عن أمراض السرطان، متوقعا أن يصل عدد حالات الكشف اليومي في المركز إلى 100 شخص ما بين مراجع ومراجعة يومياً في المرحلة المقبلة بعد اكتمال الجانب التوعوي والتعريف بالمركز.

مشيراً إلى أن الإقبال الحالي على المركز يعتبر جيداً، وأن قائمة انتظار المراجعين تمتد لستة أشهر، مع الأخذ في الاعتبار أن المركز مازال في مراحله التجريبية.

وأوضح أن مرضى السرطان في القرى أكثر عدداً من المدن وهو ما دعا الرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز لاقتراح فكرة المركز المتنقل للكشف المبكر.
وكشف الجهيني عن الخطط المستقبلية للمركز والتي تتمثل في تغطية كافة أنواع السرطان، مؤكداً على أن المرض مرشح ليكون السبب الأول في الوفاة في العالم، بحيث يتخطى أمراض القلب، وأن هناك فكرة للتنسيق والتعاون مع كل من مدينة الملك عبد العزيز الطبية, ومدينة الملك فهد الطبية بالحرس الوطني, ومستشفى الملك خالد الجامعي ومستشفى الملك فيصل التخصصي, والاتصال بمراكز الأورام العالمية, كما أن هناك طموحاً بأن نصبح مركزاً لمراكز أخرى في مدن المملكة. وفي هذا الصدد تقدم متبرعون لتبني الفكرة في كل من المنطقة الشرقية والقصيم والمدينة المنورة.
كما أن هناك توجهاً من قبل الحكومة لتبني المشروع, كما كشف عن التوجه ليصبح المركز بالتعاون مع الجهات المعنية بالسرطان مصدراً لبيانات مرضى السرطان خاصة مع عدم وجود دراسات دقيقة وحديثة إذ إن آخر دراسة أجريت قبل خمس سنوات.
وأوضح أن مركز عبد اللطيف هو تشخيصي وليس علاجياً وهو توعوي بالدرجة الأولى، ويمثل الحلقة الأولى في الكشف المبكر التي يدق من خلالها ناقوس الخطر, مشيرا إلى أن الكشف المبكر تتبعه خطوات أخرى يقوم بها الشخص، حيث من اللازم أن يكمل الشخص التشخيص في الجهات التي يتعامل معها المركز.
ودعا الجهيني إلى إجراء الكشف بشكل سنوي حيث لا يستغرق الكشف سوى 15 دقيقة، موضحاً أن المركز يتكون من قسمين، أحدهما للنساء والآخر للرجال يتم في الأول تشخيص سرطان الثدي وعنق الرحم والقولون عند النساء، وفي قسم الرجال يتم تشخيص كل من سرطان البروستات بالدرجة الأولى وسرطان القولون.
وبين الدكتور يوسف طريقة الكشف لكل هذه الأنواع, حيث يتم الكشف المبكر لسرطان الثدي بواسطة جهاز أشعة الثدي "ماموغرام", ويعطي نتائج تشخيصية تتراوح ما بين 80% إلى 85%, ويمكن من خلاله تأكيد الورم من عدمه, مما يمكن من اكتشاف السرطان في مراحله الأولى, في حين يتم الكشف عن سرطان عنق الرحم بأخذ مسحة طبية لعنق الرحم ترسل للمختبرات للحصول على نتائج التشخيص.

ودعا مدير مركز عبد اللطيف للكشف المبكر النساء المتزوجات لإجراء الكشف عن سرطان عنق الرحم سنوياً بعد الزواج, مشيراً إلى أن الدول الغربية تعتبر الكشف عن مثل هذا النوع إجراء إلزامياً بشكل سنوي للنساء.
مضيفاً أن الكشف عن سرطان القولون عند الرجال والنساء يتم مبدئياً بفحص عينة من البراز وفحص الدم, ولا يتم الجزم بالإصابة به إلا عن طريق تنظير القولون, وهو الوسيلة الدقيقة للتأكيد بالإصابة من عدمها.
وأوضح أن المركز بصدد توفير منظار للقولون بانتظار متبرع له حيث تبلغ تكلفته حوالي الـ 900 ألف ريال, وقال إن سرطان البروستات يتم الكشف عنه بواسطة الإصبع وفحص الـ PSA.
مبيناً أن المملكة اعتمدت الرقم 4 كمعيار لمؤشر قياس الـ PSA, فإذا أعطى المؤشر هذا الرقم يدل ذلك على وجود خلل أو التهاب في البروستات.
وعلل الجهيني اختيار هذه الأنواع الأربعة للكشف عنها داخل المركز بقوله إنها أكثر أنواع السرطان التي يعطي الكشف المبكر عنها فائدة في إمكانية العلاج وتحقق نسبة كبيرة من الحد من انتشار المرض.
وحول نشاطات جمعية مكافحة السرطان أوضح أنها تقوم بنشاطات توعوية متعددة تتمثل في إقامة محاضرات تثقيفية عن السرطان كان آخرها ندوة أقيمت بمركز الأمير سلمان الاجتماعي والتي تميزت بحضور مرتفع بالرغم من موسم الإجازة، وهذا يدل على اهتمام الجمهور بموضوع السرطان الذي يعتبر وباء العصر.
يذكر أن مركز عبد اللطيف للكشف المبكر هو الأول من نوعه في المملكة وكان عبارة عن فكرة للمدير التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية الدكتور عبد الله العمرو تبناها رجل الأعمال عبد اللطيف العبد اللطيف وقام بالتبرع لإنشاء المركز بما فيه من معدات وتجهيزات, ويقع بالقرب من شارع الأمير سلطان بن عبد العزيز " الثلاثين" وسط الرياض, ويفتتح أبوابه للمراجعين يومياً من 9- 12 صباحاً , ومن 4- 9 مساءً ويتم الحجز فيه على الأرقام 012935942- 012935945
ويقوم بالكشف مجاناً.






المصدر:
الجمعية السعودية لمكافحة السرطان.

Pure
16-Oct-2007, 04:59
شكراً fonah : )
الله يعطيك العافيه

نبع الوفاء
16-Oct-2007, 06:54
شي حلو من سمو الامير هذا البادره لانه بجد
هذا المرض انتشر وبشكل كبير جدا نتيجه الاهمال
في عمل الكشف المبكر ...

بارك الله فيك فووونه وكفانا الله واياكم شرور الامراض ...

نبع الوفاء
16-Oct-2007, 06:59
بارك الله فيك فووونه على هذا الموضوع القيم
واللي فعلا كلنا بحاجه الا توعيه فيه حفظكم المولى
وكفانا واياكم شرور الامراض ...

نبع الوفاء
16-Oct-2007, 07:02
بارك الله فيك فووونه على هذا المجهودات
وحفظكم المولى وكفانا واياكم شرور الامراض ...

نبع الوفاء
16-Oct-2007, 07:05
الله المستعاااان وعليه التكلااان
بارك الله فيك فووونه ويعطيك الف
عافيه على هذا الموضوع القيم
و حفظكم المولى وكفانا واياكم شرور الامراض ...

مـجـد بـنـت مـحـمـد
16-Oct-2007, 10:57
يعطيك العافيه fonah :)
موضوع مره رائع ومفيد كثييير
والله يعافينا ويحفظنا من الامراض
ويعافي مرضانا يارب
:) شكرا

نبع الوفاء
16-Oct-2007, 02:59
فلو افترضنا وجود مليون مواطن لديهم القناعة بالعمل الخيري ولديهم الرغبة في مد يد العون لمرضى الفشل الكلوي، يقوم كل واحد منهم بإرسال رسالة واحدة شهرياً، لوجدنا أننا نضخ في حساب الجمعية مبلغ عشرة ملايين ريال شهرياً.. وهو ما يعني قدرة الجمعية على أداء عملها بيسر وسهولة.. ويعني في المقابل أن الإنسان استطاع أن يساهم في عمل خيري وطني يعود ريعه بالنفع عليه وعلى أبنائه وبناته.

* نعم الحكومة مسؤولة عن علاج المواطنين سواء في الداخل أو في الخارج.. لكن هذا لا يعني أن يقف المجتمع موقف المتفرج.. لابد أن يسجّل كل مواطن ومواطنة حضورهما في سجل الأعمال الخيرية المتعلقة بالصحة..

بارك الله فيك بودي وشفى الله جميع مرضى المسلمين
و اذا اتحدت الجهود بان الاثر ففعلا الحكومه مسؤوله ولكن
اين نحن من قول رسول الله الكريم "المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص،
يشد بعضه بعضا، وإذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر
والحمى".

فترابطنا صلة قرابتنا .

miss-sara
18-Oct-2007, 08:08
رائع جداً
الاحصائيات أصبحت في مرحله مخيفه جداً
والكشف المبكر يساعد على المعالجه والسيطره على المرض بنسبه أكبر
يعطيك العافيه فونه

إسماعيل الدهلوي
19-Oct-2007, 01:51
الأسبوع الماضي حضرت مؤتمرا بمدينة تورونتو الكندية نظمته بالتعاون الجمعيتين الكندية للفيزيائيين الطبيين و لأطباء العلاج الإشعاعي. من العادات الجميلة التي تقوم بها جمعية الفيزيائيين الطبيين في مؤتمراتها تنظيم محاضرة عامة يلقيها مريض بالسرطان بعد شفائه كجزء من التوعية و مشاطرة التجارب. هذا العام كانت المحاضرة مختلفة قليلا، فصاحبتها (كيلي شايرز) توفيت بعد صراع مع مرض سرطان الثدي، لكنها تركت وراءها وقفا خيريا يحمل اسمها: مؤسسة كيلي شايرز لسرطان الثدي. ألقت المحاضرة صديقة عمرها و شريكتها في تأسيس المؤسسة.

(كيلي) كانت في الرابعة و الثلاثين ، حياتها كانت رائعة فقد أسست مع زوجها المحب (كين) عملا تجاريا ناجحا يتعلق باليخوت و كان مستقبلهم يبدوا مشرقا. في يوم العيد 1996م اكتشفت وجود كتلة في ثديها، لم تنتظر كثيرا ففي اليوم التالي ذهبت للطبيب ليتم ابلاغها بعد ذلك بإصابتها بسرطان الثدي. كان ذلك من أصعب الأوقات في حياتها، فهي لم تكن لتواجه مرض قد ينهي حياتها فقط، بكل كانت أيضا تحمل أول طفل لها في أحشائها. في خلال أسبوع أجرت (كيلي) 4 عمليات جراحية، أجهضت طفلها، و بدأت ستة شهور من العلاح الكيميائي.

(كيلي) و (كين) أنهيا عملها التجاري لعدة أسباب من أهمها اصابتها بالسرطان. انتقلوا إلى مدينة صغيرة و بدأوا حياة هادئة بعيدا عن صخب المدن الكبيرة. تعلمت خلال رحلتها مع المرض أن المرضى يمرون بضغوطات عدة على الصعيد العاطفي و الذهني و البدني و المادي، خاصة أن بعض الأشياء لا تغطى بالتأمين الصحي العام في كندا.

في إحدى أمسيات الخريف، جلست (كيلي) مع صديقة عمرها (سوزي كايلي) بعد الإنتهاء من وجبة العشاء على شاطئ الخليج خلف منزلها. تناقشوا بشأن كل المراحل العصيبة التي مرت بها (كيلي) و كيف يمكنها أن تساعد الآخرين على أن لا يمروا بنفس الصعوبات. فقد قررت(كيلي) أن تحول من تشخيصها بالمرض إلى شئ نافع!
في البداية فكروا بتنظيم دوري للعبة القولف، لكنه سيكون أمرا مضحكا لعدم معرفتهم بأي شي عن هذه اللعبة. و في خلال النقاش، شاهدت (سوزي) المركبة الثلجية (snowmobile) الخاصة بـ(كين) بجانب البيت فاقترحت على (كيلي) القيام بسباق المركبات الثلجية خاص بالنساء - نساء يساعدن النساء!
الفكرة أن يقوم السباق بتوعية النساء بسرطان الثدي بالإضافة إلى جمع التبرعات لمساعدة مريضات سرطان الثدي و ذلك بشراء الأشياء التي يحتجنها و التي لا تكون مدعومة بالتأمين الصحي. في أول سنة (يناير 2000) ألغى السباق بسبب هطول المطر، لكن ذلك لم يثبط من عزم النساء اللاتي حضرن و جمعن 10 ألاف دولار يومها (حوالي 35 ألف ر.س).

في 31 أكتوبر من العام 2004م، توفيت (كيلي) بعد صراع مع المرض دام 8 سنوات. صراع قاومته و ألهمت العديد من المتطوعات للمضي بحلمها. (كيلي) حلمت بأن يكبر عملها الخيري و يكون له أفرع في كل المحافظات الكندية. مازال الحلم يكبر مع افتتاح الفرع الثاني للمؤسسة في محافظة كيبيك. المؤسسة ما زالت تساعد المصابات بسرطان الثدي في أمور عديدة مثل تنظيم العناية المنزلية، النصح في الأمور المتعلقة بالأطفال، الجراحات الترقيعية، شراء الباروكات و القبعات و الصدريات الخاصة، المساعدة في تكاليف التوصيل للمراكز المعالجة و السكن و الطعام و الايجار و فواتير المنزل وحتى دفع تعرفة مواقف السيارات بالمستشفى، بالاضافة إلى المساندة العاطفية.

في خلال السنين التي عاشتها مصابة بالمرض، أثبتت (كيلي) أنها إمرأة قوية ذات قلب كبير. تجربتها وهبتها نظرة جديدة للحياة فقررت مساعدة غيرها من المصابات بالمرض و اللواتي يمررن بالعديد من الصعوبات المشابهة.

بالرغم أن (كيلي) قد رحلت عن عالمنا، لكنها لن تنسى!

مازال السباق الثلجي بالمركبات يقام كل سنة في أول سبت من شهر أكتوبر. هذه السنة كانت السنة الثامنة له و وصلت التبرعات 204 ألف دولار (780 ألف ر.س تقريبا).

موقع وقف كيلي شايرز لسرطان الثدي
http://kellyshiresfoundation.org/

موقع سباق الثلج السنوي
http://www.snowrunforfun.org/

و هذا رابط لفيديو كليب في إحدى سباقات الثلج :http://www.snowrunforfun.org/Portals/snowrunON/webpromoshires.wmv

سليل
19-Oct-2007, 06:51
دائما مرضى السرطان يحتاجون الى الدعم المعنوي ل كي يتخطوا او ينسوا قليلا الالام التي يعانون منها ...

bode
20-Oct-2007, 12:47
تستمر شهراً وتشمل المواطنات والمقيمات في الدولة
اكتمال استعدادات الحملة الوطنية الأولى لمكافحة سرطان الثدي

عقدت اللجنة العليا لمكافحة سرطان الثدي، التابعة لهيئة الصحة في أبوظبي، صباح أمس، مؤتمراً صحافياً للإعلان عن اكتمال فعاليات واستعدادات الحملة الوطنية الأولى لمكافحة سرطان الثدي تحت شعار “اكسري حاجز الصمت، اكتشفيه وانقذي حياتك”، ويتضمن برنامج الحملة تنظيم “مسيرة الوردي” في جميع إمارات الدولة، من ضمنها مسيرة كورنيش أبوظبي، وذلك في يوم الثاني والعشرين من الشهر الجاري، وسيشارك فيها عدد كبير من المسؤولين والسيدات وعدد من طلبة المدارس.

وقالت الدكتورة روضة عبدالله المطوع رئيسة اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي بالدولة: إن هذه الحملة تستهدف شريحتين مهمتين، الأولى وهي الشريحة التي يتم التركيز عليها في نشر الوعي، وتشمل السيدات من عمر 26 الى 40 عاماً، أما الشريحة الثانية فهي الشريحة التي قد تتعرض للإصابة بشكل أكبر وتشمل السيدات من عمر 40 عاماً فما فوق، كما يشمل برنامج التوعية كافة المواطنات والمقيمات في الدولة.

وأوضحت انه مع بداية الحملة، والتي ستستمر شهراً كاملاً، ستبادر جميع المستشفيات الحكومية وبعض المستشفيات الخاصة بالكشف الطبي المجاني للسيدات من جميع الجنسيات. وتأتي هذه الحملة الوطنية للتعريف بمراكز التشخيص والعلاج في إمارات الدولة والوصول إلى الشرائح المستهدفة في جميع الإمارات ومدنها ومناطقها المختلفة، بالإضافة إلى تنظيم جلسات وورش عمل وندوات ومعارض للتوعية بمخاطر هذا المرض وضرورة الكشف المبكر عنه، وتعريف الجمهور بالخدمات التي تقدمها الهيئات الطبية في مختلف إمارات الدولة في هذا المجال.

وقالت إنه سيفتتح قريبا عدد من المراكز المتخصصة بمرض سرطان الثدي، وتحتوي على أحدث الأجهزة العالمية المتطورة، على مستوى الدولة وذلك بعد أن يتم توقيع الاتفاقية مع المركز الأمريكي المتخصص بالدراسات وعلاج سرطان الثدي، مشيرةً إلى انه بعد إنجاز المرحلة الأولى من المشروع في إمارة أبوظبي، وإثبات نجاحها سيكون هناك امتداد لباقي إمارات الدولة الشمالية.

ومن جانبها قالت الدكتورة أمنيات الهاجري استشارية الأمراض الباطنية في مدينة الشيخ خليفة الطبية، إن الحملة ستقوم بالعديد من النشاطات في إمارات الدولة لتحقيق أهدافها، ومن أبرزها، عقد محاضرات وندوات تثقيفية حول سرطان الثدي، بهدف زيادة الوعي العام لدى السيدات في مختلف المؤسسات والمناطق في البلاد بالتنسيق مع القطاعات المعنية للوصول إلى اكبر عدد ممكن من السيدات.

ومن جهة أخرى شرعت وزارة الصحة أمس بتنفيذ البرنامج التثقيفي الخاص بالحملة في مختلف المراكز الطبية وبعض مدارس البنات والجمعيات النسائية والنوادي والذي يستمر حتى 20 الشهر المقبل.

وقالت الدكتورة مريم مطر وكيلة الوزارة المساعدة لشؤون الصحة العامة والرعاية الصحية الاولية ان الحملة تأتي بالتزامن مع حملة اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الفخرية للجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي، بدعم من هيئة الصحة في أبوظبي وبالتعاون مع وزارة الصحة بالدولة والتي تنطلق يوم الاثنين المقبل.

ومن جانبها أوضحت الدكتورة منى الكواري مديرة مشروع صحة المرأة في الوزارة أنه تم البدء بعمل ورشة للعاملين بجميع مراكز الرعاية الصحية الأولية ومراكز الأمومة والطفولة في دبي والامارات الشمالية المشاركين في فعاليات الحملة الوطنية الاولى لسرطان الثدي.

ومن جهة أخرى استضافت صالة “جام جار” للفنون بدبي امس المؤتمر الصحافي الخاص بالإعلان عن افتتاح معرض صور “سرطان الثدي وصداقات مميزة” للمصور الفوتوغرافي العالمي الشهير رانكين. ويتضمن صوراً لأكثر من 25 شخصية عالمية ممن تأثروا بمعاناة أحد المعارف أو الأحبة من سرطان الثدي. وتركز الصور وشهادات النجوم المؤثرة على أهمية وجود صديق أو حبيب إلى جانب المرأة المصابة ليقدم لها الدعم العاطفي والعملي خلال رحلة المرض.

miss-sara
21-Oct-2007, 05:42
تزور مدينة الملك فهد الطبية الثلاثاء ..
لورا بوش تلقي كلمة في حفل إطلاق الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية لمكافحة سرطان الثدي
الرياض


تقوم السيدة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية السيدة لورا بوش بإلقاء كلمتها في حفل إطلاق الشراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط لمكافحة سرطان الثدي ونشر الوعي والبحوث. وسيقام حفل إطلاق الشراكة في مدينة الملك فهد الطبية بالرياض يوم الثلاثاء المقبل.
وتشمل الشراكة التي قامت وزارة الخارجية الأمريكية بتسهيل انطلاقها ضمن مبادرة الشراكة للشرق الأوسط (MEPI) كلاً من مدينة الملك فهد الطبية، الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان ، مؤسسة سوزان ج. كومن، وجامعة تكساس مركز ام دي اندرسون لعلاج السرطان.

وتشمل قائمة المتحدثين إضافة إلى السيدة لورا بوش صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي والرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، د. عبد الله العمرو المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية، السيدة هالة مادلموج رئيسة ومديرة تنفيذية لمؤسسة سوزان ج. كومن، د. كيندرا وودز من جامعة تكساس مركز ام دي اندرسون لعلاج السرطان، والدكتورة سامية العمودي أستاذ مشارك في جامعة الملك عبد العزيز بجدة.

نبع الوفاء
22-Oct-2007, 02:26
يعطيك الف عافيه ساره على هالخبر
والله يكتب لهم التوفيق ...

هدى عبدالعزيز
22-Oct-2007, 09:16
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40606000/jpg/_40606209_tamoxifen_bottle203.jpg
تاموكسيفين يمكن أن تكون له أعراض جانبية


يقول الخبراء إن المسنات اللاتي يعانين من إصابة مبكرة بسرطان الثدي يجب أن يستعملن عقارا مختلفا عن العقاقير التي يستخدمها المرضى حاليا.
وتوضح البيانات التي جمعها العلماء على مدار خمسة أعوام في دراسة من المنتظر أن تعرض نتائجها في ندوة سان انطونيو الخاصة بسرطان الثدي في تكساس بأمريكا أن عقار اناستروزول أفضل في منع انتشار وعودة السرطان من عقار تاموكسيفين بالنسبة للنساء اللاتي وصلن إلى سن اليأس.

ويوصي معدو الدراسة مثل هؤلاء السيدات باستعمال العقار بسرعة بدلا من عقار تاموكسيفين. لكن تكلفة العقار الجديد تصل إلى ألف جنيه استرليني في العام مقارنة بمبلغ 20-30 جنيه استرليني بالنسبة لتاموكسيفين ومن ثم ربما لم يحن الوقت بعد لأن يصرف العقار الجديد مجانا في التأمين الصحي.

واقترحت نتائج تجارب أولية على عقار اناستروزول (اريميديكس) أن العقار الجديد سيظهر تفوقا في بعض النساء.
وعلى الرغم من ذلك فإن عقار تاموكسيفين لايزال خيار جيدا في علاج معظم النساء المصابات بسرطان الثدي.

علاج هام
وينصح حاليا النساء اللاتي يعانين من سرطان الثدي الذي يستجيب للعلاج بالهرمونات واللاتي دخلن في سن اليأس بتناول عقار تاموكسيفين لمدة خمسة أعوام.

لكن عقار تاموكسيفين قد يكون له آثار سلبية بما فيها سرطان بطانة الرحم واضطرابات جلطة الدم ولاتزال هناك فرصة لأن يتمكن سرطان الثدي من الانتشار والعودة.

وقد أجيز استعمال عقار اناستروزول بالنسبة للسيدات اللاتي لا يستطعن تناول تاموكسيفين لأن لديها مخاطر كبيرة للتعرض لهذه الآثار الجانبية.

وتقترح نتائج الدراسة حاليا أن العقار يجب أن يستخدم من قبل جميع النساء بعد سن اليأس بالنسبة للاتي يستجبن لهرمونات سرطان الثدي.

وقد تم إعطاء أكثر من 9 آلاف امرأة ممن تعانين من السرطان المرتبط بالثدي إما تاموكسيفين أو اروماتاس المانع لعقار اناستروزول لمدة خمس سنوات.

ومقارنة بتاموكسيفين فإن عقار اناستروزول زاد من فترة ما بعد العلاج الناجح التي لم تظهر فيها أعراض أو آثار المرض بأكثر من 10 بالمئة وزادت من فترة عودة السرطان بنحو 20 بالمئة.

كما قللت أيضا من فرصة انتشار السرطان في الجسم أو الانتقال إلى ثدي آخر بنحو 14 بالمئة وأكثر من 14 بالمئة و 40 بالمئة على التوالي.

وأظهرت نتائج الدراسة أن النساء اللاتي تناولن عقار اناستروزول عانين من أثار جانبية على الرغم من قولهن إنهن تعرضن لكسور في العظام وآلام في المفاصل أكثر ممن تعاطين تاموكسيفين.

ويعمل كلا العقارين بالتداخل مع هرمون الاستروجين الأنثوي. ويمنع تاموكسيفين نمو الاستروجين في خلايا الثدي باغلاق جزيء يدعى مستقبل الاستروجين. ويغلق اناستروزول عمل الاستروجين.

وقال البروفيسور انتوني هاول قائد فريق البحث من مستشفى كريستي للتأمين الصحي في مانشستر إن النتائج المبكرة اقترحت أن من المعقول تحويل الناس في الحال من عقار تاموكسيفين إلى مانع اروماتاس. وقال هاول: "لكن هذه البيانات الجديدة توحي أنه ليس من المناسب الانتظار للبدء في تناول مانع اروماتاس. فمعدلات التكرار المرتفعة والأعداد المتزايدة من الآثار السلبية والانقطاع عن العلاج المرتبط بعقار تاموكسيفين يعطي دعما لتقديم العلاج الأكثر فعالية وامكانية في أقرب فرصة ممكنة".

وقالت الدكتورة سارة رولنجز من جمعية سرطان الثدي الخيرية المسماه "بريكثرو بريست كانسر": "هذه أخبار سارة بالنسبة للسيدات في فترة ما بعد سن اليأس اللاتي يعانين من المراحل المبكرة لسرطان الثدي من هذا النوع". وأضافت: "لكننا سنضيف ملاحظة تحذيرية على أن عقار اريميديكس الحالي ليس مجازا بالشكل الكامل في بريطانيا كبديل لتاموكسيفين كما أن النساء يجب ألا يثبطن من الاستمرار مع تاموكسفين حيث أنه الخيار الأفضل المتاح حاليا".

وقالت سو جرين وهي ممرضة في قسم معلومات السرطان: "يجب أن تتأكد السيدات اللاتي يتناولن بالفعل عقار تاموكسيفين أن العلاج فعال للغاية لكن أي شخص يصاب بالقلق من هذه الأخبار عليه أن يناقش خيارات العلاج مع الطبيب المختص".

كما حثت أيضا مؤسسة نايس الرقابية بتقييم البيانات بشكل ملح بحيث يتسنى لمسؤولي الصحة الحصول على دليل واضح بشأن عقار اناستروزول.

وقال ليز شيزمان من جمعية رعاية سرطان الثدي: "ربما لايزال هناك بعض الوقت حتى تتم مراجعة اقرار عقار اناستروزول كعلاج هام في بريطانيا وحتى يصبح العلاج متاحا للنساء.





المصدر/ bbc news

هدى عبدالعزيز
22-Oct-2007, 09:48
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39871000/jpg/_39871838_breast203.jpg

أفادت دراسة بأن العديد من النساء اللائي يتلقون علاجا لمرض سرطان الثدي قد يستفدن من عقار جديد.

يذكر أن معظم السيدات المصابات بسرطان الثدي يأخذن عقارا يدعى "تاموكسيفين" لنحو خمس سنوات بهدف الحد من مخاطر عودة المرض من جديد.

غير أن دراسة تم إجراؤها على 4742 سيدة أوضحت أن تلقي هؤلاء السيدات لعقار آخر يدعى "إيكسميستين" بعد عامين أو ثلاثة أعوام قد يحول دون عودة المرض من جديد.

وقال الأطباء الذين نشرت دراستهم في دورية "نيو إنجلاند جورنال" أن العقار الجديد يقلص فرص عودة المرض إلى الثلث.

وتفضل كثير من السيدات اللائي أصبن بمرض سرطان الثدي استخدام عقار تاموكسيفين، حيث أوضحت الدراسات أن بإمكانه تقليص فرص عودة المرض بنحو 47 بالمئة، كما يقلص مخاطر الوفاة بنحو 26 بالمئة.

غير أن بعض السيدات تكونت لديهن مقاومة للعقار، بينما عانى البعض الآخر من أعراض جانية خطيرة.

وقد ركزت الدراسة التي تضمنت سيدات من 37 دولة على ما إذا كان التحول إلى عقار إيكسميستين قد يفيد هؤلاء المرضى أم لا.

يذكر أن عقار إيكسميستين مسموح به في المملكة المتحدة غير أنه يقتصر على السيدات اللائي يعانين من مراحل متقدمة من سرطان الثدي ولن تجدي معهن الجراحة.

وقد تم إعطاء النساء المشاركات في الدراسة عقار تاموكسيفين لنحو عامين أو ثلاثة أعوام.

وقام العلماء بتقسيم السيدات المشاركات في الدراسة إلى مجموعتين، الأولى استمرت في أخذ عقار تاموكسيفين أما الأخرى فتم إعطاؤها عقار إيكسميستين.

وتوصل الأطباء إلى أن نسبة عودة المرض كانت أقل عند النساء اللائي تم إعطاؤهن عقار إيكسميستين، حيث عاد المرض في غضون ثلاث سنوات عند ثلاث نساء فقط من بين كل 100 سيدة استعملت العقار.

أما المرضى اللائي تم إعطاؤهن عقار تاموكسيفين فعاد المرض في غضون ثلاث سنوات عند 13 بالمئة من كل 100 سيدة منهن.

وقال جوديث بليس من مركز أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة: "على الرغم من أن عودة سرطان الثدي تقل بالفعل عند المرضى الذين يستخدمون عقار تاموكسيفين، إلا أن نتائج الدراسة أوضحت أن التحول إلى عقار إيكسميستين يمكن أن يقلل فرص عودة المرض إلى الثلث."

كما وجد الأطباء أيضا أن استعمال عقار إيكسميستين يقلص أيضا من تطور السرطان في الثدي الآخر أو في الرحم.

وقال البروفيسور تشارلز كومبس من جامعة إمبريال كوليدج بلندن والذي قاد فريق البحث في الدراسة: "تقل فرص إصابة السيدات اللائي يتناولن عقار إيكسميستين بالسرطان في الثدي الآخر، وهو ما يدل على أن أخذ العقار بعد فترة من أخذ عقار تاموكسيفين يعد السبيل الأفضل لمنع سرطان الثدي."

وقال الأطباء إن التحول إلى عقار إيكسميستين قد يساعد على تجنب هذه المشكلات المحتملة.

غير أنهم أكدوا على ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث في المستقبل لتحديد الوقت الذي ينبغي أن تتحول في السيدة من عقار تاموكسيفين إلى إيكسميستين، فضلا عن الحاجة إلى بحث الأعراض الجانبية طويلة للمدى.

وقال البروفيسور روبرت سوهامي مدير قسم الشؤون العيادية والخارجية في معهد أبحاث السرطان: "في الوقت الذي تعد فيه هذه الأنباء طيبة، من الهام أن نتذكر أن تلك النتائج تظهر فقط ما يحدث على المدى القصير. ومن الضروري أن نواصل دراسة العقار للتأكد من أنه لا يعرض المرضى لأي مخاطر غير متوقعة في المستقبل."





المصدر/ bbc news

هدى عبدالعزيز
22-Oct-2007, 09:55
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40182000/jpg/_40182629_breast_tumour203.jpg
عادة ما ينظر لسرطان الثدي على أنه مرض "نسائي"



حذرت دراسة جديدة من أن مزيدا من الرجال يصابون بمرض سرطان الثدي غير أنهم لا يكتشفون ذلك إلا في مراحل متأخرة.

وتوصل بحث بجامعة تكساس إلى أنه رغم انخفاض نسبة إصابة الرجال بسرطان الثدي عن النساء إلا أن أعداد المصابين بالمرض من الرجال في ازدياد.

وحذر الأطباء الذين نشرت دراستهم في الموقع الإلكتروني لدورية "جورنال كانسر" من أن الرجال قد لا يعون إمكانية إصابتهم بسرطان الثدي.

في الوقت نفسه قال خبراء بريطانيون إن إصابة الرجال بهذا النوع من السرطان أمر نادر، غير أن الرجال يجب أن يلاحظوا حدوث أي تغيرات غير طبيعية في أجسامهم.

ودرس الباحثون البيانات الخاصة بحالات السرطان في الولايات المتحدة منذ عام 1973 وحتى عام 1998.

وتوصلوا إلى أنه على مدى العشرين عاما الماضية ارتفعت نسبة إصابة الرجال بسرطان الثدي من 0.86 إلى 3.08 بين كل مئة ألف رجل.

ثم درس الباحثون حالات 2.524 رجلا مصابا بسرطان الثدي و380865 سيدة مصابة بالمرض نفسه بعد أن تم تشخيص المرض عندهم جميعا على مدى العشرين عاما الماضية.

ووجد الباحثون أن تشخيص المرض عند الرجال يكون في مراحل متأخرة على الأغلب مقارنة بالنساء.

وقالت البروفيسورة شارون جيوردانو التي قادت فريق البحث: "إصابة الرجال بسرطان الثدي أمر نادر وتقل معدلاته عن واحد بالمئة من جميع حالات السرطان."

وأضافت: "يجب أن يعي الرجال احتمال تأثير المرض عليهم. وقد يكون من المفارقات أن الشعور بالورم أسهل عند الرجال إلا أن اكتشافه لا يأتي سوى في مراحل متأخرة."

وقال الباحثون إن أحد أسباب تأخر اكتشاف المرض عند الرجال قد يكون شعور البعض بأنهم مصابون بنوع حميم من مرض "جينيكوماستيا" أو نمو أنسجة الثدي وهو الذي يصيب نحو ثلث الرجال في مرحلة سنية معينة.

يذكر أن نمو أنسجة الثدي وهو أمر شائع بين المراهقين قد يتعرض له الرجل في مراحل مختلفة من العمر.

وأوضحت البروفيسورة جيوردانو قائلة: "قد يعتقد الرجال أن النمو الجديد لأنسجة الثدي هو تكرار للحالات السابقة."

وأوضحت الدراسة أن معدلات النجاة من المرض متشابهة بين الرجال والنساء على السواء.

وقال الباحثون إن الرجال أكثر عرضة من النساء لتكوين أورام يكون فيها هرمون "أوستروجين" نشطا.

وعلقت الدكتورة جيوردانو قائلة: "لا نعرف السبب، ولكن ذلك قد يؤكد وجود بعض الاختلافات الهامة في طبيعة المرض. كما أنه قد يشير أيضا إلى أن استخدام عقار (تاموكسفين) مفيد للرجال كما هو الحال مع النساء."

وأضافت: "في ظل إدراكنا لطبيعة سرطان الثدي عند الرجال فإن هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث من أجل التوصل إلى العلاج المثالي للمرض عند الرجال."

وقال هنري سكوكروفت المسؤول عن المعلومات العلمية بمعهد أبحاث السرطان البريطاني: "سرطان الثدي نادر جدا بين الرجال في بريطانيا وعندما يحدث يكون في سن يتراوح ما بين 70 إلى 80 عاما."

وأضاف: "يتم اكتشاف المرض عند نحو 300 رجل كل عام مقارنة بـ 41 ألف سيدة تصاب بالمرض كل عام. ومن ثم فإن معظم شركات التوعية بسرطان الثدي تستهدف النساء."

وأشار إلى أنه في الوقت الذي لا ينصح فيه معهد أبحاث السرطان الشباب بإجراء فحوص من آن لآخر إلا أنه ينصح باستشارة الأخصائي في حال ملاحظة أي تغير غير طبيعي في الجسم.



المصدر/ bbc news

miss-sara
23-Oct-2007, 11:34
http://www.arabvolunteering.org/avw/sart.gif

أهم الأعراض لسرطان الثدي

35%‏ من السرطان الذي يصيب المرأة غالبا ما يكون سرطان الثدي ونسبته مرتفعة في مصر ومنطقة شمال إفريقيا‏,‏ ويحدث في سن الـ‏45,‏ بينما في الغرب نسبته أقل ويحدث في سن‏55‏ عاما‏,‏ هذا ما يؤكده د‏.‏ شريف عمر الاستاذ بمعهد الأورام جامعة القاهرة‏,‏ ويقول حسب صحيفة الاهرام، إن من أهم أعراضه احمرار وسخونة الثدي وتؤدي زيادة الوزن والدهون والتدخين وعدم الانجاب قبل سن الثلاثين الي احتمال الإصابة بهذا النوع من السرطان‏,‏ وتزداد الإصابة في الأسر التي لها تاريخ مرضي بسرطان الثدي أو الحوض أو البروستاتا‏.‏

وبالنسبة لطرق العلاج فمازالت الجراحة هي العلاج الرئيسي وتؤدي الي نتائج متميزة إذا اكتشف المرض مبكرا‏,,‏ أما إذا حدث إهمال في التشخيص وكانت الحالة متقدمة فيجب علي الجراح إجراء جراحة استئصال الثدي كله ثم يستكمل بعلاج إشعاعي وكيميائي ثم هرموني‏.‏

كما يمكن إجراء عمليات تجميلية للحالات التي أزيل فيها الثدي من أنسجة الجسم ذاته‏,‏ وينصح د‏.‏ شريف لتجنب هذا المرض أو لاكتشافه مبكرا إن تعتاد كل فتاة منذ الصغر علي فحص ثدييها وملاحظة حدوث أي ورم لم يكن موجودا أو أية تغييرات في الجلد أو أي نوع من الاختلال في شكل الحلمة أو اتجاهها أو إفرازات دموية والفحص سنويا عند طبيب أمراض النساء من سن الاربعين كل‏3‏ سنوات ومن‏50‏ ـ‏70‏ سنة كل عامين‏,‏ ضرورة الفحص الطبي لافراد الأسر التي لها تاريخ وراثي بهذا المرض أو بسرطان الحوض أو البروستاتا‏.‏

النساء اللاتي لم يتزوجن ولم ينجبن ويأخذن هرمونات تعويضية بعد سن اليأس يجب المتابعة باستمرار لأنهن أكثر عرضة للمرض‏,‏ والاستخدام الحذر للهرمونات الأنثوية للنساء الأكثر تتعرضا للأورام صل لـ‏95%.‏

وقد اكتشف الباحثون في الولايات المتحدة الأمريكية أساليب جديدة لاكتشاف سرطان الثدي من خلال استخدام أنواع عديدة من موجات كهرومغناطيسية تشتمل علي الأشعة تحت الحمراء وموجات المايكرويف والتيارات الكهربائية منخفضة المستوي.

المقال (http://www.alwatanvoice.com/arabic/news.php?go=show&id=25571)


http://www.arabvolunteering.org/avw/sart.gif

أكثر من 90 بالمئة من أورام الثدي لا علاقة لها بالسرطان

هل لاحظت وجود أورام في مكان ما من جسدك؟ إذا كانت الإجابة "نعم"، فثمة بضعة أشياء يجب عليك عملها ليس من بينها القلق.. لا تقلقي.. لا تقلقي. لا تقلقي.
ولعله من المفزع أن تعثر المرأة على ورم في ناحية من نواحي جسدها لا سيما المناطق الطرية مثل الثدي والابطين، غير أن الحقيقة التي لا مراء فيها أنه ليس في تلك اللحظة ما يدعو للقلق. بل إليك هذه الحقيقة التي تبعث الطمأنينة في نفسك: أكثر من 90في المئة من أورام الثدي ليس لها علاقة بالسرطان، وهذه البشرى لا تخص النساء وحدهن، بل الرجال أيضاً لأنهم هم الآخرون عرضة للإصابة بالأورام في حلمة الثدي وهي حالة تسمى "تثدي الذكور gynecomastia".
ولكن الورم أو المنطقة المتضخمة، في كل الحالات تقريباً، لا تعدو أن تكون دليلاً على أن جسدك يقوم بوظائفه خير قيام. فلعله يقاوم التهاباً أنت لا تدرين عنه، أو لعله يقوم بضبط وظائف الهرمونات، أو لعله يتفاعل مع أدوية معينة.
أما الورم في الأعضاء الخاصة لدى كلا الجنسين، فهو أيضاً ليس شيئاً خطيراً. فبالنسبة للرجال، فإن تورم الخصيتين أمر شائع ولا يكون خبيثاً في العادة. وأما بالنسبة للنساء، إذا كان الانتفاخ في منطقة العانة، فإن السبب غالباً ما يكون انسداد الغدة الزيتية. أما إذا كان أعلى فتحة المهبل، فمن المرجح أن يكون كيس غدة بارثولين. فهو لا يعدو أن يكون ارتشاح سائل نجم عن التهاب بعض المفاصل أو الأوتار.
وعليه، فما الذي يجب عمله بدلاً من الجزع؟ عليك مراجعة الطبيب أولاً وإخباره متى لاحظت هذا البروز، وما إذا كان يؤلمك أو أن تشعري بشيء من عدم الارتياح. ولعله من الأهمية أن تُشيري إلى الطبيب ما إذا كان ثمة تغير في حجم الانتفاخ أو شكله أو لونه.
كما يجب إخطار الطبيب بوجود أية أعراض كالحكة أو النزيف أو الاحمرار أو الألم في ورم استمر معك سنوات.والأهم من هذا كله أن تدخري طاقتك التي تبذلينها في القلق لأشياء أخرى أكثر أهمية مما يثير قلقك، كأن تخمني من سوف يفوز في الانتخابات القادمة ليخدم بلادك أكثر.

المقال (http://www.alwatanvoice.com/arabic/news.php?go=show&id=10145)

http://www.arabvolunteering.org/avw/sart.gif

الأسبيرين يساعد على منع سرطان الثدي

كشفت دراسة علمية جديدة، نـُشرت نتائجها في الولايات المتحدة، أن تناول حبة أسبيرين يوميًا يمكن أن يقلص خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة كبيرة. لكن العلماء يحذرون في الوقت ذاته من الانقضاض على خزانة الأدوية وتناول الأسبيرين دون حساب، ويؤكدون على ضرورة إجراء بحث إضافي.
وفي إطار الدراسة الجديدة، قام علماء من جامعة "كولومبيا" بتحليل معلومات طبية تخص 1,442 امرأة من المصابات بسرطان الثدي، يبلغ معدل أعمارهن 59 عامًا، وقارنوا بين هذه المعلومات ومعلومات أخرى تخص 1,420 امرأة في صحة جيدة. وسُئلت جميع النساء اللاتي شاركن في الدراسة عن عادات تناولهن لثلاثة أصناف من الأدوية المسكنة للألم، هي الأسبيرين، الإيفوبروفين (الـ"أدويل" والـ"نوروفين") والأستمينوفين (الـ"تايلنول"، الذي يحتوي على نفس المادة التي يحتويها الـ"أكامول").
وكانت النتائج التي حصل عليها العلماء واضحة بشكل لا يقبل التأويل، إذ تبين أن النساء اللواتي تعاطين الأسبيرين بشكل دائم أصبن بمرض السرطان بصورة أقل، ولا سيما أولئك اللاتي تناولن سبع حبات أو أكثر أسبوعيًا، وتوقفت لديهن العادة الشهرية بشكل نهائي. وكان عدد النساء اللواتي تناولن دواء الـ"أدويل" ضئيلاً جدًا، ولم يتسنَّ في ضوء ذلك استخلاص نتائج أكيدة بشأن العلاقة بين تناول هذا الدواء وفرص الإصابة بالسرطان. ولم تجد الدراسة أية صلة بين الإصابة بسرطان الثدي وتناول دواء الـ"تايلنول".
ومن المهم جدًا الإشارة إلى أن هذه الدراسة، التي مولها معهد السرطان الوطني الأمريكي، وجدت أن تناول الأسبيرين يقلل من مخاطر ظهور أورام سرطانية من نوع معين فقط، وهي أورام تظهر في الثدي ويغذيها هرمونا الجنس، إستروجين وبروجسترون، المسؤولان عن ظهور 70% من الأورام السرطانية في الثدي. ومن الجدير بالذكر أن نحو ثلثي الأورام السرطانية التي تظهر في الثدي وتصيب النساء اللاتي لم يبلغن سن اليأس، وثلاثة أرباع الأورام السرطانية التي تظهر لديهن بعد هذه السن، تنمو بوجود الهرمونين المذكورين.
ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي تناولن دواء الأسبيرين على مدى سنة ونصف مرة واحدة في الأسبوع، على الأقل، قلت فرص تطور أورام سرطانية في الثدي لديهن بنسبة 20%. أما النساء اللواتي تناولن الدواء لمدة ثلاثة أشهر أربع مرات في الأسبوع، على الأقل، فقد تقلصت فرص تطور أنواع سرطان الثدي التي تغذيها هرمونات الجنس بـ30%، مقارنة بالنساء اللائي لم يتناولن الأسبيرين على الإطلاق.
ولم يكن للأسبيرين أي تأثير على تطور أنواع أخرى من الأورام السرطانية في الثدي، لا تغذيها الهرمونات. كذلك، يوفر العلماء تفسيرًا محتملاً للعلاقة بين الأسبيرين وتقليل فرص الإصابة بالسرطان، إذ يبدو أن الأسبيرين "يتدخل" في إنتاج هرمون الإستروجين في الجسم؛ ولذلك، فمن الممكن أنه يؤدي بصورة غير مباشرة إلى خفض مستوياته في الصدر.
ويُذكر أن دراسات علمية جرت في السابق توصلت إلى نتائج مناقضة حول وجود علاقة بين تناول الأسبيرين وسرطان الثدي. وأشارت نتائج بعض الدراسات إلى إمكانية أن يساهم تناول الأسبيرين في تقليل مخاطر الإصابة بأنواع سرطان أخرى، بينها سرطان البنكرياس، سرطان المبيض وسرطان الغدة اللمفاوية.
ووصف علماء أمريكيون مختصون في أمراض السرطان، أول أمس، نتائج الدراسة بأنها "نقطة تحول في أبحاث السرطان". وقالت إحدى الباحثات، وتدعى الدكتورة ماري بث تاري، إن "الدراسة تضاف إلى الأدلة المتزايدة على أن تعاطي الأسبيرين وأدوية أخرى من نوعه يمكن أن يشكل عاملاً يساعد في منع تطور سرطان الثدي".
ومن المهم جدًا الإشارة إلى أن الأسبيرين يمكن أن يسبب أعراضًا جانبية مختلفة في جهاز الهضم. ولا يلائم الأسبيرين كل شخص وكل الحالات، ويحذر العلماء من الاعتماد على نتائج الدراسة والإقدام على تناول الأسبيرين دون استشارة طبيب.
وقالت الدكتورة شولا ريزل، مديرة خدمات مرضى السرطان في مستشفى "بيلينسون"، تعقيبًا على نتائج الدراسة: "يبدو أن الدراسة الجديدة مثيرة للاهتمام. مع ذلك، علينا أن نتذكر بأن تطور سرطان الثدي متصل بعدة عوامل مختلفة. من المعروف أن السلوك الغذائي والنشاط الجسدي يؤثران على تطور المرض. الدراسة الجديدة تسلط الضوء الآن على عامل آخر يجب دراسته".
وتابعت ريزل تقول: "مع ذلك، يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الدراسة شملت عددًا ضئيلاً نسبيًا من النساء، ويبدو لي أنه ما زال من المبكر جدًا استخلاص العبر بشأن نجاعة استخدام الأسبيرين في منع سرطان الثدي. من أجل تقدير ما إذا كان الأسبيرين يمنع السرطان حقـًا، يجب تناوله لعدة سنوات وفحص مجموعة أكبر من النساء".


المقال (http://www.alwatanvoice.com/arabic/news.php?go=show&id=5847)

http://www.arabvolunteering.org/avw/sart.gif

خبيرة اردنية تتمكن من اختراع جهاز يمكنه الكشف عن سرطان الثدي

تمكنت الاردنية، مها سلام من اختراع جهاز يعد الاول من نوعه في الوطن العربي للكشف عن نحو90 بالمئة من حالات سرطان الثدي عند السيدات. وقالت المخترعة، لوكالة الانباء الاردنية، التي بثت الخبر ، ان الجهاز سيعرض قريبا على المؤسسات الطبية في الاردن للاستفادة منه.

وتقوم فكرة الجهاز على معالجة صور الاشعة للثدي من خلال استعمال برامج مصممة خصيصا للكشف عن السرطان بدقة عالية وبشكل منتظم. والجهاز ليس جهاز تصوير عادي بل يعمل بشكل متوازي مع جهاز تصوير الثدي بالاشعة السينية واطلق على الجهاز اسم " مامو ريدر "

واكدت الدكتورة سلام ان الكشف المبكر عن السرطان يجعل من عملية العلاج والشفاء اسهل واكثر فاعلية من حيث المدة والنتائج والكلفة على المريض بحيث تكون نسبة الشفاء بحدود 98 الى 100 بالمئة.

واكد رئيس جمعية اطباء الاشعة الاردنية الدكتور محمد الحيارى ان الخبيرةسلام كان لها الجهد الاكبر في اختراع الجهاز الذي يمكن تسميته بقارىء صور الاشعة ...كما ان الجهاز يقلل من نسبة الخطأ البشري بشكل ملحوظ.

وحصلت الدكتورة سلام على شهادة الدكتوراة في علم الحاسوب من الولايات المتحدة الاميركية عن رسالتها في استخدام الحاسوب للكشف المبكر عن سرطان الثدي.وقامت بتاسيس شركة تعنى بانتاج اجهزة الكشف المبكر عن سرطان الثدي كما قدم المركز الوطني للسرطان في الولايات المتحدة مبلغ 5ر1 مليون دولار كمنحة للمجموعة من اجل المساعدة في هذه الفكرة الرائدة.

المقال (http://www.alwatanvoice.com/arabic/news.php?go=show&id=2346)

هدى عبدالعزيز
24-Oct-2007, 12:09
في دراسة ميدانية بقسم الباثولوجي بكلية الطب جامعة أسيوط بمصر جرت مقارنة بين أربع طرق يتم استخدامها في قياس النشاط التكاثري كأهم دلالة تشخيصية في مرض سرطان الثدي .

وقام الباحثون في القسم بمحاولة معرفة وتحديد أهم طريقة للاستخدام الروتيني اليومي في المعامل الباثولوجية .

وتناولت الطرق عدد الانقسامات الميتوزية في 10 مجالات ميكروسكوبية عالية التكبير وعدد الانقسامات الميتوزية في 100 خلية سرطانية والفحص الكيميائي المناعي الخلوي ، وعدد مناطق منظمات النواة بعد صياغتها بنترات الفضة . وأجريت هذه الطرق على قطاعات الأنسجة المطمورة في شمع البراقين ، وأظهر التحليل الإحصائي للنتائج وجود علاقة إيجابية بين الطرق الأربعة المستخدمة لتقييم النشاط التكاثري في سرطان الثدي ، وأقوى هذه العلاقات كانت بين الطريقتين المستخدمتين في عدد الانقسامات الميتوزية .

ويعتبر التدرج الهستولوجي وحالة الغدد الليمفاوية تحت الإبط من أهم العوامل التي تساعد على التكهن بمصير المرض .

وفي هذه الدراسة تبين وجود علاقة قوية بين التدرج الهستولوجي ، والطرق المختلفة لتقييم النشاط التكاثري ، بالنسبة للغدد الليمفاوية فقد كان عدد الانقسامات بها كل 10 مجالات ميكروسكوبية عالية التكبير هي الطريقة الوحيدة التي ارتبطت بانتشار الورم في الغدد الليمفاوية .

وقد استخلص الباحثون من هذه الدراسة قدرة المعامل الباثولوجية التي تسمح إمكاناتها باستخدام الفحص المناعي الخلوي والاستعاضة عنه بعدد الانقسامات الميتوزية في 10 مجالات ميكروسكوبية عالية التكبير حيث أنها تعطي نتائج مقاربة لتلك التي يتم الحصول عليها من كيمياء الخلايا المناعية ، وهذا في حد ذاته كفيل بالكشف عن مرض سرطان الثدي في مراحله الأولة بشكل سريع وبسيط .








المصدر (http://www.tartoos.com/HomePage/Rtable/MedecinMag/cancer/cancer30.htm)

هدى عبدالعزيز
24-Oct-2007, 12:24
أشارت دراسة حديثة إلى أن النساء اللائي يعانين من الغثيان والقيء خلال فترة الحمل تنخفض لديهن نسب الإصابة بسرطان الثدي لاحقاً.

وأعلنت الدكتورة جو فرويدنهايم من جامعة بافالو في نيويورك نتائج الدراسة الأسبوع الماضي في بوسطن في مؤتمر سنوي لجمعية بحوث الأوبئة.

والتقت فرويدنهايم وزملاؤها مع 1001 امرأة ثبت لديهن مؤخراً الإصابة بسرطان الثدي وتتراوح أعمارهن بين 35 و79 عاماً ومجموعة أخرى بلغ عددها 1917 تشابه الأولى في السن والعرق ومحل الميلاد.

وتم تقييم عوامل عديدة مرتبطة بالحمل مثل ارتفاع ضغط الدم بسبب الحمل والأعراض السابقة لتشنج الحامل والبول السكري المرتبط به وزيادة الوزن إلا أنه لم يظهر أن لها دلالة على إمكانية الإصابة بسرطان الثدي لاحقاً.

وعلى الجانب الآخر تبيَّن أن الغثيان والقيء المرتبطين بالحمل لهما علاقة بتقليل الإصابة بسرطان الثدي لاحقاً بنسبة 30 في المائة. وأما شدة الأعراض وطولها فتقلّل أكثر من إمكانية الإصابة بالمرض لاحقاً. إلا أن فرويدنهايم حذّرت من أن هذه دراسة بحثية وبائية يجب عدم (المبالغة في تفسيرها). وأضافت أن تأكيد نتائجها يتطلب إجراء دراسات مشابهة على شعوب أخرى.





المصدر: ( الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان)
جريدة الجزيرة - الأثنين 10 جمادىالآخرة 1428 العدد 12688

هدى عبدالعزيز
24-Oct-2007, 01:18
http://www.saudicancer.com/adver/Mobily-468.gif

هدى عبدالعزيز
24-Oct-2007, 01:38
مرحبا..
كي نساهم بنشر التوعية ارفق لكم هذا التصميم من فريق نادي أصدقاء مرضى السرطان...


1082

bode
24-Oct-2007, 02:09
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_53823_laura123.jpg

السيدة لورا بوش تقوم بجولة شرق أوسطية
لتعزيز التوعية إزاء مرض سرطان الثدي.

الرياض - وصلت السيدة الاميركية الاولى لورا بوش الثلاثاء الى السعودية في ثاني محطة لها ضمن جولتها الشرق اوسطية لتعزيز التوعية ازاء مرض سرطان الثدي الذي يعد من ابرز اسباب الوفيات لدى النساء في العالم.

ووصلت بوش الى الرياض على متن طائرة رئاسية اميركية قادمة من دبي وكان في استقبالها الامير فيصل بن عبدالله الرئيس الشرفي للجمعية السعودية لمكافحة السرطان.

ومن المفترض ان تلتقي بوش بناجيات من مرض سرطان الثدي وان تحضر مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم تنضم السعودية بموجبها الى الشراكة الاميركية الشرق اوسطية للتوعية حول مرض سرطان الثدي وللابحاث. وكانت لورا بوش بدات جولتها الاحد في الامارات على ان تستكملها بعد السعودية في الكويت والاردن.وتهدف الجولة الى تعزيز الوعي ازاء مرض سرطان .
ميدل ايست اونلاين

هدى عبدالعزيز
24-Oct-2007, 07:00
البحوث تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تجنب النساء سرطان الثدي
يقول العلماء إن الأمهات يمكن أن يتجنبن مضاعفات ومشاكل سرطان الثدي إن هن حرصن على إطالة أمد إرضاع أطفالهن بدل تقصيرها أو تحديدها، كما هو شائع حاليا.

فقد أظهر بحث نشر الجمعة أن كل سنة إرضاع تمر بها الأم تقلص من نسب تعرضها لسرطان الثدي بنحو 4,3 في المئة.

وهذه النسبة تضاف إلى معدل تراجع تعرضها للمرض بنسبة سبعة في المئة لكل طفل تنجبه.


معروف بين الأوساط العلمية، ومنذ زمن طويل، أن سرطان الثدي شائع في الحالات التي تنجب فيها المرأة عددا أقل من الاطفال، وترضعهم لفترات قصيرة.

البروفيسور فاليري بيرال إلا أن الباحثين يقولون إن عدد الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن قليل في بلدان مثل بريطانيا، والسبب جزيئا يتمثل في عدم تلقيهن المساعدة اللازمة للبدء في فترة الارضاع.

وتشير بليندا فيبس رئيسة صندوق الانجاب والطفولة البريطاني إلى أن واحد فقط من كل خمس أمهات بريطانيات يحرصن على ارضاع أطفالهن بعد الشهر السادس "ونحن ندرك أن هناك الكثير منهن يوقفن الرضاعة قبل انتهاء هذه الفترة".

ودعت هذه المسؤولة إلى ضرورة التراجع عن النزعة السائدة في ارضاع الاطفال من الرضّاعات الاصطناعية، وطالبت بالعودة إلى طريقة الرضاعة الطبيعية لأطول فترة ممكنة.

وتوضح الدراسة الاحصائية التحليلية، التي أجراها صندوق بحوث السرطان البريطاني ونشرت مقتطفات منها في مجلة لانسيت الطبية، أن اختلاف العادات بين البلدان المتطورة والنامية هو الذي يفسر انخفاض الاصابة بسرطان الثدي في البلدان النامية.

إذ تكثر في البلدان النامية عادات الانجاب الكثير، وكذلك الرضاعة الطبيعية للطفل ولفترات أطول بكثير من تلك في البلدان المتطورة.

ويبلغ المعدل العام لفترة رضاعة الطفل في البلدان النامية نحو عامين، وبمعدل ستة إلى سبعة أطفال للام الواحدة، مقابل شهرين وطفلين أو ثلاثة للأم في بلدان متطورة مثل بريطانيا.

ويقول الاخصائي البروفيسور فاليري بيرال: "معروف بين الأوساط العلمية، ومنذ زمن طويل، أن سرطان الثدي شائع في الحالات التي تنجب فيها المرأة عددا أقل من الاطفال، وترضعهم لفترات قصيرة".

ويؤكد أن الأبحاث تظهر أن هذه العوامل وحدها هي التي تقف وراء ارتفاع معدلات الاصابة بهذا النوع من الأمراض السرطانية، وهو من أكثر السرطانات شيوعا بين نساء الغرب.


BBC News // (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_2137000/2137974.stm)

نبع الوفاء
25-Oct-2007, 06:17
يعطيك الف عافيه هدى على هذا الموضوع
ويكفينا ان الله وصى بها في كتابه "والوالدات يرضعن أولادهن
حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة "

بانتظار الجديد في هذا المجال ...

bode
26-Oct-2007, 11:22
التأخر في اكتشاف المرض بسبب الخجل يزيد من حالات الوفاة

http://www.asharqalawsat.com/2007/10/26/images/news1.442971.jpg

لورا بوش تستمع الى شرح من الطبيبة هدى عبد الكريم وزميلتها في
مركز عبد اللطيف لمعالجة السرطان في الرياض («واشنطن بوست»)

عندما اكتشف الدكتورة سامية العمودي العام الماضي اصابتها بسرطان الثدي، وهو مرض لا يزال غير مقبول من المجتمع السعودي المحافظ، قررت ان تتناول التفاصيل في عمودها الصحافي، الأمر الذي اثار صدمة كثير من السعوديين. وأصرت الدكتورة سامية، 50 سنة، على الحديث حول قصتها مع سرطان الثدي في اكثر من 30 مقابلة على شاشات التلفزيون والصحف والمجلات محاولة تسليط الضوء على مرض يعتقد انه في مقدمة الأمراض المؤدية للوفاة لدى نساء منطقة الشرق الاوسط. وقالت الدكتورة سامية العمودي ان جولة سيدة الولايات المتحدة الاولى لورا في منطقة الشرق الاوسط لرفع الوعي حول سرطان الثدي اعطى دفعة لمعركتها الرامية الى طرح هذه القضية والحديث حولها بصورة مفتوحة.

وقالت الدكتورة سامية موجهة حديثها الى لورا بوش ان التغطية الإعلامية الواسعة لزيارتها وإدراك الناس ان الغرض من الزيارة يتركز حول نشر الوعي حول سرطان الثدي سيساعد على دفع حملتهن للتوعية بهذا المرض. وتزور لورا بوش منطقة الخليج كجزء من شراكة اميركية ـ شرق اوسطية لرفع الوعي بسرطان الثدي ودعم البحوث في هذا المجال. ووصفت المبادرة لدى انطلاقها العام الماضي بأنها «افضل انواع الدبلوماسية الشعبية»، ونظمت البرنامج وزارة الخارجية ويضم مؤسسة سوزان ج. كومان ومركز لأبحاث السرطان في تكساس.

وقالت سامية العمودي انه على الرغم من توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم العربي منذ هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001 والحرب على العراق، فإن نساء المنطقة شعرن بالعرفان تجاه الشراكة في مجال رفع الوعي بمرض سرطان الثدي. وقالت اخصائية الأشعة اسماء الدباغ ان السعوديات يتوفين بسبب سرطان الثدي لأنهن يكتشفن المرض في مرحلة متأخرة. وأضافت قائلة ان النساء يشعرن بالخجل تجاه الحديث عن سرطان الثدي بسبب الثقافة المحافظة التي تركز على الخصوصية. واضافت اسماء قائلة ان النساء اللائي يعانين من سرطان الثدي لا يجرين الفحوصات اللازمة خوفا من فقدان الزوج والإضرار بفرص بناتهن في الزواج. قالت اسماء الدباغ ايضا ان النساء في السعودية الآن في مرحلة كانت فيها النساء الاميركيات قبل 25 سنة، وأضافت قائلة ان في السعودية الكثير من الشعور بالخجل تجاه سرطان الثدي.

وفي مقالاتها الصحافية والمقابلات التي اجريت معها اشارت سامية العمودي الى ان السرطان يعتبر في السعودية نذير حظ سيئ ويطلق الناس عليه عادة «المرض السيئ». وأضافت قائلة ان الناس هناك يرون ان الاصابة بالسرطان تعني الموت، كما ان النساء بصورة عامة لا يجرين عمليات الفحص المبكر، ويعتقدن انهن اذا تعرضن للاصابة فإن ذلك امر من الله، إلا ان الله، كما تقول سامية العمودي، دعا الناس الى ان يهتموا بأنفسهم.

جدير بالذكر ان 70 بالمائة من حالات سرطان الثدي في السعودية لا يبلغ عنها إلا في مراحل متأخرة، مقارنة بنسبة 40 بالمائة في الولايات المتحدة. وكانت سامية العمودي قد كتبت في عمودها الصحافي بعد شهر من اكتشافها الاصابة بسرطان الثدي انها عن طريق الصدفة شعرت بورم على ثديها وهي تخلع عباءتها. وبعد الفحوصات تأكدت من اصابتها بالمرض، وتقول انها توجهت فورا بالدعاء الى الله كي يقويها في مواجهته. وهناك دلائل على ان جهود العمودي تؤتي ثمارها. وقالت الدباغ، الأخصائية بالأشعة، ان النساء قد بدأن مؤخرا بالمجيء الى عيادتها وطلب اجراء فحوص للثدي بعد مشاهدتهن العمودي في التلفزيون.

وبينما كانت المجموعة تنتظر لورا بوش في بيت القنصل الاميركي، مدت سمية الثقفي، وهي صحافية تبلغ الحادية والثلاثين وقد شخص لديها المرض في اغسطس الماضي، مدت ذراعها وأظهرت للنساء الأخريات آثارا على يدها من العلاج الكيمياوي الأسبوع الحالي. وأزالت العمودي عباءتها ودفعت مقدمة بدلتها وأشارت الى موضع في صدرها حيث الأطباء زرعوا أنبوبا تأخذ دواءها عبره.

وحثت النساء قائلة «يجب عليكن تجربة الأنبوب. انه أسهل واقل ايلاما».

ولورا بوش التي زارت الكويت أيضا يوم الأربعاء وتوقفت في الأردن امس التقت مع النساء السبع الناجيات من سرطان الثدي وأصغت الى قصة كل واحدة منهن. وقالت «أمي وجدتي ايضا عانتا من سرطان الثدي». وأبلغت بوش اللقاء بأنها تغلبت على صورتها النمطية عن النساء السعوديات، مشيرة الى انها كانت تعتقد خطأ انه سيكون من الصعب التواصل معهن. وقالت «وجدت انهن شأن النساء في كل مكان، قويات جدا».

وتحدثت ام عبد الرحمن (45 عاما) وكانت ترتدي العباءة السوداء وتغطي وجهها بحجاب لا يظهر سوى عينيها، الى لورا بوش قائلة «شكرا لاهتمامك لا بالشعب الاميركي فقط وانما بنا أيضا». وفي نهاية اللقاء قدمت العمودي هدية من المجموعة للورا، وهي وشاح رأس اسود مطرز بالأرجوان على الجانبين. ووضعته لورا على رأسها بينما كانت النساء يقتربن منها لالتقاط الصور.

* خدمة «واشنطن بوست» (خاص بـ«الشرق الأوسط»)

هدى عبدالعزيز
28-Oct-2007, 12:24
BBC News:
__________



تفيد دراسة طبية مهمة بأنه ليس هناك علاقة بين حبوب منع الحمل وامكانية الإصابة بسرطان الثدي.

وتقول الدراسة التي أجريت في الولايات المتحدة على 9000 امرأة إن النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل لا يواجهن احتمالا أكبر للاصابة بسرطان الثدي من احتمال إصابة النساء اللواتي لا يتناولن الحبوب.

ويقول العلماء الذين أجروا الدراسة إن دراستهم تفند ما كان يعتقد في السابق من صلة بين حبوب منع الحمل والإصابة بسرطان الثدي.

ويقول الخبراء إن الدراسة من شأنها أن تطمئن النساء اللواتي يأخذن حبوب منع الحمل، ولكنهم يقولون إن الأمر بحاجة إلى مزيد من الدراسات.

وكان فريق الباحثين وعلى رأسهم الدكتورة بولي مارشبانكس في المركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض وتجنبها قد درسوا حالات 9200 امرأة من البيض والسود ما بين 35 و64 من أعمارهن في خمس مدن أمريكية كبرى.

ووجد الباحثون أن النساء اللواتي كن يأخذن حبوب منع الحمل لا يصبن بعدد أكبر من حالات سرطان الثدي من النساء اللواتي كن لا يأخذ الحبوب.

وحتى النساء اللواتي لهن سجل عائلي بالإصابة بسرطان الثدي لم يواجهن خطرا أكبر بتناول الحبوب.

ووجد الباحثون أيضا أنه ليس هناك من علاقة بين الإصابة بسرطان الثدي ومدة استعمال حبوب منع الحمل.

وكانت نتائج الدراسة متقاربة في كل الفئات العرقية والعمرية.

وقال الدكتور ديفيد فيمينغ، رئيس مركز البحث: "تطمئن هذه الدراسة النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل بأنهن لا يواجهن خطرا أكبر بالإصابة بسرطان الثدي."

ويقول متحدث باسم مركز أبحاث السرطان في بريطانيا: "هذه الدراسة تطمئن النساء حقيقة، ولكن لسوء الحظ ليس هناك من المعلومات ما يكفي حول أسباب زيادة أخطار الإصابة بسرطان الثدي."

وقال: "لهذا نحن بحاجة إلى مزيد من البحث لمعرفة كيف يمكن تجنب الإصابة بسرطان الثدي."

وتقول آن ويمان، مديرة رابطة تنظيم الأسرة في بريطانيا: "الدراسات حول العلاقة بين حبوب منع الحمل وسرطان الثدي معقدة في العادة. وأسباب الإصابة بسرطان الثدي كثيرة ومتنوعة، وتدخل فيها عوامل مثل العمر وتاريخ الأسرة ونوع الطعام."

وقالت: المهم أن تعرف المرأة فوائد وأخطار حبوب منع الحمل التي تستعملها، وبعد ذلك عليها أن تختار ما تعتقد انه مفيد لها."




البحث منشور في مجلة نيوانقلاند الطبية.

هدى عبدالعزيز
28-Oct-2007, 12:30
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40833000/jpg/_40833258_younghands.203.jpg


قال باحثون إنه من المحتمل وجود علاقة بين سرطان الثدي وأن تكون السيدة عسراء أي تستخدم يدها اليسرى.

ووجد فريق بحثي هولندي إن المرأة العسراء تزيد احتمالت إصابتها بسرطان الثدي بمقدار الضعف عن تلك التي تستخدم اليد اليمنى.

وتم نشر الدراسة، التي أجريت على 12 ألف سيدة، في الصحيفة الطبية البريطانية بريتش ميديكال جورنال.

وكان بحث سابق قد اقترح أن التعرض لنسبة عالية من هرمون الجنس قد يسفر عن أن يكون الانسان أعسرا كما أن الهرمونات قد تؤدي إلى تغيرات في نسيج الثدي مما يجعل الأورام تنمو في مراحل متقدمة من العمر.

وتقول إيما تاجارت، من مؤسسة بريكثرو الخيرية لسرطان الثدي " لا يوجد ما يدعو للقلق بالنسبة للنساء اللائي يستخدمن اليد اليسرى من نتائج هذا البحث".

وأضافت قائلة "إن سرطان الثدي مرض معقد للغاية، والقليلون هم الذين يعرفون أسبابه".

ومضت قائلة "إن المرأة يمكنها تقليل خطر الاصابة بتناول غذاء متوازن، والتقليل من تناول الكحوليات، وممارسة التمرينات الرياضية".

وأردفت كما أنه من المهم توعية النساء بهذا المرض.

ومن جانبها قالت ليسلي ووكر، من مركز بحوث السرطان في بريطانيا "إن هذه الدراسة أجريت على عينة قليلة العدد نسبيا، والمطلوب هو إجراء دراسة على نطاق أوسع".

وأضافت قائلة "إننا نعلم أن أقوى العوامل المؤثرة في هذا المرض هو السن، فثمانين بالمئة من حالات الاصابة بهذا المرض لنساء تجاوزن الخمسين من العمر".



المصدر/ BBC News

هدى عبدالعزيز
28-Oct-2007, 01:16
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39927000/jpg/_39927498_milk203.jpg

يقول باحثون إن نقص فيتامين (د) ليس هو السبب الوحيد في زيادة خطر اصابة النساء بسرطان الثدي، مشيرين إلى أن الاصابة بهذا المرض قد ترجع أيضا إلى الطريقة التي يستفيد بها الجسم من هذا النوع من الفيتامينات.

وكانت الدراسات قد أوضحت أن فيتامين (د) يقي من الاصابة بسرطان الثدي وأن نقصه قد يسهم في الاصابة بالمرض.

لكن العلماء وجدوا أن النساء اللاتي يحمل نسخة معينة من جين مسؤول عن تكسير الفيتامين أكثر عرضة للاصابة بالمرض عن غيرهن.

وقد نشرت تلك النتائج التي توصلت اليها مستشفى سان جورجز بدورية أبحاث السرطان.

وقامت الدكتورة ميشيل جاي وفريقها مدعومين بتمويل من حملة سرطان الثدي والصندوق الدولي لأبحاث السرطان بفحص الجين الذي يتحكم في عمل فيتامين (د).

وأجرى الباحثون دراستهم على 398 امرأة يعانين من سرطان الثدي و 427 آخرين من غير مصابات بالمرض.

واكتشف الباحثون أن المصابات بسرطان الثدي يحملن نسخة معينة من الجين عن غير المصابات.

وتزيد هذه الأنواع من مخاطر الاصابة بسرطان الثدي بمعدل الضعف تقريبا.

ويعتقد الباحثون أن النساء اللاتي يحملن هذه الأنواع يعانين أيضا شكلا قويا من المرض في حالة انتشار السرطان.

وقال الباحثون إن هذه النتائج ربما تقدم طريقة جديدة تساعد في التنبؤ بخطر إصابة المرأة بسرطان الثدي أو انتشاره بفحص أنواع مختلفة من الجينات المتحكمة في فيتامين (د)، وهو ما سيساعد بدوره المتخصصين في مجال أمراض السرطان في طرق التشخيص.

انتشار واسع
وقالت الدكتورة جاي: "في الوقت الذي نعرف فيه أن 5 إلى 10 بالمئة من حالات سرطان الثدي ترجع إلى استعداد وراثي مرتبط بجينات مميزة فان الأسباب الضمنية للاصابة بسرطان الثدي لا تزال غامضة".

ومن جانبه قاتل المدير التنفيذي لحملة سرطان الثدي باميلا جولدبيرج: "هذه الدراسة قد تحرز تقدما حقيقا في مستقبل علاج سرطان الثدي".

وقال البروفيسور مارتين وايزمان من الصدنوق العالمي لأبحاث السرطان: "هذه دراسة هامة حيث تبدأ في معالجة تساؤلات بشأن كيف يتفاعل نظام الغذاء وأسلوب الحياة مع العوامل الجينية في التأثير على خطر الاصابة بالسرطان وسبب اختلاف ردود فعل الأشخاص".

وفي هذه الأثناء وجد الباحثون في جامعة ابردين أن فحص جينات المرأة قد يساعد في توقع مدى استجابتها للعلاج الكيماوي من سرطان الثدي.


BBC News

هدى عبدالعزيز
28-Oct-2007, 06:40
http://up.salowkah.com/uploads/27a2dcdad2.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
بما أننا نشارف على نهاية شهر اكتوبر الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي
والذي سيستمر دون أدنى شك كتوعية مستمرة ..
أحببنا فقط أن نستعرض صور لبعض الحملات والجهود التي أقيمت في العالم من أجل التوعية بسرطان الثدي..
ونرحب بمشاركاتكم وعرض أي صور خاصة بالتوعية عن سرطان الثدي...





http://www.arabvolunteering.org/avw/ol.jpg
يدعو الجميع...
أن يترك لنا بصمة منه: نصيحة,, أمنية,, شعار,, صورة تتعلق بالتوعية عن سرطان الثدي ....,, توقيع بكلمة أو حتى بحرف..
تضامنا منا مع أهمية التوعية بسرطان الثدي...

هدى عبدالعزيز
28-Oct-2007, 06:51
http://www.breastcancercampaign.org/files/images/jimmyjigsaw180x180.jpg اكتوبر الشهر العالمي بسرطان الثدي


http://www.roche-arabia.com/images/press/BAMeg-l.jpg


http://www.ameinfo.com/images/news/1/31661-me.jpg



http://www.breastcancercampaign.org/files/Events/home/howtenabreast.jpg



http://www.breastcancercampaign.org/files/Events/hertfordregionalcollege.jpg

http://www.breastcancercampaign.org/files/Events/groupshot2.jpg


http://www.breastcancercampaign.org/files/Events/home/wip_bridge.jpg


http://www.breastcancercampaign.org/files/Events/Volunteer/hydro.jpg


http://photos.state.gov/libraries/usinfo-photo/39/week_1_0607/060407-Cure-500.jpg


http://www.leominsterbeeman.com/images/Claire_Survivor.jpg


http://photos.state.gov/libraries/usinfo-photo/39/week_5_0507/053107-racecure2-500.jpg


http://photos.state.gov/libraries/usinfo-photo/39/week_5_0507/053107-racecure-500.jpg



http://www.breastcancercampaign.org/files/Adverts/lowellgrouppigs165x85.jpg



http://i1.bebo.com/019b/7/mediuml/2006/11/01/14/2426251682a2426297189b666629806ml.jpg

http://www.mountainhighme.com/images-pink/Pink-Wellies(small).jpg


http://www.shanrene.com/Merchant2/graphics/00000001/breast-cancer-bracelet_normal.jpg

http://www.elenis.com/photo/buying/BREACHFORACUREnew.JPG

حموية
29-Oct-2007, 06:37
واشنطن: أفاد باحثون أمريكيون بأن خطر الإصابة بحالات سرطان الثدي المتقدمة تخف كلما تعرض الجسم لأشعة الشمس وفيتامين د.

وبحسب الدراسة التي نشرت في مجلة علم الأوبئة الأمريكية فإن النساء اللواتي يتعرضن لأشعة الشمس لفترة أطول ينخفض خطر إصابتهن بسرطان الثدي المتقدم إلى النصف مقارنة بنظيراتهن اللواتي يتعرضن لها لفترة أقل.

وقال الباحثون: "يمكن معرفة ما إذا كانت المرأة تعرضت للشمس بشكل كاف من خلال النظر إلى جبهتها ومقارنة ذلك بلون الجلد في المنطقة تحت إبطها".

وقال إيثر جون من مركز السرطان في شمال كاليفورنيا الذي أعد الدراسة، وفقا لصحيفة "القبس": "نعتقد أن أشعة الشمس تساعد على خفض الإصابة بسرطان الثدي لأن الجسم ينتج النوع النشط من فيتامين "د" في هذه الحال، ومن الممكن ملاحظة هذا التأثير عند النساء ذوات البشرة البيضاء فقط. فالتعرض للشمس ينتج كمية أقل من فيتامين "د" عند النساء اللواتي لديهن بشرة أكثر اسمرارا أو سوداء اللون".


منقول من شبكة الأخبار العربية (http://us.moheet.com/)


حمـــــــــوية

حموية
29-Oct-2007, 07:40
السباحة تحمي من سرطان الثدي


أكدت دراسة جديدة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية ، أن الرياضة المنتظمة بكافة أشكالها تقلل خطر إصابة النساء في جميع الأعمار بأورام وسرطان الثدي .

وكانت الدراسات السابقة قد أظهرت أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد على حماية النساء من سرطان الثدي ، ولكن الدراسة الجديدة التي أجريت في الولايات المتحدة على 74 ألف امرأة ، تؤكد أن الوقت لم يفت بعد للبدء بالرياضة مهما كان عمر السيدة، حتى السيدات في مرحلة سن اليأس بإمكانهن تقليل خطر المرض بالرياضة .

وقال الباحثون في مركز فريد هاتشينسون لبحوث السرطان ، أن بإمكان السيدات الكبيرات في السن ممارسة الرياضة المتوسطة كالمشي والسباحة لتقليل خطر إصابتهن بسرطان الثدي .

ووجد العلماء بعد تحليل مسوحات خاصة أجريت لكل سيدة على حدة ، ومراقبة مقدار ممارستهن للرياضة في المراحل العمرية المختلفة ، أن السيدات اللاتي تمرن بانتظام قل خطر إصابتهن بسرطان الثدي بنحو 20 في المائة ، كما قللت الرياضة المتوسطة بالذات ، كالمشي والسباحة وركوب الدراجات، لخمس مرات أسبوعياً من هذا الخطر بشكل أكبر ، وكان النشاط البدني فعال أيضاً في تخفيف الخطر عند السيدات الأكثر عرضة واستعداد للمرض، كمن يملكن تاريخاً عائلياً أو وراثياً ، أو من يتعاطى العلاج الهرموني البديل . ولاحظ العلماء أن فوائد الرياضة كانت أكبر عند السيدات من ذوات الوزن الطبيعي أو الأقل ، وحتى عند المفرطات قليلاً في الوزن ، بينما لم تكن فعالة عند البدينات أو المصابات بإفراط كبير في الوزن ، ولكن لا يعني عدم ممارستهن للتمرينات البدنية ، لأنها مفيدة
للسيدات بجميع الأعمار والأوزان ، كونها تقلل خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب أيضاً .

وأوضح الباحثون أن الرياضة تقلل خطر سرطان الثدي من خلال تقليلها لمستويات الدهن في الجسم ، وهو ما يساعد بدوره على تخفيض مستويات الهرمونات المشجعة لنمو السرطان في الدورة الدموية ، مؤكدين ضرورة ممارسة الرياضة لمدة 30 يوماً لخمسة أيام في الأسبوع على الأقل ، وعلى السيدات البدء بها بصورة منتظمة وببطء وزيادة نشاطهن البدني تدريجياً مع الوقت .

سليل
29-Oct-2007, 09:45
وقال الباحثون في مركز فريد هاتشينسون لبحوث السرطان ، أن بإمكان السيدات الكبيرات في السن ممارسة الرياضة المتوسطة كالمشي والسباحة لتقليل خطر إصابتهن بسرطان الثدي

حموية موضوع رائع ...ومعلومه جديده ...شكرا لك ...

هدى عبدالعزيز
29-Oct-2007, 10:20
_______________
المصدر/ صحيفة دار الحياة
_______________


قال باحثون أمريكيون وكنديون إن ممارسة اليوجا والتمرينات الرياضية قد تحسن نوعية حياة النساء اللاتي يعانين من سرطان الثدي في المرحلة المبكرة.
ووجدت الدراسة التي شملت 242 امرأة أن النساء المصابات بسرطان الثدي المبكر ويمارسن التمرينات الرياضية ورفع الأثقال لديهن تقدير أفضل للذات وأن من يمارس منهن رفع الأثقال يزيد احتمال اكمالهن للعلاج الكيماوي.

وقالت مجموعة غالبيتها من النساء السود والمنحدرات من أصل لاتيني مصابات بسرطان الثدي انهن شعرن بتحسن في نوعية الحياة بعد تلقي حصص خفيفة في اليوجا كل أسبوع لمدة 12 أسبوعاً.

وتشير الدراستان اللتان نشرتا في دورية “الأورام السريرية” المتخصصة إلى أن عمل تغييرات في نمط الحياة مثل ممارسة التمرينات واليوجا قد يساعد النساء على خوض التحديات العاطفية والجسدية لسرطان الثدي.

وفي أكبر دراسة من نوعها قام باحثون في جامعة ألبرتا بدراسة نساء يخضعن للعلاج الكيماوي في الفترة من عام 2003 إلى 2005.

وقال كيري كورنيا من جامعة ألبرتا “بامكان مريضات سرطان الثدي اللائي يخضعن للعلاج الكيماوي الاستفادة من برامج التمرينات سواء تمرينات الأثقال أو الرياضات الترويحية، ولا يجب أن يقلقن من أن تتداخل مع العلاج الكيماوي. وإذا كانت دراستنا قد كشفت شيئاً فهو أن التمرينات قد تساعد حقاً”.

وكانت دراسة حديثة قد كشفت أن ممارسة النساء اللواتي شفين من سرطان الثدي لإحدى أنواع اليوجا يمكن أن يعزز جهاز المناعة لديهن بشكل ملموس.

وطبقا للدراسة التي أعدتها الباحثة باميلا شولتز من واشنطن ستايت يونيفرستي، فإن ممارسة رياضة اليوجا التي تركز على اللياقة البدنية والاسترخاء والتأمل تقوي جهاز المناعة عند هؤلاء.

وقد طلبت الباحثة من النساء الانخراط في صفوف لممارسة هذا النوع من اليوجا بمعدل مرتين في الأسبوع ولمدة 8 أسابيع، فيما طلبت من النساء اللواتي شفين من سرطان الثدي ممارستها بمعدل ثلاث جلسات في الأسبوع بالمنزل.

وتبين لشولتز أن تحسناً طرأ على جهاز المناعة الخاص بخلايا النساء اللواتي شفين من سرطان الثدي بعد ممارستهن لليوجا.

كما أفادت نتائج دراسة ثانية إن النساء اللائي تلقين دروساً في اليوجا أثناء علاجهن من سرطان الثدي وضح تحسن مجهودهن البدني، إضافة إلى شعورهن بتحسن صحتهن.

وفي هذه الدراسة تم اختيار 62 امرأة بلغ متوسط أعمارهن 52 عاماً بشكل عشوائي وكان يتم علاجهن بالإشعاع من مرض سرطان الثدي من أجل حضور دروس في اليوجا مرتين في الأسبوع أو تم وضعهن في قائمة الانتظار لبدء دروس اليوجا بعد علاجهن.
وقد أكملن جميعاً استطلاعات في شأن قياسات مختلفة لنوعية الحياة.

وقالت لورينزو كوهين مديرة الطب التكميلي في مركز إم دي أندرسون للسرطان في جامعة تكساس: إن النساء اللائي تدربن على اليوجا تحدثن عن تحسن أدائهن البدني مثل القدرة على المشي مسافة ميل وصعود الدرج وغير ذلك.

وقالت كوهين إن هؤلاء النساء شعرن بتحسن صحتهن العامة وقلت شكواهن من الإجهاد ومشكلات النوم. ولكن لم يكن هناك اختلاف في معدلات الاكتئاب والقلق في المجموعتين، وذلك وفقاً للنتائج التي قدمت في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للدراسة السريرية للأورام.

ويشمل التدريب على اليوجا سلسلة من الأوضاع لتشجيع المرونة والقوة والاسترخاء الذهني. وركز المدربون في هذه الدراسة على التنفس والاسترخاء واستبعدوا الأوضاع التي ستكون صعبة للمريضات اللائي يواجهن صعوبة في الحركة.

وفيما يتعلق برفع الأثقال توصلت دراسة شاركت فيها 86 سيدة ممن تغلبن على سرطان الثدي إلى أن رفع الأوزان الحديدية ساعدهن في الحياة بشكل أفضل.

وأظهرت الدراسة، التي نشرت نتائجها في “مجلة السرطان” أن السيدات اللاتي تدربن مرتين في الأسبوع حققن درجات أعلى في استبيان لقياس نوعية الحياة التي يحياها المرء.

ومع أن المنافع الجسدية والسيكولوجية للتدريبات معروفة جيداً إلا أن هذه الدراسة اعتبرت الأولى التي تطبق منهجاً علمياً للتحقق من أثر رفع الأثقال على حياة السيدات اللائي أصبن من قبل بسرطان الثدي الشائع.

وقال الدكتور لين لتشتينفيلد نائب رئيس رابطة السرطان الأمريكية “ربما أثبتت الدراسة ماهو مستقر في أذهان الناس من الأثر الايجابي لهذه التدريبات الا أن أثرها يتبدى في أنه لا توجد حتى الآن دراسات علمية موثقة تمكن الباحثين من معرفة الأثر الدقيق لمثل هذه التدريبات”.

وقد تم الحاق المشاركات في الدراسة في أوائل عام ،2002 وسبق لكل منهن أن أصيبت بسرطان الثدي خلال الأعوام الثلاثة السابقة.
وقسمت السيدات إلى مجموعتين انخرطت المجموعة الأولى في برنامج رياضي لرفع الأثقال لمدة ثلاثة أشهر مرتين في الأسبوع تحت اشراف مدربين رياضيين ثم استكملوا ذلك بثلاثة اشهر أخرى بينما لم يطبق البرنامج على المجموعة الثانية.
وبتوجيه أسئلة إلى المجموعتين حول سلامتهن الصحية وسعادتهن الزوجية ونشاطهن الجنسي وبقية أوجه الحياة برهنت الإجابات على أن المجموعة الأولى حققت تقدماً على المجموعة الثانية.

وقالت النساء في المجموعة الأولى إنهن “شعرن بمزيد من القوة والسرعة والثقة في النفس كنتيجة للتمارين”، فيما أشار القائمون على الدراسة إلى أن رفع الأثقال ساعدهن على الشعور بالسيطرة على أجسادهن.

كما حاولت الدراسة أن ترصد أيضاً أثر تدريبات رفع الأوزان على الاحباط غير أن الباحثين لم يسجلو أي تأثير مهم لها، وربما يكون ذلك بسبب أن هذا العدد القليل من النساء اعتبرن بأنهن عانين من الاحباط في بداية الدراسة.

fonah
30-Oct-2007, 05:16
حممممماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس:icon150 :


مرة حلوة المسيرة نفسي أمشي بمسيرة يوم

bode
31-Oct-2007, 03:43
http://newsarchiver.com/images2004-2/stor_731.jpg

http://www.pabreastcancer.org/images/covered_or_not_cover.jpg

http://inkspot.customink.com/iotw/photo/image/1966/3/IMG_1661.jpg

http://inkspot.customink.com/iotw/photo/image/1962/3/DSC00750.jpg

http://www.cibc.com/ca/img/features/weekend-to-end/focus-image.jpg

http://d.yimg.com/us.yimg.com/p/nm/20060920/2006_09_20t134818_450x312_us_family_breast_cancer. jpg

http://www.cashmere.ca/images/proud_supporters.jpg

http://www.stjohns.edu/media/1/7bfafebe59aa46e2b7e4523a9e4874b8.jpg

http://www.lytalreiter.com/images/uploads/Image/breast_cancer_awareness_week.jpg

http://dsc.discovery.com/news/2006/12/14/gallery/breastcancer_zoom.jpg

http://ynottony.com/avon%20walk.jpg

bode
31-Oct-2007, 03:47
http://www.geri-halliwell.info/breast%20cancer.jpg

http://www.axworthysgroup.co.uk/imageuploads/Breast%20Cancer%20AwarenessWeb.JPG

http://www.knowsleycollege.ac.uk/upload/image/news/WEARITPINK2006_1-390.jpg

http://www.house.gov/delauro/press/2006/September/2.jpg

http://www.ameinfo.com/images/news/0/46550-pg.jpg

http://www.ritchey.co.uk/images/NetBuild/pink_day_001_compressed.jpg

http://www.stourbridge.ac.uk/info/news/images/pink1.jpg

bode
31-Oct-2007, 03:54
http://www.fighting-breast-cancer.com/breast-cancer-bracelets.jpg

http://www.health-news.org/images/full_size/breast-cancer-silent-killer-in-snipers-sights.jpg

http://www.shanrene.com/Merchant2/graphics/00000001/awareness-tag-pink_normal.jpg

http://www.ammedesigns.com/images/product/bc_ribbon_chain_sm.jpg

http://www.imprintitems.com/images/products/pins/rhinestone.jpg

http://a248.e.akamai.net/7/248/5592/v62/image.terrysvillage.com/tvimg/14_248.jpg

http://www.northern-spirit.ca/images/products/8120.50.jpg

http://image.orientaltrading.com/otcimg/14_129.jpg

http://cdn.overstock.com/images/products/P10776556.jpg

http://www.voguedolls.com/assets/images/7GC12-AU_BreastCancerAwareness.jpg

http://www.inthesetimes.com/images/30/12/cancer.jpg

http://www.coolpicking.com/50226711/Pink_Velvet_Slice_and_Whole.jpg

bode
31-Oct-2007, 04:00
https://www.parchmentonline.com/catalog/images/LgeGirlie.jpg

http://www.metro.tokyo.jp/ENGLISH/PHOTO/2005/IMG/171104.jpg

http://www.bcia.org.au/images/pinkribbon/prcandle.jpg

http://angiepedersen.typepad.com/photos/uncategorized/2007/05/04/vneckweb.jpg

http://www.shoppingmommies.com/photos/10-05/breast-cancer-avon-bear.jpg

http://blog.epromos.com/archives/awareness-soup.jpg

bode
31-Oct-2007, 04:39
http://www.moh.gov.sa/breastcancer/Images/title.jpg

http://www.shopboxuk.com/right%20Hand%20Column%20Includes/Images/BreastCancerCampaign.gif
http://www.imprintitems.com/images/public_html/images/products/breast_cancer_emery_board.jpg
http://www.asda-tickledpink.co.uk/ASDAimages/tickledpink/didyouknow2.gif

http://www.stewartjackson.org.uk/files/thumbnailJpg_image_136.jpg

http://www.ywcasalem.org/images/discoverpink/2007/pinklogo.gif

http://internetbasedmoms.com/media/uploaded_images/tower-747966.JPG

http://www.darienlibrary.org/connections/events/archives/breast%20cancer%20month.gif

http://www.cardiffmarathon.org/breast_cancer_campaign_logo__large_.gif

http://www.norrbom.com/images/upload/Image/show-you-care.jpg

http://images.channeladvisor.com/Sell/SSProfiles/60000272/Images/7/gallery-sweats-cancer-pink.jpg

http://www.skycityauckland.co.nz/skycity/fms/Document%20Tree/Auckland/Community/Breast%20Cancer%20Fondation/pink.JPG

bode
31-Oct-2007, 07:05
فلاش جميل يظهر 4 مناطق مختلفة في العالم وهي تضاء باللون
الوردي بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي

http://www.aftonbladet.se/kvinna/rosabandet/article913063.ab?service=galleryFlash

هدى عبدالعزيز
31-Oct-2007, 06:17
أشكرك من أعماق قلبي,,,
أخي العزيز/ ..bode
على هذا التضامن الكريم منك,,
مشاركة أكثر من رااائعه..
بارك الله فيك..

بدريه احمــد
01-Nov-2007, 03:39
مرحبا هدى
يعطيكم العافية على المجهود الرائع
كبصمة مشاركة احب اضافة بعض الصور
لتضامن العالم في هالحملة


http://www.kidshealth.org/kid/grownup/conditions/headers_57688/K_breast_cancer1.gif


http://touchstoneclimbing.com/images/photos/better-ribbon.jpg


http://fc01.deviantart.com/fs20/f/2007/242/4/c/breast_cancer_awareness_stamp_by_lolly.gif


http://fc01.deviantart.com/fs21/i/2007/243/b/c/BC_awareness_wallpaper_by_spongee0990.jpg


http://fc01.deviantart.com/fs19/f/2007/246/e/4/Button___Brest_Cancer_Support_by_kitty_katsurama.j pg


http://www.telegraph.co.uk/fashion/graphics/2007/10/17/lesley.jpg



http://i165.photobucket.com/albums/u65/majdoleen/330.jpg



اسال الله ان يكتب لكم الاجر .. بهالعمل التوعوي
وفقكم الله ..

نبع الوفاء
02-Nov-2007, 11:16
http://www.vitriforms.com/images/Breast%20Cancer%20Awareness%20Ribbons.jpg

http://www.shanrene.com/Merchant2/graphics/00000001/breast-cancer-cap_normal.jpg

http://www1.istockphoto.com/file_thumbview_approve/2312678/2/istockphoto_2312678_breast_cancer_awareness.jpg

نبع الوفاء
02-Nov-2007, 11:23
http://208.112.18.250/images/products/7426.jpg

http://208.112.18.250/images/products/7337.jpg

http://208.112.18.250/images/products/1948.jpg

نبع الوفاء
02-Nov-2007, 11:34
http://i16.ebayimg.com/04/i/000/ba/ag/b299_1.JPG

http://cancersocietystore.com/Merchant2/graphics/00000001/P1000large.gif

http://www.rubber-bracelets.com/images/dog_tag_think_pink_web.jpg

http://www.celebrationdepot.com/images/19404.jpg

بارك الله لكم في مجهوداتكم
وحفظكم المولى من شرور الامراض ...

هدى عبدالعزيز
03-Nov-2007, 05:47
أخواتي العزيزات....
بدرية ...ونبع الوفاء
سعيدة جداً بتضامنكم معنا

كل الشكر على مشاركاتكم الرائعة....
بارك الله بكم جميعاً.....

هدى عبدالعزيز
04-Nov-2007, 01:12
1127



مجموعة دراسات, أبحاث و مقالات.... عن سرطان الثدي

بالإضافة لدمج موضوع // شهر اكتوبر الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي//

bode
14-Dec-2007, 01:59
http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/4044d1241272112-arabvol2.gif

احذروا، تناول اللحوم يؤدي للسرطان


دراسة علمية تظهر وجود علاقة طردية بين الإكثار
من تناول اللحوم والإصابة بأنواع مختلفة من السرطان.


واشنطن - قال باحثون اميركيون الاثنين ان الذين يتناولون مقادير كبيرة من اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة يواجهون مخاطر اكبر للاصابة بانواع عديدة من السرطان وبينها سرطان الرئة وسرطان القولون والمستقيم. وهذه اول دراسة كبيرة تظهر صلة بين اللحوم وسرطان الرئة. وتظهر ايضا ان الذين يتناولون مقادير كبيرة من اللحوم يواجهون مخاطر اكبر للاصابة بسرطان الكبد والمرىء وان الرجال يزيدون مخاطر اصابتهم بسرطان البنكرياس بتناولهم اللحوم الحمراء.


وكتب الدكتور اماندا وزملاء له في المعهد الوطني الاميركي للسرطان في تقريرهم الذي نشر في "دورية المكتبة العامة للعلوم" الطبية" قائلين "اي خفض في استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة قد يؤدي الى خفض احتمال السرطان في اماكن متعددة."


ودرس الباحثون حالة 500 الف شخص تتراوح اعمارهم بين 50 و 71 عاما شاركوا في نظام غذائي ودراسة اجريت بالاشتراك مع "الاتحاد الاميركي للمتقاعدين". وبعد ثماني سنوات شخصت اصابة 53396 حالة منهم بالسرطان. وكتب الباحثون قائلين "اظهرت الاحصائيات زيادة في المخاطر تتراوح بين 20 و60 في المئة للاصابة بسرطانات المرئ والقولون والمستقيم والكبد وسرطان الرئة وذلك من خلال مقارنة بين اعلى الاشخاص تناولا للحوم الحمراء واقلهم تناولا لها".


ويواجه اعلى خمس الاشخاص تناولا للحوم المصنعة زيادة نسبتها 20 في المئة للاصابة بسرطان القولون والمستقيم -ومعظمهم بسرطان المستقيم- ومخاطر اعلى بنسبة 16 في المئة للاصابة بسرطان الرئة. وكتب الباحثون قائلين "علاوة على ذلك يرتبط مقدار تناول اللحوم الحمراء بمخاطر اعلى للاصابة بسرطان المرىء والكبد." وظلت هذه الفوارق قائمة حتى عندما اخذ في الاعتبار عامل التدخين. واضاف الباحثون ان مقدار تناول اللحوم الحمراء غير مرتبط بسرطانات المعدة او المثانة او اللوكيميا (ابيضاض الدم) وسرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الجلد القتامي.


وعرفت اللحوم الحمراء بانها كل انواع لحوم الابقار والخنازير ولحوم الحمل بينما شملت اللحوم المصنعة لحم الخنزير المقدد ونقانق اللحوم الحمراء ونقانق الدواجن واللنشيون وفخذ الخنزير ومعظم انواع "الهوت دوج".



الوقاية خير من العلاج


الفواكه والخضراوات تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان


باحثون يؤكدون أن تناول الكرنب والتوت الأحمر نيئا
ثلاث مرات بالشهر يقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان.



واشنطن - قال باحثون ان تناول البروكلي أو الكرنب نيئا ثلاث مرات شهريا يمكن ان يقلل من مخاطر الاصابة بسرطان المثانة بنسبة 40 في المئة. كما أظهرت دراسات اخرى أن التوت الاسود يمكن ان يقلل من مخاطر السرطان مضيفة ادلة جديدة الى مجموعة متزايدة من البحوث التي تظهر ان الفواكه والخضراوات وخاصة الانواع الملونة بشكل كبير يمكن ان تحد من مخاطر الاصابة بالسرطان.


ودرس باحثون في معهد روسويل بارك للسرطان في بوفالو بنيويورك حالة 275 شخصا اصيبوا بسرطان المثانة و 825 شخصا لا يعانون من هذا المرض. ووجهت لهم اسئلة تتعلق بشكل خاص بالخضراوات التي تنتمي للفصيلة الصليبية مثل البروكلي والكرنب. وهذه الاغذية غنية بمكونات تسمى الايسوثيوسيانات والتي يعرف بأنها تحد من مخاطر الاصابة بالسرطان.


وقال الباحثون في اجتماع عقد الاسبوع الماضي في الجمعية الاميركية لبحوث السرطان في فيلادلفيا ان الاثار جاءت مدهشة لدى غير المدخنين. وقلت نسبة الاصابة بالسرطان سواء بين كل من المدخنين و غير المدخنين الذين تناولوا الحد الادنى المذكور من الخضراوات النيئة بواقع 40 في المئة. لكن الفريق لم يجد نفس الاثر للخضراوات المطهية.


وقال الدكتور لي تانج الذي اشرف على الدراسة في بيان " الطهي يمكن ان يقلل الايسوثيوسيانات بنسبة 60 الى 90 في المئة." واختبر فريق ثان من الباحثين من روسفيل بارك براعم البروكلي لدى الفئران.


واستخدموا فئران شملتها تعديلات وراثية لتصاب بسرطان المثانة وجرى تغذية بعضها بمادة مستخلصة من براعم البروكلي المجفف المجمد. وقال الدكتور يشينج زهانج الذي اشرف على البحث انه كلما أكلت هذه الفئران هذا المستخلص كلما قل احتمال اصابتها بسرطان المثانة.
ووجدوا ان هذه المكونات تحولت وافرزت خلال 12 ساعة من الغذاء. واقترحوا ان الفكرة هي ان هذه المكونات تحمي المثانة من الداخل كما قال زهانج.


وقال زهانج "المثانة مثل حقيبة تخزين وان الاورام في المثانة تحدث تماما تقريبا عبر السطح الداخلي (النسيج المبطن) والذي يواجه البول ويفترض انه بسبب ان هذا النسيج يتعرض لهجوم طوال الوقت بمواد ضارة في البول". وفي دراسة ثالثة قام فريق في جامعة ولاية اوهايو بتغذية مرضى مرىء باريت وهي حالة يمكن ان تؤدي الى سرطان المرىء. والتوت الاسود غني ايضا بالمكونات المكافحة للسرطان.


وقامت لورا كريستي وزملاء لها بجامعة ولاية اوهايو بتقديم 32 جراما من ثمار التوت الاسود المجفف المجمد لنساء مصابات بمرض مرئ باريت و45 جراما الى الرجال يوميا لمدة ستة اشهر.
وقاسوا مستويات اثنين من مكونات البول وهما 8-ايزوبروستين و "جي اي تي بي اي" - واللذان يشيران الى ما اذا كانت العمليات المسببة للسرطان جارية بالجسم.


وقال كريستي ان 58 في المئة من المرضى شهدوا تراجعا في مستويات مركب "8-ايزوبروستين" بما يشير الى ضرر اقل وان 37 في المئة اصبح لديهم مستويات اعلى في مركب "ي اي تي بي اي" والذي يمكن ان يساعد بالتدخل مع السرطان في التسبب باضرار وهو عادة ما يكون منخفضا لدى المرضى المصابين بمرئ باريت.



اكتشاف يساعد في اكتشاف وعلاج مرض السرطان


الخلايا السرطانية تشبه الفاكهة الناضجة


دراسة علمية باستخدام تقنية 'النانوتكنولوجي'
تثبت أن الخلايا السرطانية أكثر ليونة من الخلايا السليمة.

واشنطن - خلص علماء الاحد الى ان الخلايا السرطانية تبدو مثل الفاكهة الناضجة أكثر ليونة من الخلايا السليمة وذلك في دراسة يمكن ان تساعد الأطباء في تشخيص الاورام وتحديد الخلايا التي قد تكون أشد فتكا. واستخدم الباحثون أداة صغيرة دقيقة تعتمد على التكنولوجيا متناهية الصغر (النانوتكنولوجي) مكنتهم من إحداث ثقب صغير بالخلايا السليمة والخلايا المصابة بالسرطان التى انتشرت من الموقع الاصلي للورم.


وسجل الباحثون في دورية "نيتشر نانوتكنولوجي" ان خلايا سرطانية أُخذت من أشخاص لديهم أورام في البنكرياس والصدر والرئة كانت أكثر ليونة بنسبة 70 بالمئة عن الخلايا الحميدة.
وقال جيانيو راو من مركز جونسون لمكافحة السرطان في جامعة كاليفورنيا بلوس انجليس وهو واحد من فريق الباحثين في مقابلة عبر الهاتف "الحد الأدني حاليا هو انه بات بوسعنا ان نحدد الخلايا السرطانية باستخدام هذه التكنولوجيا بالاضافة الى فحصها وتحليلها بطريقة منفصلة... نعتقد انها يمكن ان تكون مبشرة في التشخيص."


وأظهرت الانواع المختلفة من الخلايا السرطانية التي تم اختبارها في الدراسة مستويات متشابهة من الليونة بما يسمح بوضوح بتحديد الخلايا المصابة والخلايا السليمة.وقال الباحثون ان هذه التقنية يمكن ان تطرح طريقة جديدة لاكتشاف السرطان خاصة من خلال سوائل في تجاويف الجسم والتي قد يكون تشخيصها بالتقنيات الحالية صعبا. وقال الباحثون ان وسائل التشخيص التقليدية تعجز عن اكتشاف نحو 30 بالمئة من الحالات التي تكون فيها الخلايا السرطانية موجودة في هذا السائل. والاداة المستخدمة في الدراسة ذات طرف صغير للضغط على سطح الخلية وتحديد مستوى ليونتها أو صلابتها.


وقال جيمس جيمزويسكي استاذ الكيمياء وأحد الباحثين الذين شاركوا في الدراسة في بيان "انك تنظر الى ثمرتي طماطم (بندورة) في المتجر كلتاهما حمراء... اذا التقطت الثمرتين ولمستهما فمن السهل ان تميز أيهما معطوبة. نحن نفعل نفس الشيء." وعندما تنتشر الخلايا السرطانية من موقعها الأصلي كالبنكرياس على سبيل المثال لمناطق أخرى من الجسم فان الخلايا السرطانية يمكن ان تؤدى لتجمع سائل يتراكم في تجاويف مثل الصدر والبطن.


وقال الباحثون انه اذا تم فحص هذا السائل بشكل سريع ودقيق بحثا عن وجود الخلايا السرطانية فسيكون بوسع الأطباء اتخاذ قرارات أفضل حول السرعة التي يجب ان يعالج بها المريض والدواء الأنسب له.



رجال الاطفاء ليسوا في مأمن من الخطر


انتظام الساعة البيولوجية يحارب السرطان


وكالة دواية متخصصة تحذر العاملين بنظام
الورديات من زيادة مخاطر اصابتهم بالسرطان.


واشنطن - قالت الوكالة الدولية لابحاث السرطان الجمعة ان الاشخاص الذين يعملون بنظام المناوبة ورجال الاطفاء يزيد لديهم خطر الاصابة بالسرطان بالمقارنة مع باقي الناس وانه لابد من تصنيف مثل هذا العمل على انه يحتمل او يمكن ان يسبب السرطان.


وقال فريق يضم 24 عالما درسوا هذه الادلة انه لابد من اجراء مزيد من الدراسات لتأكيد هذه الصلة ولكنهم وجدوا ان العمل بنظام الورديات الذي يسبب اضطرابا في الساعة البيولوجية للجسم له تأثيرات مسببة للسرطان ايضا. وتنظم هذه الساعة الداخلية الايقاع اليومي وهو نظام معقد يرسل اشارات الى الخلايا لانتاج هرمونات مختلفة في اوقات مختلفة.


وقالت الوكالة الدولية لابحاث السرطان التي تتخذ من فرنسا مقرا لها وتتبع منظمة الصحة العالمية في بيان ان "العمل بنظام المناوبة الذي يتضمن اضطرابا في الايقاع اليومي يحتمل ان يكون مسببا للسرطان بالنسبة للانسان". "التعرض لقسوة الجو بحكم المهنة كرجل اطفاء يحتمل ان يكون مسببا للسرطان بالنسبة للانسان".


وقد يؤثر هذا البيان على عدد كبير من الناس. وقالت الوكالة ان "نحو 20 في المئة من القوة العاملة في اوروبا واميركا الشمالية تعمل بنظام المناوبة. والعمل بنظام المناوبة اكثر انتشارا في قطاعات الرعاية الصحية والصناعة والنقل والاتصالات".


ولكن فينسنت كوليانو من الوكالة الدولية لابحاث السرطان قال ان الادلة غير واضحة بشكل كاف كي يقوم اي شخص باتخاذ اجراء. واردف قائلا عبر الهاتف ان هناك حاجة لاجراء مزيد من الدراسات اولا. واضاف "بعد ذلك نريد ان تناقش وكالات الصحة القومية ذلك وتحدد نوع الاجراء الملائم".


واضاف ان هذه اول مرة تدرس فيها الوكالة الدولية لابحاث السرطان العمل في مواعيد متغيرة كسبب محتمل للسرطان وقال ان الوكالة ستعود الى هذه القضية ربما خلال خمس سنوات عندما يتم اجراء مزيد من الابحاث فيها. وستنشر هذه الرسالة في عدد ديسمبر/كانون الاول من دورية "لانسيت" لعلم الاورام ولكن النتائج تعتمد على سنوات من الابحاث المنشورة.


وفي عام 2001 وجد فريق من مركز فريد هوتشيسون لابحاث السرطان في سياتل ان النساء اللائي يعملن في ورديات الليل ربما يزيد لديهن خطر الاصابة بسرطان الثدي بنسبة 60 في المئة. وتظهر عدة تجارب على الفئران اضطراب جينات الساعة اليومية في الخلايا السرطانية. وتوفر دراسات اخرى ادلة على ان رجال الاطفاء الذين يستنشقون الدخان والمواد الكيماوية والغبار والذين يعملون ايضا في مواعيد غير ثابتة يزيد لديهم خطر الاصابة بالسرطان وامراض القلب.


وربما يكون لكل نتائج العمل بنظام المناوبة صلة باستجابة الجسم للضوء. وتفرز الغدة الصنوبرية بالمخ هرمون الميلاتونين بعد تعرض الجسم اما لضوء الشمس او لضوء صناعي ثم للظلام بعد ذلك ويضطرب هذا الافراز عندما يصحو الناس ليلا مع انارة الاضواء. ويعمل الميلاتونين ايضا كمضاد للاكسدة لحماية الحمض النووي من نوع التلف الذي يؤدي الى السرطان وامراض القلب.


وقال كوليانو ان "الميلاتونين يفعل الكثير بشأن تنظيم دورة الجسم. ولكن لا اعتقد اننا نعرف كيف نخدع نظام الميلاتونين حتى الان". "سيكون لدينا دائما اشخاص يعملون ليلا واشخاص يعملون بنظام المناوبة. وبعض المهن لابد من ادائها طوال الاربع والعشرين ساعة مثل الممرضات. من الضروري ان نعرف كيف نقلل هذا الخطر". واشار خبراء اخرون الى ان الاشخاص الذين يعملون بنظام المناوبة ربما لديهم سلوك اخر يزيد من خطر الاصابة بالسرطان مثل زيادة الميل لشرب الكحوليات او التدخين او النوم لساعات اقل.

hana
15-Jan-2008, 05:44
bode

شكرا على المعلومات الاثرائية

Ns.do0ody
01-Feb-2008, 02:23
thank u >>>>
:icon10:

غموض البحر
20-Feb-2008, 05:01
يسلمووو على المعلومات القيمه



غمووض..

bode
08-Mar-2008, 01:18
لماذا يسبب التدخين السرطان؟


طلال سلامة من روما: لماذا يسبب التدخين السرطان؟ هذا السؤال طرحه ملايين المدخنين حول العالم دون معرفة أن الضالع الرئيسي في تسبيب السرطان هي مادة تدعى الهيدروجين بيروكسيد.

للمرة الأولى، اكتشف العلماء في جامعة كاليفورنيا، في دافيس، لما يسبب التدخين السرطان. وقد يساعد هذا الاكتشاف الأميركي عمالقة إنتاج التبغ على اعتناق طرق أخرى، أكثر أماناً، لانتاج سجائر خالية من بعض المواد الأكثر خطراً على الصحة البشرية.

للتأكد من هوية المواد، الأكثر فتكاً بالصحة وتلك المسرطنة، أخضع الباحثون مجموعة من الخلايا المستخرجة من القصبة الهوائية، في المختبر، لدخان السجائر ومادة "الهيدروجين بيروكسيد" معاً.

ثم أدخلت هذه الخلايا في فترة الحضانة المختبرية (incubation) ليوم أو يومين كحد أقصى. بعدها، قورنت هذه الخلايا بمجموعة مماثلة من الخلايا التي لم تتعرض لأي احتكاك مع المواد الذي يحررها التبغ وذلك للتأكد ان كان البعض من هذه الأخيرة مصاب بأولى علامات السرطان.

سواء تلك الخلايا التي تعرضت للدخان أو تلك التي احتكت بمادة "الهيدروجين بيروكسيد" كانت تحمل معها الإشارات الأولى الدالة على تغييرات سرطانية فيها. وكانت هذه الإشارات غائبة في العينات الأخرى من الأنسجة البشرية الخالية من الدخان. تجدر الإشارة هنا الى أن كل سيجارة تحوي أكثر من أربعة آلاف مادة كيميائية، و43 من هذه المواد على الأقل نجح الخبراء في الجزم أنها مسرطنة.

************************************************** ********

طريقة إيطالية لتشخيص سرطان القنوات الصفراوية


طلال سلامة من روما: ينشأ سرطان القنوات الصفراوية (Cholangiocarcinoma) في القنوات الصفراوية، ويصيب في أغلب الأحيان صغار السن البالغين دون وجود مرض كبدي مزمن، وهو أكثر شيوعاً في صفوف المصابين بالتهاب القولون التقرحي. ويعتبر علاج هذا النوع من السرطان صعب كون اكتشافه يتم بصورة متأخرة لدى عدد كبير من المصابين به. في سياق متصل، تشير دراسة إيطالية حديثة الى أنه يكفي تحليل مستويات هرمون النمو (IGF1) أي (insulin-like growth factor-1) للتأكد آنياً من الإصابة أم لا بهذا السرطان الذي يحصد كل سنة ألف ضحية جديدة، بإيطاليا.

ويصعب رصد هذا الورم الخبيث كونه خال من العوارض لغاية أن يصبح حجمه كاف لسد القنوات الصفراوية التي تنقل إفراز الحمض المراري من الكبد الى الأمعاء. ويقف وراء طريقة التشخيص السريعة الجديدة فريق من الأطباء في جامعة "لا سابينسا" بروما.

وتفتح الطريقة الإيطالية الأبواب على مصراعيها أمام تشخيص أسرع وأقل اجتياحية (Invasive). فهرمون النمو (IGF1) تنتجه سرطانات القنوات الصفراوية بصورة مفرطة أي أن مستويات هذا الهرمون أكثر بعشرين مرة مقارنة بمستوى إنتاجه العادي. لذلك، يتم جمع عينة صغيرة من الحمض المراري عن طريق إدخال أداة أنبوبية (Endoscopy) من فم المريض، تحت مفعول البنج الموضعي.

ويؤكد الأطباء الإيطاليون بأن مستويات هرمون النمو هذا، الذين يحصلون عليها بفضل هذه العملية، قادرة على الجزم ان كان المريض مصاب أم لا بسرطان القنوات الصفراوية. كما تسمح هذه المستويات بدقة فائقة تمييز هذا السرطان عن الإصابة بسرطان البنكرياس أو الأورام الحميدة المولودة في القنوات الصفراوية.

************************************************** ********

دواء جديد لمحاربة السرطان النقوي المتعدد


طلال سلامة من روما: وصل الى ايطاليا اليوم دواء جديد قادرة على تحسين نوعية الحياة وتمديد فترة البقاء على قيد الحياة للمرضى المصابين بالسرطان النقوي المتعدد(الذي يصيب خلايا النخاع العظمي) أي (Multiple Myeloma). وينتشر هذا السرطان خصوصاً في صفوف المسنين، وتسجل بإيطاليا 3.5 ألف حالة جديدة كل سنة.

ويدعى اسم الدواء الجديد التجاري "ريفليميد" (Revlimid)، وأثبت فاعليته من حيث مكافحة معاودة ظهور هذا الورم الخبيث في الجسم أو كبديل للأدوية التقليدية التي يقاومها بضراوة هذا السرطان لدى بعض المرضى. وافقت وكالة الأدوية الإيطالية "أيفا" على تسويق الدواء بعد حصوله على الضوء الأخضر من وكالة الأدوية الأوروبية "ايميا" في شهر مايو(أيار) الماضي. وهذا أول دواء فموي لمحاربة هذا النوع من السرطان، ويبدو أنه قادر على مضاعفة مدة البقاء على قيد الحياة مرتين لدى المرضى الذين خضعوا سابقاً للعلاج الكيميائي.

كما أثبت الدواء الجديد فاعليته في معالجة متلازمة خلل التنسج النقوي (Myelodysplastic Sindrome) وهي عبارة عن مرض من أمراض الدم يُعرف بأنه مجموعة من الأعراض التي تؤدي إلى هبوط كل من كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية. وتحدث الإصابة غالباً عند البالغين ونادراً ما تحدث عند الأطفال أو تحت سن الخمسين، ومعدل عمر المريض عند الإصابة ما بين 65 و75 عاماً.

ما يزال سبب الإصابة بالسرطان النقوي المتعدد مجهولاً. بيد أنه يصيب النخاع العظمي ويشهد نمواً مفرطاً لنوع معين من الخلايا، تدعى الخلايا البلازمية (plasmacell). هذا وتنتج الخلايا البلازمية المريضة كمية كبيرة من بروتين، يدعى (component Monoclonal) أو (component M)، يلتصق بالنخاع العظمي ويُضعف العظام(تصبح هشة) مما يسبب الكسور لدى المرضى، بين الفينة والأخرى. ويمنع الدواء "ريفليميد" الخلايا البلازمية من الالتصاق على النخاع العظمي محفزاً، في الوقت ذاته، خلايا نظام المناعة المكتسبة في الجسم ومساهماً كذلك في السيطرة على نمو الخلايا السرطانية، أي الخلايا البلازمية المريضة.

كما ينجح الدواء الجديد في إطالة عمر المرضى من 2 الى 3 سنوات صعوداً الى 5 الى 6 سنوات، والى عشر سنوات كحد أقصى في بعض الحالات، منذ تشخيص السرطان. أما احتمال تجاوب المرضى مع الدواء "ريفليميد" فهو 5 الى 15 مرة أعلى مقارنة بتجاوبهم مع العلاجات التقليدية. كما أن تعاطي هذا الدواء عبر الفم يخول المرضى وأهاليهم إدارة العلاج بصورة أسهل، من جهة، وتخفيف وطأة المرض على حياتهم الاجتماعية، من جهة ثانية.

للآن، يستهدف الدواء البالغين الذين لا يتجاوبون مع العلاج الكيميائي المعياري سوية مع المسنين الضعيفين الذين لا يستطيعون تحمٌل العلاج الكيميائي الثقيل. بمعنى آخر، سيتمكن 50 في المئة تقريباً من المصابين بالسرطان النقوي المتعدد من تعاطي الدواء الجديد.

علاوة على ذلك، ينجح الدواء "ريفليميد" في "تطهير" النخاع العظمي من الخلايا البلازمية المريضة في 25 في المئة من الحالات. كما يستطيع إزالة هذه الخلايا بصورة شبه تامة في 40 في المئة من الحالات. إذن، نجد إمكانية علاجية عظيمة لدى 65 في المئة من المرضى، ألا وهي إمكان استخراج خلايا المنشأ، من نخاعهم العظمي، الذي جرى "تطهيره"، مناسبة للقيام بعملية زرع ابتغاء إعادة بناء النخاع العظمي.

************************************************** ***********


مصدر الأوعية الدموية السرطانية


طلال سلامة من روما: ما تزال الأوعية الدموية السرطانية (Angiogenesis) حيث تقوم خلايا السرطان أيضاً بتكوين بروتينات تعمل على تمكين هذه الخلايا من مهاجمة الأنسجة المحيطة بها، لغاية اليوم، مشكلة مفتوحة في القطاع البيولوجي-الطبي. للنمو والبقاء حية، تحتاج كتلة الورم السرطاني للتغذية بواسطة أوعية دموية يعرف الأطباء معلومات قليلة حول نشأتها.

الآن، تظهر دراسة جديدة أن تكوين الأوعية الدموية السرطانية يمكن أن يحدث عبر خلايا المنشأ ما قبل السرطانية. لا شك في أن اكتشاف مصدر هذه الأوعية يسمح بتصميم وتطوير أدوية جديدة إبداعية مضادة لنمو الأورام السرطانية.

في هذا الصدد، ينوه الباحثون في جامعة أوهايو الحكومية (Ohio State University) بأن نتائج دراستهم تبرز أن الأوعية الدموية السرطانية تشتق، في المقام الأول، من الخلايا السرطانية. هذا ما يفسر كيف لا تنجح أدوية كثيرة، مضادة للأوعية الدموية السرطانية، في وقف نمو الورم السرطاني. بالفعل، يتم اختبار الأدوية المرشحة للتسويق، كأدوية مضادة للأوعية الدموية السرطانية، على خلايا مستخرجة من الأوعية الدموية السليمة أو أسلافها.

أثناء الدراسة، استعمل الباحثون الأميركيون خلايا المنشأ ما قبل السرطانية لمجموعة من الفئران المختبرية. ثم زرعوا هذه الخلايا في الفئران الخالية من نظام المناعة المكتسبة. ثم قاموا باستئصال الأورام السرطانية التي طورتها هذه الأخيرة مستعملين الفحص المتعلق بعدة مؤشرات جزيئية. هكذا، لاحظ الباحثون أن الأوعية الدموية السرطانية أغلبها مصدره خلايا المنشأ ما قبل السرطانية.

arthouse2010
12-Mar-2008, 04:11
بارك الله فيك

علي مطير
18-Mar-2008, 07:15
شكرا لك .........

علي مطير
18-Mar-2008, 07:18
شكـــــــــــرا لك.......

ياسر وليد
08-May-2008, 03:13
شكرا لك___________ ارجو منك تزويدي باخر الدراسات في روما عن سرطان الحنجرة والحجاب الحاجز وجزاك الله خيرا

ياسر وليد
08-May-2008, 03:19
شكرا لك_____________ ارجو الاهتمام بطلبي حول ارسال طرق معالجة سرطان الحنجرة والحجاب الحاجز

فيصل الحسين
10-May-2008, 03:26
جزاك الله خير يا عبدالله ..

lola fared
10-May-2008, 09:11
ارجو الاهتمام بعلاج سرطان الثدى لانه مهم جدا وتوفى كثير من العائلة بهذا المرض اللعين

bode
20-May-2008, 11:35
مرهم لمكافحة سرطان الرحم

طلال سلامة من روما: ان سرطان الرحم (Vulvar Cancer) هو أحد أنواع السرطانات التي تصيب الأعضاء التناسلية لدى المرأة. ويرتبط سرطان الرحم بالإصابة بفيروس بابيلوما البشري (Hpv). يذكر أن أسباب التهاب الرحم تعود الى الإصابة بالفطريات والجراثيم المتنوعة كالمكورة العنقودية والفيروسات وغيرها. أما أعراض هذا الالتهاب فهي الحكة والحرقة أثناء التبول والاحمرار والتورم.

في هذا الصدد، أكد علماء الأمراض النسائية، في جامعة أمستردام الهولندية، أن التطبيق الموضعي لمرهم يدعى "ايميكويمد" (Imiquimod) فاعل جداً لمحاربة سرطان الرحم وليس له آثار جانبية جديرة بالذكر. في الأيام الأولى، يؤدي استعمال هذا المرهم الى الحكة والألم الذين يزولان مع مرور الأيام.

شملت الدراسة الهولندية مجموعة من النساء اللواتي عولجن إما بالمرهم أو بعلاج مموه، لمدة أربعة شهور. في نهاية الدراسة، تقلصت كتلة الورم لدى النساء اللواتي عولجن بالمرهم(زالت الكتلة الخبيثة بالكامل عند البعض منهن). ولم يحرز العلاج المموه أي تقدم. لذلك، يستنتج الباحثون أن تطبيق المرهم "ايميكويمد" هو العلاج الصحيح(باب أول) لهذا النوع من السرطانات النسائية الطابع.

************ ************

السم لقتل سرطان الدم

طلال سلامة من روما: قد يصلنا من دواء، يحتوي على الزرنيخ، علاجاً قادر على استئصال خلايا المنشأ التابعة لسرطان الدم النخاعي المزمن، وهو أحد أكثر أنواع سرطانات الدم شيوعاً بين البالغين. ويأتينا أمل التوصل الى فبركة هذا الدواء من نتائج دراسات شملت الحيوانات المختبرية حصراً قادها فريق من الباحثين في كلية هارفارد للطب "هارفارد ميديكل سكول" ببوسطن.

ان خلايا المنشأ السرطانية هي خلايا "أم" تنطلق منها آلية الانقسام الخارج عن السيطرة للخلايا المريضة التي تشعل المرض. مقارنة بالخلايا السرطانية "الأبناء" تعتبر خلايا المنشأ السرطانية قليلة العدد ويصعب اكتشافها بسهولة. في معظم الأوقات، تقاوم خلايا المنشأ السرطانية كافة أنواع الأدوية، حتى تلك من الجيل الأخير كما دواء غليفيك. وتبقى هذه الخلايا الأم سليمة ونائمة مسببة إصابة المريض مجدداً بنفس نوع سرطان الدم بعد سنوات عدة. في حين تتميز خلايا سرطان الدم بحساسية أمام بعض أنواع العلاج كما العلاج الكيميائي وذلك الأكثر تركيزاً كما الأجسام المضادة أحادية النواة، تنجح خلايا المنشأ السرطانية في الهرب من هجوم جزيئيات الأدوية.

بيد أن الباحثين نجحوا في رصد خلايا المنشأ السرطانية عبر اللجوء الى أكسيد الزرنيخ(سم خطر) لإسكات بروتين يعمل على إخفاء آثار هذه الخلايا الأم. بالطبع، يؤدي اكتشاف هذه الخلايا، بواسطة مشتق الزرنيخ، الى إيقاظها وحفزها على التكاثر مما يجعلها هدفاً للعلاجات المضادة للسرطان.
يذكر أن الزرنيخ يصنف كسم قاتل، في حال ابتلاعه، لكن العلاج الجديد يعتمد على حقنه وريدياً دون تسبيب أي ضرر صحي. وسيجري اختبار مفعول أكسيد الزرنيخ على مجموعة من المتطوعين قريباً، ولعله سيجري دمجه مع الأدوية الحالية المتوافرة لمراقبة تفاعله العلاجي.

************ ************

العلاقة بين فقر الدم وسرطان الثدي

طلال سلامة من روما: يمثل فقر الدم عامل خطر يهدد حياة المصابات بسرطان الثدي. لذا، ينبغي مواجهة فقر الدم بأفضل الطرق الاستباقية العلاجية. هذا ما يفيدنا به الباحثون في علم الأورام، في جامعة فيينا النمساوية، اعتماداً على نتائج دراسة تم التأكد من خلالها حول مسار سرطان الثدي لدى مجموعة من السيدات في مرحلة ما قبل سن التغيير (Per-menopause) اللواتي خضعن لاستئصال سرطان الثدي، في مرحلة ولادته الأولية، ثم الى جلسات العلاج الكيميائي الذي يحوي أدوية (cyclofosfamid) و(methotrexate) و(5-Fluorouracil).

في نهاية الدراسة، استنتج الباحثون أن 20 في المئة تقريباً من المتطوعات، اللواتي أصبن بفقر الدم(نقص عدد كريات الدم الحمراء التي يتكون منها الدم) الناجم من الجلسات العلاجية، طورن سرطان الثدي مجدداً(على بعد 5 سنوات من عملية الاستئصال الأولى) مقارنة بالسيدات اللواتي لم يصبن بفقر الدم(9 في المئة منهن فقط أصبن بسرطان الثدي مجدداً). ما يعني أن فقر الدم ساهم في مضاعفة خطر ظهور سرطان الثدي، لدى هذه المجموعة المتطوعات.

للآن، لم يجد الباحثون صلة وصل بين الإصابة بفقر الدم وظهور سرطان الثدي ثانية. لذلك، لا ينبغي الاستخفاف بفقر الدم ومراجعة الطبيب المختص لا سيما في السنوات الست الأولى من إجراء عملية استئصال ورم الثدي الخبيث.

************ ************

الموجات فوق الصوتية للقضاء على سرطان الكلية

طلال سلامة من روما: بدأ الجراحون الإيطاليون الاعتماد على الموجات فوق الصوتية للقضاء على سرطان الكلية. منذ بضعة أسابيع، اعتنق الجراحون في مستشفى "سان جيوفاني بوسكو" بمدينة "تورينو" شمال غرب ايطاليا هذه التقنية لاستئصال سرطان الكلية، وهو سرطان شرس يستهدف الجهاز البولي بالجسم، الذي يصيب 7 آلاف شخص سنوياً هنا ويمثل 3 في المئة تقريباً من العدد الكلي لحالات السرطان بإيطاليا.

تستند التقنية الجراحية الى ما يعرف باسم (HIFU) أي (High Intensity Focused Ultrasound) أي الموجات فوق الصوتية المركزة ذات الكثافة العالية. في السنوات الأخيرة، اختبرت هذه التقنية بصورة واسعة النطاق لاستئصال سرطانات البروستاتة والكبد والثدي وثانويات العظام.

تصل الموجات الصوتية الى الكلية بفضل منظار صغير يُغرس في البطن. هكذا، تسبب هذه الموجات لدى وصولها الى المنطقة المختارة مفعولاً حرارياً قاتلاً على الأنسجة السرطانية. يكفي دقائق معدودة كي تصل الحرارة المنبعثة من هذه الموجات الى 100 درجة مئوية.

في الواقع، تقضي هذه الحرارة العالية على الأنسجة السرطانية والأوعية الدموية التي تغذيها دون إلحاق أي ضرر بالأنسجة السليمة. على صعيد المنافع، تخضع العملية الجراحية، بواسطة التقنية الجديدة، المريض للبنج العام لكنها أسرع بكثير من التقنيات السابقة. فالجراح يحتاج الى 8 دقائق فقط لتحرير الكمية الضرورية من هذه الموجات فوق الصوتية.

كما تتقلص أوقات العملية الجراحية بنسبة 70 في المئة، ويتفادى المريض خسارة كمية كبيرة من الدم(التي قد تسبب نزيفاً دموياً حاداً) على غرار ما يحصل في العمليات الجراحية التقليدية.

تعتبر معالجة سرطانات البروستاتة بواسطة تقنية (HIFU) واعدة إنما ما تزال في مرحلتها التجريبية وتخصص بالأحرى للمرضى الذين لا يستطيعون الخضوع للعملية الجراحية التقليدية أو العلاج بالأشعة، لأسباب سريرية. نجد بين هؤلاء المرضى كذلك الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل الآثار الجانبية الناتجة عن استئصال البروستاتة. ويمكن تطبيق هذه التقنية على سرطان الكلية في مرحلته الأولية أي عندما يكون حجم الكتلة الورمية أصغر من 4 سنتمتراً. لحسن الحظ، تمثل أورام الكلية السرطانية، التي تتمتع بهذا الحجم، 50 في المئة من العدد الكلي للمصابين بسرطان الكلية.

************ ************

الألوان لتشخيص سرطان القولون بدقة

طلال سلامة من روما: تدعى التقنية الجديدة كرومو اندوسكوبي (chromoendoscopy) وقد تؤازر قريباً(ولعلها تستبدلها بالكامل) التقنيات التشخيصية المعيارية المتعلقة بالتشخيص المبكر لسرطان القولون المستقيم. هذا وتنجح التقنية الجديدة في تمييز التكتلات السرطانية الحميدة عن تلك الخبيثة بصورة فائقة الدقة مما يحد من اللجوء الى أخذ عينات من النسيج الحي (Biopsy).

عرض التقنية الجديدة فريق من خبراء التصوير الطبي في جامعة فيسبادن الألمانية وهي عبارة عن تنظير القولون بطريقة حديثة دون إدخال المنظار (Virtual Colonoscopy) عبر استغلال المزايا الضوئية السابقة للصور، بصورة أفضل. يتم تضخيم هذه المزايا الضوئية بواسطة فلترات لها واجهات مشتركة مع برمجة قادرة على إعطاء هذه الصور الطبية درجات مختلفة من الألوان. لا تميز التقنية الجديدة الكتلة الورمية الحميدة عن الأنسجة المحيطة بها. في حين يستطيع الطبيب تمييز الكتل الورمية الخبيثة بسبب لونها البني الأكثر إضاءة.

جرى اختبار التقنية الجديدة على مجموعة من المتطوعين المصابين بتكتلات ورمية مشبوه بها. وتمكن الفحص التشخيصي الجديد في تمييز التكتلات الورمية الحميدة لدى 89.9 في المئة منهم، وتلك الخبيثة لدى 96.6 في المئة منهم. في الوقت الراهن، تشمل الاختبارات السريرية أكثر من مستشفى ألمانية قبل أن تنتقل أوروبياً الى عدد أكبر من المرضى.

************ ************

سرطان الكبد مميت في أوروبا

فرنسا: قال باحثون إن سرطان الكبد يودي بحياة 40 ألف شخص في أوروبا سنوياً، مشيرين إلى أن أمراض الكبد التي يسببها الافراط في تناول الكحول تتسبب هي الاخرى في وفاة 13 ألف شخص خلال نفس الفترة.

في غضون ذلك، يحضر أكثر من 6 آلاف طبيب وعالم من مختلف أنحاء العالم في ميلان المؤتمر السنوي الثالث والاربعين للجمعية الاوروبية لعلاج أمراض الكبد وتحسين وسائل علاجها.

وتؤثر أمراض الكبد المزمنة على الاعضاء الداخلية في الجسم، كما أن الاصابة بفيروسات والتهابات الكبد B و C و D تتسبب في وفاة الكثيرين في هذه الدول كل عام.

وساهمت البرامج الصحية في أوروبا بخفض نسبة الاصابة بهذه الالتهابات الكبدية بشكل ملحوظ خلال الاعوام الاخيرة لكن الافراط في شرب الكحول وقيادة السيارات تحت تأثيرها يتسبب هو الآخر بالكثير من الحوادث التي غالباً ما تكون قاتلة خصوصاً خلال فترة الاعياد.

bode
20-May-2008, 12:20
فيتامين "د" يقاوم سرطان الثدي

كشفت دراسة علمية حديثة أن الفيتامين "د" يتميز بمقاومتة للسرطان، وأن مريضات سرطان الثدي ممن لديهن مستويات منخفضة من فيتامين "د" هن أكثر عرضة للموت جراء المرض أو احتمال انتشاره مقارنة مع نظيراتهن ممن لديهن قدر كافٍ من هذه المادة المغذيّة.

ووجدت الدراسة الكندية الذي أشرفت عليها مستشفى "ماونت سيناي" في تورونتو أن 24 % فقط من نساء العينة لديهن مستويات كافية من فيتامين "د" في دمائهن حينما تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي، بينما النساء اللواتي لديهن نقصاً فيه فهن مرجحات بقرابة الضعفين لمعاودة الإصابة بالسرطان أو انتشاره في غضون السنوات العشر المقبلة، وترجيح وفاتهن بالمرض بنسبة 73 %.

وبالرغم من وجود الفيتامين "د" في أنواع محددة من الغذاء، إلا أن معظم هذه الأصناف لا تتضمن أفضل أنواع هذا الفيتامين وهو "D-3"، الذي لديه تأثير متواضع على مستويات الدم، وهو ما يهم هنا ، فيما يتوقع أن تجدد هذه النتائج الجدل حول ما إذا كان التعرض لأشعة الشمس بقدر محدد، يعتبر مسألة جيدة في هذا الصدد. يُذكر أن الدراسة التي كشفت عنها الجمعية الأمريكية لعلم الأورام الإكلينيكية سيتم بحثها في الاجتماع السنوي للجمعية في وقت لاحق من هذا الشهر.

************ ************

ممارسة الفتاة للرياضة يحميها من سرطان الثدي

أظهرت دراسة طبية حديثة نشرت مؤخرا أن التمارين الرياضية التي تمارسها الفتيات خلال سن المراهقة بدءا من عمر 12 عاما قد تساعد كثيرا في وقايتهن من الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل .وشملت الدراسة نحو 65 ألف فتاة تتراوح أعمارهن بين 24 و 42 عاما ، وأجبن على أسئلة مفصلة من خلال استبيان حول أنشطتهن البدنية عندما كن مراهقات .

وأوضحت نتائج البحث أن النساء اللواتي مارسن نشاطا بدنيا في عمر المراهقة كان استعدادهن للإصابة بسرطان الثدي أقل بنحو 23 % من اللواتي لم يمارسن النشاط البدني ومررن بمرحلة الكسل في عمر المراهقة .

وأظهرت الدراسة أن الركض لنحو 3.15 ساعة أو المشي لنحو 13 ساعة أسبوعيا خلال عمر المراهقة يعطي نتائج جيدة في المستقبل ؛ ذلك أن النشاط البدني يخفض نسب إفراز هرمون (أستروجين) ، وهو عامل رئيسي في الاستعداد للإصابة بسرطان الثدي .

وأوضحت أخصائية الوقاية من السرطان الدكتورة / ألبا بيتل : " إن الإصابة بسرطان الثدي تعتمد على عوامل أخرى لا تستطيع النساء تغييرها أو التحكم فيها .. كالاستعداد الوراثي مثلا، لكن وزن الجسم والقيام بالتمارين عاملان تستطيع المرأة التحكم بهما " .. ونصحت بيتل بـ : " أن تشارك الأم ابنتها التمارين الرياضية ؛ ذلك أن النساء اللواتي يمارسن أي نشاط بدني حتى بعد سن المراهقة يمكن أن يقللن احتمالات إصاباتهن بسرطان الثدي " .

************ ************

العنب يقاوم السرطانات

أوضحت الدراسات الطبية أن (العنب) له العديد من الفوائد الهامة لجسم الإنسان ؛ حيث :

# يحتوى على مادة Ellagic acid التى تقلل المواد المسرطنة الموجودة داخل الجسم ؛ وبذلك يمنع نمو السرطانات ويمنع تحول الخلايا الصحيحة إلى خلايا سرطانية .

# كما أن العنب الأحمر وبذره يحتوى على معدن السيلينيوم Selenium الذي يمنع السرطانات ..كذلك بسبب تأثير السيلينيوم المضاد للأكسدة يعطي القلب والأوعية الدموية مناعة ضد الأمراض الدموية .

# والعنب يحتوى أيضا على الكثير من المواد المضادة للأكسدة Antioxidents ، إضافة لوجود فيتامين A المفيد للجسم .

# وقد أظهرت الدراسات أن العنب يحتوى على مادة (Resveratrol رسفيراترول) التي تعطي حماية للقلب والأوعية الدموية .. وقد أظهرت الأبحاث مؤخراً باليابان بأن هذه المادة تمنع نشاف الأوعية الدموية بالحيوانات، ومن ثم فإنه مفيد في علاج أمراض الأوعية الدموية .

# كما أنه يقاوم تأثير أشعة الشمس الضارة ؛ حيث إن التعرض لأشعة الشمس لأكثر من نصف ساعة عند الإنسان والحيوان والنبات يبدأ في تصنيع المواد المسماة (جزيئات حرة Free Radicals) ، وهي مواد ضارة تؤدي إلى شيخوخة الأنسجة والتجاعيد ، وإذا بقي المرء لفترة طويلة تحت تأثير أشعة الشمس فوق البنفسجية يصاب الجلد بالكلف ..

وللعنب مفعول يعاكس ذلك .. حيث إن به مادة (فلافونيدات Flavonoids) ، وهي تحمي خلايا الدهن من مشاكل الجزيئات الحرة وتدميرها للأنسجة والخلايا. ويحتوى العنب وبذره على معدن (Boron) ، وهو يفيد النساء بعد انقطاع الطمث فيحافظ على معدلات عالية من الهرمون الأنثوي (Oestrogen) ؛ وبذلك يخفف المشاكل التي تواجهها النساء عند انقطاع الطمث .

# كما تلعب بذور العنب باحتوائها على مواد (Proanthocyanidins) دوراً مهماً في مكافحة الأمراض عن طريق تنشيط جهاز المناعة المقاوم للبكتيريا والفيروسات والفطريات ، كما أنها تكافح الحساسية بأنواعها وتعمل كمواد مضادة للالتهابات .

************ ************

الرضاعة الطبيعية عند الصغر تقلل فرص السرطان عند الكبر

أوضحت دراسة طبية حديثة - أجريت مؤخرا في (جامعة ويسكونسين) في ماديسون - أن النساء اللائي حصلن على رضاعة طبيعية في طفولتهن ربما يواجهن مخاطر أقل في الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بأولئك اللائي لم يتلقين رضاعة طبيعية ما لم يكن أول مواليد لأمهاتهن.

وقال هازيل بي. نيكولاس - العضو المشارك بالدراسة التي نشرت في الدورية الطبية (علم الأوبئة"Epidemiology" ) - : " بصفة عامة النساء اللائي قلن أنهن حصلن على رضاعة طبيعية في طفولتهن يواجهن احتمالات أقل بنسبة 17 % في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي " .
وقال نيكولاس : " إن عمر المرأة عند الولادة يساعد في توقع مستويات الملوثات البيئية في لبن الثدي ، والدراسات تشير إلى صلة محتملة بين زيادة مخاطر سرطان الثدي وتراكم هذه الملوثات " .

وقد أجرى الباحثون مقابلات مع 2016 امرأة تراوحت أعمارهن بين 20 و69 عاما أصبن بسرطان الثدي و1960 امرأة من نفس العمر غير مصابات بالمرض .لكن في تحليل اقتصر على النساء اللائي لم يحصلن على رضاعة طبيعية .. وجد الباحثون أن هؤلاء اللائي يكبرهن ثلاثة أشقاء (أو شقيقات) آو أكثر يواجهن مخاطر أقل في الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بأولئك اللائي لم يكن أول من ولد لأمهاتهن ، لكن النساء اللائي حصلن على رضاعة طبيعية لم يظهرن أي تغيير في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وفقا لعمر أمهاتهن عند الولادة " .

************ ************

دراسة..عمال الإطفاء أكثر عرضة للإصابة بالسرطان

أشارت دراسة جديدة إلى أن عمال الإطفاء يواجهون احتمالات أعلى من المعتاد للإصابة ببعض أنواع السرطان مضيفة أدلة على أن تلك الوظيفة تحمل مخاطر تتجاوز الحرائق نفسها. وأظهرت عدة دراسات أن عُمال الإطفاء لديهم معدلات مرتفعة للإصابة بالسرطان رغم أن أنواع السرطان التي يصابون بها لا تتشابه دائما.

وفي الدراسة الحالية وجد الباحثون أن عمال الإطفاء المحترفين لديهم معدلات أعلى من المتوقع للإصابة بسرطاني القولون والمخ. كما كانت هناك أيضا أدلة -وان كانت ضعيفة- على أن لديهم معدلات إصابة مرتفعة بسرطاني المثانة والكلى إضافة إلى سرطان الغدد الليمفاوية. ونشرت الدكتورة ليتيتا ديفيز من إدارة ماساتشوستس للصحة العامة في بوسطن وزملاؤها النتائج في الدورية الأمريكية للطب الصناعي.

ويتعرض عمال الإطفاء للكثير من الكيماويات المنبعثة من المواد المحترقة والتي من المحتمل أن تسبب السرطان. وفي مكان الحريق قد تستنشق مواد سامة مثل البنزين والرصاص واليورانيوم والاسبستوس أو تمتص عبر الجلد.

************ ************

دراسة طبية تؤكد فوائد الثوم في مقاومة سرطان البروستاتا

أفادت دراسة طبية أجريت مؤخرا بأن الثوم يعزز مناعة الرجال ضد سرطان البروستاتا .

وكانت دراسة علمية أجراها علماء من (معهد السرطان الوطني)في بثيسدا قد أشارت إلى أن نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا بين الرجال الذين يستهلكون الكثير من الثوم والبصل والكراث تنخفض بشكل ظاهر مقارنة مع الذين لا يأكلون الثوم .

وقد شملت الدرلسة 238 رجلاً مصاباً بسرطان البروستاتا و471 رجلاً سليماً ، وقارنت عاداتهم في التغذية ..ووجدت الدراسة أن الرجال الذين يأكلون أكثر من 10 جم من النباتات الزنبقية يومياً تنخفض لديهم حالات الإصابة بسرطان البروستاتا إلى النصف .. بالمقارنة مع الرجال الذين يستهلكون أقل من 2.2 جم من الزنبقيات يومياً .

وهناك بالطبع فرق بين تأثير مختلف أصناف النباتات الزنبقية ، حيث أكدت الدراسة أن الثوم أفضلها في هذا المجال ، حيث أثبتت أن سرطان البروستاتا هو الأقل بين مستهلكي الثوم مما هو بين مستهلكي الكراث والبصل .وتتفق نتائج هذه الدراسة مع ما جاءت به دراسات سابقة تؤكد أهمية الثوم في مقاومة أنواع متعددة أخرى من السرطان .. وقد فضل العلماء أن يتم تعاطي الثوم مع مرقة الطماطم لأن الأخيرة لا تقل شأناً عن الثوم في وقاية الرجال من أمراض البروستاتا ومقاومة التأكسد .

************ ************

اختلاط الأطفال يقلل من مخاطر سرطان الدم

نصح باحثون أمريكيون باختلاط الأطفال في دور الحضانة وغيرها من أماكن اختلاط الأطفال وقالوا : إنه رغم أن الاختلاط قد يعرض الطفل للإصابة بأنواع من الالتهابات إلا أنها تقوي جهاز المناعة ضد سرطان الدم "اللوكيميا" .

جاء ذلك في الدراسة التي أجرتها (جامعة كاليفورنيا بركل) - التي ستعرض خلال مؤتمر حول سرطان الدم الذي سينعقد في لندن - حيث أكدت الدراسة على أن استثارة جهاز المناعة لدى الأطفال مفيدة لأنها تمنحه قدرة على الدفاع المناسب عندما يتعرض جسم الطفل لخطر الإصابة بسرطان الدم ، بعدما وجدت أن الأطفال الذين يختلطوا بقرناء لهم تنخفض لديهم فرص التعرض لسرطان الدم بنسبة 30 % مقارنة بالأطفال الذين لم يختلطوا بغيرهم .

وجاءت الدراسة بنتائجها عبر بحث 30 ألف طفل .. 6 آلاف منهم أصيب بصنف حاد من اللوكيميا . ويُعد سرطان الدم الداء الأكثر شيوعا بين الأطفال في البلدان الأكثر تصنيعا ، إذ يصيب طفلا من كل ألفين . يذكر ، أن الصنف الحاد من اللوكيميا هو الأكثر انتشارا من بين أصناف سرطان الدم ، وتقدر نسبة الإصابة به بـ80 في المائة ، وعادة ما يصيب الأطفال ما بين سن الثانية والخامسة .

غلا المحبة
25-May-2008, 04:29
:icon10::icon10::icon10: شكر ا ويعطيكم العافية .

Talal_taky
30-May-2008, 11:17
الأخ ياسر وليد
أفيدك بأن إبن عمي كان قد أصيب بمرض السرطان في الفم و الحنجرة و كامل جوفه وقانا الله وإياكم و جميع المسلمين شر هذا المرض الفتاك وقد أشفاه الله سبحانه و تعالى على يد شخص معالج صادق وأمين و يخاف الله كان قد دلنا عليه بعض من أهل الخير كما أفيدك بأني لو لم ألمس الشفاء التام لإبن عمي ، لما كتبت حرفاً عن هذا الشخص المعالج وذلك لكثرة تعدد الأشخاص الكاذبين و الدجالين ، عسى أن يكتب الله لي ولك الأجر و الثواب في الدال على الخير وقد نكون سببا لشفاء عدد من أمة سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم .

w0o0w
02-Jun-2008, 12:04
شكرا اخي على حماسك للقضيه السرطان

وحرصك بالمجي باخر المستجدات والدراسات في امراض السرطان

bode
03-Jun-2008, 09:53
حليب الإبل يعالج السرطان وتقرحات المعدة 23/05/2008

الرياض – وكالات

كشفت اختصاصية كيميائية سعودية أن ألبان الإبل تساعد على الشفاء من أمراض التقرحات فى المعدة ومشكلات تصلب الشرايين وتقوية عضلة القلب لدى الأطفال وعلاج أمراض الكبد وضيق التنفس ومنع الأمراض السرطانية.

وأشارت الدكتورة سيدات عبد المجيد إلى أن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن حليب الإبل يعتبر علاجاً فعالاً لمرضى قرحة الإثنى عشر، ويمنع حدوث السرطانات المختلفة.

ومن خلال الدراسة التي أجريت اتضح أن إعطاء المصابين بقرحة المعدة وجبات يومية تحتوى على حليب الإبل أصبح علاجاً فعالاً، حيث أكدت البحوث فعاليته فى منع حدوث السرطانات المختلفة فى الحيوانات المخبرية والإنسان بسبب فعاليته فى منع تكوين مركبات "النتروسامينات" فى الجسم والمسؤولة على احداث السرطانات، كما أنه يعتبر مادة ضد الأكسدة الأمر الذى يساعد فى حماية أنسجة الجسم المختلفة من التلف، مما يقلل إصابة الإنسان بالسرطانات المختلفة.

وأوضحت الاختصاصية فى بحثها أنه تم اكتشاف بروتين خاص فى حليب الإبل له فعالية مشابهة لعمل هرمون الأنسولين وبتركيز 40 وحدة لكل لتر حليب، كما لوحظ قابلية الحليب فى التقليل من نسبة الكوليسترول فى الجسم، الأمر الذى يمنع حدوث تصلب الشرايين فى الجسم، وبالتالى إصابة الإنسان بأمراض القلب.

وأضافت أن حليب الإبل مقوى للجسم والبصر، ويتميز باحتوائه على نسبة بروتين عالية حيث تبلغ نسبة الكازين، وهو البروتين الرئيسى فى الحليب، 70%، مؤكدة أن بروتين حليب الإبل قريب من حليب الأم لدى الإنسان ويتصف باحتوائه على كمية عالية من الدهون الذاتية والفيتامينات والمعادن، ويعمل على تنمية العظام وعضلة القلب لدى الطفل وحماية اللثة ويقوى الأسنان نظراً لاحتوائه على كمية كبيرة من فيتامين "ج" ويساعد على ترميم خلايا الجسم.

*********** *********************

مرهم من الشاي يعالج سرطان الجلد 23/05/2008

واشنطن – وكالات

نجح فريق طبى من جامعة مينيسوتا الأمريكية في تطوير مرهم للدهان مستخلص من نبات الشاى، هذا المرهم له أثر فعال للغاية فى مقاومة مرض سرطان الجلد. واستخرج الأطباء المرهم من هذا النبات بالتحديد، لأن الشاى يحتوي على مادة تسمى البوليفينول وهى مادة يعتقد العلماء أن لها أثراً فعالاً فى مقاومة سرطان الجلد، وهى موجودة فى جميع أنواع الشاى.

ومادة البوليفينول تعمل فور تعرض الجسم لأشعة الشمس وتقوم بالتحد من إنتاج وإفراز إنزيم JNK-2 الذى يفرزه الجسم عند التعرض للشمس وأحد الإنزيمات المسببة لسرطان الجلد، وبالتالى يمنع هذا المرهم نمو الخلايا السرطانية بالجلد.

*********** *********************

لقاح مقاوم للسرطان قريبا 25/05/2008

لندن - وكالات

استطاع باحثون بريطانيون تحميل نوع من البروتين على خلايا المناعة ، والتي يأملون أن تساعد في تعزيز وتحفيز دفاعات الجسم لمهاجمة الورم الخبيث والقضاء عليه . وقد أكد الباحثون - فى بحثهم الذي نشر في (مجلة التحقيقات الطبية) - أنهم على وشك إنتاج لقاح خاص يستهدف الخلايا السرطانية .

ويعمل البروتين (دي إن جي آر-1) - الذى اكتشفوه - على توصيل اللقاح إلى باب خلايا مناعية تدعى الخلايا المتشجرة ، والتي تحمل الدفاعات العصبية .. وهي مسئولة عن تحفيز جهاز المناعة في الجسم .. ووظيفة البروتين هي تقديم "باثوجين" أو جزيئات غريبة لتحفيز جيش من الخلايا المناعية تدعى خلايا "تي" كي تهاجم الورم .

وكان العلماء يبحثون منذ أكثر من 30 عاما عن بروتينات يمكن تحميلها على الخلايا المتشجرة ، وأكد العلماء أنه يمكن استخدام نفس الطريقة في علاج الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب والملاريا .

*********** *********************

القهوة والشاي لا يؤثران على سرطان الثدي 27/05/2008

واشنطن – وكالات

أوضحت دراسة علمية حديثة - استمرت لأكثر من عقدين - أن القهوة والشاي لا يزيدان خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي .

وكان الدكتور / دافاسامبو جانما وزملاؤه - من (كلية الصحة العامة) في جامعة هارفارد - قد درسوا استهلاك القهوة والشاي والكافيين بين 85987 امرأة شاركن في الدراسة ، وتراوحت أعمارهن بين 30 و55 عاما .. وعلى مدار 22 عاما من المتابعة لم يجدوا أي علاقة بين القهوة - التي تحتوي على الكافيين أو المنزوعة الكافيين - والشاي وبين مخاطر الإصابة بسرطان الثدي .

وقال الدكتور / جانما - الباحث الرئيسى بالدراسة - : " القهوة والشاي مشروبان آمنان جدا في حالة تناولهما باعتدال " .

ولم تجد الدراسة - والتي نشرت في عدد مايو من الدورية الدولية للسرطان - أي ارتباط أيضا فيما يبدو بين الإصابة بالمرض وبين شرب أنواع أخرى من المشروبات الخفيفة التي تحتوي على الكافيين والشيكولاتة التي تساهم في زيادة المقدار الإجمالي للكافيين .

*********** *********************

البروكلي يقى من السرطان ويمنع حدوث الجلطات 03/06/2008

http://www.bab.com/admin/news/23_2008/images/nimg100173.jpg

واشنطن – وكالات

أوضح أحد خبراء التغذية في (إدارة الدواء والغذاء الأمريكية) أن البروكلي يتصدر قائمة أكثر عشر مواد غذائية ذات فائدة عالية .. جاء ذلك في العدد الأخير من الدورية الشهرية التي تصدرها الإدارة .

وذكرت الدراسة أن البروكلي من مجموعة الملفوف – كالكرنب - ويفضل تناوله نيئا أو مطهيا بالبخار .

وعددت الدراسة فوائد البروكلى في الآتي :

• غني جدا بعناصر غذائية تسمى "البايوفونيدز والفايتوكميكالز" التي تقي من بعض أنواع الخلايا السرطانية .
• يقي من أمراض القلب لتوفر فيتامين (ج) ، كما أنه يمنع حدوث جلطات الدم .
• البروكلي يحتوى على مادة (الجلوتاثيون) التي تحمي من التهاب المفاصل والسكري .
• يقوي الجهاز المناعي ، كما أنه يزيد نضارة البشرة .
• يعمل على تخفيض نسبة الكوليسترول وضغط الدم .
• يحافظ على الوزن المثالي .
• يحمى العين من الإصابة بالماء الأبيض .
• يحتوي على الكالسيوم والحديد وفيتامين (أ) ، وحمض الفوليك الذي تحتاجه الحامل .

noha2
23-Jun-2008, 01:33
لا اله الا الله
ربنا يكفنا شر الامراض دى

bode
06-Aug-2008, 01:43
فيتامين سي يهاجم الخلايا المصابة دون السليمة

http://middle-east-online.com/pictures/biga/_65418_meo.jpg


فيتامين سي يقاوم السرطان
2008-08-05

دراسة اميركية تكشف بأن حقن الفئران بجرعات عالية من
فيتامين سي يقلل حجم الأورام السرطانية وسرعة انتشاره.

واشنطن - افادت نتائج دراسة اميركية بأن الحقن بجرعات عالية من فيتامين سي (ج) يقلل حجم الاورام السرطانية وسرعة انتشارها بنسبة 50% في المتوسط لدى فئران التجارب.

واوضح باحثو معاهد الصحة الاميركية الذين شاركوا في هذه الدراسة التي نشرت الاثنين في الولايات المتحدة ان تاثير فيتامين سي المقاوم للسرطان يرجع الى تكون ماء الاوكسيجين (بيروكسيد الهيدروجين) في السائل المحيط بالاورام. ولم يؤثر فيتامين سي على الخلايا السليمة. وقد جعل العلماء هذا الفئران تصاب بسرطان الدماغ والمبايض والبنكرياس بسرعة نمو مماثلة للبشر.

واوضح العلماء الذين نشرت دراستهم في نشرة الاكاديمية الوطنية الاميركية للعلوم ان هناك اليات بيولوجية تتحكم وتنظم بدقة جرعات فيتامين سي التي يمتصها الجسم عن طريق الفم ما يحد من تأثيرها المضاد للسرطان الذي يلاحظ في الجرعات العالية.

واوضح الدكتور مارك ليفين المشارك الرئيسي في الدراسة "عندما نتناول يوميا اغذية تحتوي على اكثر من 200 ملغ من فيتامين سي مثل على سبيل المثال برتقالتين وكمية من خضار البروكولي تقوم اليات بيولوجية بمنع الشرايين من امتصاص المزيد منه".

ولتخطي هذه القيود الطبيعية قام الاطباء بحقن فئران التجارب المصابة بالسرطان بفيتامين سي في العروق او في تجويف البطن. وتمكنوا بذلك من ايصال جرعات كبيرة من هذا الفيتامين تصل الى ما يعادل اربعة غرامات لكل كلغ يوميا. واعرب الدكتور ليفين عن الامل في ان "يكون لهذه الجرعات المرتفعة تاثير فعال في معالجة السرطان".

ويقوم الفيتامين سي بدور كيميائي حيوي اساسي للصحة ونقصه في الجسم لفترة طويلة يمكن ان يؤدي الى الاصابة بداء الاسقربوط او داء الحفر اي فساد الدماء بسبب نقص هذا الفيتامين ما قد يؤدي الى الوفاة. ويبدو ان لهذا الفيتامين ايضا خصائص مضادة للاكسدة تحمي الخلايا من الاثار الضارة للايونات الشاردة.

واظهرت التجارب التي اجراها العلماء على 43 نوعا من السرطان وخمس سلالات من الخلايا السليمة لدى الفئران ان الجرعات المكثفة من فيتامين سي كان لها تأثير مضاد للسرطان في 75% من الخلايا السرطانية دون التأثير على الخلايا السليمة. كما اظهرت الدراسة ايضا انه يمكن ايضا حقن البشر بهذه الجرعات العالية من فيتامين سي.

************ ************ ************

الحمية المتوسطية "تقلل مخاطر السرطان"
02 يوليو 2008

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44353000/jpg/_44353784_meddiet203.jpg

الحمية الغذائية المتوسطية غنية بالخضار والفواكه

يقول العلماء إن استخدام عنصرين على الأقل من عناصر الحمية المتوسطية، قد يساعد على التقليل من مخاطر الإصابة بالسرطان بنسبة 12 في المائة. وخلصت دراسة أجريت على 26 ألف مواطن يوناني أن استخدام زيت الزيتون يخفض لوحده من مخاطر الإصابة بالسرطان بنسبة 9 في المائة. ويقول التقرير الذي نشرته المجلة البريطانية للسرطان، إن الحمية اليونانية تتضمن كذلك قدرا كبيرا من الفواكه والخضار والحبوب، وكمية أقل من اللحوم الحمراء.

ووجدت دراسة أخرى أن استخدام صنف من القرنبيط يدعى بروكولي، يساعد الرجال على خفض مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وبدأت الحمية المتوسطية تثير الاهتمام عندما لاحظ العلماء انخفاض معدلات الإصابة بأمراض من قبيل أمراض القلب في بلدان كإسبانيا واليونان.

ولاحظ العلماء كذلك أن سكان هذه المناطق يأكلون في الغالب الأعم كمية أكبر من الخضار والسمك، وقدرا أقل من اللحوم، كما لا يكثرون من تعاطي المشروبات الكحولية. وتعد الدراسة الأخيرة الأشمل من حيث محاولتها الكشف عن تأثير مختلف العناصر الغذائية للحمية على احتمالات الإصابة بالسرطان.

فقد أقنع فريق البحث التابع لجامعة هارفرد آلافا من اليونانيين بتسجيل نشاطهم الغذائي خلال 8 سنوات. وقسمت العينة إلى 3 مجموعات حسب التزامها بالعادات الغذائية المتوسطية؛ ثم قورنت المجموعة التي حازت على أسوء معدل، بمجموعتين الأولى تستخدم اثنين على الأقل من عناصر هذه الحمية، والثانية ظلت وفية لنظامها بحذافيره.

************ ************ ************
خلايا مستنسخة "تنجح بشفاء السرطان بشكل تام"
19 يونيو 2008

قال علماء إنهم تمكنوا من شفاء ورم سرطاني جلدي في مرحلة متقدمة، وذلك باستخدام خلايا مأخوذة من نفس المريض واستنساخها خارج جسمه قبل أن يعاد حقنه بها من جديد. وأكد العلماء أن المريض ، والبالغ من العمر 52 عاما، شفي تماما من المرض وذلك بعد عامين من بداية تلقيه العلاج.

وقال الباحثون، الذين نشروا في مجلة "نيو إنجلاند جورنال الطبية" النتائج التي أفضت إليها طريقة العلاج الجديدة، إنهم أخذوا بعض الخلايا المناعية التي تهاجم ورم السرطان واستنسخوا منها خمسة مليارات خلية قبل أن يعيدوا حقنها في الجسم ثانية.

مدى النجاح

إلا أن علماء بريطانيين حذروا من أنه لا بد من عمل المزيد من المحاولات لإثبات إلى أي مدى نجحت عملية العلاج الجديدة. يُذكر أن نظام مناعة الجسد يلعب دورا أساسيا في المعركة ضد مرض السرطان، وأن الأطباء دأبوا على البحث لإيجاد طرق لتعزيز استجابة الجسم لعمليات مواجهة الخلايا السرطانية.

ويقول الخبراء والمختصون إن "الاختراق" الطبي الجديد يعد بمثابة خطوة واعدة لمكافحة مرض السرطان، إذ أن العلاج المطبق على المريض المذكور قد نجح تماما رغم أن الرجل كان يعاني من نوع متقدم من سرطان الجلد وكان قد انتقل إلى غدده اللمفاوية وإحدى رئتيه.

خلايا الدم البيضاء

وقال العلماء العاملون في مركز فريد هاتشينسون لبحوث السرطان في سياتل إنهم ركزوا على نوع من خلايا الدم البيضاء تسمى "خلايا CD4+ T" التي اختاروها من عينات من خلايا دم المريض نفسه، ومن ثم جرى إعدادها لتتمكن من مهاجمة مادة كيماوية موجودة على سطح خلايا الورم القتاميني لدى المريض.

وقام العلماء بعد ذلك بمضاعفة الخلايا في المخبر لتصل إلى مليارات الخلايا وليروا إن كان يمكن أن ترقى إلى القدرة بمهاجمة منطقة الورم بفعالية. وقد أظهرت النتائج بعد شهرين أن منطقة الورم قد اختفت وتلاشت تماما، وبعد سنتين ظل الرجل خال من أي خلايا سرطانية في جسمه.

************ ************ ************
فريق علمي سعودي يكتشف "بصمة حيوية" لتحديد سرطان الرئة

اكتشف فريق علمي في كلية العلوم بجامعة الملك سعود في الرياض "بصمة حيوية" لتحديد سرطان الرئة، كما جاء في بيان صحفي للجامعة الاربعاء. واشار البيان الى ان الدراسة اعتمدت "على تحليل الدم لأكثر من 3300 مريض بالسرطان و2800 عينة سليمة" وسميت هذه الطريقة "تشخيص السرطان بالليزر".

واوضح البيان ان "كل ما تحتاجه هذه الطريقة 5 مللترات من الدم و5 مللترات من البول لإنسان صائم للتأكد ما إذا الشخص مصاب بالسرطان". واكد ان هذه البصمة "لا توجد في المصابين بالأنواع الإخرى من السرطان ولذا فهي طريقة مناسبة فقط لسرطان الرئة".

وتشير الدراسة الى "ان بصمات السرطان الحيوية عبارة عن بروتينات توجد محملة في بلاسما الدم نتيجة للنشاط الأيضي غير الطبيعي لخلايا السرطان" موضحة ان "جميع هذه البصمات تقاس بطرق كيموحيوية".

وقد قام البروفسور فاديفيل مسلماني والفريق "بتوظيف طريقة ضوئية تعتمد على الليزر لتحليل البصمات الحيوية الموجودة في بلاسما الدم والبول واللعاب" بحسب ما ذكر البيان مضيفا ان الدراسة "بنيت على خبرة تمتد لمدة خمسة عشر عاما في جامعة الملك سعود وفي جامعة انا بالهند وكندا وايطاليا".

وذكر البيان ان "هذه البصمة المحددة محملة جزئيا في 20 إلى 60%من الأشخاص المدخنين لفترات طويلة، وهو علامة قوية على قابليتهم للسرطان، ولهذا يمكن الحكم على التلف الحاصل بالرئة لهؤلاء المدخنين وبالتالي يمكن إقناعهم بالحقائق والأرقام بأنهم معرضون خلال سنتين أو ثلاث للسرطان".

وتكمن أهمية هذه النتائج بحسب البيان في انه "لا يوجد سابقا بصمة مؤكدة مثل تلك لسرطان الرئة مما يعني فتح بعد جديد لتشخيص هذا المرض". كما تكمن اهميتها ايضا في "أن هذا البحث تم بالتعاون بين باحثين وطالبات دراسات عليا في قسم الفيزياء بكلية العلوم وكذلك باحثين من مستشفى الملك خالد بالجامعة، إضافة الى التعاون البحثي مع باحثين في الهند واميركا، مما يعطي اهمية بالغة في هذا الاكتشاف النوعي للباحثين وللجامعة".

والفريق الذي توصل الى هذا الاكتشاف يضم علماء وباحثين وطلاب دراسات عليا بينهم فضلا عن البرفسور فاديفيل مسلماني، الدكتور محمد الصالحي والدكتور عبدالله الضويان والدكتور عبدالرحمن الذياب والدكتور محمد العقيلي والدكتور محمد الحجار من المستشفى الجامعي. ويعمل الفريق على تسجيل براءة اختراع في الولايات المتحدة وأوروبا.

************ ************ ************
الطب يتقدم في مكافحة السرطان

الجزيرة نت - 9/4/1429

أكد أطباء متخصصون في مكافحة السرطان أن الاستخدام المتزايد للأدوية التي تعيق نمو وانتشار المرض المعروفة بالعلاجات المستهدفة، قد حسنت في السنوات الأخيرة طرق علاج السرطان. وذكرت صحيفة واشنطن تايمز في تقرير أن حقل الطب مر على مدار العقود القليلة الماضية بعدة مراحل من التقدم في مكافحة السرطان، وإن العالم أصبحت لديه اليوم أدوية وخطط علاج جديدة ووسائل حديثة تساعد على العناية بمرضى السرطان.

ووفقا لمعاهد الصحة الوطنية الأميركية كلف السرطان العام الماضي فقط نحو 219 مليار دولار في شكل بدل نفقات طبية مباشرة وإنتاجية العمل، وكل عام يصاب بالمرض نحو نصف مليون شخص في الولايات المتحدة. وتتوقع جمعية السرطان الأميركية أن يتم تشخيص 1.4 مليون حالة سرطان هذا العام ووفاة نحو 565.650 شخصا بسبب المرض، ونحو 170 ألف حالة لها علاقة بالتدخين.

وقدرت معاهد الصحة الوطنية أن 1.8 مليون أميركي لهم تاريخ مع المرض كانوا أحياء في يناير/ كانون الثاني 2004، ما يعني أن البعض شفي من المرض والبعض الآخر ما زال به عارض للمرض والكثير يمكن أن يخضعوا لعلاج.

وفيات منخفضة

ووفقا لجمعية السرطان الأميركية فإن معدلات وفيات السرطان انخفضت منذ بداية التسعينيات، رغم نمو السكان وازدياد عدد المسنين. وقال تقرير الجمعية للعام 2007 إن معدلات الوفاة من أنواع السرطان الأكثر شيوعا -البروستاتا والثدي والرئة والقولون- والسرطانات عامة استمرت في الانخفاض العام الماضي.

وعزا باحثون التقدم في مكافحة السرطان إلى عدة عوامل مجتمعة مثل الاكتشاف المبكر والفهم الأفضل لأسبابه وكيفية تطوره والتقنية التي حسنت التشخيص والعلاج والعقاقير الجديدة. وأشار الأطباء إلى أن الاستخدام المتزايد للأدوية التي تعيق نمو وانتشار المرض المعروفة بالعلاجات المستهدفة، في السنوات الأخيرة قد حسنت علاج المرض بدرجة كبيرة، إذ تقوم هذه الأدوية باستهداف جزيئات معينة تساعد في تسبب أو انتشار المرض.

وبالتركيز على التغيرات الجزيئية والخلوية الخاصة بالمرض، يمكن أن تكون العلاجات المستهدفة أكثر فعالية وأقل ضررا للخلايا العادية. وأشارت واشنطن تايمز إلى أن مشروع الجينوم البشري مكن العلماء من التعرف على التحولات الوراثية والجينية المكتسبة التي تسهم في زيادة التعرض للإصابة بالسرطان، وأخيرا السماح للأطباء بحساب الخطر على أساس كل مريض على حدة.

وقال الأطباء إن مجال الطب يتقدم نحو اليوم الذي يمكن فيه علاج السرطان كداء مزمن، وهذا ما حدث مع الإيدز. وختمت الصحيفة بأن ميزانية معاهد الصحة الوطنية زادت من 7.6 مليارات دولار عام 1990 إلى 28.5 مليار دولار عام 2006، كما زادت ميزانية معهد السرطان الوطني من 1.6 مليار دولار عام 1990 إلى 4.8 مليارات عام 2006. وما زال الإنفاق الإجمالي على السرطان كل عام يبلغ نحو 11.5 مليار دولار، وهو ما يمثل سدس ما ينفق سنويا على المشروبات الغازية.

************ ************ ************

الطماطم تكافح سرطان البروستاتا

http://www.news-all.com/up/2006/upload/news-all.com_1727087.jpg

2008-03-02

أفاد باحثون بأن ثمرة الطماطم تحتوي على مواد تعمل معاً للمساعدة في مكافحة سرطان البروستاتا، حيث وجدوا مواد كيماوية في ثمرة الطماطم تعزز تأثير "الليكوبين". وأشار الباحثون بمعهد السرطان القومي، إلى أن الملحقات الغذائية التي تحتوي فقط على مادة "الليكوبين" لها تأثير محدود في مكافحة السرطان.

وأوضح باحثون من جامعتي الينوي واوهايو، أن منفعة هذا الغذاء لا يتعلق "بالليكوبين" وحده بل قد يعود إلى عدة عوامل أخرى قد تعود إلى نوعية التغذية وتواجد كميات عالية من المواد المضادة للتأكسد فيها وخلوها من الدهون الحيوانية وللغذاء أهمية كبرى في معالجة السرطان البروستاتي واحتمال منع حدوثه وتقدمه، إذا ما شملت الحمية الغذائية كميات كبيرة من الحبوب والخضار والنبات والفواكه والشعير وكمية قليلة من السكريات والدهون الحيوانية.

bode
10-Aug-2008, 12:47
عبر إزالة ميكروبات الفم

المضمضة.. طريقة غير مكلفة تحميك من سرطان البنكرياس

http://www.moheet.com/image/42/225-300/423946.jpg

السرطان من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الملايين على مستوى العالم، ويحاول الأطباء بكل ما يمتلكون من وسائل ابتكار طرق جديدة لاكتشاف خبايا هذا الداء، وبالتالي القضاء على هجماته الشرسة على جسم الإنسان والتى لازالت تؤرق الأطباء كثيراً وتقف عقبة أمام أي علاج يحاول القضاء على هذا المرض اللعين.

وفي أحدث طريقة علمية تكافح السرطان بالطرق الطبيعية بعيدا عن الأدوية والعقاقير، توصل علماء جامعة هارفارد الامريكية إلى أن استخدام السواك والمضمضة أثناء الوضوء يقلل من نسبة حدوث سرطان البنكرياس‏. واكتشف الباحثون هذه النتائج بعد إجراء ابحاث علي‏50‏ ألف رجل‏,‏ واستغرق زمنها‏16‏ عاما‏، لاسيما المرضي باللثة‏.‏

وتعليقا على هذه الدراسة أكد الدكتور عماد توفيق أستاذ جراحة الفم طب القاهرة أن المضمضة تزلزل الميكروبات الشرسة‏ التي تخرب الأسنان‏,‏ وتحبط الميكروبات من أن تفرز سمومها التي تؤثر بدورها على البنكرياس‏.وأضاف أنه من المتعارف عليه أن عدم وجود ماء في الفم يساعد علي نشاط الميكروبات‏،‏ لذلك تنشط البكتيريا والميكروبات أثناء النوم‏، وفقا لصحيفة "الأهرام".‏

وأشار الدكتور عماد توفيق إلى أن المضمضة تكنس كل فطر أو ميكروب‏، مؤكدا أن عدم نظافة اللثة يؤدي إلي زيادة الإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة‏63%‏ عن الذين لهم لثة سليمة‏.‏ واستخدم الأطباء من قبل المضمضة لكشف السرطان، حيث أكد باحثون أن مجرد مضمضة الفم ربما تكون وسيلة جديدة للكشف عن سرطان الرأس والعنق لدى الأشخاص المعرضين بصورة كبيرة للإصابة بالمرض.

ويطور العلماء في مركز جونز هوبكنز كيمل لأبحاث السرطان في بالتيمور وسيلة فحص عن طريق اللعاب وهي وسيلة رخيصة الثمن وسهلة وغير مسببة للألم، يمكنها رصد أمراض مثل سرطان الفم والحلق لدى المدخنين الشرهين ومن يحتسون كميات كبيرة من الخمور وغيرهم من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

ويركز هذا الفحص في العثور على خلايا بها علامات وراثية تشير لوجود هذه الأورام السرطانية. ويطلب من المرضى استخدام الفرشاة لغسل الفم ثم المضمضة والغرغرة بمحلول ملحي، ويقوم العلماء بترشيح الخلايا في اللعاب الذي يخرجه المرضى بعد عملية المضمضة والذي ربما يحتوي على واحد أو أكثر من 21 جزءً من الجينات المتغيرة التي تصاحب سرطان الرأس والعنق.

وتؤكد الدراسة أن الغالبية العظمى من حالات الإصابة بسرطان الرأس والعنق مرتبطة باستهلاك التبغ بما في ذلك التدخين، كما ان احتساء الخمور بكثرة يزيد من خطر الإصابة.

********* ********* ********* *********
الضوء يشخص السرطان

http://www.moheet.com/image/24/225-300/249450.jpg

وفي سياق الحديث عن الطرق المبتكرة لمكافحة سرطان البنكرياس، نجح باحثون امريكيون في تطوير طريقة جديدة لتشخيص سرطان البنكرياس فى مرحلة مبكرة، عن طريق تسليط الضوء على عضو مجاور له.

وأشار فاديم باكمان من جامعة نورث ويسترن، إلى أن هذه النتائج ربما تؤدى إلى أول أسلوب لاكتشاف هذا النوع القاتل بشكل خاص من السرطان فى مرحلة مبكرة بما يتيح وقتاً كافياً لعلاجه، مؤكدين أنهم حللوا أنماط الضوء التى عكست على بطانة الأثنى عشر وهى جزء من الجهاز الهضمى مجاور للبنكرياس، حيث تمكنوا من تمييز 19 مريضاً بالسرطان سواء فى المراحل المبكرة أو المتأخرة بين 32 متطوعاً على أساس التغيرات الجزيئية الطفيفة التى تكشف عنها أنماط الضوء، مؤكدين أن عينات الأنسجة الواحدة والخمسين التى أخذت من هؤلاء الاشخاص بدت متماثلة عند استخدام الفحص المجهرى المعتاد.

وأوضح باكمان أن تقنيات الفحص مثل التصوير بالرنين المغناطيسى غير دقيقة في اكتشاف أورام البنكرياس فى المرحلة التى يكون فيها سرطان البنكرياس قابلاً للشفاء، مؤكدين أن استئصال عينة من نسيج البنكرياس وفحصها ينطوى فى حد ذاته على فرصة بنسبة 20 فى المئة لمضاعفات خطيرة ولهذا فإنه يتبع مع المرضى الذين تظهر عليهم الأعراض بالفعل، وفى هذه المرحلة يكون التوقيت متأخراً جداً للعلاج، لكن الأسلوب الجديد يستخدم دون لمس البنكرياس.

********* ********* ********* *********
الحبة السوداء تحمي البنكرياس

http://www.moheet.com/image/31/225-300/314218.jpg

ولجأ الأطباء أيضا إلى العلاج بالأعشاب لمكافحة السرطان، حيث أكدت دراسة أمريكية أجريت مؤخراً فاعلية زيت الحبة السوداء في قتل خلايا سرطان البنكرياس، والذي يعد من أصعب الأورام السرطانية علاجاً.

ويرجع فريق البحث السبب في ذلك لتأثير الحبة الزرقاء الوقائي في مجال محاربة سرطان البنكرياس، وذلك عند المرضى الخاضعين للعلاج الجراحي والكيميائي، فهي تقلل من فرص عودة الورم، كما أن لها تأثيراً مشابهاً عند الأشخاص الذين ترتفع لديهم مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس.

وأوضح فريق البحث من مركز كيميل التابع لمستشفى جامعة "توماس جيفيرسون" الأمريكية أن مادة "الثايموكوينون" الموجودة في زيت الحبة السوداء، تعمل على قتل خلايا سرطان البنكرياس، حيث أظهرت التجارب أنها نجحت في القضاء على 80 في المائة من خلايا سرطانية للبنكرياس ُزرعت مخبرياً. وطبقاً للنتائج، فإن مادة الثايموكوينون استهدفت آلية الموت المبرمج للخلايا، حيث تمكنت من التأثير على المورثات المثبطة للأورام السرطانية وهى "p53, Bax, bcl-2 ,p21".

وتقول الدكتورة هويدة عرفات، الأستاذ المشارك من كلية طب جيفرسون: "ساعدت الحبة السوداء على علاج العديد من الأمراض، مثل بعض اضطرابات المناعة واضطرابات الالتهابات الاحتقانية، كما أشارت دراسات سابقة إلى أن لتلك المادة خصائص مضادة للسرطان، بالإضافة إلى تأثيراتها المقاومة للتأكسد والاحتقانات".

وأضافت عرفات أن مادة "الثايموكوينون" تمتلك خصائص مشابهة لصنف جديد من العقاقير وهو مثبطات أنزيمات HADCs، التي استخدمت مؤخراً في علاج الأورام السرطانية وأمراض الضمور العصبي.

********* ********* ********* *********
الدهون الحشوية تزيد مخاطر الإصابة بسرطان القولون

عبر فريق من العلماء عن قلقهم حيال ( الأنسجة الدهنية الحشوية) وهي الدهون التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية مثل الكبد. وهذه الخلايا الدهنية حسب الدراسات العلمية الحديثة أكثر ضرراً على ما يبدو من الدهون التي تتراكم تحت الجلد. وكشف الباحثون عن وجود صلة قوية بين زيادة الوزن وخطر الإصابة بسرطان القولون، وقد يكون أحد أنواع الدهون هو السبب الرئيس في ذلك.

وركزت دراسة نشرت في مارس الماضي على الصلة بين نوعين من دهون البطن وظهور الأورام الخبيثة، وفي دراسة شملت 200شخص من الجنسين، أخذت صور للقولون للكشف عن الأورام، وصور مقطعية لمنطقة البطن والحوض، بالإضافة إلى دراسة نوعين من الدهون المتراكمة في البطن. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يزيد محيط الخصر لديهم عن المعدل الطبيعي أكثر عرضة للمشاكل الصحية من الأشخاص العاديين، وعليه فإن ؤ، وهكذا فإن الأشخاص الذين يزيد لديهم تراكم الدهون الحشوية أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بما يعادل أربعة أضعاف مقارنة مع الآخرين.

و أظهرت الدراسات أن الدهون الحشوية ترتبط مباشرة بالالتهابات في كل أجزاء الجسم، وهي بدورها ترتبط بالسرطان وأمراض القلب. وأوضحت البحوث أن الأنسجة الدهنية الحشوية تحتوي على المزيد من الخلايا البلعمية الكبيرة، وهذه الخلايا هي التي تنتج السيتوكين، وهو الهرمون المسؤول عن الالتهابات المزمنة.

وقد يكون السيتوكين مسؤولا كذلك عن زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان بطرق شتى: فهو من ناحية قد يزيد من الأكسدة، ويزيد من إنتاج الجذور الحرة، التي تؤدي إلى تدمير الدي إن إيه، وقد يعني ذلك بداية ظهور الأورام السرطانية، ومن ناحية أخرى قد تؤدي الجذور الحرة لخلل في وظيفة الإنسولين، والذي يقود بدوره إلى خلل في استقلاب الدهون والسكريات.

وتفرز الخلايا الدهنية مجموعة من الهرمونات، من بينها هرمون الريسيستين الذي يوقف نشاط الإنسولين، ويرى العلماء أن هذه الهرمونات قد تكون السبب في العلاقة بين ازدياد دهون الجسم وما يعرف "بمقاومة الإنسولين"، التي يحتاج فيها الجسم لكميات أكبر من الإنسولين للتحكم في سكر الدم. وقد تؤدي المستويات العالية من الإنسولين إلى ظهور بعض أنواع السرطان ومشاكل صحية أخرى.

********* ********* ********* *********
التعرض للأشعة كهرومغناطيسية قد يؤدي للإصابة بسرطان الثدي

كشفت دراسة نشرت في مجلة السرطان البريطانية أن الكروموزومات داخل الخلية تتأثر بأشعة (غاما ) ولو كانت قليلة والمعروف أن أشعة غاما هي أشعة كهرومغناطيسية وهي نتاج للتفاعلات النووية التي غالبا ما تحدث في الفضاء وقد تم اكتشافها سنة 1900 على يد العام الفرنسي فيلارد .

وساهمت كمية قليلة من الأشعة في مساعدة علماء في جامعة اسكتلندية في الكشف عن احتمال ارتباط الأشعة بالإصابة بسرطان الثدي. وذكرت صحيفة (دايلي مايل) البريطانية أن الباحثين في كلية الطب في جامعة سانت آندروز يجرون بحثاً معمقاً عن مدى ارتباط التحسس من الأشعة واحتمال تطور سرطان الثدي. وتسلط الدراسة الضوء على أنزيم حيوي يسمح للخلايا في أجسامنا ب"حلِ" الحمض النووي. ويسمح هذا النوع من الأنزيمات بانقسام الكروموزومات إلى جزءين قبل أن تنقسم الخلية بدورها ، ما يرتبط بتطور سرطان الثدي.

واستخدم العلماء نموذج خلايا بشرية وضعت في مختبر للتكاثر، وتبين لهم انه عند تقلص كميات أنزيم: توبو 2" تصبح الخلايا أكثر قدرة على مقاومة أشعة "غاما" فيما تتعرض الكروموزومات لضرر أقل.
ويقوم الباحثون حاليا بدراسة معدلات "توبو 2" وتأثيرات كميات الأشعة القليلة على الكروموزومات في المختبر وفي خلايا الدم البيضاء الموجودة في عينات دم سحبت من مصابين بسرطان الثدي.

وأكد الدكتور بيتر براينت الذي يقود الدراسة أن هذا الاكتشاف شديد الأهمية، معتبراً أن "هذه النتائج قد تساعد في تفسير احتمال إصابة شخص ما بسرطان الثدي، ويذكر أن الدراسة أظهرت نسبة أعلى من تحسس الكروموزومات من الأشعة وبالتالي تضرر خلايا الدم البيضاء لدى المرضى المصابين بسرطان الثدي عند مقارنتهم مع مجموعة من الأشخاص الأصحاء".

********* ********* ********* *********
بكتريا المعدة قد تساعد في عودة أورام السرطان إليها

أفادت دراسة نشرت في دورية لانست "Lancet" الطبية الخميس ان الأشخاص الذين أجريت لهم جراحة لاستئصال سرطان المعدة يمكنهم الحد من مخاطر عودة المرض من خلال تناول مضادات حيوية للقضاء على نوع من البكتريا تصيب بطانة المعدة. وقال الباحثون إن التخلص من هذه البكتريا يحد من مخاطر الإصابة بسرطان المعدة مرة أخرى بحوالي الثلثين على مدار ثلاث سنوات.

وتستهدف العقاقير بكتريا "هيليكوباكتور بيلوري" وهي بكتريا حلزونية الشكل تعد سببا رئيسيا للإصابة بقرحة المعدة وهي مرتبطة أيضا بسرطان المعدة وإمراض أخرى. ويمكن ان تصيب بكتريا "هليكوباكتور بيلوري" الطبقة المخاطية التي تغطي بطانة المعدة وقد تؤدي الإصابة على المدى الطويل إلى الالتهاب الذي يمكن ان يتسبب في إحداث التغيرات السابقة على الإصابة بالسرطان في بطانة المعدة.

والدراسة التي اشرف عليها الدكتور موتوتسوجو كاتو والدكتور ماساهيرو اساكا بجامعة هوكايدو في اليابان شملت 544 شخصا مصابين بسرطان المعدة في المراحل المبكرة ونصفهم تناول العلاج بالعقاقير والنصف لم يعطوا هذا العلاج. وسبق ان خضع جميعهم لجراحة لاستئصال الورم. والمجموعة التي عولجت بالعقاقير تناولت جرعتين يوميا من المضادين الحيويين اموكسيسيلين وكلاريثروميسين وعقار القرح لانسوبرازول "lansoprazole" الذي تسوقه شركة صناعة الادوية اليابانية "تاكيدا" باسم بريفاسيد "Prevacid".

وقال الدكتور نيكولاس تالي من مستشفى مايو كلينيك في جاكسونفيل في فلوريدا والذي كتب تعليقا مرافقا للدراسة "لا احد على يقين من أنك إذا تدخلت بالتخلص من البكتريا في المرحلة المتأخرة سيؤدي إلى اي شىء طيب". وقال تالي إن هذه النتائج تدعم فكرة ان التخلص من هذه البكتريا قد يمنع نمو سرطان المعدة. لكن هناك خبراء مازالوا يتجادلون في هذه المسألة.

وقال تالي انه ربما يكون أفضل فكرة هي فحص الأشخاص في المناطق عالية الإصابة ومن بينها اليابان وكوريا الجنوبية بحثا عن الإصابة بهذه البكتريا وإعطاء أدوية لمعالجة المصابين

********* ********* ********* *********
تطوير عقار واعد لعلاج سرطان الدم

http://www.moheet.com/image/30/225-300/309041.jpg

برلين: أكد أطباء ألمان أن الميثادون وهو عقار يستخدم لعلاج مدمني الهيروين والعقاقير المخدرة الاخرى يعد مبشرا كعلاج جديد للوكيميا وخاصة اللوكيميا المقاومة للعلاج. وأوضح باحثون في جامعة اولم في المانيا أن التجارب التي أجريت في المختبرات توضح أن الميثادون يقتل خلايا اللوكيميا دون الاضرار بخلايا الدم السليمة بل إن الميثادون كان فعالا في قتل خلايا اللوكيميا المقاومة للقتل بالعلاج الكيماوي و الاشعاع.

وقالت المشرفة على الدراسة الدكتورة كلوديا فريزين: "إن خلايا اللوكيميا تنتج مستقبلات المخدرات والتي يلتصق بها الميثادون.. ومن المفاجىء وجدنا ان الميثادون يقتل خلايا اللوكيميا بفعالية.. ولم نتوقع ذلك اطلاقا".

وخلص الباحثون الى أن هذه النتائج "تقدم الاساس لاستراتيجيات جديدة تستخدم الميثادون كعقار اضافي مضاد للسرطان في علاج اللوكيميا، وخاصة عندما تكون العلاجات التقليدية اقل فعالية".

وقالت فريزين: "وجدنا ذلك مثيرا للغاية نظرا لانه فور فشل العلاجات التقليدية والتي تحدث في المرضى الكبار وايضا الصغار لا يكون امامهم خيار اخر".

LiNa
27-Aug-2008, 10:10
شكرا على المعلومات القيمة
بالتوفيق

bode
29-Aug-2008, 10:15
النشاط عدوُّ السرطان

الاحتمال أقل بـ16 بالمئة لدى النساء الرياضيات

دراسة يابانية تؤكد ان احتمال الإصابة بالمرض الخبيث يزداد بين الأشخاص الأقل حركة.

طوكيو ـ أعلنت مجموعة بحثية بقيادة وزارة الصحة اليابانية الخميس أن الاشخاص الذين يبذلون نشاطاً جسدياً يقل احتمال اصابتهم بالسرطان عن الأشخاص الأقل حركة. ويقل احتمال الاصابة بالسرطان بنسبة 13 بالمئة لدى الرجال في أكثر مجموعة نشطة بين الاشخاص الذين تمت دراستهم مقارنة بأقل المجموعات نشاطاً.

ويقل احتمال الاصابة بالسرطان بنسبة 16 بالمئة لدى النساء في أكثر المجموعات نشاطاً مقارنة مع نظيراتهن في المجموعات الأقل نشاطاً. وبحسب الدراسة التي نشرت في الدورية الاميركية لعلم الاوبئة أجرى الباحثون دراسة على حوالي 80 ألف رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين 45 و74 عاماً يعيشون في تسع مقاطعات يابانية.

وقسم الباحثون المشاركين في الدراسة الى أربع مجموعات وفقاً لنسبة المعدل التمثيلي للعمل الفردي أو المكافئ التمثيلي الذي يتم تحديده بناء على مقدار الزمن الذي أمضاه المشاركون جلوساً أو مشياً أو وقوفاً أو نوماً أو أثناء ممارسة تمارين.

وقال الطبيب مانامي اينوي الذي يشغل منصب رئيس قسم في مركز السرطان القومي "بحثنا ألقى نظرة على النشاط الجسدي الذي يمارسه الاشخاص يومياً وليس مجرد التمرين الذي يؤديه الاشخاص في وقت الفراغ أو من أجل اللياقة". وتعد الدراسة التي أجراها مركز اليابان لرعاية الصحة العامة الأولى من نوعها التي تبحث في أسباب الاصابة بالسرطان بين سكان غير غربيين.

******************* *****************

http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_64526_health.jpg

والأمر بسيط: عينة دم وبول فقط

كشف ثوري سعودي في تشخيص السرطان

أطباء سعوديون يفتحون الآفاق أمام التحديد المبكر لسرطان الرئة عبر 'بصمته الحيوية'.

الرياض ـ أعلن فريق علمي في كلية العلوم بجامعة الملك سعود في الرياض عن اكتشافه "بصمة حيوية" لتحديد سرطان الرئة ما يعني فتح أبعاد جديدة لتشخيص هذا المرض الذي لم تكن له بصمة حيوية معروفة.

وأوضح بيان صدر الخميس أن الفريق العلمي "اعتمد في الدراسة على تحليل الدم لأكثر من 3300 مريض بالسرطان و2800 عينة سليمة" وسميت هذه الطريقة "تشخيص السرطان بالليزر"، مشيراً الى أن "كل ما تحتاجه هذه الطريقة 5 مللترات من الدم و5 مللترات من البول لانسان صائم للتأكد ما إذا كان الشخص مصاباً بسرطان الرئة".

وقال ان هذه البصمة "لا توجد في المصابين بالأنواع الأخرى من السرطان ولذا فهي طريقة مناسبة فقط لسرطان الرئة"، موضحاً أن "بصمات السرطان الحيوية عبارة عن بروتينات توجد محملة في بلازما الدم نتيجة للنشاط الأيضي غير الطبيعي لخلايا السرطان".

ووفقاً للبيان فقد قام الفريق العلمي الذي ترأسه الدكتور فاديفيل مسلماني "بتوظيف طريقة ضوئية تعتمد على الليزر لتحليل البصمات الحيوية الموجودة في بلازما الدم والبول واللعاب".

وأوضح بيان الفريق العلمي السعودي أن "هذه البصمة المحددة محملة جزئياً في 20 الى 60 بالمئة من الأشخاص المدخنين لفترات طويلة وهو علامة قوية على قابليتهم للسرطان ولهذا يمكن الحكم على التلف الحاصل بالرئة لهؤلاء المدخنين وبالتالي يمكن اقناعهم بالحقائق والأرقام بأنهم معرضون خلال سنتين أو ثلاث للسرطان".

وذكر أن الدراسة تمت بالتعاون بين باحثين وطالبات دراسات عليا في قسم الفيزياء بكلية العلوم وكذلك باحثين من مستشفى الملك خالد بالجامعة اضافة الى التعاون البحثي مع باحثين في الهند وأميركا مبينا ان الفريق العلمي يعمل على تسجيل براءة اختراع في الولايات المتحدة وأوروبا.

******************* *****************

http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_66356_z.jpg

الرائحة شيء والاستنشاق شيء آخر

إستنشاق البخور يعرض للسرطان

دراسة شملت 61 الف شخصا اظهرت ان هناك علاقة
بين استنشاق البخور وسرطانات الجهاز التنفسي.

نيويورك - قال باحثون إن حرق البخور ينشر رائحة طيبة لكن استنشاق دخانه بانتظام قد يجعل المرء عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز التنفسي. وفي دراسة شملت أكثر من 61 ألف شخص من المنحدرين من اصول صينية في سنغافورة امتدت 12 عاما خلص الباحثون الى وجود علاقة بين كثرة استنشاق البخور والاصابة بأنواع مختلفة من سرطانات الجهاز التنفسي. ونشرت نتائج الدراسة في مجلة السرطان الطبية.

ويستخدم البخور منذ آلاف السنين في الاحتفالات الدينية والشعبية في العديد من الثقافات. وفي آسيا يشيع حرق البخور في المنازل.. وهي عادة بدأت تنتشر في الدول الغربية ايضا. ويستخرج البخور في الغالب من مواد نباتية عطرية مثل لحاء الاشجار والجذور والزهور. وكانت ابحاث جرت في السابق خلصت الى ان حرق هذه المواد يمكن ان ينتج مواد قد تسبب السرطان.

لكن الباحثين الذين قادهم الدكتور جيب فريبورج الباحث بمعهد سيروم في كوبنهاغن قالوا انه حتى الان لم تربط اي دراسات بين عادة حرق البخور وزيادة خطر الاصابة بالسرطان مع مرور الوقت. وفي دراستهم تابع الباحثون 61320 رجلا وامرأة من السنغافوريين من اصول صينية تراوحت اعمارهم بين 45 و74 عاما. وكانوا جميعا غير مصابين بأي انواع من السرطانات عند بداية الدراسة.

وأبلغ المشاركون في الدراسة عن تفاصيل استخدامهم للبخور مثل عدد المرات التي يحرقون فيها البخور داخل منازلهم وايضا المدة.. مثلا في الليل فقط او طوال الليل والنهار. وعلى مدى الاثنى عشر عاما اصيب 325 رجلا وامرأة بسرطانات الجزء العلوي من الجهاز التنفسي مثل سرطان الانف او الفم او الحنجرة. واصيب 821 بسرطان الرئة.

******************* *****************

استخدام البخور يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان

دراسة: الأشخاص الذين يحرقون البخور يوميا منذ أكثر من أربعين
عاما يتعرضون لمخاطر الاصابة بالسرطان بنسبة 70% أكثر من غيرهم.

سنغافورة - اظهرت نتائج دراسة دولية تصدر في ايلول/سبتمبر ان استخدام البخور على المدى الطويل في الاحتفالات الدينية في آسيا يزيد من مخاطر الاصابة بامراض السرطان. واوضحت الدراسة ان الاشخاص الذين يحرقون البخور يوميا منذ اكثر من اربعين عاما يتعرضون لمخاطر الاصابة ببعض امراض السرطان بنسبة 70% اكثر من غيرهم.

وقال كوه وون بواي الذي شارك في اعداد الدراسة التي شملت عينة من 61 الف صيني في سنغافورة لوكال الاربعاء، "نتحدث عن تعرض مزمن على المدى الطويل. لكننا لا نقول ان على الناس ان يتوقفوا عن حرق البخور". واضاف "لكننا ننصحهم بالتخفيف من تعرضهم له".

واكد العلماء الذين درسوا الاكثار من استخدام البخور داخل المنازل حتى العام 2005، وجود صلة بين الدخان المنبعث من البخور وبعض السرطانات في المجاري التنفسية مثل اللسان والفم والجيوب الانفية. وقد اجريت الدراسة بالتعاون مع مركز الابحاث حول السرطان في جامعة مينيسوتا الاميركية ومعهد ستاتنز سيروم في الدانمارك.

******************* *****************

http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_66092_z.jpg

رصد مبكر

خلايا المنشأ ترصد عدوانية سرطان الأمعاء

خبير علاج سرطان الامعاء يقول ان اختبار خلايا المنشأ يحدد مدى الفائدة من العلاج الكيميائي.
لندن - ابتكر علماء خلايا المنشأ طريقة جديدة ودقيقة لرصد اشكال عدوانية من سرطان الامعاء مما يتيح الفرصة لاعداد علاج حسب حالة المريض يتوقع ان يزيد فرص المرضى في البقاء. وقال باحثون بريطانيون الاربعاء إن المصابين بأخطر الانواع من السرطان يمكن معرفة اصابتهم مبكرا من خلال اختبار بروتين لخلايا المنشأ يطلق عليه (لامن ايه).

وخلص الفريق الى ان المرضى الذين تكون نتائج وجود لامن ايه فيهم ايجابية يتعين اخضاعهم لعلاج كيميائي بالإضافة الى اجراء عمليات جراحية لهم لزيادة فرص بقائهم. وهذا الاكتشاف هو احدث مثال للاختبارات الجديدة التي يجري تطويرها وقد تساعد الاطباء في تحديد كيفية وموعد علاج الاشكال المختلفة للسرطان.

وفي اول مرحلتين من بين اربع مراحل رئيسية في مرض سرطان الامعاء يخضع المرضى بشكل طبيعي لعملية لازالة الورم ولكن نادرا ما يخضعون لعلاج كيميائي لان ضرر ذلك العلاج السام اكثر من نفعه. ويقول البحث الجديد ان قرابة ثلث المرضى الذين لايزالون في المرحلة الاولى من المرض يحملون خلايا المنشأ لامن ايه الذي يدل على نموذج اشد خطورة من المرض وانه من المرجح ان يستفيدوا من العلاج الكيميائي.

وقال روبرت ويلسون خبير علاج سرطان الامعاء بمستشفى جيمس كوك الجامعي في ميدلسبره ان "العلاج الكيميائي يمكن ان يكون مفيد جدا ولكن قد يكون له بعض الاثار السلبية لذا فإننا نريد ان نستخدمه عندما نرى ان هناك فرصة طيبة في الاستفادة. وهذا الاختبار سيساعدنا على تحديد ذلك". ونشر الباحثون دراستهم في دورية المكتبة العامة للعلوم.

******************* *****************

http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_65205_z.jpg

هذه هي.. هيليكوباكتور بيلوري

التخلص من بكتريا القرحة يحد من سرطان المعدة

سرطان المعدة يودي بحياة نحو 800 الف شخص سنويا محتلا
المرتبة الثانية لوفيات السرطان بين الرجال والرابعة بين النساء.

واشنطن - قال باحثون الخميس ان الاشخاص الذين اجريت لهم جراحة لاستئصال سرطان المعدة يمكنهم الحد من مخاطر عودة المرض من خلال تناول مضادات حيوية للقضاء على نوع من البكتريا تصيب بطانة المعدة.

وتستهدف العقاقير بكتريا "هيليكوباكتور بيلوري" وهي بكتريا حلزونية الشكل تعد سببا رئيسيا للاصابة بقرحة المعدة وهي مرتبطة ايضا بسرطان المعدة وامراض اخرى. ووجدت الدراسة التي نشرت في دورية "لانست" الطبية ان التخلص من هذه البكتريا يحد من مخاطر الاصابة بسرطان المعدة مرة أخرى بحوالي الثلثين على مدار ثلاث سنوات.

والدراسة التي اشرف عليها الدكتور موتوتسوجو كاتو والدكتور ماساهيرو اساكا بجامعة هوكايدو في اليابان شملت 544 شخصا مصابين بسرطان المعدة في المراحل المبكرة ونصفهم تناول العلاج بالعقاقير والنصف لم يعطوا هذا العلاج. وسبق ان خضع جميعهم لجراحة لاستئصال الورم.

والمجموعة التي عولجت بالعقاقير تناولت جرعتين يوميا من المضادين الحيويين اموكسيسيلين وكلاريثروميسين وعقار القرح لانسوبرازول الذي تسوقه شركة صناعة الادوية اليابانية "تاكيدا" باسم بريفاسيد. ويمكن ان تصيب بكتريا "هليكوباكتور بيلوري" الطبقة المخاطية التي تغطي بطانة المعدة وقد تؤدي الاصابة على المدى الطويل الى الالتهاب الذي يمكن ان يتسبب في احداث التغيرات السابقة على الاصابة بالسرطان في بطانة المعدة.

وهناك تقديرات بأن هذه البكتريا تصيب نصف سكان العالم بمعدل يبلغ 70 في المئة في الدول النامية وبين 20 الى 30 في المئة من الدول المتقدمة. ومعظم الذين يحملون هذه البكتريا ليس لديهم اي اعراض على الاصابة.

وقال الدكتور نيكولاس تالي من مستشفى مايو كلينيك في جاكسونفيل في فلوريدا والذي كتب تعليقا مرافقا للدراسة في مقابلة بالهاتف "لا احد على يقين من أنك اذا تدخلت بالتخلص من البكتريا في المرحلة المتأخرة سيؤدي الى اي شىء طيب". وقال تالي ان هذه النتائج تدعم فكرة ان التخلص من هذه البكتريا قد يمنع نمو سرطان المعدة. لكن هناك خبراء مازالوا يتجادلون في هذه المسألة.

وقال تالي انه ربما يكون افضل فكرة هي فحص الاشخاص في المناطق عالية الاصابة ومن بينها اليابان وكوريا الجنوبية بحثا عن الاصابة بهذه البكتريا واعطاء ادوية لمعالجة المصابين. وقالت جمعية السرطان الاميركية ان سرطان المعدة هو السبب الثاني لوفيات السرطان بين الرجال والسبب الرابع للوفاة من السرطان بين النساء ويودي بحياة نحو 800 الف شخص في كل انحاء العالم سنويا.

bode
29-Aug-2008, 10:46
دراسة: سرطان البروستاتا يتزايد بين الرجال البدناء

نيويورك (رويترز)تشير نتائج دراسة جديدة الى ان استخدام عقاقير الستاتين "statin" التي تخفض من مستوى الكوليسترول وخاصة على مدى طويل يزيد فيما يبدو من مخاطر الاصابة بسرطان البروستاتا بين الرجال البدناء.

وكتبت الدكتورة جانيت ال. ستانفورد بمعهد بحوث السرطان "فريد هاتشينسون" في سياتل وزملاء لها في "دورية علم الاوبئة الامريكية" "American Journal of Epidemiology" "اذا اخذنا في الاعتبار انتشار وباء البدانة في الولايات المتحدة والاستخدام الكبير لعقاقير ستاتين فان الصلة الايجابية التي لاحظناها تثير قلقا كبيرا ازاء سلامة هذه العقاقير التي توصف على نطاق كبير".

ففي دراسة استندت الى السكان والمرضى كعامل ضبط قارن الباحثون بين 1001 رجل مصاب بسرطان البروستاتا شخصوا في الفترة بين 2002 و 2005 مع مجموعة ضبط تشمل 942 غير مصاب بسرطان البروستاتا في نفس العمر من مقاطعة كينج في واشنطن.

ولم يجر ملاحظة وجود صلة كبيرة بين مخاطر الاصابة بسرطان البروستاتا والاستخدام الحالي او السابق لعلاج ستاتين. ولم يوجد ايضا صلة بين فترة استخدام الستاتين ومخاطر الاصابة بسرطان البروستاتا.

وقالت ستانفورد في مقابلة مع نشرة "رويترز هيلث" "لم نجد ايضا دليلا على ان استخدام علاج ستاتين مرتبط بمخاطر الاصابة بنوع ثانوي من سرطان البروستاتا أكثر انتشارا". "عموما لم نجد سندا للافتراض الحالي بأن استخدام علاج ستاتين ربما يقلل من مخاطر الاصابة بسرطان البروستاتا".

لكن هذه النتائج تشير الى وجود زيادة كبيرة في مخاطر الاصابة بسرطان البروستاتا مرتبطة بالاستخدام الحالي لعقار ستاتين ومع فترات استخدام اطول بين الرجال البدناء (الذين حددت مؤشر كتلة الجسم لديهم اكبر من 30).

وقالت ستانفورد لنشرة رويترز هيلث "الاستخدام الحالي لعلاج ستاتين بين الرجال البدناء مرتبط بزيادة قدرها 50 في المئة في مخاطر سرطان البروستاتا والاستخدام لفترة 5 سنوات او اكثر مرتبط بزيادة قدرها 80 في المئة في مخاطر هذا المرض وتعد كل تقديرات المخاطر هذه مهمة احصائيا".
وقالت ان هذه النتائج تتطلب اجراء بحوث اخرى.

******************* ******************

لقاح محفز للجهاز المناعى لمحاربة السرطان


21/7/2008- نجح باحثون فى تطوير لقاح مضاد للسرطان من نباتات التبغ قادر على تحفيز رد الفعل المناعى ويتم تصميمه ليتناسب مع الخلايا السرطانية الخاصة بكل مريض، وفق دراسة اميركية نشرت الاثنين. ورغم ان الباحثين لا يعرفون بعد ان كان رد الفعل المناعى كافيا للقضاء على السرطان، فهم يأملون فى ان يتيح ذلك التوصل الى علاج لبعض انواع السرطان على الاقل.


وقال كبير معدى الدراسة رونالد ليفى من المركز الطبى فى جامعة ستانفورد "قد تكون هذه طريقة لعلاج السرطان بدون آثار جانبية". وتابع ان "الفكرة هى فى تحفيز رد فعل الجسم المناعى لمحاربة السرطان"، معربا عن تفاؤله فى الحصول على نتائج ايجابية خلال التجربة السريرية اللاحقة. واوضح "نعرف ان تحفيز الجهاز المناعى يجعله قادرا على مهاجمة السرطان وقتله".

ونجح الباحثون بفضل هذه التقنية فى معالجة بعض السرطانات لدى الفئران. وجرب فريق ليفى اللقاح لدى 16 شخصا يعانون من سرطان مزمن فى الخلايا اللمفاوية-بي. ولم تظهر لدى اى من المرضى اثار جانبية كما ظهر لدى 70% منهم رد فعل مناعي، كما افادت الدراسة التى نشرت فى مجلة سجلات الاكاديمية الوطنية للعلوم الاميركية. وهى المرة الاولى التى يتم فيها تجربة لقاح مصنوع من النبات على البشر. وجرت سابقا تجربة لقاحات للسرطان تم تطويرها باستخدام خلايا حيوانية او بشرية لكن نتائجها لم تكن حاسمة.

ويتمتع اللقاح المصنوع من مصدر نباتى بمزايا عدة منها انه يمكن تطويره بسرعة وبكلفة متدنية. كما انه لا يمثل خطورة نقل العدوى كما هى الحال مع الخلايا الحيوانية. كما يتوقع ان تدفع المضادات الحيوية التى يفرزها الى تكوين رد فعل مناعى فى الجسم اقوى من المضادات التى يتم تركيبها من خلايا حيوانية.

وشرح ليفى ان "كل مريض بسرطان الخلايا اللمفاوية لديه هدف "او مدخل" على خلاياه السرطانية، لكن هذا الهدف يختلف من مريض الى اخر". ويتطلب العثور على الهدف الصحيح، استنساخ مورثات الخلايا السرطانية لكل مريض. وبعد استنساخها، يتم حقن المورثات فى فيروس يهاجم نبات التبغ. ويتم ادخال الفيروس فى اوراق نبات التبغ حيث يتحول الى عامل لانتاج البروتين، كما شرح ليفي. بعد اسبوع، تسحق اوراق التبغ ويتم استخراج البروتين وحقنه فى جسم المريض.

وقال ليفى "هذه التكنولوجيا فريدة من نوعها لانها سريعة ومناسبة لصنع لقاح فريد خاص بكل مريض". ولكن ليفى نبه الى ان اللقاح ليس مفيدا للوقاية من السرطان. وقد تستخدم هذه الطريقة مستقبلا فى علاج امراض اخرى. واضاف "نستخدم البروتينات لتحقيق اهداف عديدة فى الطب مثل التعويض عن الانزيمات وصنع اللقاحات والمضادات الحيوية".

وتابع ان "تنمية الخلايا البشرية لانتاج البروتينات امر مكلف للغاية وطويل. اما تنمية هذه النباتات فامر بسيط وغير مكلف ونحن نعرف جيدا كيف ننمى نباتات التبغ".

******************* ******************

مستحضرات التجميل تزيد مخاطر السرطان
.
اوتاوا : حذر خبراء مختصون في شؤون البيئة من أن كثرة استخدام المنظفات ومستحضرات التجميل في المنزل تزيد من خطر إصابة النساء وربات البيوت بالأمراض السرطانية بحوالي 54%.

وأوضح الباحثون أن هذا الخطر ينجم عن كثرة استخدام منتجات العناية الشخصية كمستحضرات التجميل والشعر ومعاجين الأسنان والحلاقة والمنظفات المنزلية كملمع الأثاث ووسائل غسل الصحون والأرضيات وغيرها التي تحتوي على مستويات عالية من المواد الكيماوية المسرطنة.

وأشار العلماء في جامعة وندسور الكندية، إلى أن مثل هذه المنتجات تشهد إقبالاً متزايداً من دون أن تتوافر أية معلومات حول سلامة استخدامها، أو نشرات تحذيرية عليها، محذرين من أن التعرض لهذه المواد الكيماوية بكميات ضئيلة ولمدة طويلة أمر خطير ويسبب تزايد معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية، خصوصاً بين النساء.

وحذرت هيئة الأغذية والعقاقير الأمريكية من أن المكونات الأساسية لمئات الكريمات المضادة للشيخوخة ومستحضرات التجميل قد تزيد في الواقع هرم البشرة وبروز التجاعيد فيها، فقد وجد هؤلاء أن الأحماض المستخدمة في مستحضرات العناية بالبشرة تزيد حساسيتها لحروق الشمس التي تؤدي بدورها إلى التلف والشيخوخة والتجاعيد.

******************* ******************

السرطان يقتل أكثر من الملاريا والإيدز والسل معا

2008-08-29- افتتح أمس المؤتمر العالمي للأمراض السرطانية في جنيف بحضور نحو ألفين وخمسمائة اختصاصي من مختلف بلدان العالم ومن المقرر أن يستمر نقاشهم وتبادل خبراتهم بشأن هذا المرض -الذي يفتك سنويا بحوالي ثمانية ملايين شخص- حتى الأحد المقبل.

وأكد الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان الذي ينظم المؤتمر في بيان له أن هذا المرض يقتل أكثر من الملاريا والإيدز والسل معا. وذكر الاتحاد أن أكثر من أحد عشر مليون حالة جديدة يتم رصدها كل سنة في العالم، منها نحو ثمانية ملايين حالة سرطان مؤكدة.

وحذرت المنظمة من أنه إن لم يتم بذل مزيد من الجهد فإن هذه الأرقام سترتفع بحلول العام 2030 إلى نحو 16 مليون حالة جديدة ونحو 11.5 مليون وفاة كل سنة. وسيناقش اختصاصيو الأمراض السرطانية خصوصا الوقاية من المرض ومراقبته، كما سيتطرقون إلى التدخين وعلاقته بهذا الداء وأهمية نقل المعارف ودعم المرضى ودور الجمعيات والمنظمات غير الحكومية في مكافحة السرطان.

وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية فإن الأمراض مثل السرطان هي من الأسباب الرئيسة لما نسميه النفقات الصحية الكارثية التي تدفع كل عام مائة مليون شخص إلى ما دون عتبة الفقر. ولفتت دراسة نشرت بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي عن السرطان إلى أن أفكارا خاطئة تنتشر عن أسباب هذا المرض.

وأشارت الدراسة التي أجرتها مؤسسة روي مورغان للأبحاث وغالوب إنترناشيونال على ثلاثين ألف شخص في 29 بلدا إلى أن "الناس يميلون عموما إلى الاعتقاد بأن العوامل التي ليست تحت سيطرتهم (مثل تلوث الهواء) هي أكثر أهمية من العوامل التي تظل مرهونة بسلوكهم مثل السمنة والتدخين".

وستترأس المؤتمر الرئيسة السابقة لإيرلندا ماري روبنسون ورئيس الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان الدكتور فرنكو كافالي.

******************* ******************

أمل جديد لعلاج سرطان الثدي

18 يونيو 2008- بينت نتائج تجربة مستقلة جديدة خلال الاجتماع الرابع والأربعون للجمعية الأمريكية لأمراض الأورام السريرية ASCO (American Society of Clinical Oncology) أن الدواء زوميتا Zometa® يوفر فوائد كبيرة لمقاومة السرطان لدى السيدات اللواتي لديهن حساسية للهرمونات في المراحل المبكرة للإصابة بسرطان الثدي، في مرحلة ما قبل بلوغهن سن اليأس (انقطاع الطمث).

ووجدت الدراسة أن إضافة الدواء زوميتا إلى علاج هرموني، بعد إجراء العملية الجراحية، يُقلل وبشكل كبير من مخاطر عودة الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 36 بالمائة، بأكثر من الفوائد السريرية التي تم الحصول عليها عند العلاج بالهرمونات فقط. ويقوم زوميتا، الذي تم تطويره في الأصل لعلاج المرضى الذين يعانون من أورام متقدمة في العظام، بإبطاء أثر تدمير العظام الذي يحدث مع انتقال الأورام من مكان لآخر، وذلك بمحاربة التنشيط غير الطبيعي للخلايا التي تعمل عادة على تحطيم العظام القديمة، والخلايا التي تعمل على بناء عظام جديدة.

وبينت نتائج الدراسة، حين أجريت على مريضات مصابات بسرطان الثدي، أن زوميتا منع تكون الأوعية الدموية التي تنمو وتعمل على تغذية الخلايا السرطانية، كما حفز الدواء زوميتا تكون الخلايا من نوع T المقاومة للسرطان، وتسبب موت الخلايا السرطانية، وساهم في زيادة نشاط العوامل المقاومة للسرطان التي تستهدف الخلايا التي تنقل الخلايا السرطانية لأماكن أخرى في الجسم.

وقال الدكتور فريد خليفة، استشاري الأورام ورئيس قسم الأورام في هيئة الصحة في دبي: "يساعد الكشف المبكر على سرطان الثدي، والأدوية المتقدمة المتوفرة اليوم في توفير فرص أفضل للسيدات في البقاء على قيد الحياة".

وتعتبر هذه الدراسة أول تجربة على نطاق واسع تثبت فوائد الدواء زوميتا في مكافحة السرطان، وقد تمكن نتائجها الأطباء المختصين في الأورام من تحسين مستوى الرعاية بالسيدات المصابات بسرطان الثدي، اللواتي يعانين من حساسية ضد الهرمونات، ممن لم يبلغن سن اليأس بعد.

وشارك كل من الدكتور فريد خليفة استشاري الأورام ورئيس قسم الأورام في هيئة الصحة في دبي، والدكتور فلاح الخطيب، من مركز الخليج للسرطان بالإمارات، والدكتور صلاح فياز استشاري الأورام ورئيس وحدة الثدي، من مركز الكويت للسرطان، في حضور اجتماع الجمعية الأمريكية لأمراض الأورام السريرية، والتي تشجع على التعاون على مستوى العالم في أحدث الأبحاث المتعلقة بالسرطان وتطوير أدوية جديدة لعلاج المرض.

******************* ******************

تفادى الخمور و لحم الخنزير للوقاية من السرطان

01 / 11 / 2007- ابرزت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس نتائج دراسة جديدة تؤكد أن الخنزير والسمنة والكحول أسباب أساسية للسرطان، كما أعدت توصيات جديدة للقضاء على هذا الوباء. وكشفت عن خطة لمواجهة سمنة الأطفال المتفشية في المجتمع البريطاني.

السرطان والسمنة:

ان السمنة وتناول الكحول يزيدان من مخاطر تعرض الإنسان للإصابة بالسرطان هذا هو الخبر الذي تصدر الصحف البريطانية اليوم, فقالت ذي إندبندنت إن المؤسسة الدولية للبحث في السرطان التي أعدت الدراسة أصدرت تحذيرا شديد اللهجة يبرز العلاقة الواضحة بين طريقة العيش والنظام الغذائي. والتمارين الرياضية من جهة وبين مخاطر الإصابة بالسرطان من جهة أخرى.

وقد قام فريق الدراسة بمراجعة 500 ألف بحث منشور عن السرطان حول العالم، واختار السبعة آلاف دراسة الأكثر صلة بالموضوع، وأعد تقريرا جمع فيه خلاصة تلك البحوث ويمكن تفادي ثلث السرطانات باتباع نظام غذائي متزن، وبممارسة الرياضة.

وتحث الدراسة الناس على التقليل من أكل الوجبات السريعة ومن اللحوم الحمراء، والابتعاد كليا عن لحم الخنزير المجفف والمحفوظ والتقليل من الكحول وعن كيفية قياس السمنة, فإن مؤشر كثافة الجسم هو نتيجة قسمة وزن الشخص بالكيلوغرام على طوله بالمتر المربع, فلو زاد ذلك المؤشر على 30 فإن الشخص يعد سمينا ويعتبر من يتراوح مؤشره بين 25 و29 زائد الوزن. لكن المؤسسة توصي بألا يتجاوز ذلك المؤشر ما بين 18.5 و25.

وحسب التقرير فإن الشحوم الزائدة في الجسم تؤدي إلى سرطان الرحم والمريء والطحال والأمعاء والثدي والكلى قبيل سن اليأس أما لحم الخنزير فإنه يزيد مخاطر التعرض للسرطانات بحوالي 10%, ويتسبب الخمر في سرطانات الفم والحنجرة والثدي.

توصيات لتفادي السرطان:

وعددت جريدة التايمز التوصيات التي تمخضت عنها هذه الدراسة قائلة إن على الشخص أولا أن يكون نحيفا بحيث لا يتعدى مؤشر حجم جسمه القياس العادي, وأن يمارس نشاطا رياضيا بشكل يومي وأن يقلل من تناول الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية وأن يكون جل غذائه من مصادر نباتية. وأوصت الدراسة كذلك بالتقليل من اللحوم الحمراء والابتعاد عن لحم الخنزير خاصة المجفف منه والمحفوظ، وتفادي شرب الخمور كما حذرت من تناول ملح الطعام بكثرة, وأوصت النساء بالاقتصار على إرضاع أطفالهن من صدورهن خلال الستة الأشهر الأولى من حياتهم.

******************* ******************

دراسة تربط بين صبغة الشعر والسرطان

إن أولئك الذين اعتادوا على استخدام صبغة الشعر في الماضي
يجب أن يتلقوا فحوصات حول وجود أية أورام غير حميدة"

البروفيسور جوردون ماكفيه الاستشاري بمعد علم الأورام الأوروبي


08 يونيو 2005- توصل باحثون إلى المزيد من الأدلة على أن صبغة الشعر قد تسبب السرطان، وذلك وفقا لما انتهت إليه دراسة أوروبية شملت 5 آلاف سيدة. وقالت الدراسة إن هناك علاقة بين صبغة الشعر وسرطان الغدد الليمفاوية، التي تمثل جزءا من الجهاز المناعي في الجسم. وقد طرح نتائج هذه الدراسة باحثون ،من الوكالة الدولية لبحوث السرطان التي تتخذ من فرنسا مقرا لها، في مؤتمر دولي حول سرطان الغدد الليمفاوية.

وقالت الدراسة إن خطر إصابة النساء اللائي يستخدمن الصبغة بسرطان الغدد الليمفاوية يزيد 20 بالمئة عن اللائي لا يستخدمنها. وقدرت الدراسة أن ثلث النساء في أوروبا وأمريكا الشمالية، بالاضافة إلى 10 بالمئة من الرجال فوق الأربعين، يستخدمون صبغة الشعر.

إزالة المسببات

وكان الخبراء قد أصروا في السبعينيات على إزالة بعض العناصر من صبغة الشعر عندما اكتشفت علاقة تلك العناصر بمرض السرطان. ولم تتوصل الدراسة إلى وجود علاقة بين صبغة الشعر وأنواع أخرى من السرطانات مثل سرطان الثدي.

وقال البروفيسور فرانكو كافالي رئيس المؤتمر "إن سرطان الغدد الليمفاوية تضاعف خلال العشرين عاما الأخيرة". وأشار إلى أن العلماء يشتبهون منذ زمن بعيد في وجود علاقة بين عناصر كيماوية وهذا المرض. وقد توصلت الدراسة إلى ارتفاع الاصابة بين النساء اللائي اعتدن على استخدام الأنواع القديمة من صبغة الشعر.

وأضاف كافالي "إنه ربما نحتاج إلى المزيد من الدراسات للبحث في عوامل أخرى مثل العوامل البيئية". ومن جانبه قال البروفيسور جوردون ماكفيه الاستشاري بمعد علم الأورام الأوروبي "إن أولئك الذين اعتادوا على استخدام صبغة الشعر في الماضي يجب أن يتلقوا فحوصات حول وجود أية أورام غير حميدة".

bode
30-Aug-2008, 05:16
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_66535_cancer30-8-08.jpg

بلا جراحة حقيقية

سابقة طبية في علاج السرطان بالليزر دون فتح الجمجمة

أطباء فرنسيون ينجحون في تدمير خلايا سرطانية منتشرة
في الدماغ بواسطة الليزر وجهاز رنين مغناطيسي نووي.

باريس - نجح فريق من الاطباء الفرنسيين في تدمير خلايا سرطانية منتشرة في الدماغ بواسطة اشعة الليزر مع الاستعانة في الوقت نفسه بجهاز رنين مغناطيسي نووي دون فتح الجمجمة. وقال الدكتور الكسندر كاربانتييه "انها المرة الاولى التي نستخدم فيها تكنولوجيا الليزر بادخالها من خلال قشرة الدماغ وهي مغلقة تماما مستعينين في الوقت نفسه بجهاز رنين مغناطيسي نووي لتفادي اي اضرار جانبية".

ويرأس كاربانتييه فريق الاطباء المتخصيين في هذه "السابقة العالمية في مجال جراحة الاعصاب" وفقا للهيئة العامة لمستشفيات باريس. واجريت الجراحة تحت مخدر موضعي من خلال احداث ثقب في قحف الراس عرضه 3 ملم ادخل من خلاله جهاز الليزر.

وشارك في هذه التجربة التي جرت تحت اشراف الوكالة الفرنسية لسلامة المنتجات الصحية ثمانية مرضى ظلوا في وعيهم طوال فترة الجراحة. ونشرت اولى نتائج هذه التجربة في مجلة "نورو سورجري" الاميركية. واوضح الدكتور كاربانتييه ان "المرضى كانوا يعانون من انتشار السرطان في الدماغ انتقل اليه من اعضاء اخرى، معظمها الرئة والثدي، واصبح اكثر مقاومة لوسائل العلاج (الكيميائي والاشعاعي). وكان لا يمكن في حالتهم هذه اخضاعهم لتخدير عام".

واضاف انه لم يكن امام هؤلاء المرضى سوى ثلاثة اشهر للعيش تقريبا. واعتبر الطبيب ان النتائج مؤكدة و"بلا اي مضاعفات" مثل حدوث صرع او استسقاء و"في ست حالات من الشفاء التام من السرطان لم يظهر المرض من جديد في خمس منها منذ تسعة اشهر في المتوسط".

والمرضى الثمانية الذين عولجوا بهذه الطريقة من كانون الاول/ديسمبر 2006 الى شباط/فبراير 2008 تلقوا 15 علاجا (تسعة جزئية وستة كاملة). وفي اذار/مارس 2007 وعلى ضوء النتائج الاولى التي تم الحصول عليها سمح للفريق بتوسيع عمله بعلاج العديد من حالات انتشار الاورام السرطانية حجم بعضها كبير جدا.

وعندما يتم تحديد موقع الخلايا السرطانية في الجمجمة يدخل اليها الليزر "الذي يعالج لدقيقة او دقيقتين الورم ويدمره". ويسمح نظام معلوماتي بقياس قوة الليزر لضبط درجة الحرارة كل ثلاث ثوان لكي لا تتجاوز التسعين درجة مئوية. وقال كاربانتييه ان "المريض لا يشعر باي شيء خلال العملية ويمكنه مغادرة المستشفى بعد 14 ساعة من الخضوع لها في المساء او الصباح حسب توقيت العملية".

وهذا العلاج الجديد الذي لم يكن لديه اي مضاعفات على المرضى يستخدم تقنية وضعها مركز ام دي اندرسون لعلاج السرطان في هيوستن وشركة بايوتكس في تكساس. وقال فريق الاطباء ان "هذا العلاج بداية حقبة لتطوير تقنيات الرنين المغناطيسي في المستقبل لاستخدامها في مجال جراحة الاعصاب". واضاف كاربانتييه انه "بحاجة الى مبلغ مليوني يورو لمواصلة الابحاث مع الفيزيائي جوليان ايتكوفيتز". واعرب كاربانتييه عن اسفه لعدم توفر الاموال الكافية لتطوير ابحاثه. وغالبا ما ينتقل السرطان لدى الاشخاص المصابين بهذا المرض من عضو الى اخر.

************* *****************

العودة الى النووي لمكافحة السرطان

طلال سلامة من روما: إنها آلة وزنها 120 طناً تقريباً، وكأنها طائرة بوينغ 757 مليئة بالركاب والوقود معاً الى حدها الأقصى. تستطيع هذه الآلة إطلاق بروتونات(جسيمات تحت ذرية وبشحنة كهربائية موجبة) بسرعة الضوء، وهي أحدث آلة مضادة للسرطان يستعملها منذ بضعة شهور أكبر مركز لمعالجة السرطان في العالم، وهو مركز (M.D. Anderson Cancer Center) في هيوستن-تكساس الذي يقصده أكثر من 83 ألف مريض بكافة أنواع السرطان، كل سنة.

علينا أن نعترف أن البحوث الأكثر تقدماً في مجال مكافحة السرطان، الذي من المتوقع أن يقع ضحيته 1.5 مليون مواطن أميركي وأكثر من 250 ألف مواطن إيطالي، هذه السنة، قررت اللجوء الى النووي مجدداً. نجد في هذه الآلة العلاجية معجل الجسيمات (Particle accelerator) الذي يعالج الجسيمات ويضغطها على شكل أشعة تنطلق من الآلة وتضرب بدقة بالغة منطقة الورم بالجسم مسببة بالتالي مقتل الخلايا السرطانية على الأثر دون إلحاق الأذى بالخلايا السليمة.

ان العديد من الأطفال في هذا المركز الأميركي مصاب بسرطان الدماغ الذي يصعب مهاجمته عن طريق الإشعاعات التقليدية التي تقتل الخلايا السرطانية والسليمة معاً. بيد أن النجاح الباهر لهذه الآلة، التي تدعى "براين سويت" (BrainSuite)، شجع الأطباء على استعمالها كذلك لمعالجة سرطانات الرئة والبروستاتة والمريء، وقريباً سرطان الثدي.

قبل استعمال هذه الآلة، يتم إنشاء جسم بلاستيكي ثلاثي الأبعاد للورم الخبيث عن طريق جمع الصور الطبية ومعالجتها عبر برمجة خاصة. تسمح هذه الخطوة التمهيدية دقة مليمترية للتدخل الجراحي كونها تخول ترسيم المنطقة التي ستستهدفها البروتونات. نجد نماذج عدة من آلة "براين سويت" حول العالم، كما العاصمة روما. في هذا الصدد، يستعد الجراحون الإيطاليون لاعتناقها من أجل إجراء عمليات جراحية معقدة في الدماغ(منها استئصال الثانويات السرطانية). بالطبع، يعتبر الأطفال ما دون السنتين من العمر ومن تجاوزوا الثمانين عاماً أول المستفيدين من هذه الآلة.

بصورة موازية، تقوم هذه الآلة باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي لتصوير منطقة السرطان وعرضها بصورة تفصيلية تسمح للجراحين تغذيتها بالبارامترات اللازمة لجعل البروتونات المنطلقة منها تصل الى أهدافها بصورة.. جراحية.

************* *****************

الموسيقى لتعقب السرطان

طلال سلامة من روما: لم لا تجري ترجمة صحتنا الى موسيقى لمعرفة أحوالها؟ ابتكر النموذج الرياضي الموسيقي فريق من الباحثين الأميركيين الإيطاليين في كلية هارفارد الطبية. بمعنى آخر، نحن أمام برمجة قادرة على تحويل الشفرة الجينية الى أصوات بهدف تشخيص الإصابة المحتملة بالأمراض.

في التفاصيل، التي يمكنكم الاطلاع عليها بعمق على العنوان الإلكتروني http://bcl.med.harvard.edu/proteomics/proj/Gn4D/index.html، يتم تحويل نشاط البروتينات والتعابير الجينية الى أصوات. في حال كان لحنها(اتساق أصواتها) متآلفاً عندئذ تستنتج البرمجة أن الشخص الخاضع للفحص سليم صحياً. في حال غياب الإيقاع(تآلف الأصوات) فان الحالة الصحية للشخص الخاضع للفحص سيئة. هكذا، يمثل غياب الإيقاع في موسيقى النشاط الجيني ناقوس خطر صحي. هذا ويأمل مبتكرو البرمجة أن تساعد الأخيرة الأطباء على تشخيص السرطان، مثلاً. كما يمكن الاستفادة منها لدراسة الأمراض الالتهابية وآليات بيولوجية أخرى تتطلب تمييزها بسرعة.

اعتمد المبتكرون على نظرية موسيقية أعدها العالم فيثاغورس(بيتاغور) قبل 2500 عاماً! تشير هذه النظرية بدورها الى أن الأرقام هي النموذج الأصلي لجميع الأشياء التي تحيط بنا. ونجح الباحثون في تأسيس وتركيب لغة خاصة بالجينات بواسطة تحليل الحمض النووي الريبوزي (Rna) الذي يلعب دوراً جوهرياً في تنظيم التعبير الجيني.

بفضل نظرية بيتاغور، واستناداً الى طبيعة كل جين على حدا، تستطيع البرمجة توليد لحن للنشاط الجيني. عندما تكون نغمة الجينات توافقية عندئذ ليس هناك مشكلة صحية أبداً وإلا فعلى المريض استشارة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة.

************* *****************

تشخيص السرطان عبر الرائحة

طلال سلامة من روما: يمكن استعمال روائح الجلد للتعرف على نوع من أنواع سرطان الجلد الأكثر انتشاراً، يدعى سرطان الخلايا القاعدي. هذا ما يفيدنا به فريق من الباحثين في مركز (Monell Chemical Senses Center) بفيلادلفيا. مستقبلاً، قد يسمح هذا الاكتشاف الأميركي للأطباء بتشخيص سرطان الجلد منذ مراحل نشوئه المبكرة. كما يمكن تطبيق تقنية الروائح على أنواع أخرى من السرطانات.

أثناء الدراسة، جمع الباحثون عينات من الهواء الموجود مباشرة فوق سطح منطقة الجلد(باستثناء الإبط حيث يتراكم العرق) المصابة بسرطان الخلايا القاعدي (Basal Cell Carcinoma). هكذا، نجحوا في تمييز لمحة مركبات كيميائية تختلف بوضوح عن عينات الهواء الذي يحيط جلد الأصحاء.

ينتج الجلد البشري العديد من الجزيئيات الكيميائية المتطايرة. يتمتع العديد من هذه الجزيئيات بروائح وتدعى "فوك" (VOC). لذلك، جرى مقارنة ملامح هذه الجزيئيات لدى متطوعين مصابين بهذا النوع من السرطان وآخرين أصحاء شكلوا مجموعة المتابعة. تحوي هذه الملامح، لدى المجموعتين، نفس سلسلة الجزئيات الكيميائية بيد أن هناك تبايناً واضحاً من حيث الكمية. فالبعض من هذه الجزئيات موجود بكميات أعلى لدى المصابين بسرطان الخلايا القاعدي. فيما نجد أخرى قليلة الكمية. بفضل تقنية تحليل الغازات الكروماتوغرافية، تمكن الباحثون من تمييز مائة جزئية كيميائية مختلفة متطايرة من الجلد.

تجزم الدراسة أيضاً أن الشيخوخة لا تؤثر على ملامح هذه الجزئيات برغم من وجود مركبات كيميائية موجودة بكمية أعلى لدى المسنين مقارنة بالشباب. في أي حال، سيحاول الباحثون رسم خريطة هذه الجزيئيات المعطرة، أي "فوك"، الخاصة بالميلانوما. أما على مستوى تشخيص سرطان الخلايا القاعدي بواسطة الروائح، فلا بد من إنتاج أنف إلكتروني، يحوي أجهزة استشعار حساسة، يتمكن بواسطته الطبيب من تسجيل كافة كميات هذه الجزئيات المتطايرة من الجلد.

************* *****************

خطوة مفيدة بعد إستئصال سرطان المعدة

طلال سلامة من روما: يساعد استئصال جرثومة المعدة الحلزونية، المعروفة باسم هليكوباكتر بيلوري، من معدة المرضى الذين خضعوا لعملية استئصال سرطان المعدة، على تخفيض خطر ظهور الورم مجددًا بشكل لافت. اليوم، بات مؤكدًا أن دور هذه الجرثومة ضروري(إنما ليس كاف) في تطوير الأورام الخبيثة التي تصيب المعدة. في معظم الأوقات، تنمو هذه الأورام بصورة صامتة دون أن يبرز على المريض أي عوارض تثير الشكوك. في حالات أخرى إنما محدودة، تسبب هذه الجرثومة بعض الاضطرابات الصحية كما التهاب غشاء المعدة المخاطي أم القرحة. في حال تحول هذه الاضطرابات الى أمراض مزمنة، عندئذ، وحسب أوضاع صحية معينة لدى أشخاص معينين، ينجم عن هذه الاضطرابات قاعدة يتخذها السرطان حافزًا رئيسًا لولادته.

للآن، تبدو هذه الجرثومة الحلزونية ضالعة بصورة محدودة في تسبيب سرطان المعدة الذي يتطور كذلك نتيجة عوامل أخرى، كما التشوهات الجينية والعادات الغذائية والتدخين، ما تزال قيد الدرس في مراكز البحوث الدولية.

أثناء التجارب على النماذج الحيوانية المختبرية، تعمل إزالة هذه الجرثومة كآلية وقائية، إنما تتمتع بنتائج متناقضة على البشر. بيد أن الدراسة الأخيرة التي أدراها الباحثون في جامعة "هوكايدو" اليابانية، تشير الى أن استئصال هذه الجرثومة ميكروسكوبياً تؤول دون إصابة المريض مجدداً بالسرطان عقب خضوعه لعملية استئصال سرطان المعدة، في مرحلة تطوره الأولى. نحن لا نتحدث عن ثانويات سرطانية "ميتاستاسيس" إنما عن نوع من السرطان يدعى "ميتاكرون" (Metachrone) يتطور بالجسم حصراً عقب استئصال السرطان الأصلي. ويتطور هذا النوع من السرطان في منطقة أخرى داخل المعدة. هذا ويؤمن الباحثون اليابانيون بأن استئصال الجرثومة الحلزونية من المعدة تساعد على تخفيض خطر إصابة المريض بسرطان معدة آخر(غير فرعي) بنسبة ثلثين تقريباً.

bode
30-Aug-2008, 05:25
رقع الأستروجين علاج واعد لسرطان البروستاتا

أفادت نتائج دراسة أولية - نشرت في دورية (بي جي يو إنترناشيونال) - أن رقع الأستروجين (فيم7 - Fem7) ساهمت في علاج حالات متقدمة من سرطان البروستاتا . وقال باحثون - من (جامعة إمبريال كوليدج) في لندن - : إن رقع الأستروجين لديها إمكانية خفض (التستوستيرون) مع تقليل مخاطر مثل هذه الآثار الجانبية .

ونظرا لأن التستوستيرون يساعد في تعزيز نمو أورام البروستاتا وانتشاره .. فإن الرجال الذين يعانون من سرطان أكثر تقدما في البروستاتا يتلقون في المعتاد عقاقير تسمى نظائر هرمون (إل إتش آر إتش) التي تثبط من إفراز الجسم لهذا الهرمون . لكن هذه الأدوية يمكن أيضا ان يكون لها آثار جانبية .. بما فيها هشاشة العظام ومشاكل في القلب .

وفي دراسة - على مدار 12 أسبوعا - شملت نحو 13 مريضا بسرطان البروستاتا أعطوا (Fem7) - وجد الباحثون أن العلاج قلل بشكل كبير من مستويات (التستوستيرون) لدى الرجال .

وقال الدكتور / روث إي لانجلي - المشرف على الدراسة - : " إن مثل هذه النتائج المبكرة تؤكد على الأقل أن رقع الأستروجين تقلل من هرمون (التستوستيرون) لدى المرضى إلى المستويات المرغوب فيها .وقال الباحث : " العلاج بالأستروجين عبر الجلد يعد نهجا جديدا فعالا من حيث التكلفة للعلاج بالتجريد من الأندروجين (التستوستيرون) " .

وأضاف : " هناك حاجة لدراسات كبيرة على فترة طويلة لتقييم آثاره على سرطان البروستاتا والآثار الجانبية مقارنة مع علاج (إل إتش آر إتش) . وختم لانجلي تصريحه بالقول : " إن مسألة ما إذا كان يتعين أن تكون الرقعة ضمن ترسانة علاج سرطان البروستاتا أمر يتطلب دراسة أخرى " .

********** **********

دواء لعلاج سرطان البروستات

اعلن اطباء في بريطانيا عن تمكنهم من احداث تقدم كبير على طريق ايجاد علاج لسرطان البروستاتا. وافادت المعلومات ان العلاج هو دواء جديد يعرف بـ "الابيراتيرون" والذي تجرى حاليا تجربته بطريقة مكثفة. وقال الاطباء ان في مستشفى رويال مارسدن اللندني ان هذا العلاج قد يساعد آلاف الرجال الذين يصابون سنويا بسرطان البروستاتا.

يذكر ان سرطان البروستاتا الذي لا يصيب الا الرجال الذين يتخطون الـ50 عاما هو من اعنف واخطر انواع المرض. يذكر ان سرطان البروستاتا اكثر رواجا في اوروبا والولايات المتحدة، وفي بريطانيا، يموت سنويا نحو 10 آلاف شخص بسببه.

ويقول الاطباء ان العلاج الجديد يمكن ان يستفيد منه نحو 80 بالمئة من المصابين بسرطان البروستاتا الذي لا يتجاوب عادة مع العلاج الكيميائي المتوفر. ويأمل معهد البحوث السرطانية في بريطانيا ان يتم تسويق الدواء الجديد على شكل حبوب في غضون عامين او ثلاثة.

التجارب

وتجري التجربة الآن على 1200 مريض من حول العالم ومن المرتقب ان تجرى تجارب اخرى. وبينما يقوم العلاج الحالي على منع الخصيتين من انتاج هورمون الذكورة (تيستوستيرون) التي تسبب انتشار سرطان البروستاتا، فان علاج "ابيراتيرون" يوقف انتاج كل الهورمونات الجنسية.

وتقول الدراسة التي اصدرها الاطباء عن الموضوع ان العديد من المرضى الذين يخضعون للعلاج منذ اكثر من عامين اظهروا تحسنا كبيرا في صحتهم ما ادى الى توقف الكثيرين عن علاج المورفين لتخفيف الالم من جراء انتشار السرطان وامتداده الى العظام.

وقال الطبيب المسؤول عن التجارب البروفسور جوهان بونو انه "يجب التأكد من صحة العلاج بعد تجربته على نطاق واسع"، الا انه اشار الى ان "تقدما كبيرا قد حقق وبخاصة في مجال معالجة مرضى سرطان البروستاتا الذين وصلوا الى المرحلة الاخيرة. ومن المفترض حسب الاطباء ان يساعد الدواء الجديد في علاج المصابات بسرطان الثدي. في المقابل، قال البروفسور ديفيد ويب من جامعة ادينبرا ان "الدواء الجديد يبدو واعدا جدا الا انه وصفه بانه لا يزال في مراحله الاولى".

********** **********

تباين حاد في معدل النجاة من السرطان في العالم

كشفت دراسة عالمية واسعة وجود تباينات شديدة في معدلات النجاة من مرض السرطان بين المصابين به وفقا للدولة التي يعيش فيها المريض. وسجلت الجزائر أدنى معدل للنجاة في الدراسة التي نشرتها مجلة لانست الطبية لأمراض السرطان، فيما شهدت الولايات المتحدة وأستراليا وكندا وفرنسا واليابان أعلى معدلات للبقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بالمرض.

وجاء ترتيب المملكة المتحدة متأخرا عن العديد من مثيلاتها من دول أوروبا الغربية، لكن يؤخذ في الاعتبار أن العينات للدراسة أخذت في التسعينات من القرن الماضي وأن معدلات النجاة قد ارتفعت فيما بعد. ودللت الدراسة التي جرت على مليوني مريض بالسرطان من 31 دولة على أن حجم الإنفاق على الرعاية الصحية عامل هام جدا. ووجد الباحثون أن ارتفاع مستوى الرعاية الصحية يعني سرعة أكبر في إجراء الفحوص الطبية وتلقي العلاج المناسب.

وأجرى الدراسة أكثر من مائة عالم من أنحاء العالم على رأسهم مايكل كولمان من مدرسة لندن للصحة وأمراض المناطق الإستوائية. ووجدت الدراسة أن الولايات المتحدة تتمتع بأعلى معدل للبقاء على قيد الحياة خمسة أعوام بعد التشخيص والعلاج من مرض سرطان الثدي (83.9%) وسرطان البروستاتا (91.0%).

وسجلت اليابان أعلى معدل بالنسبة لإصابة الذكور بمرض سرطان الأمعاء الغليظة (63%) وسرطان المستقيم (58.2%)، بينما سجلت فرنسا أعلى معدل لإصابة النساء بهذين المرضين (60.1%) و(63.9%) على التوالي.

وتعكس هذه النتائج نسبة المبالغ التي تنفقها كل دولة على الخدمات الصحية فيها، ففيما يبلغ معدل إنفاق الجزائر 4% من إجمالي الناتج المحلي تنفق الولايات المتحدة أكثر من 13% . كما انعكس تأثير الإنفاق في التباينات داخل البلد الواحد كالولايات المتحدة، فالبيض فيها والذين هم أكثر ثراء عادة وبالتالي أقدر على شراء التأمين الصحي يزداد معدل نجاتهم عن بقية سكانها بمقدار 14%.

fonah
03-Sep-2008, 12:22
جزاك الله خير على المعلومات السرطانية المتنوعة ودمت وأهلك بخير من جميع الآفات والشرور:)

bode
03-Sep-2008, 02:39
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_66621_z.jpg

ثلاثة فناجين يوميا تكفي

القهوة تقي المرأة من سرطان عنق الرحم

باحثون يابانيون يتوصلون الى ان ثلاثة فناجين من القهوة يوميا تخفض معدل الإنسولين.
طوكيو - اظهرت دراسة يابانية نشرت الاثنين ان النساء اللواتي يتناولن الكثير من القهوة يواجهن مخاطر اقل للاصابة بسرطان عنق الرحم. وقال الباحثون في المركز الوطني للسرطان في اليابان ان هذه الدراسة التي طلبتها وزارة الصحة اليابانية شملت 54 الف امرأة تتراوح اعمارهن بين 40 و 69 عاما على مدى 15 سنة، وهي فترة اصيب خلالها 117 من تلك النساء بسرطان عنق الرحم.

وبحسب نتائج الدراسة فان النساء اللواتي يتناولن اكثر من ثلاثة فناجين من القهوة يوميا يواجهن مخاطر اقل بنسبة 60% للاصابة بسرطان عنق الرحم مقارنة مع اللواتي يتناولن اقل من فنجانين اسبوعيا. واظهرت الدراسة ان "القهوة يمكن ان تؤدي الى خفض معدل الانسولين ما قد ينجم عنه خفض مخاطر الاصابة بسرطان عنق الرحم". ودرس الباحثون ايضا اثار الشاي الاخضر لكن لم يتبين اي رابط بين تناول هذا الشاي ومخاطر الاصابة بسرطان عنق الرحم.

********** **********

http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_66590_meo.jpg

العيوب الجينية قد تؤثر على السمنة والقدرة على الانجاب

عيوب جينية تزيد خطر الاصابة بسرطان الدم

الكشف عن جينات تتسبب في أمراض او تزيد من احتمال
حدوثها يمهد الطريق لانتاج أدوية يمكن ان تصلح الخلل.

باريس - اعلن فريق من الاطباء الاحد اكتشاف عيوب جينية تزيد من خطر الاصابة بالانواع الشائعة من سرطان الدم وامراض الامعاء لدى الاطفال وقد تؤثر على السمنة والقدرة على الانجاب. وتم الاكتشاف في ثلاث دراسات نشرتها مجلتا "نيتشر جينتكس" و"نيتشر مديسين".

واعلن فريق يقوده ريتشارد هولستون من المعهد البريطاني لابحاث السرطان اكتشاف ست متغيرات وراثية (جينية) تزيد من امكانية الاصابة بسرطان الدم اللمفاوي (لوكيميا) الذي يشكل ربع حالات الاصابة بسرطان الدم. واشارت الدراسة الى ان التغيرات تحدث في المورثات (الجينات) التي تلعب دورا في نشر الخلايا التي تسمى خلايا "بي"، وهي نوع من الدم الابيض يتم انتاجه في نخاع العظم.

واكدت الدراسة ان كلا من هذه الموروثات على حدة تساعد في زيادة طفيفة في الاصابة بسرطان الدم اللمفاوي، الا ان الشخص الذي لديه التغيرات الست يواجه خطر الاصابة بالمرض ثمانية اضعاف. من ناحية اخرى وجد باحثون في الولايات المتحدة ان موروثة تعمل بمساعدة هرمون الليبتين المسؤول عن ابلاغ الدماغ بان الجسم حصل على غذاء كاف - تلعب دورا في اضطرابات الشهية والعقم.

وقال معدو الدراسة انه تم اكتشاف الموروثة في دماغ فئران، الا انه من المرجح ان تكون هناك تشابهات كبيرة مع ادمغة البشر. وذكر الباحث مارك مونتمين من مختبرات كلايتون للابحاث ان "هذه الموروثة مهمة لسلسلة الرسائل بين الدهن في الجسم والدماغ (...) ويرجح انها تلعب دورا هاما في مقدار ما ناكله نحن البشر وما اذا كنا سننجب".

وقال الباحث ان تغيرات الموروثة "تي او ار سي 1" يمكن ان تلعب دورا في السمنة والعقم لانها يمكن ان ترسل الرسائل الخاطئة للدماغ حول ما اذا كانت هناك حاجة الى الطعام وما اذا كان لدى الجسم مخزون من الطاقة يكفي للانجاب. كما كشفت دراسة ثالثة عن مورثتين جديدتين تلعبان دورا في التهاب الامعاء لدى الاطفال.

ويفتح العثور على جينات تتسبب في حدوث امراض او تزيد من احتمال حدوثها الباب لاستخدام ادوات تشخيص تساعد على تحديد الاشخاص الاكثر عرضة للاصابة بالمرض كما تمهد الطريق لانتاج ادوية يمكن ان تمنع عمل هذه الموروثات او تصلح الخلل فيها.

********** **********

انتعاش الآمال بالتوصل الى علاج للسرطان

الانجاز الجديد قد يساعد على تطوير عقاقير تستهدف الاورام مباشرة دون غيرها

يقول علماء إنهم قطعوا شوطا كبيرا نحو التوصل الى وسيلة تمكنهم من اعاقة عمل احد الانزيمات الضرورية لنمو الاورام السرطانية. ويقولون إنهم نجحوا في التوصل الى معرفة تركيب انزيم (تيلوميريز telomerase) الذي يحافظ على حيوية الخلايا لاجل غير مسمى، والذي يفعل فعله في تسعة من كل عشرة اورام سرطانية.

ويقول العلماء في معهد ويستار بمدينة فيلاديلفيا الامريكية في دراسة نشروها في نشرة (نيتشير Nature) إن ابحاثهم قد تساعد في تطوير عقاقير من شأنها ايقاف عمل هذا الانزيم. يذكر ان كافة خلايا الجسم مزودة بما يشبه الموقت الذاتي - عبارة عن مكون يدعى الـ (تيلومير telomere) - يقصر كلما انقسمت الخلية. وبعد عدد محدد من الانشطارات، يبلغ التيلومير حدا يمنع الخلايا من مواصلة الانشطار. وهذا هو سبب التغييرات التي تصاحب الشيخوخة، حيث تتباطأ عمليات انشطار الخلايا بشكل كبير.

الا ان بعض الخلايا - كالخلايا الجذعية في الاجنة - تستخدم انزيم (تيلوميريز) للمحافظة على طول التيلومير وبذا تتمكن هذه الخلايا من مواصلة الانشطار. ولكن العديد من الاورام السرطانية تستخدم ايضا هذا الانزيم لتغذية نموها المستمر.

اعراض جانبية قليلة

وقال الدكتور عمانؤيل سكودالاكيس من معهد ويستار إن الانجاز الذي حققه فريق الباحثين في التوصل التركيبة الكيميائية للانزيم قد يساعد على تطوير عقاقير تستهدفه مباشرة دون غيره.

وقال: "إن انزيم تيلوميريز يعتبر هدفا مثاليا للعلاج الكيميائي، وذلك لأنه ينشط في الخلايا السرطانية دون غيرها، مما يعني ان اي عقار يقلل او يوقف فعالية التيلوميريز سيتمكن من محاربة جميع السرطانات دون اعراض جانبية تذكر."

وقد وصف البروفيسور روب نيوبولد من جامعة برونيل الانجليزية الانجاز الجديد بأنه مهم جدا.

واضاف: "يسيطر انزيم تيلوميريز على تطور الاورام السرطانية، ويعتبر من المميزات الاساسية للخلايا السرطانية البشرية." وقال: "الفكرة من هذا التوجه هي تحويل الخلايا السرطانية التي تتميز بالقابلية على الخلود الى خلايا ذات عمر زمني محدد عن طريق عرقلة عمل الانزيم. وهذا الاكتشاف سيسرع من عملية ابتكار العقاقير الضرورية لذلك."

********** **********

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44362000/jpg/_44362733_murphytwinsyoung.jpg

الاكتشاف يبعث الأمل في القضاء على هذا النوع من السرطان

اكتشاف عامل مورث يسبب سرطانا قاتلا بين الأطفال

يقول باحثون من الولايات المتحدة وإيطاليا وبلجيكا إنهم قد نجحوا في اكتشاف عامل مورث يتسبب تحوله في الإصابة بأحد اشد أنواع السرطان فتكا بالأطفال. ويفتح هذا الاكتشاف الباب امام تحديد الأسر الأكثر عرضة لتوارث هذا المرض، كما وجدت دراسة نشرت الأحد في المجلة البريطانية "ناتشر" أو الطبيعة.

ويقول جون ماريس كبير الباحثين في مركز أبحاث سرطان الطفال في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا بالولايات المتحدة "إنه اكتشاف خطير ولا يساعد في فهم العوامل الوراثية المسببة لهذا المرض فحسب بل ويطور أفكارا جديدة لكيفية العلاج".

والعامل المورث هو "إيه إل كي" أو "أنابلاستيك ليمفوما كاينيز" في الكروموزوم رقم 2. ويصيب مرض نيوروبلاستوما الجهاز العصبي، ورغم ندرته حيث يشكل 7% فقط من أمراض السرطان التي تصيب الأطفال، و15% من حالات الوفاة من السرطان بين الصغار. إلا أن المرض يصيب الأطباء بالحيرة إذ قد يصاب به الرضع ثم يختفي بلاعودة، بينما قد يصاب به أطفال خاصة الأكبر سنا ويكون شديد العنف.

وكان قد تم في السابق الربط بين هذا المورث ومرض سرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الرئة في الكبار، وبالتالي فقد يمكن أن يستفيد الأطفال من الأبحاث على كيفية تثبيط نشاطه، كالعقاقير التي يتم تطويرها لمكافحة المرض. كما يعتقد العلماء أيضا أن بإمكانهم أن يطوروا اختبارات حول العوامل الوراثية لاكتشاف الدلائل الأولى على السرطان في مراحل مبكرة جدا.

********** **********

علماء يأملون في تطوير عقار رخيص الثمن لسرطان الثدي

تكتشف 46 ألف حالة إصابة بسرطان الثدي سنويا في بريطانيا

ذكر علماء بريطانيون و فنلنديون أن عقارا مركبا من عقارين رخيصي الثمن قد يفتح مجالا جديا لعلاج سرطان الثدي. فقد تمكنت التجارب من وقف استفحال ورم خبيث في فأرة بنسبة قاربت مائة في المائة، بعد أن حقنت بعقارين الأول هو دوكسوروبيسين doxorubicin و يستخدم ضمن العلاج الكيميائي العادي والثاني هو حامض زوليدرونيك zoledronic acid ويستخدم لعلاج هشاشة العظام.

ويعتقد أن العقار الأول يجعل الورم الخبيث أقل قابلية للصمود أمام مفعول العقار الثاني القاتل للخلايا السرطانية.

وجاء في تقرير نشر في مجلة معهد السرطان القومي أن هذا العقار المركب لن يكلف سوى نصف عشر ما يكلفعه مثلا عقار الهرسبتين الذي يوزع في بريطانيا على المصابات بسرطان الثدي. وقال العلماء إن نتائج تجارب على بني البشر ستكون حاسمة.

وتسجل في بريطانيا لوحدها 46 حوالي ألف إصابة بهذا الصنف من السرطان سنويا. وأجرى الدراسة فريق مكون من علماء من جامعتي شفيلد البريطانية، وكوبيو الفنلدنية، بتمويل من جمعية حملة مكافحة سرطان الثدي. ويرجو العلماء أن تتيح نتائجها طريقة أكثر فعالية لمساعدة المصابات.

بنوتة كوول
03-Sep-2008, 03:32
الف شكر ع النصائح

bode
04-Sep-2008, 01:16
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/8/30/1_837786_1_28.jpg

الضغط العصبي وتلوث البيئة من أسباب الإصابة بالسرطان

تنظر بعض المجتمعات إلى الإصابة بالسرطان على أنها قدر محتوم

كشفت دراسة أعدها المؤتمر الدولي للأمراض السرطانية المنعقد من 27 إلى نهاية أغسطس/آب الجاري بجنيف عن أن غالبية سكان الأرض ليسوا على دراية تامة بأسباب أمراض السرطان وتداعياتها، بل تنتشر مزاعم كثيرة خاطئة حول المرض.

وتستند الدراسة التي صدمت نتيجتها خبراء الصحة العالمية والتي أعدتها مؤسسة روي مورغان للأبحاث بالتعاون مع مركز غالوب لاستطلاعات الرأي، على نتيجة سبر للآراء شارك فيها ثلاثون ألف مواطن من تسع وعشرين دولة، وقالت منظمة الصحة العالمية إنها الأولى من نوعها في العالم بهذا الحجم.

تغيير العقليات

وقال الرئيس المنتخب للاتحاد الدولي للسرطان ديفد هيل للجزيرة نت: "إن الحكومات في جميع أنحاء العالم لديها الآن بيانات يمكن أن تساعدها في وضع حملات التوعية للتصدي لهذه المعتقدات وتغييرها إنقاذا للأرواح". كما أكد أن هذه الدراسة تكشف أن "بعض رسائل التوعية غير مسموعة بشكل كبير لدى شرائح واسعة في الشمال والجنوب، إذ يساعد هذا النوع من البيانات على تحديد الفوارق بين البلدان وتسليط الضوء على بذل جهود إضافية في التخطيط لبرامج التوعية".

وفي الوقت نفسه أشار هيل إلى أن الرأي العام "يحتاج دائما إلى مبرر عندما يطالبه الخبراء بتغيير بعض من سلوكياته كما على خبراء الصحة العالمية توعيته بأفضل سبل التغيير مع التبصير بالعواقب". ومن ناحيته أعرب رئيس المؤتمر فرانكو كافاللي للجزيرة نت عن أمله أن تدفع تلك النتائج إلى وضع إستراتيجية توعية تراعي الخصوصيات الثقافية عند التوعية بأخطار السرطان.

ويشير خبراء استطلعت الجزيرة نت آراءهم في المؤتمر إلى أن تلك النتيجة تعتبر فشلا في جهود المنظمات الدولية للتوعية بخطورة أمراض السرطان، على الرغم من الحملات الدائمة التي تقوم بها بصور مختلفة. وكان من المتوقع أن تكون درجة الوعي بأسباب ومخاطر انتشار السرطان أفضل بكثير مما كشفت عنه الدراسة.

أسباب عديدة

" ينبغي أن تشمل التوعية المدارس حتى يعرف الأطفال نوعية الغذاء الصحي
وفوائد ممارسة الرياضة، فضلا عن دور وسائل الإعلام في هذه التوعية "

ووفقا للدراسة التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها، فإن 57% من المشاركين في استطلاع الرأي يعتقدون أن الضغط العصبي وتلوث البيئة هي أحد العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان. في حين يرى العلماء أن الغذاء غير الصحي والإفراط في تعاطي الكحوليات والسمنة المفرطة نتيجة قلة الحركة هي من المسببات الرئيسية للإصابة بالسرطان، ويرى 42% من المشاركين في استطلاع الرأي من الدول الغنية عدم وجود علاقة مباشرة بين تعاطي الكحول والإصابة بالسرطان.

ويرجح الخبراء أن سبب ذلك الاقتناع هو أن المواطن الغربي ينظر إلى تعاطي الكحول على أنه "جزء من ثقافته، وأن تعاطي نحو نصف لتر يوميا منها يساعد على تقوية أجهزة الدورة الدموية ، فضلا عن أن استهلاكها هو نوع من الحرية الشخصية".

وفي المقابل يرى الخبراء أن حملات مكافحة التدخين تبدو واضحة للعيان، بل قامت دول عديدة سواء في الشمال أو الجنوب بحظر التدخين في المؤسسات الحكومية والمطاعم، في حين تبقى حملات التوعية حول السرطان غير ملحوظة بنفس الدرجة.

ويستند الخبراء في هذا التحليل إلى أن 48% من المشاركين في سبر الآراء من الدول النامية يرون عدم وجود أية فرص لعلاج السرطان وينظرون إلى الإصابة به على أنها قدر محتوم يفضي إلى الموت، مما يعني أن التوعية لم تصل إلى شريحة كبيرة من الرأي العام هناك. ويعول خبراء الصحة العالمية على بدء خطوات جديدة في برامج التوعية تشمل أيضا المدارس التي يجب أن تعلم الأطفال نوعية الغذاء الصحي وفوائد ممارسة الرياضة، فضلا عن دور وسائل الإعلام بشكل أكثر فعالية.

******** ********

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/10/4/1_725388_1_34.jpg

رعاه الاتحاد الدولي لمكافحة هذا المرض
مسح يظهر أن الناس لديهم فهم خاطئ لأسباب السرطان

حذر تقرير نشر اليوم الأربعاء من أن مواطني الدول الغنية والفقيرة على السواء لديهم فهم خاطئ للأسباب التي تؤدي للإصابة بالسرطان، وقال إنهم يحتاجون لتعليم أفضل لكيفية تجنب المرض. وذكر التقرير أنه في كافة مناطق العالم توجد رغبة في الاقتناع بأن عوامل خارجة عن إرادة الفرد مثل التلوث الهوائي، وليس أسبابا اختيارية كالإفراط في الأكل وتعاطي الكحوليات، هي التي تسبب السرطان.

ونشر التقرير، الذي اعتمد على مسح رعاه الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان وشمل حوالي 30 ألف شخص في 29 دولة، مع بدء أعمال المؤتمر العالمي للسرطان الذي يستمر أربعة أيام في جنيف. وقال الرئيس المنتخب للاتحاد ديفد هيل إن المسح يظهر أن هناك حاجة عالمية إلى "برامج تعليمية لتشجيع ودعم تغيير السلوكيات".

وقد أظهر المسح أن نسبة من يرفضون الإقرار بأن تعاطي الكوليات يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان تبلغ 42% من السكان في الدول ذات الدخول المرتفعة مثل أستراليا وبريطانيا وكندا واليونان وإسبانيا والولايات المتحدة. وأكد التقرير أنه على عكس البلدان ذات الدخل المرتفع فإن بلدانا أخرى مثل الصين وإندونيسيا والمكسيك ورومانيا وتركيا وأوكرانيا وأورغواي -وهي في مجموعها تشترك بأن غالبية سكانها من أصحاب الدخول المتوسطة- عبر 26% فقط ممن شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بأن تناول الكحوليات لا يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالمرض.

" التوتر ليس سببا معترفا به للإصابة بالسرطان، وتلوث الهواء فقط عامل مساعد ضعيف
في زيادة معدلات السرطان بالمقارنة بتعاطي الكحول - الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان "

وفي البلدين الوحيدين من ذوي الدخول المنخفضة اللذين شملهما المسح وهما كينيا ونيجيريا، كان الاعتراف بمخاطر الكحوليات أعلى حيث قال 15% ممن شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أنها ليست سببا للإصابة بالسرطان. وقال الاتحاد إن مخاطر الإصابة بالمرض تزيد مع زيادة شرب الكحوليات.

وفي الدول المرتفعة الدخول التي شملها المسح اتفق 51% في الرأي على أن عدم تناول جرعات كافية من الفاكهة والخضروات قد يكون عاملا رئيسيا في زيادة مخاطر الإصابة، لكن نسبة أعلى (59%) عبرت عن اعتقادها بأن عدم تناول الفاكهة والخضروات بكميات كافية لا يشكل خطرا كبيرا. وقال الاتحاد إن الأدلة العلمية على الأثر الوقائي للفاكهة والخضروات أضعف من الأدلة على ضرر الجرعات الكبيرة من الكحوليات.

وبالمثل فإن مواطني البلدان الغنية لديهم إدراك مبالغ فيه للخطر الذي يشكله كل من التوتر حيث عبر 57% عن اعتقادهم بأنه يزيد خطر الإصابة بالسرطان، في حين ألقى 78% من المشاركين في المسح باللوم على تلوث الهواء. لكن الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان قال إن التوتر ليس سببا معترفا به للإصابة بالمرض وإن تلوث الهواء هو فقط عامل مساعد ضعيف في زيادة معدلات السرطان بالمقارنة بتعاطي الكحوليات.

******** ********

عقار لخفض الكوليسترول يزيد خطر الإصابة بالسرطان

خبراء الأدوية يحققون في الاكتشاف الجديد لكنهم لم ينصحوا الأطباء بوقف وصف الدواء

ذكرت ديلي تلغراف أن دراسة أجراها باحثون بمستشفى جامعة أوليفال في أوسلو بالنرويج اكتشفوا وجود 150 حالة إصابة بالسرطان عند أناس كانوا يتناولون دواء "Inegy"، مقارنة بـ70 حالة كان أصحابها يتناولون دواء وهميا خلال فترة اختبار دامت أربع سنوات. وأكدت الدراسة أيضا أن الدواء المذكور له تأثير ضئيل في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال السنتين الماضيتين تم صرف 300 ألف وصفة طبية للدواء في إنجلترا وويلز ويعتقد أن ما بين 4 و5 ملايين شخص يتناولونه. وقالت إن الأطباء لم يتم إبلاغهم بوقف وصفة الدواء لكن مؤسسة القلب البريطانية قالت إن أي مريض يشعر بالقلق عليه أن يتحدث إلى طبيبه المعالج.

وحذرت الدراسة من أن الاكتشاف الجديد يمكن أن يكون مجرد صدفة. وهذا ما أكده أيضا تحليل أجراه فريق في جامعة أكسفورد. ونبهت الصحيفة إلى أن خبراء الأدوية البريطانيين والأميركيين يحققون في الاكتشاف، لكن لم يُنصح الأطباء بوقف وصف الدواء.

bode
06-Sep-2008, 04:12
مؤشر يتنبأ بشراسة سرطان الثدي

طلال سلامة من روما: إنها خطوة صغيرة أمامية أخرى لشق طريق العلاجات حسب الطلب الرامية الى محاربة نوع سرطاني معين. في هذا الصدد، ينوه الباحثون الأميركيون في جامعة (Baylor College of Medicine) بتكساس بفعالية عامل النمو شبيه الأنسولين-1 أو (IGF1) من حيث التنبؤ بمدى شراسة سرطان الثدي. بمعنى آخر، ثمة علاقة وطيدة بين مستويات هذه الجزئية (IGF1) وخطر تطوير سرطان الثدي(يبدو كذلك أن هناك صلة وصل بين عامل النمو هذا وتطور سرطان البروستاتة والقولون).

هذا ويعتبر عامل النمو شبيه الأنسولين-1 إحدى الآليات التنظيمية الرئيسية لتكاثر الخلايا وبقائها حية. كما يشترك في أعمال تصليح الحمض النووي المريض. علاوة على ذلك، يؤكد الباحثون الأميركيون أنه مؤشر مفيد للإبلاغ عن وجود وتطور سرطان الثدي. كما أن حضوره يؤثر خصوصاً على تطور سرطان الثدي مما يجعله شرساً للغاية. هكذا، يتمكن الأطباء من الاعتماد على مؤشر بارز جداً، أي (IGF1)، من أجل اختيار الاستراتيجية العلاجية الأكثر ذكاء وتوافقاً مع المريضة.

إذن، يمكننا تصنيف عامل النمو هذا كعامل خطر مرتبط بسرطان الثدي مباشرة. فرصد وجوده بمستويات عالية يشير الى أننا نواجه كتلة ورمية خبيثة سريعة النمو.

مختبرياً، قام الباحثون بحفز العديد من خلايا سرطان الثدي بواسطة عامل النمو شبيه الأنسولين-1 مكتشفين بالتالي أن 800 جين تقريباً تجاوبت معه. بعدها، قارنوا التوقيع الجيني الذي تركه هذا الهرمون بالوضع السريري لبعض المرضى لينجحوا في التعريف عن صلة وصل معينة بين وجود هذه الجزئية ودرجة شراسة سرطان الثدي لدى المرضى. في أي حال، ترتبط مستويات هذا الهرمون بعدة عوامل طبيعية ومنها عمليات الأيض بالجسم.

********** **********

زيادة الكالسيوم بالدم مرتبط بسرطان البروستاتا

حذر باحثون أميركيون من أن الرجال الذين تحتوي دماؤهم على نسب عالية من الكالسيوم قد يكونون عرضة للإصابة بنوع فتاك من سرطان البروستاتا. وقال الباحثون إن اكتشافهم يشير إلى أن اختبارا بسيطا للدم قد يحدد الرجال المعرضين بدرجة عالية للإصابة بأخطر أورام البروستاتا، وإن هناك بالفعل عقاقير متاحة تخفض مستويات الكالسيوم في الدم.

وكان الباحثون قد فحصوا ألفين و814 رجلا ضمن مسح صحي أجرته الحكومة الأميركية قدم فيه الرجال عينات دم عن مستويات الكالسيوم. وكشفت الدراسة أن ثلث الرجال المشاركين الذين سجلوا أعلى مستويات للكالسيوم في الدم زادت لديهم احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا 68.2 مرة مقارنة بأقل من الثلث في المجموعة التي سجل أفرادها أدنى مستويات للكالسيوم.


" إذا كان مصل الكالسيوم يزيد مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا الفتاك فإن هذه المعلومة مفيدة لأن مستويات أمصال الكالسيوم يمكن تغييرها "

وقال الباحث بكلية الطب في جامعة ويك فورست، جاري شوارتز -الذي شارك في إعداد الدراسة- "إذا كان مصل الكالسيوم يزيد مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا الفتاك فإن هذا مدهش حقا لأن مستويات أمصال الكالسيوم يمكن تغييرها". وكان السؤال الذي اهتم العلماء دوما بالإجابة عنه يركز على الطريقة التي تمكن من معرفة نوع الورم الذي يصيب الرجل في البروستاتا هل سيكون ورما قليل الخطورة أم ورما فتاكا.

********** **********

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/11/10/1_509592_1_23.jpg

سرطان القولون يسببه علاج سرطان البروستاتا بالإشعاع

كشفت دراسة أعدت في جنيف عن زيادة احتمال الإصابة بسرطان القولون عند الرجال الذين يخضعون لعلاج سرطان البروستاتا بالإشعاع. ونصح الفريق -الذي أعد الدراسة ونشرها في دورية السرطان الدولية- قائلا "إن احتمالات الإصابة بسرطان ثان بعد العلاج بالإشعاع، مع أنها ضئيلة، لكن يتعين متابعتها بعناية".

وقامت عضو جامعة جنيف بسويسرا الدكتورة كريستين بوشاردي وزملاؤها بتحليل بيانات ألف و134 رجلا مصابا بسرطان البروستاتا بين عامي 1980 و1998 عاشوا لمدة خمسة أعوام على الأقل عقب التشخيص وخضع 246 مريضا منهم لعلاج خارجي بالإشعاع. وخلال فترة المتابعة -التي استمرت حتى نهاية 2003- أصيب 19 مريضا من المجموعة بسرطان المستقيم.

ومع أنه لم تزد مخاطر الإصابة بسرطان المستقيم بين الرجال الذين لم يخضعوا للعلاج بالإشعاع مقارنة بالعدد الإجمالي، لكنها كانت أعلى 3.4 مرات عن المتوسط المعتاد بين الرجال الذين خضعوا للعلاج الإشعاعي.

********** **********

الحركة يمكن أن تخفض خطر الإصابة بسرطان القولون

قال باحث أميركي إن الأطباء لا يبلغون المرضى دائماً بأن كثرة الحركة والنشاط يمكن أن تخفض خطر إصابتهم بسرطان القولون. وحلل الدكتور إليوت كوبس من مركز فوكس فايز لأبحاث السرطان بولاية بنسيلفانيا معلومات تتعلق بحوالي ألف و932 مريضاً بالغاً ملؤوا استمارات عن مخاطر الإصابة بسرطان القولون، حيث تبين أن 15% منهم فقط يمارسون الرياضة بانتظام من أجل خفض الإصابة بالمرض.

وحث كوبس الأطباء على تشجيع مرضاهم على ممارسة الرياضة وكثرة الحركة والنشاط من دون ذكر سرطان القولون، حتى لو كانت هناك حالات إصابة بالمرض في عائلاتهم. ويعتقد باحثون كثر أنه بالإمكان تجنب الإصابة بسرطان القولون عن طريق ممارسة الرياضة، فيما أظهرت دراسة حديثة أن أطباء العيادات الأولية لا ينصحون دائماً مرضاهم بممارسة الرياضة كخطوة أساسية من أجل تجنب الإصابة بهذا المرض.

وأظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يمارسون أعمالاً مكتبية أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بسرطان القولون بنسبة 14% مقارنة بنظرائهم الذين يزاولون أعمالاً تتميز بالكثير من الحركة والنشاط.

********** **********

مصل بروتيني قد يساهم في معالجة سرطان القولون

ذكر باحثون أميركيون في دورية المعهد القومي لمكافحة السرطان التي صدرت أمس أن فئرانا جرى تحصينها ببروتين جيسيسي، ثم حقنت بأورام القولون السرطانية فكان انتشار السرطان فيها إلى الرئة والكبد أقل من المعتاد. ويأمل هؤلاء الباحثون أن يستخرجوا من جيسيسي مصلا يعالج سرطان القولون لدى الإنسان.

ويقول آدم سنوك والدكتور سكوت والدمان وزملاؤهما في جامعة توماس جيفرسون في فيلادلفيا إن دراسة سرطان القولون على وجه الخصوص مهمة، لأن بطانة الأمعاء وبعض المناطق الأخرى التي يطلق عليها المخاطية محمية من الكثير من أنشطة جهاز المناعة.

ودرس الباحثون بشكل محدد بروتين جيسيسي الذي عادة ما ينشط فقط في بطانة الأمعاء وفي خلايا سرطان القولون، وحقن الباحثون الفئران بخلايا سرطان القولون قبل وبعد تحصينها بهذا البروتين. ووجد الباحثون أن الفئران غير المحصنة انتشر بها ثلاثون ورما جديدا في المتوسط في الرئة والكبد، لكنهم وجدوا ثلاثة أورام فقط في الفئران المحصنة.

وقال الباحثون إنه رغم أن الاكتشاف الجديد لا يبدو أنه يقدم شفاء كاملا، إلا أنه يمكن أن يكون علاجا مهما. ومن المعروف أن سرطان القولون يصيب حوالي 1.2 مليون شخص في العالم كل عام ويقتل 130 ألفا.

********** **********

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/4/21/1_787370_1_23.jpg

تفاحة يوميا تقي من سرطان القولون

توصلت دراسة طبية إلى أن التفاح يساعد على تقليل احتمالات الإصابة بسرطان القولون. وقال باحثون ألمان إن التفاح وعصيره يزيد من الآليات البيولوجية التي تنتج مكونات مضادة للسرطان أثناء عملية التخمر. وتوضح الدراسة أن مادة البكتين في التفاح ومستخلصات عصير التفاح لها تأثيرات مضادة لسرطان القولون.

ويعتقد الباحثون أن وجود بكتين التفاح ومستخلصات عصيره يزيد وجود الزبدات المركبة التي يعتقد أنها مادة أيضية واقية كيماوية تمنع حدوث سرطان القولون والمستقيم.والزبدات هي سلسلة قصيرة من الأحماض الدهنية يشير البحث إلى أنها لا تعمل فقط كمادة مغذية رئيسية للخلايا الظهارية المبطنة للقولون، ولكن يعتقد أيضا أنها تلعب دورا هاما في الأثر الحمائي للألياف الطبيعية ضد سرطان القولون والمستقيم.

وأجرى فريق البحث تجارب معملية بينت أنه بزيادة إنتاج زبدات الأحماض الدهنية عن طريق إضافة مكونات التفاح يمكن تثبيط مفعول أنزيم "أتش دي أي سي". فمع بطء إنتاج هذا الإنزيم سيكون هناك بشكل بارز نمو أقل في الخلايا التي تسبق ظهور السرطان وكذلك خلايا الأورام. وأكدت النتائج أن التفاح مصدر رئيسي للألياف الطبيعية يتسم بوزن منخفض الجزيئات من مضادات الأكسدة، ويتوقع أن يكون لمنتجات التفاح الغنية بالبكتين تأثير مضاد لسرطان القولون.

********** **********

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/20/1_810334_1_34.jpg

جراحات إنقاص الوزن تقلل خطر الإصابة بالسرطان

اكتشف باحثون كنديون من جامعة ماكغيل في مونتريال أن من أجروا جراحة لعلاج البدانة انخفضت لديهم احتمالات الإصابة بسرطان الثدي وسرطان القولون، فضلا عن نقصان أوزان كثيرين منهم بدرجة كبيرة بعد هذه الجراحات.

وقد درس الباحثون 1035 مريضا أجروا جراحات لعلاج البدانة على مدى خمسة أعوام، وراقبوا أيضا 5746 مريضا يتفقون في العمر والجنس والوزن مع المجموعة الأولى، لكنهم لم يجروا مثل هذه الجراحات، وأظهرت الدراسة بعد المقارنة بين المجموعتين، أن الذين خضعوا لجراحات معالجة البدانة كان احتمال إصابتهم بالسرطان أقل بنسبة 80%.

وبالإضافة إلى تقليل احتمال الإصابة بسرطان الثدي نحو 85% وسرطان القولون 70 %، فإن الذين خضعوا لجراحات معالجة البدانة قل لديهم خطر الإصابة بسرطانات البنكرياس والجلد والرحم والورم الليمفي غير الحبيبي.

" فقدان أقل من نصف الوزن الزائد في غضون عام بعد الجراحة كاف لكي يرى المرضى تحسنا في أمراض النوع الثاني من البول السكري، وارتفاع ضغط الدم ونسبة الكولسترول، وانقطاع النفس أثناء النوم "

وأكد الدكتور نيكولاس كريستو رئيس قسم جراحة علاج البدانة في جامعة ماكغيل الذي قاد الدراسة، أن "الدليل يتعاظم على أن إنقاص الوزن عن طريق الجراحة إذا كنت مفرط البدانة عظيم الفائدة لصحتك كما هو لرفاهيتك". وكان معظم المرضى الذين تناولتهم دراسة كريستو والتي قدمت في مؤتمر للرابطة الأميركية لجراحات الأيض وعلاج البدانة، ممن أجروا عملية "تدبيس المعدة" التي تجعل المعدة أصغر حجما، وتسمح للغذاء بتجاوز جزء من الأمعاء الدقيقة.

دراسات أخرى

كما أظهرت دراسة أخرى للدكتور دانيل جانيه من مستشفى ويسترن بنسلفانيا في بيتسبرغ، أن معظم مرضى الربو والتهاب المفاصل استطاعوا التوقف عن تعاطي هرمونات أستيرويد لعلاج حالتهم، خلال ما يقرب من عام بعد إجراء جراحة لعلاج البدانة.

وكشف أيضا باحثون من جامعة نيويورك، أن فقدان أقل من نصف الوزن الزائد في غضون عام بعد الجراحة، كاف لكي يرى المرضى تحسنا هائلا في أمراض النوع الثاني من البول السكري، وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول، وانقطاع النفس أثناء النوم.

ويذكر أنه يعتبر بدينا بصورة مرضية من يزيد وزنه عن 45 كيلوغراما على الأقل عن الوزن الطبيعي، وتزيد البدانة من خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان من بينها سرطانات الثدي والقولون والمريء والكلى بالإضافة إلى كثير من الأمراض الأخرى. يذكر أن حوالي 205 آلاف شخص خضعوا في الولايات المتحدة لجراحة معالجة البدانة في العام الماضي.

********** **********

التدخين يصيب 2.4 مليون اميركي بالسرطان

التدخين يسبب وفيات اكثر من ادمان الخمر والمخدرات
وحوادث السيارات والانتحار والايدز والقتل مجمعة.

واشنطن - كشفت المراكز الاميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ان التدخين اصاب 2.4 مليون شخص بالسرطان في الولايات المتحدة من عام 1999 الى 2004. وأوضحت المراكز الاميركية في تقريرها انه كما كان متوقعا فإن نصف الحالات تقريبا اصيبت بسرطان الرئة والسرطان الشعبي وتسبب التدخين ايضا في الاصابة بسرطانات الحنجرة والفم والبلعوم والمريء والمعدة والبنكرياس والكلى والمثانة والعنق وايضا سرطان الدم الشديد الخطورة.

وقالت شيري ستيورات رئيسة قسم مكافحة السرطان بالمراكز الاميركية والتي رأست الفريق الذي أعد الدراسة "ان المعلومات المدرجة بهذا التقرير تقدم دليلا اضافيا وقويا على الضرر الخطير المرتبط بالتبغ".

ودرس فريق ستيوارت مسوحا خاصة بالسرطان وسجلات تغطي 92 في المئة من سكان الولايات المتحدة. وأوضحت المراكز الاميركية ان السرطانات المرتبطة بالتدخين كانت اكثر شيوعا بين السود والبيض غير المنحدرين من البلاد الناطقة بالاسبانية وايضا الرجال وهو ما يوضح ان هذه الجماعات هي الاكثر تعودا على التدخين.

وقال الدكتور ماثيو ماكينا الباحث بالمراكز الأميركية لمكافحة الامراض والوقاية منها "ان التدخين هو السبب الرئيسي في الاصابة بالأمراض والوفيات المبكرة بالولايات المتحدة وابرز اسباب الإصابة بالسرطان". ومضى يقول "ان وباء التدخين مسؤول عن ثلث حالات السرطان بالولايات المتحدة".

ويلقى باللائمة على التدخين في حدوث 438 الف حالة وفاة مبكرة كل عام منها 38 الف حالة وفاة نتيجة استنشاق دخان السجائر دون التدخين. وجاء في التقرير "ان التدخين يسبب وفيات كل عام اكثر من ادمان شرب الخمر وحوادث السيارات والانتحار والايدز والقتل وادمان المخدرات مجمعة. ويتسبب التدخين ايضا في خسائر قيمتها 167 مليار دولار سنويا في شكل نفقات على العلاج وخسائر انتاجية".

********** **********

التمرينات تحد من مخاطر الإصابة بأورام مختلفة

باحثون يابانيون: التمرينات تحفز نشاط الجهاز المناعي، وهو احد الدفاعات الطبيعية للجسم ضد السرطان.

النشاط الجسماني يساعد في الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان ويساعد في التحكم بشكل أفضل في الوزن

التمرينات تنشط جهاز المناعة وتغير من مستويات بعض الهرمونات من بينها الهرمونات الجنسية

نيويورك - تشير نتائج دراسة جديدة الى ان البالغين النشطين بشكل معتاد سواء من خلال التمرينات او العمل اقل عرضة للاصابة بعدد من الاورام. ووجدت الدراسة التي تتبعت نحو 80 الف بالغ ياباني لمدة تصل الى عشر سنوات ان الرجال والنساء النشطين بشكل معتاد يواجهون مخاطر اقل في الاصابة بأي نوع من السرطان. وعندما درس الباحثون انواعا معينة من السرطانات، وجدوا ان التمرينات لها صلة بتراجع مخاطر الاصابة بسرطان القولون والكبد والبنكرياس والمعدة.

كما وجدوا ان هذا الاثر الوقائي اقوى بين الرجال والنساء ذوي الوزن الطبيعي - بما يدعم نظرية ان النشاط الجسماني يساعد في الحد من مخاطر الاصابة بالسرطان في جانب منه على الاقل بسبب التحكم بشكل افضل في الوزن. ونشرت الدكتورة مانامي انوي وزملاء لها بالمركز الوطني الياباني للسرطان في طوكيو هذه النتائج في الدورية الامريكية لعلم الاوبئة.

وتتبع الباحثون معدلات الاصابة بالسرطان بين 79771 رجلا وامرأة كانت اعمارهم تتراوح بين 45 و 74 عاما في بداية الدراسة. وفي الفترة بين 1995 و1999، جرى فحص المشاركين في الدراسة بشأن مستويات نشاطهم الجسماني والنظام الغذائي وعادات نمط الحياة الاخرى، ثم تتبعهم الباحثون عبر 2004 ووثقوا اكثر من 4300 تشخيص جديد بالسرطان.

ويقول الباحثون ان مخاطر الاصابة بأي سرطان بشكل عام انخفض بشكل طفيف مع زيادة مستويات نشاط المشاركين. وفي المتوسط كان الرجال الاكثر نشاطا اقل احتمالا بنسبة 13 في المئة من نظرائهم الاقل نشاطا لمخاطر الاصابة بالسرطان، والنساء الاكثر نشاطا كن اقل احتمالا بنسبة 16 في المئة في مخاطر الاصابة بالسرطان مقارنة بنظرائهن كثيرات الجلوس.

وظلت هذه الصلة قائمة بعدما اخذ الباحثون في الحسبان سلسلة من العوامل الاخرى بما يتضمن اعمار المشاركين والوزن وعادات التدخين والمقادير اليومية التي يتناولونها من السعرات الحرارية. وحدد النشاط الجسماني ليس فقط بالتمرينات في اوقات الفراغ بل ايضا بقدر الوقت الذي يقضيه المشاركون في المعتاد في المشي والقيام بعمل بدني والعمل بالمنزل.

ويعتقد ان التمرينات ربما تساعد في الوقاية من السرطان في جانب منه بسبب التحكم في الدهون بالجسم. لكن النشاط الجسماني له ايضا اثار اخرى قد تقي من الناحية النظرية من السرطان كما تشير انوي وزملاؤها.

فالتمرينات على سبيل المثل يمكن ان تحفز نشاط الجهاز المناعي، وهو احد الدفاعات الطبيعية للجسم ضد السرطان. وربما يغير ايضا من مستويات هرمونات معينة وبينها الهرمونات الجنسية وعوامل النمو على غرار الانسولين التي يمكن ان تغذي النمو وتتسبب في نشر الاورام.

هدولة
07-Sep-2008, 11:38
شكرا لك عل هالمعلومات المفيدة

نجاة الفرسي
21-Sep-2008, 10:17
جزاك الله خير الجزاء

bode
01-Oct-2008, 09:43
التوعية ضد سرطان الثدي

سرطان الثدي Breast Cancer هو شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي، و عادة ما يظهر في القنوات (الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمه) و غدد الحليب. يصيب الرجال والنساء على السواء، ولكن الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث، فمقابل كل إصابة للرجال يوجد 200 إصابة للنساء .

السرطان بشكل عام هو نوع من الأمراض يجعل الخلايا المصابة به تنمو وتتغيير ، وتتضاعف بصورة خارجة عن نطاق السيطرة. و يعطى السرطان مسمى الجزء الذي بدأ منه، فسرطان الثدي يعني عدم انتظام نمو وانتشار الخلايا التي تنشأ في انسجه الثدي. مجموعة الخليا المصابة و التي تنقسم و تتضاعف بسرعة يمكن أن تشكل قطعة أو كتلة من الانسجه الاضافيه. الكتل النسيجية تدعى الاورام. الأورام إما أن تكون سرطانيه (خبيثه) او غير سرطانية (حميد). الاورام الخبيثه تخترق و تدمير انسجه الجسم السليمة. يمكن لبعض الخلايا ضمن الورم أن تنفصل و تنتشر بعيدا إلى اجزاء اخرى من الجسم. انتشار الخلايا من منطقة في الحسم إلى اخرى تسمى انبثاث.

مصطلح سرطان الثدي يشير إلى ورم خبيث تطور من الخلايا في الثدي. الثدي يتألف من نوعين رئيسيين من الانسجه : انسجه غدّية و أنسجة داعمة. الأنسجة الغدية تغلف الغد المنتجة للحليب و قنوات الحليب. بينما الأنسجة الداعمة تتكون من الانسجه الدهنيه والأنسجة الرابطة الليفيه في الثدي. الثدي ايضا يحوي نسيج ليمفاوي ( أنسجة جهاز مناعي تزيل النفايات والسوائل الخلويه).

يعتبر سرطان الثدي من بين أبرز الأمراض المؤدية إلى الوفاة بين الإناث. وقد قدرت عدد حالات الاصابة والوفيات بسبب سرطان الثدي في الولايات المتحدة في 2007 كالتالي:

حالات جديدة : 178480 (الاناث) ؛ 2030 (ذكور)
الوفيات : 40460 (الاناث) ؛ 450 (ذكور)

سرطان الثدي إحصائيا

سرطان الثدي هو ثاني سبب رئيسي لوفيات السرطان في النساء (بعد سرطان الرئه)، وهو السرطان الاكثر شيوعا بين النساء ، باستثناء سرطان الجلد. وفقا لمنظمة الصحة العالمية ، يتم تشخيص أكثر من 1،2 مليون إصابة بسرطان الثدي في جميع انحاء العالم كل سنة واكثر من 500000 يموتون من هذا المرض. قدرت جمعية السرطان الاميركية الكشف عن 180510 حالة جديدة من سرطان الثدي الغازية في عام 2007. و حسب الجمعية ، فقد إنخقض معدل الوفيات المرتبطة بسرطان الثدي باطراد منذ 1990 ، بسبب الكشف المبكر و وجود علاجات افضل. تم توقع حدوث حوالي 40910 حالة وفاة بسبب سرطان الثدي لعام 2007.

عوامل المخاطرة

ان اي عامل يزيد من فرص تطوير مرض ما يسمى عامل مخاطرة/خطر. عوامل الخطر لسرطان الثدي تشمل ما يلي :

العمر: خطر تطوير سرطان الثدي يزداد مع العمر. الغالبيه العظمى من الاصابات بسرطان الثدي تحدث لدى النساء الاكبر من 50 عام. معظم انواع السرطان تتطور ببطء على مر الزمن ولهذا السبب ، فسرطان الثدي هو الاكثر شيوعا بين النساء المسنات.

العمر عند بدء الحيض : مستويات هورمون الاستروجين لدى الاناث تغيير مع دورة الطمث، النساء اللواتي بدأن أول دورة حيض لهن في سن مبكره جدا قبل سن 12 قد يكن معرضات لزيادة طفيفة في مخاطر الاصابة بسرطان الثدي بسبب تعرضهن للاستروجين بصورة أطول من غيرهن.

العمر عند أول مولود حي : معامل الخطر يتوقف على تشابك عامل العمر عند أول ولادة ناجحة و تاريخ الأسرة مع سرطان الثدي. عدد اقارب الدرجة الاولى (الام ، الاخوات ، والبنات) اللاتي أصبن بسرطان الثدى . إن وجود إصابة أو أكثر لدى اقارب الدرجة الاولى (الام ، الاخوات ، والبنات) يزيد من فرص المرأه ليتطور لديها حالة سرطان الثدي.

عدد الخزعات السابقة التي تم إجراؤها (سواء كانت ايجابية او سلبية) . أو خزعة واحدة على الأقل بنتيجة تضخم كمي شاذ . قد تزداد مخاطر الاصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللواتي إجري لهن خزعات للثدي، وخصوصا اذا ما اظهر التحليل نماذج تضخم كمي شاذة. فالمراه التي لها تاريخ طويل لخزعات ثدي هي في خطر أكبر ليس بسبب الخزعات بل بسبب الداعي الأصلي الذي فرض إجراء الخزعة. الخزعة بحد ذاتها لا تسبب السرطان.

عوامل الخطر الاخرى ، مثل العمر عند الوصول إلى سن اليأس ، كثافه نسيج الثدي على الماموجرام mammogram ، استخدام حبوب منع الحمل او علاجات الهورمونات البديلة ، الأنظمة الغذائية عالية الدهون، الاشعاعات المؤينه، شرب الكحول ، انخفاض النشاط البدني ، والسمنة ، جميعها عوامل مهمة و لكن لا تدرج في العادة لدى تقيم مخاطر سرطان الثدي لعدة أسباب منها عدم وجود ادله قاطعة على كيفية تأثير هذه العوامل ، و عدم تمكن الباحثين من تحديد مدى مساهمة هذه العوامل في حساب المخاطر بالنسبة للمرأة.

يمكن ايضا للطفرات الجينية ان تكون السبب في الإصابة بسرطان الثدي. سرطانات الثدي الوراثية تشكل ما نسبته 5 ٪ إلى 10 ٪ من جميع سرطانات الثدي. يصعب أخذ الميول الوراثيه لمحددات سرطان الثدى ، مثل الطفرات في جينات brca1 او brca2 في الاعتبار لدى تقدير مخاطر سرطان الثدي. إذا أنه ليس من الشائع فحص الطفرات في الجينات brca1 او brca2، خاصة قبل الإصابة بالمرض.

الوقاية من سرطان الثدي

الوقايه من السرطان هي اجراءات تتخذ لتقليل فرص تطور حالة سرطانية. عن طريق أساليب الوقاية يمكن تقليل عدد الحالات الجديدة من إصابات السرطان ضمن مجموعة سكانية مما يعني خفض عدد الوفيات الناجمة عن السرطان. لمنع تطور حالات سرطانية ينظر العلماء إلى عوامل المخاطر و عوامل الوقايه. ان اي عامل يزيد من فرصتك للاصابة بالسرطان يسمى عامل مخاطرة لاصابة سرطانية ؛ و في المقابل اي عامل يساهم في انخفاض فرصة إصابتك بالسرطان يسمى عامل الوقاية للإصابة السرطانية.

عوامل تم ربطها مع تقليل فرص الإصابة بسرطان الثدي:

التمارين : ممارسة النشاط الرياضي لاكثر من 4 ساعات اسبوعيا يؤدي إلى انخفاض خطر الاصابة بسرطان الثدي.

الحمل المبكر : النساء اللاتي يكمن حملهن الأول قبل سن 20 تنخفض لديهن نسبة الاصابة بسرطان الثدي.

الرضاعة الطبيعة : النساء اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية من الثدي لديهن فرصة أعلى بالبقاء سليمات و عدم الإصابة بسرطان الثدي.

تدخلات إجرائية لها مخاطرها تم ربطها مع تقليل فرص الإصابة بسرطان الثدي:

مغيرات لواقط الإستروجين الإنتقاية (Selective estrogen receptor modulators)

مزايا :استنادا إلى مؤشرات قوية لتاموكسيفاين Tamoxifen و مؤشرات جيدة للرالوكسفاين raloxifene ، فالعلاج بهذه الأدوية يقلل من خطر الأصابة بسرطان الثدي لدى النساء بعد انقطاع الطمث. بل أن التاموكسيفاين قلل من خطر الاصابة بسرطان الثدى لدى النساء اللاتي لديهن نسبة مخاطرة عالية جدا قبل سن اليأس. أثر التاموكسيفاين يبقى ظاهرا لعدة سنوات بعد إيقاف العلاج به.

مخاطر : علاج التاموكسيفاين يزيد من خطر سرطان بطانة الرحم، و يزيد من خطر تخثر في الاوعيه الدمويه (جلطه الرئة ، السكتة ، و التخثر الوريدي العميق) ، وماء العين. كثير من هذه المخاطر ، وخصوصا جلطة الرئتين و التخثر الوريدي العميق، تنخفض بعد ايقاف التاموكسيفاين. و استنادا إلى ادله طبية جيدة ، الرالوكسفاين ايضا يزيد من خطر جلطة الرئتين و التخثر الوريدي العميق، ولكنه لا يرتبط بسرطان بطانة الرحم.

مثبطات أنزيم أروماتاس Aromatase inhibitors


أنزيم أروماتاس هو الأنزيم المسؤول عن تحويل الأندروجين إلى أستروجين

مزايا : استنادا إلى ادله جيدة ، تقوم مثبطات أنزيم أروماتاس بالحد من حالات سرطان الثدي الجديدة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث لدى النساء اللاتي سبق لهن الأصابة بسرطان الثدي

مخاطر: مثبطات أنزيم أروماتاس ترتبط بتناقص كثافه العظام المعدنية، وانخفاض وظائف الادراك.
إستئصال الثدي الوقائي

مزايا : ازالة الثديين وقائيا يقلل من خطر الاصابة بسرطان الثدي في النساء اللاتي لهن تاريخ عائلي ضخم بالإصابة أو اللاتي أصبن بالسرطان في أحد الثديين.

مخاطر: آثار جسديه ونفسية وتشمل القلق ، والاكتئاب ، و إهتزاز الشخصية ، و تغير جذري في المظهر الخارجي لمنطقة الصدر.

إستئصال المبايض الوقائى أو تذرية المبايض

مزايا:إستئصال المبايض الوقائى لدى المرأه التي تعاني من طفرة في جينة brca المرتبطة بالاصابة بسرطان الثدي يؤدي إلى انخفاض معدل الإصابة بالسرطان. وبالمثل فإستئصال المبايض أو التذرية ترتبط بقوة مع انخفاض معدل الاصابة بسرطان الثدي لدى النساء العاديات او اللاتي تلقوا علاج شعاعي صدري.

مخاطر : الاخصاء يمكن ان يتسبب في ظهور مفاجئ لاعراض سن اليأس مثل ومضات السخونه ، والارق ، والقلق ، والاكتئاب. الاثار طويلة الاجل تشمل انخفاض الشبق الجنسي ، جفاف المهبل ، وانخفضت كثافه العظام المعدنية.

فينريتينايد Fenretinide

مزايا : تناول دواء فينريتينايد عن طريق الفم يقلل خطر الأصابة بعد سن اليأس بسرطان الثدي جديدة لدى النساء اللاتي إصبن سابقا بسرطان ثدي

مخاطر : يرتبط تناول دواء فينريتينايد بدرجات سيئة جدا لتكيف النظر مع العتمة و التغييرات الجلدية، حتى مع وجود 3 ايام إيقاف علاج شهريا. و يجب تجنب العلاج خلال الحمل تجنبا للتشوهات المحتملة للجنين.

انواع سرطان الثدي

يقسم سرطان الثدي بداية إلى نوعين ، سرطان غازي (invasive) ، و سرطان مقيم ( noninvasive - in situ ) ثابت . السرطان المقيم لا ينتقل إلى الأنسجة المحيطة به. تقريبا واحد من كل سبعة سرطانات ثدي هو سرطان مقيم.

سرطان الثدي المقيم إما أن يكون مقيما في القنوات أو يكون مقيما ضمن الفصوص. سرطان القنوات يبدأ في القنوات ( الممرات التي تنقل الحليب ). سرطان الفصوص يبدأ في غدد إنتاج الحليب. سرطان القنوات المقيم يمكن أن يتحول إلى سرطان غازي اذا لم يعالج. أما سرطان الفصوص في أغلب الأحيان لا يتحول إلى غازي ، طبعا يوجد إحتمال تحوله، واحد من كل 3 سرطانات فصوص تتحول إلى سرطانات غازية. بعض الاطباء لا يصنفون سرطان الفصوص كمرض سرطاني.


الفحص المبكر

الفحص الذاتي للثدي: من الضروري جداً للنساء إجراء الفحص الذاتي مرة كل شهر في اليوم السادس أو السابع من الدورة الشهرية وقد يكون ذلك على الأرجح خلال الاستحمام وذلك على النحو التال:

طريقة الفحص الذاتي

الوقوف أمام المرآة وفحص الثديين إذا كان هناك أي شيء غير معتاد ، تورم ، ألم ، إفرازات غير طبيعية..إلخ.

وضع اليدين خلف الرأس والضغط بهما إلى الأمام دون تحريك الرأس أثناء النظر في المرآة.
وضع اليدين على الوسط والانحناء قليلاً مع ضغط الكتفين والمرفقين إلى الأمام.
رفع اليد اليسرى واستخدام اليد اليمنى في فحص الثدي الأيسر من القسم الخارجي وبشكل دائري حتى الحلمة مع التركيز على المنطقة بين الثدي والإبط ومنطقة أسفل الإبط.
الضغط بلطف على الحلمة للتأكد اذا كانت هناك أية إفرازات غير طبيعية.
تكرار نفس الخطوات على الثدي الأيمن.
تعاد الخطوتان السابقتان عند الاستلقاء على الظهر.


العلامات الغير طبيعية

الأعراض التي قد تظهر عند الفحص الذاتيورم في موضع معين
تغير في شكل أو حجم الثدي
انخفاض أو نتوآت بالجلد
تغير في لون الجلد
خروج إفرازات خاصة الافرازات الدموية من الحلمة خلال الفحص الذاتي
واذا ظهرت أي من الحالات المذكورة يجب بمراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن لاكتشاف حقيقة العرض والاشراف الطبي.

الصورة الإشعاعية للثدي

يجرى التصوير الإشعاعي لمعاينة الأجزاء الداخلية الغير ظاهرة للثدي.و تؤخذ أول صورة للمرأة عند سن يتراوح بين 35 و39 سنة على فترات تترواح بين مرة كل سنة أو سنتين.

العلاج

ايتم علاج سرطان الثدي - أغلب الأحيان- بعدة طرق في نفس الوقت، فاذا ما تم الاكتشاف المبكر للورم وكان حجمه في حدود 3 سم ، فلا يستلزم العلاج بالتدخل الجراحي باستئصال الثدي ولكن يمكن استئصال الورم ذاته وعلاج باقي الثدي بالأشعة للقضاء على بقية الخلايا التي قد تكون نشطة. أما إذا كان الورم أكبر من ذلك أو كن قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية فيضاف العلاج الكيميائي والهرموني إلى سياق العلاج. ومن الأساليب العلاجية لسرطان الثدي:


التدخل الجراحي: يعتمد على حجم الورم ومدى انتشار المرض.

العلاج الإشعاعي: هو علاج موضعي يتم بواسطة استخدام أشعة قوية تقوم بتدمير الخلايا السرطانية لايقاف نشاطها.

العلاج الكيميائي: وهو علاج شامل يعطى بشكل دوري ويتم بتعاطي عقاقير عن طريق الفم لقتل الخلايا السرطانية.

العلاج الهرموني: يعمل هذا الأسلوب العلاجي على منع الخلايا السرطانية من تلقي واستقبال الهرمونات الضروية لنموها وهو يتم عن طريق تعاطي عقاقير تغير عمل الهرمونات أو عن طريق إجراء جراحة لاستئصال الأعضاء المنتجة لهذه الهرمونات مثل المبايض.

fonah
01-Oct-2008, 11:39
رائع بودي كالعادة مشاء الله :) جزاك الله خير

وأعجبني جداقسم التدخلات الإجرائية :)

حابة اضيف إنه ال Fenretinide هو فيتامين a مصنع تقريبا ويستخدم لعلاج سرطان الثدي وله إستخدامات اخرى كالروماتويد وحب الشباب

شكرا

الدكتور أحمد محمد باذيب
02-Oct-2008, 08:48
bode
منسق عام المحتوى العلمي

مشرف نادي الرعاية الصحية

مشاركة رائعة ومتكاملة عن سرطان الثدي
جزاك الله خيرا

خـلـود
02-Oct-2008, 12:38
معلومات قيمة...

بارك الله فيك...

bode
02-Oct-2008, 11:41
ارتفاع الإصابات السرطانية في تشيكيا

الياس توما من براغ : حذرت الأوساط الطبية التشيكية من تنامي عدد الإصابات السرطانية في البلاد بشكل سريع خلال الخمسة عشر عاما الماضية مشيرة إلى أن نسبة الإصابات ارتفعت بمقدار 60 بالمائة.

وأكد رئيس جمعية مكافحة الأمراض السرطانية البروفيسور زدينيك دينستبير أن عدد الإصابات قد ارتفع من 44 الف إصابة سنويا إلى 71 الف إصابة غير انه أشار بالمقابل إلى أن حالات الوفاة لدى المصابين بالأمراض السرطانية انخفض من 63 بالمائة إلى 39 بالمائة .

وارجع ذلك إلى أن الناس يعون بشكل اكبر الآن مخاطر السرطان وبالتالي يقومون بزيارة الأطباء وإجراء الفحوص الوقائية الأمر الذي يسهل من معالجة الأمراض السرطانية التي يتم كشفها بوقت مبكر . وأشار إلى أن أكثر الإصابات السرطانية انتشارا في تشيكيا لدى الرجال هي سرطانات الرئة والأمعاء الغليظة والمؤخرات والبروستات أما لدى النساء فهي سرطان الثدي والأورام السرطانية النسائية والأمعاء الغليظة .

وشدد على أن احد أكثر الأسباب في نشوء السرطانات إلى جانب التدخين هو أسلوب الحياة الصحي مشيرا في هذا المجال إلى عاملين سلبيين مهمين هما تناول الطعام غير الصحي وقلة الحركة . وتشير المعطيات الصحية الحديثة إلى أن عدد الإصابات بالسرطان لدى الرجال تزيد بشكل كبير عن الإصابات لدى النساء وان تشيكيا تتواجد في منتصف سلم ترتيب الدول الأوربية العشرين والولايات المتحدة في النجاح في معالجة الأمراض السرطانية.

********** ********** ********** **********

فحص إيطالي للوقاية من سرطان الرحم

2008 / 29 سبتمبر

طلال سلامة من روما: ثمة فحص للتشخيص المبكر لتلك الالتهابات التي تساعد على تطوير الإصابة بسرطان عنق الرحم. يساهم الفحص في تحديد الالتهابات الأكثر خطورة ومن المتوقع أن يؤازر قريباً فحص عنق الرحم التقليدي المعروف باسم (Pap Test). ابتكر هذا الفحص فريق من الباحثين في جامعة ميلانو الذين دمجوا فحص البابيلوما فيروس التقليدي(الضالع في الإصابة بسرطان عنق الرحم) بآخر، حديث، يبرز نشاطات معينة لخلايا ضالعة في تطوير هذا السرطان.

يستهدف الفحص الإيطالي البسيط بروتين معروف باسم (P16INK4A) وخضعت له مجموعة من النساء التي سبق لها أن أنجزت فحص عنق الرحم (Pap Test)، الذي يتمثل بأخذ عينة من خلايا عنق الرحم لفحصها مجهرياً. ان فحص البروتين (P16INK4A) خول الباحثين الإيطاليين ملاحظة التغييرات الخلوية التي تشير الى الميل المبكر لدى النساء الى الإصابة بسرطان الرحم. يذكر أيضاً أن فحص البابيلوما فيروس يتمحور حول رصد وجود هذا الفيروس بالرحم. هناك نسبة قليلة من النساء التي، برغم من إصابتها بهذا الفيروس، تطور نوعاً من سرطانات الرحم لاحقاً. اليوم، يكمن التحدي العلمي في اكتشاف أولئك اللواتي يتعرضن أكثر من غيرهن لخطر الإصابة بهذا السرطان.

ان سرطان عنق الرحم هو ثاني أبرز سرطان ينتشر بين النساء. ويقدر خبراء الصحة أنه يتم تشخيص نحو 500 ألف حالة إصابة بسرطان الرحم، سنوياً حول العالم. ويفتك هذا السرطان سنوياً ب300 ألف امرأة، حول العالم، لا سيما في البلدان النامية.

********** ********** ********** **********

اكتشاف بكتيريا ضالعة في سرطان القولون

25 سبتمبر 2008

طلال سلامة من روما: نظرياً، يؤمن الباحثون بأن بعض أنواع بكتيريا الأمعاء ضالعة في تكون سرطان القولون. لكنهم لم يستطيعوا أبداً توضيح الآليات التي تربط هذه البكتيريا بسرطان الأمعاء، بصورة قاطعة. اليوم، تمكن الباحثون الأميركيون في مركز (Veterans Affairs Medical Center) في أوكلاهوما سيتي، عملياً، من اكتشاف جزئية، تنتجها بكتيريا تعيش في الأمعاء، تعمل على تحريك مجموعة من الإشارات البيوكيماوية، داخل الجسم، ترتبط عموماً بالخلايا السرطانية.

في الحقيقة، يعيش في الجسم عدد لا يحصى من الميكروبات وأغلبها غير مؤذية ومفيدة للمحافظة على الصحة. على سبيل المثال، تساهم هذه البكتيريا في "كسر" السكريات التي لا يمكن هضمها في الأطعمة غير المختمرة. على العكس، نجد فرقاً أخرى من هذه البكتيريا تقوم بتدريب نظام المناعة على التصدي للفيروسات. ان البكتيريا المعوية البرازية (Enterococcus faecalis) هي إحدى البكتيريا المسالمة إنما، وعلى عكس معظم البكتيريا المعوية، يمكنها أن تبقى على قيد الحياة عبر استعمال نوعين مختلفين من العملية الأيضية، هما التنفس والاختمار.

أثناء الاختمار، تحرر البكتيريا نوعاً من "المنتجات الثانوية" ومنها نوع معين من جزئيات الأكسجين، تدعى "سوبر أكسيد"، قد تؤذي الحمض النووي أي أنها تلعب دوراً في تكون السرطان بالأمعاء.

بمعنى آخر، اكتشف الباحثون الأميركيون أن السوبر أكسيد الذي تنتجه البكتيريا المعوية البرازيلية يسبب خللاً في الطريقة التي تنمو من خلالها الخلايا وتنقسم. علاوة على ذلك، يحفز السوبر أكسيد نشاط مجموعة من الجينات المعروفة منذ وقت لضلوعها في الإصابة بالسرطان. يذكر أن هذه البكتيريا تعيش في أمعاء ملايين الأشخاص، حول العالم، وهي ليست السبب الرئيس للإصابة بسرطان القولون. إذ تؤازرها عوامل أخرى، جينية وبيئية.

********** ********** ********** **********
مؤشر يتنبأ بشراسة سرطان الثدي

2008 /4/ سبتمبر

طلال سلامة من روما: إنها خطوة صغيرة أمامية أخرى لشق طريق العلاجات حسب الطلب الرامية الى محاربة نوع سرطاني معين. في هذا الصدد، ينوه الباحثون الأميركيون في جامعة (Baylor College of Medicine) بتكساس بفعالية عامل النمو شبيه الأنسولين-1 أو (IGF1) من حيث التنبؤ بمدى شراسة سرطان الثدي. بمعنى آخر، ثمة علاقة وطيدة بين مستويات هذه الجزئية (IGF1) وخطر تطوير سرطان الثدي(يبدو كذلك أن هناك صلة وصل بين عامل النمو هذا وتطور سرطان البروستاتة والقولون).

هذا ويعتبر عامل النمو شبيه الأنسولين-1 إحدى الآليات التنظيمية الرئيسية لتكاثر الخلايا وبقائها حية. كما يشترك في أعمال تصليح الحمض النووي المريض. علاوة على ذلك، يؤكد الباحثون الأميركيون أنه مؤشر مفيد للإبلاغ عن وجود وتطور سرطان الثدي. كما أن حضوره يؤثر خصوصاً على تطور سرطان الثدي مما يجعله شرساً للغاية. هكذا، يتمكن الأطباء من الاعتماد على مؤشر بارز جداً، أي (IGF1)، من أجل اختيار الاستراتيجية العلاجية الأكثر ذكاء وتوافقاً مع المريضة.

إذن، يمكننا تصنيف عامل النمو هذا كعامل خطر مرتبط بسرطان الثدي مباشرة. فرصد وجوده بمستويات عالية يشير الى أننا نواجه كتلة ورمية خبيثة سريعة النمو مختبرياً، قام الباحثون بحفز العديد من خلايا سرطان الثدي بواسطة عامل النمو شبيه الأنسولين-1 مكتشفين بالتالي أن 800 جين تقريباً تجاوبت معه. بعدها، قارنوا التوقيع الجيني الذي تركه هذا الهرمون بالوضع السريري لبعض المرضى لينجحوا في التعريف عن صلة وصل معينة بين وجود هذه الجزئية ودرجة شراسة سرطان الثدي لدى المرضى. في أي حال، ترتبط مستويات هذا الهرمون بعدة عوامل طبيعية ومنها عمليات الأيض بالجسم.

dr.do0o7
08-Oct-2008, 02:20
جزاكم الله خير على الموضوع المفيد :)

bode
14-Oct-2008, 01:36
المربى يحتوي على مادة البكتين المكافحة للسرطان

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/10/13/1_855727_1_23.jpg

كشفت دراسة طبية حديثة أن المربى يحتوي على مادة مكافحة للسرطان، لكنها نصحت بالحرص على تناول الطازج من الفواكه والخضراوات. وقال فريق بحث من معهد أبحاث الأطعمة في بريطانيا إن مادة "البكتين" الموجودة في المربى يمكن أن تكون مفيدة في الحد من انتشار السرطان.

لكنه أكد ضرورة تناول الفاكهة والخضراوات الطازجة بسبب احتوائها على هذه المادة -وهي عبارة عن ألياف طبيعية موجودة في كافة أنواع الفاكهة والخضراوات- نظرا لكمية السكر الكبيرة الموجودة في المربى.

وكانت دراسة نشرت العام الماضي حول الموضوع نفسه أشارت إلى أن مادة البكتين يمكن أن تبطئ الإصابة بمرض سرطان البروستاتا. كما بينت دراسة أخرى أن تعريض الجرذان لهذه المادة يقضي على سرطان القولون والرئة لديها.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

القرنبيط الأخضر يحتوي على مادة فعالة ضد سرطان البنكرياس

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/2/1_803403_1_23.jpg

قالت دراسة طبية إن القرنبيط الأخضر (بروكولي) لا يحتوي على العديد من الفيتامينات والأملاح المعدنية فحسب ولكنه يحتوي أيضا على مادة فعالة ضد سرطان البنكرياس.

وأعلن باحثون من جامعة هايدلبرغ ومن مركز أبحاث السرطان الألماني في دراسة نشرتها مجلة غوت الطبية المتخصصة أن القرنبيط الأخضر يحتوي على مادة تدعى سالفورافان تضعف الخلايا الجذعية للأورام وتتسم بأنها قادرة على المقاومة فتجعل مقاومتها هشة.

وأضاف الباحثون أن أدوية السرطان الحديثة التي تؤثر في أنواع السرطان الأخرى لم تتمكن حتى الآن من التأثير على الخلايا الجذعية لسرطان البنكرياس. وأوضحوا أنه في حالة الأورام الأخرى تكون نسبة الخلايا الجذعية أقل من 3% من مجموع خلايا الورم، بينما تتجاوز الخلايا الجذعية في أورام البنكرياس 10% من هذه الخلايا الفتاكة.

وذكر فريق البحث أن هذه الخلايا تحمي نفسها بآليات خاصة، ولكنه لاحظ أن مادة سالفورافان الفعالة والتي توجد في القرنبيط الأخضر والقرنبيط العادي وغيرها من خضراوات عائلة الأوراق الصليبية تشل عمل هذه الآليات.

وأشار إلى أن التجارب التي أجريت على خلايا المزارع البيولوجية وعلى فئران التجارب أثبتت أن مادة سالفورافان أعاقت تكون الأوعية الدموية للأورام، وأعاقت نموها دون أن يكون لها آثار جانبية.
وأكد أن تأثير هذه المادة يزداد إذا أعطيت للمريض ضمن توليفة من أدوية السرطان الأخرى.

القرنبيط

ولفتت المجموعة البحثية النظر إلى أن دراسة كندية أجريت العام الماضي على 1338 مريضا بسرطان البروستاتا أثبتت أن تناول القرنبيط الأخضر والقرنبيط بكميات كبيرة أدى إلى حماية المرضى من انتقال الأورام إلى أماكن أخرى في الجسم.

وقالت إن دراسة أخرى تجري الآن على مرضى سرطان البنكرياس الذين يعالجون بالسالفورافان إلى جانب طرق العلاج التقليدية للبحث فيما إذا كان المرضى سيستفيدون من تناول مادة السالفورافان إلى جانب الأدوية الأخرى وما هي الكمية اللازمة منها. ويصاب كل عام في ألمانيا ما يزيد على 12 ألف شخص بأورام البنكرياس الفتاكة.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

جين تفرزه الخلايا الدهنية قد يخفف سرطان القولون

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/11/10/1_509592_1_23.jpg

أعلن باحثون أن جينا مرتبطا بهرمون تفرزه الخلايا الدهنية بالجسم قد يخفف من مخاطر الإصابة بسرطان القولون، وهو ما يعتبر كشفا باعثا على الطمأنينة في نفوس الذين لديهم تاريخ أسري مع المرض. وقال الباحثون في دورية رابطة الطب الأميركية الثلاثاء إن تغير الجينات الذي طرأ على قرابة نصف المشاركين في الدراسة يساعد على الأرجح في التحكم بمقدار هرمونات أديبونكتن التي تفرزها الخلايا الدهنية.

وتذكر الدراسة أن الأشخاص الذين توجد في دمائهم أعداد أكبر من الهرمون المذكور يكونون أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون، ولكن آلية تحكم الجسم في إفراز الخلايا لهذا لهرمون لا تزال غير معروفة.

وتضيف الدراسة أن البدناء الذين تزيد عندهم نسب الإصابة بالسرطان تقل في الغالب نسب الهرمون في دمائهم. ويمثل تاريخ الأسرة قرابة ثلث حالات الإصابة بهذا النوع من السرطان، وكانت دراسات طبية كشفت عن صلات بين عدة جينات أخرى وسرطان القولون، ولكن المركب الجيني غير معروف في أغلبها.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

دراسة بريطانية تربط بين حجم المولود وسرطان الثدي

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/10/26/1_731008_1_23.jpg

أكد باحثون أن السيدات اللائي كن ضخمات وطويلات عند مولدهن قد يكن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي عند البلوغ. وتضيف الدراسة دليلا على أنه في بعض الحالات -على الأقل- فإن شيئا ما بالرحم قد يسبب السرطان في فترة لاحقة من العمر.

وكانت أبحاث سابقة درست العلاقات بين حجم المولود وسرطان الثدي وخرجت بآراء متضاربة لكن البحث الأخير الذي نشر الثلاثاء بدورية المكتبة العامة للعلوم تضمن نتائج تعطي دليلا قويا على وجود صلة بين الاثنين.

وقالت الباحثة بكلية لندن للطب إيزابيل دوس سانتوس سيلفا إن النتائج الأخيرة تقدم دليلا قويا على أن حجم المولود -خاصة طوله- علامة على إصابة المرأة بسرطان الثدي في البلوغ رغم أن الآليات التي تؤكد هذه العلاقة غير واضحة.

وقد راجع فريق الدراسة 23 بحثا يخص ستمائة ألف سيدة أغلبهن بالبلدان المتقدمة. ويعتبر سرطان الثدي السرطان الأكثر تسببا في الوفاة بين السيدات في مختلف أنحاء العالم، وذلك حسب إحصاءات الجمعية الأميركية لمكافحة السرطان.

وقال الفريق إن قرابة 465 ألف سيدة توفيت بالمرض على مستوى العالم في 2007، وإن 3.1 ملايين حالة جديدة ظهرت في الفترة نفسها. ويعود تراجع معدلات وفيات سرطان الثدي بالدول المتقدمة إلى التشخيص المبكر عبر الأشعة وكذلك إلى تطور العلاج.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

خيار علاجي فعال لحالات معاودة سرطان المبيض

في المؤتمر السنوي الثالث والثلاثين للجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبية (ESMO)، الذي عقد مؤخرا بالعاصمة السويدية ستوكهولم، قدم باحثون نتائج دراسة إكلينيكية مخبرية لخيار علاجي جديد يتصدى لمعاودة سرطان المبيض.

يتمثل هذا الخيار العلاجي المستحدث بالجمع بين العقار الجديد ترابكتدين (trabectedin) مع عقار دوكسوروبِسين (doxorubicin) حيث قدّم فوائد إكلينيكية للنساء اللاتي يعاودهن سرطان المبيض.

يلفت الباحثون إلى أن أهمية هذا الجمع بين العقارين ليست في أنه لا يضم أيا من عقاقير البلاتينيوم بل لأنه يتحدى الممارسات الطبية القياسية المستقرة لعلاج النساء اللاتي يعاودهن السرطان بعد ستة أشهر على الأقل من تلقيهن خط العلاج (الكيميائي) الأول لسرطان المبيض.

يقول الباحثون إن هذه التجربة العلاجية، التي كان ثلثا المشاركات فيها من هؤلاء النساء المريضات، تتحدى النموذج العلاجي التقليدي وتشير إلى أن خيارا علاجيا مزدوجا بعقارين لا يحتويان على البلاتينيوم هو أيضا منهج فعّال في هذا الإطار.

مركب كيميائي جديد

جدير بالذكر أن عقار ترابكتدين يمثل مركبا كيميائيا علاجيا جديدا بالنسبة لدول أميركا الشمالية. وإذا ما أقرته إدارة الغذاء والدواء الأميركية كعلاج لسرطان المبيض، فسيكون خيارا علاجيا جديدا لمعاودة سرطان المبيض.

" مركب ترابكتدين هو نسخة توليفية لمركب كيميائي طبيعي آخر تم استخلاصه لأول مرة من نوافير البحر، أحد الأحياء البحرية "

مركب ترابكتدين هو نسخة توليفية لمركب كيميائي طبيعي آخر تم استخلاصه لأول مرة من نوافير البحر، أحد الأحياء البحرية، ونال ترخيصا بالتسويق في أوروبا لعلاج المرضى المصابين بحالة متقدمة من أورام الأنسجة اللينة الخبيثة (سركوما). في هذه التجربة العلاجية الجديدة، قام فريق بحث دولي بدراسة فعالية ترابكتدين ودوكسوروبسين في علاج 672 حالة لمعاودة سرطان المبيض بعد تلقي المريضات خط العلاج الكيميائي الأول.

تلقى نصف المريضات علاجا مزدوجا من دوكسوروبسين وترابكتدين مرة واحدة كل ثلاثة أسابيع، بينما تلقى النصف الآخر جرعة أكبر من دوكسوروبسين فقط لمرة واحدة كل أربعة أسابيع.

نتائج مشجعة

وقد جد الباحثون أن متوسط فترة بقاء (حياة) المريضات بدون معاودة المرض -بعد العلاج المزدوج بالعقارين- هو 7.3 أشهر، بينما بلغ ذلك المتوسط لدى المريضات المعالجات بعقار دوكسوروبسين منفردا 5.8 أشهر.

أما المريضات اللاتي عاودهن المرض بعد الخط العلاجي الأول بأكثر من ستة شهور فقد جاء متوسط بقائهن بدون معاودة المرض بعد العلاج المزدوج 9.2 أشهر، مقارنة بمتوسط 7.5 أشهر للمريضات اللاتي عولجن بعقار دوكسوروبسين منفردا.

في المحصّلة، يبدو عقار ترابكتدين فعالا في علاج سائر المجموعات الفرعية لسرطان المبيض بين المشاركات في التجربة. ولكن شأنه شأن جميع العقاقير الكيميائية الفاعلة يكون أكثر فعالية بين الحالات التي تطول فيها الفترات بين تلقي الخط العلاجي (الكيميائي) الأول وبين معاودة المرض.

يشار إلى أن التجارب العلاجية الإيجابية (الناجحة) لحالات معاودة سرطان المبيض نادرة فعلا، وتؤدي دائما تقريبا إلى نظم علاجية معتمدة جديدة. هذا الجمع علاجيا بين العقارين سيكون بدون شك موضع تقييم حذر لدى إدارة الغذاء والدواء. وإذا ما اعتمد فسيمنح مريضات سرطان المبيض خيارا علاجيا آخر تشتد إليه الحاجة.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

الكركم يخفض خطر الإصابة بالسرطان والزهايمر

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/9/24/1_848916_1_23.jpg

قال باحثان أميركيان إن الدراسة التي أجرياها على نبتة الكركم أظهرت أنها تخفض خطر الإصابة بمرضي السرطان والزهايمر وقد تخفف من احتمال الإصابة بالجلطة الدماغية. وأجرى الباحثان جاي ماكراكين وكريشنان دانباني من كلية جورجيا الطبية دراسة على هذه النبتة التي تنتمي إلى عائلة الزنجبيل، وذلك بدس بعض منها في أطعمة حيوانات مختبر، حيث تبين أنها خففت من النزف الدموي في أدمغتها.

وأوضح ماكراكين أن الدراسة أظهرت أن استخدام هذه المادة الصفراء قلص بشكل كبير حجم الخثرات الدموية عند حيوانات المختبر ولكن من دون أن يعرف السبب وراء ذلك. وأذاب الباحثان مسحوق الكركم الأصفر في زيت الذرة ثم حقنوا عينات منه في بطون حيوانات تعاني من النزف الدموي في الدماغ ثلاث مرات في ساعات ثلاث.

وقال ماكراكين إنه بالإمكان حقن المرضى بهذه الإبر عبر الوريد، معربا عن اعتقاده بأن هذه المادة التي تحتوي على مواد مضاد للأكسدة والالتهابات يمكن أن تلعب دورا هاما في منع الإصابة بالجلطة الدماغية. وأشارت "الجمعية الأميركية للجلطات الدماغية" إلى أن 17% من هذه الجلطات تترافق مع نزف في الدماغ، وعادة تصيب الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم.

الهتون
16-Oct-2008, 09:25
يعطيك العالفيه اخوي

موضوع مفيد ..
الله يعطيك على قد نيتك ..

bode
19-Oct-2008, 02:04
مضادات سرطانية طبيعية من خلايا الجسم

طلال سلامة من روما: هل نستطيع خداع السرطان عبر إنتاج سم طبيعي يقف له بالمرصاد لقتله؟ يجيبنا على هذا السؤال الباحثون في مستشفى "سان رافايل" بمدينة ميلانو الذين طوروا علاجاً جينياً مضاداً للسرطان أطلقوا عليه اسم "حصان طروادة". للآن، جرى اختبار العلاج على الحيوانات المختبرية حصراً بيد أن نتائجه الواعدة قد تفتح الأبواب أمام تطبيقات نوعية على البشر، في السنوات القادمة.

في التفاصيل، قام الباحثون بالمختبر بتدريب خلايا المنشأ في الدم(تدعى Tem وتساهم عادة في نمو السرطان) على إنتاج بروتين طبيعي معروف بمزاياه المضادة للسرطان. انه الانترفيرون ألفا.

هكذا، تصل هذه الخلايا "المدربة" الى الكتلة السرطانية، إنما، وبدلاً من تغذيتها كما تفعل عادة، تقوم هذه الخلايا بتسميمها غدراً. بفضل العلاج الجيني، تصل خلايا "تيم" (Tem) الى السرطان لتحرير الانترفيرون ألفا. خلال التجارب على الحيوانات المختبرية، ساعد هذا الدواء الطبيعي على إبطاء، وفي بعض الحالات، وقف تطور السرطان أم الحد من انتشار ثانوياته "ميتاستاسيس".

هذا وتنتج الخلايا الانترفيرون ألفا لحماية الجسم من الالتهابات الفيروسية. لذلك، يتم استعماله اليوم لعلاج سرطان الكلية والميلانوما وبعض أنواع سرطان الدم. مع ذلك، فان فعالية هذا الانترفيرون محدودة بسبب صعوبة إرساله بالجرعات المناسبة الى الكتلة السرطانية. في السابق، حاول الأطباء استعمال جرعات أعلى منه لكن طريقتهم جلبت معها آثاراً جانبية على المرضى مما أجبر الأطباء على هجرة العلاج.

بواسطة الاستراتيجية العلاجية الإيطالية الجديدة، قد يلجأ الأطباء الى جرعات صغيرة من الانترفيرون ألفا لوقف تطور السرطان أم الحد من انتشاره خارج مركزه الرئيسي بالجسم. بمعنى آخر، فان العلاج الجيني الذي يعمد على تدريب(تعديل) خلايا "تيم" المنتجة للانترفيرون ألفا سيؤدي مستقبلاً الى إنتاج دواء قادر على تحرير هذه المضادات الطبيعية(الانترفيرون) بصورة مستمرة داخل الكتلة السرطانية فقط. هكذا، يتفادى المريض الآثار السامة لتعاطي الأدوية والحقن المعيارية.

§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§

دواء جديد لمكافحة سرطان البنكرياس

طلال سلامة من روما: توصل الباحثون السويديون، في معهد كارولينسكا في استوكهولم، الى فبركة دواء جديد قادر على تدمير الأوعية الدموية التي تنمو حول سرطان غدة البنكرياس وتغذيها. الآن، دخل هذا الدواء مرحلته التجريبية الثانية التي شملت عدداً من المتطوعين المصابين بهذا السرطان إنما غير القابلين للخضوع إلى الجراحة لأسباب عدة صحية وتقنية. قبل الاختبار، خضع المتطوعون أنفسهم لتجربة دواء، يستعمل في جلسات العلاج الكيميائي(لمعالجة أنواع عدة من السرطان) ويدعى "باكليتاكسيل" (Paclitaxel)، بهدف تقويم فعاليته وأمنه على صحة المرضى. بيد أن هذا الدواء لم يجلب معه المنافع على المرضى المصابين بسرطان البنكرياس.

يدعى الدواء الجديد "ايندوتاغ واحد" (EndoTAG-1) ويتم أخذه مرتين أسبوعياً سوية مع دواء آخر يدعى "جيمسايتابين" (Gemcitabine) يؤخذ عادة مرة واحدة أسبوعياً ويعتبر العلاج المعياري لسرطان البنكرياس.

للآن، تعد نتائج الدواء الجديد واعدة. فمعدل بقاء المرضى على قيد الحياة، مقارنة بالعلاج المعياري، تضاعف مرتين تقريباً. على بعد سنة من المتابعة، وصل معدل بقاء المرضى، الذين عولجوا بالدواء "جيمسايتابين"، الى 7.2 أشهر مقارنة ب13.6 شهراً لدى المرضى الذين عولجوا بالدواءين "جيمسايتابين" و"ايندوتاغ واحد" معاً. قريباً، سيبدأ الباحثون المرحلة الثالثة والأخيرة على الدواء "ايندوتاغ واحد" قبل تقديم طلب الموافقة على تسويقه الى السلطات الصحية المختصة. علاوة على ذلك، قد يلعب مرض التهاب الكبد الفيروسي "ب" دوراً في زيادة خطر تطوير سرطان البنكرياس.

§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§

دم سمك القرش ينعش أمل مكافحة السرطان

بعض الأجسام المضادة للقرش قد تصمد داخل أمعاء بشرية شديدة القساوة

يرى علماء أستراليون أن الأجسام المضادة الموجودة في دم سمك القرش قد تحتوي على مادة تساعد على مكافحة السرطان. ويمتلك سمك القرش جهاز مناعة شبيها بجهاز المناعة البشري، لكن الأجسام المضادة -الجزيئات التي تقاوم الأمراض- لديه جد طيعة. ويعتقد الباحثون أنه يمكن الاستفادة من هذه الخاصية للمساعدة على إبطاء وتيرة انتشار أمراض من قبيل السرطان.

كما قد تمكن من إعداد جيل جديد من الأدوية. ووجد الباحثون الأستراليون أن الأجسام المضادة في دم سمك القرش تتحمل درجات حرارة مرتفعة، ومحيطا يتسم بارتفاع درجة الحموضة أو القلوية. ما يعني أنها يمكن أن تصمد في الوسط المعوي شديد القساوة للبشر.

ويرى العلماء أن ميزة الصمود هذه ضرورية لإعداد قرص طبي لمكافحة السرطان. وقال البروفسور ميك فولي -الأستاذ في جامعة لاتروب بملبورن- إن جزيئات جهاز مناعة القرش تمتلك القدرة على الالتصاق بالخلايا السرطانية والحد من انتشارها.

§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§

تناول اللحوم يزيد مخاطر الإصابة بسرطان البروستات


http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45087000/jpg/_45087926_203.jpg

النظام الغذائي قد يؤثر على احتمالات الاصابة بالسرطان


أظهرت دراسة قام بها باحثون في جامعة أكسفورد أن تناول اللحوم والالبان قد يزيد من احتمالات الاصابة بسرطان البروستات. ويقول الباحثون إن تناول اللحوم والألبان يزيد من انتاج هرمون (جروث فاكتور ون) الشبيه بالانسولين الذي يساعد بدوره على نمو الخلايا.

وتكشف الدراسة التي شارك فيها تسعة آلاف رجل ان الرجال الذين لديهم نسبة اعلى من الهرمون المذكور في الدم هم أكثر عرضة بنسبة 40% للإصابة بسرطان البروستات من أؤلئك الذين لديهم نسبة أقل من الهرمون.

ويقوم هرمون النمو (آي جي إف واحد) بدور أساسي في عملية النمو والتطور بالنسبة للأطفال والمراهقين. كما يقوم الهرمون بتنظيم عملية نمو وموت الخلايا بالنسبة للبالغين، ويؤثر على الخلايا التي وصلت الى نهاية حياتها الطبيعية في جسم الإنسان.

درجة غير معروفة

وقال الدكتور أندرو رودن قائد فريق البحث إن النسبة التي يؤثر بها النظام الغذائي على نمو الهرمون غير معروفة بدقة. ولكنه أشار الى أن هذه النسبة قد تكون أعلى بنسبة 15% بين أؤلئك الذين يتناولون اللحوم والالبان بشكل أكبر.

وأضاف الدكتور رودن إن هناك حاجة لتحديد عوامل وأسباب احتمال الاصابة بسرطان البروستات، خصوصا بالنسبة لأؤلئك الذين يخضعون للعلاج أو يضطرون لتغيير نمط حياتهم. وعقب بالقول: نعرف الآن أن هذا العامل مرتبط بالمرض، ويمكننا البدء باختبار عاملا الغذاء و أسلوب الحياة وكيف يمكنهما التأثير وإلى أي مدى يمكن أن يسهم هذان العاملان في تقليل خطورة المرض".

وأوضح الدكتور رودن إن هرمون النمو لا يزيد فقط احتمالات الاصابة بسرطان البروستات ولكنه يساعد في انتشار الأورام بشكل عام. وتظهر الابحاث أن الخلايا التي تطعم بهرمون النمو تنمو بشكل أسرع، إلا أن الدكتور وردن صرح بأنه لا يمكن استخدام قياس نسبة هرمون النمو في الدم لتطوير مقياس جديد للكشف عن سرطان البروستات. تجدر الاشارة الى أنه يتم المملكة المتحدة تشخيص 34 ألف حالة من سرطان البروتستات كل عام، كما يقضي عشرة آلاف رجل سنويا بسبب المرض.

§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§

طفرة في الوقاية من سرطان عنق الرحم

تفيد تقارير ان لقاحا ضد اثنين من الفيروسات التي تؤدي الى معظم حالات الاصابة بسرطان عنق الرحم قد جرى اختباره بفعالية بلغت 100% وان هذا اللقاح قد يكون متوفرا في الأسواق خلال سنة. وكان لقاح "Gardasil" فعالا في مقاومة فيروس بابيلوما البشري (HPV) المسؤول عن 70% من حالات الاصابة بسرطان عنق الرحم.

وقد شاركت 12167 امرأة تتراوح أعمارهن بين 16-21 سنة من 13 بلدا بما فيها بريطانيا في التجارب التي أجريت على اللقاح. ويعتقد الباحثون ان اللقاح فعال بدرجة أكبر في حال اعطائه للفتيات قبل سن البلوغ ولكن يخشى البعض من أن يؤدي ذلك الى تشجيع ممارسة الجنس قبل النضوج. ويؤدي سرطان عنق الرحم الى وفاة 274 ألف امرأة في جميع أنحاء العالم كل سنة .

وقد أثبتت التجارب التي أجريت على اللقاح والمسماة "المستقبل 2" والتي استمرت سنتين انه كان فعالا بنسة 100% في منع حدوث المراحل الأولية من سرطان عنق الرحم وكذلك أدى الى تفادي حدوث أعراض غير عادية يسببها نوعان من فيروس (HPV) وهما فصيلة 16 وفصيلة 18. وكانت تجربة أخرى أضيق نطاقا شاركت بها 277 امرأة قد انتهت بنتائج مشابهة.

وقالت د. ان ساروسكي وهي مستشارة طبية من معهد أبحاث السرطان في بريطانيا "ان هذه النتائج تؤكد أدلة متنامية تم التوصل اليها سابقا تشير الى ان اللقاح المضاد لسرطان عنق الرحم يبشر بنتائج طيبة في المستقبل".

وأضافت ساروسكي انه "يبدو انه سيكون بالامكان تفادي معظم الحالات قريبا". وأشارت الى ان أفضل طريقة للتعامل التي تسببها فيروسات هي منع حدوثها أصلا باستخدام لقاح. وقالت البروفيسورة مارجريت ستانلي من جامعة كامبرج " ان نتائج تجربة "المستقبل 2" هي مثيرة جدا بسبب عدد المشاركين بها ونسبة نجاحها التي بلغت 100%.

وكذلك وجد البروفيسور بيتر ريجبي مدير معهد أبحاث السرطان نتائج التجارب المشار اليها مثيرة وقال: "يتم تشخيص سرطان الرحم عند ثلاثة الاف امرأة في بريطانيا سنويا، لذلك فهو أمر مثير ان نسمع ان بالامكان التقليل من هذا العدد بشكل جذري في المستقبل المنظور".

استصدار التراخيص

يتوقع أن تتقدم الشركات التي تقوم بتصنيع اللقاح (Gardasil) بطلب الى ادارة الأغذية والعلاجات الأمريكية لاستصدار رخصة لتسويق اللقاح قبل نهاية السنة. وسيتبع هذا الطلب طلب اخر لوكالة الأدوية الأوروبية. وتقوم شركة بريطانية بفحص لقاح مشابه مضاد لفيروس HVP يدعى cervarix.

ومع ان فيروس HVP ينتقل عبر الاتصال الجنسي، الا ان هناك احتمالا لاعطاء اللقاح للفتيات في سن بين العاشرة والثالثة عشرة ، مما أثار انتقادات بامكانية أن يؤدي ذلك الى تشجيع الفتيات على البدء بالنشاط الجنسي في وقت مبكر.

§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§

شريحة مشعة لتدمير الخلايا السرطانية

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40200000/jpg/_40200516_cancer_main_203.jpg

الطريقة الجديدة تدمر الخلايا السرطانية فقط

لجأ الأطباء في سنغافورة إلى وسيلة جديدة لعلاج سرطان الكبد. ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى متحدثة باسم مستشفى سنغافورة العام القول "إن الأطباء لجأوا إلى زرع خلية مشعة لتدمير الخلايا السرطانية وإطالة حياة المرضى الذين يصعب إجراء عمليات جراحية لهم".

وقالت المتحدثة إنه تم تجربة هذه الطريقة مع ثمانية مرضى حيث تم زرع الشريحة المشعة التي أطلق عليها إسم براشيسيل والقادرة على قتل خلايا خبيثة في نطاق 1,5 سنتيمتر. وأضافت قائلة إن خمسة من المرضى الثمانية تقلصت الأورام لديهم بنسب تراوحت بين 11 و60 بالمئة. وقد تبنى الأطباء في سنغافورة هذا الأسلوب الذي طوره في البداية وزارة الدفاع البريطانية. وينتج شريحة براشيسيل شركة سيفيديا المسجلة في أستراليا.

وقالت صحيفة ستريت تايمز إن مريض سرطان الكبد في مراحله المتأخرة عادة ما يموت خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرا ولكن العلاج الجديد قد يطيل عمره فيما ينتظر الحصول على عملية زرع كبد. وقال الدكتور أنطوني جوه، مستشار الطب النووي والمشرف على طريقة العلاج الجديدة، إن هذه الشرائح أثبتت أنها آمنة بدرجة كبيرة حيث أنها لا تستهدف الخلايا السليمة.

وتوجد حاليا خطط لتجربة الطريقة الجديدة مع عدد يتراوح بين 30 و40 مريضا من آسيا ونيوزيلاندا في العام المقبل. وإذا تواصل نجاح هذا الأسلوب فان براشيسيل يمكن أن تكون في الأسواق بحلول عام 2007 كما يمكن تطويرها لعلاج مرضى السرطانات الأخرى الذين يصعب إجراء جراحات لهم.

§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§

مادة تستخرج من اعشاب تشبه النعناع تكافح السرطان

قال باحثون انهم وجدوا ان مادة مستخرجة من اعشاب صينية تشبه النعناع يمكن استخدامها في مكافحة السرطان. واوضح الباحثون ان عقارا يعتمد على المادة المستخرجة من اعشاب "سكوتيلاريا بارباتا" مفيد لعلاج السرطان لانه يدمر الاوعية الدموية التي تغذي الاورام.

وقال الباحثون ان الاثار الجانبية لهذا العقار اقل من تلك التي تسببها وسائل العلاج التقليدية التي تهاجم الخلايا السليمة بالاضافة الى الخلايا السرطانية. ويأمل البروفسور الان ماكجون وزملاؤه في جامعة سالفورد في اختبار العقار على مرضى السرطان قريبا. ويجري اختبار العقار الان في المختبر على خلايا سرطانية بشرية من اورام مثل سرطان الثدي والرئة.

ويعمل العقار عن طريق مهاجمة الاوعية الدم السرطانية ويقضي على السرطان عن طريق عرقلة وصول الاكسجين والمواد الغذائية اليها. وقالت الدكتورة سيلفي داكي التي شاركت في البحث "اذا استهدفت الاوعية فانك توقف وصول الغذاء الى الورم وتمنع الورم من الانتشار."

واضافت ان العقار انتقائي جدا لانه يستهدف الاوعية السرطانية فقط ولا يهاجم الاوعية التي تغذي الانسجة السليمة. وقالت داكي "تستهدف الادوية التقليدية في المعتاد الخلايا السرطانية والخلايا الطبيعية ايضا. ويسبب ذلك الكثير من الاثار الجانبية. اما عقارنا فانه انتقائي للغاية لانه يستهدف الاوعية التي تغذي الورم فقط ولا يهاجم الاوعية الدموية الطبيعية."

واردفت "نعتقد اننا سنتفادى حدوث اثار جانبية كثيرة غير مرغوب فيها تسببها وسائل العلاج التقليدية."

ويعمل العلماء لدى مؤسسة خيرية يطلق عليها "كيدسكان" انشأتها جامعة سالفورد لتمويل بحث بشأن انتاج عقاقير جديدة لمكافحة سرطان الاطفال. ويأمل الفريق في الحصول على مزيد من الامول لاختبار العقار على المرضى في السنوات القليلة القادمة. وقال البروفسور ماكجون ""من الواضح ان امامنا الكثير من العمل لانجازه قبل تقييم هذا العلاج على المرضى. لكن مجال البحث مثير جدا."

واضاف "تحتاج جميع انواع السرطان الى تغذيتها عن طريق الدم حتى تعيش وتنمو. اذا نجحنا في استهداف هذه الاوعية الدموية سيكون لدينا علاج يمكن ان يكافح جميع انواع السرطان عند الاطفال والكبار." وقال الدكتور جراهام كولينج من معهد بيترسون لابحاث السرطان في مانشستر "هذه النتائج تبدو مثيرة جدا. هناك عدد من العقاقير يجري تطويرها تعمل بنفس الالية لكنها جميعا مختلفة بعض الشيء." واضاف "التوجه الحديث هو مزج جميع العقاقير مع بعضها البعض حتى تحقق نتائج افضل. وكلما زاد عدد العقاقير التي يجري اختبارها عياديا كلما كان الامر افضل."

وقال متحدث باسم معهد ابحاث السرطان البريطاني "اعشاب سكوتيلاريا بارباتا تستخدم منذ فترة طويلة في الطب التقليدي الصيني لعلاج عدة امراض من بينها بعض انواع السرطان. ولذلك فان نتائج البحث مثيرة جدا ويتعين اجراء المزيد من الابحاث على مكونات هذه الاعشاب بالتأكيد."

§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§

هواء ملوث بالمواد السرطانية في تشيكيا

الياس توما من براغ : حذر تقرير حديث لوزارة البيئة التشيكية رفع إلى الحكومة من أن أكثر من نصف عدد سكان تشيكيا تنفسوا العام الماضي هواء ملوثا تجاوزت فيه نسبة المواد التي تسبب السرطان الحدود المسموح بها .

وأشار التقرير إلى أن نيترونات بينزو وبيرين التي تنطلق من جراء احتراق الفحم والنفط وإنتاج فحم الكوك والحديد تم تسجيلها في الهواء من قبل 22 محطة رصد من اصل 31 وان تجاوز الحد الأقصى لهذه المواد قد تم تسجليه في 4,9 بالمائة من مساحة البلاد يعيش فيها 51 المائة من سكان تشيكيا .

وقد علق على هذه المعطيات رئيس الجمعية التشيكية لمكافحة الأمراض السرطانية مدير معهد ماساريك للأبحاث السرطانية في جامعة برنو البروفيسور ييرجي فورليتشيك بالقول إن هذا الأمر بالتأكيد ليس جيدا فانا أعيش ضمن اعتقاد بان وضع الهواء في تشيكيا يتحسن وليس يتراجع .

واعتبر أن هذا الأمر يمكن أن يكون احد الأسباب الرئيسية للنمو الحاصل في عدد الإصابات بالأمراض السرطانية المميتة ولاسيما في مقاطعتي تشيكيا و مورافيا غير انه شدد بالمقابل على أن نشوء الأمراض السرطانية يعود لعوامل كثيرة أخرى غير البيئة . وأوضح أن السبب الرئيسي مثلا في نشوء سرطان الرئة يعود للتدخين الذي يثقل على الإنسان أكثر من الوسط الطبيعي ، غير انه أكد بالمقابل أن معطيات وزارة البيئة يجب أن تدفع الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من عملية تلويث الهواء الذي يستنشقه المواطنون هنا .

وبالتوافق مع هذا الرأي يقول البروفيسور يارومير موسيل رئيس قسم الرئة في المشفى الجامعي " موتول " بالعاصمة براغ بان تقرير وزارة البيئة مثل مفاجأة بالنسبة له لان الحديث يتكرر هنا عن أن نوعية الهواء تتحسن في تشيكيا .

وأضاف أن حالات الإصابة بسرطانات الرئة لا تزداد في تشيكيا حاليا غيران استمرار وضع الهواء على هذا النحو سينعكس بالتأكيد مستقبلا من خلال تصاعد حالات الإصابة بها مؤكدا هو الأخر أن نشوء مرض سرطان الرئة يعود لجملة من العوامل من أهمها المورثات ونوعية النظام الصحي وليس فقط بتأثير الوسط الطبيعي .

وعلى خلاف تقييم الأوسط المتخصصة والعلمية يعتقد وزير الصحة توماش يولينيك أن وضع البيئة والمناخ في تشيكيا يتحسنان بشكل عام معتبرا أن وزارة البيئة تكافح ضد الأماكن التي تتم فيها التدفئة بوسائل محلية والتي تنطلق منها إلى الجو مواد ضارة أكثر . واعتبر أن التقرير يقدم حقيقة واحدة فيما تتأثر صحة السكان بعوامل أخرى عديدة لكنه اعترف أن تخفيض المواد السامة في الجو هو مهمة مستمرة للحكومة .

nadus
08-Dec-2008, 12:35
مشكوووور على المعلومات المفيدة والقيمة

في انتظار الجديد

لك كل التحايا

نجاة الفرسي
20-Dec-2008, 03:49
بارك الله فيك وجزيت خير الجزاء

bode
29-Mar-2009, 05:29
الشاي الساخن جدا يزيد احتمال الإصابة بسرطان المريء



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/3/27/1_902488_1_34.jpg




أظهرت دراسة نشرت نتائجها مجلة بريتيش مديكال جورنال أن الرغبة في احتساء الشاي الساخن جدا قد تكون مرتبطة بسرطان المريء، كما أن خطر الإصابة بهذا المرض قد يزيد ثمانية أضعاف نتيجة شرب الشاي أو القهوة في حالة تجاوز درجة حرارتهما 70 درجة مئوية.



صحيفة تايمز البريطانية التي أوردت ملخصا لما جاء في هذه الدراسة قالت إن الباحثين تابعوا عادات شرب الشاي لدى 300 شخص مصاب بهذا المرض ومجموعة من 571 شخصا يقطنون في نفس المنطقة وهي ولاية غولستان الإيرانية التي يشتهر أهلها بشرب الشاي الساخن جدا وبارتفاع نسبة الإصابة بسرطان المريء بينهم.



وتوصلت الدراسة إلى أن الذين يشربون الشاي دافئا أو فاترا (أقل من 65 درجة مئوية) تقل بينهم نسبة الإصابة بسرطان المريء بالنصف مقارنة بمن يتناولونه ودرجة حرارته ما بين 65 و69 درجة مئوية، بينما تبين أن شربه في درجة 70 مئوية له علاقة بزيادة خطر الإصابة بهذا السرطان ثمانية أضعاف.



كما تبين أن شرب الشاي بعد أقل من دقيقتين, بدلا من أربع أو خمس دقائق, من إبعاده عن مصدر الحرارة، يزيد خطر الإصابة بهذا المرض خمسة أضعاف, غير أنه لم تلاحظ علاقة بين كمية الشاي والخطر المذكور.



يشار إلى أن سرطان المريء يقتل سنويا أكثر من نصف مليون شخص عبر العالم, علما بأن السبب الرئيسي لهذا المرض في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية هو التدخين وتناول الكحول، وقد تبين أنه يندر تناولهما في ولاية غولستان التي لوحظ تزايد هذا النوع من السرطانات فيها بشكل لافت.



المصدر:تايمز



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



فحص "خزعة" سرطان الثدي المعاود يغير مسار العلاج




http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/10/29/1_862083_1_28.jpg




يعتمد العلاج الذي يصفه الأطباء لحالات معاودة سرطان الثدي على خصائص سرطان الثدي الأصلي، لكن فريق بحث من تورنتو بكندا أتم مؤخراً أول دراسة في العالم تقارن أورام سرطان الثدي الأصلية بالعينات النسيجية (الخزعات) المستخرجة مما يشتبه في أنها أورام معاودة بموضع آخر في الجسم، بحسب خدمة "ساينس ديلي".


ووجد الباحثون أن مقارنة الخزعات أدت إلى تغيير جوهري في مسار علاج 20% من المريضات المشتبه في معاودة أورامهن السرطانية. وفي بعض الحالات كان التغيير يطال نوع العقاقير أو العلاجات المستخدمة، وفي حالات أخرى أظهرت الخزعات أن المريضات ليس لديهن في الواقع أورام خبيثة متقدمة، بل هي حالات حميدة.


ويقول الدكتور مارك كلَمُنز قائد فريق البحث وإخصائي أورام الثدي ببرنامج سرطان الثدي في مستشفى الأميرة مرغاريت وشبكة الصحة الجامعية بتورنتو، إن النتائج تظهر إمكانية تغير السرطانات مع مرور الوقت، ولذلك لا تستجيب للعلاجات التي كانت ملائمة للسرطان الأصلي.


ويضيف الباحث أن هذه النتائج الأولية "تقود إلى اتجاه جديد، بينما نحاول أن نفهم أكثر لماذا لا تستجيب بعض المريضات للعلاج. هذه المعرفة ستساعد الأطباء في سعيهم لتصويب خطة العلاج، وتقديم العقاقير المناسبة للمريض المناسب وفي الوقت المناسب".وفي هذه الدراسة الممولة من المؤسسة الكندية لسرطان الثدي بمنطقة أونتاريو، قام الدكتور كلَمُنز وزملاؤه بتقييم 29 خزعة من أورام معاودة مأخوذة من مريضات انتشر سرطان الثدي لديهن إلى العظام أو الجلد أو العقد اللمفاوية أو الرئة أو الكبد.


تغير التشخيص


وقارن علماء دراسة الأمراض (الباثولوجيون) نتائج السرطان الأصلي بنتائج الخزعات الجديدة بواسطة تحليل المؤشرات التنبؤية الدالة على المرض وتؤثر في نمو أورام سرطان الثدي، مثل هرموني الإستروجين والبروجستيرون. فوجود أو غياب أو مزيج هذه المؤشرات الدالة تكوّن الخارطة التي يستخدمها أخصائيو الأورام لتحديد العلاج الأكثر فعالية لكل مريضة.


ولم يتغير التشخيص في 15 حالة، بينما تغيرت مؤشرات الأورام في عشر حالات. وفي ثلاث حالات شعرت المريضات بانبثاث سرطان الثدي، وتبين أنها أورام حميدة. وفي حالة واحدة كان السرطان المعاود نوعاً مختلفاً تماماً وهو سرطان لمفوما، ويعالج بطريقة مختلفة تماماً عن سرطان الثدي.


وتلفت الدكتورة كريستين سيمونز -المشاركة في إعداد الدراسة- إلى أن بعض النساء تغير مسار علاجهن بشكل كبير وفقاً لنتائج الدراسة، وأدى ذلك إلى فرق واضح في حياتهن.ومن ذلك أن نتائج الخزعة عند إحدى المريضات بينت أنها غير مصابة بسرطان في عمودها الفقري، في حين كانت تحاول منذ عامين التكيف مع تشخيصها بهذا السرطان.


المصدر:الجزيرة



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



الكافيين يفتح آفاقا للوقاية من سرطان الجلد
الباحثون اكتشفوا آلية ارتباط الكافيين بخفض سرطان الجلد



وجدت دراسات سابقة أن الكافيين قد يوفر وقاية من سرطان الجلد، لكن دراسة جديدة أجريت مؤخرا قد تفسر السبب وراء ذلك، حيث اكتشف الباحثون ما يظنونه آلية ارتباط الكافيين بخفض سرطان الجلد، ويأملون أن يصبح هذا المركب أحد مكونات المراهم الواقية من أشعة الشمس، بحسب هِلث ذي نيوز.أجرى الدراسة فريق بحث من جامعة واشنطن بمدينة سياتل، بقيادة أستاذ طب الجلد بالجامعة الدكتور پول إنغهَيم ونشرت حصيلة نتائجها بدورية مجلة "طب الأمراض الجلدية البحثي".


ويعتقد الباحثون أنهم قد توصلوا إلى آلية تفسر ارتباط مادة الكافيين بتراجع سرطان الجلد. ودرس الباحثون تأثير الكافيين على خلايا الجلد البشري بالمختبر، حيث عرضوها للأشعة فوق البنفسجية. ووجدوا أنه في الخلايا التالفة بسببها، قام الكافيين بتعطيل بروتين "ATR-Chk1"، الذي قاد الخلايا التالفة للتدمير الذاتي. لكنهم لم يجدوا للكافيين أثرا على الخلايا غير التالفة.


المعلوم أن بروتين "ATR-Chk1" أساسي للخلايا التالفة السريعة النمو، بيد أن الكافيين يستهدف بالتحديد خلايا تالفة قد تصبح خلايا سرطانية. فالكافيين يضاعف عدد الخلايا التالفة التي تموت بشكل طبيعي بعد إعطائها جرعة من الأشعة فوق البنفسجية.



وقاية وإزالة الخلايا


هذه هي الآلية البيولوجية التي تفسر مشاهدات العلماء لدى تناول الكافيين بالفم منذ سنوات عديدة. لكن لا ينبغي زيادة كميات مشروبات الكافيين التي يتم تناولها للوقاية من سرطان الجلد.


فتأثير زيادة كبيرة من هذه المشروبات لعدة سنوات صغير نسبيا. لكن الأشخاص الذين يفضلون هذه المشروبات سيجدون سببا آخر لتناولها.


كذلك اختبر الباحثون وضع الكافيين مباشرة على الجلد، ووجدوا أنه يكبت تفاقم سرطان الجلد بنسبة 72% لدى الفئران، في حين تمضي الدراسات التجريبية على البشر قدما ولكن ببطء.ويؤمل إنتاج مستحضرات كافيين لاستخدمها على الجلد كوقاية من سرطان الجلد. فقد يستخدم الكافيين للواقية من الشمس والتخلص من الخلايا التالفة منعا لتسرطنها، بل وربما من المعقول تماما إضافته إلى مستحضرات الدهون الواقية من أشعة الشمس.


من ناحية أخرى، ينصح خبراء طب الجلد بالتحقق من صدقية النتائج قبل أي تطبيقات إكلينيكية أو علاجية. فخلاصة الدراسة أن الكافيين قد يستخدم كمركب مفيد في إزالة الخلايا التالفة جينيا بسبب الأشعة فوق البنفسجية، لمنعها من التكاثر. وهذا قد يساعد على منع تفاقم سرطان الجلد.



تجارب واسعة


من المثير أن الكافيين الذي يرتبط عادة بدلالة سلبية قد أظهر إمكانية خفض احتمالات الإصابة بسرطانات الجلد، عدا الميلانوما، في دراسات وبائية متعددة.في المقابل، صرح علماء من مؤسسة سرطان الجلد بأن المؤسسة لا تعتقد بثبوت البرهان على أن الكافيين يخفض مخاطر الإصابة بسرطان الجلد، رغم أن الفكرة بحد ذاتها مثيرة للاهتمام وكانت موضوعا لأبحاث سابقة.


وسيستغرق الأمر سنوات من التجارب الواسعة للوقوف على ما إذا كان هذا أسلوبا مجديا في الوقاية من سرطان الجلد.ولم تناقش الدراسة كميات الكافيين الكافية للحصول على فائدة وقائية فعلية. فكثير من الناس يتناولون كميات كبيرة من الكافيين يوميا، ورغم ذلك يصابون بسرطان الجلد. لذلك تبقى الوقاية من أشعة الشمس هي الطريقة الوحيدة المؤكدة للحيلولة دون الإصابة بالسرطان.



المصدر:الجزيرة



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


مؤشرات الإصابة بسرطان الدم تسبق تشخيصه بسنوات



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/6/3/1_696619_1_23.jpg

اكتشف فريق بحثي أميركي من المعهد القومي للسرطان، وإدارة الغذاء والدواء، خلايا دم بيضاء غير طبيعية لدى مرضى اللوكيميا اللمفاوية المزمنة (سرطان الدم)، قبل تشخيص إصابتهم بها بأكثر من ست سنوات.ويساعد الاكتشاف على فهم أفضل لمراحل المرض المبكرة ومسار تفاقمه.


وفرز الباحثون 45 فردا سليما من السرطان بين حوالي 77 ألفا، شاركوا في مشروع قومي لإجراء فحوص مسحية لسرطانات البروستات والرئة والقولون والمستقيم والمبيض، لكنهم شُخِّصوا فيما بعد بالإصابة باللوكيميا اللمفاوية المزمنة.وكان لهؤلاء المشاركين عينات دم مجمدة ومتاحة للتحليل، جمعت منهم لدى دخولهم مشروع المسح.


وباستخدام تقنيات مختبر متطورة لتحليل عينات الدم، وجد الباحثون أن 44 من 45 مريضا باللوكيميا اللمفاوية المزمنة كانت لديهم حالة لمفاويات "خلايا -ب" الأحادية، قبل التشخيص بالمرض بفترات تتراوح بين 6 أشهر وأكثر من 6 سنوات.تم التعرف على هذه الخلايا بدراسة بروتينات سطح الخلية، أو مؤشرات المرض، باستخدام أسلوب يسمى "تعداد كريات التدفق"، وباستخدام تقنيات جزيئية للتأكد من وجود جينات "الغلوبلين" المناعي الثقيلة المتغيرة، الموجودة في حالات اللوكيميا اللمفاوية المزمنة.


وباستخدام كل من الأسلوبين تم التأكد من وجود لمفاويات "خلايا-ب" الأحادية الدالة على التغيرات الخلوية التي تسبق الإصابة الكاملة بالمرض، لدى جميع المشخصين به تقريبا.يذكر أن اللوكيميا اللمفاوية المزمنة هي سرطان دم، يتفاقم عادة ببطء على مدى سنوات، فتتراكم خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية، المسماة "خلايا-ب"، في الدم ونخاع العظام وقد يتأثر أيضًا الطحال والعقد اللمفاوية وأعضاء أخرى.



المصدر:الجزيرة


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



التفاح يقي النساء من مخاطر سرطان الثدي



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/4/5/1_782358_1_23.jpg



أكد باحث أميركي أن أكل تفاحة يوميا -على الأقل- بالإضافة إلى غيرها من الخضار والفواكه يخفض بشكل كبير مخاطر إصابة النساء بسرطان الثدي.وقال الباحث روي هاي ليو من جامعة كونيل في مدينة إيتاكا بولاية نيويورك إن دراساته الست التي نشرها العام الماضي تعطي دليلا متزايدا على أن أكل تفاحة يوقف نمو الأورام في ثدي الفئران، وأنه كلما زادت كمية التفاح زادت نسبة وقف النمو.


وسلطت دراسات ليو الضوء على أهمية الكيميائيات التي تعتمد على الضوء وتعرف باسم فينوليك أو فلافونويد الموجودة في التفاح وغيرها من الخضار والفواكه.وكان الباحث الأميركي وجد أن الورم المسوؤل بشكل رئيسي عن وفاة النساء المصابات بسرطان الثدي ونفوق الحيوانات التي لديها ورم سرطاني في الثدي، موجود في 81% من الأورام لدى الحيوانات التي أجرى عليها البحث.


واكتشف أن النسبة السابقة انخفضت إلى 57% و50% و23% عند الفئران التي أخذت كميات بسيطة ومتوسطة ومرتفعة -على التوالي- من مستخرج التفاح، أي ما يعادل تفاحة أو ثلاث أو ست تفاحات في اليوم عند البشر طوال فترة الدراسة التي دامت 24 أسبوعا.


كما توصل الباحث إلى أنه من أصل 25 نوعا من الفاكهة المستهلكة في الولايات المتحدة، فإن التفاح يؤمن 33% من الفينوليك التي يستهلكها الأميركيون سنويا.وأكد ليو أنه يشجع الجميع على أكل كميات متنوعة أكبر من الخضار والفواكه يوميا، مشيرا إلى أن دراساته توفر دليلا على أن زيادة استهلاك الفواكه والخضار تزود المستهلك بمزيد من الفينوليك التي تساهم بطريقة إيجابية في الحفاظ على الصحة.



المصدر:يو بي آي



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&




اختبارات تكشف فرص نجاة المريضات بسرطان الثدي



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/10/29/1_862083_1_23.jpg




قال باحثون كنديون إن الاختبارات التي تكشف طريقة تفاعل بروتينات مختلفة في الأورام يمكن أن تحدد فرص النجاة لدى مريضات سرطان الثدي.ويمكن -إذا كشفت هذه الاختبارات أن احتمالات النجاة المتاحة غير جيدة- أن يبدأ الأطباء على الفور في استخدام علاجات شديدة في الحال وإن كان من الصعب معرفة هل ستستجيب مريضة سرطان الثدي للعلاج أم لا.


وحلل الباحثون شبكات من البروتينات وعناصر كيماوية حيوية في العمليات الخلوية في أنسجة الأورام السرطانية الثديية لنحو 350 مريضة في الولايات المتحدة وأوروبا.وخلص البحث إلى أن الناجيات من المرض كان لديهن تنظيم لشبكة البروتين داخل الخلايا السرطانية مختلف عن اللاتي قضى المرض عليهن. وكتبوا في دورية التكنولوجيا الحيوية في الطبيعة أن رصد هذه التفاعلات البروتينية مكنهم من التكهن -بشكل صحيح بنسبة 82%- بفرص نجاة المريضات أم لا.


وقال جيف وارنا من مستشفى ماونت سيناي في تورونتو الذي قاد الدراسة "تعاملنا مع السرطان كمشكلة في كيفية تواصل البروتينات مع بعضها البعض أو كيف تتفاعل البروتينات مع بعضها البعض في شبكات"، وأضاف "يمكن أن يفيد هذا في توجيه العلاجات المناسبة لكل مريضة".


ودرس الباحثون 30 ألف تفاعل بروتيني لنحو 8000 نوع من البروتين ثم تعرفوا على مجموعة من البروتينات الرئيسية تشمل نحو 250 بروتينا لها أهمية في التعرف على فرص نجاة المريضة وغالبية هذه البروتينات تنظم عمل البروتينات الأخرى.


وحصل مستشفى ماونت سيناي على براءة الاختراع وشكل الباحثون شركة مقرها تورونتو واسمها داينيمو بايوسيستمز لبحث إمكانية طرح هذه التطبيقات على المستوى التجاري.وسرطان الثدي هو أكثر أنواع أمراض السرطان تسببا في وفاة النساء على مستوى العالم وتموت بسببه نحو 465 ألف مريضة سنويا.


المصدر:الألمانية



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



دراسة: نصف البريطانيات يتعافين من السرطان



أظهرت دراسة أوروبية واسعة أن نصف النساء وثلث الرجال من البريطانيين المصابين بمرض السرطان تمكنوا من الشفاء بعد الفحص المبكر واتباع العلاجات المناسبة، حسب ما ورد في صحيفة ديلي تلغراف البريطانية.


وأشارت الدراسة إلى أن 67.4% من النساء المصابات بسرطان الثدي، و39.9% من المصابين بسرطان القولون المستقيم في إنجلترا شفوا من المرض، إلى جانب 12.4% من الذين أصيبوا بسرطان المعدة، و44% ممن عانوا من سرطان البروستاتا.خبراء يقولون إن العديد من حالات السرطان قابلة للعلاج، ولكن معدلات النجاح متنوعة حسب الخدمات الصحية المقدمة للعلاج والتشخيص المبكر، مشيرين إلى أن فرص النجاح في التخلص من المرض باتت متزايدة إذا تم التشخيص مبكرا.


من جانبه قال البروفيسور مايك ريتشاردز -وهو المدير الوطني لخدمات السرطان- إن "ذلك يظهر أن العديد من المصابين بالسرطان يتمكنون من الشفاء، وهذا شيء هام وخبر طيب".وأضاف أن الفرق بيننا وبين الدول الأخرى يتعلق بالتشخيص المبكر، ولهذا من الأهمية بمكان رفع درجة الوعي والمعرفة بأعراض المرض والفوائد المترتبة على التشخيص المبكر، وهي الطريقة الأنسب لتحسين فرص الشفاء.


يذكر أن الدراسة أجريت على 49 سجلا تضم 13.5 مليون حالة تم تشخيصها ما بين 1988 و1999، وتوصلت إلى أن معدلات الشفاء من هذا المرض في أوروبا آخذة في الازدياد, وستنشر نتائجها اليوم في "يروبيان جورنال أوف كانسر".


وتأتي إيسلندا في المرتبة الأولى من حيث ارتفاع معدل فرص النجاح بالعلاج في أوساط الرجال المصابين به بنسبة 46.6%، يليها سويسرا والنرويج ثم السويد، غير أن نسبة إنجلترا لم تتجاوز 34.5%.أما بالنسبة للنساء فإن مرضى فرنسا هم الأوفر حظا في التعافي بنسبة 58.6%، ثم تأتي فنلندا والسويد، أما إنجلترا فكانت نسبتها 49.8%.

bode
31-Mar-2009, 01:42
ارتفاع مستمر لسرطان البروستات بالجزائر


تسجيل 3000 حالة جديدة سنويًا


الإثنين 30 مارس


كامل الشيرازي من الجزائر : ذكرت مراجع طبية جزائرية، أنّ سرطان غدة البروستات سائر إلى ارتفاع مستمر في الجزائر، حيث صارت الجهات المختصة تحصي ثلاثة آلاف حالة جديدة كل سنة، وصار هذا النوع من السرطان يشهد ارتفاعًا بخاصة منذ مطلع القرن الحالي عند الأشخاص المسنين، مثلما أصبح في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب الرجال في الجزائر ممن تجاوزوا عتبة الخمسين فما فوق، مع الإشارة أنّ الأرقام المتوفرة لا تعكس الحقيقة في ظل غياب سجل محلي دقيق حول مدى انتشار هذا النوع من السرطان.


وقدّر البروفيسور كمال بوزيد، المشرف على مركز بيار وماري كوري المختص بمعالجة مرضى السرطان بأنواعه، أنّ داء البروستات يشهد ارتفاعًا مستمرًا حيث انتقل من 10 حالات جديدة دوريًا خلال سنة 1999 إلى 450 حالة جديدة خلال سنة 2008 بالمركز المذكور، ولاحظ الأستاذ بوزيد أن معظم المصابين بسرطان البروستات هم في حالة متقدمة من المرض ويخضعون إلى العلاج بالأدوية وعن طريق الأشعة حيث يتكفل بحالاتهم مختصين في جراحة الكلى وكذا الأشعة والمصورة الطبية.


وينصح الأطباء كل الرجال البالغ سنهم الـ50 وما فوق بإجراء فحوصات وتحاليل خاصة بالبروستات لاكتشاف المرض في آوانه، بهذا الصدد، يركز الأستاذ كمال عجالي على ضرورة وضع إجماع للعلاج بمختلف جهات الجزائر، حتى يتسنى للمختصين التكفل الجيد بالمصابين على غرار ما هو معمول به بالدول المتقدمة، ويوضح عجالي بهذا الصدد أنّ تبني إجماعا ووضع توصيات يتم تطبيقها من طرف الأطباء الممارسين والمختصين في جراحة الكلى والسرطان والكشف يساعد الجميع على التقدم في التكفل بهذا النوع من السرطان، خصوصا مع كون عملية التكفل مكلفة جدا وتشكل عبئا على الصحة العامة.


وبمنظار خبراء، لا تزال الوسائل الحالية للتكفل بسرطان البروستات محدودة جدا خاصة بالمستشفيات الجامعية التي تكتفي بإجراء العمليات الجراحية والعلاج بالأشعة، وتصنّف السجلات الحالية سرطان البروستات بين المرتبتين الرابعة والسابعة ولكن مقارنة مع الدول المتقدمة، يأتي هذا النوع من الأمراض في صدارة مجموع أنواع السرطان بالجزائر، في وقت يتأسف مراقبون لقلة المراكز الجزائرية التي تتكفل بسرطان البروستات لا سيما الجراحة والعلاج بالأشعة.


ويلفت أطباء تحدثوا إلى "إيلاف" أنّ سرطان غدة البروستات يظهر عن طريق اضطرابات في البول مشابهة لبعض الأمراض غير الخبيثة عند الأشخاص البالغة أعمارهم بين 40 إلى 55 سنة، بيد أنهم يشيرون إلى أنّ المشكل المطروح يبرز في كون نسبة 80 بالمئة من المصابين يتقدمون إلى العلاج في مرحلة حرجة من المرض، ما يجعل المختصين يكتفون بمرافقة المريض فقط، ما يفرض حتمية التشخيص المبكر للمرض حتى يتمكن المختصون من التكفل ووصف العلاج في الوقت المناسب.


وبالنسبة لوسائل الوقاية، ينصح أطباء باستهداف شريحة معينة لأنّ الوقاية الجماهيرية مكلفة جدا ولا تعطي نتائج مرضية، ويرى الدكتور "توفيق بلوصيف" المختص في جراحة الكلى أنّ التكفل بسرطان البروستات يتطلب فريق طبي متعدد الاختصاصات ابتداء من علم التشريح الباطني إلى المختصين في علم السرطان، ويضيف بلوصيف أنه توجد عدة وسائل لعلاج سرطان البروستات، لكن وصفها للمريض يفرض تدخل عدة اختصاصات حتى يكون العلاج مناسبا ويعطي نتائج مرضية، وبحسب الدكتور بلوصيف، فإنّ المعطيات الحالية لهذا النوع من السرطان بعيدة عن الواقع الجزائري لأنها تعتمد على فحوصات التشريح الباطني، مؤكدا بأن نسبة 40 بالمائة من المصابين لا يخضعون لهذه الفحوصات.


وحتى يمكن الاقتراب من حقيقة الإصابات المسجلة بالجزائر، ينصح عموم المختصين بوضع سجلات مركزية شاملة، مع تطوير الفحص عن طريق التشريح مثل ما هو معمول به في العالم، ويشير كوكبة من الدكاترة إلى حساسية مضاعفة عدد المراكز التي تتكفل بسرطان البروستات، خصوصا وأنّ المجتمع الجزائري في طريقه إلى الشيخوخة .


وفيما يتعلق بالكشف المبكر، ينصح الأطباء باستهداف الشريحة التي تشكل خطورة والتي لها سوابق عائلية قبل غيرها، ثم التكفل بشريحة العمر التي تبلغ الـ50 سنة فما فوق، إضافة إلى تطوير التكوين في مجال الأشعة وطب الكلى وكذا الفحص الباطني من أجل التكفل المبكر بالمصابين، طالما أنّ العلاج المتأخر مكلفا جدا ويدوم مدى الحياة.


وتؤكد بيانات رسمية إنّ مرض سرطان غدة البروستات ثاني متسبب في وفيات الرجال بالجزائر بعد سرطان الرئة، ويوضح البروفيسور قادة بوعلقة، أنّ الرجال صاروا مهددين قبل أي وقت سابق بالإصابة بهذا الورم الخبيث، حيث يتسبب داء البروستات في موت ألفي رجل كل سنة بسرطان المثانة والبروستات.

bode
31-Mar-2009, 02:05
باحثون مصريون يحققون تقدما بمكافحة الأورام السرطانية


26/3/2009 م


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/3/25/1_902186_1_34.jpg


مصابون بالسرطان في مصر (الجزيرة)



تمكن فريق من الباحثين بكليات الطب والهندسة الوراثية والعلوم بجامعة المنوفية بمصر من تكوين مشتقات كيميائية من مركب الثالينوميد، أثبتت فاعليتها في وقف انتشار الأورام السرطانية.



وأوضح الفريق أنه تم اختبار النشاط المضاد لنمو الخلايا السرطانية للمشتقات الجديدة، وتأكد معملياً فاعليتها وكفاءتها في وقف نمو تلك الخلايا السرطانية؛ وأن تجارب أجريت على حيوانات التجارب أكدت نتائج التجارب المعملية.


وقال أستاذ الكيمياء العضوية بالجامعة إن الفريق البحثي طور دواء الثالينوميد المستخدم عالميا حاليا، ووصل إلى عقار فعال أثبت نجاحا مبهرا في القضاء على الأورام السرطانية لدى فئرات التجارب، وجرى نشر هذه النتائج بمجلات عالمية.


وأضاف الدكتور مجدي زهران للجزيرة أن الدواء الجديد ليست به سمية مطلقا، لكن الفريق البحثي يجري بحوثا حاليا للتأكد من عدم وجود آثار جانبية ضارة لهذا العقار.وأشار أيضا إلى أن النية تتجه في القريب العاجل لتجربة العقار على بعض المرضى، وأن ذلك يعتمد على التمويل من أكاديمة البحث العلمي في مصر.


المصدر:الجزيرة



******************************
تناول مضادات الأكسدة لا يخفض مخاطر السرطان


وجدت تجربة طبية جديدة أن احتمالات الإصابة بالسرطان لدى النساء اللاتي يتناولن مكملات لمضادات أكسدة هي "بيتا كاروتين" أو فيتامين "سي" أو فيتامين "إي" أو جميعها، هي نفس المخاطر لدى النساء اللاتي لا يتناولن هذه المكملات.جاء ذلك في دراسة أجراها فريق بحث من كلية طب جامعة هارفرد الأميركية برئاسة الدكتورة جينيفر لِن، ونشرت نتائجها مؤخرا بدورية "مجلة المعهد الوطني للسرطان" في الولايات المتحدة.


وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن الأشخاص الذين يتناولون غذاء غنيا بالفاكهة والخضروات، وهو بالتالي غني بمضادات الأكسدة مثل فيتامين "سي" وفيتامين "إي"، تنخفض مخاطر إصابتهم بالسرطان.لكن نتائج الدراسات التجريبية، التي أجريت لاحقا للوقوف على حقيقة هذا الزعم، لم تأت متسقة معها. وقامت الدكتورة جينيفر لِن وزملاؤها باختبار تأثير المكملات الغذائية المضادة للأكسدة على احتمالات الإصابة بالسرطان عبر تجربة عشوائية.


وشارك في هذه الدراسة نحو 7600 امرأة من المعرضات لمخاطر عالية إزاء الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وتم تقسيمهن إلى مجموعات تتناول فيتامين "سي" وفيتامين "إي" و"بيتا كاروتين".وبعد فترة متابعة طبية للمشاركات لم يجد الباحثون أي فوائد ذات دلالة إحصائية لاستخدام مضادات الأكسدة مقارنة بمكملات "البلاسيبو" لا شيء فيها، إزاء مخاطر الإصابة بالسرطان أو الوفاة الناجمة عنه.


ومن بين جميع المشاركات، أصيبت 624 امرأة بالسرطان وتوفي منهن 176 مريضة خلال فترة المتابعة.ولدى المقارنة بمكملات البلاسيبو، كان العامل النسبي لمخاطر السرطان لدى مجموعة فيتامين "سي" 1.11، ومجموعة فيتامين "إي" 0.93، وبيتا كاروتين 1.00. ولم يكن هناك أي فرق يستحق الاهتمام إحصائيا بين مخاطر الإصابة بالسرطان لدى جميع المجموعات.



المصدر:الجزيرة


**********************
باحث سوري يطور علاجا لسرطان الثدي يجنب الاستئصال


30/3/2009


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/12/13/1_877263_1_23.jpg


طور الباحث والطبيب السوري محمد عامر الشيخ يوسف علاجا جديدا لمرض سرطان الثدي دون اللجوء لاستئصاله محققا بذلك إنجازا علميا متميزا. وتلقى الشيخ يوسف -وهو رئيس رابطة الأورام السورية- رسالة من مؤتمر الجمعية الأميركية للسرطان بقبول بحثه عن سرطان الثدي ونشره في مؤتمر الجمعية لعام 2009 الذي سيعقد في ولاية أورلاندو في الولايات المتحدة الأميركية في مايو/أيار المقبل. وسيتم نشر البحث على الموقع الخاص بالجمعية بالنص الكامل.


وأوضح الطبيب السوري أن البحث اعتمد على مشاركة جديدة لم يسبق إليها أحد للتغلب على مقاومة الخلية السرطانية التي عادة ما تكون في الحالات المتقدمة واختصار فترة العلاج، وبالتالي انخفاض كلفته.


وأشار إلى أن نسبة الاستجابة لـ90 مريضة بسرطان الثدي الموضعي وغير القابل للاستئصال الجراحي بلغت 46% من المريضات اختفى لديهن المرض بعد ثلاث جرعات من العلاج، و54% تلقين الجرعات الكاملة أي ست جرعات وأصبحت نسبة اختفاء المرض سريريا 66%.


كما أن الشفاء التام مجهريا وصل إلى نسبة 39%، وهذا مؤشر عالمي على فعالية العلاج وهو الهدف الأساسي للبحث. يذكر أن مؤتمر الجمعية الأميركية للسرطان يضم أكثر من 25 ألف باحث وطبيب من كل أنحاء العالم وتعقبه دائما توصيات هامة في علاج كافة الأورام، ويعقد سنويا. يشار أيضا إلى أن عدد الأبحاث المرسلة إلى المؤتمر أكثر من 4300 بحث من كل أنحاء العالم.


المصدر:يو بي آي

bode
08-Apr-2009, 04:03
الثوم.. ليس وسيلة للوقاية من السرطان



لم تثبت جدواه أيضا في خفض الكولسترول وضغط الدم والسكري



http://www.aawsat.com/2009/04/05/images/health1.513820.jpg



تتوصل الدراسات الطبية مجددا إلى نتيجة مفادها أن تناول الإنسان للثوم ليس وسيلة مضمونة الفائدة للوقاية من أنواع الإصابات السرطانية. وهذه النتيجة تأتي بعد تأكيدات المراجعات الطبية السابقة لنتائج مماثلة حول عدم ثبوت فائدة تناول الإنسان للثوم كوسيلة لخفض احتمالات الإصابة بأمراض شرايين القلب، أو لضبط اضطرابات الكولسترول، أو معالجة ارتفاع ضغط الدم بصفة فاعلة، أو في نجاح التعامل العلاجي مع مرض السكري أو الوقاية من أي منها. كما تأتي بعد حديث الأوساط الطبية المعنية بمراجعة وتقييم وسائل ما يعرف علميا بوسائل العلاجات التكميلية والاختيارية، التي تسمى مجازا بـ«الطب البديل»، حول عدم ثبوت جدوى تناول الثوم لعلاج حالات مرضية أخرى شتى.



وما يعيد طرح الثوم في الأوساط الطبية مرة أخرى، هو نتائج الدراسة الصادرة في عدد يناير الماضي من المجلة الأميركية للتغذية الإكلينيكية The American Journal ofClinical Nutrition للباحثين من جامعة إويها للنساء Ewha Women"s University في سيول بكوريا الجنوبية. ومعلوم أن الطب الشعبي في دول شرق آسيا، وكثير من مناطق العالم، يتبنى مبدأ أن للثوم فوائد صحية. والجديد في الدراسة الكورية هو توصل الباحثين إلى أنه لا جدوى لتناول الثوم في الوقاية من الأمراض السرطانية. إشكالية الثوم



* تمثل إشكالية «تناول الثوم»، كوسيلة علاجية أو وقائية، نموذجا للبحث الطبي عما فيه فائدة حقيقية لوقاية أو علاج الناس من أمراض متفاوتة الأهمية على سلامة أرواحهم وتمتعهم بالعافية والصحة. ويعود طرح الثوم بالأصل في المضمار الطبي إلى تلك الموروثات التي جرى تناقلها فيما بين أجيال حضارات مختلفة. وإن كان من المنطقي وجود الدواعي الاضطرارية لبحث البشر عما يخدم صحتهم ويعالج أمراضهم، ومن المفهوم تمني الكثيرين منهم أن تكون وسائل ذلك مما هو متوفر حولهم ويتناولونه ضمن الطعام اليومي، فإن الأمر الذي لا يعرف بالضبط حتى اليوم هو مقومات تقديم «تناول الثوم» كوسيلة لتحقيق غايات علاجية أو وقائية. ولكن ربما تكون «الخبرة» هي السبب، أو تلك الصفات «النفاذة» و«اللاذعة» لطعم الثوم، أو هي تلك الاعتقادات بتلازم الطعم غير المحبب والتأثير العلاجي الناجع. ولكن أيا كان السبب فإننا في طب العصر الحالي ورثنا مقولات تطرح «تناول الثوم» وسيلة مفترضة لعلاج كثير من الأمراض أو للوقاية منها.



وإزاء هذا الوضع، لا بد أن يخضع الطب الحديث وسيلة «تناول الثوم» للتمحيص والاختبار الطبي في جوانب جدواه العلاجية أو الوقائية من قائمة الأمراض التي يطرح «تناول الثوم» لها.



وإلى هذا الحد من مراحل القصة، لا يوجد ما يثير الاستغراب أو التعجب. إلا أن الأمر بعد ذلك مر بمرحلتين لنتائج البحث العلمي في «تناول الثوم». واتضح أن ثمة اختلاف فيما بين النتائج المبدئية للدراسات الطبية القديمة، وبين الدراسات الأحدث. وما يميز بين هذه الدراسات والبحوث هو دقة إتباع الدراسات الأحدث لأصول ومنهجية البحث العلمي في جوانب الإعداد والتطبيق وقراءة النتائج، وذلك مقارنة بالعشوائية وقلة أعداد المشمولين في تلك الدراسات وقصر مدة متابعة تأثيرات تناولهم للثوم. وبدلا من تلك الحماسة والتشجيع الذي اتسمت به نتائج الدراسات القديمة، ظهر فتور واستهجان علمي واضحان لدعاوى الزعم بأن لتناول الثوم تلك الفوائد «الكثيرة» و«الحقيقية» في الجوانب الوقائية أو العلاجية لأمراض شتى.



ولأن ما يطرح «تناول الثوم» لعلاجه أو للوقاية منه هي أمراض ذات مستوى مهم في التأثيرات على صحة الناس وحياتهم، كأمراض ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الكولسترول وشرايين القلب والسكري وأنواع السرطان، فإن من الضروري أن تكون الوسيلة العلاجية أو الوقائية ذات تأثيرات إيجابية حقيقية وواقعية، وأن تكون متدنية في احتمالات تسببها بأي آثار سلبية جانبية.




والواقع أن الثوم لم يكن هو المستهدف الوحيد في هذا الأمر، بل كانت أيضا بذور الكتان والجوز والنبيذ الكحولي وزيت الزيتون والشاي والقهوة والشوكولاته وغيرها. وفي حين تبينت ملامح تأثيرات إيجابية لبذور الكتان والجوز وزيت الزيتون على جانب خفض الكولسترول، فإنه لم تتبين للثوم تلك التأثيرات الإيجابية في كل ما طرح له. كما أنه لم يثبت أن تناول عصير العنب الكامل، أي مع البذور، يقل في الجدوى الوقائية، من أمراض شرايين القلب، عما يقال في النبيذ الكحولي.



دراسة علمية كورية



* وفي يناير الماضي، عرض الباحثون من سيول بكوريا الجنوبية، نتائج مراجعتهم العلمية لمجمل الدراسات الطبية السابقة، التي بحثت في جانب الجدوى المحتملة للثوم في تقليل نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية.



وقال الدكتور أوران كيوان، الباحث الرئيس في الدراسة: «يريد الجمهور أن يعتقد بأن ثمة فائدة لتناول الثوم في تقليل الإصابات بالأمراض السرطانية، إلا أن الأدلة العلمية حتى اليوم بعيدة جدا للتوصل إلى مثل هذه النتيجة، في جانب الثوم والسرطان». ووفق ما تم نشره، في المجلة الأميركية للتغذية الإكلينيكية، قام الباحثون الكوريون بإجراء دراسة تحليلية لتجميع نتائج 19 دراسة طبية تم نشرها في السابق ضمن المجلات العلمية، التي بحثت في شأن تناول الثوم لتقليل الإصابات بالأمراض السرطانية. واستخدم الباحثون نظام المراجعة التقييمية نفسه الذي تعتمد إدارة الغذاء والدواء الأميركية استخدامه في عملية التقييم العلمي للأدلة، التي يستدل بها على فائدة تناول غذاء ما للوقاية من أحد الأمراض.



وباستخدام هذا النظام العلمي، توصل الباحثون إلى أنه لا توجد أدلة علمية إيجابية يعتمد عليها، تربط فيما بين تناول الثوم وبين تقليل الإصابات بسرطان المعدة أو الثدي أو الرئة أو بطانة الرحم. وبالتالي فإن الثوم، على حد قول الباحثين، هو غذاء «من غير المحتمل بدرجة عالية في التأكيد»، للوقاية من هذه الأنواع للأمراض السرطانية. كما توصل الباحثون إلى أن جدوى الثوم محدودة جدا في الربط ما بين تناول الثوم وتقليل الإصابة بسرطان البروستاتا أو المريء أو البلعوم أو الفم أو القولون أو المبايض أو الكلى. وبالتالي، وعلى حد قول الباحثين، فإن تبني تناول الثوم في تقليل الإصابة بأي من هذه الأنواع للأمراض السرطانية هو أمر «مشكوك فيه وغير أكيد بدرجة عالية».



وأقترح الباحثون على من لا يزالون يعتقدون بأن ثمة جدوى لتناول الثوم في الوقاية من الأمراض السرطانية إجراء مزيد من الدراسات الطبية في هذا الجانب. والسبب، كما تقدم، هو أن الأدلة العلمية المتوفرة إلى اليوم لا تؤيد هذا التوجه في الاستخدام لتلك الغايات.



وكان تعليق الدكتورة كولين دويل، مديرة التغذية والنشاط البدني في المجمع الأميركي للسرطان بأتلنتا، في ولاية جورجيا الأميركية، من أقوى وأدق التعليقات العلمية على نتائج الدراسة الحديثة، إذ قالت: إن «المحصلة النهائية هي أنه بالتأكيد لا توجد أدلة كافية حول إدعاءات جدوى تناول الثوم لمنع الإصابة بأي نوع من أنواع الأمراض السرطانية».



واعترفت الدكتورة دويل، بأنها من عشاق تناول الثوم، إلا أنها أضافت: «لأحدنا أن يتناول الثوم، مقليا أو مهروسا أو مسلوقا، ولن يتسبب بضرر لنا، لكننا نحتاج إلى أدلة علمية أقوى لإثبات أنه فعال ضد السرطان» واستطردت قائلة: «إننا نعلم أن الأشخاص الذين يتناولون وجبات تحتوي مزيجا من الخضار والفواكه، الطازجة، هم أقل إصابة بالأمراض السرطانية».



الرياض: د. حسن صندقجي






فوائد الطماطم والبروكلي في مكافحة سرطانالبروستاتا



دراسات تثبت دورهما في تخفيف أخطاره




http://www.aawsat.com/2009/04/05/images/health1.513827.jpg





العلماء لا يعرفون الأسباب التي تؤدي إلى سرطان البروستاتا، إلا أن لديهم من الأسباب الجيدة ما يدعوهم إلى الاعتقاد بأن الغذاء يلعب دورا مهما فيه.



وبما أن خطر السمنة في تزايد متواصل فإن السعرات الحرارية تعتبر من أكبر المتهمين هنا. ولهذا يبدو، ومن ضمن أنواع الغذاء والمواد الغذائية المحددة، أن الدهون المشبعة التي مصدرها الشحوم الحيوانية (وخصوصا مشتقات الألبان كاملة الدسم، واللحوم الحمراء) تثير أغلب المخاوف. كما أن الكميات الكبيرة من الكالسيوم ومن «الحمض ألفا ـ اللينوليني» (دهن أوميغا-3 في زيت الكانولا وفي بذور الكتان) بمقدورها أيضا زيادة خطر سرطان البروستاتا الخبيث.



وعلى النقيض من ذلك، فإن الفواكه والخضراوات والسمك والسلينيوم، وفيتامين «دي»، وربما فيتامين «إي» (للمدخنين) قد تقلل هذا الخطر. كما تعتبر منتجات الصويا، والرمان، أيضا من الأغذية التي يحتمل أنها تحمي منه، رغم أن الاستنتاجات حولها، لا تزال غير حاسمة.



وسوف يحتاج العلماء الى مزيد من الوقت، قبل ان يتمكنوا من التوصل الى نتائج تفصيلية. اذ ان بيولوجيا الإنسان معقدة، والدراسات السريرية بطيئة وعالية التكاليف. وعلى سبيل المثال، فانه ورغم ان دراسة SELSCT التي تشمل 35 ألفا و500 شخص مدعوة لأن تقدم لنا أجوبة حول دور فيتامين «إي» والسلينيوم، فإن النتائج لا يتوقع لها ان تظهر قبل عام 2012. ولهذا وبهدف النفاذ إلى عمق الأمور بسرعة اكبر، غالبا ما يتوجه العلماء الى دراسات الحيوانات. وتشير النتائج هنا إلى أن الطماطم والبروكلي (نوع من القنبيط الأخضر) غذاءان ممتازان جدا، على الأقل بالنسبة إلى الجرذان.



أبحاث الجرذان



* في تجربة أجريت عام 2007 شارك فريق من علماء جامعتي إلينوي وأوهايو للدولة، في دراسة 206 من الجرذان الذكور. وتم تقسيم الجرذان على ست مجموعات، قدم لكل مجموعة غذاء يحتوي (1) على 10% من الطماطم زائد 10% من البروكلي، (2) 5% من الطماطم زائد 5% من البروكلي، (3) 10% من البروكلي، (4) 10% من الطماطم، (5) مسحوق اللايكوبين lycopene (وهو مادة مضادة للأكسدة توجد في الطماطم وبعض الأغذية الأخرى التي يتم الترويج لها بوصفها مفيدة للبروستاتا)، ثم (6) غذاء عادي.



وبعد شهر واحد من بدء الدراسة، تم زرع خلايا أورام سرطان البروستاتا في جسم كل حيوان مشارك. وإضافة الى ذلك حصلت مجموعتان إضافيتان من الحيوانات على غذاء عادي للجرذان، وتم تزويد إحدى هاتين المجموعتين بعقار finasteride الذي يمنع إفراز التيستوستيرون، بعد زرع الخلايا السرطانية فيها، اما المجموعة الاخرى فقد تم تعقيمها (إخصاؤها).



وأخذ العلماء يدرسون نمو الخلايا السرطانية، ويقيسون حجم الأورام لدى كل مجموعة. وظهر انه ومقارنة مع مجموعة الغذاء العادي، فان المجموعة التي تم فيها تناول 10% من الطماطم زائد 10% من البروكلي، قد قللت حجم الأورام بنسبة 52%، اما مجموعة 10% من البروكلي فقد قللت الأورام بنسبة 42 %، فيما قللت مجموعة 10% من الطماطم الأورام بنسبة 33%. وقللت مجموعة 5% من الطماطم زائد 5% من البروكلي وزن الأورام بنسبة 30%. إلا أن اللايكوبين لم يكن فعالا. وكان التعقيم هو الطريقة الأكثر فاعلية، إذ قلل وزن الأورام بنسبة 62%، إلا أن عقار finasteride لم يكن فعالا.



وقد أطعمت دراسة عام 2007 الجرذان بالطماطم في شكل مسحوق منها. وتفترض دراسة أجرتها جامعة ميسوري عام 2008 ان الطماطم المنزوعة الماء تحتوي على نزع من الكربوهيدرات يسمى FruHis يبدو انه يقي الجرذان من سرطان البروستاتا، ربما بحماية الحمض النووي «دي أن ايه» لها من أضرار الأكسدة، إضافة إلى تعزيزها لنشاط اللايكوبين. وهذه ملاحظة مهمة، إلا أنها لا تزال بعيدة عن إثبات القيمة الطبية للطماطم المجففة تحت الشمس، سواء بوجود اللايكوبين أو عدمه.



بين الجرذ والإنسان



* كلنا نعرف بعض الأشخاص الذين يتصرفون مثلما تتصرف الجرذان. إلا أن الجرذان ليست رجالا، ومن غير الواضح انه يمكن تطبيق هذه النتائج على الإنسان. ومع ذلك فهناك عدد من الجوانب المتشابهة بقوة.



لدى الرجال، مثلهم مثل الجرذان، يعتبر التعقيم علاجا فعالا لسرطان البروستاتا، إلا أن عقار finasteride لا يعتبر كذلك. ورغم ان مكملات اللايكوبين يتم الترويج لها بقوة، فان هناك القليل من الدلائل على ان هذه المادة المضادة للأكسدة لها نفس التأثير الوقائي للطماطم الحقيقية. وتنفذ بعض التجارب على الحيوانات بجرعات من الغذاء او العقاقير التي لا تعتبر جرعات واقعية للإنسان. ولكن، وفي هذه الحالة ورغم ان حصص البروكلي والطماطم للجرذان، تصبح عند تحويلها، مقادير أكبر من المتوسط لتناول الإنسان لها، فانه يبدو انه يمكن تحقيقها فعلا.
والسؤال هو هل أن تناول كل هذه الخضراوات سيكون مساعدا حقا؟



تلميحات بشرية



* وسوف يحتاج الأمر إلى إجراء مزيد من الأبحاث قبل أن يتمكن الأطباء من التعرف على أن بمقدور الخضراوات الحماية ضد سرطان البروستاتا. وقد كان اللايكوبين، بل وحتى الطماطم مخيبة للآمال. لكن، وعلى صعيد آخر فان دراسة أجريت عام 2007 وقيمت حالات 29 ألفا و361 رجلا من المشاركين الرجال في «تجارب رصد سرطانات البروستاتا، الرئة، القولون والمستقيم، المبيض» Prostate, Lung, Colorectal, and Ovarian CancerScreening Trial، أفادت بأن الرجال الذين تناولوا الخضراوات من العائلة الخردلية، وعلى وجه الخصوص البروكلي والقرنبيط، لوحظ لديهم خطر منخفض للإصابة بسرطان البروستاتا الخبيث.



كما أن دراسة أجريت عام 2008 أفادت بأن خزعة أخذت من البروستاتا من 21 من المتطوعين من البشر، الذين تناولوا أربع حصص إضافية من البروكلي أسبوعيا، أظهرت تغيرات جينية ربما تقوم بدورها في الحماية من سرطان البروستاتا.



ومن المبكر جدا أن «يصف» الأطباء وجبة كبيرة من البروكلي، والطماطم المجففة أو الطرية، أو القرنبيط، للأشخاص المصابين بسرطان البروستاتا. إلا أن الرجال الذين يتخوفون من هذا المرض هم أحرار في التخطيط لقائمة طعامهم، مع أخذ هذه النتائج بعين الاعتبار. بل وحتى إن لم يضعوا هذه الأهداف المحددة نصب أعينهم فإن عليهم الإنصات إلى نصائح أمهاتهم، ونصائح خبراء التغذية: تناول تشكيلة من أنواع الغذاء، وتناول فاكهتك وخضراواتك.



• رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا». خاص بـ«الشرق الاوسط»

ياسمينةالشام
08-Apr-2009, 08:56
مشروع الوقاية من السرطان بقدرة الله تعالى

قام الدكتور محمد عبد اللطيف غانم مدرس التخدير والعناية المركزة بكلية طب المنصورة فى جمهورية مصـر العربية بتصميم برنامج للوقاية من السرطان تحت عنوان " الوقاية من السرطان خير من علاجه " حيث يتوجه المشروع إلى المواطن المصري في كل القطر المصري بصفة خاصة والمواطن العربي في كل إرجاء العالم العربي بصفة عامة وذلك بهدف اكتشاف السرطان قبل انتشاره مما يسهل في عملية استئصاله

يحتوى المشروع على إرشادات وقائية من المواد المتسرطنة التي يجب الامتناع عنها تماما وأيضاً أنواع الأغذية المضادة للسرطان وبعض الحقائق الثابتة.

يقول الدكتور محمد عبد اللطيف غانم ( حفظه الله ) أن السرطان جند من جنود الله عز وجل وان الطب جند من جنود الله عز وجل , وان الهدف من هذا كله ابتغاء مرضاة الله عز وجل " فما خلق الله داء إلا وخلق له الدواء " صدق رسول الله صلى الله علية وسلم ، ومن أهم توصيات المشروع هي : التوجه لأقرب مركز لعلاج الأورام إذا لوحظ الآتي :-

· ظهور جسم غريب بأي عضو من أعضاء الجسم .

· زيادة حجم اى جسم غريب عن حجمه الاصلى كان موجود من قبل مثل ( الحسنات – الجروح القديمة – القروح والأكياس الدهنيه ) .

· ظهور الم مفاجئ لا يستجيب للمسكنات العادية

· الفحص الاسبوعى للمريض نفسه أمام مرآة خاصة وفي حالات النساء لعضو الثدي وذلك بحثا عن اى جسم غريب فإذا وجد يتم التوجه فورا لأقرب مركز لعلاج الأورام .

· حدوث صعوبة في البلع غير المبررة للمواد الصلبة أو السائلة أو ارتجاع أو الم في فم المعدة التي لا تستجيب للدواء , حدوث صعوبة فى التبول او التبرز مقاومة للعلاج .

· عمل موجات صوتية وقائية على البطن ( الكبد كل ستة شهور )



مع ملاحظة أن الحضور للكشف المبكر فى الوقت المناسب هو بداية النجاح للعلاج، ويوفر الكثير من المال للدولة والمريض والتكلفة الطبية للعلاج .

إرشادات عن المواد المسرطنه Oxidants وما هي الأكسدة وما هي المواد المؤكسدة ؟

هناك بعض المواد مسرطنة " امتنع عنها تماما " مثل :

1. تدخين السجائر والشيشة وتناول الكحوليات التى تؤدى لسرطان المعدة والكبد

2. مادة الفورمالدهيد يجب آلا تضعها في الاجبان إذا كنت صاحب مصنع تحب الله ورسوله.

3. المواد الملونة " ألوان الحلوى" قلل الاستخدام قدر الإمكان . ألوان اللحوم الحمراء "اللانشون الأحمر الهامبورجر المصنع واللحم المفروم ردئ الصنع حيث يحتوى نيتروز أمين الأحمر اللون صبغة متسرطنة .
4. الكورن فليكس والقمح المخزن لمدد طويلة يحتوى على فطر سام " الأفلاتوكسن" الذى يأتي بأورام الكبد.

5. كما أن المبيدات الحشرية المحتوية على " مادة الـ DDT " يقلل الاستخدام منها قدر الإمكان.

6. بعض أدوية منع الحمل المحتوية على هرمونات الاستروجين.

7. الأسمدة غير العضوية لا تستخدمها في الزراعة إذا كنت مزارعا تحب الله ورسوله.

مواد مضادة وتمنع السرطان Antioxidants مثل :

الكرات " هام جدا " والقرنبيط – الكرنب- البروكلى – الثوم – البصل والجزر – القثاء – الكوسة والسلطة الخضراء والمشروم " هام جدا " و" الكيوى " هام جدا " والفجل – الجرجير- الشبت- البقدونس والشوفان و القرع العسلي " هام جدا " وأيضا ً بعض الاغذية الطبيعية مثل حبة البركة – الحبة السوداء – الجنزبيل – العسل الأبيض – العسل الجبلي . الشاي الأخضر

حقائق ثابتة جدا جدا أن السمن الصناعى والمشويات مثل الكباب وغيره، الاستخدام الامثل لها يكون مرة واحدة في الأسبوع حيث تؤدى إلى سرطان المعدة والأغذية والمشروبات في ألاوعية وزجاجات البلاستيك ( اذا ارتفعت درجة حرارتها تؤدى إلى مواد مسرطنة ) وغلى الخضروات يؤدى إلى فساد قدرتها على منع السرطان .

ساعد على نشرها ... فإن الدال على الخير كفاعله:confused:

bode
10-Apr-2009, 01:23
قرب الكشف عن الخلايا الجذعية المسببة لسرطان الأمعاء

يعتقد علماء أنهم اقتربوا من تحديد هوية الخلايا الجذعية (http://www.arabvolunteering.org/corner/%20http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EB32E900-FDE9-4634-830A-434667E03C17.htm) الشاذة في الأمعاء التي تصير مسرطنة، ومن ثم تؤدي لانتشار المرض بالجسم. وأشارت ديلي تلغراف إلى أن الكشف الجديد سيسمح للعلماء بتطوير علاجات أفضل لسرطان الأمعاء الذي يقتل أكثر من 15 ألف مريض كل عام.



وقال البروفيسور مالكولم أليسون "نحن على يقين بأن سرطان الأمعاء يمكن أن يبدأ في الخلايا الجذعية التي تبطن الأحشاء عادة وتحيا لتصلح وتحل محل الأنسجة التي تبلى باستمرار أثناء الهضم. وإذا كانت الخلايا الجذعية مسؤولة عن تقدم السرطان فإن لهذا الأمر تضميناته الهامة لاكتشاف والعلاج المستقبلي المبكر للمرض".



ويعتقد أليسون (وهو من كلية طب وأسنان لندن) أنه بالإمكان تمييز العقاقير التي يمكن أن تسبب تدميرا ذاتيا للخلايا واستئصال المرض من جذره. ومن جانبه قال أديينكون إيبو (من مركز بريطانيا لأبحاث السرطان) "هذا الأمر يشكل إضافة جديدة للعمل الذي قام به علماء مركز أبحاث السرطان الذين اكتشفوا أن الخلايا الجذعية يمكن أن تكون السبب الأصلي لسرطان الأمعاء أحد أشيع السرطانات في بريطانيا".


وأضاف "اكتشاف المزيد عن هذه الخلايا حيث يبدأ السرطان مهم جدا لمساعدة العلماء في كشف السرطان مبكرا عندما تكون المعالجة أبسط وأكثر فعالية، وإذا استطاع الباحثون تحديد هوية الخلايا الموجودة بالأمعاء التي تصير خلايا جذعية سرطانية فإن هذا سيوفر خطوة هامة للأمام نحو القضاء على هذا النوع من السرطان".



دراسة : شرب الشاي ساخنا قد يكون له علاقة بسرطان المرئ


الجمعة 27 مارس 2009


قال باحثون ايرانيون إن شرب الشاي شديد السخونة قد يكون له علاقة بسرطان المرئ.وقالت دراسة نشرت في صحيفة بريتيش ميديكال جورنال إن الشاي الأسود الذي تم إعداده عند درجة حرارة تزيد عن 70 درجة مئوية يزيد من خطر الاصابة بالسرطان. وقال الخبراء إن ذلك يفسر ارتفاع الاصابة بسرطان المرئ بين بعض الشعوب غير الغربية.



يذكر ان إضافة اللبن للشاي، كما يفعل معظم شاربي الشاي في الغرب، يلطف من حرارة الشاي ويقلل فرص الاصابة بالسرطان. وكانت دراسات سابقة قد ربطت بين التبغ والخمور والاصابة بسرطان المريء. وقد أجريت الدراسة على عادات شرب الشاي لنحو 300 شخص مصابين بسرطان المريء و571 اخرين من رجال ونساء اصحاء من نفس المنطقة.



سرعة الشرب


وتعتبر السرعة التي يشرب بها الشاي من العوامل المهمة أيضا. وقال الباحثون ان الاشخاص الذين يتناولون الشاي بسرعة، أي بعد اقل من دقيقتين من صبه، تزيد 5 مرات فرص إصابتهم بالسرطان مقارنة بأولئك الذين ينتظرون لمدة أربع دقائق او أكثر. وكانت دراسات بريطانية سابقة قد ذكرت ان الناس يفضلون تناول الشاي عند درجة حرارة تتراوح بين 56 و 60 درجة مئوية.



أدوية مضادة لسرطانالأطفال



كونسورسيوم اوروبي يطور أدوية مكيَّفة مع


احتياجات الأطفالبمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال.



http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_73883_health.jpg



باريس ـ بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الاطفال الاحد، سيطلق كونسورسيوم اوروبي يتولى تطوير ادوية مضادة للسرطان يتم تناولها عبر الفم وتم تكييفها مع احتياجات الاطفال. والمجموعة التي تحمل اسم "او 3 كي"، مشروع يتولى تنسيقه معهد غوستاف روسي الفرنسي. ومع 1800 حالة سنوياً في فرنسا يعتبر سرطان الاطفال نادراً - 1 بالمئة من اجمالي الاصابات بالسرطان.



ويمكن معالجة اكثر من 75 بالمئة من الاطفال بالادوية المتوفرة حالياً، لكن السرطان يظل أول سبب لوفيات الاطفال بسبب المرض للفئة التي يفوق عمرها عاماً. والهدف من المشروع الذي اطلق عليه "اورال اوف بيتنت اونكولوجي دراغز فور كيدس" هو تطوير مزيج يشرب من الادوية المضادة للسرطان تتم ملاءمتها خصيصاً مع الاطفال، بحسب المعهد الفرنسي الذي يعد من اهم مراكز مكافحة السرطان في اوروبا والذي يتولى قسمه المخصص للاطفال سنوياً معالجة 450 مريضاً شاباً.



وسيتم اعداد هذه الادوية انطلاقاً من الادوية المضادة للسرطان المستخدمة حالياً وهي في شكل "برشام" او اقراص مخصصة للبالغين وهي غير ملائمة للاطفال. وسيعمل المجمع الجديد بالتعاون مع شركاء من القطاع الخاص وجامعات ومستشفيات عامة في فرنسا وبريطانيا وايطاليا واتحاد لجمعيات الاطفال المصابين بالسرطان او سرطان الدم. ويتوقع ان تبدأ التجارب السريرية في تشرين الثاني/نوفمبر القادم.

bode
16-Apr-2009, 12:38
تقنية لتقييم علاجات السرطان بفحص الدم والأنسجة



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/3/27/1_780054_1_34.jpg


18/4/1430 هـ


تمكن باحثون أميركيون من تطوير تقنية خاصة قادرة على اكتشاف أقل التغيرات الطفيفة في خلايا السرطان الموجودة في قطرة دم من المريض أو قطعة صغيرة جدا من أنسجته، قد يستخدمها الأطباء يوما ما لإجراء تقييم أفضل لاستجابة السرطانات للعلاج، بحسب تقرير هلث ديه نيوز. أجرى الدراسة باحثون بكلية طب جامعة ستانفورد في كاليفورنيا بقيادة الدكتورة أليس فان مدرس الأورام الإكلينيكية بقسم طب الأورام. ونشرت حصيلة الدراسة بعدد يوم الأحد من النسخة الإلكترونية لدورية "نيتشر مَديسِن".


وقال الباحثون في بيان صحفي أصدرته الجامعة إن الأطباء المعالجين لحالات الأورام الخبيثة لا يعلمون في الوقت الراهن ما يجري فعلا في خلايا الأورام السرطانية للمريض عندما يتلقى العلاج.ولا تزال الطريقة المعتمدة والشائعة الاستخدام لقياس فاعلية علاجات السرطانات هي الانتظار لفترة عدة أسابيع للوقوف على ما إذا كانت كتلة الورم قد تقلصت أم لا.


وبحسب الباحثين، ستكون إمكانية متابعة واكتشاف ما يجري على مستوى الخلية السرطانية بلا شك قفزة إلى الأمام. فهذه التقنية الجديدة تتيح للعلماء الفرصة لتحليل البروتينات ذات الصلة بالسرطان على مستوى بالغ الصغر.



خلايا تراوغ العلاج


وباستخدام التقنية الجديدة، لن يتمكن العلماء من اكتشاف البروتينات على مستوى البيكوغرام (واحد على تريليون من الغرام) فحسب، بل سوف يتمكنون أيضا من النظر في بعض التغيرات الخلوية الطفيفة جدا للسبل التي يتبدل بها البروتين المقصود بالمتابعة.


التغايرات أو الاختلافات التي يشهدها البروتين لدى تبدله يمكنها أن تؤثر في كيفية أدائه لوظيفته مع تقدم الورم. فخلايا السرطان قد تستطيع أن تراوغ العلاجات الشائعة الاستخدام وتتفادى تأثيرها عن طريق تغيير مستويات إطلاق البروتين ودرجة التعديل الواقع عليه.


وقد تساعد القدرة على التحليل المتواصل لعينات صغيرة مأخوذة من مرضى السرطان الخاضعين للعلاج، الأطباء المعالجين على تشخيص الخلايا "المارقة" أو الشاذة قبل أن تتمكن من تكوين أورام أكثر مقاومة للعلاج.كذلك، هذه التقنية الجديدة يمكن أن تساعد أيضاً في تحديد أو تشخيص المرضى المصابين بسرطانات تقاوم العلاجات القياسية المعتمدة لتلك الحالات.


وقد أظهرت الاختبارات التي أجريت باستخدام التقنية الجديدة أنها كانت فعالة في استكشاف ومتابعة عينات من سرطانات الدم، ويأمل الباحثون أن تساعد التقنية على تتبع تغيرات الأورام الصلبة أيضا.يشار إلى أن علماء فريق بحث جامعة ستانفورد قد تعاونوا في هذه الدراسة مع علماء آخرين من مؤسسة "سيل بيوسَيَنسِز" التي صنعت الجهاز المستخدم في الدراسة.
المصدر:الجزيرة



كشف علمي في مواجهة السرطان


16/3/1430 هـ


توصل العلماء في معهد أبحاث السرطان إلى التعرف على إنزيم يتحكم في انتشار السرطان في جسم الإنسان. الإنزيمات عبارة عن بروتينات تسهم في تسريع عملية التفاعل الكيماوي داخل الخلية الحية، ولأن الخلايا السرطانية تعاني من نقص الأكسجين فإن الإنزيم المكتشف يشجع تلك الخلايا ويحثها على الانتشار في الجسم بحثا عن الأكسجين.



تناول مضادات الأكسدة لا يخفض مخاطر السرطان


27/1/1430 هـ


وجدت تجربة طبية جديدة أن احتمالات الإصابة بالسرطان لدى النساء اللاتي يتناولن مكملات لمضادات أكسدة هي "بيتا كاروتين" أو فيتامين "سي" أو فيتامين "إي" أو جميعها، هي نفس المخاطر لدى النساء اللاتي لا يتناولن هذه المكملات. جاء ذلك في دراسة أجراها فريق بحث من كلية طب جامعة هارفرد الأميركية برئاسة الدكتورة جينيفر لِن، ونشرت نتائجها مؤخرا بدورية "مجلة المعهد الوطني للسرطان" في الولايات المتحدة.


وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن الأشخاص الذين يتناولون غذاء غنيا بالفاكهة والخضروات، وهو بالتالي غني بمضادات الأكسدة مثل فيتامين "سي" وفيتامين "إي"، تنخفض مخاطر إصابتهم بالسرطان.لكن نتائج الدراسات التجريبية، التي أجريت لاحقا للوقوف على حقيقة هذا الزعم، لم تأت متسقة معها. وقامت الدكتورة جينيفر لِن وزملاؤها باختبار تأثير المكملات الغذائية المضادة للأكسدة على احتمالات الإصابة بالسرطان عبر تجربة عشوائية.


وشارك في هذه الدراسة نحو 7600 امرأة من المعرضات لمخاطر عالية إزاء الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وتم تقسيمهن إلى مجموعات تتناول فيتامين "سي" وفيتامين "إي" و"بيتا كاروتين".وبعد فترة متابعة طبية للمشاركات لم يجد الباحثون أي فوائد ذات دلالة إحصائية لاستخدام مضادات الأكسدة مقارنة بمكملات "البلاسيبو" لا شيء فيها، إزاء مخاطر الإصابة بالسرطان أو الوفاة الناجمة عنه.ومن بين جميع المشاركات، أصيبت 624 امرأة بالسرطان وتوفي منهن 176 مريضة خلال فترة المتابعة.


ولدى المقارنة بمكملات البلاسيبو، كان العامل النسبي لمخاطر السرطان لدى مجموعة فيتامين "سي" 1.11، ومجموعة فيتامين "إي" 0.93، وبيتا كاروتين 1.00. ولم يكن هناك أي فرق يستحق الاهتمام إحصائيا بين مخاطر الإصابة بالسرطان لدى جميع المجموعات.


المصدر:الجزيرة

bode
22-Apr-2009, 08:41
إحمرار الوجه خلال تناول الكحوليات إشارة للسرطان
كشفت دراسة علمية حديثة في بريطانيا أن الشخص الذي يحمر وجهه عندما يتناول الكحول أكثر عرضة للإصابة بسرطان الحنجرة والمرئ. ويقول الخبراء إن قرابة 80 بالمئة من العينة التي خضعت للدراسة، ومعظمها من أصول شرق آسيوية، يعانون من نقص في إنزيم يسمى ألدهايد ديهايدرجنس ( آيه إل دي إتش 2). وهذا الإنزيم يحفز عملية الأكسدة في الجسم. ويضيف الباحثون أن هذا النقص في عمل الإنزيم يسبب احمرار الجلد عندما في أثناء تناول الكحول.


وتوصل البحث، الذي أجراه المعهد الوطني البريطاني لأبحاث الكحوليات، إلى أنه حتى الأشخاص الذين يتناولون كميات معقولة من الكحول ويعانون من هذه المشكلة في الإنزيمات أكثر عرضة لسرطان المرئ. ويقول الباحثون إن الإحمرار الناتج عن تناول الكحوليات يعود إلى مشكلة وراثية تتعلق بإنزيم آيه إل دى إتش2.


غير أن قليلين على علم بتزايد الأدلة الطبية التي تشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون من تلك المشكلة أكثر عرضة بكثير للإصابة بسرطان المرئ بسبب تناول الكحوليات. وقال الباحثون إن الأشخاص الذين يعانون من نقص الإنزيم المشار عليه أكثر عرضة بمقدار يتراوح بين 6 و10 مرات للإصابة بسرطان المرئ من غيرهم من الأشخاص الذين يحملون الإنزيم بكميات كافية ويتناولون ذات الكمية من الكحوليات.


وأكد الباحثون أنه في حالة تقليل تناول الكحوليات عن المستوى المعتدل أو المفرط إلى المستوى البسيط، فإنه يمكن تقليل معدلات الإصابة بسرطان المرئ بين الرجال اليابانيين. ووفق النظام البريطاني، فإن المستوى البسيط يعني تناول الشخص أقل من 25 وحدة قياس للكحول أسبوعيا. أما المستوى المعتدل فهو أقل من 50 وحدة، ويتجاوز المستوى المفرط 50 وحدة في الأسبوع.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif


دراسة أميركية أثبتت قدرتها العلاجية بنسبة 98 %
سم العقارب يحد من انتشار سرطان المخ


200918 أبريل


http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Health/2009/2/thumbNails/brain.jpg


أشرف أبوجلالة من القاهرة: في واحدة من أهم النتائج الطبية التي تم التوصل إليها أخيرًا، وجد باحثون أميركيون أن سم العقارب أظهر قدرات علاجية في الحد من انتشار سرطان المخ. في تلك الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة واشنطن الأميركية، تبين أن التركيبة التي يتم تكوينها من خلال المزج ما بين الجزيئات المجهرية الدقيقة وببتيد الكلوروتوكسين الصغير الذي يتم عزله من سم العقارب، يمكنها أن توقف انتشار الخلايا السرطانية بنسبة 98 %، مقارنة بنسبة قدرها 45 % إذا ما تم الاعتماد على سم العقارب بمفرده.


وقالت ميكين زهانغ، أستاذ الهندسة وعلوم المواد بالجامعة :"يتحدث الناس عن العلاج الذي يكون أكثر فاعلية مع الجزيئات الدقيقة لكنهم لا يعرفون الكمية المطلوبة، التي قد تكون 5 % أو 10 % ". كما كشفت ميكين عن أن تلك الدراسة قد أجريت على خلايا لمجموعة من فئران التجارب المصابة بسرطان المخ التي تم إنماؤها بداخل المعمل. وأوضحت بعض التقارير أن طاقم ميكين لاحظ أن الخلايا التي تحتوي على تركيبة الجزيئات الدقيقة وببتيد الكلوروتوكسين كانت غير قادرة على الاستطالة، بينما كانت تلك الخلايا التي تحتوي على جزيئات دقيقة بمفردها أو ببتيد الكلوروتوكسين فقط ، أكثر قدرة على التمدد.


واستنادًا إلى كافة الملاحظات، تمكن الباحثون من التوصل إلى أن تركيبة الجزيئات الدقيقة وببتيد الكلوروتوكسين أدت إلى تعطيل الآلية الموجودة على سطح الخلية التي تسمح للخلايا بتغيير شكلها، لكن هناك خطوة أخرى مطلوبة كي تسمح للخلية المصابة بورم سرطاني خبيث بالانزلاق داخل الجسم. وفي النهاية، اختتمت ميكين حديثها بالقول :" لقد افترضنا الآلية ولدينا كافة البيانات التي يمكنها أن تعينا على إثبات صحة نظريتنا العملية الفرضية التي لازالت مسارًا للجدل". كما نوهت ميكين إلى أن التجارب التي سيقوم بها طاقمها مستقبلا ً سوف تشمل اختبارات لمجموعة من فئران التجارب.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
اكتشاف بروتين المقاومة السرطانية
2009 17 أبريل


طلال سلامة من روما: ثمة بروتين، معروف باسم (Mcl-1)، يلعب دوراً حساساً في المقاومة التي تقودها خلايا الميلانوما(سرطان جلدي خطير) ضد نوع من أنواع الموت الخلوي المبرمج المعروف بدوره باسم (anoikis). هذا ما يفيدنا به الباحثون من كلية "جيفيرسون" الطبية التابعة لجامعة "توماس جيفيرسون يونيفرستي" بفيلادلفيا الأميركية. ان المقاومة لهذا النوع من الموت الخلوي المبرمج يخول هذه الخلايا تشكيل الانبثاثات السرطانية "ميتاستاسيس" ومواصلة العيش بعيداً جداً عن منطقة السرطان الأولية.


ينتمي البروتين (Mcl-1) الى عائلة البروتينات المعروفة باسم (Bcl-2)، التي تتحكم بوظائفها بروتينات مسماة (B-RAF) يصيبها الخلل في 60 في المئة من جميع الحالات المرتبطة بسرطانات ميلانوما البشرية. علاوة على ذلك، نجد في عائلة البروتينات (Bcl-2) عدة أنواع من البروتينات التي تساعد الخلايا السرطانية في مقاومة آليات الموت الخلوي المبرمج. في حال حرمان الخلايا السرطانية من البروتين (Mcl-1) فان مقاومتها للموت الخلوي تصبح ضعيفة جداً. ما يعني أن استهداف هذا البروتين، لأغراض علاجية، قد يكون استراتيجية فعالة لمحاربة سرطان الميلانوما الجلدي.


في الوقت الحاضر، تتركز الجهود والاختبارات حول دواء، يحتوي على جزيئية تدعى "أوباتوكلاكس" (obatoclax) قادرة على إسكات أنشطة البروتين (Mcl-1) في خلايا الميلانوما السرطانية.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif


تناول الجوز يساعد على الحد من سرطان الثدي


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/4/22/1_908571_1_23.jpg


أظهرت دراسة أميركية أن تناول الجوز يساعد على الحد من أخطار الإصابة بسرطان الثدي، لاحتوائه على مكونات صحية ومواد مضادة للأكسدة وأحماض الأوميغا 3.


ونقل الموقع الإلكتروني العلمي ساينس دايلي عن بحث عرض في الاجتماع السنوي الـ100 لرابطة البحوث السرطانية في ولاية كولورادو الأميركية، أن تناول نحو 60 غراما من الجوز يوميا يحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي ومن نمو الورم.


وقالت الباحثة إلين هاردمان من كلية الطب في جامعة مارشال الأميركية، إنه على رغم أن التجارب المخبرية اقتصرت على الفئران ولم تشمل البشر، من الواضح أن تناول الجوز وجبة خفيفة أفضل من الحلويات والرقائق المقلية في إطار نظام غذائي صحي شامل يقي من الأمراض المزمنة.


وأوضحت هاردمان أن إطعام الفئران التي أصابها الخبراء عمدا بالسرطان، بالجوز أخر إصابتها بالأورام حتى ثلاثة أسابيع على الأقل، وخفف من حجم الأورام بالمقارنة مع الفئران التي لم تتناول الجوز.


المصدر:يو بي آي


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
النساء الاسيويات اقل عرضة لسرطان الثدي
طبيب فلسطيني الاصل تحدث عن حماية النساء منه


http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Health/2009/4/thumbNails/Breast.jpg


نهى احمد من سان خوسيه: يعتبر مرض سرطان الثدي في بلدان اميركا اللاتينية من اخطر الامراض والمسبب الثاني لوفاة النساء بعد امراض الايدز والامراض المعدية والخطيرة الاخرى.


وتكمن المشكلة في تزايد عدد الوفيات عدم وجود ما يسمى بالحماية المسبقة من مرض سرطان الثدي، وذلك لاسباب كثيرة منها ان الكثير من البلدان فقيرة ليس لديها قطاع صحي جيد ولا يوفر الطبابة والتحليلات المخبرية للكشف المبكر عن هذا المرض، لذا تشير بيانات منظمة الصحة العالمية الى ان النسبة الاصابة بمرض سرطان الثدي تصل في بعض البلدان الى 5 في المئة وهي نسبة كبيرة مقارنة مع بلدان اخرى. ايلاف أجرت حديثًا صحافيًا مع الطبيب النسائي الفلسطيني الاصل عبدالفتاح سعسع، ولديه عيادة في العاصمة سان خوسيه. وقال ان كوستاريكا ومقارنة مع بلدان اخرى توفر الكثير من الوسائل لحماية النساء من امراض شبيهة،و مع ذلك ارتفعت نسبة مرض سرطان الثدي في السنوات الاخيرة.
*اين تكمن قلة المعلومات لمعرفة مرض سرطان الثدي بشكل مبكر؟
-لا يوجد حتى الان في معظم بلدان اميركا اللاتينية اجهزة تعطي معلومات دقيقة جدا عن وجود نواة المرض في مهده. وكل ما يقوم به الاطباء هو جمع البيانات عن المريضة، منها فحص باليد للثدين وصورة الاشعة او صورة رنين مغناطيسي وتحليل مخبري لخزعة تؤخذ من الورم المشكوك به، لكن على المريضة استشارة اكثر من طبيب اختصاصي اذا كانت النتيجة سلبية.


*هل هناك سن معينة تكون فيه المرأة معرضة لمرض سرطان الثدي؟


-معظم الحالات تظهر مع سن الخمسين، لكن نسبة الاصابة تكون متدنية لدى النساء اللواتي دخلن سن البلوغ مبكرا( أول حيض كان في سن 12) وتأخرن عن مرحلة سن التغيير( سن اليأس) وهن عادة اللواتي رزقن بالكثير من الاولاد. ويعتقد الاطباء ان ذلك له علاقة بمدى تأثير هرمون الاوستروجين لسنوات طويلة على الجسم ومقاومته مرض سرطان الثدي. لكن هناك عامل الوراثة، حيث ترتفع نسبة خطر الاصابة لدى المرأة من مرة الى مرتين اذا كانت امها او جدتها قد اصيبت به . وتصاب قرابة خمسة في المائة من النساء بسرطان الثدي بسبب تغييرات بالجينات مثلا في الجينة BRCA-1أوBRCA-2 .


وقد يؤدي تكلس مجاري الحليب في الثدي الى الاصابة بالسرطان. واكدت دراسة حديثة بان حبوب منع الحمل، حيث تحتوي على هرمونات ،ترفع نسبة الاصابة بمرض سرطان الثدي . ولجوء المرأة في سن التغيير الى العلاج الهرموني مدة عامين فقط لا يعرضها لمخاطر السرطان .


وأحذر هنا من تعاطي هذه الحبوب لسنوات طويلة، اذ ثبت علميا بعد اجراء دراسة على 16 الف امرأة في الولايات المتحدة الاميركية انهن أوقفن الهرمونات بعد اصابة 16 في المائة منهن بمرض السرطان . والملفت للنظر ان النساء في شرق وجنوب آسيا يصبن بسرطان الثدي بنسبة اقل من النساء في شمال اميركا وجنوبها ويعود السبب في ذلك الى طريقة التغذية.


كما وان هناك سبب مهم يجب ذكره، فارتفاع تخزين هرمون الاوستروجين في الجسم نتيجة تناول الكحول يؤدي الى زيادة انشطار الخلايا مما يساعد على نمو السرطان، وتتعرض المرأة التي تعيش حياة ترف مفرط للسرطان اكثر من المرأة التي تعيش حياة عادية.


هل هناك علاجات حديثة او وسائل يمكن للمرأة الاعتماد عليها؟


- اشارت دراسة وضعها معهد الحماية من سرطان الثدي في المكسيك الى امكانية تخفيض نسبة الاصابة بسرطان الثدي لكن ليس ابعادها تماما، وذلك عبر ممارسة الرياضة على سبيل المثال.


فجسم المرأة الرياضية يحفظ نسبة اقل من هرمون الاستروجين الذي له علاقة بنمو الخلايا السرطانية. كما وان المرأة التي تكثر من الرياضة الى درجة العرق تجعل جهاز المناعة لديها ينتج خلايا قاتلة للسرطان، لكن الارهاق والتعب الجسدي الزائد يعطي نتيجة عكسية. وتنصح الدراسة بعدم تبني ما يسمى " بنظام الاكل ضد السرطان" فهو غالبا مرتفع الثمن ومعقدا ولا يأتي بنتيجة، ومن الافضل اكل الكثير من الفاكهة والخضار الطازجة والاسماك وتفادي الاكل الجاهز او السريع لان فيه مواد كيميائية وحافظة.

bode
24-Apr-2009, 03:13
السرطان ليس بالضرورة وراثيا


21/4/2009 م


كشفت رئيسة البرنامج العلمي في صندوق أبحاث السرطان العالمي الدكتورة راشيل طومسون عن دراسات حديثة ربطت بين احتمالات الإصابة بالسرطان والنظام الغذائي غير الصحي وقلة التمارين والوزن الزائد. وذهبت الدراسة إلى أن هذه الأسباب تزيد احتمال الإصابة بالسرطان ثلاث مرات أكثر مما تسببه الجينات أو العوامل الوراثية الأخرى.


وقالت طومسون إن الدراسات الحديثة أظهرت أن ما بين 5% و10% من حالات الإصابة بالسرطان لها أسباب جينية، مشيرة إلى أن حوالي 39% من السرطانات المعروفة ومن ضمن ذلك سرطان الثدي والقولون بالإمكان تجنبها عبر الحمية الغذائية المتوازنة وممارسة التمارين الرياضية وتجنب البدانة.


وأضافت يجب التخلص من الخرافة القائلة بأن أسباب السرطان وراثية. وطبقا ليونايتد برس, يتعين على الذين يعتقدون بأن الإصابة بالسرطان هو من سوء الطالع أو مورثات جينية, الإقلاع عن هذه الأفكار والمبادرة لتغيير أسلوب حياتهم.


المصدر:يو بي آي


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
أدوية عظام قد تحمي من سرطان الدم


19/4/2009 م



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/1/27/1_756736_1_23.jpg


توصل باحثون أميركيون إلى أن بعض العقاقير التي تستخدم عادة في تقوية العظام للوقاية من الهشاشة ربما تحمي الأشخاص الذين يتعرضون للإشعاع من الإصابة بسرطان الدم.وأوضح الباحثون أن مركبين في فئة من العقاقير تسمى بمقويات العظام أجّلت وفي بعض الحالات منعت إصابة فئران تعرضت لجرعات عالية من الإشعاع بسرطان الدم.


ويشبه أحد المركبين كيميائيا عقار ديدرونيل أو أتيدرونات لتقوية العظام. أما الثاني فهو عقار تجريبي يدعى "سي.أي.بي.بي.بي" وهو مشابه للعقار بونيفا أو إيباندرونات.وقد اختار الباحثون هذين المركبين بناء على دراسات أجريت على البشر وتشير إلى أن العقاقير المقوية للعظام قد تساعد في منع انتشار السرطان إلى العظام كما تبين أنها تزيل اليورانيوم من الجسم.


وعرضت الباحثة ألكسندرا ميلر فئران تجارب للإشعاع بقوة كافية للتسبب في الإصابة بسرطان الدم ثم حقنت بعض الفئران بأحد المركبين وانتظرت النتيجة. وكالمتوقع أصيبت الفئران التي تعرضت للإشعاع بسرطان الدم وماتت بعد فترة تتراوح بين 92 يوما و110 أيام.وقالت إن إجمالي عدد الفئران التي أصيبت بسرطان الدم كان أقل بشكل ملحوظ مع نوعي العقار, مشيرة إلى أن كل الفئران التي تعرضت للإشعاع دون أن تتلقى العقار أصيبت بسرطان الدم بعد التعرض للإشعاع ولكن حوالي نصفها فقط أصيب بالمرض في المجموعة التي تلقت العقار.


وحرصت ميلر على تأكيد ضرورة إجراء العديد من الدراسات قبل البدء في استخدام البشر لهذه العقاقير ولكنها تعتقد أن المركبين اللذين درستهما مبشران كوسيلة لمعالجة أحد أكثر الآثار الجانبية سمية للتعرض للإشعاع.وتدرس ألكسندرا ميلر العالمة في معهد القوات المسلحة لبحوث علم الأحياء الإشعاعي في بيثيسدا بولاية ماريلاند سبل حماية العسكريين ورواد الفضاء من آثار التعرض للإشعاع.


المصدر:رويترز


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
اللحوم «المحترقة» تسبب سرطان البنكرياس


24 أبريل 2009


هل أنت من الأشخاص الذين يهوون تناول لحوم المطبوخة لحد الاحتراق؟، إذا فاحتمال إصابتك بسرطان البنكرياس قد يزيد بنسبة 60 %، على ما أظهرت دراسة جديدة. وقالت المشرفة على الدراسة الباحثة في جامعة «مينيسوتا» كريستين أندرسون أن هذه النتائج هي دليل آخر على أن خفض درجة الحرارة لدى طهي الطعام بالقلي او الشواء لتجنب احتراق اللحوم او تفحمها، قد يكون في الواقع وسيلة لتقليص نسبة الإصابة بسرطان البنكرياس لدى بعض الأشخاص.


وأضافت أندرسون ان الدراسة التي عرضت نتائجها في اجتماع عقد في الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان في دنفر (كولورادو)، وجدت أن اللحوم التي تطهى على حرارة عالية جيداً عبر القلي او الشواء وخصوصاً اللحوم الحمراء، تؤدي إلى تشكيل مواد مسببة للسرطان.


بينما لا تنتج اللحوم المسلوقة او التي تطهى بدرجة حرارة معتدلة أي مواد من هذا النوع، وحلل الباحثون العادات الغذائية الخاصة ب62581 شخصا يتمتعون بصحة جيدة، وبعد تسعة أعوام من المتابعة، رصدت 208 حالات سرطان في البنكرياس بين المشاركين، وتبين أن أولئك الذين كانوا يفضلون لحومهم التي طهيت جيدا لديهم احتمال للإصابة بسرطان البنكرياس يزيد بنسبة 60% مقارنة بأولئك الذين يفضلون لحومهم التي طهيت بشكل معتدل، او الذين لا يأكلون لحوما البتة.


وقالت أندرسون: لا نستطيع أن نجزم أن خطر تطور هذا السرطان ينجم عن المواد المسرطنة المتأتية عن اللحم المحروق، لكن هؤلاء الذين يهوون اللحوم المقلية او المشوية يجب أن يفكروا في تخفيض حرارة الطهي او إزالة الأجزاء المحترقة، موضحة انه يجب طبخ اللحوم بشكل كاف للقضاء على البكتيريا التي تحويها من دون أن تحترق.


أ ف ب

bode
04-May-2009, 09:34
الإفراط بالتعرض للأشعة المقطعية قد يسبب السرطان


حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مخاطر الإفراط في تعريض المرضى للأشعة المقطعية, وحثت على وسائل فحص أخرى لتقليل استخدام هذه التقنية.وأشار بيان للوكالة الدولية إلى تزايد استخدام تقنية التصوير بأجهزة الأشعة المقطعية بشكل خاص في السنوات الماضية.وحذرت الوكالة من أن كثيرا من الناس لا يعلمون أن جرعة إشعاع من مثل هذا المسح تعادل حوالي خمسمائة أشعة إكس على الصدر، ما يزيد خطر الإصابة بالسرطان إذا جرى تطبيقها بشكل متكرر.


وقالت رئيسة قسم المراقبة والوقاية من الإشعاع رينات تشارفينسكي "نحن نعترف بالقيمة الكبيرة للتكنولوجيات الحديثة لكننا نريد أن نضمن أن كل فحص يجرى باستخدام الأشعة المقطعية مبرر".يشار إلى أنه يتم اللجوء لاستخدام الأشعة المقطعية نظرا لأنها تعطي صورا ثلاثية الأبعاد لأجزاء جسم الإنسان.وتسعى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاليا لتطوير بطاقة ذكية تخزن المعلومات بشأن كمية الإشعاع التي يتلقاها المريض بواسطة أشعة إكس والأشعة المقطعية.
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif





الأسبرين يقلل مخاطر الإصابة بالسرطان


/ (http://www.aljazeera.net/mritems/)http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/11/1_691686_1_23.jpg



قال خبراء بريطانيون إن المادة الفعالة في الأسبرين (أي إس إس) من الممكن أن تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان.


وأكد علماء من مؤسسة أبحاث السرطان البريطانية اليوم الأربعاء على أهمية تناول الأسبرين بانتظام ولمدة عشرة أعوام على الأقل لمن تتجاوز أعمارهم أربعين عاما.وخلص العلماء إلى هذه النتيجة بعد تقييم عشرات الدراسات التي شارك فيها ما يزيد على خمسين ألف شخص ولكنهم أكدوا في الوقت نفسه أنه من المبكر حث الأشخاص على تناول الأسبرين أو مسكنات الآلام التي تحتوي على مكونات مشابهة ، بانتظام كنوع من الوقاية من السرطان.


وقال مشرف الدراسة جاك كوزيك من جامعة لندن إن المواد الأولية للسرطان تتكون غالبا خلال العقد الخامس من العمر وبالتالي فإن تناول الأسبرين في هذا العمر بشكل منتظم قد يساهم في الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان.أوضح كوزيك أن المادة الفعالة في الأسبرين "أي إس إس" قادرة على وقف تأثيرات إنزيم "كوكس" المسؤول عن انتشار الخلايا السرطانية.

bode
04-May-2009, 09:56
التصوير المقطعي الطبي ومخاطره


2009 13 أبريل


طلال سلامة من روما: يعترف جميع الأطباء بالمنافع التشخيصية لأجهزة التصوير المقطعي المحوري المحوسب (CAT) لكن خطر تطوير السرطان من جراء التعرض المستمر لأشعة هذه الأجهزة صغير إنما لا يمكن عدم أخذه بعين الاعتبار لا سيما ان تعرض المريض لأكثر من فحص بهذه الأجهزة طوال سنوات عدة. هذا ما يفيدنا به علماء التصوير الطبي في مستشفى (Brigham and Women's Hospital) بمدينة بوسطن الذين تطرقوا الى تحليل الملفات الطبية لآلاف المرضى الذين خضعوا لفحوص التشخيص الشعاعية في السنوات العشرين الأخيرة.



وتشير نتائج غربلة هذه الملفات الى أن 7 في المئة من المرضى لديهم زاد خطر إصابتهم السرطان واحد في المئة أكثر من ذلك المتوقع. وتعلقت زيادة هذا الخطر بعدد أعلى من ذلك الطبيعي يتعلق بالخضوع للفحوص الطبية بواسطة هذه الأجهزة. في أي حال، يتفشى استعمال أجهزة التصوير حول العالم على نحو خارج عن السيطرة. في أغلب الأحيان، لا يأخذ الاختصاصيون بعين الاعتبار لا أعمار المرضى ولا ملفهم الحافل بجلسات التصوير الطبية. لذلك، فانه من الأفضل تقويم أخطار كل جلسة تصوير واعلام المريض حولها.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
أدوية الأنيميا تؤدي بحياة مرضى السرطان


http://www.moheet.com/image/59/225-300/596961.jpg


واشنطن : قدمت دراستان حديثتان أدلة تفيد بأن تناول عقاقير مثل الـ "Procrit" والـ "Aranesp" والمستخدمة بواسطة مرضى السرطان لعلاج الأنيميا المصاحب بالارهاق، يمكن أن يزيد من خطر الوفاة وبعض الحالات الخطرة كالجلطات.فهذه الأدوية ثبت في دراسات سابقة أنها قد تسبب الأزمات القلبية والسكتة الدماغية ونمو الأورام، وربما يكون السبب الرئيسي في استمرار أخذ هذه الأدوية هو قدرتها على خفض أعداد عمليات نقل الدم لدى مرضى السرطان عند تحسين نوعية الحياة.


وأشار الدكتور أنطوني ريمان من جامعة ألبيرتا بكندا، إلى أنه يشجع الجماعات التي توصي بمنع استخدام هذه الأدوية بواسطة مرضى السرطان، فهو يأمل أن تبقى هذه الأدوية متاحة للمرضى الذين يجدون أن نقل الدم ليس هو الحل الأمثل ولكن تندر مثل هذه الحالات.ومع تزايد الأهتمام بهذه المسألة الأمر الذي دفع إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية عام 2007 بطلب عمل لائحة محظورات خاصة بالأدوية وعلى مصنعيها التنفيذ، وفيها أن الأدوية يجب أن تأخذ بأقل جرعات ممكنة لتجنب المخاطر، كالجلطات والنوبات القلبية.


وقد أوصت المنظمة بأن تكون الأدوية الموصوفة بأقل جرعات ممكنة، لأن التجارب قد أثبتت ارتفاع وزيادة الخطر حين تعدى مستويات الدم إلى أكثر من 12 جراماً، وكانت النتيجة أن استخدام مثل هذا النوع من الأدوية لزيادة تكوين خلايا الدم الحمراء لدى مرضى السرطان الذين يعانون من الأنيميا، تكثر لديهم خطر الوفاة وبعض الحالات الأخرى كالجلطات مثلا.وأوضح الباحثون أنه بالرغم من أن خطر الوفاة هو 15-16%من المرضى الذين يستخدمون تلك الأدوية عن الذين لا يستخدمونها، فإن ارتفاع نسب الوفاة لدى مرضى السرطان يعني أن هذه الزيادة يمكن أن تؤثر على عدد كبير من الناس.
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif


الوخز بالإبر مفيد لمرضى سرطان العنق


واشنطن : أكد باحثون أمريكيون أن اتباع علاج الوخز بالإبر بمعدل مرتين أسبوعياً يخفف عوارض جفاف الفم الحادة التي يعاني منها مرضى سرطان العنق والرأس.وأشار الباحثون في مركز السرطان في جامعة تكساس، إلى أن جفاف الفم يتطور بعدما تتعرض غدد اللعاب لعلاج متكرر بالأشعة.


وأكد البروفسور مارك شامبرز في قسم علم أورام الأسنان المسؤول عن الدراسة، أن الأشخاص الذين يعانون من سرطان الرأس والعنق يخضعون لكميات كبيرة ومتراكمة من العلاج بالأشعة ما يجعل من الغدد المفرزة للعاب غير قادرة على إنتاج كمية مناسبة منه.وأوضح شامبرز أن "نوعية حياة المرضى الذين يخضعون لعلاجات بالأشعة تتضرر بشكل عميق، وبعض ما يعانون منه هو تسوس الأسنان والتهابات أنسجة الفم وفقدان حاسة التذوق وصعوبة الكلام والأكل والبلع".

bode
09-May-2009, 02:10
المرأة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة


6 مايو 2009


جنيف : أفادت دراسة سويسرية بأن المرأة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة من الرجل حتى ولو كان معدل تدخينها أقل منه.ووجدت الدراسة أن المرأة عرضة في تشخيصها للإصابة بسرطان الرئة أكثر من الرجل وفى سن أصغر منه حتى ولو كان معدل السجائر التي تدخنها أقل من الرجل.


وتوصل باحثون من جامعة جالين كانتون السويسرية لهذه النتيجة بعد دراسة في أحد العيادات السويسرية شملت 683 مريضا مصابا بسرطان الرئة بين عامي 2000 و 2005، حيث ثبت للباحثين أن المدخنات أكثر عرضة للإصابة بأحد أنوع سرطانات الرئة وفى سن مبكرة.


وأشار الدكتور مارتن فروه، إلى أن مادة النيكوتين تحفز الجينات المسئولة عن العصارة الهضمية والتي بطبيعتها تنشط لدى المرأة أكثر من الرجل.يذكر أن دراسات سابقة وجدت أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض لحملهن جينات تساعد على نمو سرطان الرئة.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
لقاح تشيكي جديد ضد السرطان
8 مايو 2009


الياس توما من براغ : بدأ مختبر مستشفى موتول في العاصمة التشيكية براغ إنتاج مصل جديد يمكن له أن يوقف نمو بعض الأورام السرطانية ولاسيما سرطان البروستات لدى الرجال وسرطان المبيض لدى النساء كما أن هذا الدواء يمكن أن يكون فاعلا تجاه أنواع أخرى من السرطانات.


وذكرت الدكتورة ييرجينا بارتونكوفا رئيسة معهد المناعة في موتول وكلية الطب الثانية التي تتولى الإشراف على هذا البحث الجديد بأن هذا اللقاح ينتج من الورم السرطاني الموجود لدى الشخص ومن خلايا المناعة الخاصة به ويتم فيه مراعاة وضع كل شخص والورم السرطاني لديه.وشددت على أن هذه الطريقة هي تكميلية لأساليب العلاجات الأخرى المتبعة لبعض أنواع الأورام السرطانية غير أنها بالتأكيد لا تحل موضوع الورم السرطاني بشكل دائم واصفة هذا التطوير للقاح الجديد بأنه مجرد نقطة في لوحة فسيفسائية تضم مختلف الطرق العلاجية.


وأكدت أن العمل استمر لعشرة أعوام إلى أن تم التوصل إلى طريقة فريدة كي يعمل اللقاح بشكل دقيق مشيرة إلى أن العمل الآن لا يزال في مرحلته التجريبية حيث يتم إنتاج مصل واحد كل شهر غير انه سيتم إنتاج عدد اكبر في المستقبل وأشارت إلى انه تم إعطاء هذا اللقاح لمريض كان يعاني من سرطان البروستات وبعد استخدامه استقر وضعه بمعنى أن الورم توقف عن النمو .


وشددت على أن اللقاح لا يزال في المرحلة التجريبية له لبعض أنواع السرطانات ولعدد محدد تم اختياره من المرضى وبالتالي لا يمكن للمرضى أن يتقدموا حتى الآن بطلبات لإدراجهن في برنامج تجريب هذا اللقاح .وتوقعت عدم استخدام هذا اللقاح على نطاق واسع في المستقبل بالنظر للخصوصية التي يتصف بها ومراعاته لوضع كل شخص ومرضه.

bode
09-May-2009, 02:30
تناول الخضروات يمنع سرطان المبيض


واشنطن : كشفت دراسة طبية أمريكية حديثة عن أن السيدات اللاتي يكثرن من تناول الخضراوات الغنية بمادة "الفلافونويد" تتراجع لديهن بصورة ملحوظة فرص الإصابة بسرطان المبيض.


وأشار الباحثون إلى أن هذه المادة متوفرة بصورة كبيرة في كل من الكرفس والبقدونس وعصير وصلصة الطماطم وهو ما يحتم بصورة كبيرة ضرورة احتواء النظام الغذائي اليومي للمرأة على عدد من هذه العناصر كخطوة وقائية من إمكانية الإصابة بالمرض الخطير.ومركب "الفلافونويد" يحتوي على كميات وفيرة من مضادات الأكسدة وخواصها التي تحمي الخلايا من التدمير والتلف بواسطة جزئيات الأكسجين.


وعمدت الدراسة على مقارنة معدلات استهلاك هذه المادة الهمة بين عدد من سيدات مريضات بسرطان المبيض وعدد آخر من غيرالمريضات، حيث لوحظ أن السيدات اللاتي اعتدن تناول عناصر غذائية تحتوي على كميات وفيرة من هذة المادة تراجعت لديهم بصورة ملحوظة فرص الإصابة بالإضافة إلى تباطؤ سرعة نمو هذه الأورام بين المصابات بالفعل.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif


وصفات طبيعية تحميك من سرطان البروستاتا



= أفاد باحثون بأن ثمرة الطماطم تحتوي على مواد تعمل معاً للمساعدة في مكافحة سرطان البروستاتا، حيث وجدوا مواد كيماوية في ثمرة الطماطم تعزز تأثير "الليكوبين".وأشار الباحثون بمعهد السرطان القومي، إلى أن الملحقات الغذائية التي تحتوي فقط على مادة "الليكوبين" لها تأثير محدود في مكافحة السرطان.


وأوضح باحثون من جامعتي الينوي واوهايو، أن منفعة هذا الغذاء لا يتعلق "بالليكوبين" وحده بل قد يعود إلى عدة عوامل أخرى قد تعود إلى نوعية التغذية وتواجد كميات عالية من المواد المضادة للتأكسد فيها وخلوها من الدهون الحيوانية وللغذاء أهمية كبرى في معالجة السرطان البروستاتي واحتمال منع حدوثه وتقدمه، إذا ما شملت الحمية الغذائية كميات كبيرة من الحبوب والخضار والنبات والفواكه والشعير وكمية قليلة من السكريات والدهون الحيوانية.


= وكشفت دراسة أجراها علماء يابانيون أن احتساء خمسة إلى ستة أكواب من الشاي الأخضر يوميا يمكنه أن يقلص حتى النصف خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.وأوضح المركز الياباني للسرطان أن فريقاً من الباحثين رصدوا العادات الغذائية لنحو 50 ألف رجل تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاماً متابعا تطور حالتهم الصحية حتى عام 2004.


وأضاف المركز أنه تبين خلال هذه الفترة أن 404 منهم أصيبوا بسرطان البروستاتا، منهم 114 في مرحلة متقدمة و 271 إصابتهم محدودة و 19 في مرحلة غير محددة.وأثبت البحث أن أخطار الإصابة بسرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة تتراجع بنسبة50 بالمئة لدى الرجال الذين يستهلكون على الأقل خمسة أكواب من الشاي الأخضر قياساً بالذين يحتسون أقل من كوب يومياً.


ولاحظت الدراسة أن الشاي الأخضر لا يؤثر في سرطان البروستاتا عندما تكون الإصابة في بدايتها لكن الشاي الأخضر يمكن أن يقلص أخطار سرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة.وأفاد باحث استرالي بأن شراب التوت الأزرق يمكن أن يقلص الأورام الناتجة عن الإصابة بسرطان البروستاتا.وأرجع الدكتور جاس سنج من جامعة سيدني باستراليا ذلك إلى أن المواد الموجودة في هذا الشراب يمكن أن تقلص حجم سرطان البروستاتا بنسبة الربع خلال اسبوعين من تناوله لأنه يبطيء من نمو الخلايا السرطانية.


= وذكرت صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية أن خبراء الصحة يرحبون بالنتائج التي توصل إليها سينج حول التوت الأزرق، لكنهم دعوا إلي إجراء المزيد من الأبحاث حوله، لأن الدراسة التي أجريت حوله لا تزال في مراحلها الأولية.


وأوضحت الدراسة طريقة سهلة لتحضير البرسيم كي يصبح غذاءً بشرياً وذلك بواسطة تجفيف أوراقه، ثم يؤخذ مقدار ملعقة صغيرة أو ملعقتين منه وتوضع في فنجان كبير ويصب الماء المغلي عليه ليترك المزيج ينقع لمدة 20 دقيقة، ثم يشرب بمعدل ثلاثة فناجين باليوم.


= وأفادت دراسة طبية أمريكية بأن تناول السمك قد يكون ضرورياً بالنسبة للرجال الذين لديهم استعداد جيني للإصابة بسرطان البروستاتا.وأشارت الدراسة إلى أن السمك يوجد به زيوت "أوميجا - 3" التي تؤخر ظهور الأورام السرطانية أو تحد من عددها.ومن جانبه، أوضح يون شن الباحث في كلية الطب في جامعة وايك فوريست في كارولينا الشمالية، أن هذه الدراسة تظهر بوضوح أن نظاماً غذائياً يمكن أن يرجح كفة الصحة إلى الجانب الجيد أو السيئ.يذكر أن سرطان البروستاتا هو أحد أبرز أسباب الوفيات لدى الرجال.

bode
13-May-2009, 12:19
الفحص الجيني للكشف عن احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا


مزايا ومحاذير إجرائه


http://www.aawsat.com/2009/05/10/images/health1.518568.jpg


عملية جراحية بالروبوت لاستئصال البروستاتا


* الجينات تنظم عمليات النمو، التكاثر، والموت، لكل خلايا الإنسان. ويظهر السرطان عندما يخرج نمو الخلايا عن الطور الطبيعي الذي يتحكم في ذلك النمو. ولهذا فان الجانب الأساسي لكل أنواع السرطان، هو أنها ترتبط بوجود تشوهات جينية.


* وفي بعض الأحيان فإن الجينات المشوهة تنتقل عبر الأجيال من الوالد إلى الطفل. وفي أحيان أخرى، تظهر المشاكل بعد الولادة نتيجة مؤثرات بيئية، تشمل اختلال التوازن في التغذية، والتعرض إلى التبغ، الإشعاع، والسموم.


* دور الجينات وإن كانت الجينات حقا، هي المسؤولة عن حدوث السرطان، فإن العلاجات التي توجه نحو تلك التشوهات الجينية ستقدم الفوائد المطلوبة. وهذه الإمكانية لا تزال من أمنيات المستقبل، إلا أننا وصلنا اليوم إلى مرحلة أصبح فيها فحص الجينات مساعدا في التنبؤ بخطر حدوث بعض أنواع السرطان. وأفضل الأمثلة على ذلك، جينات سرطان الثدي: «سرطان الثدي 1» BRCA1 و«سرطان الثدي 2» BRCA2.


ويعتبر سرطان البروستاتا أكثر أنواع السرطانات الداخلية شيوعا لدى الرجال الأميركيين، والسبب الثاني للوفيات الناجمة عن السرطان بين الذكور في الولايات المتحدة.


بعض الرجال يتوارثون خطرا متزايدا للإصابة بسرطان البروستاتا. فالرجال الذين يكون لهم آباء أو إخوة مصابون بسرطان البروستاتا يكونون أكثر بـ 1.5 إلى 3 مرات تعرضا لحدوث المرض مقارنة بالرجال الذين لا يوجد في عائلاتهم تاريخ للمرض. وإن حدث وتم تشخيص عدد من أفراد العائلات من الرجال قبل سن 55 عاما بالمرض، فإن خطر إصابة الرجال الآخرين يزداد أكثر من ذلك.


إلا أن أغلب حالات سرطان البروستاتا تحدث للرجال الذين لا يوجد تاريخ للإصابة به في عائلاتهم، وهذا يتم لأنه قد تظهر لدى الذكور من الأطفال المولودين، وفي أي وقت من الأوقات بعد ولادتهم، تشوهات جينية تقود إلى ظهور المرض في حياتهم لاحقا.



* فحص الجينات


* لقد تم التعرف على أول جين لسرطان البروستاتا على يد فريق من العلماء من الولايات المتحدة والسويد عام 1996. وقد أطلق على ذلك الجين، وبجدارة، اسم «سرطان البروستاتا المتوارث 1» hereditary prostate cancer 1 أو اختصارا HPC1. وكان الاكتشاف مثيرا، إلا أن جين HPC1 يرتبط مع حدوث نسبة يسيرة من مجموع إصابات سرطان البروستاتا.


ومنذ اواخر التسعينات من القرن الماضي، حدث انفجار هائل في أبحاث الجينات. وقدمت فرضيات حول أعداد من الجينات المسببة لسرطان البروستاتا، وقد ثبت وجود الكثير منها، إلا أن بعضها الآخر اندحر أمام الأبحاث العلمية. وحتى ومع الإشارة إلى عمل بعض من تلك الجينات في حدوث السرطان، فإن وظيفتها الدقيقة ودورها في حدوث المرض لا يزالان غير واضحين.


وتسمح التقنيات الحديثة للعلماء بفحص كل الجينوم (الأطلس الوراثي) البشري، وهو المجموع الكلي لكل المادة الجينية داخل خلايا الإنسان، والتدقيق في التشوهات فيه. وباختصار، فإن الفكرة هنا تتمثل في توظيف عدد من المرضى المصابين بمرض معين، ثم القيام بفحص جيناتهم، ثم مقارنة النتائج مع نتائج فحص الجينات لأشخاص غير مصابين بذلك المرض.


وتظهر أنواع من «تعدد الأشكال» polymorphisms في بنية الجينات بشكل طبيعي. ومن الطبيعي العثور على بعض منها. ولكن، إذا ازدادت أعدادها فان خبراء الإحصاء سيحددون ما إذا كانت تلك التشوهات تظهر بشكل متكرر يكفي للافتراض بوجود صلة بينها وبين حدوث المرض المدروس.


وقد رفعت هذه النجاحات المذهلة، الأبحاث العلمية إلى مستويات متقدمة. ولذا، فبالإضافة إلى التدقيق في الجينات المشوهة فإن الباحثين يدرسون حاليا المركبات الكيميائية المنفردة، المسماة «نيوكليدات» nucleotides، التي تتجمع سوية لتشكيل الحمض النووي «دي إن ايه». ولذلك وبدلا من دراسة 20 إلى25 ألفا من الجينات «فقط» يمكن للعلماء الآن دراسة مئات الآلاف من «النيوكليدات» المنفردة.


وتعرف التشوهات في مركبات «النيوكليدات» المنفردة هذه بأنها تعدد وحيد في أشكال «النيوكليدات»single nucleotide polymorphisms أو SNPs. والأبحاث هنا متطورة جدا وتعتمد على فرق علمية كبيرة تعمل حول العالم.


ورغم أن عددا قليلا من الرجال سيحاول فهم التفاصيل، فإن الكثير منهم سيحاولون الاهتمام بمعرفة أن الكثير من تشوهات SNPs هذه، لها صلة بسرطان البروستاتا. وحتى ولو لم تكن مهتما بهذا الأمر الآن، فقد تجد نفسك مهتما به لاحقا، حينما يتم استدعاؤك لإجراء فحص جيني لاختبار SNPs الخاصة بسرطان البروستاتا.



* فحص جيني أم لا ؟


* ولكي نراجع مزايا الفحص الجيني ونقائصه، دعونا نركز على واحد من الدراسات المنشورة الشهيرة حول سرطان البروستاتا. فقد قارن العلماء في الولايات المتحدة والسويد الجينات الشخصية لـ2893 من المصابين بسرطان البروستاتا مع الجينات الشخصية لـ1781 من الرجال غير المصابين بالمرض. وتعرف العلماء على تشوهات SNPs المنفردة التي تكون على صلة بتزايد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.


وعلى المستوى الفردي، فقد كان الخطر المتزايد لظهور السرطان معتدلا: فقد كان 1.22 إلى 1.53 مرة أكثر للرجال الذين ظهر لديهم تشوه SNPs واحد، مقارنة بالرجال الذين لم يظهر لديهم أي تشوه من التشوهات الخمسة المدروسة في SNPs. إلا أن الرجال الذين ظهرت لديهم أربعة أو خمسة تشوهات SNPs، كانوا معرضين أكثر بـ4.47 مرة لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا. كما أن الرجال الذين كان لديهم أيضا تاريخ عائلي بالسرطان، كانوا عرضة أكثر بـ9.46 مرة للإصابة بالمرض. وهذا خطر كبير فعلا.. إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن هذا الفحص مطلوب منك.


أول المحاذير من الفحص، تستند إلى احتمال ظهور نتائج سلبية ـ خادعة أو إيجابية ـ خادعة. فقد ظهر أن نسبة الرجال المصابين بسرطان البروستاتا، الذين ظهرت لديهم أربعة أو خمسة تشوهات SNPs، من دون وجود تاريخ عائلي لهم للمرض، يبلغ 5.4 في المائة فقط. وهذا يعني أن الفحص قد أخفق في التنبؤ بنحو 95 في المائة من حالات هذا السرطان لدى هؤلاء الرجال. ومن جهة أخرى فقد عثر الفحص على أربعة أو خمسة تشوهات SNPs لدى 2.2 في المائة من الرجال غير المصابين بالمرض.


والقلق بحد ذاته هو مسألة أخرى. فالرجال الذين يظهر الفحص الجيني لهم وجود تشوهات، قد يواجهون سنوات من القلق. كما أن الخصوصية تمثل إحدى المشاكل، لان تأكيد وجود المرض قد يؤثر على موقف شركات التأمين أو أرباب العمل.


إلا أن أهم المحاذير قاطبة يرتبط بالتاريخ الطبيعي لسرطان البروستاتا نفسه. فالكثير من سرطانات البروستاتا بطيئة النمو بل وحتى غير مؤذية، فيما يكون بعضها خبيثا جدا، وقاتلا. وهذا الفحص الجيني غير قادر على تحديد الأنواع الجيدة عن السيئة. وبما أن الفحوصات الجينية التي تؤكد وجود السرطان تقود إلى إجراء اختبارات خاصة للبروستاتا تسمى اختبارات «مولد المضادات الخاص بالبروستاتا» prostateـspecific antigen أو اختصارا PS، وأخذ خزعة (عينة) من البروستاتا، فان هذا كله يؤدي إلى بدء العلاج الذي قد لا يكون ضروريا.


كما أن هناك مسألة شائكة أخيرة، وهي أنه حتى ولو كانت سلسلة الأحداث قد قادت إلى التشخيص المبكر للسرطان، فإن الأطباء لا يعلمون إن كان هذا قد يقود إلى نتائج أفضل!



* ما العمل؟


* إن الفحص الجيني لسرطان البروستاتا لا يزال تجريبيا. وهو لا يزال غير مجاز من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية. ولكن إن (أو عندما) يكون هذا الفحص جاهزا، فان القرار بشأن الخضوع للفحص يكون عائدا لك.


والرجال الذين لديهم تاريخ عائلي قوي بالإصابة بسرطان البروستاتا ربما يمكنهم اختيار الفحص الجيني وكذلك الاختبارات الدقيقة للبروستاتا، فيما يمكن للرجال من ذوي المخاطر المتوسطة الامتناع عن ذلك.


* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا»

bode
13-May-2009, 01:14
ضمادات طبية مضيئة لمعالجة سرطان الجلد


http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Health/2009/5/thumbNails/lasika.jpg



أشرف أبوجلالة من القاهرة: في إنجاز طبي جديد على طريق التقنيات المستحدثة لمعالجة مرض سرطان الجلد الذي ظل يشكَّل لفترات طويلة تحديًا كبيرًا أمام العلماء والباحثين بمختلف الأوساط الطبية حول العالم، أزاحت أخيرًا مجموعة من الباحثين الإنكليز النقاب عن تمكنهم من تصميم ضمادة أو لاصقة طبية متوهجة، تتمتع بالقدرة على تضميد الجراح وتدمير خلايا البشرة السرطانية عن طريق غمرها بالضوء. وأشار الباحثون إلى أنَّ تلك اللاصقة المكونة من قطاع من البلاستيك المثني مزودة بثنائيات باعثة للضوء تتميز بالقدرة على تسليط حزم قوية من الضوء الأحمر على المناطق المصابة بالأورام.


وأضاف الباحثون أنَّ هناك كريم خاص يتم وضعه على البشرة قبل أنَّ يخضع الأسلوب العلاجي للتفاعل الكيماوي حينما تقوم البشرة بامتصاص الضوء من اللاصقة الجديدة، وهو الضوء الذي يقوم وقتها بمهاجمة الخلايا السرطانية. هذا وتشتمل طرق المعالجة الحالية لمرضى سرطان الجلد على استلقاء المرضى تحت لمبات ورزمة من أشعة الليزر بالغة القوة داخل المستشفى لمدة تزيد عن الست ساعات في وقت واحد. أما تلك الضمادة الجديدة، التي يصدر منها القدر ذاته من الطاقة الكهربائية التي تعادل جهاز التلفزيون – فهي عبارة عن ضمادة صغيرة في الحجم، ويمكن للمرضى ارتدائها أثناء القيام بالأعمال المنزلية أو عند العودة للعمل.


وقد أظهرت التجارب الأوليّة التي أجراها الباحثون المتخصصون في الـ (Polymetronics ) بمعملهم الطبي في بانبيري بمقاطعة أوكسفورد شاير البريطانية أن تلك الضمادة قامت بقتل الخلايا السرطانية في غضون ثلاثين دقيقة. وتستخدم تلك الضمادة المئات من مجموعات الثنائيات العضوية الباعثة للضوء والتي تنتشر عبر السطح ثم تغمر المنطقة المصابة من البشرة دون أن تتسبب في أي ألم. من جانبه، قال ستيف كليميت، المدير العام لأبحاث (Polymetronics ) :" تعد الطرق العلاجية المتبعة حاليًا طرقًا كبرى وباهظة التكاليف، لكن يمكن استخدام تلك الضمادة في العيادات الخارجية. وأضاف :" سوف تسيطر الضمادة على الأسلوب العلاجي بأسره من تلقاء نفسها حيث يكون بمقدور المريض أن يعاود لحياته الطبيعية لاحقا ً بعد أن تتم معالجته".


وتابع كليميت حديثه بالقول:" لقد قمنا باختبار الضمادة على الخلايا السرطانية في أطباق بتري، وتبين لدينا أنها قامت بقتل الخلايا المصابة بصورة سريعة للغاية في مدة لم تتجاوز الثلاثين دقيقة. وقد أعطتنا تلك النتائج المبهرة فرصة جيدة للغاية لإجراء تلك التجربة على الإنسان أيضاً ". وغالبا ً ما يظهر سرطان الجلد في صورة أورام خبيثة على سطح البشرة، مما يجعلها واضحة للعيان ويكون من السهل على الأطباء تقفيها ومعالجتها. وأشار الباحثون في الوقت ذاته إلى أنَّ الكِريم الحساس بالنسبة للضوء الذي يطلق عليه Aminolaevulinic Acid يتم وضعه على المناطق المصابة ثم تقوم البشرة بامتصاصه. وبعدها يصل العقار إلى الخلايا المصابة ويقوم بإضعافها كي تصبح شديدة الحساسية بالنسبة للضوء. ثم تلتصق الضمادة بعدها بالورم وعندما يتم الضغط على زر التشغيل الخاص بها، تضيء مجموعات الثنائيات العضوية الباعثة للضوء.

أما ليز بيكر، المسؤولة البارز بقسم العلوم والإعلام بمركز أبحاث بريطانيا، فقد رحبت بحذر بتلك الضمادة الجديدة. وقالت :" يتكون العلاج الضوئي من الجلوس بثبات تحت الضوء لبعض الوقت – لذا قد تمنح تلك "الضمادة السرطانية الجديدة" مزيدا ً من الحرية للأشخاص الذين يتلقون هذا النوع من العلاج السرطاني. وسيكون من المثير للاهتمام مشاهدة نتائج التجارب الصحيحة لتلك الأجهزة لدى المرضي الذين يعالجوا من مرض السرطان".


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif


لأنه صامت ولا تصاحبه أعراض


سرطان الكبد يقتل 640 ألف مصري سنوياً



http://www.moheet.com/image/56/225-300/568250.jpg



أصبحت أمراض الكبد هاجساً يلاحق الكثيرين، نظراً لعدم وجود الوعى الكامل بخطورة هذا المرض وانتشاره بين شريحة كبيرة من المجتمع، نتيجة الممارسات الخاطئة التي تسبب انتقال فيروسات الكبد، وتنتقل في أغلب الأحيان عن طريق النقل الغير آمن للدم، أو عبر الاتصال الجنسى، وتتسبب في خلل شديد في إنزيمات الكبد يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى ظهور سرطان أو تليف بالكبد.


ونظراً لأن الكبد يقوم بعمليات حيوية كثيرة، فإن الإنسان قد يموت خلال 24 ساعة من توقف عمل الكبد، لذا يسابق الأطباء الزمن للبحث عن طرق سريعة وآمنة لمعالجته، وقد كشف عدد من أساتذة علاج الأورام في مصر، أن سرطان الكبد يتسبب في وفاة أكثر من 640 ألف مصري سنوياً، طبقاً للإحصائيات الأخيرة.


وقد حذروا من الانتشار السريع لسرطان الكبد، مؤكدين أن خطورة المرض تكمن في أن أعراضه لا تكتشف إلا في المراحل المتأخرة منه، لأن الورم يكون صامتاً في معظم الحالات، ولا تصاحبه أعراض، ويُكتشف مصادفة من خلال الموجات الصوتية أو من خلال ارتفاع مفاجئ في تحاليل دلالات الأورام.


ولمواجهة الانتشار الكبير لسرطان الكبد، أعلن الدكتور أشرف عمر، أستاذ الجهاز الهضمي والكبد بطب القاهرة، عضو الجمعية الأمريكية لأمراض الكبد، عن تكوين المجموعة المصرية لأبحاث سرطان الكبد، مقرها قسم الأمراض المتوطنة بطب القاهرة، برئاسة الدكتور حسين خالد، نائب رئيس الجامعة، بهدف وضع خطة بحثية وتعليمات محددة علي مستوي الجمهورية للتشخيص والكشف المبكر وتقديم العلاج للمرضي، تضم المجموعة جميع الأساتذة والخبراء والمتخصصين في سرطان الكبد.


وأكد عمر أن نتائج الأبحاث لمشروع مصري - أمريكي مشترك، كشفت مؤخراً عن زيادة سنوية في مرض سرطان خلايا الكبد بنسبة 4% سنة 1993، وصلت إلي 7.2% في 2002، موضحاً أن معدل وفيات سرطان الكبد في مصر وصل إلي 2.8 لكل 100 ألف في سنة 1990، وزاد إلي 4.9 لكل 100 ألف سنة 1999، ووصلت حالياً إلي 8% لكل 100 ألف.


وأشار عمر إلي أن المشروع رصد أن أهم العوامل الموجودة في المجتمع المصري هي:


الفيروسات الكبدية "سي" و "بي" ، سواء منفردين أو مجتمعين، وكان الجديد هو وجود عوامل أخري غير العوامل الفيروسية، وهي المواد الكيماوية، المقصود بها التعرض للمبيدات الحشرية والأسمدة الصناعية، وزيادة نسبة "الأفلاتكسين" في الحبوب المخزنة بطريقة غير صحيحة.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif


وصفة طبيعية.. فنجان من القهوة يحميك من سرطان الكبد
http://www.moheet.com/image/62/225-300/620203.jpg


فنجان من القهوة شراب يستلذه الملايين من الناس في كل مكان، فالعالم يستهلك خمسة بلايين كيلوجرام من القهوة كل عام، والقهوة تحتوي على مادة تسمى الكافيين، ولكن البعض قد هاجم الكافيين بسبب وجود ارتباط بينها وبين عدد من الأمراض.


ورغم أن معظم الناس يدركون مضار تناول القهوة المتمثلة في الأرق ليلاً أو التوتر نهاراً أو في رفع ضغط الدم، توصلت دراسة أمريكية حديثة أن احتساء القهوة قد يكون مفيداً للصحة، مؤكدين أن تناول كوب من القهوة قد يقي من الإصابة من مرض السكري وسرطان الكبد وتشمع الكبد ومرض باركنسون.وأكد الباحث روب فان دام وهو خبير في القهوة وعلم الأوبئة في مدرسة هارفارد للصحة العامة، أن القهوة شراب خفيف معقد فيه المئات إن لم نقل آلاف المكونات ذات التأثير الاحيائي"، مضيفاً أن كوباً من القهوة يحتوي على 2 في المئة من الكافيين و98 في المئة من الأشياء الاخرى.


وأظهرت الدراسة أن القهوة بنوعيها العادي والمنزوعة الكافيين تخفض خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري بحوالي 50 في المئة.وفي هذا الاطار، أكد باحثون أن سبب ذلك ربما يرجع إلى وجود أحماض "كولوجينيك" التي تعدّ إحدى المكونات الأساسية للقهوة فيها.يذكر أن شرب ما بين كوبين أو ثلاثة أكواب من القهوة يومياً يخفض خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بنحو 16 في المئة.

bode
15-May-2009, 04:38
الوقاية تختصر كلفة علاج بعض الأمراض السرطانية
العوامل البيئية سبب في زيادة الأورام السرطانية


ثمانية آلاف حالة جديدة من السرطان تكتشف سنويًا في السعودية، ما يعني أن الحالات المتراكمة في أي فترة زمنية تشكل ما بين 20 – 30 ألف حالة، هذا ما أظهرته سجلات السجل الوطني للأورام السعودية والتي كشف عنها الدكتور عبد الرحيم قاري في ندوة الشفاء من السرطان 2009 والتي تركز على أن كثير من الأورام الخبيثة يمكن علاجها واجتذاذها من جذورها تمامًا خصوصًا عند الأطفال، ومن هم في سن صغيرة.


هذا وقد عرض الدكتور قاري عدد من الحالات التي تم علاجها وشفائها بالفعل كان من أهمها طفل لا يتعدى سنتين من العمر قدم إلى جدة من الطائف ليعالج من سرطان الدم حين اكتشف الأطباء إصابته بالمرض، واليوم يبلغ من العمر سبعة عشر عاما ويتمتع بصحة جيدة بعدما تلقى العلاج في صغيره، واستطاع الدكتور قاري أن يصل إلى التشخيص السليم، والعلاج السليم.


وقد تركزت المحاضرات على أمراض الدم، والخلايا اللمفاوية الخبيثة، وعدد من أورام أخرى. وقد نوّه أن بعض العوامل البيئية كانت السبب خلف زيادة عدد المصابين بالأمراض السرطانية في السعودية من أهمها دخول بعض المواد الحافظة في الأطعمة التي يستهلكها المواطن، أيضًا هناك شك أن هناك تلوث في المياه بسبب دخول مياه بحيرة المسك، وبحيرة الأربعين، ووجود كثير من المياه الجوفية في جدة ما يمكن أن يكون اختلط بالمياه العادية مضيفًا:" كل هذه التكهنات يجب أن تجرى عليها كثير من الأبحاث، والدراسات للتأكد من الارتباط فيما بين هذه المياه الملوثة، وبين السرطان وانتشاره حيث تسجل مدينة جدة ما يقارب 600 حالة مرضية سنويا".


منوهًا إلى ضرورة تضافر الجهود الحكومية والخاصة لتأسيس مراكز بحثية، ودراسات لتقصي الأمر وإجراء كافة الدراسات التي تؤكد، أو تنفي تلوث المياه. إضافة إلى بعض الملوثات المعدنية الناتجة عن تلف بعض الأجهزة، أو البطاريات وغيرها والتي تتحلل بصفة أو أخرى، وتدخل بطريقة ما إلى الاستخدامات اليومية للمستهلك. وقد اقترح أن يكون هناك تجميع كافة المواد المعدنية والتي تحتوي نسبة من الزئبق، والكروم وخلافه عن طريق بعض الشركات المتخصصة التي تعمل على إتلاف هذه المواد بطريقة صحيحة لا تؤثر على البيئية المحيطة بالإنسان، أو عليه بصفة مباشرة.


فيما تحدث الدكتور سعيد العامودي عن أحدث علاجات سرطان الدم النخاعي المزمن باستخدام العلاج الموجه الذي يتدخل في تثبيط إنزيمات نشطة في هذا المرض الخطير. وكان للعلاج باستخدام العقاقير نصيب من الندوة حيث أوضح الدكتور محمد أحمد سالم كيف أن العقاقير تتدخل في بروتينات المحيطة بالجينات، وهذه البروتينات تقوم بتنشيط الجينات، أو تثبيطها، وبتفعيل، أو إيقاف تفعيل هذه الجينات. فيما كان للفحص المبكر والعلاج المبكر لأورام النساء الخبيثة والتي بينها عبد الرحيم طاهر قاري قائلا:" الأورام الخبيثة النسائية تشكل مجموعة من الأورام التي تحتاج إلى انتباه خاص من قبل النساء، ووسائل الكشف المبكر فيها ناجحة إلى حد كبير والتي من أهمها سرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم".


وقد أشار الدكتور عامر رضوي إلى أن علاج أورام الثدي المبكر تؤدي إلى نسب شفاء عالية تقترب إلى 80 في المئة. فيما تركز الكشف المبكر على سرطان البروستات، والبنكرياس، والقولون لدى الرجال والذي زاد نسبة الإصابة به ثلاثة أضعاف خلال السنوات العشر الأخيرة.



http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif


الزنجبيل علاج لغثيان أدوية السرطان


توصل باحثون إلى أن الزنجبيل يساعد في تخفيف الشعور بالغثيان الناتج عن تناول أدوية علاج السرطان. وقال رئيس الرابطة الأميركية لعلم الأورام الاكلينيكي والخبير في سرطان الدم في جامعة شيكاغو الدكتور ريتشارد شيلسكي إن "المرضى يسألون بإلحاح عما يمكن أن يخفف الأعراض التي تنتابهم... الزنجبيل استخدم منذ آلاف السنوات في علاج كل مشاكل المعدة".


وأجرت الدكتورة جولي ريان وزملاؤها في جامعة روشستر في نيويورك اختبارات على 614 شخصا مصابين بأنواع مختلفة من السرطان ويعالجون بعلاج كيماوي وأدوية معيارية مضادة للغثيان. وأعطوا إما علاجا "وهميا" أو واحدا من ثلاث جرعات من مسحوق الزنجبيل في كبسولة. وقال شيلسكي إن كل جرعات الزنجبيل كانت فعالة في الحد من الغثيان.


وقالت ريان إنه لم تتضح تماما الطريقة التي يساعد بها الزنجبيل في تخفيف الغثيان لدى هؤلاء المرضى وإن "هناك بحثا آخر يشير إلى أنه عنصر قوي مضاد للالتهاب في الأمعاء". وقالت إنه ربما يكون ممكنا الحصول على نفس الأثر من خلال تناول كعك الزنجبيل اعتمادا على كمية الزنجبيل المستخدمة. ومن المعلوم أن الزنجبيل يستخدم منذ فترة طويلة وصفة لعلاج المعدة.



المصدر رويترز

bode
18-May-2009, 12:53
الإرادة النفسية تساعد على التصدي لسرطان الثدي


الياس توما من براغ : أكدت دراسة صحية تشيكية حديثة أن توفر العزيمة النفسية لدى النساء اللواتي يصبن بمرض سرطان الثدي يؤثر بشكل كبير على نتائج معالجة هذا المرض الذي يصيب سنويًا نحو مليون امرأة في العالم أما في تشيكيا فيصاب به سنويًا أكثر من ستة ألاف امرأة ولاسيما بعد تجاوزهن سن الخمسين. وأشارت الدراسة إلى أن 75 بالمئة من النساء اللواتي يقررن مواجهة المرض بعزيمة قوية نجحن في العيش حياة أطول بعشرة أعوام من النساء اللواتي وقعن فريسة للإحباط من جراء هذا المرض .


ويشدد الدكتور مارتين كورجان من العيادة العصبية في مستشفى موتول في براغ الذي ساهم في الدراسة أن المريضة لا تحتاج فقط إلى علاج طبي شامل وإنما إلى دعم نفسي خلال مرضها.وأكد أن من الأمور الحاسمة لضمان معالج ناجحة لهذا المرض امتلاك المريضة الإرادة للتصدي له وعدم الاستسلام ، كما أن من الأهمية بمكان الاستقلالية والإشراف التام على الحياة والانفتاح نحو المستقبل والاستعداد للتعلم وفي هذا المجال فان مساعدة الأهل والأقارب يعتبر جوهريا .


و تشدد الدراسة على أهمية التواصل بين المريضة من جهة وبين أقاربها والطبيب المعالج من جهة أخرى لان المريضة بحاجة إلى أن تعرف أن هناك من يهتم بها ومستعد للإنصات لها مؤكدة أن الإنصات إليها هو أكثر أهمية بالنسبة لها من معرفة الإجابات على الأسئلة التي تتعلق بتطور المرض .وتشير الدراسة إلى أن المريضة تشعر بأنها تتواجد في وضع مختلف عن بقية النساء بعد إصابتها بهذا المرض ولهذا تحتاج إلى الدعم النفس والمعنوي من الأقارب والأصدقاء أما المظاهر التي ترافق هذا المرض مثل البكاء المتكرر والتأثر العلني بما يتم مشاهدته في التلفزيون أو سماعه فهو من الأمور التقليدية المصاحبة لهذا المرض ولذلك فان قمع وكبت هذه المشاعر ليس مظهرا من مظاهر الشجاعة .


وتنصح الدراسة الأهل والأقارب بالقيام بتشجيع المصابة بالمرض على الاهتمام بنفسها وإبداء الإعجاب بها وبإرادتها وإعطائها الانطباع بأنكم لاحظتم بأنها تبدو بشكل أفضل مع التعبير عن فرحكم من هذا الأمر كما تنصح الدراسة الأهل والأقارب بالقيام بإشراك المريضة بنفس النشاطات التي يقومون بها والتي لا يكون لها علاقة بالمرض وبإمضاء ساعات طويلة معها رغم تحسن وضعها الصحي .وتشدد الدراسة على أن المريضة لا يتوجب عليها التوقف عن التسلية والتمتع بمظاهر الحياة بل على العكس من ذلك فكلما أمضت وقتا سعيدا كلما ازداد الاهتمام لديها للعيش عمرا أطول .


وترى الدراسة أن مساعدة الطبيب النفسي للمريضة التي تصاب بسرطان الثدي أمر لا يمكن الاستغناء عنه لان الطبيب يساعدها ليس فقط قبل إجراء العملية الجراحية وإنما يشجعها أيضا من خلال تدخلاته في اللحظات الصعبة كما انه يمكن له أن يستخدم التنويم المغناطيسي في الأوضاع التي تتطلب ذلك .وتنبه الدراسة إلى أن سرطان الثدي يعكر ليس فقط الحياة الشخصية وإنما أيضا الحياة الجنسية للمريضة فالنساء المريضات يخشن من تبدل في شعورهن وتحسسهن الجنسي أثناء تلقيهن العلاج الكيماوي وتحت تأثير التوتر القائم من التشخيص والمعالجة والتغييرات التي تحدث في أجسامهن بعد إجراء العملية الجراحية ( إزالة الثدي ، فقدان الشعر ...) ولهذا يتوجب على الأطباء المعالجين التحدث بصراحة عن هذه الأمور مع المريضات قبل بدء علاجهن .


وتشير الدراسة إلى أن الرجال يمكن أن يصابوا أيضا بمرض سرطان الثدي غير أن ذلك يحدث بشكل نادر أما عدد النساء التشيكيات اللواتي يتوفين من جراء سرطان الثدي سنويا فيبلغ نحو 2000 امرأة .وتؤكد الدراسة أنه على الرغم من تنامي عدد التشيكيات اللواتي يصبن بهذا المرض سنويًا فان نحو ثلثي عدد المصابات به يتم علاجهن بشكل ناجح بفضل استخدام التقنيات الحديثة في الطب في هذا المجال وبسبب الفحوص الوقائية التي تتم للنساء مجانا في البلاد بعد تجاوزهن سن الخامسة و الأربعين .


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif


أدوية جديدة لمحاربة سرطان الثدي


2009 13 مايو


طلال سلامة من روما: يبدو أنها واعدة أكثر من دواء تاموكسيفين. نحن نتحدث عن أدوية جديدة، ينبغي تعاطيها لاستباق خطر ظهور سرطان الثدي مجدداً بعد الخضوع لعملية جراحية من أجل استئصاله. بين هذه الأدوية الجديدة، المثبطة لما هو معروف باسم "أروماتاسيس"، فإننا نجد بشكل خاص دواء يدعى "ليتروزول" قادر على تخفيض خطر الموت حتى عند استعماله لوحده من دون تعاطي دواء "تاموكسيفين".


منذ عدة سنوات، وجهت الجالية البحثية الدولية الأنظار الى جيل جديد من الأدوية، ومن ضمنها "ليتروزول"، لمؤازرة مفعول دواء "تاموكسيفين". لكنها تخضع اليوم لنظرة جديدة، تريد رؤية مفعولها من دون أي عملية دمج علاجي مع "تاموكسيفين". في الوقت الحاضر، وعقب الانتهاء من عملية الاستئصال الجراحية، باشرت مجموعة من المتطوعات اختبار "ليتروزول"، على الأثر. وتشمل التجربة آلاف المتطوعات في 27 دولة، ومنها ألف متطوعة ايطاليا.


في سياق متصل، تشير آخر النتائج الى أن تعاطي دواء "ليتروزول" لوحده، طوال خمس سنوات، قطع خطر الموت من جراء ظهور سرطان الثدي ثانية بنسبة 13 في المئة مقارنة بمفعول دواء "تاموكسيفين". علاوة على ذلك، نجد بين الأدوية الجديدة، المماثل مفعولها لمفعول دواء "ليتروزول"، لناحية اثباط أنشطة الأروماتاسيس، دواءين هما "أناستروزول" و"اكساميستان".

bode
19-May-2009, 09:18
شعاب البحر الأحمر لمعالجة سرطان البشرة !
19/5/2009


أشرف أبوجلالة من القاهرة: في واحدة من الإنجازات الطبية الهامة على طريق معالجة مرض سرطان البشرة الذي بدأ يطارد كثيرين خلال الآونة الأخيرة، ولا زالت الأوساط الطبية حول العالم تواصل مساعيها الرامية لتصميم طرق تمكنهم من مقاومته، أعلن فريق بحثي من جامعة ولاية ساوث داكوتا بشمال الولايات المتحدة عن تمكنهم من العثور على مادة يمكن اشتقاقها من الشعاب المرجانية الموجودة بالبحر الأحمر ويمكنها أن تساعد بفاعلية في محاربة هذا المرض الخطير.


هذا وقد عمد الباحثون بقيادة الأستاذ البارز بالجامعة "تشاندرادهار دويفيدي" في سياق دراستهم البحثية لفحص التأثيرات الكيماوية الوقائية لمركب يطلق عليه (ساركوفين – ديول ) – التي تم تصنيعها من مادة يُطلق عليها ساركوفين ويمكن استخلاصها وعزلها من الشعب المرجانية الناعمة الموجودة في البحر الأحمر. وقد اكتشف الباحثون من خلال النتائج التي خلصوا إليها أنّ مركب ساركوفين – ديول تتمتع بالقدرة على إيقاف نمو الخلايا السرطانية، والعمل على موت الخلية المبرمجة والمرتبة لخلايا سرطان البشرة. وهنا أوضح دكتور دويفيدي بقوله :" لقد وجدنا أن مركب ساركوفين – ديول من الممكن أن يُستخدم في أعمال الوقاية الكيماوية وكعامل للمعالجة الكيماوية".


كما أظهرت الدراسة أنّ معالجة خلايا سرطان البشرة بتركيزات مختلفة من مادة ساركوفين – ديول لفترات زمنية متفاوتة، ُتخَّفض من قدرة الخلايا السرطانية في كل حالة من الحالات على نحو مستقل. وثبت أيضا ً أن تلك المادة تقوم بوقف انتشار أو النمو غير المنضبط للخلايا السرطانية. وتحث تلك المادة أيضا ً على حدوث عملية الموت الذاتي apoptosis للخلايا السرطانية، أو موت الخلايا المبرمجة، في الخلايا السرطانية. وأشار دويفيدي إلى أنّ مدى عملية apoptosis الذي لوحظ في أساليب علاجية مختلفة تم إتباعها في الدراسة كان مرتبطا ً بمستوي مادة ساركوفين – ديول المستخدمة.


ووجدت الدراسة أن الطرق العلاجية التي تُستخدم فيها نسب مرتفعة من مادة ساركوفين – ديول تعمل على إفراز نسبة مرتفعة مما يُطلق عليها البروتينات "العادمة" التي تلعب دور في عملية الموت الذاتي apoptosis للخلايا السرطانية، أو موت الخلايا المبرمجة مقارنة ً بالمجموعة التي تخضع للمراقبة. وفي النهاية، ختم دويفيدي بقوله :" لا زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث الاستقصائية لمادة ساركوفين – ديول في مجموعة من النماذج التجريبية وفي دراسات مزرعة الخلية لاستكشاف آليات العمل الخاصة بها. وتتميز مادة ساركوفين – ديول بالقدرة الممتازة على القيام بعامل المعالجة الكيماوية الكامنة التي يمكن التحقق منه بصورة أكبر كي يتم استخدامها ضد أخطار الإصابة بمرض سرطان البشرة ".



http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif


فحص سريع يكشف الإصابة بسرطان البروستاتا


19/5/2009


قال باحثون إن إجراء فحص لمدة ثلاث دقائق للحيوانات المنوية عند الرجل يمكن أن يساعد في تشخيص سرطان البروستاتا بسرعة.وقالت ديلي تلغراف إن الفحص الجديد يعمل من خلال تصويب ضوء عبر سائل من غدة البروستاتا.ويمكن للفحص أن يكشف مستويات مادة تسمى سيترات، وهي تكون منخفضة عند وجود السرطان، لكن يتطلب الأمر أخذ عينة خلايا أو نسيج من المرضى بغرز إبرة في غدة البروستاتا. ونتائج هذه العينة تستغرق حاليا نحو أسبوعين.


ويعتقد فريق البحث إمكانية استخدام فحص مشابه في المستقبل على الحيوانات المنوية، التي يكون نحو نصفها سائل البروستاتا.ومن المعلوم أن نحو 35 ألف شخص في بريطانيا تُكتشف إصابتهم بسرطان البروستاتا كل عام ويموت نحو 10 آلاف بسبب المرض.وقال البروفيسور ديفد باركي من جامعة دورهام إن "هذا الأسلوب يمكن أن يشكل الأساس لإجراء فحص بسيط لسرطان البروستاتا يستخدم في مراكز العيادات الخارجية في المستشفيات المحلية".وقال رئيس جمعية سرطان البروستاتا جون نيت إن "نتائج أخذ العينة تستغرق نحو أسبوعين كي تظهر النتيجة والفائدة الرئيسية لهذا الفحص الجديد هي سرعة إنجازه".


المصدر:الصحافة البريطانية

bode
25-May-2009, 03:28
الفيروسات تحارب السرطان


دراسة تظهر طريقة جديدة لاستخدام الفيروسات الزكام في مكافحة السرطان من دون ايذاء الكبد.


لندن - قال باحثون بريطانيون الجمعة انهم ربما اكتشفواطريقة لتوجيه فيروس الزكام أو نزلات البرد العادية لمكافحة السرطان مع تجنب مخاطرالاضرار بالكبد. ومن خلال الاستعانة بفئران مصابة بالسرطان عدل العلماء فيروسا غير ضار يعرفبفيروس الغدد أو "فيروس الادينو" للحفاظ على قدرته الطبيعية على اصابة الخلايا وفيالوقت نفسه يجعله عرضة لجزيئات في الكبد يمكنها تدميره.


وقال ريان كاوود من جامعة اوكسفورد والذي شارك في الدراسة في مقابلة بالهاتف انالفئران التي عولجت بالفيروس عاشت ضعفي عمر الفئران التي لم تتلق العلاج وان 20 فيالمئة منها شفيت. وقال "الشيء الحسن في ما نفعله بهذه الفيروسات هو انها تستنسخ نفسها في المكانالذي تريده ان تفعل فيه هذا... نحن نسخر قدرتها في مكان الاورام ونمنع قدرتها علىالاستنساخ في الكبد حيث يمكن ان تلحق اضرارا به."


ويعتقد الباحثون ان هذه الفيروسات وهي فعالة بشكل كبير في قتل الخلايا قد تصبحذات يوم اضافة مهمة الى الاسلحة الطبية ضد السرطان. وقال الباحثون ان فيروسات الغدد استخدمت ضد السرطان في التجارب الاكلينيكية فيبريطانيا لكن لم يجر الموافقة على استخدامها حتى الان على نطاق واسع في البلاد. وقال الباحثون انهم يحتاجون الي عامين على الاقل قبل ان يتسنى لهم البدء فياختبار طريقتهم الجديدة على البشر.


وقال لبونارد سيمور من جامعة اوكسفورد وهو باحث في مجال السرطان بالمملكةالمتحدة واشرف على الدراسة ان هذه النتائج التي نشرت في دورية "المكتبة العامةللعلوم" تلقي الضوء على تحسين استخدام الفيروسات في محاربة السرطان. واضاف قائلا في بيان "هذا النهج الذي طورناه من السهل استخدامه ويتسم بالمرونة.. انه ربما يساعد في تطوير فيروسيات علاجية في المستقبل تستهدف بشكل محدد أماكن معينةمصابة بالمرض."


ميدلايست اونلاين


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
كتاب «حياتك بين يديك» يربط بين الحليب وسرطان الثدي


22 مايو 2009


http://international.daralhayat.com/files/imagecache/medium_thumb/files/rbimages/1242919006260060100.jpg


في كتابها «حياتك بين يديك» (بيروت، «دار الفراشة»، 352 صفحة)، تحاول البروفسورة جين بلانت، عضو الأكاديمية الملكية البريطانية للأبحاث الجيوكيماوية، باعتبارها من ضحايا سرطان الثدي، إعطاء بنات جنسها كل المعطيات العلمية الضرورية لتجنب ذلك الداء. ومن خلال معاناتها، تطرح سؤالاً «لماذا وكيف»؟ عن سرطان الثدي ونشوئه وعلاجه. وتنصح بتغيير أسلوب الحياة وبعض العادات الغذائية. وتفيد بأن الجمعيتين الخيريتين الأساسيتين لمكافحة السرطان في بريطانيا تعرفان عن وجود رابط بين معدل ارتفاع هرمون الإستروجين Estrogen في الجسم وسرطان الثدي. وتقول انهما لا توصيان بتغيير نمط النظام الغذائي لتخفيض معدل ذلك الهرمون. وتبيّن بلانت أيضاً أن الوصول إلى العلاج يكلف ثروة طائلة. وتفيد بأن الباحثين يأملون في العثور مستقبلاً على مادة كيماوية تسمح عند تجرعها بكميات محددة بوضع حد للمرض والتغلب عليه. وفي المقابل، يتعلق السؤال المقلق، في رأي بلانت، بوجود تلك المادة أصلاً، وكذلك باحتمال عدم العثور عليها أبداً وتحوّلها إلى سراب علمياً.


وتورد أنه في عام 1984 تنبأ مدير «المعهد الوطني للسرطان» في أميركا ان «عدد الوفيات الناتجة من هذا المرض سينخفض إلى النصف قرابة عام2000». وعلى رغم إنفاق قرابة ملياري دولار في أميركا سنوياً، فإن معدل الوفيات الناتجة عن السرطانات عموماً، ارتفع في عام 1995 بنسبة تفوق 6 في المئة. وتشير إلى حدوث نجاحات في بعض أنواع سرطانات الدم، إذ يملك قرابة 80 في المئة من الأولاد المصابين بسرطان الدم اللمفاوي الحاد أملاً في الشفاء.


ولا ترغب بلانت أن تضع الآمال كافة في العلم «التخصصي». ومن خلال تجربتها، بادرت إلى اعتماد مقاربة جديدة ترتكز على جمع المعلومات المتوافرة ومراجعتها والتوصل إلى معلومات جديدة منها، ثم تقويمها واقتراح فرضية جديدة، وأخيراً اختبار هذه الفرضية. وتصيح بلانت بنظيراتها أن «لا تستسلمن» و«توقفن عن لعب دور الضحية»، بمعنى ألاّ يكون الأمر في أيدي الاطباء وحدهم. وتورد أن الجمعية البريطانية «رابطة المرضى» تشدد على شعار «يموت مرضى السرطان من فرط تهذيبهم». وتنصح المريضات بتعلم طرق التعرف إلى أجسادهن، ما يسهل ملاحظة اي تغير يطرأ عليها. وفي حال الشك بوجود مرض، يجب اللجوء إلى الفحص على يدي متخصّص في السرطان في مستشفى مختصّ. وتنصح بعدم اتخاذ أي قرار تحت ضغط الخوف.


وتقف بلانت بقوة ضد الافراط في استهلاك الحليب. وتعتمد على تقرير نشرته وزارة الزراعة الأميركية يظهر ان الحليب ومشتقاته تشكّل كمعدل وسطي ما يزيد عن 40 في المئة في النظام الغذائي لكل أميركي، ما يزيد عن ضعف حاجاته الحقيقية. ويشير التقرير عينه إلى الارتفاع في عدد الأشخاص الذين يعانون من البدانة في الولايات المتحدة بنسبة 33 في المئة بين عامي 1980 و1991 . وتنظر بلانت إلى الحليب كمادة بيوكيماوية بالغة التعقيد ومخصصة لتغذية الصغار، ووفق حاجات غذائية محددة. وتعتقد أن الحليب البقري لا يمثّل غذاءً سيّئاً في ذاته «فهو غذاء ممتاز، لكن للعجول وحدها»، تقول بلانت. وتربطه مع بعض المشاكل مثل نقص الحديد عند الاطفال الذين يُعطون الحليب الكامل الدسم. كما تعتقد بتسببه ببعض انواع الحساسية عند بعض الاطفال، ومرض السكري من النوع 1، والحساسية الغذائية عند البالغين وغيرها. وتركز بلانت على العلاقة بين المرض وأسلوب الحياة. وتورد أن المجتمعات الشرقية (الصين واليابان والهند) تشتهر تاريخياً بمعدلات متدنية من الاصابة بسرطان الثدي والبروستات منخفضة.


وتقدم بلانت سلسلة من النصائح الغذائية للوقاية من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء والبروستات لدى الرجال، تبدأ باستبدال مشتقات الحليب بالصويا، وتفضيل استهلاك المنتجات الطبيعية والطازجة، خصوصاً الفاكهة والخضار. وتورد قولاً لأحد الباحثين مفاده أن النظام الغذائي المرتكز إلى البروتينات النباتية يسمح بمحاربة ترقق العظام، وكذلك الحال بالنسبة للتخفيف من استهلاك الكافيين وعدم تعاطي الكحول. وكخلاصة، ترى بلانت ضرورة أن يرافق التغيير في النمط الغذائي تغيير مماثل في النظرة إلى الحياة وما يحيط بالمرء من أشياء، وتعلم كيفية التحكم بالعوامل النفسية المؤثرة في حياته وصحته.

bode
25-May-2009, 04:43
العضلات تخفض الإصابة بالسرطان


30/5/1430 هـ


كشفت دراسة أن الرجال الذين يتمتعون بعضلات قوية أقل عرضة من نظرائهم العاديين للإصابة بالأورام الخبيثة بمعدل 40%. وأشارت النتائج التي خلص إليها فريق من العلماء الدوليين -حسب صحيفة صنداي تلغراف البريطانية- إلى أن قوة العضلات لا تقل أهمية عن الرشاقة والغذاء الصحي عندما يتعلق الأمر بحماية الجسم من الأورام الفتاكة.


وينصح العلماء الرجال بالقيام بالتدريبات مرتين أسبوعيا على أقل تقدير، بحيث تشمل مجموعة العضلات في أسفل الجسم وأعلاه. وكان فريق من الخبراء قد تتبع نمط حياة 8677 شخصا تتراوح أعمارهم بين عشرين و82 عاما خلال عقدين من الزمن، وكان كل متطوع يخضع للفحوصات الدورية التي تشمل قوته العضلية.


وخلصت الدراسة إلى أن الذين يتدربون بشكل منتظم على الأثقال وأصبحوا يتمتعون بقوة في عضلاتهم كانوا أقل عرضة لفقد حياتهم بسبب الأورام الخبيثة بنسبة تتراوح بين 30 و40%. وأكد العلماء -إلى جانب أهمية ما توصلت إليه دراسات سابقة عن الوزن الصحي لتجنب الموت المبكر- على الحفاظ على مستويات صحية من قوة العضلات. وقالت الباحثة في شؤون المعلومات الصحية جيسيكا هاريس "الأمر لا يعني القيام ببناء الجسم بل بتدريب معتدل لمدة 30 دقيقة بمعدل خمس مرات أسبوعيا".


المصدر: ديلي تلغراف


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
الفيزياء في خدمة العلاجات السرطانية
25 مايو2009
ا يلاف تحاور اختصاصية في حقل الفيزياء:


طلال سلامة من روما: لا نجد وراء جهود الأطباء، التي تتمحور بخاصة حول استعمال الأدوية الذكية، التي تحتوي على جزيئيات سحرية قادرة على مهاجمة الكتلة السرطانية وحماية جسم المريض بقدر الإمكان، خططًا مستقبلية واعدة فحسب إنما تدخل على الخط، في الوقت الراهن، جهودًا موازية ينجزها الفيزيائيون المعنيون باحتساب وتحليل الجرعات الإشعاعية المؤاتية، الموجهة نحو الكتل السرطانية، الى جانب دراسة مفعولها. في هذا الصدد، حاورت ايلاف الباحثة أماليا دي ديا، 31 عامًا، المختصة في حقل الفيزياء الطبية، التي تعتني حاليًا بتطوير تقنية تدعى يارت (Iart) وهي تقنية إبداعية تعتمد على تسليط الأشعة على سرطان الثدي، أثناء خضوع المريضة للعملية الجراحية. يذكر أن هذه التقنية الايطالية تم تطويرها في قسم الطب النووي في جامعة لا سابينسا بروما ويعود الفضل في ترويجها وتطبيقها الى البروفيسور جيوفاني باغانيللي. وفي ما يلي نص الحوار معها:


* ما هي العلاقة اليوم بين الطب والفيزياء؟ إذ يبدو أن عدد الاختصاصيين في الفيزياء الطبية على ارتفاع اليوم.


- في الوقت الراهن، تتمحور جهود الفيزيائيين الطبيين حول بروتوكولات جديدة، لا سيما حول تطوير برمجة جديدة تخولنا القيام بعمليات حسابية عميقة وأدق من أي وقت مضى لحقن الكتل السرطانية بجرعات إشعاعية خالية من أي مفعول جانبي من شأنه تعقيد الوضع الصحي للمريض أم المريضة بدلاً من تبسيطه!


* ما هي مهامكم في الوقت الراهن؟


- نحن نعمل اليوم حول علاجات جديدة تعتمد أساساً على أدوية تتفاعل مع الأشعة الخارجية لتقوية مفعولها العلاجي مما يقطع، على سبيل المثال، احتمال ظهور الكتلة السرطانية مجدداً. لذلك، علينا احتساب الجرعة الإشعاعية، الموجهة نحو الكتلة السرطانية والأنسجة الأخرى، بدقة مطلقة. بالجسم، ثمة العديد من الأعضاء، كما الكلية، الحساسة جدًا أمام هذه الجرعات. لذلك، فإن تقويم مخاطر ومنافع العلاج الإشعاعي(بمؤازرة الأدوية) مهمان للغاية.


* هل يمكننا القول ان الفيزياء نجحت في اقتحام الحقل الطبي من أبوابه العريضة نظرًا للتقدم المسجل على جميع الأصعدة؟


- نعم. ثمة قسم من الفيزياء اليوم مختص بدراسة أنظمة الجسم البيولوجية. وهذا ما يحفز كل فيزيائي على دخول حقل البحوث السريرية، تلقائياً، في حال أراد توجيه جهوده واهتماماته الى الطب والأطباء وتقديم يد المساعدة الى مرضى السرطان بكافة أنواعه.

bode
26-May-2009, 09:20
الهوس بالسمرة يسبب إصابات بسرطان الجلد
26/5/2009 م


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/7/27/1_635035_1_23.jpg


كشف مركز أبحاث السرطان في بريطانيا أنه يتم تشخيص أكثر من عشرة آلاف حالة إصابة بسرطان الجلد سنويا في البلاد بسبب الإفراط في محاولات تسمير الجلد أو إكسابه اللون البرونزي.وشهد العام الماضي زيادة في حالات الإصابة بمرض السرطان الجلدي الخبيث بلغت 650 حالة، لكن المركز يتوقع زيادة عدد الإصابات إلى أكثر من 15 ألفا بحلول عام 2024 وهو ما سيجعله رابع أكثر الأمراض السرطانية انتشارا بين الرجال والنساء في المملكة المتحدة.


وارتفع معدل الإصابة بالمرض إلى أكثر من أربعة أضعاف في السنوات الثلاثين الماضية أي من 3.4 حالة بين كل مائة ألف شخص في عام 1977 إلى 14.7 بين كل مائة ألف في عام 2006.وتصاب النساء بهذا المرض أكثر من الرجال حيث يتم تشخيص خمسة آلاف وستمائة حالة بين النساء سنويا مقارنة بأربعة آلاف وثمانمائة حالة عند الرجال، مع فارق أن احتمال وفاة الرجال بالمرض أعلى من النساء.


وفي هذا السياق، قالت مديرة قسم المعلومات الصحية بمركز أبحاث السرطان في بريطانيا سارة هيوم إن هذه الأرقام تبعث على القلق، محذرة من خطر تعريض الجلد للاحتراق من كثرة التعرض لأشعة الشمس أو استخدام فرش الشمس. وتنصح هيوم بالاستمتاع الآمن بأشعة الشمس وقضاء بعض الوقت في الظل عند منتصف النهار وتغطية الجسم بألبسة ملائمة لتبريده مع وضع نظارات على الوجه والمزيد من المراهم الخاصة بحماية الجلد.


المصدر:يو بي آي


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif


البريطانيون "يشكون" في تعليمات الوقاية من السرطان


شرب الكحول والتدخين والبدانة عوامل الإصابة بداء السرطان


25 مايو 2009


كشف استطلاع للرأي فى بريطانيا أن الكثير يشكك النصائح العلمية فيما يتعلق بمسببات السرطان وذلك بسبب الحجم الهائل من المعلومات المتاحة فى هذا الصدد.ووجدت الدراسة التي أجريت لحساب الصندوق العالمي لأبحاث السرطان أن أكثر من نصف المستطلعة آراؤهم -وبلغ عددهم 2400- يعتقد أن العلماء يغيرون اراءهم بشكل مستمر وقال واحد من كل أربعة ان النصائح الصحية بشأن السرطان يجرى تغييرها بشكل دائم.ويشعر هؤلاء أن أفضل ما يمكن القيام به هو التجاهل التام.ويقول ريتشارد إيفانز رئيس الصندوق العالمي ان الرسالة الأساسية عن مرض السرطان ليست متناقضة.


ويوضح إيفانز قائلا: "على مدى السنوات العشر الماضية، لم تتغير النصيحة، وهى -بشكل أساسى- أن تحافظ على وزن صحى وأن تتناول طعاما صحيا وكثيرا من الفواكه والخضراوات، وتبتعد عن تناول أشياء أخرى مثل اللحوم المعلبة أو اللحوم الحمراء، وتمتنع عن التدخين وهذا هو أهم شيء."


ويعتقد العلماء أن نحو ثلث أكثر أشكال السرطان المعروفة، من الممكن تفاديها إذا أخذ الناس بهذه النصيحة.ويقولون إن المسألة تتعلق بالحد من خطر الإصابة بالمرض.ورفض إيفانز الفكرة القائلة بأن آراء العلماء أو نصائحهم بخصوص داء السرطان غالبا ما يطرأ عليها التغيير.وقال إن مثل هذه الأفكار مدعاة للقلق لأنها تصير حجة يتعلل بها الكثير لتجاهل تعليمات الوقاية.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
فيروس معدل ينقل العلاج الجيني للخلايا السرطانية


http://www.moheet.com/image/35/225-300/357214.jpg


لندن: تمكن باحثون بريطانيون من نقل علاج جيني إلى الأورام في كبد الفئران من دون تسميم النسيج غير المريض وذلك عن طريق استخدام فيروس معدل يتسبب بالتهابات في الصدر.


ويعتقد الباحثون أن المقاربة الجديدة قد تساعد في تطوير فيروسات علاجية في المستقبل مناسبة لنوع محدد من الأمراض، وأضافوا أن التجربة يمكن تطبيقها على الإنسان خلال سنتين تقريباً، إلا أن التجارب على البشر مكلفة ولذا يبحث فريق البحث عن تمويل للأبحاث المستقبلية. وقد اكتشف العالم المصري الدكتور مصطفى السيد أن الذهب يمكن أن يتحول إلى عنصر تفاعلي محفز، يمكن أن يتفاعل مع الخلية السرطانية داخل جسم الكائن الحي ويحدث هذا التفاعل الذي لم يكن معروفا قبل الآن وميضاً خاصاً داخل الخلية يمكن إلتقاطه أو الكشف عنه تحت مجاهر إلكترونية خاصة.


وأثبت العالم المصري أن الذهب يفقد خواصه اللاتفاعلية حينما يتم تفتيته إلى دقائق نانوية حيث لا تتفاعل ذات ذرات الذهب المتداخلة مع الخلية السليمة وبالتالي تبدو داكنة تحت المجهر. وقد أثبتت التجارب التى أجريت على مدى سنوات ان دقائق الذهب النانوية تتجمع لتشكل طبقة مضيئة على جسم الخلية المريضة لتقتلها خلال دقائق بينما تتفتت داخل الخلايا السليمة ولاتؤثر عليها بأي حال.


ويعني هذا ان دقائق الذهب النانوية تتعرف على الخلايا السرطانية المصابة لكنها لاترى الخلايا السليمة، حيث تقوم مادة "النانو" الذهبية بامتصاص ضوء الليزر الذي يسلط عليها بعد وصولها إلى الخلية المصابة وتحوله إلى حرارة تذيب الخلية السرطانية. ومن المعروف أن "النانو" هو أصغر وحدة في الذرة توصل إليها العلماء حتى الآن وتبلغ من الدقة تحت الميكروسكوب بحيث يعادل سمك شعرة الإنسان الواحدة 50 ألف نانو، ويصل حجم كرة الدم الحمراء ألف نانو ويشكل النانو واحد على ألف من المللي متر، أصغر وحدة قياس أطول تري بالعين المجردة.


ومن المتوقع أن يشكل هذا الكشف العلمي فتحاً لآفاق وآمال لعلاج ملايين البشر حول العالم من مرضى من السرطان على اختلاف أنواعه أو الأعضاء التي يصيبها، حيث ما يزال العلاج الإشعاعي والعقار الكيميائي المرهق للمريض على مختلف أنواعه، هو الوسيلة المتوفرة حالياً لعلاج المرض،ولم يحقق العلاج الكيميائي ما يرجى منه في الكثير من الحالات، إضافة إلى المتاعب الصحية الأخرى التي يسببها للمريض، بينما العلاج بتقنية النانو أقل تكلفة من ناحية المواد المستخدمة فيه حيث قد يكفي جزء واحد من ألف جزء من جرام الذهب لعلاج كبد مصاب بالسرطان.


وأكد الدكتور مصطفى أن النانو الذهبي يقتل الخلايا فقط التي يتم توجيهه إليها، إذ من الممكن أن تظهر في أماكن أخرى من الجسم وبالتالي يتعين التعامل معها بنفس الأسلوب أينما كانت، وتوقع أن يتم الأخذ بهذا الأسوب في علاج السرطان بعد أن تقره إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية، التي تعد البوابة الوحيدة التي تخرج منها كافة تراخيص استخدام العقاقير والأغذية في الولايات المتحدة.

bode
28-May-2009, 12:11
يعالج سرطان الرئة في وقت قياسي
عقار Gefitinib يتفوق على العلاج الكيميائي
16-05-2009


أكدت نتائج دراستين متخصصتين فعالية عقار Gefitinib في علاج سرطان الرئة كبديل رئيسي عن العلاج الكيميائي ..ويعتقد الباحثون أن فصلاً جديداً من المعالجة قد بدأ كبديل رئيسي عن العلاج الكيميائي ؛ حيث إأنه يعطي للمرضى نوعية حياة أفضل من خلال تخفيف تبعات الآثار الجانبية النابعة عن العلاج الكيميائي مع توفير نفس نتائج العلاج . ولم تأخذ الموافقة على نتائج الدراستين وقتاً كبيراً مما يؤكد على وضوحهما التام في تحقيق نتائج إيجابية خلال وقت قياسي .


ويمكن تناول هذا الدواء على شكل أقراص بدلاً من العلاج الكيميائي وليس له سوى آثار جانبية بسيطة جداً .. ليس من بينها الغثيان أو تساقط الشعر الذي غالباً ما يصاحب العلاج الكيميائي . ويعد هذا الدواء فصلاً جديداً في علاج مرض سرطان الرئة بشكله الموضعي أو المنتشر ، ولا يستهدف سوى البروتينات التى تنتجها الخلايا السرطانية ، كما أنه لا يهاجم بويصلات الشعر والخلايا المعوية على غرار ما تفعله أدوية السرطان الأخرى ، وأوصت CHMP بالموافقة على عقار Gefitinib للبالغين في جميع خطوط العلاج . ويعمل العقار على منع وحصر عملية انتشار الورم بشكل فعال كما أثبتت الدراسات الأخيرة في أوروبا .


وأشار اختصاصيون في مجال الأورام السرطانية في الإمارات إلى أن عملية تقديم العقار الجديد تأتي في وقت تشهد فيه الدولة معدلات تزايد كبيرة في مجال التدخين ؛ ولا سيما أصناف النرجيلة المختلفة ، وهو سبب رئيسي في حدوث مرض سرطان الرئة على المدى البعيد .وقالت الدكتورة / شاهينا داود - اختصاصية أولى في معالجة أمراض سرطانية في (مستشفى دبي) التابعة لـ (هيئة الصحة) في دبي خلال مؤتمر صحفي عقد للإعلان عن نتائج دراستين - : " إن النتائج أثبتت بوضوح فعالية هذا العقار (Gefitinib) في معالجة المرض بأفضل الطرق وأكثرها راحة للمصابين ، وأكدت على تعزيز وعي المصابين بأهمية هذا العلاج في التخفيف من الآثار الجانبية .. حيث يعد العلاج المرّكز من خلال هذا العقار أكثر فعالية من العلاج الكيميائي " .


وأضافت الدكتورة داود : " بات لدينا الآن خيارات أكثر للعلاج لم تكن متوفرة من قبل ، ويتم تشخيص حالة سرطان الرئة خلال فترة متقدمة مما يشير إلى فعالية العقار في محاربة تقدم المرض في الرئة في الخطوط الأولى من العلاج " .


وقال الدكتور / محمد جالودي - رئيس (قسم الأورام السرطانية) في مستشفى (توام) - : " مع تزايد معدلات التدخين في الإمارات وفي ضوء تزايد أعمار الناس في العقدين القادمين سيأخذ مرض سرطان الرئة حيزاً أكثر من الخطورة على الرغم من أن هذا المرض لا يزال ليس ضمن قائمة أخطر 3 أورام سرطانية في الإمارات " .


وأضاف الدكتور جالودي : " هناك 70 حالة مرض سرطان رئة سجلت في الإمارات في العام 2008.. وتعتبر النرجيلة والتدخين والتقدم في السن الأسباب الثلاثة الجوهرية لزيادة معدل الإصابات بسرطان الرئة " . يذكر ، أن لجنة المنتجات الطبية للاستخدام البشري (CHMP) - وهي اللجنة الاستشارية العلمية للوكالة الأوروبية للأدوية (EMEA) - قد وافقت على عقار Gefitinib المضاد للسرطان .
المصدر: باب
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
كيف يتم إصلاح الخلايا السرطانية؟
2009 27 مايو


http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Health/2009/2/thumbNails/cancer.jpg


طلال سلامة من روما: من قال ان السرطانات أقل أهمية من مرض الإيدز وأنفلونزا المكسيك، لناحية مواصلة الأبحاث والتمويل؟ في هذا الصدد، تقود جمعية آيرك (Airc) الايطالية للبحوث السرطانية مشروعًا من شأنه مساعدة الباحثين الإيطاليين الشباب في تأسيس نحو سبعة مراكز سيقود أحدها البروفيسور فرانشيسكو فاتسي، الذي يقود منذ العام تقريبًا بحوثًا موازية في مؤسسة باركو بيوميديكو سان رافايل في العاصمة روما. ومن اللافت أن تتمحور هذه البحوث حول كيفية إصلاح الخلايا المريضة بالجسم. وفي ما يلي نص الحوار الذي أجرته معه ايلاف من روما


* ما الذي تدرسونه في مختبراتكم؟


- نحن ندرس اليوم الآليات الجزيئية التي تشكل منصة تطور السرطان الى مرحلات أمامية أم تقهقره التدريجي بالجسم. نحن ندرس بخاصة العلاقة التي تجمع سرطانات الدم بال"مايكرو أر ان آي" (micro-RNA) أي تلك الجزئيات الصغيرة التي تقوم بتنظيم تعبير الجينات الضالعة مباشرة في تطور وتكاثر الخلايا السرطانية. بفضل التنسيق مع عدة فرق بحثية، مختصة بالبيولوجيا الجزيئية، بجامعة "لا سابينسا" بروما، نجحنا في تحديد نوع معين ومدهش من ال"مايكرو أر ان آي". إذ يكفي زرع هذه الجزيئية في الخلية السرطانية(نتحدث عن سرطان الدم) لتصليحها!


* هذه خطوة طبية واعدة جداً! هل تتمكنون في الحقيقة من تصليح هذه الخلايا المريضة بالكامل؟


- في المختبر، عاودت الخلايا السرطانية دخول مسار تطورها العادي. وكأنها تحولت فجأة الى خلايا سليمة بالجسم. بالطبع، علينا الانتقال لاحقًا الى مرحلة الاختبار على الإنسان.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
العلاقة البيولوجية بين السرطان والاكتئاب


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/5/26/1_916645_1_23.jpg


أظهرت دراسة أميركية جديدة ارتباطًا بين اضطراب الاكتئاب والإصابة بالسرطان. واستخدم الباحثون نموذجًا حيوانيًّا لإماطة اللثام لأول مرة عن العلاقة البيولوجية (الجزيئية) بين الأورام الخبيثة وتغيرات المزاج السلبية.


وأجرى الدراسة باحثون بجامعة شيكاغو بقيادة ليا بَيْتر، ونشرت حصيلتها بدورية وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم تحت عنوان "الأورام الطرفية تستحث سلوكيات اكتئابية وإنتاج السيتوكاين وتبدّل تنظيم المحور الوطائي النخامي الكظري".


وبحسب شبكة نيوزمديكل، وجد الباحثون أن موادَّ بعينها مرتبطة بالاكتئاب يتم إنتاجها (في الجسم) بكميات متزايدة بواسطة الأورام، وتنتقل بدورها إلى الدماغ. كما يؤدي نشوء الأورام إلى تعطل مسارات بيولوجية عادة ما تخفف تأثير المواد المسببة للاكتئاب.


كما أظهرت الدراسة أن الأورام تحدث تغييرات في التعبير الوظيفي للمورثات في منطقة قرن آمون (فرس البحر) بالدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن تنظيم المشاعر.ورغم وعي العلماء منذ مدة طويلة بأن الاكتئاب نتاج شائع لدى المشخصين بالإصابة بالسرطان، فإنهم لم يكونوا يعلمون هل يعود ذلك إلى علم المريض بمحصلة التشخيص أم إلى معالجات كالعلاج الكيميائي. بيد أن هذه الدراسة تحدد مصدرًا ثالثا للاكتئاب.


جزيئان متورطان


وقالت الدكتورة ليا بَيْتر، الباحثة والمؤلفة الأولى للدراسة، إنها هي وزملاؤها تعرفوا نوعين من الجزيئات التي يطلقها السرطان: أحدهما يفرزه الجهاز المناعي، والآخر مسؤول عنه غالبًا "محور الكرب" أو "stress axis". لقد ثبت تورط هاتين المادتين في الاكتئاب، لكن لم يسبق اختبار أي منهما في إطار زمني وكمي محكوم يربطهما بالأمراض المزمنة كالسرطان.


وفي سياق إجراء الدراسة، قام الباحثون بسلسلة فحوص لحوالي مائة من فئران المختبر، بعضها كان مصابًا بالسرطان، وذلك لأجل تحديد استجاباتها السلوكية في اختبارات الحالة النفسية. وقال البروفسور برَيان بريندرغَست أحد مؤلفي الدراسة، إن الشائع استخدام الفئران لاختبار عقاقير تحت الدراسة للنظر في فوائدها للبشر كعلاجات الاكتئاب، لكن في هذه الدراسة كان الأفضل بشكل خاص فحص الاستجابات السلوكية لدى الحيوانات، لأن الفئران غير واعية بالمرض، لذلك تكون تغيراتها السلوكية غالبا محصلة عوامل بيولوجية بحتة.


مظاهر سلوكية وبيولوجية


واستخدم الباحثون فحوصا شائعة الاستخدام بين العلماء في اختبار مضادات الاكتئاب على الفئران، فوجدوا أن الفئران المصابة بالأورام أصبحت أقل رغبة أو حرصًا على النجاة لدى تعريضها لاختبار السباحة، وهي حالة مرضية تماثل الاكتئاب لدى البشر. كذلك أظهرت الفئران المصابة بالأورام رغبة أقل في شرب الماء المحلّى بالسكر، وهي مادة عادة ما تجذب شهية الفئران السليمة من الأمراض.


وكشفت اختبارات أخرى أن الفئران المصابة بالأورام لديها مستويات عالية من السَيْتوكاين في مجرى الدم ومنطقة فرس البحر بالدماغ، لدى مقارنتها بالفئران السليمة. والمعلوم أن السيتوكاين ينتجه جهاز المناعة، وهناك ارتباط بين زيادة مستويات السيتوكاين والاكتئاب. ووجد الباحثون أيضا تبدلاً في إنتاج هرمونات الكرب لدى الفئران المصابة بالأورام، حيث انخفض لديها إنتاج هرمون الكرب كورتيكوستيرون. وهو هرمون يساعد في تنظيم تأثير السيتوكاين، ويخفض إنتاجه، وبذلك يزيد تأثير السيتوكاين.


المصدر:الجزيرة

bode
28-May-2009, 12:32
أمل لمن أصيب بالعقم نتيجة السرطان
2009 28 مايو


اعتدال سلامه من برلين: يعتبر سرطان البروستاتا او الخصية احد الاسباب التي قد تؤدي الى العقم ، بعد اجراء العمليات الجراحية لاستئصالها على الرغم من انه يمكن علاج الحالتين اذا ما تم اكتشاف المرض مبكرا وبصورة كافية. غير ان الجهل بشأن الحالة اوعزوف الرجال عن الذهاب الى الطبيب جعل على سبيل المثال نسبة حالات سرطان الخصية ترتفع بشكل ملحوظ خلال العشرين سنة الماضية. عدا عن ذلك فان الكثير من الرجال لا يعرفون حتى فحص انفسهم للتأكد من خلوهم من سرطان الخصية، كما ان الاطباء لا يذكّرون باهمية هذا الفحص للشباب الذين يعتبرون الاكثر عرضة لهذا المرض.


ويصف الاطباء الالمان المرض بكونه احد اكثر الامراض خبثًا وندرة، بخاصة ان اسبابه مازالت غير معروفة تمامًا، ولكن هناك بضعة مؤشرات تدل على ان السبب قد يكون وراثيًا او جينيًا.لكن يمكن للامهات والاباء مساعدة اطفالهم الصبيان اذا لاحظوا مثلا ان خصية طفلهم الذي لم يبلغ العام من عمره في مكان اعلى من مكانها العادي، عندها فان هذا مؤشرا على امكانية تعرضه لاحقا لهذا المرض، حيث يشير الاطباء الى ان خطر تعرض هؤلاء الاطفال للاصابة اكثر بعشرة مرات من غيرهم.


من جانب اخر دلت ابحاث مخبرية ان لهذا المرض علاقة بالاعراق، ويصيب على سبيل المثال الاسيويين والسكان البيض في شمال القارة الاميركية وغرب اوربا والهند بدرحة اعلى من غيرهم، كما ان نسبة اصابة الافارقة الاميركيين به اقل من اصابة الاوربيين.ولوحظ في السنوات الثلاثين الماضية ان نسبة الاصابة به زادت لدى مجموعة من الرجال الذين يمارسون عملا معينا، كعمال المناجم والعاملين في صناعة الجلود والصناعات الكهربائية والالكترونية والجزارين والخبازين، ويعتقد ان احد العوامل المؤثرة هو الاتصال المباشر بمواد كيماوية معينة.


ويصيب المرض الرجال ما بين سن العشرين والخامسة والثلاثين، ولا عوارض ملموسه له في بداية مراحله ، فهو ينمو من دون ان يسبب اوجاعا، ولكن بعد فترة قد يشعرالمريض بان جزء من خصيتة لم يعد طريا وحساسا كما في السابق، ويشعر وكان احدى الخصيتين تسبح في الماء. ومن العوارض الاخرى ايضا كبر حجم الخصية او صغرها مقارنة مع حجمها العادي مع انتفاخ المكان المحيط بها. فكبر الحجم او الضمور والشعور بالالم عند الضغط عليها قد يكون علامة للاصابة بالسرطان مع لمس وجود كتل فوقها.


والطرق المتبعة حتى الان هي التدخل الجراحي مع جلسات علاج كيميائية او اشعاعية، لكن تحديد العلاج مرهون ايضا بمدى استفحال المرض وفي اي مرحلة يكون، رغم ذلك فان استئصال الخصية بالكامل يكون له دائما الاولوية. لكن بعض الجراحين لا يقرون العملية الجراحية فورا خاصة اذا كان المرض في مراحله الاولى ، او يزيلون الورم جراحيا من دون استئصال الخصية نفسها، ويفضلون ايضا المعالجة اولا بالجلسات الكيميائية المساعدة .


وينتمي مرض سرطان الخصية الى فئة الامراض التي لا تحدث بكثرة مثل انواع السرطانات الاخرى، لكن وفي حالة الاصابة بسبب تنشيط عمل الهورمونات ايضا تظهر على المريض عوارض واضحة مثل العقم ( عدم الخصوبة) ونقص في الرغبة الجنسية وفقدان الشهوة الجنسية وكبر حجم الثديين الذكريين. ومع تقدم مراحل المرض بسبب حدوث انبثاثات يصيب المريض الما في الظهر وشعور بالتقيوء او مرض لمفاوي يسمى LYMPONDEM في القدمين. لكن اذا ما نجح الاطباء في الكشف عنه مبكرا واستئصال الورم فان اصابة الرجل بالعقم تكون النتيجة المحزنة، وهذا ما يحاول بعض الاطباء الالمان التغلب عليه من بينهم فولفغانغ انجل البروفسور الالماني مع فريقه العلمي في قسم الطب الجيني الانساني في جامعة غوتنغين.


وفي مقابلة هاتفية شرح البروفسور لايلاف بعض جوانب هذا التطور. فحسب قوله اكتشف مع فريقه بعد عدة تجارب على الفئران خفايا مهمة جدا ستساعد العلم في القاء المزيد من الضوء على المرض ومسبباته وكيفية اعادة الخصوبة الى رجل مصاب تم شفاؤه.


فلقد تمكن لاول مرة من ايجاد طريقة تم فيها عزل الخلايا الاصلية ( المسؤولة عن تطوير النطاف) في الفئران عن الخلايا السرطانية في الخصية، فاكتشف بعدها ان هذه الخلايا بوضعية تسمح لها بعد اعادة زرعها في الخصية تكوين حيوان منوي نشط. وكما قال" حقنا الخلايا الزلالية للفئران بهذه الخلايا الاصلية مضافا اليها مادة انتراسيتوبلازمي للحيوان المنوي( ICSI )فتكونت بعد ذلك اجنة. وبواسطة هذه الطريقة يمكننا في المستقبل القريب عزل الخلايا الاصلية في خصية الانسان المصاب بالسرطان بهدف اعادة تكوين نطاف عادي بعد زرعه في الخصية عند انتهائه من الجلسات الكيميائية التي يجب ان يخضع لها. وبهذا يمكن اعادة الخصوبة الى المريض الذي فقدها نتيجة اصابته بسرطان الخصية".


وعن مسببان المرض يقول البروفسور الالماني" في الخصية تتكون الخلايا الاصلية كما الهورومون الذكري( تستوستورون) لكن يحدث ايضا تكوّن انواع مختلفة منها تسبب ورما سرطانيا. و بالامكان علاج 97 في المائة من الاصابات والبقية هي حالات نادرة تصيب اما غدد الخصية او مكان غير عادي فيها. وقد يصاب الشبان في الفئة العمرية ما بين العشرين والاربعين بسرطان الخلايا التناسلية الخصوية المسمى NEOPLASIEN اي الورم لاسرطاني في الانسجة وهو نادر، والنسبة التي تصاب من هذه المجموعة تصل الى حوالي 50 في ا لمائة والورز اللمفاوي عشرة في المائة.


والاسلوب الذي يتبعه الطبيب الالماني سوف يفتح افاقا جديدة للشفاء من مرض العمق للرجال المصابين ومكافحة المرض نفسه، خاصة بين الشباب الذي يخضعون للعلاج بالاشعة، ما يعني فقدانهم للخصوبة مؤقتا او بشكل دائم.



وتجد هذا الطريقة حاليا في المانيا والمتمثلة في اخذ خلايا من الخصية وزراعتها مخبريا واعاد زراعتها مرة اخرى في مكانها، ترحيبا من العديد من الاطباء ، فنجاح تلك الطريقة يعني معالجة اورام سرطانية اخرى لم يعثر لها على دواء حتى الان، لان الخلايا الاصلية لها ميزتان الاول امكانية تجددها وثانيا قدرتها عندما تكون في اي عضو وفي اي نسيح انتاج نسل لها شبيه بها. اي خلايا جديدة لها نفس الصفات والمزايا. وكما هو معروف فان الخلايا الاصلية هي اساس الخلايا في جسم الانسان والتي على اساسها يتطور كل جزء من الاعضاء فيه والجلد والعظام والدم وخيوط الاعصاب. كما انها تأخذ دورا مهما في اصلاح ما يتعطل في الجسم عندما يصاب بجروح او امراض.



http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
دواء جديد لمنع السرطان
2009 28 مايو


طلال سلامة من روما: ما يزال الأطباء عاجزين عن محاربة سرطان البويضة. إذ يتم التشخيص، عادة، عندما يكون هذا النوع من السرطان في مرحلة متقدمة. إذن، يكون العلاج الكيميائي مفيداً بالنسبة لواحدة من أصل ثلاثة مصابات بهذا السرطان فقط. لكن الوضع قد يتبدل بفضل دراسة مولتها جمعية آيرك الايطالية وقادها فريق من الباحثين والباحثات في قسم الأمراض الجزيئية بمعهد "ريدجينا ايلينا" بروما. في سياق متصل، يبرز الفريق الأهمية الحيوية لبروتين سرطاني. كما اكتشف الباحثون كيفية شل أنشطته.


ان هذا البروتين عبارة عن مستقبلة من مستقبلات الاندوثيليوم(النسيج المبطن للخلايا ومنها خلايا الأوعية الدموية). نحن نتحدث عن تركيبة خلوية خارجية يتم التعبير عنها، في الكتل السرطانية، بصورة تتجاوز الحد الطبيعي. ان تنشيط هذه المستقبلة(البروتين) من شأنه، وفق نتائج الدراسة الايطالية، أن يُترجم عن طريق تجنيد بروتين آخر، معروف باسم "بيتا أريستين"، يلعب بدوره دوراً طليعياً في إعطاء الضوء الأخضر لسلسة من الأحداث التي تساعد السرطان في النمو والانتشار خارج موقعه الأصلي.


وجد الإيطاليون طريقة لإسكات البروتين "بيتا أريستين" وكل ما ينجم عن أنشطته من أحداث تساهم في نمو السرطان بدلاً من كبحه. ويدعى الدواء الاختباري، الذي ينجح في إسكات هذا البروتين (ZD4054) وهو ينتمي الى فئة الجزئيات الصغيرة(ومن ضمنها دواء غليفيك Glivec). يتم تعاطي هذا الدواء الاختباري عن طريق الفم، وهو أدى الى التوصل الى نتائج واعدة في مرحلتي الدراسة 1 و2 على سرطانات البروستاتة لا سيما كونه يتمتع بدرجة سمية متدنية.

bode
31-May-2009, 12:14
أدوية سرطان تمحو بصمات الأصابع


28/5/2009


مشكلة تواجه المسافرين الذين ليس لديهم بصمات أصابع


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/4/26/1_221268_1_34.jpg


يتعين على غير الأميركيين ما بين 14 إلى 79 عاما عند دخولهم الولايات المتحدة، أخذ بصمات أصابعهم في المطار أو المرفأ للتأكد من هوياتهم وضمان عدم تشكيلهم تهديدا أمنيا. لكن كيف سيكون الحال إذا كنت بدون بصمات؟


تلك هي الورطة بحسب صحيفة يو.أس.أي توداي التي واجهت مريضا سنغافوريا مصابا بالسرطان تسبب دواء علاجه الكيميائي في تقشير حاد لجلد يديه وقدميه، مما أدى إلى محو بصماته.


ويتعاطي المريض (62 عاما) دواء اسمه زيلودا -المستخدم في أميركا لعلاج سرطان الثدي والقولون والمستقيم- لسرطان الرأس والعنق الذي امتد إلى عظامه والصدر والبطن. وتسببت الأعراض الجانبية للدواء في نشوء ما يعرف بمتلازمة اليد والقدم التي تسبب تقشر جلد اليدين والقدمين. وبعد أكثر من ثلاث سنوات من العلاج بهذا الدواء، سافر المريض إلى الولايات المتحدة لزيارة أقاربه واحتجز في المطار من قبل مسؤولي الجمارك وحماية الحدود لمدة أربع ساعات لعدم تعرفهم على بصماته. وفي النهاية اطمأن المسؤولون إلى أنه لا يشكل تهديدا أمنيا وسمحوا له بدخول البلاد، وأبلغوه بأن يكون معه دائما خطاب من الطبيب المعالج موضحا به سبب حالته.


وأشارت الصحيفة إلى حادثة مشابهة منذ عامين تتعلق بمضيفة جوية عمرها 39 عاما تم تم احتجازها في مطار أميركي عدة ساعات، إلى أن أرسل طبيبها فاكسا يشرح حالتها بأنها تتعاطى الدواء المذكور لعلاج سرطان الثدي، مما أدى إلى محو بصمات أصابعها. وأوضح أحد الباحثين في المجال أن أدوية أخرى كثيرة يمكن أن تسبب متلازمة اليد والقدم، لكن المعلومات شحيحة بشأن ما إذا كانت تؤدي إلى فقدان بصمة الأصبع.


وقال إن "متلازمة اليد والقدم أكثر شيوعا مع عقار كابيسيتابين (زيلودا) من معظم العقاقير الأخرى"، مضيفا أن ضياع بصمة الأصبع لها علاقة أيضا بطول مدة استعمال المريض للدواء الذي يسبب هذه المتلازمة. وقال إن على المرضى الذين يتناولون دواء "فايف.أف.يو" (عقار سرطان شائع) أن يحملوا معهم خطابا مصدقا بذلك عند السفر إلى الولايات المتحدة.


وتشير التقديرات إلى أن شخصا من كل خمسين في العالم ليس لهم بصمات أصابع.
المصدر: الصحافة الأميركية


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
كشف نقاط ضعف جديدة للسرطان
29/5/2009


توصل باحثون إلى طريقة لمكافحة مرض السرطان باستخدام نظام المسح الجيني، وذلك بالتخلص من جينات تحتاجها الأورام النشطة. واكتشف الباحثون جينا لم يكن معروفا في السابق يجعل الخلايا السرطانية تتوقف عن تدمير نفسها ولا تحتاجه فيما يبدو الخلايا الطبيعية والسليمة، بينما تعرف فريق آخر على عملية جينية جديدة تبدو أيضا فريدة بالنسبة للأورام السرطانية.


وذكر الباحثون في دراستين بدورية "سيل" أن الاكتشافين يتعلقان بتحور جين مسؤول عما يصل إلى 30% من السرطانات مما يبشر بعلاج قد يكون مفيدا في المستقبل. كما أشارت الدراستان إلى طريقة جديدة سريعة وفعالة للبحث عن سبل مكافحة السرطان باستخدام تدخل الحمض النووي الريبوزي وهو تخصص هام في التكنولوجيا الحيوية.


وركز الباحثون على جين معروف مسبب للسرطان يسمى "كراس" وتعد عمليات تحور هذا الجين مسؤولة عن 30% من السرطانات بما في ذلك سرطان الدم (اللوكيميا) وسرطان البنكرياس وسرطانات الرئة، ولكن ما يسمى بالعقاقير المستهدفة للسرطان لا تعمل بشكل جيد على هذه الأورام. وقال جاري جيليلاند -من كلية الطب بهارفارد وقاد إحدى الدراستين- إنه "كانت خيبة أمل حقيقية.. نعرف التحور لكننا لم نكن قادرين على القيام بشيء إزاءه".


ويعد كبح تولد الأوعية أحد أهم مجالات علاج السرطان بمعنى وقف الأورام السرطانية عن بناء أوعية دموية لتغذية نفسها، ويبحث فريق جيليلاند وفريق آخر بقيادة ستيفين إيليدج من هارفارد ومعهد هاورد هيوز الطبي عن أشياء أخرى تحتاجها الخلايا السرطانية. وركز فريق جيليلاند على جين معروف باسم "كينيس" وهو بالفعل استهدف بنجاح بعقاقير السرطان واكتشفوا جينا آخر يسمى "أس تي كي 33" ويبدو أنه يمنع خلايا السرطان من تدمير نفسها حين يفترض أن تقوم بذلك.


ويعد العمل تجريبيا للغاية ويحتاج إلى سنوات ليترجم إلى بحث يطبق على البشر ولكن جيليلاند قال "كنا ننظر إلى جينات اعتقدنا أنها يمكن استهدافها بالعقاقير بسهولة".


المصدر: رويترز
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
فيتامين "D" يقي من السرطان


30/5/2009
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/4/19/1_535890_1_34.jpg


كشفت دراسة دولية أن فيتامين "D" قادر على خفض وقوع سرطان الثدي بنسبة الربع، وسرطان الأمعاء بمعدل الثلث، داعية إلى تعزيز هذه الفكرة لدى الناس ضمن حملة من الصحة العامة. وأشارت صحيفة ذي إندبندنت التي نقلت الخبر إلى أن نتائج هذه الدراسة جاءت عقب مراجعة 2750 دراسة بحثية تتعلق بفيتامين "D"الذي يدعى أحيانا بـ"أشعة الشمس المعلبة" ويسهم في الحماية من السرطان بقدر يفوق مكتبة مليئة بالنصائح حول الأنماط الحياتية.


وهذا الفيتامين يتكون بفعل أشعة الشمس التي تلامس الجلد، غير أن الطقس الغائم وفصل الشتاء الطويل في بلاد تقع شمال خط الطول 30، مثل المملكة المتحدة، يعني أن جزءا كبيرا من سكان الأرض يفتقرون إلى هذا الفيتامين ما بين أكتوبر/تشرين الأول ومارس/آذار. وقد زاد الاهتمام بفيتامين "D" في السنوات الأخيرة بعد الكشف عن الدور الذي يلعبه في الوقاية من السرطان وأمراض أخرى مثل القلب والسكري والاضطرابات العصبية، وهذا ما دفع الحكومات في الأونة الأخيرة إلى مراجعة توصياتها في هذا الصدد. فقد خصصت حكومتا الولايات المتحدة وكندا مجموعة من الخبراء لدراسة هذا الفيتامين، وحذت أسكتلندا في ذلك حذوهما.


ويعتقد بعض الخبراء أن سكان منطقة البحر المتوسط يحصلون على قيمة غذائية من الشمس تعادل القيمة الغذائية الموجودة في طعامهم. غير أن التعرض لفترة طويلة للشمس قد يؤدي إلى حروق تدمر الجلد وتسبب ورم "القتاميني"، حيث أظهرت آخر الأرقام التي نشرت هذا الشهر أن حالات الإصابة بهذا الورم ارتفعت إلى عشرة آلاف سنويا لأول مرة في التاريخ.


وكان البروفيسور سيدريك غارلاند وزملاؤه في جامعة كاليفورينا كتبوا في مجلة أنالز للأورام الخبيثة يقولون إن حصول كل فرد على ألفي وحدة دولية من فيتامين "D" يوميا من شأنه أن ينقذ ما يقارب مائتي ألف حالة من سرطان الثدي و250 ألف حالة من سرطان الأمعاء في العالم.


المصدر:إندبندنت
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
برنامج دولي جديد لمكافحة السرطان
30/5/2009


كشفت منظمة الصحة العالمية عن توقيع برنامج مشترك مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هو الأول من نوعه لمراقبة انتشار الأورام السرطانية ومكافحتها لاسيما بالدول النامية. وسيركز هذا البرنامج على اليمن وألبانيا وتنزانيا وسريلانكا ونيكاراغوا وفيتنام، قبل أن تنتقل التجربة إلى غيرها من الدول النامية.


ووفق بنود البرنامج، التي اطلعت عليها الجزيرة نت، فسوف تتكامل مساعي الجهتين، لتقدم الصحة العالمية عمليات التوجيه والتنسيق الصحية، على أن تتكفل الوكالة الذرية بتقديم خبراتها في مجال الطب الإشعاعي للتشخيص والعلاج. ويتفق الخبراء من الجانبين على أن "تطبيق ما توصل إليه العلم اليوم في مجال مكافحة السرطان، سيؤدي إلى منع الإصابة به بنسبة لا تقل عن الثلث، وثلث آخر يمكن الكشف عنه مبكرا ليأخذ طريقه إلى الشفاء والتخفيف من معاناة المرضى، كما يمكن تعزيز الخدمات المخصصة لمن يمرون بمراحل متأخرة منه".


خيار الفقراء


ويشير مدير برنامج العمل من أجل علاج السرطان بوكالة الطاقة الذرية مسعود سامعي في حديثه مع الجزيرة نت إلى "الإمكانيات الصحية المتردية في الدول النامية وتأثيرها على اكتشاف الإصابة بالسرطان في مراحل متأخرة منه، مما يجعل فرص العلاج صعبة ويتفاقم حجم المشكلة". ويؤكد سامعي أن علاج هذا المرض العضال بالإشعاع بتلك الدول "هو الخيار الوحيد المتبقي أمامهم، فحالتهم الصحية تكون من الضعف بما لا يسمح لهم بتحمل العلاج الكيميائي، أو تكون بلغت طورا متقدما فلا يمكن إخضاعهم للجراحة".


كما يرى أن العلاج الإشعاعي يكون في تلك الحالات "إما طريق للشفاء أو لتخفيف الآلام الناجمة عن تضخم الأورام لاسيما في الحالات المستعصية". ويؤكد "أهمية برامج البحوث المشتركة بين الوكالة والدول النامية في مجال تبادل الخبرات والتعرف على التقنيات الجديدة في العلاج والكشف عن الأورام في وقت مبكر بواسطة تقنيات الأشعة، إلى جانب التوعية الصحية بأسباب الإصابة وإمكانيات العلاج". وترى الوكالة الدولية للطاقة الذرية (حسب سامعي) أهمية وضع مكافحة السرطان في مكان مناسب على أجندة الاهتمامات الدولية لتخفيف معاناة المرضى من ذوي الإمكانيات المالية المحدودة أو المعدمين.


مراحل البرنامج


عمليا، ينطلق البرنامج في ثلاث مراحل، الأولى منها تقييم شامل لاحتياجات الدول من خلال بعثات متكاملة لبرنامج العمل من أجل علاج السرطان، والأعباء الملقاة على عاتق حكوماتها. أما المرحلة الثانية فستنطلق من تنفيذ مراحل التدابير الرامية إلى ما وصفه سامعي "التصدي الشامل للسرطان في تلك الدول، لتصبح مواقع إيضاحية نموذجية". في حين ستركز المرحلة الثالثة على "بناء القدرات المحلية من خلال تأسيس شبكات تدريب إقليمية في مجال السرطان".


مسببات المرض


ووفق إحصائيات الصحة العالمية، فقد لقي ثمانية ملايين نسمة عام 2005 حتفهم نتيجة الإصابة بأورام سرطانية أو تداعياتها، أي ما يعدل نحو 13% من أسباب الوفيات في العالم بتلك السنة. ومن المتوقع (حسب المنظمة) أن يلقى 84 مليونا آخرين مصرعهم على مدى العشر سنوات المقبلة، ما لم يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لمكافحة المرض.


ويحدد خبراء المنظمة أسباب انتشار السرطان بزيادة تعاطي منتجات التبغ واتباع أنظمة غذائية سيئة تقل فيها الخضراوات والفواكه. بينما يرتفع الإقبال على الوجبات الجاهزة المليئة بالدهون والسكر والملح، وانتشار العناصر البيئية المسرطنة وأنواع العدوى الناجمة عن فيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع (ب) وفيروس الورم الحليمي البشري.


المصدر:الجزيرة

bode
01-Jun-2009, 11:45
تراجع عدد الوفيات جراء السرطان في الولايات المتحدة
2009/05/29


اظهرت دراسة للجمعية الامريكية للسرطان استمرار تراجع عدد الوفيات الناجمة عن أمراض السرطان في الولايات المتحدة منذ حوالي 15 عاما مما يعكس وقاية أفضل وتشخيصا مبكرا وتحسنا في العلاج . وبينت الدراسة تراجع الوفيات بنسبة 19.2 بالمئة في صفوف الرجال و11.4 بالمئة في صفوف النساء في الفترة الممتدة بين عام 1990 و2005..فيما تراجعت الإصابات بالسرطان بنسبة 1.8 بالمئة سنويا لدى الرجال من 2001 إلى 2005 ..و0.6 بالمئة سنويا لدى النساء بين 1998 و2005. وقال الدكتور جون سيفريم رئيس الجمعية إن تراجعا بنسبة 1 إلى 2 بالمئة يبدو متواضعا لكن هذا أدى إلى تجنب 650 ألف وفاة على مدى 15 عاما.


وقد شكل تراجع الوفيات العائدة إلى سرطانات القولون والرئة والبروستات لدى الرجال 80 بالمئة من مجمل تراجع معدل الوفيات من السرطان..وبالنسبة للنساء شكل تراجع الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي والقولون 60 بالمئة من إجمالي تراجع الوفيات من جراء السرطان. وتظهر هذه الأرقام أن التشخيص الطبي للسرطان في أولى مراحل الإصابة بواسطة تقنية تنظير باطن القولون أعطت نتائج جيدة .. وتظهر هذه الأرقام كذلك تحسنا في العلاج. وذكرت الجمعية الامريكية ان تراجع الوفيات الناجم عن سرطان الرئة لدى الرجال عائد خصوصا إلى استهلاك أقل للتبغ ..


وأشارت كذلك إلى أن نسبة الوفيات من سرطان الرئة لدى النساء شهد استقرارا بعدما ارتفع خلال عدة عقود. وأظهرت دراسة الجمعية أن احتمال الإصابة بالسرطان أعلى بنسبة 18 بالمئة لدى الرجال السود الأميركيين منه لدى البيض ومعدل الوفيات العائدة إلى هذا المرض هو أعلى بنسبة 36 بالمئة لدى الرجال السود.. في المقابل احتمال إصابة النساء السود الأميركيات بسرطان الثدي أقل منه لدى النساء البيض لكن في حال إصابتهن فهن يواجهن احتمالا أكبر بالوفاة مقارنة مع النساء البيض. وتوقع التقرير تسجيل 1.47 مليون إصابة جديدة بالسرطان لعام 2009 على أن يصل عدد الأميركيين الذين سيتوفون جراء هذا المرض إلى 562340 خلال العام الحالي. وبالنسبة لكل حالات الإصابة بالسرطان المسجلة في الولايات المتحدة بين 1996 و2004 فإن نسبة البقاء على قيد الحياة بعد خمس سنوات وهي عتبة أساسية كانت 66 بالمئة مقارنة مع 50 بالمئة في الفترة الممتدة بين 1975 و1977.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
علاج جديد لمرضى سرطان الثدي الوراثي
1/6/2009


كشفت دراسة أجريت على 54 امرأة مصابة بسرطان ثدي وراثي متقدم أن عقار "أولاباريب" تمكن من وقف نمو الأورام وتضاؤلها في أكثر من 40% من الحالات. وفي إحدى الحالات، بحسب صحيفة تايمز، اختفى ورم إحدى النسوة تماما بعد العلاج بالعقار.


ومن المعلوم أن نحو 5% من 46 ألف حالة سرطان ثدي في بريطانيا كل عام يكون سببها عيوب في الجينين الوراثيين "بي.آر.سي.أي-1" و"بي.آر.سي.أي-2" اللذين يهددان النساء بدرجة أكبر لتطوير سرطانات شرسة للثدي والمبايض. وكثير من النساء اللائي تكون اختباراتهن إيجابية للتحولات تزال أثْدهن كإجراء احتياطي، لأنهن عرضة بنسبة 80% لتطوير سرطان ثدي خلال حياتهن.


ويعتبر أولاباريب، المصنوع من أسترازينيكا، الأول من نوعية جديدة من العقاقير المصممة خصيصا لعلاج سرطانات الفئة "بي.آر.سي.أي" التي يتم تجربتها على المرضى. وإذا أثبتت التجارب نجاحا فيمكن استخدامها في مرحلة مبكرة لعلاج أو منع حدوث المرض داخل عائلات مصابة بالمرض. ويعمل عقار أولاباريب على عرقلة البروتين الذي يشكل الخلايا السرطانية التي بها عيب "بي.آر.سي.أي" عاجز عن إصلاح الحمض النووي الخاص بها. وهذا يجعل الخلية السرطانية تموت ويعني بالضرورة توقف نمو الورم أو تضاؤله.


ولأن العقار يعمل بطريقة مقصودة، حيث يقتل الخلايا السرطانية بينما يترك الخلايا الصحيحة دون مساس بطريقة لا يقوم بها العلاج الكيميائي، فمن الممكن أن يساعد في تقليل الآثار الجانبية الشديدة لعلاج السرطان. وتقدم الخدمات الصحية البريطانية حاليا اختبار "بي.آر.سي.أي"، ولكن فقط للنساء اللائي أقاربهن لديهم سرطان بسبب التحولات. لكن نحو 50% من الناس الذين لديهم جينات معيبة ليس لديهم تاريخ عائلي بالأمراض إلى حد كبير لأن الجينة يمكن أن تنقل بواسطة الرجال.


المصدر:الصحافة البريطانية
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
أسباب جينية وراء الإصابة بسرطان الخصيتين


باريس: أظهرت دراستان أن تحولات جينية قد تكون ذات علاقة بالاصابة بمرض سرطان الخصيتين ،وهو السرطان الأكثر انتشاراً لدى الرجال بين سن 15 و45 عاماً ، واحتمال اصابة الرجال الاوروبيين به خمس مرات اكثر من الرجال من أصل افريقي، وهو سرطان قابل للشفاء بنسبة 99% في حال عولج في مراحله الاولى.


وللقيام بالدراسة قارن مايكل تراتون "معهد الأبحاث حول السرطان في بريطانيا" وكاثرين ناتانسن "جامعة بنسيلفانيا" وفريقهما الرمز الجيني لـ730 رجلاً مصاباً بسرطان الخصيتين مع رجال في صحة جيدة. ولاحظ الباحثون أن تحولا في الصبغيات 5 و6 و12 مرتبطة باحتمال متزايد بالإصابة بسرطان الخصيتين، حيث شدد الباحثون على أنه في حال كانت الصبغيات الثلاث تعرضت لتحولات فان احتمال الإصابة يزداد اربع مرات تقريباً.


واحتمال الاصابة بمرض سرطان الخصيتين هو 5.7 رجال لكل مئة الف رجل في العالم، ويبدو أن المخزون الجيني يضطلع بدور كبير في الإصابة أكثر بكثير مقارنة بالأنواع الأخرى من السرطانات، فاحتمال أن يصاب شقيق شخص مصاب أكثر ب 8 إلى 10 مرات من بقية السكان الاخرين.

bode
02-Jun-2009, 08:43
أول علاج فعال لضحايا سرطان الجلد


2/6/2009


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/7/27/1_635035_1_34.jpg


طور علماء في مركز آبرامسون للسرطان بجامعة بنسلفانيا أول علاج فعال للورم القتاميني (ملانوم) الذي يعتبر أخطر أنواع السرطانات الجلدية ويشهد تزايدا لعدد حالته في بعض البلدان كبريطانيا.وتزداد التحذيرات من مخاطر التعرض للورم القتاميني هذه الأيام، إذ أن الطقس المعتدل يدفع آلاف الناس إلى الاستمتاع بالحمامات الشمسية.


فالكثيرون يشاركون في مثل هذه الأيام بما يسمى حفل السمرة الذي يترك فيه المستمتعون جلودهم تحترق تحت وطأة أشعة الشمس، وهو ما يعد مسببا رئيسيا لسرطانات الجلد. ويمكن علاج الملانوم, الذي يبدأ بقعة أو شامة على الجلد بمراحله الأولى, لكنه عندما يصل إلى أعضاء الجسم الأخرى كالرئتين والكبد لا يوجد له علاج حتى الآن مما يجعله يؤدي بحياة ضحاياه عادة في غضون أشهر.


لكن الاختبارات الأولية للعقار الجديد, الذي لا يعرف حتى الآن سوى برمزه PLX4032 تبين أن الذين عولجوا به عاشوا ما معدله ستة أشهر دون أن تسوء حالتهم المرضية. ولما سئل أحد الأطباء عن الفرق الذي أحدثه هذا العلاج، رد بقوله إنه أعطاه لأول مرة الوقت اللازم للتعرف على المريض المصاب بسرطان الجلد.


ويشهد طب السرطان تطويرا لعدد متزايد من العقارات المصممة تبعا للتركيب الجيني للفرد, مما يعني أن علاج السرطان يمكن أن يكون خاصا بالشخص المصاب ذاته وليس بمكان الإصابة بالمرض ولا بمرحلة تطوره.


المصدر:إندبندنت


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
الشاي الأخضر يقي من سرطان الدم


http://www.moheet.com/image/64/225-300/647903.jpg


لندن : أظهرت دراسة حديثة أن مستخلصات الشاي الأخضر تقي من سرطان الدم. وأشارت الدارسة إلى أن المرضى الذين يتناولون كمية كبيرة من هذه المستخلصات ينخفض لديهم حجم الغدد اللمفاوية المتورمة بنسبة 50 بالمائة. وأوضح العلماء أنهم يأملون في صنع أدوية من مستخلصات الشاي الأخضر من أجل مكافحة هذا المرض مستقبلاً.


وتبين من تجارب سريرية تمّ خلالها إعطاء مرضىً يعانون من الأورام اللمفاوية 8 جرعات من مستخلصات الشاي الأخضر التجارية والتي تعرف باسم "بوليفينون إي" Polyphenon E " وتحتوي على مواد قوية مضادة للأكسدة أن نسبة كريات الدم البيضاء قد انخفضت إلى مستوى الثلث عند هؤلاء ما يعني تراجعاً كبيراً في السرطان.


وأكد الدكتور تايت شانافيلت من "مايو كلينيك" في روشستر بولاية مينيسوتا الأمريكية، أن المرضى لم يتحملوا فقط جرعات عالية من مستخلصات الشاي الأخضر فقط بل أن العديد منهم شهد تراجعاً في مستوى الإصابة بأورام الغدد اللمفاوية المزمن. يذكر أن معظم الأشخاص الذين شاركوا في الدراسة وكانوا يعانون من تضخم في غددهم اللمفاوية شهدوا تقلصاً فيها بحدود خمسين في المائة.

bode
03-Jun-2009, 09:42
علاجات ولقاحات تشكل ذخيرة جديدة في محاربة السرطان
02/06/2009


أورلاندو - أ. ف. ب - تظهر وسائل واعدة اكثر فاكثر لمكافحة السرطان، منها لقاحات علاجية وعلاجات تستهدف وظائف محددة للخلايا السرطانية وفحوصات تقييم فعالية العلاج.وأتت نتائج مشجعة لعدة دراسات سريرية كشف عنها خلال المؤتمر السنوي الخامس والاربعين لجمعية علم السرطان اكبر مؤتمر عالمي حول السرطان، لتؤكد تطور علاجات مكافحة السرطان التي تعد وفقا للخصائص الجينية والبيولوجية الخاصة بكل مريض. وبسبب التقدم الخاص في ابحاث الجينوم والبيولوجيا والمعلوماتية، فان مكافحة السرطان ستصبح مفصلة اكثر فاكثر وفقا لحالة المريض.


وقال الطبيب ريتشارد شيلسكي رئيس الجمعية «بتنا نقر الان ان كل مريض مختلف وكل سرطان له عوامل بيولوجية تميزه عن غيره (..) مع خصائص تؤدي الى تطور مختلف تتطلب علاجات مفصلة عليها». واضاف قبل بدء المؤتمر في اورلاندو الذي يتمحور على موضوع وضع العلاجات المضادة للسرطان وفقا للحاجة «لا شك لدي في ان هذه المقاربة التي تعتمد على العلاجات ذات الاهداف المحددة والمفصلة وفق الحاجة هي علاجات المستقبل في مجال علم السرطان».


واظهرت دراسة عرضت أمس الأول ان مستوى البروتينة «ام اس اتش2» والبروتينة «اي ار سيس سي اي» في نوع من انواع سرطان الرئة الاكثر انتشارا والمرتبط بالتدخين، يسمح بتقييم الفاعلية على المدى الطويل لعلاج كيميائي عادي بعد استئصال الورم السرطاني من خلال عملية جراحية. فالمرضى الذين لديهم مستوى منخفض من هاتين البروتينتين اللتين تستخدمهما الخلايا السرطانية لمحو الاضرار التي لحقت بحمضها الريبي النووي من جراء العلاج الكيميائي، يتجاوبون بشكل افضل بكثير مع العلاج. واوضح الطبيب بيار فوريه الاستاذ في معهد غوستاف روسي في فيلجويف في فرنسا والمشرف على الدراسة «هذه خطوة اضافية نحو وضع علاجات مفصلة وفق حالات المرضى الذين خضعوا لعملية لاستئصال الورم السرطاني».


لقاح ضد السرطان اللمفاوي


وتذهب نتائج مشجعة لدراسات سريرية حول اللقاحات العلاجية في الاتجاه نفسه واهمها شملت مرضى مصابين بسرطان قوي في الجهاز اللمفوي. وشملت الدراسة 177 مريضا. وفي هذه المجموعة بقي المرضى الذين عولجوا بلقاح «بايوفاكس اي دي» الذي تنتجه الشركة الاميركية «بايوفيست انترناشونال» من دون اي اثر للمرض مدة 44 شهرا تقريبا مقارنة ب30 شهرا للمرضى الاخرين اي بزيادة نسبتها 47 %. واللقاح مصنوع من انسجة اخذت من الورم السرطاني لكل من المرضى وهو يستهدف بروتينة خاصة بالخلايا السرطانية «بي» في النظام اللمفوي لكنه يتجنب الخلايا «بي» السليمة. ويحقن اللقاح تحت الجلد مع الغلوبولين المناعية لتعزيز القدرة المناعية.


وعلاج واعد لسرطان الثدي


وعلى صعيد العلاجات المحددة الاهداف اعطت تجارب سريرية نتائج مشجعة لمكافحة سرطان الثدي من النوع الذي يصعب معالجته. وهذا العلاج يبطل عمل انزيمة ويمنعها من اصلاح الحمض الريبي النووي في خلايا الجسم المصابة بالسرطان ما يجعل العلاج الكيميائي اكثر فعالية. وشأنها في ذلك شأن الخلايا السليمة تلجأ الخلايا السرطانية الى هذه الانزيمة المعروفة باسم «بارب» لتتجدد بعدما تتعرض لاضرار ولا سيما بعد خضوع المريض لعلاج كيميائي.


وشملت التجربة السريرية 116 امرأة مصابة بسرطان الثدي من الانواع التي تصعب مكافحتها. وتشكل هذه الانواع 15% من سرطانات الثدي اي 170 الف حالة في العالم سنويا. وخضع جزء من النساء لعلاج كيميائي مرفق بعقار (بي اس اي-201) يكبح انزيمة «بارب» وتنتجه شركة «بيبار ساينسيز»، الفرع الاميركي لمختبرات سانوفي-افنتيس الفرنسية. وخضعت بقية النساء لعلاج كيميائي فقط. وبعد ستة اشهر اظهرت 62% من النساء في المجموعة الاولى تحسنا سريريا بنسبة 21% مقارنة مع المجموعة الثانية.


واظهرت دراسة اخرى فاعلية الجمع بين علاجين يستهدفان وظائف حيوية مختلفة للسرطان. فقد ادى استخدام عقار تارسيفا من مجموعة روش الى جانب الافاستين من انتاج فرعها الاميركي جينينتك الى خفض احتمال تطور السرطان المتقدم في الرئة بنسبة 29%. ويقضي تارسيفا بشكل انتقائي على الخلايا السرطانية اما الافاستين فيعطل تطور الاوعية الدموية التي تغذي السرطان.



http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
العلاج الهرموني يزيد الوفاة بسرطان الرئة
2009/06/03


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/6/3/1_918333_1_34.jpg



وجدت دراسة أميركية جديدة أن للاستخدام الراهن للعلاج الهرموني التعويضي "أتش.آر.تي" (HRT) المزدوج علاقة بارتفاع مخاطر الوفاة للنساء المشخصات بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة. وجاءت مستويات هذه المخاطر هي الأعلى لدى المدخنات حاليا، وأقل من ذلك لدى المدخنات سابقا، وأقل ما تكون لدى غير المدخنات مطلقا، وذلك بحسب الدكتور روان شليبوسكي الباحث بطب الأورام في معهد البحوث الطبية الحيوية بلوس أنجلوس والمؤلف الرئيسي للدراسة الذي قدم حصيلتها السبت بمؤتمر الجمعية الأميركية لطب الأورام السريري "أي.أس.سي.أو" (ASCO) السنوي، المنعقد مؤخرا بأورلاندو في ولاية فلوريدا.


فالتدخين مصدر قلق رئيسي في هذا السياق. فهناك 1% بين المدخنات حاليا يتعرضن لوفاة "يمكن تجنبها" نتيجة الإصابة بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة. وبشكل مؤكد تقريبا، ينبغي للنساء عدم استخدام العلاج الهرموني التعويضي المزدوج وتدخين التبغ معا. ويؤكد خبراء ضرورة منع سرطان الرئة، ولكن إذا كانت المريضة مدخنة حاليا أو سابقا، فهذا سبب آخر بشكل خاص لعدم اعتبار العلاج الهرموني التعويضي علاجا.


ضربة للعلاج الهرموني


ووفقا للدكتور شليبوسكي، فهناك حوالي 15% من النساء الأميركيات في سن اليأس لا زلن يتلقين علاجا هرمونيا، رغم انخفاض النسبة عما كانت عليه في السنوات السابقة. وتستند النتائج الجديدة لمعطيات مشروع بحثي واسع يسمى "مبادرة صحة النساء" (WHI). وتتعلق هذه النتائج بالعلاج الهرموني المكون من هرموني إيستروجين وبروجِستين، وليس باستخدام إيستروجين وحده.


وتمثل حصيلة الدراسة ضربة جديدة للعلاج الهرموني التعويضي الذي ثبت ارتباطه بارتفاع مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية وسرطان الثدي. وجاءت النتائج الجديدة من تحليل أجراه الباحثون لبيانات نحو 17 ألف امرأة شاركن في "مبادرة صحة النساء"، وبعضهن تلقين علاجا هرمونيا مزدوجا، والبعض الآخر لم يفعل. وكانت نسبة المدخنات في المجموعتين متماثلة، في حين أن نصف المشاركات لم يدخنّ مطلقا، و40% مدخنات سابقات، و10% مدخنات حاليا.


وكانت مخاطر الإصابة بسرطان الرئة متماثلة في المجموعتين، لكن النسوة اللاتي تلقين العلاج الهرموني كانت مخاطر وفاتهن بسرطان الرئة أعلى بنسبة 61% من اللاتي تلقين علاجا بالإيهام (بلاسيبو).


تفاعل مؤكد


ووجد الباحثون أنه خلال ثماني سنوات من العلاج والمتابعة، توفي بسبب المرض 3.4% من مريضات سرطان الرئة اللاتي تلقين علاجا هرمونيا تعويضيا، مقارنة بنسبة 2.3% بين مريضات السرطان اللاتي لم يتلقين العلاج الهرموني. وكان متوسط البقاء على قيد الحياة بعد التشخيص بسرطان الرئة 9.4 أشهر مقابل 16.1 شهرا، لصالح المجموعة التي لم تتلق هرموني إيستروجين وبروجِستين. وتوافقت هذه النتائج مع حصيلة أبحاث سابقة ألمحت إلى أن هرمون إيستروجين قد يلعب دورا في نشوء سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة.


ويقول خبراء إن بيانات "مبادرة صحة النساء" الواسعة النطاق ساعدت على التثبت من المعلومات المتعلقة بالمدخنين. فالباحثون واعون بوجود التفاعل بين العلاج الهرموني التعويضي وسرطان الرئة والتدخين، من دراسات رصد سابقة أو الدراسات ما قبل السريرية. فهناك مزيد من النساء غير المدخنات يُصبن بسرطان الرئة بشكل عام، وكثيرا ما تحدث الإصابة بين نساء أحدث سناً. والمعلوم أن هناك مستقبلات لإيستروجين في الرئة وفي سرطان الرئة، ولذلك هناك تفاعل مؤكد بين نشوء سرطان الرئة والهرمونات.


المصدر:الجزيرة
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif


http://middle-east-online.com/pictures/biga/_78431_cancer2-6-09.jpg


جنود مجهولون


مكافحة حاسمة للسرطان.. في الظل


الطب يقطع اشواطا لتحسين نوعية حياة المصابين


بالمرض الفتاك لكنها لا تحظى بالتغطية الاعلامية الكافية.


2009-06-02


بموازاة التقدم المسجل في مكافحة السرطان يحرز الطب تقدما في نوعية العناية المقدمة الى المرضى للتخفيف من حدة العلاجات وسميتها واثارها الجانبية على ما اظهرت دراسات جديدة. واوضحت جنيفر اوبيل الطبيبة في مستشفى نورث شور الجامعي (نيويورك، شرق الولاياتالمتحدة) خلال مؤتمر صحافي على هامش المؤتمر السنوي الخامس والاربعين للجمعية الاميركية لاورام السرطان ان "التحسن في نوعية حياة مرضى السرطان هو من بين ابرزالخطوات المحرزة في السنوات العشرين الاخيرة في مكافحة السرطان لكنه امر غير معروف جدا".


واضافت خلال المؤتمر الذي يستمر حتى الثاني من حزيران/يونيو في اورلاندو (فلوريدا جنوب شرق) "بات الطب يمتلك وسائل افضل للتخفيف من الام مرضى السرطان والغثيان واثار جانبية اخرى مشتركة للسرطان وعلاجاته". وبين الدراسات السريرية التي كشف عنها واحدة تتعلق بمرهم يحتوي مضادات حيوية ويسمح بخفض نسبته 50% للاثار الجانبية القاسية جدا على الجلد التي يتسبب بها عقار "فيكتيبيكس" الذي تصنعه الشركة الاميركية "امجين اينك" وعقار "ايربيتوكس" من انتاج مختبرات ميرك ويستخدمان في مكافحة السرطان.


ويعاني نحو 90% من المرضى الذين يعالجون بعقار فيكتيبيكس و75% من الذين يتلقونعقار اربيتوكس من التهابات قوية في الجلد. ويستخدم العقاران لمعالجة سرطان القولون بعد تفشيه في الجسم.


واوضحت الطبيبة اديت ميتشل استاذة الطب في جامعة توماس جيفرسون في فيلادلفياالمشرفة الرئيسية على هذه الدراسة ان "الالتهابات الجلدية التي يثيرها العلاج قديكون لها اثر كارثي على المرضى لان عددا كبيرا منهم يرفضون تناول هذين العقارين اويؤخرون بدء العلاج او يوقفونه ما يؤدي الى تراجع في فاعليتة العلاج".


وقالت ان العلاج الجلدي هذا "سيتحول على الارجح معيارا جديدا في العناية التي توفر للمرضى مع مضاد حيوي قبل بدء العلاج المضاد للسرطان". واوضحت ميتشل ان هذا العلاج ادى ايضا الى تخفيف اثار جانبية اخرى مثل الغثيان وفقر الدم والتعب. واشارت دراسة اخرى كشف عنها الاثنين ان علاجا بالاشعة اقصر ومحدد الاهداف اكثرمما هو عليه راهنا، في اطار اصابات سرطان الثدي التي تشخص في مرحلة مبكرة، سيكون له الفاعلية ذاتها مع اثار جانبية اقل.


وحلل الطبيب انطونيس فالاخيس الباحث في "بانهيلينيك اسوسييشن فور كونتنيويالميديكال ريسيرتش" في اليونان نتائج ثلاث تجارب سريرية شملت 1140 امرأة لمقارنةعلاجات الاشعة الكاملة والجزئية لسرطان الثدي في مراحله الاولى. واوضح "نحتاج الى مزيد من البحث لكن هذه الدراسة تشير من الان الى ان العلاج الجزئي بالاشعة طريقة ممكنة للنساء المصابات بسرطان الثدي في مرحلته الاولى من دونالتأثير على احتمال بقائهن على قيد الحياة او زيادة احتمال انتشار المرض في اماكن اخرى من الجسم".


واظهرت تجربة سريرية عرضها الطبيب البريطاني غوردن راستين من "ماونت فيرنونكانسير سنتر" عدم جدوى خضوع النساء اللواتي يعالجن من سرطان المبيض لعلاج كيميائي وقائي اخر بناء فقط على نتائج فحوصات الدم لتحديد وجود بروتينات الخلايا السرطانيةالمعروفة باسم "سي اي 125". واوضح "يمكن للمريضات ان ينتظرن من دون اي خطر اول اعراض عودة المرض قبل معاودةالعلاج".


ميدلايست اونلاين

bode
05-Jun-2009, 02:18
مرض سرطاني نادر يهدد سكان المغرب العربي
أطفال القمر: طفولتهم قاتمة وشمسهم مميتة
2009 3 يونيو



http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Health/2009/6/thumbNails/little%20lamia.jpg


أمال الهلالي من تونس: كانت الأجواء أكثر من رائعة في منزل السيد نعمان الحكيم فصيف 1992 حمل معه بشرى ولادة لمياء التي جاءت لتؤنس وحدة أختها علياء ومع مرور الأيام كبرت الرضيعة لتكبر معها آمال والديها لكن الفرحة لم تكتمل حين لاحظ الوالدان بداية من الشهر السادس أمرًا غير عادي في بشرة لمياء ظنا في البداية أنها مجرد حبوب بنية اللون تعرف على أنها من علامات الجمال لكن بمرور الوقت بدأت البقع تميل إلى السواد وتنتشر بشكل سريع في كامل أنحاء جسدها وكانت الصدمة الكبرى وبداية المعاناة حين صرح الطبيب المختص في الأمراض الجلدية للسيد نعمان أن لمياء تشكو من مرض سرطاني عضال نادر جدا يصيب الأطفال نتيجة حساسيتهم المفرطة للأشعة الفوق بنفسجية المتأتية من الشمس لتتطور إلى ورم سرطاني خبيث ينتهي بالوفاة الحتمية في سن مبكرة.


جمعية لمساعدة أطفال القمر ولكن؟


منذ ذلك التاريخ انكب والد لمياء بغريزة أبوية على البحث عن أسباب هذا المرض وسبل الوقاية منه وأثمرت كل تلك المجهودات عن تأسيس أول جمعية على الصعيد العربي بتاريخ 29 نيسان 2008 تعنى بهذا المرض الخبيث وتهدف إلى مساعدة الأطفال المصابين بهذا الداء أطلق عليها "جمعية أطفال القمر" وتضم نخبة من أطباء الاختصاص وأولياء الأطفال المصابين بهذا المرض العضال.عنوانها هو:www.xp-tunisie.org.tn (http://www.xp-tunisie.org.tn/)


يقول السيد نعمان لايلاف:"مرارة التجربة التي عاشتها ابنتي الصغيرة لمياء جعلتني أفكر في مصير أطفال آخرين مصابين بالمرض ذاته و لولا البحوث التي أجريتها حول هذا الداء واستيرادي لها بدلة خاصة مقاومة للأشعة الفوق البنفسجية بشكل مبكر لما تمكنت صغيرتي من البقاء على قيد الحياة ومارست حياتها بشكل طبيعي. فجهل العديد من الناس لهذا المرض جعل اكتشافه بشكل مبكر أمرا مستعصيا ومن هنا كان توجه الجمعية للتعريف أكثر بهذا المرض النادر وتخفيف وطأته على المصابين به وعوائلهم فضلا عن تزويدهم بالمراهم الواقية والنظارات الشمسية الخاصة والبدلات العازلة للأشعة الفوق بنفسجية". يواصل محدثي قوله:"نحن على يقين انه لايوجد لحين اللحظة دواء ناجع لهذا الداء اللعين لكن الحماية والابتعاد قدر الإمكان عن أشعة الشمس والأشعة الفوق بنفسجية هي الوسيلة الوحيدة لضمان عدم استفحال المرض ومضاعفة حظوظ المصابين به في الحياة".


محدثي أعرب بكل أسف عن افتقار الجمعية للدعم المادي ولاسيما ان البدلات الوقائية والنظارات الشمسية المستوردة من دول أوروبية باهظة الثمن ولولا المساعدات التي تتلقاها الجمعية من جمعيات مماثلة في فرنسا بفضل مجهودات شخصية لما تمكنت من مواصلة نشاطها الخيري كما تناشد الجمعية عبر إيلاف كل الجهات المعنية ورؤوس الأموال إلى المساعدة والدعم. من ناحية أخرى تنكب هذه الجمعية على استيراد البدلات الوقائية والمراهم والنظارات لتوزيعها على الأطفال التونسيين وقد تمكنت لحين اللحظة من حماية 48 طفلا وهو عدد ضئيل جدا مقارنة بالحجم الجملي لعدد المصابين الذي يقدر بنحو 800 طفل.


تجاهل عربي للمرض


مرض كزيروديرما Xeroderma pigmentosum أو مرض أطفال القمر هو مرض وراثي بالأساس تم اكتشافه لأول مرة سنة 1870 من طرف الدكتور Moritz Kaposi وهو ناتج من فقدان ADN لخاصيته في معالجة الطفرات الناتجة من اختراق الأشعة فوق البنفسجية للجلد نظرا لغياب اونزيم ADN بوليميراز 1 و 3 ما يتسبب في احتراق الجلد وتقرّحه التام ومن ثمة الإصابة الحتمية بالسرطان.


الدكتور محمد الزغل المختص في الأمراض الجلدية والرئيس الشرفي لجمعية أطفال القمر في تونس اخذ على عاتقه منذ سنة 1985مهمة البحث عن أصول هذا المرض وتطوير وسائل جديدة للوقاية منه بين أن هذا المرض الغريب والنادر تم اكتشافه وتسجيله لأول مرة في تونس سنة 1920 على يد الدكتور شارل نيكول . هذا المرض حسب قوله يصيب تقريبا 14 في المائة من سكان المغرب العربي وهي حسب اعتقاده نسبة مرتفعة مقارنة بالدول الأوروبية التي لا يتجاوز نسبة تفشي المرض فيها 1 من 300 ألف أما في اليابان فلا يتعدى 1 في المائة.وفي تونس يقدر عدد المصابين بين 500 و800 حالة ينحدر أغلبهم إلى مناطق الشمال الغربي حيث تسجل زيجات الأقارب أعلى مستوياتها وبالتالي فان هذا المرض الوراثي الناتج من خلل في الجينات لايتسنى له الظهور مبكرا إلا عند التعرض لأشعة الشمس.


هذا المرض وفق تأكيداته يعادل تقريبا ثمانية أمراض سرطانية ويؤدي إلى تشوهات عميقة على مستوى الوجه والعينين والأذنين ما يجعل أمل الحياة عند المصابين به لايتجاوز العشرين سنة لكن الاكتشاف المبكر له والإجراءات الوقائية المتخذة تساهم بشكل فعال في التخفيف من وتيرة تطوره وذلك عبر عدم التعرض لأشعة الشمس وتحديدا الفوق بنفسجية واستعمال المراهم الجلدية وحمل نظارات وملابس خاصة يطلق عليها "بدلة النازا" عازلة للأشعة.


دكتور زغل أشار بنوع من الأسى إلى تجاهل العالم العربي لهذا المرض وغياب الاستثمار في الأبحاث العلمية والطبية حوله ما جعل أطفال القمر في دائرة التهميش بعلة أن هذا المرض لم يرتق إلى مستوى الظاهرة المفزعة على عكس الاهتمام الواسع في البلدان الأوروبية التي خصصت حيزا مهما من البحوث والأموال لحماية هؤلاء الأطفال وذلك عبر ابتكار بدلات خاصة تقيهم من الأشعة وتخصيص فضاءات ترفيهية محمية تجعلهم يمارسون حياتهم بشكل طبيعي وتشعرهم بأنهم أشخاص أسوياء لا ظواهر وجب التكتم عليها.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
العلماء يقتربون من هزيمة سرطان الثدي


02-06-2009


http://bab.com/admin/news/23_2009/images/nimg108475.jpg


أظهرت تجربتين سريريتين محدودتين عرضت نتائجها خلال مؤتمر الجمعية الأميركية لعلمالسرطان المنعقد في اورلاندو (فلوريدا) ان تقليص خلايا سرطان الثدييمكن ان يتمعن طريق تعطيل عمل انزيمة معينة ومنعها من إصلاح الحمض الريبي النووي في خلاياالجسم. و تلجأ الخلايا السرطانية شأنها في ذلك شأن الخلايا السليمة إلى هذهالانزيمة المعروفة باسم "بارب" لتتجدد بعدما تتعرض لأضرار ولا سيما بعد خضوع المريضلعلاج كيميائي.


وسعت الدراستان لمعرفة ما إذا كان إبطال مفعول انزيمة "بارب" سيجعل أورام الثدي أكثر تفاعلا مع العلاج الكيميائي. وشملت التجربة السريريةالأولى 116 امرأة مصابة بسرطان الثدي من الأنواع التي يصعب مكافحتها. وتشكل هذهالأنواع 15% من سرطانات الثدي اي 170 ألف حالة في العالم سنويا. وخضع جزء منالنساء لعلاج كيميائي مرفق بعقار (بي اس اي-201) يكبح انزيمة "بارب" وتنتجه شركة "بيبار ساينسيز"، الفرع الأميركي لمختبرات سانوفي-افنتيس الفرنسية. وخضعت بقيةالنساء لعلاج كيميائي فقط. وبعد ستة اشهر أظهرت 62% من النساء في المجموعةالأولى تحسنا سريريا بنسبة 21% مقارنة مع المجموعة الثانية على ما اوضحت الطبيبةجويس اوشونيسي من مركز "بايلور-تشارلز سامونز في دالاس (تكساس جنوب)


وبقيتالنساء اللواتي عولجن بمادة "بي اس اي-201" على قيد الحياة ما معدله 2،9 اشهر بينها 9،6 أشهر لم ينتشر فيها السرطان مقارنة ب9،6 أشهر و3،3 أشهر على التوالي لأفرادالمجموعة الثانية. ولم يكن للمادة التي تعطل عمل انزيمة "بارب" اي تأثيراتجانبية.


أما الدراسة السريرية الثانية فشملت 54 امرأة يعانين من سرطان الثدي فيمراحل متقدمة مرتبط بتحول في جينة "بي ار سي ايه1" او "بي ار سي ايه2". وقد عولجنبال "اولاباريب" المعطل لعمل انزيمة "بارب" من إنتاج شركة الأدويةالانكليزية-السويدية استرازينيك. وأوضح اندرو تات الاخصائي في أمراض السرطان منكلية كينغز كوليدج في لندن ان التجربة أظهرت ان 40% من النساء اللواتي تناولن هذاالعقار شهدن تقلصا في اورامهن السرطانية.



http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
زيادة انتشار سرطان الثدي بين الأردنيات
2009/06/04


عمان: حذر مسؤول صحي أردني من زيادة نسبة انتشار سرطان الثدي بين الأردنيات خلال الأعوام المقبلة بشكل لافت. ونقلت صحيفة السبيل اليومية عن مدير عام مركز الحسين للسرطان محمود سرحان توقعه أن ترتفع أعداد الإصابات في العام الحالي إلى 923 حالة، مقدرا تكلفة علاجها بـ16.6 مليون دينار( 23.4 مليون دولار أميركي) ، في حين بلغت أعداد الإصابات بالمرض للعام2007 نحو 818 حالة وبتكلفة علاج قدرت بـ14.8 مليون دينار( 21 مليون دولار ) .


وأشار سرحان الى أن معدل الإصابات السنوية بين الأردنيات، سيرتفع إلى 4.002 حالة، وبتكلفة علاج تصل إلى 68.7 مليون دينار( 97 مليون دولار ) .وعن أسباب توقعات ارتفاع معدلات المرض في الأعوام المقبلة، يقول سرحان "هناك عوامل كثيرة منها الاستخدام المفرط من قبل النساء للهرمونات، وبعض أنواع الأطعمة غير الصحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات التدخين ومتوسط الأعمار".


ويعتبر سرطان الثدي السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء في الأردن والعالم بأسره، إذ يحتل المرتبة الأولى بالنسبة لمعدل الإصابة بالمرض بين الإناث. كما يعد السبب الرئيسي في وفيات النساء الأردنيات المصابات بالمرض.ويعد سرطان الثدي مشكلة صحيّة رئيسيّة في الأردن نتيجة لاكتشاف 70 % من حالات الإصابة في مراحل متقدمة (الثالثة والرابعة)، حيث تكون فرص الشفاء أقل وتكلفة العلاج أكثر، بينما يتم اكتشاف 30 % من الحالات في المراحل المبكرة .ويقدّر متوسط عمر الإناث المعرّضات للإصابة بالمرض في الأردن ما يقارب الـ49 عاماً، في حين أن متوسط عمر الإصابة في الغرب يقارب الـ65 عاماً.

bode
05-Jun-2009, 03:10
كيف يمكن فك شيفرة السرطان؟
2009/06/02


طلال سلامة من روما: إنها عملية نوعية تقوم بإعطاء تسلسل الى الشفرة الجينية المتعلقة بآلاف العينات من الخلايا السرطانية. هذا هدف العديد من المشاريع الخاصة بالحمض النووي، التي انطلقت في السنوات الأخيرة، لا سيما بالولايات المتحدة الأميركية. ولا تخلو هذه المشاريع من انتقادات حادة. في هذا السياق، حاورت ايلاف فرانشسيسكو كولوتا، مدير وحدة الأبحاث والتطوير في معهد نيرفيانو ميديكال ساينسز الذي يعمل الباحثون داخله على ابتكار أدوية جديدة مضادة للسرطانات وسألته عن نوع المعلومات التي يمكن أن تجهزنا به مشاريع الجينوم السرطانية و ما هي حدود مشاريعهم الحالية كذلك ما هي الحدود العلاجية الجديدة لمحاربة السرطان؟ وفي ما يلي نص الحوار الهاتفي معه.


* ما هو نوع المعلومات التي يمكن أن تجهزنا به مشاريع الجينوم السرطانية؟


- تقول لنا هذه المعلومات ما هي الجينات المريضة في الخلايا السرطانية، وكم هو عددها. وهذا ما سمح لنا الفهم، بصورة جيدة، أن الخلايا المريضة جميعها مختلفة في ما بينها. لا تختلف هذه الخلايا بين مريض وآخر فحسب إنما هي تختلف في الكتلة الورمية الخبيثة نفسها. ما يعني أن العدو الذي نجده اليوم أمامنا متعدد الوجوه، بصورة مدهشة، ولا ينتمي الى نوع معين وموحد!


* ما هي حدود مشاريعكم الحالية؟


- تعطينا هذه الحدود صورة فورية عن الحمض النووي السرطاني، من دون أن تقول لنا كيفية تطور تركيبة هذا الحمض أو النمو الزمني للتشوهات الجينية أم كيفية مساهمة كل جين مريض في تغذية نفسه بمزايا سرطانية. علاوة على ذلك، فان السرطان ليس فقط مسألة جينات مشوهة ومريضة. إذ نجد في هذه اللعبة آليات أخرى، كما أنشطة جزيئيات "ار ان آي" (Rna) الصغيرة التي تقوم بإطفاء جينات بصورة محددة نوعاً ما. بين هذه الآليات أيضاً، فإننا نجد تلك المتعلقة بمراقبة وتنظيم التعبير الجيني. في حال نجحنا في استيعاب هذه الآليات، بعمق، فإننا قادرين على فتح الطرق أمام استراتيجيات علاجية طالما تخيلها الإنسان!


* ما هي الحدود العلاجية الجديدة لمحاربة السرطان؟


- أنا أعتقد أنه ينبغي التداخل على تلك الآليات، التي تعطي للخلية السرطانية مزية فريدة، أي عدم الثبات الجيني أي أنه في كل مرة تتكاثر من خلالها الخلية فإنها تقوم بتغيير تركيبة حمضها النووي مما يساعد دوماً في توليد مغيرات جديدة. الى جانب ذلك، فان البروتينات العاملة على تصليح أضرار الحمض النووي لا تعود تعمل بصورة جيدة. علينا التداخل في مثل هذه الآليات، التي تعاني من عجز دائم في العمل الطبيعي، وذلك لتوليد حالة من "الخربطة" الجينية المتقدمة التي لا تستطيع الخلايا السرطانية تحملها مما يقودها الى الانتحار.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
مكملات السيلنيوم وفيتامين E لا تضر ولا تنفع
04-06-2009


أوقف (المعهد الوطني للسرطان) الدراسة التي يجري العمل عليها حول فيتامين هـ E والسيلنيوم Selenium ومدى قدرتهما على الوقاية من حدوث سرطان البروستاتا ؛ وذلكلكونهما لا يعملان في هذا الاتجاه . وأكد الباحثون في المعهد بأنه لم يثبت إحصائيا بأن هناك خطرا من هذين المكملين الغذائيين ، وأن ذلك قد يكون من قبيلالمصادفة .وسيواصل الباحثون تتبعهم للحالة الصحية للرجال المشاركين في الدراسة لمدة ثلاث سنوات .


وقد قام أكثر من 35000 رجل في سن الـ 50 سنة فما فوق بتناول فيتامين E أو Selenium أو كليهما أو حبوب وهمية لعدة سنوات كجزء من دراسة SELECT . ووجد الباحثون - بعد مراجعة مبكرة للبيانات في تجربة سيليكت SELECT - أن تناول المكملين الغذائيين معاً أو متفرقين لا يقي من حدوث سرطان البروستاتا .


ووُجد أن عددا قليلا من مستخدمي فيتامين E بمفرده أصيبوا بسرطان البروستاتاوقلة آخرون ممن تناولوا Selenium بمفرده أصيبوا بمرض السكري . على صعيد آخر، أظهرت بعض الأبحاث أن هناك دواء يستخدم في علاج تضخم البروستاتا فيناستيرايد (finasteride) .. ويمكن لهذا الدواء أن يقي من سرطان البروستاتا أيضا ، ولكنالآثار الجانبية عملت على الحد من استخدامه .


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
الأطعمة الصحية تخفض خطر سرطان البروستاتا


كانبرا : أفاد باحثون استراليون بأن الأطعمة التي تحتوي على نسبة متدنية من المواد الدهنية واللحوم الحمراء والغنية بالخضار ومشتقات الألبان والأجبان قد تساعد على خفض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.


ووجدت الدراسة أن الأطعمة التي تحتوي على هذه المكونات الغذائية وكذلك على الكالسيوم قد تخفض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا وتساعد على شفاء الذين يعانون من هذا المرض، كما أكدت دراسة حديثة أكل الطماطم والبروكلي وشرب الشاي الأخضر وتناول فيتامين "E" يبدو أنه يخفض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.ورأى الباحثون أن تغيير الأسلوب الغذائي بشكل صحي يتيح للمرضى القيام بدور نشط في توفير العلاج لأنفسهم.


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
تحليل البراز.. أحدث وسائل اكتشاف السرطان


واشنطن: نجح باحثون أمريكيون في استخدام عينة من البراز قد يستطيع الأطباء من خلالها رصد سرطان القولون إلى جانب أنواع أخرى كثيرة من سرطانات الجهاز الهضمي من بينها سرطان المعدة والبنكرياس والقناة المرارية والمريء.وأشار الباحثون إلى أن هذا التحليل الجديد يرصد مادة وراثية تسقط من على سطح الخلايا السرطانية اكتشف نحو 70 في المائة من سرطانات متنوعة تصيب الجهاز الهضمي.


وأوضح الدكتور ديفيد الكويست أن تحليل الحمض النووي أظهر بدقة نتائج سلبية لجميع حالات الأصحاء الذين بلغ عددهم 70.وفحص الفريق 70 حالة من المصابين بسرطانات متنوعة بالجهاز الهضمي بما في ذلك سرطانات القولون والحلق والمريء والمعدة والبنكرياس والقناة المرارية والمرارة والأمعاء الدقيقة ليرى ما اذا كان من الممكن اكتشاف تحورات جينية في عينات البراز، كما استخدموا الاختبار مع 70 حالة من الأصحاء.


وكشف التحليل 65 في المائة من حالات الاصابة بسرطان المريء و62 في المئة من حالات سرطان البنكرياس و75 في المائة من حالات سرطان القناة المرارية والمرارة.وتمثل سرطانات الجهاز الهضمي نحو حالة وفاة من كل أربع وفيات بالسرطان في الولايات المتحدة لكن في الوقت الحالي يجري فحص المرضى بشكل روتيني للكشف عن سرطان القولون.

الريحان
05-Jun-2009, 06:10
مشكوووووور اخوي العزيز على الموضوع الرائع والموضوع الذين ينبه على الذين لا يعلمون عن الاشياء هذي والله الموفق إلى سواء السبيل
تقبل مرووري الى موضوعك الرائع

bode
07-Jun-2009, 06:44
الأبوة.. وسرطان البروستاتا


دراسات حديثة تبحث في مخاطر المرض وعلاقته بعدد الذرية وجنسها


الدراسات الجينية السابقة دققت في الشجرة العائلية، بهدف العثور على العوامل التي كانت موجودة لدى الأجيال السابقة، المؤثرة على فرص الإصابة بسرطان البروستاتا. أما الدراسات الحديثة التي تبحث في علاقة خصوبة الذكور وجنس ذريتهم بالإصابة بسرطان البروستاتا، فإنها تحمل من التكهنات أكثر مما تحمله من النتائج الحاسمة. فالعلم لم يتوصل إلى أي صلة مباشرة بين ازدياد مستويات هرمون التستوستيرون الذكري وبين خطر سرطان البروستاتا.


العلماء لا يعرفون مسببات سرطان البروستاتا، إلا أن الوراثة تلعب دورها فيه بالتأكيد. وفي عام 1998، اكتشف العلماء أول جين لسرطان البروستاتا، أطلقوا عليه اسم «أتش بي سي1» HPC1. ومنذ ذلك الحين تم التعرف على عدد من الجينات الخاصة بسرطان البروستاتا. وهذه الجينات تساعد سوية مع التحورات الأخرى، التي لا تزال خافية، على تفسير حالات ازدياد مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الأشخاص الذين رصد لدى أفراد عائلاتهم «تاريخ» من الإصابات بهذا المرض.


معنى ما، فإن هذه الدراسات الجينية المهمة تدقق في الشجرة العائلية بهدف العثور على العوامل التي كانت موجودة لدى الأجيال السابقة، التي كان بمقدورها التأثير على فرص الإصابة بسرطان البروستاتا.


ولكن، هل بمقدور ذرية الرجل أن تقدم بعض الإجابات؟ ووفقا لدراستين حول الأبوة وسرطان البروستاتا، فان الجواب هو «ربما».


* السرطان وعدد المواليد


* في الدراسة الأولى، أجرى علماء سويديون تقييما لـ48 ألفا و850 رجلا من الذين شخص لديهم سرطان البروستاتا بين عامي 1958 و1998، وتقييما لنفس العدد من الرجال من نفس الأعمار الذين تم اختيارهم عشوائيا، السليمين من المرض.


ثم وبعد ذلك، دقق الباحثون في مسألة ما إذا كان ميلاد الأطفال لديهم، له صلة بخطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وعندما تمت مقارنة النتائج ظهر أن معدل الخصوبة المتدني بدا وكأنه يقلل من خطر سرطان البروستاتا. وكان الرجال الذين لم يولد لهم طفل أو ولد لديهم طفل واحد، أقل عرضة بنسبة 17 في المائة من أن يشخصوا بسرطان البروستاتا، مقارنة بالرجال الذين ولد لديهم طفلان أو أكثر.


وطرحت الدراسة السويدية نظرية تقول إن الرجال الذين لم يولد لهم أطفال، لديهم معدلات قليلة من التيستوستيرون، الأمر الذي يقلل من القدرات التناسلية، ويحمي البروستاتا في نفس الوقت. وهذا الطرح استفزازي ويحمل ضربا من التكهنات.


إن الصلة بين مستويات الهرمون وبين الخصوبة معقدة، وفي كل الأحوال، فإن العلماء لم يتوصلوا إلى أي صلة مباشرة بين مستويات التستوستيرون وبين خطر سرطان البروستاتا. كما أن الدراسة السويدية أخفقت أيضا في تقييم الحالة الزوجية والنشاط الجنسي، وعوامل السلوك مثل النظام الغذائي، التي كلها قد تدحض الصلة بين قدرات الإخصاب وبين سرطان البروستاتا.


* عيوب الكروموسوم الذكري


* وبدلا من التدقيق في عدد الأطفال الذين ولدوا للرجال المدروسين قام علماء قي الولايات المتحدة وإسرائيل، بالتدقيق في ما إذا كان جنس الطفل المولود له تأثير على مخاطر الإصابة. وأفادت هذه الدراسة الواسعة التي شملت 712 رجلا مصابين بسرطان البروستاتا، بأن الرجال الذين ولدت لهم فتيات، يظهر لديهم بنسبة 40 في المائة أكثر، خطر الإصابة بسرطان البروستاتا مقارنة بالرجال الذين لديهم طفل ذكر واحد على الأقل. وتكهن العلماء بأن عيبا في الكروموسوم «واي»، قد يفسر وجود هذه الصلة. والكروموسوم «واي» هو الكروموسوم الذكري الذي ينتقل من الأب إلى أولاده من الذكور. والعيب الموجود في الكروموسوم «واي» يقود إلى ولادة عدد أقل من الأطفال الذكور، وهذا العيب قد يزيد أيضا من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.


وكلا الدراستين مليئة بالتكهنات ولم تقدما نتائج حاسمة، وكلاهما لا يؤثران على خطط الإنجاب العائلية. إلا أنهما أظهرتا توجهات العلماء للبحث عن إجابات جديدة لفك الألغاز التي تحيط بسرطان البروستاتا. وبين هذا وذاك، فإن الرجل الذي يبحث عن أدلة ولو كانت بعيدة حول الأخطار المستقبلية على صحته، يحاول على الأغلب البحث عنها في حياة أبيه أكثر من حياة أبنائه!


* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا».
http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


سرطان الكبد.. مستجدات تشخيصه ومعالجته
ثاني أنواع السرطان في مصر والسادس في السعودية


http://aawsat.com/2009/06/07/images/health1.522333.jpg


الكبد غدة تقع في البطن ذات فصين، أحدهما أكبر من الآخر، تميل إلى اللون البني الداكن، وزنها يزيد على ثلاثة أرطال (الرطل يساوي 453 غراما تقريبا) في الإنسان البالغ وعرضها 7 سنتيمترات وسماكتها ما بين 10 و15 سم، تعتبر البنك المركزي أو المختبر الكيميائي المرتبط بالاستقلاب (التمثيل الغذائي) وفيه تتم التحولات الكيميائية والحرارية التي تحصل في الخلايا الحية والهادفة إلى تحرير الطاقة. ويوفر الكبد حاجة أنسجته وخلاياه من الطاقة، وإذا زاد ذلك عن قدرته الاستيعابية يتم إرسال الطاقة إلى أنسجة العضلات وإذا فاضت بعد ذلك فيتم التخزين في الأنسجة الدهنية تحت الجلد (وعندها تظهر السمنة).


* سرطان الكبد والعالم العربي


* يصاب الكبد بمرض السرطان، الذي يعتبر من أخطر أنواع الأورام حيث يسبب الوفاة في وقت قصير، ويعد ثالث الأسباب المؤدية للوفاة عالميا. ولما كان سرطان الكبد من المواضيع الطبية المهمة، فقد تم في العاشر من مايو (أيار) الحالي عقد «المؤتمر التاسع لرابطة مكافحة السرطان في الوطن العربي» لمناقشة المستجدات في تشخيص وعلاج سرطان الكبد، بحضور نخبة من الباحثين والعلماء في استضافة شركة «باير» المتخصصة في مجال التشخيص والعلاج والمكافحة.


وفي حديثه إلى «صحتك»، أوضح د.منير يحيى مولوي استشاري طب المجتمع والوبائيات الحقلي، أن هناك ثلاثة أنواع من السرطان تنشأ في الكبد: سرطان الخلية الكبدية (Hepatcellular carcinoma)، سرطان القنوات المرارية (Cholangio carcinoma)، سرطان الكبد الدموي ( Angio sarcoma)، ثم هناك الثانوياتmetastasis التي تصل عن طريق الدم والأوعية اللمفاوية من ورم سرطاني في أي جزء آخر من الجسم مثل المعدة، الثدي، الرئة لتستقر في الكبد.


وأضاف أن سرطان الكبد يتسبب في وفاة مليون شخص في العالم كل عام، ويؤدي إلى وفاة 13 ألف حالة في أميركا، 57 ألفا في أوروبا، 322 ألفا في الصين، 360 ألفا في اليابان، وهو أكثر شيوعا في الرجال (ثلاثة أضعاف النساء)، ويحدث عادة في أعمار تزيد على 50 عاما. ويحتل سرطان الكبد في المملكة العربية السعودية المرتبة السادسة بين السرطانات الأخرى، وتشير إحصائيات عام 2005 إلى أن معدلات الإصابة كانت 5.7/ 100000 للرجال، 2.1/ 100000 للنساء. أما في مصر، فقد لوحظ أن هناك زيادة سنوية قي مرض سرطان الكبد، حيث ارتفعت النسبة من 4% عام 1993 إلى 7.2% عام 2002 كما ارتفع معدل الوفيات في مصر بسبب سرطان الكبد من 2.8/ 100000 عام 1990 إلى 4.9/100000 عام 1999 إلى 7.9/100000 في العام الحالي 2009.


* مستجدات التشخيص والعلاج


* ركز المؤتمر على أهمية التشخيص المبكر، وذكر د.جمال عصمت رئيس الاتحاد العالمي لدراسة الكبد وأستاذ الجهاز الهضمي والكبد بكلية الطب قصر العيني، أن هناك توصية بأن يكون الاعتماد الأساسي على الأشعة المقطعية ثــلاثيـة الأبعاد والتي أصبح لها دور كبير في تشخيص وجود الأورام بالإضافة إلى درجة ارتفاع أنزيم «ألفا فيتو بروتين» وهناك حالات محدودة تحتاج إلى أخذ عينة من الكبد موجهة بواسطة الموجات الصوتية أو الأشعة المقطعية.أما حول مستجدات العلاج، فأوضح الأستاذ الدكتور حمدي عبد العظيم أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة ورئيس اللجنة العلمية في المؤتمر، أن الدراسات العلمية في مجالات البيولوجيا الجزيئية تشير إلى أن سرطان الكبد له علاقة سببية مباشرة أو غير مباشرة بالالتهاب الكبدي المزمن سواء المصاحب لفيروس «بي» أو فيروس «سي». وأظهرت دراسات أخرى وجود خلل في عينات خلايا الكبد المصاب يؤدي إلى زيادة كبيرة في تكوين الأوعية الدموية المغذية لسرطان الكبد إلى جانب زيادة كبيرة في البروتينات المسؤولة عن عدم حدوث الموت الطبيعي لهذه الخلايا.


ويعتبر عقار سورافينيب sorafenib أول عقار ثبتت فعاليته بصورة خاصة مع مرضى سرطان الكبد المتأخر وفقا لمجموعة من الدراسات الإكلينيكية، ففي دراسة تجريبية شملت 600 مريض مصاب بسرطان الكبد في مراحله الأخيرة أثبت العقار قدرته على زيادة فرص الحياة بنسبة 44%، ويقاوم نمو المرض بنسبة 73% عند مقارنته بالعقار المموه أو الوهمي. وأضاف الدكتور شوقي بازارباشي استشاري ورئيس شعبة طب الأورام ورئيس السجل الـوطني للأورام بالمملكة، أن مركز التغذية والأدوية الفيدرالي الأميركي قد وافق على عقار سورافينيب أو نيكسافار Nexavar® بناء على النتائج التي حققها في علاج مثل هذه الأورام، حيث أصبح أول علاج مصرحا به لعلاج سرطان الكبد، يكبح تكاثر الخلايا السرطانية، ويتميز بدقة إصابة الخلايا السرطانية دون الخلايا الطبيعية، مما يضمن عدم وجود مضاعفات أثناء فترة العلاج.


* تسجيل إصابات الأمراض السرطانية


* لتسجيل الأمراض السرطانية أهمية بالغة، وقد بدأ التسجيل منذ 50 عاما، وكان السبق في ذلك لأميركا ودول الغرب. وتكمن أهداف التسجيل في التحكم في المرض، نسبة الحدوث والأنواع، نسبة الانتشار، عوامل الخطر، مسيرة ومسلك المرض، مدى التأثير العلاجي على المرض، تقييم برنامج مكافحة السرطان، عمل الترتيبات اللازمة للعلاج، ومعرفة نسبة الحدوث. ومن بين الدول العربية التي تقوم بالتسجيل، دولة الكويت وهي الأولى حيث بدأت التسجيل عام 1971 بمساعدة من منظمة الصحة العالمية. ثم اتخذت المملكة قرار التسجيل عام 1992 وهناك خمسة مراكز رئيسية بمرجعية إلى المركز الرئيسي بالرياض وهي في كل من:


المنطقة المركزية بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض، المنطقة الشرقية بمستشفى الملك فهد الجامعي بالدمام، المنطقة الغربية بمستشفى الملك عبد العزيز بجدة، المنطقة الجنوبية بمستشفى الملك خالد الجامعي، المدينة وشمال المملكة، وأضيف أخيرا القطاعات الصحية الأخرى.


أما في ما يخص تسجيل سرطان الكبد ومرضاه، فيقول الأستاذ الدكتور حمدي عبد العظيم إنه سوف يتم استخدام برنامج الحاسب الآلي الذي يساعد على إدخال الإحصائيات والمعلومات الأخرى الخاصة بحالات سرطان الكبد، وأشار إلى مشروع سجل مرضى سرطان الكبد في الشرق الأوسط وضرورة توفر البيانات التالية:


- بيانات مكان العلاج: المنطقة، اسم المستشفى، القسم، اسم الطبيب ولقبه، ووسائل الاتصال مع الطبيب المعالج.


- بيانات عن المريض: الاسم، السن، العرق، درجة الإعاقة بحسب التشخيص، وتاريخ التشخيص والتصنيف.


- بيانات المرض: تأكيد التشخيص بواسطة تحليل الأنسجة والخلايا وتحليل الدم..الخ - بيانات الحالات والأمراض الأخرى المرتبطة بالكبد: التهاب كبدي بي أو سي، تليف كبدي، كحول، تاريخ تناول الأغذية المحتوية على أفلاتوكسين Aflatoxin (أحد أخطر السموم الشائعة الانتشار التي تسبب سرطان الكبد يفرزه فطر ينمو على القمح، والرز، والمكسرات، وتكثر الإصابة به بالمناطق الحارة والدافئة).


- بيانات المواد غير المرتبطة بسرطان الكبد وعلاجها: مضادات السرطان المستخدمة وأنواعها والجرعات والتواريخ، التأثيرات، مدة البقاء على قيد الحياة، أسباب الوفاة نتيجة سرطان الكبد أو غيره، ردود الفعل المعاكسة للعلاج، مضاعفات الجراحة، وبيانات تشريح الجثة.


ويضيف أ.د.حمدي عبد العظيم أن لتسجيل السرطانات أهدافا، منها:


- تمكين الأطباء المتخصصين من الاستفادة من النظام لوضع الخطط الخاصة بإجراءات المرض.


- تحليل ومقارنة البيانات لمرضى سرطان الكبد في أنحاء العالم.


- تحسين إدراك المتخصصين والمتدربين العاملين في مختلف أنواع العلاج على مرضى سرطان الكبد.


جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة

bode
15-Jun-2009, 12:44
أدوية جديدة لمكافحة سرطان الثدي
13/6/2009 م


طلال سلامة من روما: يعتبرها علماء الأورام الوحش الأسود. نحن نتحدث عن سرطانات الثدي السلبية ثلاثياً التي من الممكن التخطيط للقضاء عليها نهائياً، قريباً. يجري وصف هذا النوع من سرطانات الثدي بالسلبي ثلاثياً كونه خال من الأهداف الثلاثة الكلاسيكية التي بإمكان الأدوية مهاجمتها، وهي مستقبلات الهرمونات الاستروجينية والبروجيستينية عدا عن مستقبلة "هير 2" (Her 2)، التي تستهدفها الأدوية الجديدة الذكية. ان المقاومة الثلاثية لهذا النوع من سرطان الثدي تجعل من الصعب السيطرة عليه. لذلك، فان الحل الوحيد اللجوء الى العلاجات الكيماوية الكلاسيكية. بفضل تعاون بين فرق الباحثين، بايطاليا(معهد السرطانات بمدينة ميلانو) وبريطانيا(كينغز كوليدج بلندن) وأميركا(معهد الأبحاث السرطانية بدالاس)، يوجد اليوم دواء في مرحلته الاختبارية يدعى "مثبط بارب" (Parp-inhibitor). يذكر أن "بارب" مختصر مفيد للإشارة الى إنزيم مهمته تصليح أضرار الحمض النووي.


من جانبهم ، يتوقف الباحثون الإيطاليون للقول ان هذا السرطان السلبي ثلاثياً ينمو بسرعة، وهو شرس للغاية ولا يفسح الأمل للعيش طويلاً لدى المرأة. ومع أنه نادر الحصول إلا أنه يستأثر ب15 في المئة من جميع السرطانات التي تستهدف الثدي. يذكر أن السرطانات السلبية ثلاثياً ترث حصة من أنواع سرطانية مألوفة مرتبطة بتشوهات تطرأ على جينين، هما "بي ارس ي آي 1" و"بي ارس ي آي 2"، يتداخلان في القدرة على التصليح، لدى الحمض النووي، داخل الخلايا السرطانية. في حال "تملكت" الخلايا السرطانية القدرة على "التصليح الذاتي" فإنها تضحي كذلك مقاومة للعلاجات الكيميائية كافة.


بواسطة تحديد الإنزيم-المفتاح في عمليات تصليح الحمض النووي، أي "بارب"، تمكن الباحثون من هندسة أدوية جديدة تستهدف عنصر جديد هو مثبطات هذا الإنزيم، القادرة على شل الأخير وإذن وقف نمو السرطان. تعطي مثبطات إنزيم "بارب" مفعولها لدى دمجها بأدوية أخرى، تم استعمالها في الجلسات الكيماوية قديمة العهد، كما دواء "سيسبلاتين" أم "سيكلوفوسفاميد".
http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


بذور الكتان تعالج سرطان البروستاتا



http://radionawa.com/Img/NewsN/%D8%B2%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1.jpg



أفاد باحثون أمريكيون بأن بذور الكتان أبطأت نمو سرطان البروستاتا لدى الرجال في الوقت الذي ساعد فيه نبات الجينسنج على تخفيف الإعياء الذي يشعر به مرضى السرطان.


وقام باحثون في المركز الطبي بجامعة ديوك في نورث كارولاينا، بإجراء دراسة على 161 رجلاً كان من المقرر أن تجرى لهم جراحة سرطان البروستاتا تناول ثلث الرجال30 جراماً من بذور الكتان يومياً إضافة إلى وجباتهم الغذائية لمدة 30 يوماً تقريباً وتناول الثلث الآخر بذور الكتان مع وجبة غذائية قليلة الدهون في حين لم يدخل الثلث المتبقي بذور الكتان لبرنامجه الغذائي.


وبعد الجراحة فحص الباحثون الخلايا السرطانية للرجال لمعرفة مدى سرعة تكاثر السرطان وكان نمو الخلايا السرطانية لدى مجموعتي بذور الكتان أقل بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة عن المجموعة التي لم تتناول البذور.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


تقدم بتطوير علاج لسرطان الدماغ
12/6/2009 م


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/8/7/1_555602_1_23.jpg


نجح علماء بريطانيون في تسليط الضوء على آلية انتشار الخلايا السرطانية إلى الأنسجة الدماغية، مما يبشر بإمكانية تطوير علاجات فعالة لمكافحة هذا النوع من الأورام السرطانية. ويقول العلماء إن انتشار الأورام السرطانية إلى الجهاز العصبي المركزي يعد من المضاعفات المحتملة المرتبطة بأمراض السرطان، حيث يعاني خمس المصابين بالأورام السرطانية من هذا الأمر، ليهدد ذلك بوفاتهم خلال بضعة أشهر، حتى عند خضوعهم للعلاج.


وبحسب مختصين تعتبر الأورام السرطانية الدماغية التي تنجم عن انتشار السرطان إلى الدماغ الأكثر شيوعًا مقارنة مع تلك التي تنشأ في الأصل من النسيج الدماغي. وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "بلاس وان"، وهي إحدى منشورات المكتبة العامة للعلوم، إلى أن انتشار الخلايا السرطانية إلى الأنسجة الدماغية يتم بواسطة الأوعية الدموية، وليس من خلال الخلايا العصبية. وتبين أن الخلايا السرطانية تبدأ بالنمو على جدر الأوعية الدموية في أغلب الحالات التي تشهد انتشارًا للأورام السرطانية إلى الأنسجة الدماغية.


وطبقًا للدراسة التي استهدفت عينات لأنسجة بشرية وحيوانية، تعمل الخلايا السرطانية على الاستفادة من شبكة الأوعية الدموية الموجودة في الدماغ، بهدف الحصول على الأوكسجين والمواد المغذية لتنمو وتنتشر، ودون الحاجة إلى إنشاء أوعية دموية جديدة لهذا الغرض في بداية مراحل انتشار الورم.


كما أشارت النتائج إلى دور بروتين يدعى "إنتجرين" يوجد على الجزء الخارجي من الخلية السرطانية، في عملية التصاق الخلية بالأوعية الدموية، حيث يؤدي غيابه إلى منع تعلقها بالأوعية الدموية ونمو الورم السرطاني وانتشاره. وتكمن أهمية الدراسة في كشفها عن بعض الحقائق التي قد تساعد على تطوير علاجات لمنع انتشار الأورام السرطانية إلى النسيج الدماغي، بحسب ما يأمله الباحثون.


المصدر:قدس برس

bode
16-Jun-2009, 03:19
سرطان القولون في الوطن العربي يدق ناقوس الخطر


15 يونيو 2009



http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Health/2009/6/thumbNails/cancercolon.jpg
د. فيليب حردو: يُعد سرطان القولون والمستقيم ثالث أكثر سبب للوفيات بالسرطان بعد سرطان الرئة عند الرجال وسرطان الثدي والرئة لدى النساء. نسبة ظهور المرض تزداد بعد سن 50 سنة ويمكنك التقليل من خطر الاصابة به بشكل كبير باتباع بعض الخطوات الوقائية الحديثة والعملية من خلال الفحص المبكر، اما كيف يحدث سرطان القولون والمستقيم؟ عادة يبدأ سرطان القولون والمستقيم على شكل كتلة صغيرة تدعى المرجل او بوليب بالانكليزية والتي لا يصاحبها أي أعراض إطلاقًا حتى تصل لحجم كبير كالليمونة مثلا وتنزف. بعض هذه المراجل وليس جميعها قد يتعرض لتغيرات بنيوية ينتج عنها تكاثرغير مضبوط في داخلها فتتسرطن خلال5-10 سنوات. وإذا كان عمرك مثلاً أكثر من 50 وتعيش في بريطانيا فلديك نسبة حوالى 15 في المئة ان تحمل هذه المراجل في القولون وحوالى 5 ٪ من خطر الإصابة بسرطان القولون أو المستقيم مستقبلاً.


ماذا نعرف عنه في العالم العربي؟


للأسف لا توجد إحصاءات دقيقة عن مدى انتشار أو نوعية سرطان القولون والمستقيم في الدول العربية لكن في دراسة من مركز واحد في مدينة الرياض-المملكة العربية السعودية لمرضى سرطان القولون والمستقيم على مدى 10 سنوات (1995-2005) تبين أن أكثر المرضى هناك شُخصوا في اعمار مبكرة ومراحل متقدمة من المرض بالمقارنة مع سكان الدول الغربية.


وهذه النتائج الأولية تتطابق أيضًا مع بعض الدراسات الأخيرة لسرطان القولون والمستقيم من مصر وفلسطينين الأرض المحتلة. وربما تدل هذه الدراسات المحدودة على نمط مختلف لسرطان القولون أو المستقيم عند العرب. ووفقا لآخر تقرير من السجل الوطني للسرطان في المملكة العربية السعودية فقد احتل سرطان القولون والمستقيم المرتبة الرابعة من بين جميع حالات السرطان في كل من الذكور والإناث. وهناك أيضًا إحصاءات مفيدة من إيران تبيّن أن حالات سرطان جهاز الهضم هناك بشكل عام هي الأكثر شيوعًا عند الذكور والثانية بعد سرطان الثدي لدى النساء.


ومثل هذه البيانات المهمة بحاجة ملحة الى اجراء دراسات اضافية وموسعة والى تعاون علمي أكثر بين الدول العربية والمجاورة حول هذا المرض الخطير.


هل أنا في خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم؟


ببساطة نعم إن كل إنسان بالغ هو معرض لخطر الإصابة بهذا المرض لكن نسبة الإحتمال تتأثر بعوامل عدة ومنها :


1. ان كنت في سن 50 أو أكبر وبخاصة إن كان لديك سجل عائلي من هذا السرطان أو سرطانات أخرى .


2. وجود قريب لك أو أكثر مصاب أو أصيب به، كالأبوين أو الأشقاء ...الخ .


3. وجود قصة طويلة للإصابة بمرض التهابات القولون التقرحي أو التهاب القولون الحبيبي (مرض كرون )


وبالإضافة لعاملي العمر والوراثة فهناك بعض العوامل المساعدة التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وهي البدانة والوجبات الغذائية الغنية بالدهون والقليلة بالألياف. وأحد تلك الأمثلة هي ان سرطان القولون الذي كان نادرًا للغاية باليابان ولكن مع اتجاه اليابانيين لتغييرغذائهم، ازدادت معدلات الإصابة بسرطان القولون لديهم .


ما هي أعراض سرطان القولون والمستقيم؟


خطورة هذا المرض تكمن في أنه يبدأ عادة من دون أي أعراض على الإطلاق لكن قد تكون هناك إشارات تحذيرية مثل :


1. وجود دم في البراز (أحمر أو غامق جدا) ولحسن الحظ أن أكثر سباب وجود الدم في البراز هو ليس السرطان .


2. تغيير في طبيعة التبرز وشكله بعد سن الخمسين هي إشارة مهمة تتطلب تنظير الكولون كما هي الحال في ممارستي في بريطانيا


3. آلام خفيفة أحيانًا في اسفل البطن.


4. الإحساس بزيارة الحمام المتكررة.


وبشكل عام كلما إجتمع أكثر من عرض من هذه الأعراض كلما زاد الإحتمال بالإصابة وتوجب الفحص العاجل



ماذا لو تبينت إصابتي بسرطان القولون والمستقيم؟



العلاج يعتمد على مراحل الورم فهو جراحي في المراحل المبكرة أو كيماوي وشعاعي مع بعض الجراحة للحالات المنتشرة. وجراحة القولون تطورت كثيرًا اليوم.


هل ممكن تجنب الإصابة بسرطان القولون؟


نعم والى حد كبير إن التزمت بالمقترحات الطبية الحديثة من اجل الوقاية والإستقصاء المبكر. ويجرى هذا النوع من الفحوصات في الدول المتقدمة للأشخاص في سن 50 سنة وما فوق وهو عمر الخطر النسبي لهذا المرض. وهناك أنواع متعددة من الفحوصات المبكرة هدفها هو اكتشاف السرطان القولون والمستقيم في مراحله المبكرة وقبل انتشاره، وإعطاؤك فرصة لكشف المراجل واستئصالها قبل أن تتسرطن.


والوقاية هي طبعًا خير من العلاج ولكن قد تكون أيضًا قسمًا من العلاج وذلك عن طريق المسح الوقائي للمرض وهو يعني هنا إجراء فحوصات للأشخاص فوق الخمسين سنة (الأصحاء الذين ليس عندهم أعراض) بهدف تشخيصه في مرحلة مبكرة وقابلة للشفاء. وفي بريطانيا وعلى الرغم من ارتفاع معدلات الإصابة بهذا السرطان، إلا أن معدلات الوفيات منه انخفضت بسبب التشخيص المبكر للمرض وتحسن الطرق العلاجية له. وهناك شبه اتفافق عام في الممارسة بين أميركا وأوروبا في هذا المجال وبإختصار يتضمن المسح الوقائي واحد من هذه الوسائل بحسب توافرها وكلفتها:


الخيار الأول:بإجراء فحص للدم الخفي في البراز مرة كل 5 سنوات مع تنظير المستقيم في الوقت نفسه.


الخيار االثاني: بإجراء فحص سنوي (أو كل سنتين) للبراز بحثاً عن الدم الخفي وإجراء تنظير شامل للقولون إن كان الفحص ايجابي. وقد أثبتت دراسات علمية على أكثر من مليون شخص في أميركا وأوروبا أن إجراء فحص سنوي للبراز وتنظير القولون في حال ايجابيته ينقص عدد الوفيات بسرطانات الأمعاء بحوالي 20 في المية. وذكرت التقارير الأخيرة أنه حتى الآن أن 50% فقط من سكان اميركا في عمر أكبر من 50 سنة دخلوا في نظام التشخيص الوقائي وتسعى الدولة إلى رفعه. وفي بريطانيا تقدم الخدمة الصحية الوطنية هذا الفحص مرة كل سنتين للمواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و 69 سنة وآخر المعلومات تؤكد فاعليته كشف المرض باكرًا، لكن لوحظ أن نسبة تجاوب الشعب البريطاني معه تختلف حسب العرق والجنس فهي جيدة مثلا، وحوالي 58 % لدى الإنكليز الأصليين ومنخفضة الى 22% لدى الباكستانيين المقيمين هنا. وهذا يظهر للمرة الأولى أهمية العادات والتقاليد لتقبل نظام التحري والفحص في المسح الوقائي وأعتقد العائق قد يكون الخجل والهروب من فحص تنظير القولون وقد بدأت الخدمة الصحية الوطنية بالنظر إلى حل هذه المشكلة .


الخيار االثالث: هو إجراء تنظير القولون كل 10 سنوات من عمر 50 سنة وما فوق. وهناك نقطة مهمة وهي: إن أقارب المصابين بهذا المرض يجب إجراء المسح لديهم في سن أصغر بـ 10 سنوات من عمر الشخص المصاب. مثلا، لو كان عمر أبن عمك المصاب به هو 50 سنة فأنصحك أن تفحص نفسك في عمر ال40 سنة لأن المرض بطيء النمو كما ذكرت سابقًا.



الخيار االرابع: الفحص بالباريوم الظليل للقولون ولم يعد مفضلاً اليوم لقلة حساسيته.


Virtual Colonoscopyالخيار االخامس: تنظير القولون الظاهري وهو تطور حديث وذكي للتصوير الطبقي المحوري-المرنان- يسمح بإجراء فحص للقولون بالتصوير ومن دون منظار. وهو فحص بسيط وسهل وسريع ودقيق جدًا وشائع الأستعمال في أميركا وبريطانيا ومتوفر بسهولة وقد يغير نظرتنا إلى نظام التشخيص الوقائي خلال السنوات المقبلة.


أنصح مراجعة طبيبك لمناقشة أفضل وأنسب هذه الفحوصات لحالتك الصحية وعمرك وقصتك العائية وتبعًا لتوفر وكلفة التقنيات الطبية في المنطقة التي تعيش فيها. ومشاركة الخيارين الخامس والرابع قد يكون أكثر عمليًا في مجتمعاتنا العربية في الوقت الحاضر.


من أجل رعاية أفضل لسرطان القولون في العالم العربي


المواطن الأوروبي والأميركي في وضع صحي يحسد عليه بينما على المواطن العربي الإنتظار ربما لمدة عشرين سنة أو أكثر قبل أن يستفيد من منجزات العلم الحديثة في مجال سرطان القولون. وكما ذكرت سابقا أن أكثر المرضى في الدول العربية شخصوا في اعمار مبكرة ومراحل متقدمة من المرض حتى في الدول الغنية منها. لذا أقدم هنا ثلاث نقاط مهمة أود الأشارة اليها :


هناك حاجة ماسة الى اجراء دراسات علمية ميدانية واسعة في الوطن العربي عن المرض وتحديد العمر المناسب للأجراء المسح الذي قد يختلف عن الأحصاءات الأوروبية وأتمنى ان تتبنى الجامعة العربية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية هذا المشروع في إحدى الدول وذلك بإجراء فحص للدم الخفي في البرازكل سنتين للأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 45 سنة وما فوق حسب المعلومات المتوفرة حاليا من الأبحاث هناك ومقارنة نتائجئها مع الدراسات في الدول الأوروبية.


إلى ان تتوفر الموارد الطبية والمتخصصين بشكل أوسع في البلدان العربية لأجراء المسح الوقائي لسرطان القولون والمستقيم أقترح على وزارات الصحة اطلاق برنامج وطني للتوعية والأهتمام بالقصة الوراثية للمرض وأيضا بالسعي لتوفيرتنظيرالقولون مجانًا لأقرباء المصابين بسرطان القولون من ذوي الأعمار فوق 45 سنة وأكبر -حسب المعلومات الحالية- وذلك لكشفه مبكرًا لانهم في نسبة خطرعالية كما ذكرت سابقًا


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


العلاج الهرموني قد يقي السيدات من سرطان القولون
2009 25 أبريل


أشرف أبوجلالة من القاهرة: بشرى جديدة زفتها دراسة أميركية حديثة، بعدما تم الكشف عن أن العلاج الهرموني من الممكن أن يقلل بقدر كبير من أخطار الإصابة بسرطان القولون لدى السيدات.


وبرغم أهمية هذا الكشف الجديد، إلا أن العلماء الذين توصلوا لتلك النتيجة من خلال دراستهم البحثية التي أجروها بمستشفي مايو كلينك في الولايات المتحدة، قالوا أن الآليات الخاصة بتلك العلاقة الوقائية الظاهرة لا تزال غير واضحة المعالم.


وأشار الباحثون إلى أن تلك الدراسة قد تم تصميمها للنظر في الصلات المحتملة ما بين التعرض للإيستروجين والأنواع الفرعية الجزيئية لسرطان القولون، وذلك لتحديد الطريقة التي قد تعمل بها تلك الوظيفة كعوامل مضادة للسرطان. من جانبه، قال دافيد ليمسوي، الباحث الرئيسي في هذه الدراسة والزميل بقسم الجهاز الهضمي في الحرم الخاص بمجمع مستشفيات وعيادات مايو كلينك الموجود في روشستر بولاية مينيسوتا :" بدا واضحًا لنا من خلال تلك الدراسة المستقبلية الكبرى أن العلاج الهرموني مفيد فيما يتعلق بتخفيض أخطار الإصابة بسرطان القولون – وتبين لنا أن السيدات اللواتي قمن باستخدام تلك العقاقير، قد انخفضت لديهن أخطار الإصابة بنسبة 28 %، مقارنة ً بالسيدات اللواتي لم يقمن باستخدام تلك العقاقير".


كما أضاف ليمسوي بقوله :" لكننا لا نعلم إلى الآن آلية العمل الخاصة بمركبات الإيستروجين في الأساليب الوقائية لمرض السرطان، وهو ما يمثل أمرًا محيرًا بالنسبة لنا". كما اتضح أن السيدات اللواتي قمن باستخدام باقي التحضيرات الهرمونية مثل الأقراص التي يتم تناولها عن طريق الفم، لا تقل لديهن على ما يبدو أخطار الإصابة بمرض سرطان القولون. كما أشار ليمسوي في سياق حديثه الذي أدلى به معقبًا على نتائج دراسته :" وفقاً لما توصلنا إليه من نتائج، نحن بحاجة للاستمرار في استكشاف المسارات السرطانية التي يمكن أن تتأثر بهذه الهرمونات".


هذا وقد قام الباحثون في تلك الدراسة بفحص الأنسجة المصابة بالأورام الخبيثة التي تم تجميعها من 553 شخص مصاب بمرض سرطان القولون، وبخاصة البحث عن العلاقات ما بين استخدام الهرمونات وأحد أنماط ميثلة الحامض النووي الوراثي DNA، الذي يطلق عليه النمط الميثلي الظاهري CpG أو تحولات BRAF الجينية. ومع هذا، لم يتم الكشف عن علاقات أو صلات بين استخدام الهرمونات وهذه المؤشرات الجزيئية.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الرجال اكثر تعرضا للسرطان


15 يونيو 2009



"يعرف الرجال بترفعهم عن العناية الطبية ما امكن ذلك"


قالت دراسة جديدة لمنظمة ابحاث السرطان البريطانية ان تواني الرجال عن اتباع نمط حياة صحي وترددهم في زيارة الطبيب قد يعرضهم لخطر السرطان اكثر من النساء. فالسرطانات التي تصيب كلا من الذكور والاناث هي اكثر احتمالا عند الرجال (60 بالمئة) كما ان خطر وفاتهم من جرائه اكثر بكثير (70 بالمئة). ولا يعرف الباحثون أي سبب بيولوجي لهذه الهوة بين الجنسين، لكنهم يردون ذلك لكون النساء تعتنين بانفسهن افضل.


ويقول الخبراء انه ينبغي توعية الرجال بالمخاطر التي يواجهونها، وتذكيرهم بان نصف انواع السرطان يمكن تفاديها بتغيير العادات اليومية المتعلقة بالصحة. واعتمدت هذه البيانات التي نشرتها المنظمة لتصادف "اسبوع صحة الرجل" على معلومات عن السرطان جمعتها طوال 2006 و2007.


وخلاصتهم ان احتمال اصابة الرجل بالسرطان اكبر منه عند المرأة بـ16 بالمئة، بينما احتمال الوفاة من جرائه اكبر عند الرجال بـ40 بالمئة منه عند النساء. ويقول الباحثون انه لو تم اهمال السرطانات التي تصيب جنسا دون آخر، مثل سرطان الثدي، في هذه الدراسة، لكان الفرق اكبر من ذلك بكثير.


ويقول البروفيسور ديفد فورمان من الفريق الباحث انه تفاجأ بنتائج الدراسة لانه كان يتوقع ان للجنسين نفس احتمال الاصابة والوفاة من جراء السرطان. واضاف: "يعرف الرجال بترفعهم عن العناية الطبية ما امكن ذلك وعدم اعتنائهم باجسامهم"، وذلك ما يجعل الفرق بين الجنسين كبيرا.

bode
17-Jun-2009, 04:08
الحالة النفسية.. أهم مقومات شفاء مريض السرطان


وسائل دعمها تخفض التوتر وتعزز مناعة الجسم


أصبح من المؤكد والثابت علمياً أن الحالة النفسية لمريض السرطان من أهم مقومات شفائه ونجاح علاجه، وأن إرادة الشفاء بداخله هي العامل الأساسي الذي يحفز الجهاز المناعي بداخله لكي يتصدى ويقضي على هذا المرض اللعين، فإحساس مريض السرطان بالهزيمة، واليأس من شفائه يؤثر بالسلب على الجهاز العصبي المركزي وخاصة منطقة ما تحت المهاد، التي ترسل وتستقبل إشارات دائمة إلى الجهاز المناعي عن طريق أسطول من الهرمونات التي تسمى بهرمونات الانفعال والتوتر، فتؤثر بالسلب على أسلحة المناعة الأساسية التي تقاوم السرطان من مجموعة السيتوكاينز، وإنترليوكين –2، وانترفيون، وعامل تليف الأورام TNF.


وهناك الآن بالفعل فرع علمي أعتقد أنه سوف يكون من أهم تخصصات الطب يسمىPsychoneuroimmunology، يشمل تأثير كل من الحالة النفسية والعصبية للمريض وعلاقتها بكل من جهازي المناعة والغدد الصماء في الجسم البشري.


أبحاث حديثة


* ولعل من أهم الأبحاث الحديثة التي أجريت في هذا المجال، هو ذلك البحث الذي أجرته د.باربرا أندرسون أستاذة علم النفس بجامعة ولاية أوهايو الأميركية على 115 من السيدات المصابات بسرطان الثدي في المرحلتين الثانية والثالثة، حيث تعاملت مع نصف هذه المجموعة من خلال العلاج النفسي Psychotherapy الذي يساعد المريض على الاسترخاء والإقلال من التوتر، والتكيف مع الانفعال، بينما تركت النصف الآخر ليتلقى علاجه بالأسلوب العادي دون تدخل لتحسين حالته النفسية.


ولقد أثبتت نتائج هذا البحث أن المجموعة التي كانت حالتها النفيسة أفضل من خلال العلاج النفسي، كانت نسبة هرمونات الانفعال عندها ـ وخاصة الكورتيزول ـ أقل بمقدار 25 % عن التي لم يتم التدخل لدعمها نفسيا، وذلك بعد 4، 8 شهور من إجراء الجراحة. ومن المعروف أن هرمونات الانفعال لها تأثير مثبط على الجهاز المناعي. ليس هذا فحسب بل إن الأجسام المضادة التي تقاوم الخلايا السرطانية مثل الأجسام المضادة لمادة «الميوسين» التي تزيد مع تقدم الورم السرطاني، قد زادت بنسبة 25 % عند النساء المستريحات نفسيا، وعلى الرغم من انخفاض نسبة هذه الأجسام المضادة في كل من المجموعتين أثناء استخدام العلاج الكيميائي، فإن المجموعة التي كانت تتلقى الدعم النفسي والمعنوي استعادت مستواها في خلال 8 ـ 12 شهرا بعد الجراحة مما يعطيها مقاومة أكبر للورم، بينما لم تستعد المجموعة الأخرى مستوى هذه الأجسام المضادة في جسمها، مما ينذر بعواقب وأعراض أشد بالنسبة للورم السرطاني.


ومن النتائج المشجعة أيضا في هذا البحث أن النساء اللاتي كن يتلقين العلاج والدعم النفسي استطعن أخذ كميات أكبر من العلاج الكيميائي الذي كان من المفروض أن يأخذنه، بينما لم تستطع المجموعة الأخرى إكمال العلاج الكيميائي المطلوب بسبب أعراض جانبية مختلفة ظهرت بنسبة أكثر عشر مرات من المجموعة الأخرى، مما جعل الطبيب يوقف هذا العلاج، الأمر الذي يؤثر بالطبع على احتمالية عودة الورم مرة أخرى.


ولعل هذا البحث وغيره من الأبحاث يثير التساؤل: لماذا لا يكون هناك تخصص ودراسة كافية للأسلوب النفسي لعلاج الأورام، يسير جنباً إلى جنب مع العلاج الجراحي والكيميائي والإشعاعي، حيث إن الحالة النفسية للمريض يمكن أن تعوق كل هذه الأنواع من العلاج، كما أن الأخصائيين أو الأطباء النفسيين الذين يتعاملون مع هؤلاء المرضى ليسوا متخصصين في التعامل مع مثل هذا النوع من المرضى.


د.عبد الهادي مصباح

bode
18-Jun-2009, 02:30
تدمير سرطان البنكرياس بالموجات الصوتية
/2009 16/ يونيو


طلال سلامة من روما: بات بالإمكان القضاء على سرطان البنكرياس عن طريق حرقه عبر ثلاث جلسات بالمستشفى، تستغرق كل واحدة منها عشر دقائق فقط. إذن، يكفي نصف ساعة فقط لتدميره بالكامل. ويعود الفضل في ذلك الى تقنية يستعملها الجراحون في مستشفى سان ماتيو في مدينة بافيا. في السابق، كانت هذه التقنية "الصوتية-الحرارية" مطبقة على المصابين بسرطان الرئة والكلى بيد أن تطبيقها لحرق سرطان البنكرياس أعطى نتائج واعدة آلت الى شفاء أول مريضة مسنة إيطالية منه. وتتطلب التقنية بنجاً موضعياً فقط.


بالنسبة لسرطان البنكرياس، فان الجراح يعمل على استئصال رأسه، في المقام الأول، قبل تفتيته شيئاً فشيئاً. أما في المرحلة التي تسبق وتلي هذه العملية، فان نسبة الوفيات تبلغ 10 في المئة تقريباً. كما أن فترة البقاء بالمستشفى طويلة. في أي حال، تتمحور التقنية حول إدخال إبرة ساخنة لحرق سرطان البنكرياس. يتم إدخال الإبرة من خلال الجلد ويقودها الجراح الى البنكرياس عن طريق صور الموجات الصوتية. بعدها، يقوم الجراح بغرز رأس الإبرة-الالكترود داخل الكتلة الورمية الخبيثة بالبنكرياس. ان هذه الإبرة نحيفة ومعزولة بواسطة مادة بلاستيكية، ماعدا رأسها.


ويتم ربط الإبرة بمولد لموجات صوتية مركزة عالية التردد لا تستطيع الأذن البشرية سماعها.عندما تصل الموجات الصوتية الى الكتلة الورمية فإنها تقوم بتحرير حرارة عالية للغاية، من دون إلحاق الضرر بالأنسجة السليمة، تسبب بتنكرز(موت) الخلايا السرطانية والأوعية الدموية التي تغذيها.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


قصور في علاج سرطان المبيض بألمانيا


أكد طبيب ألماني أن النساء المصابات بسرطان المبيض يعالجن بشكل خاطئ غالبا في المستشفيات الألمانية.


وقال البروفيسور أندرياس دو بوا من اتحاد أطباء أورام الجهاز التناسلي عند المرأة في مدينة فيسبادن وسط ألمانيا إن هناك قصورا في علاج ثلثي حالات الإصابة بأورام الجهاز التناسلي عند المرأة في المرحلة الأولى لنمو الورم وإن نصف الحالات في المرحلة المتقدمة تعالج بشكل خاطئ. ورأى أن سبب ذلك يعود لوجود قصور في البنية التحتية للمستشفيات ونقص الكفاءة لدى الأطباء في هذا التخصص وإلى عدم التنسيق الجيد بين التخصصات الطبية المعنية.


وذهب دو بوا مدير مستشفى الأورام وأورام الجهاز التناسلي عند المرأة في فيسبادن إلى أن "مواطن القصور أثناء العمليات الجراحية أكثر منها في العلاج الكيمياوي". وأشار إلى ضرورة التأكد من درجة خطورة الورم الخبيث في مرحلته المبكرة وعدم الاكتفاء بإجراء جراحة، مضيفا أن الأطباء يتغاضون في نصف حالات سرطان المبيض عن وسائل تشخيص جوهرية قبل إجراء العمليات الجراحية مثل تحليل عينة من جلد البطن.


وأكد دو بوا أن الجراحين يتركون أجزاء من الورم الخبيث في 40% من جراحات استئصال الورم ما يؤدي إلى نتائج كارثية للنساء المعنيات. وأضاف أن "هذا شيء غير مقبول.. إن نصف الأورام التي يتركها الجراحون يمكن إزالتها تماما.. الأصل ألا تتجاوز نسبة الأورام التي لا تستأصل في الجراحات 20% من إجمالي جراحات الاستئصال".


واعتمد دو بوا على بيانات 1800 حالة إصابة بسرطان المبيض عولجت في المستشفى الذي يترأسه في الربع الثالث من عام 2004 وتابع مصير 760 من هذه الحالات حتى عام 2008.


المصدر:الألمانية


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


أورام تساعد بتحديد علاج سرطان الثدي
16/6/2009


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/10/26/1_731008_1_23.jpg


أفادت دراسة طبية أن عينات من الأورام قد تساعد في تحديد درجة علاج المصابة بسرطان. وذكر موقع ساينس دايلي اليوم أن 51 جينا يمكن أن يوفروا معا معلومات قد تتكهن بتقدم المرض من عدمه. وأشارت دراسة ناقشتها أكاديمية ساهغرينسكا التابعة لجامعة غوثينبيرغ بالسويد، إلى أن باحثين حللوا عينات من أورام أخذت من مريضات مصابات بسرطان الثدي بعد وفاتهن، ومن أخريات بقين على قيد الحياة بعد مضي عشر سنوات على تشخيص مرضهن.


وأجرى الباحثون دراسة للبروتين بي تي جي 2، وتبين لهم أن له علاقة بالكثير من أنواع الأورام، وكان ذلك ظاهرا عند المريضات اللواتي شفين من المرض بعد إصابتهن بسرطان الثدي بعد مضي ما لا يقل عن خمس سنوات. وقالت الباحثة إيلين كارلسون التي قدمت أطروحة بشأن هذا المرض في بداية الشهر الجاري، إن الكثير من المريضات المصابات بسرطان الثدي يتلقين علاجا بشكل مفرط في حين أن أخريات لا يتلقين العلاج الكافي.


وأضافت إذا استطعنا تحديد المريضات التي تشير الدلائل على أن الأمل في شفائهن من المرض ضعيف فسيكون من الممكن تخصيص موارد علاجية أكبر لهن. وأشارت في الوقت نفسه إلى ضرورة عدم إعطاء المريضات التي تشير الدلائل إلى أنهن سيشفين من المرض علاجات غير ضرورية.


المصدر:يو بي آي


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


أمل جديد لمرضى سرطان الثدي الوراثي
1/6/2009


كشفت دراسة أجريت على 54 امرأة مصابة بسرطان ثدي وراثي متقدم أن عقار "أولاباريب" تمكن من وقف نمو الأورام وتضاؤلها في أكثر من 40% من الحالات. وفي إحدى الحالات، بحسب صحيفة تايمز، اختفى ورم إحدى النسوة تماما بعد العلاج بالعقار. ومن المعلوم أن نحو 5% من 46 ألف حالة سرطان ثدي في بريطانيا كل عام يكون سببها عيوب في الجينين الوراثيين "بي.آر.سي.أي-1" و"بي.آر.سي.أي-2" اللذين يهددان النساء بدرجة أكبر لتطوير سرطانات شرسة للثدي والمبايض.


وكثير من النساء اللائي تكون اختباراتهن إيجابية للتحولات تزال أثْدهن كإجراء احتياطي، لأنهن عرضة بنسبة 80% لتطوير سرطان ثدي خلال حياتهن. ويعتبر أولاباريب، المصنوع من أسترازينيكا، الأول من نوعية جديدة من العقاقير المصممة خصيصا لعلاج سرطانات الفئة "بي.آر.سي.أي" التي يتم تجربتها على المرضى. وإذا أثبتت التجارب نجاحا فيمكن استخدامها في مرحلة مبكرة لعلاج أو منع حدوث المرض داخل عائلات مصابة بالمرض.


ويعمل عقار أولاباريب على عرقلة البروتين الذي يشكل الخلايا السرطانية التي بها عيب "بي.آر.سي.أي" عاجز عن إصلاح الحمض النووي الخاص بها. وهذا يجعل الخلية السرطانية تموت ويعني بالضرورة توقف نمو الورم أو تضاؤله.


ولأن العقار يعمل بطريقة مقصودة، حيث يقتل الخلايا السرطانية بينما يترك الخلايا الصحيحة دون مساس بطريقة لا يقوم بها العلاج الكيميائي، فمن الممكن أن يساعد في تقليل الآثار الجانبية الشديدة لعلاج السرطان. وتقدم الخدمات الصحية البريطانية حاليا اختبار "بي.آر.سي.أي"، ولكن فقط للنساء اللائي أقاربهن لديهم سرطان بسبب التحولات. لكن نحو 50% من الناس الذين لديهم جينات معيبة ليس لديهم تاريخ عائلي بالأمراض إلى حد كبير لأن الجينة يمكن أن تنقل بواسطة الرجال.


المصدر:الصحافة البريطانية


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


غذاء ملكات النحل يقي من سرطان القولون


عمّان : أفاد باحثون بأن غذاء ملكات النحل مع بكتيريا الجسم النافعة يملك القدرة على إيقاف فعالية الانزيمات المنتجة للمواد المسرطنة داخل الجهاز الهضمي. وأشار الباحثون إلى أنهم نجحوا في استخدام غذاء الملكات مع البكتيريا الداعمة الموجودة في الجهاز الهضمي "البكتيريا النافعة" في إيقاف نشاط الأنزيمات المنتجة للمواد المسرطنة داخل الجهاز الهضمي في حال وجودها بمقدار 80 %، مما يبشر بتحقيق تقدم ملموس للوقاية من سرطانات الجهاز الهضمي وتحديداً القولون.


وأكد الدكتور مالك حدادين، أنه أجرى لعدة سنوات تجارب على فئران خاصة بهذه الدراسة وتبيّن أن الأنزيمات الخاصة التي تعمل على تحويل المركبات ما قبل المسرطنة إلى مسرطنة، قد انخفض انخفاضاً عالياً جداً في فترة قياسية وقصيرة. وأضاف حدادين أن استخدام غذاء الملكات يعتبر من المغذيات المهمة لخلايا الجهاز الهضمي،مؤكداً أن الدراسة أظهرت وجود مواد ذات فعالية داخل غذاء الملكات إذا اختلطت بالبكتيريا المستوطنة في الجهاز الهضمي "البروبتيوك" تعمل على إيقاف إنتاج الأنزيمات المسرطن.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الجزر و السرطان


http://middle-east-online.com/pictures/biga/_79178_carrot.jpg


الابقاء على الجزر كاملا من دون تقطيع عند سلقه يحفظ الموادالغذائية الكامنة في مركباته.


لندن - تزيد فوائد الجزر المضادة للسرطان بنسبة 25 في المائة في حال تم سلقه كاملاً قبل تقطيعه.وذكرت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية ان علماء من كلية الزراعة والتنمية الريفيةفي نيوكاسل أجروا دراسة أظهرت ان الإبقاء على الجزر كاملاً يساهم في الحفاظ على مواده الغذائية القيمة بدلاً من فقدانها في الماء. وأضاف العلماء ان سلق الجزر كاملاً يجعل من مذاقه أفضل أيضاً.


وتبيّن للدكتورة كريستن براندت وفريقها ان الجزر المسلوق كاملاً يحتوي على 25 في المائة أكثر من مادة الفالكارينول المضادة للسرطان منه عند الجزر المقطع. وأوضحوا ان مساحة الجزر المقطع التي يصل إليها الماء أكبر بكثير من مساحة الجزرالكامل، ما يتسبّب بفقدان كميات أكبر من الفيتامينات والمواد المغذية والمفيدة. وقام الفريق أيضاً بإجراء اختبار على المذاق على 100 متطوّع، فقال أكثر من 80 فيالمائة منهم ان مذاق الجزر الكامل المسلوق أطيب من المقطع. وكانت دراسة سابقة أجراها فريق في الجامعة نفسها قد كشفت ان أكل الجزر يقلل من مخاطر تكون السرطان.


واكتشف الفريق أن المادة الموجودة في الجزر والمسماة فالكارينول قللت من مخاطرتكون الخلايا السرطانية في الفئران بنسبة الثلث. ويأمل الباحثون أن يؤدي البحث إلى تخليق جيل جديد من الأدوية المضادة للسرطان وتساعد المزارعين على محاولة التركيز على هذه المادة الفعالة الموجودة في المنتجاتالتي يزرعونها. وتساعد مادة فالكارينول على حماية الجزر من الاصابات الفطرية مثل مرض التسوس الذي يسبب بقع سوداء على جذور النبات. وأثار هذا المركب اهتمام العلماء بعد أن نشرت نتائج بحث سابق والتي أشارت إلى احتمال أن تمنع المادة تكون الخلايا السرطانية.


وأجرى الفريق عددا من الاختبارات على أربعة وعشرين فأرا لديهم أعراض الاصابة بالسرطان. وبعد ثمانية عشر أسبوعا وجد الباحثون أن الفئران الذين أكلوا الجزر بالاضافة إلى غذاءهم العادي أو الذين أعطوا مستخلص مادة الفالكارينول قد انخفضت لديهم نسبة تكون الخلايا السرطانية إلى الثلث عن الفئران الذين تناولوا الغذاء الطبيعي فقط. وقالت الدكتورة كريستين برانديت: "كنا نعرف بالفعل أن الجزر مفيد للصحة ويمكن أن يقلل من احتمالات الاصابة بالسرطان إلا أن الجديد في البحث هو تحديد المادة الفعالة في النبات التي تساعد على هذا".


وأضافت: "نحتاج الآن إلى أن نعرف الكمية المطلوبة من مادة الفالكارينول التييمكن أن تحمي من الاصابة من السرطان وأي الانواع بالضبط التي توفر هذه المادة الحماية منها، إذا كان هناك أنوع معينة من الجزر أفضل من غيرها في مجال الحماية".


وتنصح دكتور براندت المستهكين بأكل جزرة صغيرة يوميا بالاضافة للاكثار من أكل الخضروات والفاكهة الطبيعية الأخرى. ويقول الباحثون إن الفاكهة والخضروات الطبيعية تحفز خلايا الجسم لمحاربة تكون الخلايا السرطانية. وينصح الباحثون بتناول خمس جرعات مختلفة من الفاكهة والخضروات الطازجة يوميا لتوفير حماية شبه متكاملة من تكون الخلايا السرطانية.


ميد لايست اونلاين

رمزالوفاء
18-Jun-2009, 02:42
الحمدلله الذي عافنا مما ابتلا كثير من الناس وفضلنا على من يشاء تفضيلا كثيرا والحمدلله رب العالمين وبشرى ساره لمن ابتلاه الله بهذا المرض من المسلمين الصبر الصبر والحمد لله على قضائه ولك اجمل هديه من رب العباد الجنه الجنه الجنه كما ذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن ابتلها الله بالصرع .

bode
21-Jun-2009, 12:38
عقار يقضي على سرطان البروستات
20/6/2009


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/6/20/1_922293_1_34.jpg


قال أطباء إن عقارا جديدا نجح بشكل كبير في القضاء على سرطان البروستات، وكانت نتائجه مذهلة في حالتين غير قابلتين لإجراء عملية جراحية.ويحفز العقار الجديد إمبليماماب (Ipilimumab) جهاز المناعة في الجسم على مكافحة المرض.


وقال الأطباء إن النجاح الذي أحرزه العقار -الذي طورته بريستول مايرز سكويب وميداريكس (Medarex)، وهي الشركة الأميركية للتكنولوجيا الحيوية- "فاق كل التوقعات". ووصف الدكتور يوجين كون، اختصاصي المجاري البولية الذي كان مسؤولا عن معالجة المرضى النتائج التجريبية بأنها "اختراق"، وبأنها واحدة من "الأسرار العظيمة لبحوث سرطان البروستات التي كنا نبحث عنها لعدة سنوات". ووفقا للبروفيسور مالكولم ميسون من مركز أبحاث السرطان في بريطانيا فإن "هذه التقارير مثيرة للاهتمام ومشجعة". وتلقى الرجال علاجهم في مستشفى مايو كلينيك في مينيسوتا بالولايات المتحدة، وهو واحد من أكبر المراكز الطبية في العالم.


وتم تشخيص حالتي رودجر نيلسون وفراكتوسو سولانو بأنها مرحلة متقدمة من سرطان البروستات انتشر فيها المرض خارج البروستات، حيث تعدى السرطان منطقة البطن في حالة نيلسون، في حين كان ورم سولان في حجم كرة الغولف، وهما حالتان لا يعيش صاحبهما أكثر من عدة أشهر يتلقى أثناءها المريض "رعاية ملطفة". غير أنه بعد تدفق العقار المحفز لنظام المناعة تقلصت الأورام بما يكفي لإزالتها جراحيا لدى كل من الرجلين حيث شفيا تماما وعادا لعمليهما. وكان الرجلان ضمن مجموعة من 108 مرضى خضعوا للتجربة.


ويعد سرطان البروستات أكثر أنواع السرطانات شيوعا بين الرجال، وتسجل منه حوالي 34 ألف حالة سنويا وأكثر من 10 آلاف يقضون بسببه سنويا في بريطانيا، التي تضاعفت فيها معدلات حدوثه ثلاث مرات في السنوات الـ30 الماضية، وهو ما يرجع أساسا لتحسن مستوى الكشف. وتعد الولايات المتحدة موطنا لأعلى معدل للإصابة بهذا المرض في العالم.
المصدر:إندبندنت


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


دخان القنّب الهندي قد يسبب السرطان
20/6/2009


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/6/20/1_922259_1_34.jpg


وجدت دراسة طبية بريطانية دليلا مقنعا على أن دخان القنب الهندي (الحشيشة) يسبب عطباً للحمض النووي بطرق يمكن أن تؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان لدى البشر، بحسب شبكة نيوز مديكل. وأجرى الدراسة علماء بجامعة ليستر بإنكلترا، ونشرت حصيلتها مؤخراً بدورية البحث الكيميائي لعلم السموم.


واستخدم علماء ليستر أسلوبا جديدا عالي الحساسية في التحليل الطيفي الكتلي لسائل استشراب الكروماتوغرافيا الترادفي تم تطويره مؤخراً، فاكتشفوا دلالة واضحة على أن دخان القنب الهندي يسبب عطباً للحمض النووي بالخلايا تحت ظروف المحاكاة المخبرية.


وأجرى الباحثون دراستهم على دخان سجائر مصنوعة من أجزاء مختارة من نبتة القنب الهندي أو الحشيشة المسماة باللاتينية (Cannabis sativa) وهي معروفة بين المتعاطين باسم ماريغوانا أو غانجا، أو غير ذلك من أسماء شائعة في الشارع، ويشيع تدخينها كعقار منبه، رغم أن استخدامها لهذا الغرض غير قانوني بمعظم البلدان.


"دخان التبغ يحتوي أربعة آلاف مركب كيميائي، منها ستون مركباً مصنفا علمياً كمواد مسرطنة"


مركبات مسرطنة


وكانت دراسات أخرى عديدة قد تناولت التأثيرات السُمّية لتدخين التبغ. والمعلوم أن دخان التبغ يحتوي على أربعة آلاف مركب كيميائي، منها ستون مركباً مصنفا علمياً كمواد مسرطنة، لكن على العكس من ذلك لم يتم دراسة القنب الهندي جيداً، وهو أقل قابلية للاحتراق من التبغ، وغالباً ما يتم خلطه بالتبغ عند استخدامه.


ويحتوي دخان القنب الهندي على أربعمائة مركب كيميائي، من بينها ستون مادة من المواد القنبية أو أشباه الحشيشة. ولكن نظراً لانخفاض قابلية القنب الهندي للاحتراق، فإنه يحتوي على هيدروكربونات عطرية مسرطنة (كالنفتالين والبَنزاثْراسين والبَنْزوبَيْرين)، أكثر بـ50% من دخان التبغ. ووصفت الدراسة تطوير أسلوب التحليل الطيفي الكتلي الذي أتاح بدوره دليلا واضحاً على أن دخان القنب الهندي يحدث عطباً للحمض النووي في الظروف المخبرية التي أجريت بها الدراسة.


وأضاف الباحثون أن من المعروف جيدا أن المواد السامة في التبغ يمكنها إعطاب الحمض النووي، وبالتالي تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة وغيره من السرطانات.


"تدخين ثلاثة أو أربعة سجائر من القنب الهندي يوميا يسبب عطبا للأغشية المخاطية لشعب الرئة الهوائية، وهو نفس التأثير الذي يسببه تدخين عشرين سيجارة أو أكثر من التبغ يوميا"


إعطاب الأغشية المخاطية


وتركز الدراسة الجديدة على التأثير السُمّي لمركب أسيتالدهايد، وهذا بدوره موجود في كل من التبغ والقنب الهندي أيضاً. ويشير الباحثون إلى أن لقدرة دخان القنب الهندي على إعطاب الحمض النووي عواقب على صحة الإنسان، خاصة عندما يعمد متعاطوه إلى استنشاق دخانه بعمق أكثر مما يفعل مدخنو سجائر التبغ، ما يزيد أعباء الجهاز التنفسي.


ويضيف العلماء أن تدخين ثلاثة أو أربعة سجائر من القنب الهندي في اليوم الواحد يسبب عطبا للأغشية المخاطية لشعب الرئة الهوائية، وهو نفس التأثير الذي يسببه تدخين عشرين سيجارة أو أكثر من التبغ يومياً. وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج قدمت الدليل على العطب المحتمل للحمض النووي جراء تدخين القنب الهندي، ما يعني أن تعاطي سجائر القنب ضارة بصحة الإنسان، مع إمكانية إطلاقها آلية نشوء السرطان.
المصدر:الجزيرة


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الشاي الأخضر يبطئ سرطان البروستات
20/6/2009


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/6/20/1_922271_1_34.jpg


أعلن باحثون من مركز علوم الصحة بجامعة ولاية لويزيانا الأميركية أمس أن عناصر فعالة في الشاي الأخضر ربما تبطئ من تقدم سرطان البروستات، وفقا لما نشرته دورية بحوث الوقاية من السرطان. ووجد الباحثون أن كبسولات صنعت باستخدام مستخرج من الشاي الأخضر يسمى مركبات البوليفينول قللت من مستويات البروتينات التي تستخدمها الأورام في النمو.


وتحتوي هذه الكبسولات التي يطلق عليها اسم (بوليفينون ئي) على مادة إيبيجالوكاتشين أو (ئي جي سي جي) وهي مستخرج من الشاي الأخضر لديه خصائص مضادة للأكسدة. وفحص فريق البحث في جامعة لويزيانا 26 مريضا بسرطان البروستات تراوح أعمارهم بين 41 و68 عاما، وتناول كل منهم أربع كبسولات بوليفينون ئي يوميا، وهو ما يعادل تناول 12 كوبا من الشاي الأخضر لمدة نحو شهر قبل إجراء استئصال البروستات لهم.


وبحسب الباحثين، فإن اختبارات الدم أظهرت تراجعا في مستويات ثلاثة بروتينات مرتبطة بنمو وانتشار سرطان البروستات بنسب راوحت بين نحو 10% و19%، وأظهر بعض المرضى مستويات انخفاض كبيرة تصل لأكثر من 30%. ويعد سرطان البروستات ثاني أكبر سبب للوفاة من أنواع السرطانات بين الرجال الأميركيين.
المصدر:رويترز

bode
21-Jun-2009, 10:50
الشيب يقي من السرطان


http://middle-east-online.com/pictures/biga/_79378_white.jpg


العلماء يطلقون فرضية طبية تسعد الذين لا يسعدون ببياض شعررؤوسهم وشواربهم ولحاهم.


نيويورك - قال علماء إن الكثيرين لا يرحبون بالشيب عندمايغزو شعرهم ولكنهم ربما بدأوا الآن يدركون أهمية التحولات التي تمر بها عملية تغيرلون الشعر والدور الذي يلعبه ذلك في الوقاية من الإصابة بالسرطان. وأوضح العلماء أن خلايا "ميلانوسايتس" تنتج المادة الصبغية التي تعطي الشعرلونه، مشيرين إلى أن الخلايا الجذعيّة تعمل على الاحتفاظ بالعدد المرتفع منها .ويشيب الشعر بسبب انخفاض عدد الخلايا الجذعية في جريبات الشعر.


وذكر موقع "نيو ساينتست" أن الباحثة إيمي نيشيمورا وزملاءها من جامعة طوكيو للطبوالأسنان في اليابان يعرفون الآن سبب تراجع عدد هذه الخلايا بعد إجراء تجارب علىمجموعة من فئران مختبر. وتبين للباحثين أنه عند تعريضهم فئران مختبر للإشعاع و لمواد كيميائية مؤذيةللحمض النووي الريبي فإن الخلايا الجذعية التالفة تحولت بشكلٍ دائم إلى خلايا "ميلانوسايتس" وقلّ عددها وهذا ما جعلها تشيب.


وقالت نيشيمورا إن العملية نفسها قد تؤدي إلى نقص الخلايا الجذعية في جريبات شعرالعجائز بسبب تراكم الحمض النووي الريبي عند الشيخوخة. وقال الباحث في مدرسة هارفرد الطبية دافيد فيشر إن هذه العملية قد تساعد علىحماية الناس من السرطان لأنها لا تشجع على تكاثر الخلايا الجذعية التي يكون فيهاحمض نووي ريبي مصاباً بالتلف. وأضاف إن إزالة الخلايا التي يحتمل أن تكون لها قدرات خطرة في الجسم قد يقي من الإصابة بالسرطان.


الى ذلك قال باحثون إن الأقراص المسكنّة للألم مثل الأسبرين وإيبوبروفينالمتوفرة في الصيدليات قد تقي من المشاكل التي تسببها الإصابة بسرطان البروستات. لكن خبراء طبيين حذروا الرجال من تناول عدد أكبر مما ينصح به من هذه الأقراصخشية التعرض لمشاكل وتعقيدات صحية بالإمكان تجنبها.


وقالت الباحثة جنيفير سوفير، الاختصاصية بعلم الأوبئة في مايو كلينيك فيمينيسوتا بأميركا والتي قادت فريق البحث، إن الرجال الذين تناولوا العقاقير المضادةللالتهابات يومياً انخفض لديهم معدل الإصابة بتضخم البروستات بحوالي 50% ، مشيرةإلى أن هذه الحالة تؤثر على الكثير من الرجال فوق الأربعين عاماً.


وتقع غدة البروستات، وهي بحجم الجوزة، تحت المثانة وتحيط بالقناة الناقلة للبول،وعادة ما تتضخم عند الرجال العجائز وتجعل التبوّل عملية صعبة بالنسبة إليهم. ولاحظت سوفير أن الرجال الذي تناولوا أقراصاً مسكنة للألم يومياً تقلصت مشاكلالتبول التي يعانون منها وتراوحت ما بين خفيفة وشديدة إلى أكثر من الثلث مقارنةبنظرائهم الذين لم يتناولوا هذه الأقراص. وقالت سوفير إنه من غير المعروف حتى الآن كيف تؤدي هذه الأقراص إلى خفض الإصابةبتضخم البروستات ولكنها أشارت إلى أن المكونات المضادة للالتهاب التي تحتويها قدتكون وراء ذلك.


من جانبها حذرت إدارة الأغذية والأدوية في أميركا من الاستخدام الطويل لهذه الأدوية لأنها قد تزيد خطر التقرحات في المعدة والأمعاء والنزيف الشديد فيهما. وقال رئيس قسم المسالك البولية في المركز الطبي بجامعة روشستر في نيويورك الدكتور إيريك سنغر إن الدراسة التي أجراها مع زملاء له أظهرت أن الرجال الذيناستخدموا العقاقير المضادة للالتهابات يومياً انخفض لديهم معدل الإصابة بتضخم البروستات بنسبة 10%.


ولكن سنغر قال" إننا بكل تأكيد لا نطلب من الرجال أخذ هذه الأدوية لخفض خطرالاصابة بتضخم البروستات على الرغم من "الأخبار الطيبة" التي حصلنا عليها منالدراسات الطبية. وقال موجهاً حديثه إلى المرضى من الرجال " تحدثوا إلى أطبائكم حول صحة غدةالبروستات وعن سرطان البروستات أولاً".
ميدلايست اونلاين


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


مسكنّات الألم تقي من سرطان البروستاتا


http://www.moheet.com/image/28/225-300/283424.jpg


واشنطن : أفاد باحثون أمريكيون بأن الأقراص المسكنّة للألم مثل الأسبرين وإيبوبروفين المتوفرة في الصيدليات قد تقي من المشاكل التي تسببها الإصابة بسرطان البروستاتا.


وحذر خبراء طبيين الرجال من تناول عدد أكبر مما ينصح به من هذه الأقراص خشية التعرض لمشاكل وتعقيدات صحية بالإمكان تجنبها.وأكدت الباحثة جنيفير سوفير الاختصاصية بعلم الأوبئة في أمريكا، أن الرجال الذين تناولوا العقاقير المضادة للالتهابات يومياً انخفض لديهم معدل الإصابة بتضخم البروستاتا بحوالي 50%، مشيرين إلى أن هذه الحالة تؤثر على الكثير من الرجال فوق الأربعين عاماً.


وتقع غدة البروستاتا وهي بحجم الجوزة، تحت المثانة وتحيط بالقناة الناقلة للبول، وعادةً ما تتضخم عند الرجال العجائز وتجعل التبوّل عملية صعبة بالنسبة إليهم.يذكر أن الرجال الذي تناولوا أقراصاً مسكنة للألم يومياً تقلصت مشاكل التبول التي يعانون منها وتراوحت ما بين خفيفة وشديدة إلى أكثر من الثلث مقارنة بنظرائهم الذين لم يتناولوا هذه الأقراص.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


فحص البروستاتا ضرورى فى سن الأربعين


http://www.moheet.com/image/50/225-300/502336.jpg


واشنطن : نصح خبراء صحيون أمريكيون الرجال فى الأربعينات من العمر الخضوع للمسح الطبى المعروف باسم "PSA" للوقاية من سرطان البروستاتا.وأشارت الإحصاءات الصادرة عن جمعية السرطان الأمريكية، إلى أن رجلاً من بين 6 يصابون بسرطان البروستاتا خلال حياتهم وبأن واحداً من بين 35 منهم يموت بسبب المرض.


وأوضح الباحثون أن المعلومات الصادرة عن جهاز مراقبة الأخطار من السرطان الأمريكي، أظهرت أن 22,5% من الرجال الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 40 و 49 سنة خضعوا لهذا المسح الطبى العام الماضى مقارنة بـ 53.7 بالمئة للرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 سنة.وأضاف الباحثون أنه خلال تلك الفترة أجريت عمليات مسح طبى للاميركيين من أصل أمريكى أكثر من تلك التى أجريت لنظرائهم من أصول قوقازية بنسبة 33.6 بالمئة و 21.5 على التوالي.

bode
28-Jun-2009, 09:27
عقار للسكري يزيد الإصابة بالسرطان
28/6/2009 م


http://www.moheet.com/image/65/225-300/658873.jpg


أظهرت دراسات أوروبية حديثة أن عقار لانتوس ربما يزيد من خطر إصابة مستخدميه من مرضى السكري بالسرطان. وقالت الرابطة الأوروبية لدراسة داء السكري والتي كشفت على الإنترنت تفاصيل أربع دراسات وردت في دوريتها العلمية (ديابيتولوجيا)، إن هذه النتيجة للعقار الذي تنتجه شركة سانوفيافينتس "ليست حاسمة لكنها توضح بالفعل الحاجة لمزيد من البحث بشأن هذه القضية".


وكشفت دراسة ألمانية أجريت على أكثر من 27 ألف مريض بداء السكري يعالجون بالأنسولين أن أوراما خبيثة ظهرت بدرجة أكبر في مرضى يعالجون بلانتوس -المعروف أيضا باسم الجارجلين- من أولئك الذين يعالجون بجرعات من الأنسولين البشري المعروف.


وقال مدير المعهد الألماني لجودة وفاعلية الرعاية الصحية بيتر سافيكي الذي شارك في إعداد الدراسة "تحليلنا لا يوفر دليلا قاطعا على أن الجارجلين يعزز الإصابة بالسرطان بيد أن دراستنا أثارت بالفعل شكا ملحا يجب أن تكون له نتائج على علاج المرضى". وفي أعقاب تلك الدراسة الألمانية الأصلية التي وردت في الدورية الأوروبية لمرض السكري، أجري المزيد من الأبحاث باستخدام ثلاث قواعد بيانات أكبر أو سجلات للمرضى في السويد وأسكتلندا والمملكة المتحدة.


ففي الدراسة السويدية التي أجريت على نحو 115 ألف مريض يعالجون بالأنسولين تبين أن الذين يعالجون بلانتوس وحده يصل احتمال إصابتهم بسرطان الثدي إلى المثلين تقريبا من الذين يعالجون بأنواع أخرى من الأنسولين. كما أظهرت الدراسة الأسكتلندية التي أجريت على أكثر من 49 ألف مريض أن المرضى الذين يعالجون بلانتوس يرجح بدرجة أكبر إصابتهم بالسرطان بما في ذلك سرطان الثدي، رغم أن الاختلاف لم يصل إلى درجة تمثل أهمية إحصائية.


ولم تجد الدراسة، التي أجريت في المملكة المتحدة وهي الأصغر من بين الدراسات الأربع وأجريت على أكثر من 10 آلاف مريض، صلة بين لانتوس والإصابة بالسرطان. وأوصت الجمعية الأوروبية لأبحاث مرض السكري المعروفة اختصارا بـ"أي.أي.أس.دي" اعتمادا على نتائج الدراسات الثلاث من ألمانيا والسويد وأسكتلندا بالمزيد من الدراسات بشأن احتمال إصابة المتداوين بلانتوس بالسرطان.
المصدر:وكالات


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


أصحاب الوزن الزائد أكثر تعرضا للإصابة بسرطان البنكرياس
2009 24 يونيو
واشنطن: يواجه الشباب الذين يعانون من زيادة في الوزن احتمالا اكبر للاصابة بسرطان البانكرياس خلال حياتهم مقارنة بالذين يتمتعون بوزن طبيعي على ما اظهرت دراسة جديدة. واوضح الطبيب دونغي لي استاذ الطب في مركز اندرسون للسرطان في جامعة تكساس (جنوب) المشرف الرئيسي على هذه الدراسة "هذه اول ابحاث تحلل في اي عمر يؤدي الوزن الزائد الى ارتفاع الاحتمال باصابة الشخص بسرطان البنكرياس".


واوضاف "الهدف من هذه الدراسة هو اظهار الرابط بين مؤشر كتلة الجسم وخطر الاصابة بسرطان البنكرياس خلال حياة الشخص وتحديد ما اذا كانت هناك مرحلة محددة في الحياة تجعل احتمال اصابة الفرد بالمرض اكبر". وقال الدكتور لي الذي نشرت اعمال فريقه في "جورنال اوف اميركان ميديكال اسوسييشن" الاربعاء ان "الدراسة تهدف اخيرا الى تحديد ما اذا كان هناك رابط بين مؤشر كتلة الجسم (الوزن مقسوما على مربع الطول) واحتمال الاصابة بسرطان البنكرياس وفرص التعافي منه". وحدد الباحثون ان الشباب بين الرابعة عشرة والتاسعة عشرة الذين يعانون من وزن زائد، يزيد لديهم احتمال الاصابة بسرطان البنكرياس بنسبة 60 % مقارنة مع فئة الشباب الذي يتمتعون بوزن طبيعي.


والوزن الزائد يزيد ضعفين او ثلاثة اضعاف احتمال اصابة الاشخاص الذين تتراوح اعمارهم بين 20 و30 سنة ويبدو ان هذا الاحتمال يتراجع لدى الاشخاص في سن الاربعين، ليصبح يكاد لا يذكر في العقد الخامس من العمر. واظهرت الدراسة كذلك وجود علاقة بين الوزن الزائد او البدانة والسن التي يظهر فيها سرطان البنكرياس.فالعمر الوسطي للتشخيص هو 64 عاما لدى الاشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي و61 عاما لدى الذين يعانون من وزن زائد و59 للبدناء. ولفت الدكتور لي الى ان "هذه النتيجة هي احدى اكثر استنتاجات هذه الدراسة غرابة".


ويبدو ان الوزن اساسي جدا في امكانية التعافي من سرطان البنكرياس. فان شخصا بوزن طبيعي يصاب في مرض البنكرياس يموت بشكل وسطي بعد 18 شهرا على تشخيص المرض مقارنة ب13 شهرا للمرضى الذين يعانون من وزن زائد او من البدانة. وشملت الدراسة 1595 رجلا وامرأة بينهم 841 عولجوا من سرطان البانكرياس بين 2004 و2008 في مركز اندرسون و754 يتمتعون بصحة جيدة.


وسرطان البانكرياس هو رابع مسبب للوفيات بين امراض السرطان لدى الرجال والنساء في الولايات المتحدة على ما تفيد جمعية "اميركان كانسير سوساييتي". ويتوقع ان يصاب 42470 اميركيا بهذا السرطان في 2009 على ان يؤدي الى وفاة 35240 منهم. اما نسبة الذين يبقون على قد الحياة بعد خمس سنوات من تشخيص اصابتهم بالمرض فتقل عن 5%.
ف. ب.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


دراسة: تدبيس المعدة يقلل الإصابة بالسرطان


http://www.moheet.com/image/24/225-300/244213.jpg


استكهولم : أفادت دراسة طبية سويدية بأن عملية تدبيس المعدة، قد تقلل من احتمال الإصابة بالسرطان، وذلك بنسبة 40 بالمئة.ومن خلال الدراسة التي أجريت على أكثر من 2000 شخص بدناء، رجالاً ونساءً، خضعوا لعملية التدبيس للتخفيف من وزنهم، حيث انخفض احتمال الإصابة بالسرطان عند النساء دون الرجال.


وكانت دراستان اخريان قد اظهرتا أن احتمال الإصابة بالسرطان ينخفض عند النساء اثر خضوعهن للتدبيس، كما استنتجت دراسة اخرى أن العملية قد تطيل عمر من يخضع لها بعشر سنوات، بغض النظر عن جنسه. ويعتقد الخبراء منذ زمن أن السمنة تزيد من احتمال الإصابة بالسرطان، ربما لأن الخلايا الدهنية تنتج هرمونات تسببه، لكن الأطباء لم يستطيعوا البرهنة على أن تخفيض الوزن بطرق اخرى غير التدبيس، كالحميات الغذائية مثلاً تفيد في التقليل من احتمال الإصابة بالسرطان.

bode
01-Jul-2009, 09:42
جراحات إنقاص الوزن تقيكِ من السرطان


استكهولم : السمنة أحد أهم المسببات لأمراض القلب والقولون بالإضافة إلى أمراض سرطانية مثل سرطان الثدي، الذي يعد من أكثر السرطانات شيوعا بين النساء.وقد وجد فريق من الأطباء أن العمليات الجراحية التي يخضع لها بعض الأشخاص لإنقاص الوزن، قد تساعد النساء دون الرجال في التقليل من خطر الإصابة بأمراض سرطانية، بنسبة وصلت في بعض الأحيان إلى 42% .


لكن الأطباء وجدوا أن هذه العمليات ليست السبب الأساسي والوحيد في التقليل من الأمراض، وإنما توجد عوامل أخرى ساهمت في الوصول إلى هذه النتيجة، وذلك بحسب التقرير الصادر في نسخة من مجلة Lancet Oncology الطبية ، حسب ما ورد بجريدة " القبس ". وذكر مؤلف الدراسة، الدكتور لارس سوجستروم، من جامعة Sahlgrenska في السويد، «واحد أو أكثر من مسببات السرطان تأثر بعمليات إنقاص الوزن عند النساء».


وقام الباحثون باختبار الدراسة عبر مراقبة مجموعتين من النساء والرجال لفترة طويلة من الزمن ، وخضع أعضاء المجموعة الأولى لعمليات إنقاص وزن، في حين إتبعت المجموعة الثانية الطرق الاعتيادية في تخفيض الوزن، مثل الرياضة والحمية الغذائية. وتبين أن 117 من أعضاء المجموعة الأولى أصيبوا بمرض السرطان، في حين وصلت أعداد الذين أصيبوا بالسرطان في المجموعة الثانية الى 169.


كما لاحظ المراقبون وجود تنوع أكبر في الأمراض السرطانية التي أصيبت بها المجموعة الثانية، مقارنة بالأنواع التي أصيبت بها المجموعة التي خضع أعضاؤها إلى عمليات جراحية في إنقاص الوزن. وأضاف الأطباء أن اقتصار تأثير هذه العمليات على النساء، يعود إلى وجود اختلاف في الهرمونات بين الرجال والنساء، لا سيما هرمون الإستروجين عند المرأة، الذي يعد من أهم المسببات للأورام السرطانية في حال زيادة نسبته في جسم المرأة.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الدهون الحيوانية تسرطّن البنكرياس
30/6/2009


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/6/30/1_924585_1_23.jpg


"تشير نتائج الدراسة بإصبع الاتهام إلى دور الدهون الحيوانية كعامل لتسرطن البنكرياس"


وجدت دراسة أميركية جديدة ارتباطاً بين زيادة مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس وبين زيادة محتوى الدهون الحيوانية في الغذاء، خاصة التي مصدرها لحوم حمراء ومنتجات ألبان. وكان الدافع وراء الاضطلاع بهذه الدراسة أن بحثاً سابقاً حول العلاقة بين محتوى الدهون بالغذاء وسرطان البنكرياس جاءت نتائجه غير حاسمة. وأجرى الدراسة باحثون بقيادة الدكتورة راشيل ستولزنبرغ سولومون بقسم الأوبئة والوراثة في معهد السرطان القومي الأميركي في ولاية مريلاند، ونشرت حصيلتها الجمعة الماضية بالنسخة الإلكترونية من "مجلة معهد السرطان القومي".


وبحسب "ساينس ديلي" عمدت الباحثة ستولزنبرغ ولومون وزملاؤها من أجل الوقوف على حقيقة ذلك الارتباط، إلى تحليل نطاق هائل من بيانات ومعطيات نحو نصف مليون شخص هم إجمالي المشاركين في المشروع البحثي "دراسة الغذاء والصحة" برعاية معاهد الصحة القومية.


ارتباطات متعددة


وكان هؤلاء المشاركون قد أجابوا على استبانة حول مستويات تناولهم لمختلف أصناف الأغذية عامي 1995 و1996، وتمت متابعتهم لفترات بمتوسط 6 سنوات لأجل اقتفاء وتتبع مجموعة متنوعة من مسائل الصحة، بما فيها سرطان البنكرياس. وقد وجد الباحثون أن الرجال والنساء الذين يستهلكون كميات عالية من الدهون إجمالاً أكثر تعرضاً نسبياً للإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة 53% للرجال و23% للنساء، مقارنة بالرجال والنساء الذين سجلوا أدنى مستويات استهلاك للدهون.


من ناحية أخرى، وجدت الدراسة أن المشاركين الذين استهلكوا كميات عالية من الدهون المشبعة كانت مخاطر إصابتهم بسرطان البنكرياس أعلى نسبياً بنحو 36% مقارنة بالمشاركين الذين يستهلكون كميات منخفضة من الدهون المشبعة.


كما لاحظ العلماء أن هناك ارتباطات موجبة (طردية) بين الإصابة بسرطان البنكرياس وبين استهلاك إجمالي الدهون والدهون المشبعة والدهون أحادية التشبع بشكل عام، خصوصاً الدهون التي مصدرها لحوم حمراء ومنتجات ألبان. ولم يلاحظ الباحثون أي ارتباطات متماسكة بين مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس واستهلاك الدهون المتعددة غير المشبعة أو الدهون نباتية المصدر.


ندرة الأدلة


وعلى وجه الإجمال، تشير هذه النتائج بإصبع الاتهام إلى دور الدهون الحيوانية كعامل لتسرطن البنكرياس. وفي مقال مرافق للدراسة كتبه الباحث بمعهد دانا فاربر للسرطان الدكتور برايان ولبان والباحث بكلية الصحة العامة بجامعة هارفرد الدكتور مئير ستامفر، اعتبر الدراسة حسنة الأداء وإضافة جيدة نحو فهم سرطان البنكرياس. وسجل الباحثان أنه ليس هناك ما يكفي حالياً من الأدلة الوبائية والمختبرية لتأكيد أهمية الدهون الحيوانية أو حتى اللحوم الحمراء كعامل مهم في تسرطن البنكرياس، مقابل تفضيلات أخرى غذائية أو معيشية مرتبطة باستهلاك اللحوم. وذكرا أن هذه الدراسة الجديدة تتميز بإمكانات واعدة تمكنها من تقديم مفاتيح هامة باتجاه التعرف على الآليات الكامنة وراء نشوء أورام بنكرياسية خبيثة.


المصدر:الجزيرة


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


تكنولوجيا جديدة لعلاج مرض السرطان


كانبرا: يعتزم باحثون استراليون بدء تجارب على البشر لاختبار علاج للسرطان بتكنولوجيا خلايا النانو اللامتناهية الصغر،في اختراق طبي يقول العلماء انه قد توفر على مرضى السرطان عناء العلاج الكيميائي المنهك. ويؤكد أحد الباحثين أن لهذه التكنولوجيا في النهاية ان تقدم لمرضى السرطان علاجا دون اضطرارهم الى دخول المستشفى من اجل تلقي جلسات طويلة من العلاج الكيميائي.


وقال هيمانشو براهمبهات من شركة "انجنيك" المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية ان هذا الاكتشاف يوفر فرصة لتقليص الآثار الجانبية لعلاج السرطان ولجعله اقل كلفة، مضيفا أن هذه التكنولوجيا سمحت برصد الخلايا السرطانية دون الحاق الأذى بالأنسجة السليمة، وهي مشكلة كبيرة تلازم العلاجات الكيميائية. وتابع براهمبهات ان الباحثين كانوا يعملون على استخدام تكنولوجيا خلايا النانو في محاربة السرطان منذ خمسة اعوام على الاقل، وان النسخة الاحدث من هذه التكنولوجيا اثبتت فاعليتها بنسبة 100% في معالجة اورام سرطانية قاومت العلاج الكيميائي التقليدي لدى فئران في المختبر.


وشرح الباحث انه تم حقن الخلايا بعقاقير مضادة للسرطان قبل ان تنشر على شكل "موجات" لمحاربة الخلايا السرطانية. وتابع ان "الموجة الاولى توجهت الى داخل الخلايا السرطانية وابطلت اليات المقاومة فيها، والمثير ان هذه الخلايا السرطانية قابلة بشكل كامل لتلقي الموجات المتكررة من هذه التكنولوجيا".


واوضح انه يمكن بالتالي "ارسال المزيد من خلايا النانو مرة تلو الاخرى ويمكن حقنها كل مرة بانواع مختلفة من الاسلحة المضادة للسرطان".وسيتم تجربة هذه الخلايا على المدى الطويل لدى مرضى السرطان في ثلاثة مستشفيات في ملبورن في وقت لاحق من العام الحالي.
المصدر :محيط


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


فحص دم لاكتشاف السرطان
2009/07/01


طلال سلامة من روما: بات ممكناً تحديد مدى عدوانية وشراسة السرطان بواسطة فحص عينة الدم اعتماداً على الخلايا المريضة المتواجدة. بالنسبة لسرطان الثدي وسرطان البروستاتة فان عدد هذه الخلايا يرسو على الرقم 5. بالنسبة لسرطان القولون فان هذا العدد يرسو على 3. على سبيل المثال، في حالة سرطان الثدي، عندما تكون الخلايا السرطانية المتواجدة بالدم بين صفر و4 فان سرطان الثدي غير شرس إنما يضحي شرساً عندما يرسو هذا العدد على خمسة وما فوق. بفضل آلة جديدة "تقرأ" الدم فان قياس مدى شراسة الدم تحول من "استاتي" الى "علمي". هذا وباشرت عدة دراسات، حول العالم، تحديد الرقم السحري المنسوب الى شراسة كل سرطان، على حدا. وسيصبح ممكناً مستقبلاً تحديد عدد خلايا المنشأ السرطانية التي لا يوقفها العلاج والقادرة، إذا ما تواجدت، على نقل السرطان من موقعه الأصلي الى مناطق أخرى بالجسم.


في الوقت الحاضر، تعتمد مستشفيات جامعات بادوفا وبراتو ونابولي وبريشا على آلة جديدة يتم وضع عينة الدم داخلها وهي بحاجة ل3.5 ساعة لعرض النتائج. بواسطة مواد تفاعلية موجودة داخل هذه الآلة يتم فرز الخلايا السرطانية التي تخضع لفحص ميكروسكوبي إضافي. هكذا، ينجح المختص في تحديد عددها وان كانت حية أم ميتة. بالطبع، لا يتم احتساب تلك الميتة.


يذكر أن هذه الآلة تم ابتكارها في الولايات المتحدة الأميركية قبل ستة أعوام تقريباً. في العام الماضي، صدقت وكالة الأغذية والأدوية الأميركية على استعمالها. كما تم تصنيفها من مستشفى (Cleveland Clinic) بين الآلات العشر الأكثر إبداعية في العالم، في المجال الطبي-العلمي. اليوم، يوجد عدد قليل من المستشفيات الأميركية التي تعتمد على فحص الدم للتعرف على مدى شراسة السرطان. قريباً، ستصل هذه الطريقة على الأرجح الى ايطاليا وأوروبا. فرصد وجود الخلايا السرطانية بالدم يعرض على الطبيب صورة واقعية لحالة المرض ويخوله إدارة علاج أكثر تركيزاً وفعالية يبتعد عن كل ما هو غير نافع. في المعهد الأوروبي لعلوم الأورام، بمدينة ميلانو، تستخدم تقنية أخذ عينة الدم منذ أربع سنوات حصراً في البروتوكولات المتعلقة بالأبحاث السريرية.


المصدر ايلاف

bode
05-Jul-2009, 03:22
الإساءة الجسدية تسبب السرطان!!


02-07-2009



يبدو أن البالغين الذين يعاملون بفظاظة خلال طفولتهم هم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان من نظرائهم الذين لا يتعرضون لمثل هذه الإساءات، بحسب وكالة يو بي أي. وقال الباحثون في جامعة تورنتو إن الإساءة خلال مرحلة الطفولة قد تزيد خطر الإصابة بالمرض بحوالي 49% خلال مرحلة البلوغ وذلك بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتدخين وشرب الكحول وقلة النشاطات البدنية.


وقالت الباحثة سارة برننستول إن عدداً من العوامل النفسية والاجتماعية يمكن أن تشرح طبيعة العلاقة بين الإساءة الجسدية للاشخاص خلال الطفولة والسرطان. وأضافت ان هناك حاجة لإجراء المزيد من الاستقصاءات لمعرفة الاختلال في عملية انتاج الكورتيزل وهو هرمون منشط ينظم ضغط الدم ووظيفة القلب الوعائية وجهاز المناعة.



وقال الباحث إيسمي فولور طومسون من جامعة تورنتو "من الضروري جداً ان يدرك الأطباء الاخطار التي تترافق مع الاصابة بمرض السرطان". وأضاف ان هذه الدراسة "توفر معلومات مهمة وجديدة حول ارتباط الاساءة للاطفال في مراحل النمو المبكرة بمرض السرطان".



صوت العراق


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


حرق اللحوم قد يسبب السرطان


واشنطن : أكدت إختصاصية تغذية أمريكية أن نقع اللحوم قبل شيّها يساعد في التخلص من السلائف الكيميائية للمواد المسبّبة للسرطان.وأشارت فيكي بايبر من مركز أندرسون للسرطان في جامعة تكساس، إلى أنه كلما تصاعد الدخان من اللحوم واحترقت، فإن مخاطر الإصابة بالسرطان ترتفع، مؤكدين أن حرق اللحوم يؤدي الى ظهور مواد كيميائية مسبّبة للسرطان.


وأكدت الدراسة أن شواء أي نوع من اللحوم، كالسمك والدجاج، حتى التفحم يمكن أن يزيد من فرص الإصابة بالسرطان، وفقاً للمعهد الأمريكي لبحوث السرطان، لكنها أوضحت أن الحدّ من الدهون في اللحوم مفيد.ونصحت الدراسة بطهي اللحوم في المنزل لبضع دقائق قبل الشواء في الخارج، وذلك لأنه يساعد من الحد من المخاطر، لأنه كلما ارتفعت درجات الحرارة تضاءلت فرص ظهور المواد المضرة.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


السرطان يهدد الحيوانات البرية


http://www.moheet.com/image/30/225-300/308684.jpg


واشنطن: قالت الجمعية العالمية للحفاظ على البيئة إن خطر السرطان لا يهدد حياة الإنسان فقط بل يشكل تهديداً رئيسياً للحيوانات البرية أيضاً.


وأوضحت الدكتورة دنيز ماك ألوز التي قادت فريق البحث في الجمعية والاختصاصية الأولى في البرنامج الصحي العالمي التي تتخذ من نيويورك مقراً له "إن السرطان يعد أحد مصادر القلق الرئيسية بالنسبة إلى الإنسان وهو مسؤول عن أكثر من 10% من الوفيات"، مضيفة " ولكننا نعرف الآن أن السرطان يمكن أن يفتك بالحيوانات البرية بمعدلات متشابهة".


وقال علماء إن السرطان يهدد بقاء أنواع بأسرها من الحيوانات مثل حيوانات "تسامانيان دفيلز" التي تعيش على جزيرة تاسمانيا بأستراليا، وحيتان بيلوغا في نهر سانت لورانس وكذلك أسود البحر في كاليفورنيا وبعض أنواع الدلافين.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


اختبارات دقيقة لرصد السرطان


يتم استخدام تقنيات تشخيص الجزيئات لاكتشاف فيروس الـHPV بهدف تحديد المريضات المشتبه في إصابتهن بجروح ما قبل السرطان بعنق الرحم. إذ تساعد هذه الطرق المصاحبة لاختبارات الخلايا (اختبار خلايا عنق الرحم Pap smears) على تحديد النساء اللاتي أسفر تحليل الخلايا الخاص بهن عن نتائج غير طبيعية (ASCUS Atypical Squamous Cellsof Undetermined Significance فضلا عن ضرورة إخضاعهن فوراً لمنظار على عنق الرحم مع أخذ عينة من الأنسجة وإجراء المعالجة. وقد أصبح من المعروف حالياً أن الترجمة الدائمة للبروتينات الفيروسية المسببة للأورام من نوع الـE6 والـE7 تتكون في أعقاب دخول الجينوم (التركيبة الجينية) الفيروسي في جينوم خلايا عنق الرحم المضيف.


وهذه الترجمة غير الطبيعية تؤدي إلى تعديل دورة الخلية مما يسفر عنه تكاثر متزايد للخلية وما يتبعه من تحفيز عملية نمو السرطان بعنق الرحم. وبالتالي فإن هذا المؤشر يعد مؤشراً مبكراً للسرطان. وطبقاً للعديد من الإصدارات فإن اكتشاف نمو الأورام E6/E7 (على مستوى حمض الـmRNA) على ارتباط وثيق بوجود جروح قبل سرطانية متقدمة لدى السيدات اللاتي لديهن تحليل خلايا من نوع ASCUS/LSIL ومن ثم فإن مثل هذا النوع من الاختبارات هو أكثر دقة ويقدم قيمة طبية كبيرة مقارنة بالطرق المرتكزة على اكتشاف الحمض النووي المنقوص الاوكسجين DNA ، إذ تسمح نتائج هذه الاختبارات بسرعة إخضاع المريضات لمنظار فوري على عنق الرحم مما يعمل على خفض كبير لعدد فحوص العينات غير الضرورية (منظار على عنق الرحم، أخذ عينات من الخلايا).


أما اختبار NucliSENSEasyQ® HPV فإنه يرتكز على مفهوم مبتكر يسمح باكتشاف مباشر لترجمة عوامل الـE6 والـE7 الخاصة باحتمال نمو السرطان وذلك عن طريق الأنواع الخمسة الأكثر شيوعاً للـHPV بالنسبة لمثل هذا النوع من السرطان على مستوى العالم (HPV 16, 18, 31, 33, 45). وبفضل هذا الاكتشاف المحدد، توفر هذه الطريقة الجديدة للأطباء اختباراً عالي القيمة الطبية مما يسهم في تحسين كبير لطريقة التعامل مع المريضات. هذا ويتزايد بشكل سريع الاعتراف بالقيمة الإكلينيكية لاختبارات اكتشاف الـE6/E7 mRNA وهو ما دل عليه إدراجها مؤخراً ضمن التوصيات الوطنية الدنماركية الخاصة باكتشاف سرطان عنق الرحم.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


تقنيات حديثة للكشف المبكر عن سرطان عنقالرحم


فيروس الورم الحليمي البشري السبب الرئيسي لحدوثه


يمثل سرطان عنق الرحم للنساء السبب الرئيسي لحالات الوفاة بالسرطان في الدول النامية. كما أن هذا النوع من السرطان هو ثاني أكثر أنواع السرطان انتشاراً على مستوى العالم، فهو السبب في وفاة أكثر من 250 ألف امرأة سنوياً. وتجدر الإشارة إلى أن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV Human Papilloma Virus) مسؤول عن 99.7% من حالات سرطان عنق الرحم. وقد أثبتت الأبحاث أن الأنماط الجينية HPV 16 وHPV 18 تسبب نحو 70% من سرطان عنق الرحم على مستوى العالم. وغالباً ما تكون الإصابة بفيروس HPV مؤقتة، وقد تستمر هذه الإصابة لدى 20% من النساء مما يؤدي إلى حدوث جروح بعنق الرحم. وقد تتحول بعض هذه الجروح (من 1% إلى 10%) إلى سرطان عنق الرحم. وبالتالي فإن التشخيص في مرحلة مبكرة للنساء الأكثر تعرضاً لاحتمال تطور مثل هذا النوع من السرطان مهم جدا، وكذلك مواكبة تطبيق المستجدات في هذا المجال.


تغلغل الفيروسات


عرضت «صحتك» هذا الموضوع الحيوي على أحد المتخصصين، الدكتور حاتم الجفري استشاري أورام النساء ومؤلف كتاب «أورام النساء»، فأوضح في البداية طريقة حدوث السرطان، ابتداء من دورة الحياة للخلية الحية وهي دورة مصغرة لدورة الكائن الحي في الحياة ومن ثم الموت، فأمر هذه الخلايا كما هو الحال مع جسم الكائن الحي إلى زوال، وكما يتعرض الجسم الحي إلى مخاطر الحياة من مرض وحوادث ومن ثم موت، تتعرض الخلية إلى نفس تلك العوامل. كما تتعرض الشفرة الوظيفية الوراثية للخلية الحية لأخطاء، إما لا يمكن إصلاحها أو لا يتم اكتشافها في الوقت المناسب أو في وقت مبكر مما ينتج عنه خلية تحمل نسخة مغلوطة من الجينات، إما فاقدة لوظيفتها وشفرتها الوراثية أو الأسوأ تكون خلية تعمل ضد مصلحة الجسم الحي كالخلايا التي تصاب بعدوى الفيروسات التي تدخل إلى الخلية الحية وتسلب هذه الخلية مقدرتها على إنتاج خلايا مطابقة لها بل تحول الخلية إلى مصنع لإنتاج خلايا تشبه خلايا الجسم البشري شكلا فقط ولكنها تطابق الفيروس تماما في جيناته التي تحدد خصائصه وأوصافه الوظيفية والوراثية.


وفي حالة سرطان عنق الرحم تكون الجينات المتضررة هي ما تسمى (E6 & E7) . ويحدث استخدام الفيروس للخلية ومواردها الغذائية لإنتاج نسخ مطابقة لنفسه في الخصائص الوظيفية والوراثية، بعد أن يقتحم الفيروس ويحتل الخلية ويحقن الخلية بنسخة من كروموسوماته التي سوف يتم خداع الخلية بها لتستخدمها على أساس أنها النسخة الرئيسية والأصلية ليتم انقسام وتكاثر الخلايا على أساسها.


إذا كانت الإصابة التي تعطب وتعطل عمل الكروموسومات وتنتج جيلا من خلايا غير قادرة على القيام بالمهام الوظيفية والوراثية المطلوبة، إذا كانت هذه الإصابة من الفداحة بمكان أو أنها تتكرر بشكل يومي، فإن كل الأنظمة التصحيحية الموجودة لن تتمكن من إصلاح كل هذه الأخطاء والأعطاب بشكل كامل ودقيق مما ينتج عنه المرض. وهنا يحدث السرطان.


الطفرة الجينية وحدوث السرطان


أن الجينات المصححة لأخطاء الكروموسومات، أو «المصحح اللغوي والمطبعي» إن جاز التعبير للكروموسومات، هي من أكثر الجينات عرضة للخلل في حالات الطفرة الجينية المسببة لحدوث السرطان. وقد حدث في السنوات العشرين الأخيرة تقدم كبير وملحوظ في كشف وفهم عدد من الطفرات الجينية المرتبطة بعدد من أنواع السرطان.


مثال ذلك سرطان المبيض بصفة خاصة، حيث تم تحديد عدد من الطفرات الجينية المرتبطة بهذا السرطان في سلالات اليهود الغربيين في أميركا الشمالية، مثل الطفرة الجينية (ب ر س ا B R C A). وهذا الجين يعمل كمصحح لغوي للكروموسومات عند انقسام وتكاثر الخلية الحية، ولكن هذه الطفرة الجينية التي تم اكتشافها عند هؤلاء، تعمل على إبطال هذا الجين أو المصحح اللغوي على تصحيح الأخطاء في الكروموسومات عند تكاثر الخلايا، وعند حدوث هذا العطل في هذا الجين يحدث سرطان الثدي والمبيض في هؤلاء اليهود. وعند اكتشاف وجود هذه الطفرة الجينية في جسم إحدى الإناث فسوف تكون فرصة إصابتها بسرطان الثدي أو سرطان المبيض عالية، ليس ذلك فحسب بل كل أفراد العائلة الواحدة التي تشاطر هذا الفرد ذات التركيبة الجينية في الكروموسومات تكون فرصتهم عالية للإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض. هذا فقط مثال واحد من أمثلة هذه الطفرات الجينية المرتبطة بسرطان الثدي.


سلالات الفيروس


أن أحد أهم العوامل الخارجية التي تسهم في تكون خلايا مشوهة وما قبل سرطانية في عنق الرحم هو الفيروس المعروف باسم (إتش بي في (HPV HumanPapilloma Virus هذا الفيروس موجود حولنا في الهواء وحتى على جلودنا. توجد سلالات عديدة ومتنوعة من هذا الفيروس تصيب تقريبا أي عضو من أعضاء الجسم مثل الجلد والأنف والحنجرة والحبال الصوتية وعنق الرحم والمهبل والعانة والعجان والمستقيم والشرج.


تسبب إحدى سلالات هذا الفيروس التي تصيب الجلد حدوث الثآليل على الجلد خاصة في أصابع اليد، وتصيب سلالات أخرى من هذا الفيروس الغشاء المبطن للجيوب الأنفية أو الحبال الصوتية وتسبب حدوث اللحميات في الأنف أو بعض أورام الحبال الصوتية أيضا، كما تصيب سلالات أخرى من هذا الفيروس عنق الرحم أو المهبل أو العانة أو العجان مسببة حدوث تشوهات في الخلايا وحدوث خلايا ما قبل سرطانية. بعض هذه السلالات تسبب حدوث ثآليل في عنق الرحم والمهبل والعانة والعجان بل وحتى الشرج وفتحة الشرج وبعض هذه السلالات تكون سببا رئيسيا لحدوث السرطان في هذه الأنسجة. تصنف سلالات هذه الفيروس بناء على النتائج المترتبة على الإصابة به، فإذا كانت النتيجة حدوث تشوهات شديدة في الخلايا وتكوين الخلايا ما قبل سرطانية وحدوث سرطان فإن هذا النوع من هذا الفيروس يعتبر «عالي الخطورة» أما إذا كانت النتيجة هي حدوث تشوهات بسيطة في الخلايا أو حدوث ثآليل فقط دون فرص حقيقية لحدوث سرطان فإن هذا النوع من هذا الفيروس يعتبر «منخفض الخطورة».


تعرف كل عائلة من هذه السلالات المختلفة من هذا الفيروس «برقم» كما يلي:


- فيروس «إتش بي في HPV عالي الخطورة»،رقم 16 ورقم 18 ورقم 31 رقم 33 ورقم 51.


- فيروس «إتش بي في HPV منخفض الخطورة»وهي كل ما عدا الأرقام المذكورة أعلاه من سلالات هذا الفيروس.


إصابات عنق الرحم


أن الإصابة بهذا الفيروس ليست إصابة بمرض جنسي، وهذا أمر تجب الإشارة إليه ولا يمكن لأي طبيب متخصص في طب أورام النساء أن يقبل مثل سوء الفهم هذا، حيث لا تبدأ خلايا عنق الرحم بالتعرض لهذا الفيروس إلا بعد الزواج وهذا أمر منطقي. تساعد الظروف الأخرى على زيادة الأثر السلبي لهذا الفيروس في حدوث تشوه في خلايا عنق الرحم وحدوث خلايا ما قبل سرطانية التي قد تتطور إلى سرطان.


وفي ما يلي بعض هذه العوامل المؤثرة وفقا لما أثبتته كل الأبحاث العلمية:


* يتقلص نشاط هذا الفيروس بشكل كبير جدا، فمع عملية الولادة ذاتها يتخلص عنق الرحم وباقي الجهاز التناسلي من كثير من هذه الخلايا المشوهة وبعد 4 إلى 6 أسابيع من الولادة تختفي معظم هذه الخلايا المشوهة وما قبل السرطانية.


* يزيد نشاط هذا الفيروس في حالات انخفاض المناعة عند المصابين بانخفاض في المناعة مثل خلل خلقي في جهاز المناعة منذ الولادة أو مكتسب مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة «إتش أي في» HIV أو متناولي أدوية خفض المناعة مثل مرضى زراعة الكلى والكبد أو متناولي دواء الكورتيزون أو الأدوية الكيميائية مما ينتج عنه زيادة في فرص حدوث تشوه في الخلايا وحدوث خلايا ما قبل سرطانية.


* قد تزيد بعض الأمراض من نشاط الفيروس إتش بي في HPV مثل العدوى بفيروس الهربس أو الإصابة بعدوى وباء كلاميديا في عنق الرحم وبالتالي تزيد نسبة الخلايا المشوهة وما قبل السرطانية.


* يلعب التدخين دورا سلبيا يزيد من حدوث خلايا مشوهة وقبل سرطانية في عنق الرحم حيث تقوم مادة النيكوتين بمساعدة الفيروس في إصابة خلايا عنق الرحم ومنع الإنزيمات الطبيعية في هذه الخلايا من القضاء على الأثر السيئ لهذا الفيروس وبالتالي زيادة عدد الخلايا المشوهة وما قبل السرطانية.


* تتعرض النساء بصورة خاصة أكثر من الرجال لحدوث مضاعفات الإصابة بهذا الفيروس من حدوث خلايا مشوهة وثآليل وخلايا ما قبل سرطانية، وسرطان، لأسباب تعود أساسا إلى التغيرات الهرمونية وحدوث الحمل والولادة. ولكن ما أن تنخفض المناعة لدى بعض الرجال إلا وتبدأ كثير من هذه الأعراض في الظهور عندهم.


أخيرا وبعد هذا الإسهاب والتوضيح من الدكتور حاتم الجفري للدور الكبير لفيروس إتش بي في HPV في حدوث خلايا مشوهة وقبل سرطانية وأيضا لدوره في حدوث خلايا سرطانية في عنق الرحم، فإن من الطبيعي أن يتم الكشف عن أي فرصة لزيادة التعرض للإصابة بهذا الفيروس أو الإصابة به في وقت مبكر من عمر الفتاة أو التعرض للعوامل التي تساعد على زيادة نشاط الفيروس مثل التدخين أو التعرض لعدوى فيروسية أو بكتيرية أو انخفاض في المناعة بشكل طبيعي أو غير طبيعي كل ذلك له أثر سلبي في زيادة فرص حدوث تشوه في الخلايا وفرص حدوث خلايا ما قبل سرطانية وحدوث سرطان.


جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


اللحوم الحمراء.. هل لها علاقة بأمراض القلب والسرطان


جدل علمي حول التأثيرات.. واتفاق على مخاطر الإكثار منتناولها


http://aawsat.com/2009/06/28/images/health1.525229.jpg



هل من الثابت علميا أن تناول اللحوم الحمراء سبب في الإصابة بأمراض شرايين القلب أو بأنواع من السرطان؟ وهل يعد تناولها سببا للوفاة المبكرة؟ أسئلة تثار بين الفينة والأخرى، وخاصة كلما ظهرت دراسة تثير الشكوك حول أضرار تناولها أو نشرت أخرى تنفي العلاقة الوثيقة بينها وبين النوعية العالية المستوى من الضرر الصحي كأمراض شرايين القلب أو أنواع من السرطان. ومن جهة يتبنى البعض، في الوسط الطبي وخارجه، نظرية مفادها أن هناك علاقة من نوعية السبب والنتيجة بين تناول اللحوم الحمراء والإصابة بتلك النوعية عالية الضرر من الأمراض. وبالمقابل هناك، في الوسط الطبي وخارجه أيضا، من لا يجد لتلك النظرية الإثباتات العلمية الداعمة للقول بها ولتبنيها توصيات عملية للناس في شأن تغذيتهم الصحية. ما هو واضح، أنه لا يزال من غير الممكن حتى اليوم، بل من المبكر جدا، الجزم بضرر «مجرد» تناول اللحوم الحمراء أو الجزم بإثبات سلامتها المطلقة من التسبب بأمراض شرايين القلب أو السرطان أو غير ذلك من الأمراض الخطرة. وما هو واضح أيضا أن الحديث العلمي «الواقعي» يدور حول ضرر «الإكثار» من تناول اللحوم كسبب «محتمل» لإصابة «البعض» بأمراض شرايين القلب أو أنواع معينة من الأمراض السرطانية.


أساس الإشكالية


ولسائل أن يقول: ما الذي وضع اللحوم الحمراء تحت مجهر البحث الطبي كعامل ينسب إليه التسبب بأمراض شرايين القلب أو السرطان؟ وللإجابة، هناك ثلاثة عوامل رئيسية لحصول هذه الإشكالية العلمية، وهي:


الأول: يريد الإنسان، أيا كان موقعه، سواء في الوسط الطبي أو خارجه، أن يكتشف أن السبب وراء الإصابة بالأمراض المهمة، كأمراض الشرايين القلبية أو الأمراض السرطانية، يوجد في أشياء قريبة منه، كي يسهل عليه التعامل معها. ولذا، لو ثبت أن تناول اللحوم الحمراء سبب في الإصابة بسرطان الثدي مثلا، فإن من الممكن جدا للكثيرين تجنب تناولها بشكل تام، وبالتالي يتحقق لهم نوع من الحماية ضد الإصابة بهذا النوع من الأمراض، ويشعرون أنهم قدموا شيئا مفيدا لصحتهم. أما حينما تظل عوامل الإصابة بهذا النوع تترنح ما بين الوراثة والتلوث البيئي والتقدم في السن وغيرها، فإن المرء يشعر بالعجز إزاء ما يمكنه فعله لتقليل احتمال إصابته بهذا المرض. وكذلك الحال مع الإصابة بأمراض شرايين القلب التي أعطى الأمل للناس اكتشاف الأطباء أن ارتفاع الكولسترول وارتفاع ضغط الدم وعدم انضباط مرض السكري أو التدخين أو الكسل البدني، جميعها عوامل ترفع من احتمالات خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب. أي مجموعة من العوامل التي يمكن التعامل معها، مقارنة بالعوامل الأخرى التي لا حيلة إزاءها، كالوراثة والتقدم في العمر.


الثاني: وجود «نهج غذائي» قديم وحديث يتبنى الاكتفاء بتناول المنتجات الغذائية النباتية فقط كمصدر للغذاء اليومي، والامتناع التام أو الجزئي عن تناول أي منتجات غذائية حيوانية أو بحرية المصدر. وصحيح أن لهذا «النهج الغذائي النباتي» أصول تاريخية واجتماعية ونفسية لا علاقة لها بالطب أو بالأمراض، إلا أن متبنيها والمروجين لها وجدوا في اكتشاف الأطباء للإكثار من تناول الشحوم الحيوانية المشبعة والكولسترول علاقة بارتفاع الإصابة بأمراض شرايين القلب، واكتشافهم أن للجوء إلى تناول الألياف النباتية والدهون النباتية غير المشبعة علاقة بخفض الإصابة بأمراض شرايين القلب، وسيلة دعائية كبيرة.


الثالث: وضوح الإرشادات الطبية للتغذية الصحية في ضرورة تقليل تناول الشحوم الحيوانية المشبعة وتقليل تناول الكولسترول الغذائي، وحثها على خفض وزن الجسم وعدم إعطاء الفرصة لحصول السمنة لدى أي إنسان. ولأن اللحوم الحمراء هي أول ما يتبادر للذهن كمصدر غني بالشحوم وبالكولسترول، سواء كان هذا صحيحا أو خطأ، فإن التفكير التلقائي للكثيرين اتجه نحو احتمالات أن يكون تناول اللحوم الحمراء هو السبب المباشر وراء ارتفاع الإصابات بأمراض العصر، أي شرايين القلب والسرطان. هذا مع تذكر أن اللحوم الحمراء ليست هي وحدها المحتوية على الدهون المشبعة والكولسترول، فهناك مشتقات الألبان ولحم الدجاج والسمن الحيواني. ومع تذكر أيضا أن ثمة لحوما حمراء متدنية المحتوى من الدهون المشبعة والكولسترول، كلحم الجمل.


دراسات طبية


في عدد 24 مارس (آذار) الماضي من مجلة أرشيفات الطب الباطني الأميركية، نشرت دراسة فيدرالية أميركية حول الأضرار المحتملة لـ «الإكثار» من تناول اللحوم الحمراء أو تناول اللحوم. وهي دراسة واسعة شملت أكثر من نصف مليون شخص من متوسطي العمر والبالغين، واستمرت حوالي عشر سنوات. وتعتبر الأولى التي ربطت بشكل مباشر ما بين الوفيات وتناول اللحوم الحمراء. وذكرت في نتائجها ما مفاده أن تناول اللحم الأحمر أو اللحوم المعدة بطريقة صناعية processed ****، كالنقانق وغيرها، بصفة يومية وبكمية تتجاوز أربع أونصات ونصف، أي حوالي 130 غراما، يرفع بدرجة متوسطة خطورة الوفاة بسبب أمراض القلب أو السرطان أو أمراض أخرى، مقارنة بتناول كميات «أقل» من اللحوم الحمراء ومن اللحوم الأخرى المعدة بطرق صناعية. وتحديدا، ترفع الوفيات بنسبة 30%. وهو ما يعني أن «تقليل» تناول اللحوم الحمراء، والعودة إلى إرشادات الهرم الغذائي، وسيلة لتحسين الصحة وفرص الحياة.


إلا أن الدراسة، وبالمقابل، لم تجد فائدة كبيرة، بل تقليلا صغيرا في نسبة الوفيات لدى من يتناولون اللحوم البيضاء بالعموم، أي مجموعة الأسماك والدجاج والديك الحبشي. وذكر الباحثون والمعلقون الطبيون عدة تفسيرات لتسبب الإكثار من تناول اللحوم الحمراء واللحوم المعدة بطرق صناعية في هذا الارتفاع المتوسط في الوفيات، منها ارتفاع محتواها من الدهون المشبعة والكوليسترول، ومنها طرق الطهي المعتمدة على الحرق المباشر خلال عملية الشواء بصفة غير سليمة ومؤدية إلى رفع نسبة المواد المتسببة بالسرطان فيها. ومنها أيضا ارتفاع كمية الحديد في الجسم جراء تناول اللحوم الحمراء الغنية به، وكذلك احتواء اللحوم المعدة بطرق صناعية على مواد كيميائية معلوم سلفا لدى الأوساط العلمية بأنها ضارة.


وكانت دراسة سابقة قد صدرت في عدد فبراير (شباط) 2005 للمجلة الأميركية لعلم الأوبئة، للباحثين من مايو كلينك، أشارت إلى أن اعتماد النساء على اللحوم كمصدر للبروتينات، بدلا من البقول وغيرها من المنتجات النباتية، يؤدي إلى ارتفاع الوفيات بسبب أمراض شرايين القلب بنسبة 30%. إلا أنها لم تجد للأمر علاقة بارتفاع الوفيات بسبب السرطان أو غيره. وتابعت الدراسة حوالي 30 ألف امرأة ممن بلغن سن اليأس، ولمدة 15 سنة. وأوصى الباحثون النساء باللجوء إلى تناول البروتينات من اللحوم البيضاء ومن المنتجات النباتية، كوسيلة لتقليل احتمالات الإصابة بأمراض شرايين القلب.


وفي مجمل الدراسات التي تناولت هذا الموضوع، كان التركيز على بيان ضرر «الإكثار» من تناول اللحوم الحمراء، وخاصة المعدة بطرق صناعية، وضرر تناولها بشكل يومي، ومن النوعيات عالية المحتوى بالدهون المشبعة والكولسترول. وهو ما يعيدنا إلى ضرورة «الاقتصاد» في تناول اللحوم الحمراء، وضرورة انتقاء الأنواع متدنية المحتوى من الدهون المشبعة والكولسترول، وضرورة طهيها بطرق صحية. ولا تعني نتائج هذه الدراسات البتة، ضرورة الامتناع عن تناول اللحوم الحمراء، أو إثبات أي جدوى لهذا السلوك بالنسبة لجميع الناس.


لحوم حمراء وبيضاء


يصنف الناس عموما اللحم إلى أبيض وأحمر اعتمادا على اللون الظاهر للحم حال كونه نيئا، وتصنيف اللحم بأنه أحمر حينما يكون نيئا لا يعني أن اللون قد لا يتحول إلى الأبيض خلال عملية الطهي. وعلى الرغم من البساطة الظاهرية للأمر، إلا أن هناك طريقتين مختلفتين في الأوساط العلمية والإنتاجية لتصنيف اللحوم إلى هذين النوعين. تعتمد الطريقة الأولى ببساطة على اللون الظاهر للحم حال وجوده نيئا. ويكون الفارق الرئيسي بين نوعي اللحم هو وجود تركيز عال لمركبات «مايوغلوبين» myoglobin في أنسجة اللحوم الحمراء، وتركيز منخفض لهذا المركب في اللحوم البيضاء. وذلك بالمقارنة مع محتوى مركبات «مايوغلوبين» في لحوم الدجاج والأسماك البيضاء. وهذه الطريقة هي المعتمدة من قبل وزارة الزراعة الأميركية في تصنيفها للحوم. وبهذه الطريقة تكون لحوم البقر والضأن والجمل والغزال والخيول والخنازير والحمام والبط وغيرها، هي بالتأكيد من أنواع اللحوم الحمراء. ومن أمثلة اللحوم البيضاء الأكيدة، لحوم الدجاج والأسماك والأرانب والروبيان واللوبيستر وغيرها. إلا أن هذه الطريقة تصنف لحوم العجول الصغيرة، والتي لا تتعرض للضوء، ولحوم الحملان الرضيعة وصغار الخنازير، لحوما بيضاء باعتبار لونها الظاهر وليس باعتبار محتواها من مركبات «مايوغلوبين». وهذا يعتبر تجاوزا للمبدأ، لأن هذه الأنواع من اللحوم تحتوي كميات «مايوغلوبين» أعلى مما هو في لحوم الدجاج والأرانب. أما الطريقة الثانية والأحدث، فتعتمد على كمية محتوى اللحوم من الدهون المشبعة، أي الشحوم. وهي تعتبر وصف «اللحم الأبيض» كرديف لـ «اللحم الصحي». وعليه فإن لحوم العجول والحملان الصغيرة هي لحوم حمراء. ولحوم الأسماك، حتى الحمراء اللون في الظاهر، هي لحوم بيضاء. إلا أن الإشكالية هي في لحوم الدجاج ومحتواها غير المتدني من الشحوم. ولذا فإن هذه الطريقة، وإن كانت منطقيا أفضل في توضيح المفيد والقليل الضرر من الناحية الصحية، تحتاج إلى معايير أوضح للاعتماد عليها، خاصة عند الحديث عن أنواع من اللحوم الحمراء التي تحتوي كميات قليلة من الكولسترول والدهون المشبعة، عند إزالة طبقات الشحم عنها، أي «الهبر»، مثل لحم الجمل. ومعلوم أن قطع «الهبر» من لحم الجمل تحتوي على كولسترول ودهون مشبعة بنسبة أقل من تلك الموجودة في «هبر» لحم الدجاج الأبيض اللون.


حاجة الجسم.. لتناول المنتجات الحيوانية


المرجع الطبي لتغذية الإنسان هو ما يتم تلخيصه في «الهرم الغذائي». وهو عبارة عن توضيح مختصر للمنتجات الغذائية ومدى حاجة الجسم اليومية منها. و«الهرم الغذائي» في إصداراته الحديثة يتحدث ضمن ثلاثة عناوين لأصناف من المنتجات الحيوانية المصدر، ومدى أهمية تناولها والكمية التي يحرص علي تزويد الجسم بها. العنوان الأول هو «الأسماك، الدواجن والبيض». ويذكر أن هذه الأطعمة مصادر مهمة للبروتينات. وأن ثمة كمية كبيرة من الدراسات الطبية التي تشير إلى أن تناول لحوم الأسماك يخفض الإصابات بأمراض القلب، والسبب هو احتواؤها على دهون أوميغا ـ 3 الصحية. وأن لحوم الدجاج والديك الرومي مصدر جيد للبروتينات، وأن محتواها من الدهون الحيوانية المشبعة منخفض نسبيا. وأنه كانت هناك نظرة سلبية، ولفترة طويلة، تجاه البيض نظرا لاحتوائه على كمية عالية نسبيا من الكولسترول. ولكن اليوم هناك شكوك علمية كثيرة حول صحة هذه النظرة السيئة للبيض، والحقيقة أن الإفطار على البيض أفضل بكثير من تناول الدونات (الكعكات المشبعة بالدهن) المعدة باستخدام الزيوت المهدرجة الغنية بالدهون المتحولة trans fats. والإفطار بالبيض أفضل من الكعك المصنوع من دقيق القمح المكرر والخالي من قشور حبوب القمح. ولأن مرضى السكري ومرضى شرايين القلب عليهم تقليل تناول البيض، أي ثلاث بيضات في الأسبوع، فبإمكانهم الحصول على البروتينات من البيض الغني بها عبر تناول بياض البيض. ومعلوم أن بياض البيض غني بالبروتينات وخال من الكولسترول، وهو الذي توجد فيه المواد التي تتسبب بحساسية البيض لدى البعض. والعنوان الثاني «مشتقات الألبان»، والتي يحرص على تناول حصة أو حصتين يوميا منها. والسبب هو أنها مصدر للبروتينات وللكالسيوم وفيتامين «دي». ولكن بمراعاة انتقاء أنواع «مشتقات الألبان» القليلة أو الخالية من الدسم، وذلك لكي لا تتحول هذه الأطعمة كمصدر لتزويد الجسم بكميات عالية من الدهون الحيوانية المشبعة والكولسترول.


أما العنوان الثالث، والمهم فيما يجري الحديث عنه، فيقول: تناول اللحوم الحمراء والزبدة بـ «اقتصاد»، أي بكميات قليلة. ولذا فإن «اللحوم الحمراء» وضعت في قمة الهرم، أي للدلالة على ضرورة تناول كميات ضئيلة منها. والسبب لا يتعلق بحمرة أو بياض اللحم، بل يتعلق بالمحتوى العالي للدهون المشبعة عموما في اللحوم الحمراء. ولمن يحبون تناول اللحوم يوميا، كمصدر للبروتينات، فإن الحل هو في اللجوء إلى لحوم الأسماك أو الدجاج أو البقول النباتية، وهو ما ثبت أنه يسهم في خفض ارتفاع الكولسترول أو منع حصوله. وكذلك التحول عن الزبدة إلى زيت الزيتون بالذات.


وعليه فإن المهم هو تزويد الجسم بحاجته اليومية، والمعتدلة، من البروتينات. واللحوم الحمراء ليست هي المصدر الوحيد المتوفر لذلك، بل هناك لحوم الأسماك، والدجاج، والبقول، ومشتقات الألبان القليلة أو الخالية من الدسم. ومع هذا تظل اللحوم الحمراء هي الأغنى بمعدن الحديد، وبصفة يسهل على الأمعاء امتصاصها، والأغنى بمادة كرياتين المهمة في إنتاج العضلات للطاقة، وبمعادن أخرى كالزنك والفسفور، وفيتامينات مثل النياسين وبي ـ 12 والفولييت والثيامين وغيرها، وبواحد من أقوى مضادات الأكسدة، وهو مادة حمض ألفا ليبويك. وفي ظروف صحية معينة، كفقر الدم الناجم عن نقص الحديد مثلا، يكون اللجوء إلى تناول اللحوم الحمراء كمصدر غذائي غني به.


الرياض: د. حسن محمد صندقجي


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


سرطان الفم.. عدو خفي يصعب اكتشافه


من أخطر السرطانات التي ترصد في مرحلة متأخرة


من الغريب والمحزن أيضا أن يذهب المريض لزيارة طبيب الأسنان لعلاج قرحة أو انتفاخ ما في فمه ومن ثم يكتشف أن تلك القرحة هي سبب موته كونه تهاون في تركها في فمه تكبر وتترعرع على اعتبار أنها غير مؤلمة ولا تتعدى كونها التهابا فمويا سيزول في القريب العاجل.


حصلت هذه المآسي مرات عديدة بين مرضى الأسنان. والغريب أن المريض يدخل إلى غرفة العمليات سليما بقرحة واحدة وذلك لاستئصالها ويخرج وقد أزال الجراح نصف وجهه وحلقه وأسنانه ونصف عظام الفك، وذلك ليس بسبب خطأ الطبيب ولكن لأن القرحة المعنية ليست سوى فوهة لبركان ثائر انتشر في مناطق عدة في الوجه ولزم إزالتها.


سرطان خطير


إن هذه المقدمة تقودنا إلى حقيقة مرة وهي أن سرطان الفم يعد من أخطر السرطانات التي يصاب بها الإنسان والسبب يعود في المقام الأول إلى أن اكتشافه عادة ما يكون في مراحل متأخرة، وذلك من خلال فحص روتيني عند طبيب الأسنان. وفي مراحله الأخيرة يكون سرطان الفم قد انتشر إلى الأنسجة المحيطة أو إلى الغدد اللمفاوية القريبة في الوجه والرقبة. إن اكتشاف السرطان في مراحله الأولية يزيد من فرص التخلص منه بأكثر من عشرين مرة عن اكتشافه في المراحل المتأخرة. وهذا يدلل على أهمية زيارة طبيب الأسنان بانتظام، وذلك للكشف الدوري على الفم وجميع أنسجته. وكذلك فإنه من الضروري جدا زيارة طبيب الأسنان عند ملاحظة أي تغير في الفم مثل تقرحات أو التهابات مستمرة ومزمنة أو تغير في لون أنسجة الفم إلى الأحمر أو الأبيض أو الشعور بآلام أو ضعف أو تنميل في أجزاء متفرقة من الفم أو الشفاه. كذلك فإن وجود أي انتفاخ أو ورم مزمن أو بقع خشنة أو تخلخل وتحرك مفاجئ في الأسنان أو صعوبة في البلع، يعتبر من العلامات التي يجب أن ينتبه لها المريض ويقوم فورا بزيارة طبيب الأسنان.


أورام حميدة وخبيثة


إن هناك أنواعا مختلفة لسرطان الفم والتي تشمل الأورام الحميدة والخبيثة التي تصيب الفم والشفتين (غالبا الشفة السفلية) والغدد اللعابية. وحسب آخر إحصائيات فإن هناك ما يزيد على 400 ألف مصاب بسرطان الفم سنويا يموت منهم ما يقارب 12 ألفا سنويا. ويعد الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء وكانت النسبة في السابق تصل إلى ستة رجال مقابل امرأة واحده مصابة. وقد تغيرت هذه النسبة مؤخرا لتصبح اثنين إلى واحد. والسبب وراء ذلك يعود إلى تغير نمط الحياة للمرأة الحديثة وخاصة في ما يتعلق بالتدخين وشرب المواد الكحولية التي تعتبر من أهم الأسباب الرئيسية لسرطان الفم. أما بالنسبة للعمر فإن سرطان الفم غالبا ما يصيب من هم فوق الأربعين. ونسبة الشفاء منه متدنية تصل إلى ما يقارب الخمسين في المائة بحيث إن المصاب به قد يموت خلال خمس سنوات.


أسباب سرطان الفم


يعد التدخين بجميع أنواعه وتناول الكحول من أهم العوامل المسببة لسرطان الفم خاصة عند تناولهما معا اللذين يعتبران مسؤولين عن ما يقارب 75% من الحالات المصابة في الولايات المتحدة الأميركية. وتعتبر الشمة والقات من أنواع التدخين المنتشرة في بعض أرجاء عالمنا العربي، أشد شراسة في علاقتها بسرطان الفم. وكذلك فإن تناول الكحول يعتبر من العوامل المسببة لسرطان الفم وفي دراسة حديثة مثيرة حذر باحثون أستراليون من استخدام محاليل غسول الفم، التي تحتوي على مواد كحولية لفترات زمنية طويلة والذي قد يزيد نسبة الإصابة بسرطان الفم. وشددت الدراسة على أهمية تجنب وصف غسول الفم للاستخدام اليومي ولفترات طويلة من قبل أطباء الأسنان. هناك أيضا فيروس مشهور ينتقل عن طريق الالتقاء الجنسي ويسمى بفيروس البابلوما البشري وخاصة رقم 16 والذي يعتبر مسببا لسرطان عنق الرحم والأعضاء التناسلية الذكرية. كما أنه يعتبر الآن المسؤول الأول عن سرطان الفم في غير المدخنين من صغار السن، وخاصة لمن يقومون بممارسة بعض العادات الجنسية الشاذة. ومن أكثر المناطق الفموية عرضة للسرطان قاعدة اللسان والجزء العلوي من بلعوم الفم. ومن الأسباب الأخرى التي قل تأثيرها مؤخرا، التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة وبشكل مستمر وخاصة لمن اعتاد أخذ حمام شمسي باستمرار ومن دون استخدام واقي الشمس. وتعد الشفاه من أهم المناطق المتأثرة من أشعة الشمس. كما أن التعرض للأشعة السينية العلاجية لفترات طويلة قد يزيد من نسبة الإصابة بالسرطان، ولكن هذا لا يعني أن الأشعة المستخدمة في عيادة الأٍسنان ضارة ويجب تجنبها. بل إنها آمنة إذا تم استخدامها بالقدر المناسب وللضرورة فقط. والمقصود هنا هو التعرض المفرط للأشعة وذلك لأن تأثير الأشعة العلاجية عادة ما يكون تراكميا بالدرجة الأولى والذي إذا وصل إلى حد معين قد يسبب سرطان الفم.


نوع الغذاء المستخدم أيضا قد يلعب دورا مهما في بعض الأحيان. فتناول طعام غني بالخضروات والفواكه يساعد على التقليل من فرص الإصابة بسرطان الفم، وذلك حسب دراسات متعددة في هذه الصدد.


طرق الوقاية


الوقاية خير من العلاج. وأهم طرق الوقاية تكمن في الابتعاد عن العوامل المسببة لسرطان الفم من تبغ وكحول وأشعة شمس والعادات الجنسية الشاذة. كما أن زيارة طبيب الأسنان بانتظام يساعد على اكتشاف أي سرطان محتمل في مراحله المبكرة مما يزيد من نسب نجاح العلاج. وهنا أحب أن أوجه رسالة إلى زملاء وزميلات المهنة أن يهتموا بإجراء كشف كامل على المرضى ليشمل جميع أنسجة الفم والرقبة والتعامل مع أي خلل فيها بشكل جدي. وفي دراسة يابانية حديثة توصل الباحثون إلى دور القهوة الوقائي في التقليل من الإصابة بسرطانات الفم والبلعوم والمريء عند اليابانيين.


طرق العلاج


طرق العلاج مماثلة لطرق العلاج المستخدمة لعلاج الأنواع الأخرى من السرطان، وتشمل طرق علاج بيولوجية واستخدام عوامل نمو معينة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، وغير ذلك من الطرق الفعالة في علاج السرطان. وفي دراسة حديثة جدا قام بها طبيب أسنان المبتعث من جامعة الملك عبد العزيز الدكتور ترك الهزازي الذي يدرس حاليا في جامعة متشغان الأميركية، تم اكتشاف عائلة جينات جديدة، تدعى سرتووينز (سرت 1 ـ 7) تلعب دورا مهما وفعالا في الإصابة بسرطان الفم. ويعتبر سرت 3 هو الأهم في هذه العائلة حيث إن له دورا خطيرا يتمثل في زيادة حدة وفاعلية الخلايا السرطانية في سرطان الفم. كما أنه يكسب تلك الخلايا مناعة أثناء تعرض المصاب إلى العلاج الإشعاعي أو الكيميائي، مما يقلل من نسبة الشفاء ويزيد في الأعراض الجانبية القاتلة. وفي هذا البحث العالمي نجح الباحث السعودي في الحد من فاعلية «سرت ـ 3» في الخلايا السرطانية. وقد حصل الدكتور هزازي على جائزة أحسن بحث على نشره لهذه النتائج في المؤتمر الدولي لأبحاث الأسنان والذي عقد مؤخرا في ولاية ميامي الأميركية.


وأخيرا أحب أن أذكر بضرورة القيام بزيارة طبيب أسنان متمكن وذلك لإجراء فحص متكامل للتأكد من خلو الفم والرقبة من أي تقرحات أو أورام مزمنة.


د. علي حبيب

bode
07-Jul-2009, 08:51
عوامل تؤدي إلى زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي
2009 7 يوليو


إيلاف: غير معروف تماما ما هي أسباب حدوث سرطان الثدي ولكن توجد عوامل تزيد من فرص الإصابة بهذا المرض، غير أن وجود واحد أو عدد من هذه العوامل لا يعني حتمية إصابة الشخص بهذا المرض. هذه العوامل تشمل:


•العوامل الوراثية خاصة إذا تمثلت بإصابة الأم أو إحدى الأخوات، وهي تمثل 5% من عدد الحالات. احتمالية الإصابة بسرطان الثدي تكون أعلى في النساء اللاتي لديهن أقارب من الدرجة الأولى (أم، أخت، إبنة) مصابات بهذا المرض حيث ترتفع النسبة إلى الضعف. أما إذا كان الأقارب من الدرجة الثانية (الجدة، العمة، الخالة) سواء من ناحية الأم أو الأب فإن نسبة الإصابة ترتفع ولكن تكون أقل من الحالة الأولى.


•تغييرات جينية. ‏5-10% من حالات سرطان الثدي لها صلة بأسباب وراثية تتعلق بتشوهات بعض الجينات ومن أهم هذه الجينات BRCA1 و BRCA2. النساء اللواتي لديهن تشوهات في هذين الجينين يكن عرضة للإصابة بهذا المرض 80‏% أكثر من النساء الأخريات.


•التاريخ الشخصي للإصابة بورم خبيث في الثدي أو الرحم أو المبيض. ‏المرأة المصابة بسرطان في أحد الثديين ترتفع لديها نسبة الإصابة بالمرض في الثدي الآخر أو في مكان آخر في الثدي نفسه.


•العوامل الغذائية وزيادة نسبة الشحوم (الدهون) في الأكل. ‏زيادة الوزن في الجسم تزيد من نسبة الإصابة بسرطان الثدي و لاسيما إذا كانت الزيادة قد بدأت من بعد مرحلة البلوغ.


•الدورة الشهرية. ‏بداية الدورة (البلوغ) قبل سن 12 سنة وانقطاعها بعد سن 50 ‏سنة يزيد قليلا من نسبة الإصابة بسرطان الثدي.


•السيدات اللواتي لم يحملن أبدا ، أو أنجبن طفلهن الأول بعد سن الثلاثين يزيد قليلا من نسبة الإصابة بسرطان الثدي.


•العلاج الهرموني في سن اليأس. ‏أصبح واضحا أن استعمال هرموني الإستروجين والبروجيستيرون لعدة سنوات لعلاج أعراض سن اليأس يزيد قليلا من نسبة الإصابة بسرطان الثدي.


•المواد الكحولية. ‏يزيد من نسبة الإصابة بسرطان الثدي والتي قد تصل إلى مرة ونصف مقارنة باللواتي لا يتعاطونه في حالة تناول 2‏-5 ‏كؤوس في اليوم.


•التدخين . ‏قد يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.


•العرق . ‏النساء البيض قليلا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء السود. النساء الآسيويات أقل عرضة للإصابة بالمرض من الأميركيات.


•العلاج بالإشعاع في منطقة الصدر في سن صغيرة يزيد من احتمالية حدوث سرطان الثدي.


•تلوث البيئة.
http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


خطوة الى الإمام في علاج سرطان البروستات
23 يونيه, 2009



http://www.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2009/06/23/090623175019_prostat226.jpg
خلايا سرطانية في غدة البروستات


حقق علماء امريكيون خطوة جديدة في مسيرة البحث عن علاج لسرطان غدة البروستات بعد أن تمكنوا في تقليص حجم ورم سرطاني متقدم في البروستات عند ثلاثة رجال باستخدام عقار إبيليموماب . وكان الباحثون في طور تجريب العقار عندما لاحظوا ان الورم السرطاني لدى الرجال الثلاثة قد تقلص بحيث صار استئصاله ممكنا جراحيا.


ووصفت عيادة "مايو" الامريكية هذا الاكتشاف بالـ"مبهر".وعاود العلماء العلاج باستخدام جرعات اكبر للتحقق من نجاعة العقار. يذكر ان من المستحيل اجراء عمليات جراحية عند المرضى الذين انتشرت اورامهم السرطانية خارج البروستات. وعادة ما يلجأ الاطباء الى العلاج بالهرمونات لتقليص حجم الورم نسبيا لربح بعض الوقت.


وكانت التجربة المذكورة تهدف الى ايجاد بديل عن العلاج بالهرمونات عن طريق تشجيع رد فعل قوي لجهاز المناعة بحيث يقضي على الخلايا السرطانية. وشارك 108 رجال في التجربة، خضع نصفهم لعلاج هرموني تقليدي والنصف الآخر لعقار إبيليموماب، وتحققت النتيجة غير المتوقعة عند ثلاثة منهم بينما تحسنت حالة 20 آخرين بصورة مشجعة.


نتيجة غير متوقعة


وقال الدكتور يوجين كوون من عيادة مايو ان النتائج التي حققتها التجربة فاقت توقعاته. واضاف: "جراحونا لم يروا شيئا كهذا من قبل. لقد تفاجأنا فعلا." وينوي الخبراء الآن تجريب العقار على 30 رجلا آخرين باستخدام جرعات اكبر، كما يأملون في تعميم التجربة على عدد من المستشفيات.


وقال الدكتور مايكل بلوت الذي قاد التجربة انه لم ير شيئا مماثلا في حياته، حتى ان "المسؤول عن مراقبة تطور المرض في فريقه سأله ان كانت العينات لنفس المريض." لكن لن يتم التحقق من نجاعة هذا العقار حتى يتم التأكد من خلال تجارب متعددة من الامر لا يتعلق بخلل في التجربة.
المصدر BBC


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


دراسة: النباتيون أقل عرضة للإصابة بالسرطان من غيرهم
1 يوليه, 2009


http://www.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2009/07/01/090701055510_cancer226300.jpg


أفضت الدراسة إلى نتائج ملفتة للانتباه بشأن أهمية الخضار للوقاية من السرطان


أظهرت دراسة علمية حديثة، وشملت أكثر من 60 ألف شخص، أن النباتيين هم عموما أقل عرضة من أكلة اللحوم للإصابة بالسرطان، وإن كان ذلك لا ينطبق على كافة أنواع السرطانات.ووجدت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعات بريطانية ونيوزيلندية ونُشرت نتائجها في المجلة البريطانية للسرطان، أن أولئك الذين يتبعون حمية غذائية تعتمد على الخضروات يكونون أقل عرضة للإصابة بسرطانات الدم والمثانة والمعدة.إلاَّ أن التأثير الوقائي الواضح للخضار لا يبدو أنه ينسحب على سرطان الأمعاء الذي يُعتبر سببا رئيسيا للكثير من الوفيات في العالم.


ثلاث مجموعات


وقد شملت الدراسة 61566 رجلا وامراة بريطانيين، جرى تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات: الأولى ممَّن يتناولون اللحوم، والثانية تضم من يأكلون الأسماك وليس اللحوم، والثالثة ممَّن لا يتناولون اللحوم أو الأسماك.وفي النتيجة النهائية، وجد الباحثون أن 29 شخصا من أصل كل 100 شخص ممََّن لا يأكلون اللحوم معرَّضون للإصابة بالسرطان في حياتهم، وذلك مقارنة بنسبة 33 بالمائة وسط عامة الناس.


ليست هذه النتائج في الوقت الراهن من القوة التي تخوِّل الباحثين بأن يطالبوا على وجه الخصوص بإجراء تغييرات كبيرة في الأنظمة الغذائية لدى الأشخاص الذين يتبعون نظام حمية متوازن بحدود المعدَّل الطبيعي


البروفسور تيم كي، كبير الباحثين في الفريق الذي أجرى الدراسة حول علاقة التغذية بالسرطان


كما وجد الباحثون أن فروقا بارزة بين أكلة اللحوم والنباتيين، وذلك من حيث ميلهم أو نزوعهم للإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية والدم. ووجدوا أن نسبة النباتيين الذين يُحتمل أن يصابوا بمثل هذا النوع من السرطان تبلغ أكثر بقليل من نصف عدد غير النباتيين الذين يُصابون به.


سرطان نخاع العظام


أمَّا في حال ورم نخاع (نقي) العظام، وهو سرطان نادر نسبيا ويُصيب نخاع العظم، فإن نسبة الإصابات به وسط النباتيين تكون أقل بـ 75 بالمائة مقارنة بأكلة اللحوم.وقد لاحظ الباحثون أن انخفاض الإصابات بهذا النوع من السرطان بين أكلة الأسماك مقارنة بمن يتناولون اللحوم لم تكن ملحوظة بنفس القدر الذي لاحظوه بين النباتيين.


وقال الباحثون إن أسباب حدوث ذلك ليست واضحة، إلاَّ أن الآليات المحتمل حصولها في الجسم تشمل وجود فيروسات ومركبات في اللحوم هي التي تسبب التغيرات والتحولات الأساسية والطفرات الوراثية في الجسم، أو أن الخضروات تمنح الجسم حماية خاصة من تلك التبدلات.


فروق جوهرية


كما وجد الباحثون فروقا جوهرية بين المجموعات الثلاث فيما يتعلق بنسب إصابة كل منها بسرطان المعدة. فعلى الرغم من أن عدد الحالات كان ضئيلا، إلاَّ أن النسبة المُحتملة لإصابة من يتناولون الأسماك والنباتيين بهذا النوع من السرطان تمثِّل الثلث فقط مقارنة بأكلة اللحوم.


إن هذه النتائج المثيرة للانتباه تشكِّل إضافة إلى الدليل القائل إن ما نأكله يؤثر على فرص إصابتنا بالسرطان، فنحن نعلم أن تناول الكثير من اللحم الأحمر واللحوم المعالجة تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان المعدة


متحدث باسم مركز أبحاث السرطان في بريطانيا


يُشار إلى أن الدراسات السابقة انطوت على الربط بين اللحوم المعالَجة وسرطان المعدة، وبالتالي فإن نتائج الدراسة الحالية في هذا المجال لم تأتِ جدُّ مفاجئة بالكامل. ويعتقد الباحثون أن مركَّب النتروجين (النتروزو N) التي توجد في اللحوم المعالَجة قد تقوم بتخريب الأحماض النووية الموجودة في الخلية (DNA)، بينما قد تتسبب درجات الحرارة العالية التي تُطهى بها تلك اللحوم بإنتاج المواد المسرطِنة.


نتيجة لافتة


وكان اللافت في الدراسة هو توصلها إلى نتيجة مفادها أن نسبة الإصابة بسرطان الأمعاء، وهو واحد من أكثر أنواع السرطانات شيوعا، لم تنخفض بين النباتيين بنفس الدرجة أو النسبة التي رُصدت في الأنواع الأُخرى من المرض.


فبينما نجد أن الخطر النسبي قائم بالنسبة للنساء اللواتي يتناولن الأسماك والنباتيات منهن للإصابة بسرطان عنق الرحم، وذلك بنسبة تصل إلى الضعف مقارنة بمن يتناولن اللحوم، نرى أيضا أن عدد حالات الإصابة بهذا السرطان صغيرا، وقد يصل إلى حد الصدفة المحضة.لكن الباحثين قالوا إنه من الممكن أن تكون عوامل الحمية هي التي أثَّرت على الفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم.يقول البروفسور تيم كي، كبير الباحثين في الفريق الذي أجرى الدراسة المذكورة، إنه من المستحيل استخلاص نتائج قوية من دراسة واحدة كهذه.


حمية متوازنة


http://www.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2009/07/01/090701055555_cancer226body2.jpg


رأى البعض أنه يتعين التعامل مع نتائج الدراسة بشيء من الحيطة والحذر


ويضيف بقوله: "ليست هذه النتائج في الوقت الراهن من القوة التي تخوِّل الباحثين بأن يطالبوا على وجه الخصوص بإجراء تغييرات كبيرة في الأنظمة الغذائية لدى الأشخاص الذين يتبعون نظام حمية متوازن بحدود المعدَّل الطبيعي."


من جهة أُخرى، يقول متحدث باسم مركز أبحاث السرطان في بريطانيا، والذي موَّل الدراسة المذكورة: "إن هذه النتائج المثيرة للانتباه تشكِّل إضافة إلى الدليل القائل إن ما نأكله يؤثر على فرص إصابتنا بالسرطان. فنحن نعلم أن تناول الكثير من اللحم الأحمر واللحوم المعالجة تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان المعدة."


ويضيف المتحدث قائلا: "إلاَّ أن الروابط بين الحمية ومخاطر السرطان معقدة، إذ نحن بحاجة إلى إجراء المزيد من البحوث لمعرفة الحجم الذي تلعبه الحمية الجزئية، وأي عوامل حمية تكون الأكثر أهمية."أمَّا الجمعية البريطانية لنخاع العظام، فقالت إن المعلومات التي رشحت عن الدراسة هي الأولى من نوعها في مجال سرطان نخاع العظام، و"لهذا السبب فنحن نعاملها بحذر."


المصدر BBC


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


اختلال جيني وراء الإصابة بالسرطان
06-07-2009


واشنطن - وكالات


رجحت دراسات حديثة - نشرتنتائجها أمس مجلة (نيتشر جينيتكس) Nature Genetics العلمية - أن الإصابة بالسرطان قد تكون ناجمة من تبدلات جينية .. وأشارت خمس دراسات طبية لاحتمال كبيرللإصابة بسرطان في الدماغ والجلد جراء تبديلات جينية تؤثر على الصبغيات .


وذكرت دراسة - أجراها مركز “إم دي أندرسون” من (جامعة تكساس) في الولاياتالمتحدة و(معهد أبحاث السرطان) في لندن - التبدلات المرتبطة بارتفاع احتمال الإصابة بسرطان “جليوما” في الدماغ في خمس جينات .. بينها الجينة “سي دي كاي إن 2إيه” على الصبغية التاسعة .. و(الجليوما) سرطان الدماغ الأكثر شيوعا لدى البالغين .وأظهرت دراسة أمريكية - أجرتها (جامعة كاليفورنيا) و(مايو كلينيك) - رابطابين تبدلات على الصبغية التاسعة وشكل قوي جدا من أشكال سرطان الدماغ “جليومابلاستوما” .


وقال روبرت جينيكز - أحد واضعي الدراسة - : “ لكن هذا ليسسببا لجعل الأشخاص الذين يعانون من هذه التبدلات يخضعون لفحص تقنية تصوير سنويا ” ،مشددا على دور العوامل البيئية في تطور السرطانات .وحددت دراستان - إحداهمااجريت في أوروبا وأستراليا معا - ارتباط تبدلات جينية على الصبغية “9 بي21” باحتمالأكبر للإصابة بـ “الميلانوما” ، وهو أخطر أنواع سرطانات الجلد .



وأوضح باحثون في شركة “ديكود جينيتكس” أن تبدلات جينية .. وبينها تبدلات على الصبغية “9بي21” ترتبط أيضا بارتفاع احتمال الإصابة بنوع من سرطان الجلد رائج جدا .على صعيد آخر ، حثت اختصاصية تغذية أميركية على (نقع) اللحوم قبل شيّها ؛مما يساعد في التخلص من السلائف الكيميائية للمواد المسبّبة للسرطان .


وأشارت فيكي بايبر - من (مركز أندرسون للسرطان) في جامعة «تكساس» - أنه " كلما تصاعد الدخان من اللحوم واحترقت فإن مخاطر الإصابة بالسرطان ترتفع " ، مشيرةإلى : أن " حرق اللحوم يؤدي إلى ظهور مواد كيميائية مسبّبة للسرطان " ،وأعلن في بيان : أن « شواء أي نوع من اللحوم - كالسمك والدجاج - حتى التفحم يمكن أن يزيدمن فرص الإصابة بالسرطان ، وفقاً لـ (المعهد الأميركي لبحوث السرطان) » ، لكنها أوضحت : أن " الحدّ من الدهون في اللحوم مفيد " .. ونصحت بطهي اللحوم في المنزل لبضع دقائق قبل الشواء في الخارج لأن ذلك يساعد على الحد من المخاطر ؛ لأنه كلماارتفعت درجات الحرارة تضاءلت فرص ظهور المواد المضرة " .

bode
12-Jul-2009, 01:59
الهند تكسر احتكار عقار للسرطان


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/5/12/1_7286_1_34.jpg


المحكمة قالت إن شركة نوفارتيس لم تكتشف مادة جديدة في عقار "غليفيك"


قررت محكمة هندية متخصصة في قضايا الملكية الفكرية عدم منح شركة نوفارتيس السويسرية لصناعة الأدوية حق حماية براءة اختراع العقار "غليفيك" المستخدم في علاج سرطان الدم.وينص الحكم على أنه لا يمكن توفير حماية براءة الاختراع لعقار لم تكتشف الشركة المنتجة له مادة فعالة جديدة فيه، بل تستعمل مادة معروفة مسبقا في تطبيق مختلف.


وكانت شركة نوفارتيس قد لجأت عام 2007 إلى القضاء ضد هيئة براءة الاختراعات الهندية التي رفضت منح الشركة حماية براءة اختراع العقار غليفيك كي لا تتمكن شركات الأدوية المحلية الهندية من تصنيعه.


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/7/8/1_926265_1_23.jpg


منظمات عديدة دعت إلى منع شركات الأدوية من احتكار الأدوية الضرورية

ورحبت منظمة "إعلان برن" السويسرية بقرار المحكمة الهندية. وقال المتحدث الإعلامي للمنظمة أوليفر كلاسن إن هذه الخطوة تكسر احتكار الأدوية من قبل الأثرياء وتمنح أملا جديدا لمرضى سرطان الدم في الحصول على هذا العقار بأسعار في متناولهم، لا سيما في الدول النامية والأكثر فقرا. وأضاف أن حكم المحكمة "نجاح لجهود ثمانين منظمة غير حكومية من مختلف دول العالم، لم تكل منذ سنوات من مطالبة شركة نوفارتيس وغيرها من شركات صناعة الأدوية بضرورة المساهمة العملية في علاج الأمراض المنتشرة بالدول النامية والفقيرة، وألا تكون الأدوية حكرا على الأثرياء فقط".


ويقول كلاسن إن "العديد من شركات الأدوية الغربية تهتم بالأرباح بدلا من الاهتمام بتسهيل علاج الفقراء في الدول النامية، خصوصا أن الهند قد تفوقت في السنوات الأخيرة في إنتاج العديد من الأدوية البديلة لتلك الباهظة الثمن". ويضيف أن نوفارتيس قد أرادت بلجوئها إلى القضاء "حرمان الهند وبقية الدول النامية من حقها في توفير العلاج اللازم بأسعار مناسبة للمرضى الفقراء".


أما مسؤول ملف قوانين الملكية الفكرية في المنظمة غير الحكومية فرانسوا ميانبرغ فيرى أن تصنيع العقار في الهند سيؤدي إلى تخفيض تكاليف العلاج السنوية للشخص الواحد من 25 ألف دولار إلى نحو ثلاثة آلاف فقط. وأكد ميانبرغ أن هذا الحكم أقر "حق الحكومات في حماية شعوبها ولم يهتم بمصالح الشركات الكبرى"، مشيرا إلى إمكانية تطبيق أحكام مماثلة على أدوية أخرى وفي دول مختلفة.


حكم مقلق


وبالمقابل رأت شركة نوفارتيس على لسان متحدثها الإعلامي ميخائيل شيندورفر أن هذا الحكم القضائي "يدعو للقلق لأنه يعرقل عمل شركات الأدوية في الابتكار والتوصل إلى أدوية جديدة". ورفض الاتهامات الموجهة إلى شركته بأنها تسعى فقط للربح المادي على حساب الفقراء، وقال "لقد نظمنا برنامجا دوليا لتسهيل حصول نسبة من الفقراء على هذا العقار بالتحديد إيمانا منا بضرورة المساهمة في مكافحة سرطان الدم".


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/4/22/1_787605_1_23.jpg


شركة نوفارتيس نفت اتهامها بالنظر للربح المادي فقط


وأضاف أن نوفارتيس أبرمت اتفاقية في الآونة الأخيرة مع تنزانيا لتوريد عقاقير مجانية لعلاج مرض السل، ووزعت 250 مليون جرعة مجانا من عقار لعلاج الملاريا للمساهمة في مكافحة هذا المرض. وذكر بـ"التكلفة الباهظة التي تتكبدها شركات الأدوية للتوصل إلى عقاقير جديدة، من الأبحاث إلى التجارب وخطوات التسجيل قبل طرحها في الأسواق، ما يدعو أيضا إلى التفكير في هامش الربح".


كما نوه إلى أن العديد من برامج البحث العملي المشتركة بين نوفارتيس ومؤسسات علمية في الدول النامية تهدف إلى المساهمة في التوصل إلى علاج للأمراض المتفشية هناك. وكانت منظمة "أطباء بلا حدود" قد طالبت شركات الأدوية بالسماح لغيرها من الشركات في الدول الفقيرة بإنتاج الأدوية الضرورية التي ما زالت تحميها قوانين حقوق الملكية الفكرية، وذلك بدلا من خفض أسعار هذه الأدوية.وتوقعت المنظمة أن تنخفض أسعار الكثير من الأدوية بنسبة 99% في حال سماح الشركات المصنعة لمنافسيها بإنتاج هذه الأدوية بدل تخفيض أسعارها.
المصدر:الجزيرة


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الانسولين طويل المفعول لا يسبب السرطان


القاهرة : نفى الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة المصري وجود علاقة بين عقار أنسولين "لانتوس" الذي يستخدم لعلاج لمرضي السكري والإصابة بالسرطان‏,‏ خاصةً أنه لم تصل أي تحذيرات من الهيئات الدولية المتخصصة في هذا المجال ومنها منظمة الغذاء والدواء الأمريكية والهيئات المماثلة في الاتحاد الأوروبي‏.


وأكد الدكتور إبراهيم الإبراشي مدير معهد السكر ورئيس اللجنة القومية لمرض السكري، أن وقف استخدام "أنسولين لانتوس" طويل المفعول يؤدي إلي اضطراب في مستوي السكر بالدم ويهدد صحة المرضي خاصةً المرضي من النوع الأول‏.


وطالبت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية المرضي بعدم التوقف عن تناول علاج الإنسولين بدون استشارة الطبيب إذا كان لديهم مخاوف تتعلق بالأدوية التي يتناولونها،‏ وكانت إحدي المجلات العلمية الطبية نشرت ‏أربعة أبحاث تشكك في وجود علاقة بين استعمال أنسولين "لانتوس‏"‏ الذي يمتد مفعوله لـ‏24‏ ساعة والإصابة بمرض السرطان‏.‏


وأكدت اللجنة القومية للسكري، أن المجلة نشرت نتائج متضاربة وغير حاسمة ولايعتد بها كمرجع للحكم علي علاقة العقار بمرض السرطان‏.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


اكتشاف دواء في المانيا لعلاج سرطان الدم
2009/07/10


ماربورج: اكد علماء الطب في جامعة مدينة ماربورج الواقعة في وسط ولاية هيسن جنوب انهم استطاعوا اكتشاف وجزم بأن دواء سورا فينيب هيمت الذي تنتجه مجموعة بايرن لصناعة الادوية المضاد لامراض سرطان الكبد والكليتين بإمكانه ايضا استخدامه لعلاج سرطان الدم .


وأوضح العلماء انهم اجروا اختبارات على فعالية هذا الدواء على مرضى مصابون بمرض سرطان الدم وكانت حالتهم الصحية سيئة وتبين لهم تحسن حالتهم الصحية بشكل مفاجئ . واشار العلماء الى أن مفعول هذا الدواء بالرغم من فائدته في مساعدة اولئك المرضى الا ان مفعوله اقل تأثيرا من المعالجة الكيمياوية لمرضى السرطان مقترحين استعماله مع المعالجة الكيمياوية وان تجاربهم وبحوثهم حول فائدة هذا الدواء مستمرة .


وأعلن العلماء انهم اجروا تجربة لهذا الدواء على مرضى بسرطان الدم وتبين لهم انه استطاع وقف انتشار المرض في خلايا الدم وان الجراثيم التي تعيق حركة الدم اختفت بشكل مفاجئ مؤكدين ان مريضين كانت حالتهما الصحية سيئة للغاية استعملا هذا الدواء وتحسنت حالتهما بشكل مضطرد.

bode
16-Jul-2009, 01:20
تعديلات في الـ DNA تزيد خطر الإصابة بسرطان المخ


كشفت دراسة أميركية حديثة النقاب عن أن هناك ثمة علاقة تربط ما بين تعديلات الحامض النووي التي تحدث للكروموسوم البشري رقم 9 ومرض جليوبلاستوما، أحد أنواع سرطان المخ الأكثر فتكاً وعدوانية. وقد قام الباحثون الذين أجروا تلك الدراسة بشكل تعاوني في عيادات "مايو كلينك" وجامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو بتقسيم المرضي الذين أجريت عليهم الدراسة إلى فريقين بكل من المؤسستين الطبيتين. وأثناء الدراسة، اقتصر اهتمام الباحثين بالبحث عن روابط خاصة بالجينوم البشري على نطاق واسع، وذلك عن طريق استخدامهم لبيانات ومعلومات الشخص المريض في مشروع الأطلس الجيني للسرطان.


وقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين توجد لديهم تلك التعديلات التي تعرف اختصاراً أيضا ً بـ ( SNPs ) تتزايد لديهم أخطار الإصابة النسبية بمرض الجليوبلاستوما بنسبة تصل إلى 50 %. وقال دكتور روبيرت جينكينز، باحث علم الوراثة والباحث الرئيسي في تلك الدراسة بعيادات المايو كلينيك :" هذه النتيجة لا يجب أن تجعل هؤلاء الأشخاص الذين يمتلكون تلك التعديلات التي تُعرف بـ ( SNPs ) يشعروا بالقلق من الخضوع للفحص تحت جهاز المسح المقطعي CT كل عام". كما أشار جينكينز إلى أن البيئة المحيطة بالأفراد تلعب دورا ً كبيرا ً في تزايد أخطار إصابة الأشخاص بمرض السرطان، وأن مثل هذه العوامل الخارجية ربما تكون بحاجة لكي يتم تقديمها لبدء ظهور أورام المخ، حتى لهؤلاء المرضي التي تحدث لديهم تلك التعديلات.


وفي سبيل العثور على الجينات التي قد تشير إلى زيادة الحساسية الخاصة بمرض جليوبلاستوما وغيره من أنواع أورام المخ السرطانية، قام العلماء بالبحث عن ما يزيد عن 250 ألف متغير لدى 692 مريض مصاب بمرض جليوبلاستوما، ثم مقارنتهم بحالة 3992 شخص ممن ينتمون لمجموعة المراقبة Control في المرضي. وكشف الباحثون عن أنهم قاموا بتكرار الدراسة في وقت لاحق باستخدام بيانات مستقلة تم تجميعها من 176 شخص مريض بالجليوبلاستوما و174 شخص من مجموعة المراقبة.


وفي النهاية، ختم جينكينز حديثه بالقول :" يعد التكرار أمرا ً غاية في الأهمية بالنسبة للدراسات التي تجرى بشأن رابطة الجينوم البشري واسعة النطاق. ويعتبر تكرار التجربة بين قطاع من المرضى المستقلين أمراً حاسماً في إنشاء ثمة علاقة حقيقية بين الجليوبلاستوما ووجود تعديلات الـ ( SNPs ) في الجينوم الخاص بالمرضى المصابين بهذا النوع من سرطان المخ".


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


لقاح يعالج الحالات المتقدمة من سرطان البروستاتا


واشنطن : استطاع باحثون تحقيق هدفهم التجريبي الأول، لإنتاج لقاح علاجي ضد الحالات المتقدمة من سرطان البروستاتا، والذي قد يمكنهم من الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA"، لطرحه للتداول في العلاج.وأكد ميتشيل جولد رئيس شركة "Dendrean" المنتجة للقاح "Provenge"، أن هذا الأمر هو فتح طبي حقيقي في عالم سرطان البروستاتا، وعلاج واعد في عالم العلاجات المناعية للسرطان بشكل عام.


ويعتبر هذا اللقاح هو دواء حيوي يعطى ترشيحاً عبر الجلد لتحفيز جهاز المناعة على مقاومة سرطان البروستاتا المتقدم، والذي لايستجيب للعلاج بمضادات "الأندروجين". وفي عام 2007 أوصى أحد أمناء إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالموافقة على طرح لقاح "Provenge"، بينما طلب عدد آخر تقديم معلومات إضافية حول ما إذا كان هذا العلاج قد يزيد من احتمالات النجاة.


ومن المفترض أن تقدم الشركة هذا الدواء للموافقة عليه خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من هذا العام، على أن تنتظر ستة شهور أخرى، حيث تقوم خلالها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بدراسة مركبات المادة الفعالة وخصائصها. وأضاف جولد أن هذه المعلومات تدعم استخدام هذا اللقاح كعلاج خط أول لدى الرجال المصابين بانتقالات سرطانية معاندة لمضادات "الأندروجين".


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الكركم يقلل مخاطر سرطان الثدي


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/9/24/1_848916_1_28.jpg


أظهرت دراسة أجراها باحثون من ولاية ميسوري الأميركية دور توابل الكركم في التقليل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي عند النساء بعد سن اليأس، واللواتي يخضعن للعلاج الهرموني البديل الذي يتضمن هرمون بروجستيرون.


ويعتبر الكركم من أكثر العناصر الفعالة لجذور الترموريك، وهي من أصناف التوابل الهندية التي تنتمي إلى عائلة الزنجبيليات، فهو من مركبات الكركمينويد التي تمنح تلك التوابل لونها المميز.وقد تم استخدام توابل الكركم في الهند لعدة قرون في تحضير الأطباق المختلفة، وكمادة طبيعية لها استخدامات طبية.


كما نجحت دراسات حديثة في الإشارة إلى بعض خصائص الكركم العلاجية والتي تتمثل بشكل رئيس في مقاومته لنشوء الأورام السرطانية، وكمادة مقاومة للاتهابات غير الجرثومية. وبحسب ما أوضح الباحثون؛ تخضع العديد من النساء بعد سن اليأس للعلاج الهرموني البديل، والمعروف بالعلاج المختلط، بسبب اعتماده على هرموني البروجستيرون والإستروجين، وذلك بهدف التخفيف من أعراض سن اليأس، إلا أن ذلك قد يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي نتيجة تعرضهن لهرمون بروجستيرون.


وأشار الباحثون إلى أن دراسات سابقة أظهرت أن هرمون بروجستيرون يسرع من نمو بعض الأورام، من خلال زيادة إنتاج جزيء يدعى VEGF حيث يساعد الأخير على توريد الدم إلى تلك الأورام. وتشير نتائج الدراسة التي سُتنشر مستقبلاً في دورية "سن اليأس" إلى أن تناول الكركم قد يساعد في وقاية هؤلاء النسوة من الإصابة بأورام الثدي التي يتسارع نموها بوجود هرمون بروجستيرون، حيث توصل الباحثون إلى أن توابل الكركم تؤثر في هذا النوع من الأورام من خلال تأخير أول ظهور لها وتخفيض معدلات حدوثها، كما تقلل من إمكانية تعددها.


كما أظهرت الدراسة التي أجريت على نماذج حيوانية أن توابل الكركم أسهمت في تثبيط إفراز جزيء VEGF من خلايا سرطان الثدي.


المصدر: قدس برس

bode
17-Jul-2009, 10:43
الصداع النصفي يقلل الإصابة بسرطان الثدي


واشنطن : أكدت الأبحاث الطبية الحديثة أن النساء اللاتي يعانين بصورة مستمرة من الصداع النصفي تتراجع بينهم فرصة الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء اللاتي لا يعانين من نوبات الصداع النصفي المتكررة. وأوضح الباحثون أن نوبات الصداع النصفي يبدو أنها تقي النساءالإصابة بسرطان الثدي وتتساوى هذه الفرصة بين النساء في مقتبل العمر والمتقدمات فى العمر.


وأشارت البيانات إلى أن النساء اللاتي يعانين من نوبات الصداع النصفي المتكرر تتراجع بينهم بنسبة 26بالمائة فرص الإصابة بسرطان الثدي.وكانت الأبحاث قد أجريت على أكثر من 938.1 ألف أمرة تراوحت أعمارهن ما بين 55 و79 عاما ممن يعانين من الصداع النصفي حيث كشفت المتابعة إلى تراجع بنسبة 33 بالمائة فى فرصة إصابتهن بالسرطان.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


العلاج الهرموني يزيد الإصابة بسرطان المبيض


واشنطن - أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن النساء اللاتي يستخدمن العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث يواجهن خطر الإصابة بسرطان المبيض حتى عامين بعد توقفهن عن تناول هرمون الاستروجين. وأشارت ديبي ساسلو مديرة جمعية السرطان الأمريكية، إلى أن استخدام العلاج الهرموني لفترات قصيرة تقلّ عن 4 سنوات تزيد من أخطار الإصابة بسرطان المبيض بين 30 و 40%، لكنها أكدت أن الأمر ليس خطراً كما يبدو.


وأوضحت ساسلو أن خطر الإصابة بسرطان المبيض محدود نسبياً، ولذلك فإن نسبة 30% و40% ما زالت خطراً صغيراً، لكننا لا نتجاهله لأن المرض مميت. وأكدت دراسات سابقة أن العلاج الهرموني ينطوي على مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وبالسكتات الدماغية وأمراض القلب والتجلط في الأوعية الدموية في الرئتين والساقين.


وأوضحت الدراسة أن الخطر يتلاشى بعد توقف النساء عن تناول الهرمونات، محذرة النساء اللاتي يعانين أصلاً من مخاطر وراثية للإصابة بهذا المرض من عدم الخضوع لعلاجات هرمونية. وبخلاف سرطان الثدي، لا توجد فحوص لاكتشاف الإصابة بسرطان المبيض في المراحل الأولى منه، ولذلك غالباً ما لا يتم اكتشافه قبل أن ينتشر في أنحاء مختلفة من الجسم.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


مدير قسم تطوير الأدوية في معهد ميلانو الأوروبي لـ إيلاف:


العمليات الجراحية لاستئصال الأورام الخبيثة نحو التقاعد
2009 17 يوليو


طلال سلامة من روما: سيشهد العالم، في السنوات العشرة المقبلة، ثورة حقيقية في علاج السرطانات. إذ لن يتجه الأطباء والجراحون نحو معالجة عضو الجسم المريض(عبر استئصاله بالكامل أم جزئيًا) إنما نحو معالجة الخلايا التي تتمحور حول استخدام أدوية ذكية تستهدف التشوهات الجينية التي تقوم بتحويل خلية عادية سليمة الى أخرى سرطانية. ما يعني أن العالم يتجه نحو العلاج بحسب الطلب أي علاج كل مريض على حدا وفق بارامترات صحية شخصية. هذا ما يؤكده لايلاف الدكتور فيليبو دي برو، مدير قسم تطوير الأدوية في المعهد الأوروبي لدراسة الأورام (Ieo) بمدينة ميلانو. وفي ما يلي نص الحوار معه:


* كيف ستتجسد هذه الثورة العلاجية في السنوات المقبلة؟


- سيكون لكل مريض علاج خاص به. وسيستهدف هذا العلاج التشوهات الجينية. في السنوات الخمس القادمة، سنضع، بالتعاون مع مؤسسات ومراكز عريقة كما معهد "ميت: ماساشوستس اينستيتيوت أوف تكنولوجي"، عددًا من الفحوص لتمييز مثل هذه التشوهات لدى كل مريض. أما في السنوات العشر المقبلة، فان التكنولوجيا ستخولنا "تصليح" هذه التشوهات بدقة فائقة.


* هل يساعدكم في ذلك سلسلة الجينوم البشري؟


- نعم. لقد نجحنا في سلسلة هذا الجينوم بالكامل. اليوم، نحن بصدد تصنيف جميع التشوهات التي تؤدي دورًا في تمييز التبيان بين الأنسجة السليمة وتلك الورمية. في موازاة ذلك، يعمل الباحثون على تطوير تكنولوجيا موثوقة وذات تكلفة مقبولة للاستخدام سريريًا.


* ما هي آخر المستجدات في قطاعي تشخيص السرطانات وعلاجها وهل تخوض ايطاليا دراسات مكثفة حولها؟


- بالنسبة إلى وضع الدراسات والبحوث هنا فإنها تمضي جيدًا في مسارها الصحيح بفضل وضع تمويلي جيد. على صعيد المستجدات لا أستطيع القول ان جميعها تجلب معها الخير. في أغلب الحالات، يعتبر السرطان مرضًا معقدًا يتميز بعدد كبير من التشوهات الجينية التي تساعد في نموه. وتتعاظم التركيبة المعقدة للسرطان بفعل التفاعل المستمر بين الخلايا السرطانية وتلك السليمة، التي تحيط بها. مع ذلك، بدأ الباحثون تجهيز الأسلحة العلاجية ذات الدقة الفائقة. وتستهدف هذه الأسلحة أهدافًا معينة لدى كل مريض، على حدا. وتستوطن هذه الأهداف إما في قلب الخلية المريضة أو في تلك التي توشك على "التحور" لتضحي مريضة بدورها. بمعنى آخر، أنا أتوقع الاستغناء تدريجياً عن العمليات الجراحية، لاستئصال الكتل الورمية الخبيثة، لاستبدالها بتعاطي أدوية ذكية حسب الطلب لتصحيح التشوهات الجينية للخلايا داخل أعضاء الجسم.


* هل ستستطيعون تخطي مشكلة مقاومة السرطانات للأدوية؟



- نعم. ان الخلايا السرطانية قادرة على تطوير آليات تقاوم الأدوية البيولوجية. لحسن الحظ، تمكنا من تمييز العديد من هذه الآليات ووجدنا الطريقة الفاعلة لإسكاتها. صحيح أن السرطان "محتال" بيد أن الطب بدأ ينجح في كشف النقاب عنه عن طريق الاحتيال كذلك! في السنوات القادمة، لن نتحدث عن سرطان الثدي أم الرئة أم القولون إنما عن جينات مشوهة داخل أعضاء جسم المريض "أ" والمريض "ب". ما يعني بالتالي إعطاء العلاج "حسب الطلب" للمريض "أ" والمريض "ب". ما يجعل السرطان، مهما كان نوعه وشراسته، قابل للسحق تحت أقدام الأطباء!

bode
20-Jul-2009, 09:01
حل لغز الإصابة المبكرة بسرطان الثدي
2009/07/18


في كشف طبي جديد، قطع باحثون أميركيون من مركز أبحاث السرطان الشامل بنيو جيرسي خطوة هامة على طريق الكشف عن الغموض الذي يكتنف أسباب إصابة بعض السيدات بسرطان الثدي في سن مبكرة دون غيرهن. وقد قام الباحثون بتوسيع نطاق دراستهم التي أجروها في هذا الشأن من أجل تحديد العلامات الوراثية لدى السيدات المصابات بالمرض، وستشتمل تجربتهم الآن على المزيد من المتطوعين الأصحاء أيضًا.


ووفقا للبيانات الإحصائية الخاصة بقطاع الصحة في الولاية، فإن نحو 13 % من السيدات المصابات بسرطان الثدي في نيوجيرسي تقل أعمارهن عن الخامسة والأربعين، في حين لم يبلغ ما يقرب من نصف السيدات المصابات بالمرض سن الخمسين عام بعد. ويأمل الباحثون الآن تسليط الضوء على تلك الأرقام من خلال تجربة يتم إجرائها خلال هذه الأثناء، وتهدف إلى تحديد العوامل الوراثية الخاصة بالمرض. ومن خلال اشتمال الدراسة على أعداد كبيرة من السيدات اللائي يتمتعن بصحة جيدة، نجح الباحثون في تحديد الاختلافات الوراثية بين السيدات اللائي يصبن بسرطان الثدي واللائي لا يصبن بالمرض.


وقد اكتشف الفريق البحثي الذي أجرى الدراسة بقيادة طبيبة الأورام كيم هيرشفيلد أن هناك بعض الجينات التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، بينما قد يقوم البعض الآخر بتوفير الحماية من المرض. وأشار الباحثون أيضا ً إلى أن نفس هذه الاختلافات الجينية قد تلعب دورا ً أيضا ً في نتائج سرطان الثدي. من جانبها، قالت دكتور هيرشفيلد :" إذا كنا قادرين على تحديد تلك الاختلافات الطفيفة، فإننا سنتمكن من معرفة المزيد عن الطريقة التي ينتشر من خلالها مرض سرطان الثدي وكذلك نتائجه. وقد تؤدي تلك المعلومات يوما ً ما إلى نظام علاجي أكثر تفصيلا ً لهؤلاء السيدات المصابات بالمرض بل وربما إلى توصيات فحص ووسائل وقاية على نحو أفضل".


كما أكدت دكتور هيرشفيلد على أن أغلبية السيدات المصابات بسرطان الثدي لا توجد لديهن عوامل خطورة معروفة، وأن نسبة تتراوح ما بين 5 إلى 10 % فقط من سرطانات الثدي تنجم فعلا ً عن تغييرات أو طفرات في جينات سرطان الثدي المعروفة. وأوضح الباحثون في النهاية أن المشاركين في الدراسة ستُسحب منهم عينات من الدم من أجل تحليلهم في المعمل. وسيتم استخدام العينة بغرض الحصول على خلايا الدم وكذلك الحامض النووي. كما سيتم توثيق جميع الحقائق الخاصة بالحالة الصحية للثدي وكذلك التاريخ الطبي الشامل.


هذا وسيتم تحليل كلا ً من عينات الدم والمعلومات السريرية، وبعد ذلك سيتم تخزينها لاحتمال استخدامها في المستقبل. وعلى صعيد ذو صلة، يقوم الباحثون الآن بالبحث عن ثلاثة آلاف مشارك جديد من أجل إكمال الدراسة. وتبين أن السيدات أو الرجال الذين يبلغوا من العمر ثمانية عشر عاما ً أو أكثر وليس لهم تاريخ في الإصابة بسرطان الثدي، أو مصابين بسرطان الثدي، أو شذوذ ما في الثدي يشير إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، سيكونوا مؤهلين للمشاركة في الدراسة، رغم ضرورة الإيفاء بعدد آخر من المعايير.


ايلاف
http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الأدوية الهدّافة لعلاج السرطان


كشف رئيس جمعية أطباء الأورام الخبيثة في لبنان الدكتور جوزف قطان عن عرض إنجاز "الأدوية الهدافة" (Targeted Therapy) لعلاج الخلايا السرطانية، وذلك في المؤتمر السنوي الإقليمي لمنظمة الأسكو الأميركية في بيروت هذا الشهر.


وقال قطان للجزيرة نت إن هذا العلاج "يستهدف الخلية السرطانية فيشلها ويقتلها دون إلحاق الأذى بالخلايا السليمة، خلافا للعلاجات الكيميائية التي كنا نستخدمها قبل العام 2000".


وأضاف "الأدوية الهدافة الحديثة تصيب هدفا جديدا في الخلية. وهذا العام مثلا، كان عندنا هدف جديد اسمه الـPARP، وهو نوع من الحامض الخلوي (Enzyme) موجود في نواة الخلية يعمل على ترميم الحامض النووي للخلية السرطانية بعد تكسيرها بالعلاج الكيميائي. فكانت الخلية السرطانية تقاوم العلاج بفضل هذا الحامض".


وأشار إلى أن "الأدوية الهدافة تستهدف الـPARP، وتمنعه من إعادة تكوين الخلية السرطانية المكسّرة. والدواء الهدّاف يعطى مع العلاج الكيميائي ليكمل دوره فيصبح العلاج فعالا جدا. وستنزل هذه العلاجات إلى السوق قريبا".


وأوضح أن المرض الأساسي الذي يشفيه هذا العلاج هو سرطان الثدي، مضيفا أن هذه التجارب أجريت على نوع من السرطان الخبيث جدا حيث لا تتوافر مثبطات الهرمونات.


وكذلك هناك وفق قطان "هدف ثان اسمه RB2، موجود على جدار الخلية السرطانية للثدي، وإذا لم يكن موجودا، كما لم تكن المقبلات Receptors موجودة أيضا، يسمى المرض Triple Negative، ويعتبر من السرطانات الشديدة الخطورة، ولا يتجاوب مع العلاج الكيميائي على الإطلاق. ولكن عندما نضيف إليه "مثبط البارب" PARP Inhibitor يصبح العلاج الكيميائي فعالا".


وتحدّث قطان عن علاج أمراض الأورام الخبيثة للرئة، وقال "في هذه الأمراض المتقدمة كنا نعطي علاجا كيميائيا نصل به لأفضل تجاوب، ثم نتوقف، ونعتبر أنه لم يعد هناك علاج". أما الآن، فتبين أنه عندما نصل إلى أفضل تجاوب هناك أدوية جديدة هدّافة أيضا نستطيع أن نعطيها بواسطة الفم بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي لكي تزيد نسبة النجاح في مكافحة السرطان.


كما أن هناك عقارا اسمه (Altima) وهو نوع من العلاج الكيميائي لما بعد العلاج التقليدي، ونسميه الصيانة (Maitenance) وهدفه تقوية تجاوب الخلية المريضة مع العلاج، مشيرا إلى أن هناك نسبة تحسن 10% سنويا، وكل سنة نجد تطورا على أمل أن نصل إلى الشفاء التام.
المصدر: الجزيرة


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الذهب.. طريقة فعالة لعلاج السرطان


القاهرة : أكد الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى، أن فريقاً بحثياً بوحدة النانو بالمركز القومي للبحوث تمكن من استخدام جزئيات الذهب متناهية الصغر في علاج السرطان، وأنه جار خلال الـ 6 شهور القادمة دراسة تأثيرها على الجسم ومدى تركزها فى الكبد أو القلب أو مدى تخلص الجسم منه، ومحاولة التغلب على التأثيرات الضارة إذا وجدت.


وأعلن الدكتور مصطفى أنه سوف يأخذ حوالى عامين لإجراء تجارب على الحيوانات، ثم تجربة هذا العلاج بعد ذلك على الإنسان لمدة 5 سنوات إذا أجازت وزارة الصحة ذلك فى مستشفياتها.وأكد الدكتور مصطفى أنه لا يمكن التوقع بأضرار استخدام هذه الطريقة فى العلاج على صحة الإنسان، لأن هذا العلاج يعتمد على كيمياء جديدة هى الذهب، مشيراً إلى أنها أقل ضرراً من الفضة الذى تسبب تأكسداً.


وأوضح مصطفى أن الطبيب المعالج هو الذى يحدد هل يتوقف العلاج الكيميائى أم لا، موضحاً أن استخدام هذا العلاج يمكن أن يجد صعوبة فى المناطق التى يصعب وصول الليزر إليها مثل العظام والمخ. وأضاف مصطفى أن الفريق البحثى قام بتجريب هذا العلاج على سرطان الثدى والدم والجلد وأنه سوف يتم توفير جزيئات الذهب بتقنية النانو تكنولوجيا لاستخدامها فى العديد من الأبحاث العلمية والتصنيعية، مما يوفر استيرادها من الخارج.


يذكر أن جزيئات الذهب المتناهية الصغر تتسم بأنها متماثلة وأيضاً تمكن الفريق من حقن حيوانات التجارب بالسرطان خلال 25 أسبوعاً عن طريق استثار الخلايا السرطانية بهذه الحيوانات.


محيط

bode
21-Jul-2009, 12:30
فحوصات تشخيص سرطان الجلد.. ضوابطهاوأنواعها


http://aawsat.com/2009/07/19/images/health1.528148.jpg


منذ أن أجريت لي عملية لإزالة ورم سرطاني من الخلايا القاعدية في جبهتي عام 1992، خضعت إلى فحوصات شاملة للجسم أجراها طبيب في الأمراض الجلدية كل ستة أشهر. وإضافة إلى الورم السرطاني من الخلايا القاعدية، فقد أزيل عدد من الشامات (الخال) من ظهري، ورقبتي، ومن حد الشعر في رأسي.


ولقد ذهبت حديثا إلى طبيب جديد في الأمراض الجلدية. وفي السابق كانت الاختبارات تستغرق نحو نصف الساعة، وكان الطبيب يفحص كل مناطق جسمي تحت أضواء ساطعة، ومنها مناطق بين أصابع القدم، كما يدقق بعناية في منطقة فروة الرأس، فيما تسجل الممرضة قياسات أبعاد الشامات في سجلي الطبي.


أما طبيبي الجديد فإنه يلقي نظرة سريعة على ظهري، وذراعيّ، ورجلي ـ وهو يقول إنه لا توجد حاجة لفحص المناطق التي لم تتعرض للشمس الحارقة في الماضي ـ ولا يستخدم الأنوار الساطعة. وأنا أتساءل:
ما هي المقاييس الخاصة بفحوصات الجسم الشاملة في هذا المجال؟


هناك ثلاثة أنواع من سرطان الجلد:


سرطان الخلايا القاعدية basal cell carcinoma،
سرطان الخلايا الحرشفية squamous cell، والميلانوما melanoma (الورم القتامي).
سرطان الخلايا القاعدية اقلها خطرا لأنه، وفي أكثر الأحوال، الأقل انتشارا نحو المناطق الأخرى.


وليس هناك أي شك في أن التعرض لأشعة الشمس، وخصوصا للأشعة فوق البنفسجية من الطيف الضوئي، هو عامل خطر لظهور سرطان الخلايا القاعدية والخلايا الحرشفية. وكلا هذين النوعين يظهران في الرأس، وفي الوجه وفي مناطق أخرى من الجسم التي تتعرض أكثر إلى الشمس.


أما العلاقة بين الورم القتامي وبين الأشعة فوق البنفسجية فلا تزال غير واضحة. ومع ذلك فإن الكثير من الدلائل تفترض وجود صلة بينهما. والأشخاص الذين هم أكثر عرضة لظهور سرطاني الخلايا القاعدية والخلايا الحرشفية ـ وهم الأفراد من ذوي الجلد الأبيض والعيون الزرقاء الذين يتعرضون أكثر لأشعة الشمس ـ هم مرشحون أيضا للإصابة بالأورام القتامية.


فحوصات سرطان الجلد


الأشخاص الذين لديهم حالات مماثلة لحالتك من سرطان الخلايا القاعدية، يفترض بهم الخضوع إلى فحوصات حول سرطان الجلد بشكل منتظم. وتشير إرشادات المعهد الوطني للسرطان إلى وجوب إخضاع المصابين بسرطان الخلايا القاعدية إلى فحوصات كل ستة أشهر على مدى خمسة أعوام، ثم فحصهم سنويا بعد تلك الفترة. وتتشابه توصيات جمعية السرطان الأميركية مع هذه الإرشادات.


وهذه الفحوصات ليست فحصا لسرطان الخلايا القاعدية، لأن على الأطباء أن يبحثوا عن علامات أيضا لرصد سرطان الخلايا الحرشفية والأورام القتامية، لأن عوامل الخطر لمختلف أنواع سرطان الجلد، كما ذكرت، تكون متداخلة، ولأن نفس الأشخاص يكونون مهددين بها.


وهذا يعني أن على الطبيب إجراء الفحص على كل المناطق وليس على المناطق التي تتعرض لأشعة الشمس. وتشمل تلك المناطق الظهر وفروة الرأس وما بين أصابع القدمين لأن الأورام القتامية يمكنها أن تظهر لأول مرة في مناطق لا تتعرض لأشعة الشمس. كما أن مناطق الجلد الموجود قرب منطقة الأعضاء التناسلية وفتحة الشرج يجب أن تخضع للفحص أيضا.


وفي عيادتي فإني أطلب من المصابين الذين يخضعون لفحوصات حول سرطان الجلد أن يتحرروا من ثيابهم ويرتدون رداء المستشفى بهدف فحص جسمهم كاملا. ولذلك فإني أعتقد أن طبيب الأمراض الجلدية الجديد لا يقوم سوى بفحص عابر. إلا أنه ومن حديثك، فإنه يبدو أن الطبيب السابق كان يقوم بفحوصات أكثر من اللازم.


إن نصف ساعة من الزمن هي فترة طويلة لفحوصات روتينية لسرطان الجلد. وفي العادة فإن فحوصاتي تستغرق 10 إلى 15 دقيقة. والإضاءة الجيدة ضرورية جدا، إلا أن الطبيب لا يحتاج إلى أي أجهزة خاصة. كما أنك تخضع لفحوصات أكثر من اللازم، فقد رصد لديك سرطان الخلايا القاعدية قبل 15 عاما ولذلك فإنك لا تحتاج إلا إلى فحوصات سنوية. وهذه الفحوصات مهمة ـ إذ أن نحو 40 في المائة من الأشخاص المصابين بورم سرطاني من الخلايا القاعدية يظهر لديهم ورم ثان، ولكن ليس في نفس الموضع، خلال ثلاثة أعوام من علاج الورم الأول.


وقد ذكرت في سؤالك إزالة عدد من الشامات لديك. وهذه الشامات تكون في العادة من الأورام الحميدة. ولذلك فإن ظهورها لا يجب أن يقود إلى تكرار مواعيد الفحوصات.


وفي رأيي فإن من الأفضل التحادث مع طبيبك للأمراض الجلدية، حول التدقيق أكثر في فحوصاته لكل أنواع سرطان الجلد. كما أني أوصيك بالخضوع للفحوصات مرة واحدة في السنة ـ وليس مرتين.


كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): كينيث أيه. أرندت
طبيب في العناية الجلدية، محرر في «رسالة هارفاد الصحية»، خدمات «تريبيون ميديا».


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


سرطان خلايا الكبد.. آفاق جديدة في العلاج والوقاية


من أخطر أنواع الأورام التي تصيب الإنسان


http://aawsat.com/2009/07/19/images/health1.528153.jpg



لقد أصبح معروفا لدى الجميع أن كلمة «سرطان» تعني أن الانقسام السريع غير المرتب أو النمو غير الطبيعي لبعض خلايا الجسم، ينتج عنه خلايا غير طبيعية تتجمع معا وتكون ما يسمى «الورم» أو «السرطان». وهذا الانقسام يمكن أن يحدث في أي عضو من الجسم مثل الرئتين أو الكلى أو الكبد، الخ.


وبالنسبة إلى سرطان الكبد يفيد الدكتور شوقي بازارباشي رئيس قسم الأمراض السرطانية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، بأنه أكثر أنواع السرطان انتشارا وهو المسؤول عن 90 في المائة من حالات أورام الكبد الأولية الخبيثة في البالغين، وغالبا ما تتطور الحالة المرضية لمرضي السرطان لأن أعراضه لا تظهر عادة إلا في المراحل المتأخرة منه.


ويمكن أن يصنف سرطان الكبد إلى ثلاثة أنواع من السرطان تنشأ جميعها في الكبد، وهي:


سرطان الخلية الكبدية (HepatocellularCarcinoma).
سرطان القنوات المرارية (Cholangio-carcinoma).
سرطان الكبد الدموي (Angio-sarcoma).


ويشير إلى أن النوعين الأخيرين هما الأقل انتشارا من بين الأنواع الثلاثة، وأن هناك نوعا رابعا وهو الثانويات السرطانية (Metastasis) التي تصل إلى الكبد عن طريق الدم والأوعية الليمفاوية ويكون مصدرها الرئيسي من ورم سرطاني في أي جزء آخر من الجسم مثل المعدة والقولون والثدي والرئة، إلخ، فتستقر في الكبد. وحول مدى خطورة سرطان الكبد يضيف د. بازارباشي أن سرطان الكبد يُعتبر من أخطر أنواع الأورام التي تصيب الإنسان حيث إنه يسبب وفاة المريض المصاب في وقت قصير، كما أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية ومراكز رصد الأورام تشير إلى أن هذا المرض يتسبب في وفاة مليون شخص على الأقل كل عام في جميع أنحاء العالم.


ومما يُذكر أن سرطان الكبد أكثر شيوعا في الرجال عن النساء وعادة ما يحدث بعد سن الخمسين عاما، ويحدث سرطان الكبد الأولي في معظم حالات الكبد المتليف، وفي معظم الحالات تكون حالة الورم صامتة ولا تصاحبها أي أعراض واضحة ولكنها تكتشف مصادفة من خلال الفحص بالموجات فوق الصوتية أو من خلال ارتفاع مفاجئ يلاحظ عند إجراء تحاليل دلالات الأورام التي تسمى «ألفافيتو بروتين» (alpha _ pheto protein).


أرقام إحصائية


وحول وضع سرطان الكبد في السعودية أوضح د. بازارباشي أن سرطان الكبد يحتل المرتبة السادسة بين أنواع السرطانات الأخرى بالمملكة. ووفقا للسجل السعودي للأورام، فإن إحصاء حالات الإصابة بسرطان الكبد الأولى على مستوى المملكة تشير إلى ما يلي: معدلات الإصابة بسرطان الكبد الأولى لسنة 2005 هي 5.7 للرجال و2.1 للنساء لكل 100 ألف حالة.


إن زيادة معدل اكتشاف المرض في المملكة ناتجة عن تطبيق التقنيات الحديثة واستخدامها في تشخيص المرض. زيادة الوعي الصحي بين المواطنين وتطبيق التطعيمات أدت إلى انخفاض معدل الإصابة. زيادة متوسط أعمار السعوديين يمكن أن يكون له دور مهم في زيادة عدد حالات سرطان الكبد مستقبلا.


الأعراض


وحول الشكوى التي يعاني منها المريض المصاب بسرطان الكبد، أوضح د. بازارباشي أنه في بعض الأحيان يصعب تشخيص سرطان الكبد خصوصا في مراحله الأولى، وأن أول الأعراض هو ألم شديد في الجزء العلوي الأيمن من البطن الذي يصاحبه الهزال وفقدان الشهية وفقدان الوزن والضعف العام، وقد يشكو المريض من الغثيان. وأضاف أن معظم الحالات تعاني من سوء الحالة الصحية وتدهورها السريع والضعف العام واصفرار العينين والاستسقاء، وأن الكبد تبدو متضخمة عند الفحص ومؤلما عند اللمس، مع وجود عقد على سطحه تعطي الإحساس بالصلابة كالحجر.


الوقاية


إن الوقاية هي أولى خطوات العلاج ويمكن أن تتحقق بتجنب مسببات المرض، من خلال الآتي: التوعية بطــرق نقل العــدوى بالفيروســات الكبدية.


=التطعيم الإلزامي ضد فيروس التهاب الكبد (بي).


=علاج حالات الالتهاب الكبدي المزمن (بي، سي).


=متابعــة حالات التليف الكبدي بشكل دوري عن طريق الفحص بالموجات فوق الصوتية وتقييم نسبة «ألفـافيتـــو بروتين» بالدم للتشخيص المبكر للسرطان.


=التوعية بعدم تخزيــن الحبــوب الغذائية في أجواء حارة ورطبة لتفادي سم الأفلاتوكسين.


= الامتناع عن التدخين وتناول الكحوليات.


=تفـــادي استخــــدام العقاقير ـ وخصوصا الهرمونية ـ بشكل عشوائي.


العلاج


أما عن علاج سرطان الكبد، وفقا لما تم مناقشته في شهر مايو (أيار) من هذا العام 2009 خلال انعقاد المؤتمر السنوي التاسع للرابطة العربية لمكافحة السرطان في الوطن العربي، فقد برزت أخيرا في الأفق آمال جديدة في معالجة هذا الورم. فبعد عدة أعوام من البحوث والتجارب العلمية وافق مركز التغذية والأدوية الفيدرالي الأميركي FDA على عقار الصورافينيب أو النيكسافار بناء على النتائج التي حققها في علاج مثل هذه الأورام حيث إنه أصبح أول علاج مصرح به لعلاج سرطان الكبد حيث إن عقار النكسافار يثبط مفعول التيروزين كيناز على عدة أهداف مما يكبح تكاثر الخلايا السرطانية التي تعتمد على تلك المادة في نشوء ونمو السرطان.
ويتميز عقار النكسافار بدقة توجهه وإصابته للخلايا السرطانية من دون الخلايا الطبيعية مما يميزه بسهولة الاستخدام وعدم وجود مضاعفات بالغة في أثناء فترة العلاج. وبذلك يتيح للمرضى سهولة العلاج من دون التأثير على مجريات حياتهم اليومية.


وقد أثبتت كل الدراسات الإكلينيكية عدم جدوى جميع الأدوية (الكيميائية والهرمونات) في علاج حالات سرطان الكبد المتأخر من حيث تحسن الحالة المرضية أو زيادة معدلات الشفاء، الأمر الذي جعل معظم الأطباء المعالجين يحجمون عن علاج مرضى سرطان الكبد في مراحله المتأخرة تجنبا للأعراض الجانبية المصاحبة للعلاج الكيميائي.


وقبل البدء في العلاج، يجب التقييم الشامل للمريض عن طريق عمل تحليل وظائف كلى، ورسم قلب، وأشعه مقطعية على البطن والحوض، وأشعة مقطعية على الصدر، ومسح ذري على العظام، بالإضافة إلى تحديد درجات المرض. ويتم تقسيم مرضى أورام الكبد إلى مراحل تنعكس على قرار العلاج، وتم الاتفاق على اتباع خطوط التقسيم التي تم التوصية بها من قبل بواسطة مجموعة برشلونة العالمية والتي تعتمد على الحالة الصحية للمريض ودرجة تليف الكبد ووجود تأثير للورم على الأوردة والشرايين الكبدية كأساس لتقسيم المرضى إلى 4 مجموعات: الأولى والثانية يمكن التعامل معهما بواسطة طرق علاجية شافية، أما المجموعتان الثالثة والرابعة فيصبح العلاج تحفظيا لا يستطيع التخلص من المشكلة الرئيسية.


وهناك وسائل علاج أخرى مختلفة منها العلاج عن طريق التردد الحراري والحقن بالكحولّ وسد الشريان المغذّي للورم عن طريق الأشعة التداخلية، والتدخل الجراحي، والعلاج الدوائي.


جدة: د. عبد الحفيظ خوجة

bode
24-Jul-2009, 04:43
التدخين يزيد مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم
2009 24 يوليو


إيلاف: حذرت دراسة طبية المدخنين من أنهم أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون وكذلك احتمالات الوفاة بسبب هذا السرطان. وجاء في الدراسة التي أجراها باحثون إيطاليون ونشرت نتائجها في العدد الأخير من مجلة الجمعية الطبية الأميركية أن تدخين التبغ يزيد مخاطر نشوء سرطان القولون بنسبة 18%، ويزيد مخاطر الوفاة بسبب هذا الورم الخبيث بنسبة 25%، مقارنة بغير المدخنين.


وبحسب المؤلف الرئيسي للدراسة إدواردو بوتيري اختصاصي الإحصاء الحيوي وزملائه في قسم الأوبئة والإحصائيات الحيوية بالمعهد الأوروبي للأورام في ميلانو بإيطاليا، فإن التحليل الإحصائي يظهر ارتباطاً كبيراً بين التدخين والإصابات والوفيات الناجمة عن سرطان القولون والمستقيم.


وتشدد الدراسة على أهمية وعي الجمهور بأن التدخين يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان، ليس فقط في الأعضاء المتصلة مباشرة بمسرطنات التبغ كالرئتين والبلعوم والحنجرة والجهاز الهضمي العلوي، بل أيضاً في أعضاء معرضة بشكل غير مباشر لنواتج تفكك التبغ، كالبنكرياس والكلى والمثانة وعنق الرحم والقولون والمستقيم. وتذكر الإحصاءات الواردة في الدراسة أن التبغ مسؤول عن نحو 100 مليون وفاة خلال القرن الماضي، وأكثر من خمسة ملايين وفاة سنوياً.


ومع ذلك، تشير الدراسة إلى أنه لا يزال هناك مليار مدخن بمختلف أرجاء العالم. وقام بوتيري وزملاؤه بتحليل بيانات ومعطيات من 106 دراسات رصد ومتابعة سابقة، وتتراوح هذه الدراسات بين التجريبية المحدودة التي تشمل عدة مئات من المشاركين فقط ودراسات مسحية واسعة جداً تتجاوز نطاقاتها مليون مشارك. وعندما نظر الباحثون في الإطار العام لمخاطر الإصابة التي أجملوها، وجدوا أن تدخين التبغ مرتبط بزيادة نسبتها 18% في احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.


ويضيف الباحثون أنهم وجدوا هناك تناسباً طردياً بين زيادة مخاطر الإصابة بهذا السرطان والزيادة في عدد السجائر والعلب المستهلكة يومياً، وخاصة مضروب عدد علب السجائر المستهلكة يومياً في عدد سنوات التدخين.ويظهر التحليل الإحصائي أن زيادة مخاطر الإصابة لدى المدخنين تبدأ بعد السنة العاشرة من التدخين، وتزداد طردياً حتى تصل إلى الأهمية الإحصائية بعد 30 عاماً من التدخين.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


من امراض الجهاز الهضمي "سرطان المعدة"


إيلاف:هذا المرض الخبيث من أكثر أمراض السرطان شيوعا في العالم كله وأكثرها حدوثا، وهو غالبا ما يصيب ضحاياه بين الأربعين والسبعين وقد تسبقه قرحة تتحول إلى قرحة سرطانية، أو قد يحدث كسرطان من البداية والنذير في حالة تحول قرحة المعدة إلى قرحة سرطانية تزايد الأعراض .


واشتداد الآلام مع فقد تام للشهية ونقص مستمر في الوزن وحدوث نزيف من آن لآخر ولا تفيد المسكنات في هذه الحالة أما في حالة الإصابة المباشرة بسرطان المعدة فتختلف الأعراض عسر هضم متزايد ، وفقدان للشهية وللحم بالذات ، وألم مستمر لا يتأثر بالمسكنات ، وقيء , ونزيف في فترات متعاقبة ، ونقص شديد في الوزن وقد تكون الأعراض مختلفة آلام بسيطة مع فقدان الشهية وهبوط وفي بعض الحالات لا يكتشف سرطان المعدة إلا أثناء إجراء إحدى العمليات الجراحية في البطن ومضاعفات سرطان المعدة قاسية لا ترحم ,النزيف القاتل ثم الوفاة .


وسرطان المعدة ينتشر حول جدار المعدة مصيبا الأعضاء المجاورة كجدار البطن الخلفي والبنكرياس أو ينتشر عن طريق الغدد الليمفاوية مصيبا غدد جدار البطن والكبد أو ينتشر عن طريق الدم في المراحل الأخيرة منه مصيبا أعضاء بعيدة كالرئتين مثلا لذلك فإن تشخيصه في مرحلة مبكرة يعتبر من أهم العوامل التي تساعد على البرء منه والشفاء ، فإذا تم اكتشافه في مراحله الأولى قبل انتشاره إلى أعضاء أخرى فإن عملية استئصاله قد تكون تامة وتقضي عليه تماما أما في الأحوال المتأخرة فإن الجراحة قد تكون غير ممكنة ويكون العلاج في هذه الحالة المسكنات إلى أن تأتي النهاية المحتومة .


والوقاية من قرحة المعدة هي بالتالي وقاية من سرطان المعدة ، وإن كان لم يعرف السبب المباشر لحدوثه حتى الآن ، ولكن الذي لا شك فيه أن سرطان المعدة من أمراض المدنية الحديثة ، وأن الاعتدال في الطعام وفي التدخين وفي كل شيء ، يقي منه ومن جميع أمراض المعدة دون استثناء.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


ديمونة تسرطن الفلسطينيين


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/2/4/1_761011_1_23.jpg


مفاعل ديمونة (الفرنسية-أرشيف)


قال طبيب فلسطيني، مناهض للحرب النووية ومهتم بمتابعة تأثيرات الإشعاعات النووية، إن إصابات السرطان تتزايد بشكل ملحوظ في جنوب الضفة الغربية نتيجة الإشعاعات المنبعثة من مفاعل ديمونة الإسرائيلي.وقال الدكتور محمود سعادة، نائب رئيس قسم الشرق الأوسط في منظمة (أطباء دوليون) لمنع الحرب النووية إن دائرة تأثير الإشعاعات تتسع، والدراسات الحديثة تثبت تزايد الإصابات في المناطق القريبة من المفاعل.


وحذر في حديث للجزيرة من استمرار إسرائيل في دفن نفاياتها النووية والكيمياوية قرب المناطق العربية، مؤكدا العثور على مواد إشعاعية زائدة على الحد الطبيعي في نباتات وتربة مدينة طولكرم شمال الضفة.


يقول سعادة إن دراسة حديثة لمنظمة (DHF) الفنلندية أفادت أن هواء 95% من أيام السنة في مناطق جنوب فلسطين ملوثة بالإشعاعات، وأن دراسات أجريت وشارك فيها بعد 1986 أظهرت تكرر حالات الإجهاض وانتشار سرطانات الدم والعظم والكبد والدماغ والبنكرياس والثدي والرحم والعيون والعقم والقلب بنسب متفاوتة. ويشدد على أن الإشعاعات النووية تؤثر بشكل كبير على الجينات الوراثية للإنسان "مما يتسبب في تزايد حالات التشوه الخلقي للأجنة في مناطق جنوب الخليل، لكن قلة الإمكانيات لا تسمح بمزيد من الأبحاث".


ويضيف أن دراسة للفترة 2000 إلى 2004 أظهرت وجود 215 حالة سرطان متنوع في منطقة الظاهرية جنوب الخليل البالغ عدد سكانها حينها 29 ألفا، إضافة إلى 73 حالة عقم، و75 حالة غدة نخامية، وتكرار الإجهاض أربع مرات لعشر حالات.


وفي دراسة أخرى لعامي 2005 و2006 فحصت عينة من 689 شخصا، تبين وجود 95 حالة سرطان دم (لوكيميا) بينها، و929 حالة جرثومة معدة من عينة أخرى من 1069 شخصا، مقابل إصابتين بالسرطان من 1960 حتى 1980.


وقال إن فحصا لتربة بلدة يطا جنوب الخليل عام 2007، أكد ارتفاع نسبة البوتاسيوم المشع إلى 39% مع أن النسبة الطبيعية صفر، وتحدث عن اكتشاف 68 حالة سرطان، منها 36.1% سرطان في الجهاز التناسلي والمسالك، و14% سرطان ثدي، وباقي أنواع بنسب متفاوتة.


وبين –استنادا إلى الجمعية العربية للدراسات شمال فلسطين- أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء العربية بلغت نحو 140% نسبة للمعدل الطبيعي، و37% بين النساء اليهوديات.


المصدر:الجزيرة


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


تناول الكرنب الأحمر يقي من السرطان


http://www.moheet.com/image/66/225-300/662096.jpg


محيط: أكدت دراسة علمية حديثة أن تناول الكرنب الأحمر يفيد صحة الإنسان بشكل كبير، فهو غني بـ 36 نوعا من الفلافونويدات وهي مضادات أكسدة طبيعية قوية تحمي من السرطان وتوسع الأوعية الدموية، كما تحمي الكوليسترول من الأكسدة، وبالتالي تمنع التصاقه بالشرايين والإصابة بانسدادها.


وأوضح الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أنه من الأفضل تناول الكرنب الأحمر نيئا او مع السلاطة، وذلك لإحتوائه علي العديد من الفيتامينات والمعادن الهامة لجسم الإنسان كالحديد الذي يقي من فقر الدم ، والبوتاسيوم الذي يساعد علي بناء البروتينات والنشويات.

bode
28-Jul-2009, 06:50
الأمراض السرطانية والأنماط الغذائية


السنوات الأخيرة إدراكاً متزايداً من قبل أفراد المجتمع الطبي للعلاقة بين نوعية الغذاء الذي يتناوله المرء وبين احتمالات إصابته بالأمراض السرطانية. ولكن على رغم هذا الإدراك المتزايد لا زالت طبيعة هذه العلاقة وجوانبها المختلفة مستعصية على الفهم بشكل كبير. ولذا يبذل حالياً الكثير من الجهود في شكل دراسات وأبحاث طبية على أمل فهم طبيعة هذه العلاقة بشكل أكبر، ولإلقاء المزيد من الضوء على جوانبها المختلفة. وآخر تلك الجهود هي الدراسة التي نشرت قبل أيام قليلة في العدد الأخير من إحدى الدوريات الطبية المتخصصة في الأمراض السرطانية (British Journal of Cancer) وأجريت من قبل علماء في جامعات من بريطانيا ونيوزيلندا، وشملت أكثر من 60 ألف رجل وامرأة. واختصت الدراسة بمحاولة الإجابة على احتمالات الإصابة بالأمراض السرطانية وعلاقة ذلك بثلاثة أنماط غذائية، هي الغذاء النباتي، والغذاء المعتمد على الأطعمة البحرية دون تناول اللحوم الحمراء، والغذاء العادي المحتوي على المقادير المعتادة من اللحوم الحمراء. وخلصت الدراسة إلى أن النباتيين تنخفض لديهم احتمالات الإصابة ببعض أنواع الأمراض السرطانية مقارنة بمن يتناولون اللحوم بشكل روتيني. ففي الوقت الذي تظهر فيه إحصائيات الصحة العامة احتمال إصابة 33 شخصا من كل مئة بمرض سرطاني خلال رحلة حياته، تنخفض هذه الاحتمالات إلى 29 شخصا من كل مئة بين النباتيين خاصة.


وقبل أن نستطرد في شرح دلالات هذه النتيجة لابد أن نتوقف أولا عند بعض جزئياتها، وخصوصاً ما أظهرته من أن الوقاية التي يتمتع بها النباتيون لا تشمل جميع الأمراض السرطانية، بل تقتصر إلى حد كبير على بعض أنواع سرطان الدم، وسرطان المثانة والمعدة. ففي حالة الأمراض السرطانية التي تصيب الدم والغدد اللمفاوية انخفضت احتمالات الإصابة بهذه النوعية من السرطان بمقدار النصف بين النباتيين مقارنة بأكلة اللحوم. وفي حالة نوع آخر نادر من السرطان يصيب نخاع العظام (Multiple Myeloma)، انخفض احتمال إصابة النباتيين بنسبة 75 في المئة. ومثل هذا الفارق الهائل في احتمالات الإصابة تكرر مرة أخرى مع سرطان المعدة، وامتد أثره إلى النباتيين، وإلى من يعتمدون على لحوم الأسماك بشكل أساسي، حيث انخفضت احتمالات إصابة هاتين المجموعتين بمقدار الثلثين، مقارنة باحتمالات إصابة أكلة اللحوم الحمراء. ولكن على رغم تمتع من يعتمدون على لحوم الأسماك بقدر من الوقاية مماثل لما يتمتع به النباتيون في حالة سرطان المعدة، إلا أن هذه الفائدة لم تتكرر في حالة سرطان الدم أو نخاع العظام. والخلاصة هي أن النباتيين تنخفض لديهم احتمالات الإصابة بسرطان الدم والمثانة والمعدة بشكل كبير، بينما يستفيد المعتمدون على لحوم الأسماك في الوقاية من سرطان المعدة فقط، وتظل مجموعة آكلي اللحوم الحمراء هي الأكثر تعرضاً لجميع أنواع السرطان.


ولكن ما السبب في هذه الفروق؟ ولماذا يتمتع النباتيون بهذه الوقاية؟ للأسف، لم يستطع العلم الحديث بعد توفير إجابة شافية وقاطعة لهذا السؤال. فالبعض يعتقد أن الخضروات والفواكه، تحتوي على مواد كيميائية طبيعية، ومغذيات خاصة Micronutrients، تحقق الوقاية من أنواع الأمراض السرطانية تلك. بينما يعتقد فريق آخر أن غذاء النباتيين لا يحقق وقاية، وإنما الإفراط في تناول اللحوم الحمراء هو الذي يرفع من احتمالات الإصابة بين أفراد هذه المجموعةو وإما نتيجة احتواء هذه اللحوم على مواد لا يستطيع الجسم التعامل معها بشكل سليم وتسبب تلفاً في المادة الوراثية للخلايا البشرية عند تناولها بكميات كبيرة، أو أن طريقة طهي اللحوم تنتج عنها مواد مسرطنة. وهذه العلاقة بين طريقة طهي الطعام وبين احتمال تكون مواد مسرطنة كانت قد أظهرتها سابقاً دراسة أجرتها مجموعة من الباحثين في جامعة استكهولم بالتعاون مع إدارة الأغذية الوطنية بالسويد (Sweden National Food Administration)، وأظهرت تكون مادة الأكريلاميد المسرطنة عند تسخين الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات إلى درجات حرارة مرتفعة، وهو ما يمكن أن ينطبق أيضاً على اللحوم. وإن كان الاحتمال الأكبر أن طرق تصنيع اللحوم الحمراء حالياً، أو ما يعرف باللحوم المصنعة (Processed ****)، تحتوي على مادة مؤذية للحمض النووي الأميني الحامل للشفرة الوراثية، مما يجعل عملية تكاثر وتجديد ونمو الخلايا تتعرض للاختلال لتتحول إلى خلايا سرطانية.


ولكن هل يعني كل هذا أن على المرء تجنب اللحوم الحمراء، أو التحول إلى غذاء نباتي بشكل تام؟ إجابة هذا السؤال، مرة أخرى، ليست بالسهلة أو المباشرة كما قد يبدو للوهلة الأولى. ففي الوقت الذي وفر فيه الغذاء النباتي الوقاية من بعض أنواع السرطان، إلا أن بعض الأنواع الأخرى، وبالتحديد سرطان عنق الرحم، زادت معدلاتها بمقدار الضعف. والنقطة الأخرى والأهم هي أن اعتماد علاقة قوية ومؤكدة بين الغذاء النباتي والوقاية من الأمراض السرطانية سيتطلب عدة دراسات تتم في معاهد ومراكز طبية مختلفة، من قبل أطباء وعلماء متنوعين، وتحت ظل ظروف مختلفة أيضاً. ولذا، وإلى أن يتم هذا تظل النصيحة الغذائية الأساسية هي الاعتماد على غذاء صحي متوازن، يحتوي على كميات متوازنة من جميع الأصناف الغذائية حسب الهرم الغذائي المعروف، ومن دون الإفراط في الكميات لتجنب زيادة الوزن والسمنة.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


اكتشاف حامض يقاوم سرطان الثدى


واشنطن : أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن هرمون الاستروجين يزيد من نشاط 139 جيناً، مما يصيب بعضهم بالخلل وبالتالى يؤدى للإصابة بسرطان الثدى.


وأكد الدكتور كوفن وايت فى جامعة شيكاغو، أن هناك حامضاً يعرف باسم "الريتينويك" المنحدر من فيتامين "أ" والذى يفرزه الجسم، وهو يلعب دوراً فى قمع نشاط هرمون "الاستروجين" المتزايد الذى يؤدى إلى وجود خلل فى الجينات وبالتالى الإصابة بسرطان الثدى.وقد أجريت الدراسة على 295 سيدة مصابة بسرطان الثدى لمعرفة مدى تأثر الخلايا الخبيثة بهذا الحامض، فتبين قدرته على الانذار بتكوين خلايا سرطانية، مما يعطى أملاً جديداً فى علاج سرطان الثدى.


محيط


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


حبة دواء يومياً تعالج سرطان الدم


كانبرا: يعكف باحثون استراليون حاليا علي تطوير حبة دواء لعلاج مرضى سرطان الدم. وأشار العلماء إلى أن مرض ورم النقي أو النخاع العظمي "myeloma" الذي يصيب آلاف الاستراليين سنوياً لا يوجد له حتى الآن دواء فعالّ. وأكد البروفيسور جيفري سيزار وهو اختصاصي في علم الأورام في مستشفى ملبورن، أننا نشهد الآن تقدماً كبيراً في معالجة ورم نخاع العظام المتعدد "multiplemyeloma".


وأضاف سيزار إنه خلال الأعوام الخمسة الماضية كان الذين يصابون بالمرض يعيشون لفترة تتراوح ما بين ثلاث أو أربع سنوات، ولكن مع تقدم الوسائل الطبية تغير الوضع كثيراً وصار هؤلاء المرضى يعيشون لفترة أطول، وينشأ هذا المرض في مخ العظام ويمنع إنتاج خلايا الدم العادية ومن عوارضه فقر الدم والتعب والالتهابات.


وأكد سيزار إننا نرى تحسناً كبيراً في نوعية الحياة ومعدلات البقاء على قيد الحياة، مشيراً إلى وجود عدد من الاستراتيجيات العلاجية الجديدة التي يتبناها الأطباء من أجل تحقيق هذه النتائج"، مضيفاً "إن "ريفليمد" مثل عن العلاجات الجديدة المبتكرة التي لديها آلية عمل فريدة بإمكانها قتل خلايا السرطان وإطالة عمر المريض. ويتم تشخيص حوالي 15 ألف حالة إصابة بمرض "الميلوما" في استراليا كل عام.


محيط


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


تبرئة الانسولين من التسبب بالسرطان


الوكالة الفرنسية للامان الصحي تطمئن مرضى السكري حول علاجهم،
وعدم تعديله من دون استشارة طبية.


باريس - اعلنت الوكالة الاوروبية للدواء ان الدراسات التينشرتها مجلة "ديابيتولوجيا" اخيرا لم تتح اقامة رابط بين تناول مضاهيات الانسولينلاسيما غلارغين (لانتوس/اوبتيسولين) وبين الاصابة بمرض السرطان. واشارت الوكالة الفرنسية للامان الصحي للمنتجات الصحية (افسابس) في بيان الخميسالى انها والوكالة الاوروبية للدواء "تؤكدان للمرضى ان ليس هناك من داع لتغييرعلاجاتهم" .


ويسمح باستخدام انسولين غلارغين في الاتحاد الاوروبي منذ التاسع من حزيران/يونيومن العام 2000 من اجل علاج السكري لدى الراشدين والمراهقين والاطفال الذين تزيداعمارهم على ست سنوات علما انها تسوق في الدول الاعضاء الـ27 في الاتحاد الاوروبي. وتقوم شركة "سانوفي افينتيس" بتسويق عقارين يحتويان على هذه المادة وهما "لانتوس" و"اوبتيسسولين". وفي فرنسا، يعالج نحو ثلاثمة الف شخص يعانون داء السكريمن طريق الانسولين غلارغين.


وكانت اربع دراسات نشرت في حزيران/يونيو في مجلة "ديابيتولوجيا"المحت الى وجودصلة ممكنة بين تطوير سرطان الثدي وتناول انسولين غلارغين. فيما تحدثت دراسة ثالثةعن ارتفاع خطر الاصابة بالسرطان "من دون تحديد طبيعة هذه السرطانات" المرتبط بشتىانواع الانسولين.اما الدراسة الرابعة فلم تظهر ارتفاعا في خطر الاصابة بالسرطاناتمثل سرطان الثدي والبانكرياس والقولوني المستقيمي والبروستات.


ونصحت "افسابس" "المرضى بمتابعة علاجاتهم بالانسولين، وحذرتهم من اي تعديل يطرأعليها من دون استشارة طبية".


ميدلايست اونلاين

bode
01-Aug-2009, 10:22
الحمامات والمصابيح الشمسية تسبب السرطان


قال خبراء من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان إن استخدام الحمَّامات والمصابيح الشمسية والكهربائية التي تُرسل الأشعة فوق البنفسجية يزيد "بلاشك" من مخاطر الإصابة بسرطانات الجلد.وأضاف الخبراء قائلين إن من شأن نتائج بحث علمي أُجري حديثا أن تزيد من حجم الضغوط على الجهات المعنية بغية إرغامها على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة في مجال استخدام الحمامات والمصابيح الشمسية.


على قدم المساواة


وقالت الوكالة، وهي لجنة من الخبراء تقدم النصح لمنظمة الصحة العالمية، إن الدراسة الجديدة تضع استخدام المصابيح والكراسي الشمسية على قدم المساواة مع التدخين والتعرُّض لمادة الأسبيستوس من حيث ضررها على البشر ودورها في التسبب بالسرطان. وأكَّدت الوكالة، والتي كانت تدعو في السابق إلى تصنيف الحمامات والمصابيح الشمسية على أنها "من المسرطِنات المحتملة للبشر"، على أن استخدام مثل هذه الوسائل قد بات، وبشكل لا يدع مجالا للشك، من مسببات السرطانات لدى البشر.


يُشار إلى أن الوكالة اتخذت قرارها المذكور في أعقاب مراجعة أجرتها لدراسة علمية حديثة توصلت إلى نتيجة مفادها أن خطر "الميلانوما"، وهو نمط من سرطان الجلد يُعتبر الأكثر تسببا بالوفاة لدى البشر، يزداد بنسبة 75 بالمائة لدى الأشخاص الذين بدأوا باستخدام المصابيح الشمسية بانتظام قبل سن الثلاثين من العمر.


أورام العيون


إن الصلة بين المصابيح والحمامات الشمسية وسرطان الجلد قد ظهرت الآن بشكل مقنع في عدد من الدراسات العلمية، وبالتالي فنحن سعداء للغاية بأن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان قد رفعت تصنيفها إلى أعلى درجات الخطر


جيسيكا هاريث، مسؤولة الإعلام الصحي في الجمعية البريطانية لأبحاث السرطان


وبالإضافة إلى الدراسة الجديدة، والتي نُشرت نتائجها مؤخرا في مجلة "لانسيت أونكولوجي" المختصة بعلم الأورام، فإن هنالك أبحاثا عدة أُخرى ربطت بين استخدام المصابيح الشمسية وارتفاع مخاطر أورام العيون (ميلانوما العيون).


إلاَّ أن الجمعية البريطانية للمصابيح والحمامات الشمسية قالت إنه لا يوجد ثمة رابط مؤكَّد بين الاستخدام المسؤول لتلك الأجهزة وسرطان الجلد. وبدورها، كانت جمعية أبحاث السرطان الخيرية في بريطانيا قد حذَّرت في وقت سابق من العام الجاري من أن الاستخدام المكثف للمصابيح والحمامات الشمسية هو المسؤول إلى حد بعيد عن العدد المتزايد من البريطانيين الذين يجري تشخيص حالات إصابتهم بالميلانوما، تلك الحالات التي بلغ معدلها السنوي، وللمرة الأولى، 10 آلاف حالة في العام الواحد.


رفع تصنيف الخطر


وقد قالت جيسيكا هاريث، مسؤولة الإعلام الصحي في الجمعية المذكورة: "إن الصلة بين المصابيح والحمامات الشمسية وسرطان الجلد قد ظهرت الآن بشكل مقنع في عدد من الدراسات العلمية، وبالتالي فنحن سعداء للغاية بأن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان قد رفعت تصنيفها إلى أعلى درجات الخطر."


من المحتمل أن تبرز العلاقة بين التعرض للأشعة فوق البنفسجية وزيادة خطر الإصابة بمرض سرطان الجلد فقط عند حدوث زيادة في التعرض لتلك الأشعة أو زيادة احتراق خلايا الجلد


كاثي بانكس، المدير التنفيذي للجمعية البريطانية للحمامات والمصابيح الشمسية


وأضافت هاريث بقولها: "إن هذا يدعم نصيحة جمعية أبحاث السرطان الخيرية في بريطانيا بضرورة التجنب الكامل لاستخدام المصابيح والحمامات الشمسية للأغراض التجميلية، إذ لا فوائد صحية لها، كما نعلم أنها تزيد من خطر الإصابة بالسرطان."


كما دعت هاريث الوزراء المعنيين لفرض حظر مباشر على استخدام المصابيح والحمامات الشمسية من قبل من هم دون سن الثامنة عشرة من العمر، وشددت على أهمية إغلاق كافة الصالونات التي تقدم مثل تلك الخدمة دون أن يكون لديها موظفون مشرفون من ذوي الخبرات والتدريب الاختصاصي الكافي.


معدلات الإصابة


يُشار إلى أن معدلات الإصابة بالسرطان قد تضاعف بأكثر من أربع مرات خلال السنوات الثلاثين الماضية، إذ قفزت تلك النسبة من 3.4 حالة من أصل كل 100 ألف شخص في عام 1977 إلى 14.7 حالة من أصل نفس العدد من الأشخاص في عام 2006.


العلاقة بين الحمامات والمصابيح الشمسية والسرطان


· المصابيح الشمسية والكهربائية تُرسل الأشعة فوق البنفسجية وتزيد "بلاشك" من مخاطر الإصابة بسرطانات الجلد.


· تم وضع استخدام المصابيح والكراسي الشمسية على قدم المساواة مع التدخين والتعرُّض لمادة الأسبيستوس من حيث ضررها على البشر ودورها في التسبب بالسرطان.


· خطر "الميلانوما" يزداد بنسبة 75 بالمائة لدى الأشخاص الذين بدأوا باستخدام المصابيح والحمامات الشمسية بانتظام قبل سن الثلاثين من العمر.


· يدعو الخبراء لفرض حظر مباشر على استخدام المصابيح والحمامات الشمسية من قبل من هم دون سن الثامنة عشرة من العمر.


· تضاعفت معدلات الإصابة بالسرطان بأكثر من أربع مرات خلال السنوات الثلاثين الماضية، إذ قفزت تلك النسبة من 3.4 حالة من أصل كل 100 ألف شخص في عام 1977 إلى 14.7 حالة من أصل نفس العدد من الأشخاص في عام 2006.


· أكثر من 80 بالمائة من مستخدمي المصابيح والحمامات الشمسية هم على علم واطلاع جيدين بالمخاطر المصاحبة لزيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية


وفي ضوء نتائج الدراسات الحديثة، تعتزم حكومتا كل من إنجلترا واسكوتلندا منع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما من استخدام المصابيح والحمامات الشمسية. وقالت الجمعية البريطانية للمصابيح والحمامات الشمسية إنها تدعم فرض حظر على استخدام تلك الوسائل من قبل من تقل أعمارهم عن الـ 16 عاما، لكنها رأت أنه لا يوجد ثمة دليل علمي محدد يستدعي فرض حظر على من هم في سن السابعة أو الثامنة عشرة من العمر.


علاقة وخطر


وقالت كاثي بانكس، المدير التنفيذي للجمعية البريطانية للمصابيح والحمامات الشمسية: "من المحتمل أن تبرز العلاقة بين التعرض للأشعة فوق البنفسجية وزيادة خطر الإصابة بمرض سرطان الجلد فقط عند حدوث زيادة في التعرض لتلك الأشعة أو زيادة في احتراق خلايا الجلد."


وأضافت بانكس قائلة: "على كل حال، لقد أظهر البحث أن أكثر من 80 بالمائة من مستخدمي المصابيح والحمامات الشمسية هم على علم واطلاع جيدين بالمخاطر المصاحبة لزيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية، كما أن معظم أولئك المستخدمين يأخذون حوالي 20 جلسة حمام شمس أو تعرُّض للمصابيح الشمسية، أو حتى أقل من ذلك، خلال العام الواحد."


وتعليقا على نتائج البحث الجديد، قال متحدث باسم وزارة الصحة البريطانية: "يمكن أن تكون المصابيح والحمامات الشمسية خطيرة، إذ من المهم أن نتأكد من أن الأشخاص الذين يستخدمونها يقومون بذلك بشكل سليم. وإن كان هنالك من داعٍ، فسوف ننظر بإمكانية إصدار قوانين جديدة من أجل حماية صغار السن والشباب."


المصدر BBC


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


التمارين المجهدة للقلب تقي من السرطان


لندن: اكدت دراسة حديثة ان الرجال الذين يقومون بالتمارين المجهدة للقلب بشكل منتظم يحدون من خطر اصابتهم بالسرطان.وقالت الدراسة التي نشرتها مجلة جورنال اوف سبورتس مديسين البريطانية ان العامل الأساسي في الحد من خطر الإصابة بالسرطان هو استهلاك كمية كبيرة من الاوكسجين.


وقام الباحثون من جامعتي كووبيو واولو الفنلنديتين بمتابعة التمارين الرياضية في اوقات الفراغ لدى 2560 رجلا بين 42 و61 سنة لم يصابوا يوما بالسرطان، وذلك مدة 12 شهرا. وقد توفي 181 رجلا منهم بعد 16 سنة بسبب سرطان في المعدة او الأمعاء او الرئتين او البروستات او الدماغ. واعتمد العلماء على مقياس للنشاط الجسدي يرتكز على عدد الوحدات الايضية من الاكسجين المستهلك، واكتشفوا ان من يمارس الرياضة لنصف ساعة على الأقل يوميا يتدنى لديه خطر الإصابة بالسرطان حتى النصف.وشملت هذه النتائج سرطانات المعدة والامعاء والرئة حتى مع اخذ عوامل اخرى بعين الاعتبار كالسن والتدخين واحتساء الكحول والوزن.
المصدر محيط


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


مرضى متلازمة داون..
هل لديهم بعض الحماية ضد بعض أنواع السرطان؟


بعض الحالات المصاحبة لها تشبه سرطان الدم


مرض متلازمة داون أو «الطفل المنغولي»، مرض سببه اختلال كروموسومي يتمثل في وجود نسخة إضافية من كروموسوم 21 في كل خلايا الجسم. وتوجد لدى الإنسان، عادة، نسختان من 23 كروموسوما في كل خلية، أي 46 كروموسوما، بينما في متلازمة داون هناك 47 كروموسوما، مع وجود نسخة إضافية من كروموسوم 21. وفي مراجعة شاملة للأبحاث التي نشرت حتى عام 1998 اتضح أن احتمال الإصابة بمرض السرطان لمرضى متلازمة داون مختلف تماما عن غيرهم. فقد أظهر عدد من الدراسات الميدانية أن مرضى متلازمة داون لديهم ارتفاع ملحوظ في نسبة الإصابة بسرطان الدم تصل إلى أكثر بـ 10 إلى 30 مرة مقارنة بغيرهم! هذه الملاحظة تستدعي الإيضاح والاستشارة من أحد المتخصصين في هذا المجال، وقد تم عرضها على الدكتور عبد الرحيم قاري استشاري الأمراض الباطنية وأمراض الدم والأورام، مدير مركز قاري الطبي بجدة، فأجاب محذرا من أن هناك بعض الحالات التي تتكاثر فيها الكريات البيضاء بشكل يشبه سرطان الدم لكن سرعان ما تختفي هذه الكريات البيضاء لدى المريض حتى من دون علاج. ولذلك وجب الحذر وعدم التسرع بالوصول إلى تشخيص خاطئ بأن الطفل لديه سرطان دم، والحقيقة غير ذلك. وهذا أمر يحتاج لشخص له دراية بمثل هذه الحالات.


حدوث الأورام وحول ملاحظة أخرى من أن لدى مرضى متلازمة داون أخطارا متزايدة لحدوث أورام أو وفاة بسبب أورام الغدد الليمفاوية وبضعة أورام صلبة أخرى، في حين أن عددا من الدراسات اقترحت أن بعض الأورام الأخرى هي أقل انتشارا وشيوعا في الأشخاص الذين يعانون من متلازمة داون مقارنة بغيرهم، أي ربما يكون هناك تأثير وقائي متعلق بمتلازمة داون ضد بعض أنواع السرطان، أفاد د. قاري أن هذه الدراسات قد شجعت على عمل الكثير من الأبحاث لمعرفة الآلية الوراثية المحتملة لمنع حدوث أورام معينة عند الأشخاص الذين يعانون من متلازمة داون. والأدلة التي وردت في الأبحاث المختلفة عن مدى انتشار الأورام زيادة أو نقصانا لدى مرضى متلازمة داون مختلفة فهناك 10 دراسات لخصها الأستاذ ساسكو في عام 2008 أظهرت أن احتمال الوفاة من سرطان الدم لدى مرضى متلازمة داون هو أكثر بـ 10 إلى 30 مرة مقارنة بغيرهم. أما الأورام الأخرى التي أيضا تميل للانتشار بدرجة أكبر فهي أورام الخصية وأورام الكبد بينما يقل انتشار أورام الرئة وأورام الثدي مقارنة بغيرهم من المرضى.


وفي هذه الدراسات لم ترد أي معلومات حول أورام الفم أو البلعوم لدى مرضى متلازمة داون بعكس بقية الأورام الصلبة. ولم تكن هناك فروق ذات قيمة تستحق الذكر. وأفاد الدكتور قاري أن وجود أعداد أقل من سرطان الرئة أو سرطان الفم والبلعوم لدى مرضى متلازمة داون ليس بالمفاجئ. وذلك نظرا لأن مرضى متلازمة داون لا يدخنون ولذلك يمكن اعتبارهم أكثر حكمة من الأصحاء الذين يدخنون. ومثل هذا التوجه لأعداد أقل من سرطان الرئة والفم والبلعوم ظهر أيضا في مجموعات أخرى من ذوى الاحتياجات الخاصة مثل الذين يعانون من الشلل الدماغي. على الجانب الآخر، ربما تقل نسب سرطان الثدي لدى مرضى متلازمة داون بسبب أن لديهم نسبة أقل من هرمون الاستروجين مقارنة بغيرهم.


وفى دراسة نشرها البروفسور يانغ في مجلة «لانسيت» عن أسباب الوفاة التي تسجل لمرضى متلازمة داون تبين أن الأورام الصلبة ربما تكون أقل لدى مرضى متلازمة داون مقارنة بغيرهم إذا ما ذكرت كسبب للوفاة أمراض أخرى لدى تقارير وفيات مرضى متلازمة داون مثل الخرف أو الإعاقة أو ما شابه ذلك بدلا من ذكر الورم الأصلي. ومن المعروف أن سبب الخرف يذكر كثيرا لدى مرضى متلازمة داون في تقارير وفياتهم، لذلك يعتبر أن ذكر الأورام الصلبة ربما يكون ليس بالضرورة معبرا عن مدى انتشارها لدى مرضى متلازمة داون. بينما لا يمكن إغفال وجود سرطان دم لدى هؤلاء المرضى لأنه يعتبر سببا مباشرا للوفاة أكثر من غيره من الأسباب المؤدية للوفاة في مرضى متلازمة داون. على الجانب الآخر، أجرى العلماء بحوثا لمعرفة ما إذا كانت هناك تأثيرات مثبطة لظهور الأورام لدى بعض الجينات الموجودة في كروموسوم 21 والتي توجد منها 3 نسخ لدى مرضى متلازمة داون، إذ قد يفسر وجود 3 نسخ من هذه الجينات تأثيرا مثبطا لظهور هذه الأورام. وكانت هناك إشارات بأن جينا معينا يعرف باسم DSCR1 ربما يكون له أثر في تغيير تركيبة عامل نمو الأوعية الدموية المسمى VEGF والذي يحتاجه أي ورم لنموه، إذ إن عامل النمو للأوعية الدموية هذا هو الذي يؤدي إلى نشوء أوعية دموية جديدة تغذي الورم بالأكسجين والمواد الغذائية. وعلى جانب آخر أيضا كان هناك بحث نشره البروفسور بيك في مجلة «نتشر»، أفاد بأن جين DSCR1 ربما كان له تأثير حماية من نشوء الأورام.


د. عبد الحفيظ خوجة

bode
02-Aug-2009, 11:06
أحمر الشفاه قد يسبب السرطان


http://www.strawberrynet.com/images/products/05322780702.jpg


حذر خبراء ألمان من أن بعض أنواع أحمر الشفاه قد تسبب الطفح الجلدي والالتهابات، وربما تصل أيضا إلى السرطان. وأشارت دراسة إلى أن بعض أنواع الزينة النسائية تحوي مواد ضارة وحتى سامة.وذكرت مجلة "أوكو/تست" الألمانية المهتمة بجودة المنتجات أنه تم اختبار درجة جودة 306 من أنواع أحمر الشفاه وأن 121 نوعا منهم حصل على تقييم "مقبول"، مقابل 44 نوعا نال تقييم "مخل". وأضافت المجلة في التقرير الذي يصدر في عدد شهر أغسطس/آب أن هناك بعض الأنواع الفرنسية الراقية كانت رديئة الجودة.


وقال يورغن شتلبفلوغ مدير تحرير المجلة "لا تساوي بعض المنتجات الباهظة الثمن، قيمة النقود التي تدفع فيها حيث ثبت أن بعض أنواع أحمر الشفاه التي يبلغ ثمنها 2.49 يورو (3.5 دولارات)، كانت أفضل في الجودة من أنواع أخرى يصل ثمنها إلى نحو 30 يورو". وأثبت الفحص وجود مواد ضارة في أحمر الشفاه حيث إن بعض المنتجات تحتوي على مادة "ترترازين" الصفراء التي تسبب الحكة والطفح الجلدي.


كما سجل المعمل المختص بعملية الفحص وجود مادة الإنيلين السامة في بعض المنتجات والتي يشتبه في أنها قد تسبب السرطان، بالإضافة إلى مواد أخرى مثل البارافين والسيليكون. وأشارت المجلة المعنية بحماية المستهلكين إلى إلزام شركات مستحضرات التجميل بالكشف عن المواد التي تستخدمها في صناعة منتجاتها، وهو الأمر الذي ترفضه بعض الشركات الكبرى.


المصدر:الألمانية


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


سعودي يشارك في اكتشاف عالمي لعلاج السرطان
27-07-2009


http://www.bab.com/admin/news/31_2009/images/nimg109427.jpg


توصل عالم سعودي مؤخراً إلىاكتشاف طبي لطريقة جديدة تقود إلى علاج مناعي يحد من انتشار الخلايا السرطانية .. وذلك عن طريق استهداف مضادات الأورام باستخدام تقنية التماثل الجزيئي . ونشرت مجلة Neoplasia - وهي مجلة عالمية رائدة في أبحاث الأورام في عددهاالجديد لشهر أغسطس - توثيقاً لنتائج هذه الدراسات المهمة ..


ونشرت جريدة (USA Today) - الأمريكية في عددها الصادر أمس الأول - عن توصل الباحث السعودي / المقرنوبالتعاون مع علماء آخرين إلى اكتشاف طبي لطريقة جديدة تقود إلى علاج مناعي يحد منانتشار الخلايا السرطانية في حالات سرطان الثدي والمستقيم والقولون .


منجانبه ، أشار المشرف على كرسي أمراض المناعة والحساسية الدكتور / عادل المقرنوالعضو المشارك في الدراسة إلى : أن النتائج التي خلصت إليها الأبحاث المتواصلة فيهذا المجال تعد اكتشافاً مهماً في مجال العلاج المناعي للأورام ، ويعد واحداً منالقنوات المهمة والواعدة التي لفتت انتباه العلماء والمختصين نظراً لأنها تتعامل معالجهاز المناعي في جسم الإنسان وطريقة رد الفعل المناعي لهذه الأورام .


واشنطن - وكالات


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الشاي الأسود..يعالج مرض السكري


http://images.alwatanvoice.com/images/topics/images/6986008706.jpg


الشاي الأسود يحتوي على مادة تحاكي في عملها، عمل عقارين لعلاج مرض السكري هما «بريكوز» و«غليسيت»، وفقا لدراسة علمية صينية.ويحتوي الشاي الأسود على كميات كبيرة من واحد من مركبات السكريات المتعددة، مقارنة بأنواع الشاي الأخرى مثل الشاي الأخضر أو شاي الأولونع، وفق الدراسة التي أجراها هيزسيا تشين وفريق من الباحثين في جامعة تيانغين الصينية.


ويستخدم الشاي الخشن في الصين واليابان في علاج السكري، وذلك بفضل وجود مركبات السكريات المتعددة فيه التي تساعد في خفض سكر الدم.وأظهرت الدراسة الجديدة أن هذه المواد تقوم بتثبيط عمل إنزيم يسمى «ألفا ـ غلوكاسايداس» الذي يحول النشاء إلى غلوكوز. ويعمل كل من عقاري «بريكوز» و«غلايست» على منع هذا الإنزيم من أداء وظيفته. وقال تشين في الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من «مجلة علوم الغذاء» إن «الكثير من الجهود بذلت للبحث عن مواد طبيعية فعالة لتقليل سكر الدم.. وهناك الآن إمكانات لاستغلال مركبات السكريات المتعددة في الشاي الأسود لضبط مرض السكري».


وقام الباحثون الصينيون باستخلاص المركبات المطلوبة بطريقة كيميائية من الشاي الأسود المسوق تجاريا، وأجروا اختبارات عليها. إلا إنهم لم يختبروا دور طرق تحضير الشاي المعهودة في تنظيم وضبط مرض السكري.


وتأتي الدراسة إضافة جديدة لفوائد أنواع الشاي الأخرى الصحية ومنها الوقاية من السرطان ومن أمراض القلب، زيادة قوة العظم، وتحسين استجابة خلايا الجسم للأنسولين، وتحسين قدرات الذاكرة والتفكير العقلي وتخفيف أعراض مرض ألزهايمر، وزيادة قدرة الجسم على مقاومة نزلات البرد، ورفع قدرة ممارسة النشاط البدني، وتخليص الجسم من الشحوم، وحماية الكبد من التأثيرات الضارة للكحول.



http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الفراولة تخفض خطر الإصابة بالسرطان


http://www.moheet.com/image/57/225-300/575647.jpg


واشنطن: أكد باحثون أمريكيون أن فاكهة الفراولة مفيدة للقلب وتخفض خطر الإصابة بالسرطان وهي مضادة للالتهابات وقد تكون مفيدة للدماغ ومنع تدهور القوى العقلية.ووجد الباحثون أن المسنين الذين يأكلون الفراولة على الأقل لمرة واحدة في الشهر ينخفض لديهم التدهور في قواهم العقلية بشكل ملموس.


وأشارت الدراسة إلى أن النساء اللاتي يتناولن أكثر من حصة من الفراولة شهرياً ينخفض لديهن خطر التراجع في الإدراك بنسبة 16.2%، مقارنة بنظيراتهن اللاتي لا يتناولن هذه الفاكهة. وأوضح الأطباء أن الكثير من الأمراض تبدأ على شكل التهابات في الجسم تؤثر على خلاياه وتؤدي إلى تدميرها، مشيرين إلى دور هذه الفاكهة في الحفاظ على أغشية الخلايا العصبية للدماغ والجهاز العصبي.



http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


دواء يحمي مرضي السكري من سرطان البنكرياس


http://www.moheet.com/image/41/225-300/419528.jpg


واشنطن : أفاد باحثون أمريكيون بأن مرضى السكري الذين يأخذون دواء "متفورمين" الذي يجعل الجسم يتعامل مع الانسولين بصورة أفضل يقل لديهم احتمال الإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة 62 في المئة مقارنة مع من لم يأخذونه على الإطلاق. وأشارت الدراسة إلى أن احتمال الإصابة بسرطان البنكرياس وهو من أكثر أنواع السرطان فتكاً، أعلى بين مرضى السكري الذين يأخذون الأنسولين أو الأدوية التي تجعل الجسم يفرز المزيد من الأنسولين.


وأوضحت دونجوي لي الباحثة الرئيسية، أن مرضى السكري الذين استخدموا متفورمين وحده أو إلى جانب أدوية أخرى يقل احتمال إصابتهم بسرطان البنكرياس نحو 60 في المئة. وكانت دراسات سابقة قد أظهرت تراجع احتمال الإصابة بالسرطان لدى مرضى السكري الذين يأخذون دواء متفورمين، ويستخدم الدواء في علاج مرضى السكري من النوع الثاني المرتبط بالنظام الغذائي السيء وقلة ممارسة الرياضة ويمثل نحو 90 في المئة من إجمالي الحالات على مستوى العالم.


وأكدت لي أن الدواء "لانتوس" الذي تنتجه شركة "سانوفي-افنتيس" الذي يحظى بشعبية ربما يزيد من احتمال الإصابة بالسرطان، وقد أجريت الدراسة على 1800 شخص بينهم أكثر من 900 من المصابين بسرطان البنكرياس و350 من مرضى السكري، وكانت المجموعات متوافقة من حيث السن والعرق والنوع وملأوا استبيانات عن تواريخهم الصحية. وتوصي رابطة السكري الأمريكية بالفعل باستخدام الدواء "متفورمين" والذي اتضح أنه يقلل من نسبة الإصابة بأمراض القلب.

bode
05-Aug-2009, 07:35
طريقة لرصد الخلايا السرطانية منذ نشأة الأورام


http://www.moheet.com/image/25/225-300/254846.jpg


باريس: توصلت دراسة فرنسية حديثة إلى اكتشاف مثير قد يحمي جهاز مناعة الإنسان، وذلك من خلال رصد الخلايا السرطانية منذ نشأة الأورام لتدميرها.وأكد الباحثون أن نظام المناعة يتعرف على الخلايا السرطانية منذ بدء تشكلها باعتبارها جسيمات شاذة ويعمد على إبعادها، وبأن السرطان لا يبدأ بالتطور سوى حين تتجاوز هذه الخلايا خط الدفاع المناعي.


وأشار البروفسور ديفيد كلاتزمان إلى أن هذه النظرية غير صحيحة، مؤكدا أن مراقبة النظام المناعي للأورام السرطانية تؤدي بالعكس تماماً إلى حماية هذا الجهاز للخلايا الورمية عند ظهورها على غرار أى خلايا أخرى في الجسم. واستخدم هؤلاء العلماء نماذج حيوانية ليثبتوا أن ظهور الخلايا السرطانية الأولى يستدرج على الفور رداً من خلايا مناعية معينة تدعى "اللمفاويات تي المنظمة"، وتتجه هذه الخلايا بسرعة صوب الورم لدى رصده، وتتعرف على الخلايا السرطانية من الجزيئيات الموجودة في الأنسجة الطبيعية، وبعدها توقف هذه الخلايا المناعية حركة الخلايا اللمفاوية الاخرى المسماة "خلايا مستجيبة" وتمنعها عن مهاجمة وتدمير الخلايا السرطانية.


وأظهر العلماء أنه بغياب "اللمفاويات تي المنظمة" عند هذا اللقاء الأول بين النظام المناعي والخلايا الورمية، فإن النظام المناعي يتحرك ويزيل الورم بفضل تدخل "اللمفاويات تي المستجيبة" المتخصصة في تدمير الأجسام الغريبة. وأكد الباحثون أن تحكم اللمفاويات تي المنظمة يجب أن يكون عنصراً رئيسياً في تطوير علاجات السرطان في المستقبل، ويمهد هذا الاكتشاف برأي الباحثين الطريق أمام طرق علاجية جديدة، على غرار اللقاحات الوقائية المضادة للأورام.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


أساليب جديدة لعلاج سرطان الثدي


http://aljazeera.net/mritems/images/2008/10/29/1_862083_1_23.jpg


قال خبراء إن واحدا من أشرس أنواع سرطان الثدي ربما يكون منشؤه في خلايا تبطن القنوات اللبنية، وهي الأنسجة التي يمكن أن تستهدفها أساليب مكافحة هذا المرض. وتمثل أنواع سرطان الخلايا القاعدية للثدي 20% من جملة الإصابات بهذا المرض العضال، وهي من أشد أنواع المرض فتكا بالإنسان. وتحدث هذه الأنواع من الإصابة في إناث يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة (بي آر سي إيه 1) وكان يعتقد منذ زمن بعيد أن الإصابة تنشأ في الخلايا الجذعية للثدي.


غير أن فريقا بحثيا بقيادة جين فيسفادر وجيف ليندمان من معهد أبحاث إليزا هول في أستراليا وجد أن الجاني الحقيقي ربما يكون خلايا مبطنة للقنوات اللبنية في طور النمو السابق للتحول إلى الخلية السرطانية. وقال ليندمان إن هذا الاكتشاف يفتح آفاقا لتطوير عقار جديد أو أساليب علاجية لمكافحة هذا النوع من الأورام. وأضاف في تقرير أن النساء اللاتي يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة "بي آر سي إيه 1" لديهن احتمال يصل إلى نحو 65% للإصابة بسرطان الثدي في حياتهن.


وأوضح أنه "في أعقاب الجراحة تظل خيارات العلاج المتاحة لهؤلاء النسوة مقتصرة في الأغلب على العلاجين الكيماوي والإشعاعي، لذا يمثل الوقوف على أساليب علاجية جديدة وإستراتيجيات للوقاية أولوية لنا". بدورها قالت فيسفادر إن أحد أساليب منع الإصابة بهذا المرض هو استهداف الخلايا اللبنية للثدي في المرحلة السابقة لتحولها إلى خلية سرطانية.


وتضمنت الدراسة التي نشرتها الدورية الطبية "نيتشر" قيام الباحثين بمقارنة أنسجة الثدي العادية غير المصابة بالأورام المأخوذة من نساء يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة "بي آر سي إيه 1" مع إناث لا يحملن الجين المتطفر وأيضا مع إناث لا يحملن هذا الجين إلا أن لديهن تاريخا أسريا إيجابيا بالمرض. وسرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام انتشارا بين الإناث، وهو يمثل أيضا واحدا من الأسباب الرئيسة للوفاة المبكرة بينهن.


المصدر:رويترز


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الحقن بالأوكسجين لعلاج السرطان


كشفت دراسة بريطانية أن حقن الأورام السرطانية بالأوكسجين يزيد كثيرا فرص الشفاء من هذا المرض. وحاول علماء في السابق حرمان الأورام من الأوكسجين لاعتقادهم أن وصول كمية من الدم بثبات سوف يساعد على انتشار السرطان.


لكن علماء في جامعة أكسفورد وجدوا أن حقن كمية صغيرة من الأوكسجين يقوي الأوعية الدموية في الخلايا السرطانية ويجعل العلاج الكيميائي أكثر فعالية خاصة للنساء المصابات بسرطان الثدي. وقالت صحيفة (الديلي ميل) الأحد إن العلماء الذين توصلوا إلى هذه الطريقة العلاجية -التي وصفت بأنها إنجاز طبي- سوف تتيح للأدوية تليين الأورام قبل معالجتها عن طريقة أدوية قوية وفعّالة.


وفي هذا السياق قال البروفيسور غيليز ماكينا، وهو مدير مركز غراي للطب الإشعاعي والأورام وعلم الأحياء، "نشعر بإثارة كبيرة بسبب التوصل إلى هذه المقاربة الجديدة لعلاج السرطان، لأن ذلك يتيح للعلاج فرصة أفضل للقضاء على المرض". وقد نشرت الدراسة الجديدة في العدد الأخير من مجلة كانسير توداي التي تضمنت شرحا وافيا حول تقنية حقن الأورام بالأوكسجين.


المصدر: يو بي آي

bode
08-Aug-2009, 02:25
المبيدات مسؤولة عن أمراض السرطان
http://www.moheet.com/image/42/225-300/426460.jpg


واشنطن : أعلنت الوكالة الدولية لحماية البيئة أن المبيدات مسئولة عن كثير من الأمراض الخبيثة والمزمنة، كالسرطان وأمراض الدم والرئة، وأن ذلك أكثر تأثيراً على الصغار من الكبار، فالأطفال يكونوا عرضة لخطر الموت في حال التعرض الزائد لتلك المبيدات.


وأوضحت الوكالة أنه يمكن اعتبار جميع المبيدات مواد سامة، وتختلف درجة سمية مركب ما تبعاً لحساسية الكائن الحى سواء كان إنساناً أو نباتاً أو حيواناً، كما تختلف القدرة على إحداث التسمم والخطورة باختلاف السن والجنس والنوع والحالة الصحية والتغذية وصورة المستحضر.


ويتم قياس سمية المادة الكيميائية بمعيار الجرعة النصف مميتة "LD50" ويعبر عنها مجم/ كجم من وزن الجسم وهى الجرعة التى تقتل 50 % من مجتمع حيوانات التجارب، ولا تتمثل خطورة المبيد فقط بتناوله عن طريق الفم ولكن يمكن أن يمتص من خلال الجلد والعين والرئتين وترتبط خطورة المبيد باختلاف صورة المستحضر وتزداد خطورته مع تركيز المادة الفعالة.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


التوابل تحميك من الإصابة بسرطان الجلد


http://www.moheet.com/image/52/225-300/525427.jpg


واشنطن : أفادت دراسة حديثة بأن التوابل قد تساعد على مقاومة سرطان الجلد، وذك لإحتوائها على عدد كبير منها على مواد مضادة للأكسدة تستطيع مقاومة إصابة الجلد بالسرطان بالتخفيف من حدة الالتهابات. وأثبتت الدراسات قدرة الزنجبيل على تثبيط سرطان القولون فى الفئران كما استطاع الكارى ونبات الكركم الحد من انتشار السرطان، كما ثبت احتواء "الباسيل" و"القرفة" و"القرنفل"، فضلاً عن جوز الطيب والزعتر على نسبة كبيرة من مضادات ال،كسدة الفعالة والقوية.


وأشارت الدراسة إلى أن طهو التوابل حتى درجة 180 مئوية لمدة 10 دقائق لا يؤثر على فاعلية مضادات الأكسدة فيها، حيث أن الحرارة زادت من تأثير مضادات الأكسدة "لجوزة الطيب" وزادت من قوتها.وتنتشر مضادات الأكسدة فى الكثير من الاطعمة والمركبات حيث يحتوى زيت الزيتون وزيت عباد الشمس، فضلاً عن الشاى الأخضر والشيكولاتة السوداء واللوز والقهوة على نسبة كبيرة منها.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الفواكه والرياضة لتجنب السرطان

http://aljazeera.net/mritems/images/2009/8/7/1_932462_1_34.jpg



قال باحث أميركي إن تناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة بشكل منتظم يومياً يمكن أن يجنبا ثلث عدد الوفيات الناتجة عن الإصابة بالسرطان سنوياً. ولفت مايكل فورمان من مركز أندرسون للسرطان في جامعة تكساس بهيوستن إلى أن ذلك غير مكلف من الناحية المادية ويوفر على الناس تكبد نفقات مالية ضخمة في حال الإصابة بمرض السرطان.


وأضاف فورمان أن تكاليف الوقاية من السرطان أرخص من نفقات علاجه. وقال موقع يو إس أي دوت كوف إن تناول خمس حصص من الفاكهة أو الخضار يومياً رغم كونه مكلفاً بعض الشيء، "إلا أن الأمر يستحق الإنفاق على أطعمة صحية يمكن أن تقي من الأمراض الخطرة". وحث فورمان الأميركيين على الإقلاع عن التدخين، مضيفا أن عملية حسابية صغيرة تظهر أن التوقف عن هذه العادة يوفر على المرء حوالي أربعة آلاف دولار سنوياً.


المصدر:يو بي آي


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الجنس الفموي أول طريق لسرطان الحنجرة


العلاقة الزوجية هى علاقة خاصة بين زوجين، لأنها علاقة مليئة بأجمل مشاعر وأعلى درجات من اللذة التى خلقها الله, فالزواج ليس مجرد علاقة ثنائية بين رجل وامرأة وإنما هى علاقة يرعاها الله فى الأساس ولا تتم فى شكلها الصحيح إلا بكلمته. فالعلاقة الحميمة بين الزوجين، هى علاقة جسدية ممتعة لأقصى درجة ممكنة "فى حالة ممارستها بشكل صحيح" ولكنها لا تتوقف عند حدود الجسد, وإنما هى علاقة لها امتدادات عاطفية وإنسانية وروحية هائلة, لأنها علاقة توضع فيها بذرة الحب وتوضع فيها بذرة الإنسان.


وقد حدد الإسلام الصورة المثلى للعلاقة بين الرجل وزوجته بالشكل الذى يحفظ التوازن بين البشر ويمنع انتشار الأمراض، كما أن الالتزام بشرع الله وعدم التحايل على الدين هو السبيل الوحيد لاستبقاء النسل, وكذلك يجب عدم الإفراط فى الشهوة التى قد ينتج عنها ما يهلك الحياة فالترغيب والترهيب يسوق الناس إلى سعادتهم فى حياتهم وأخرتهم.


ورغم وضوح رؤية الإسلام في طبيعة هذه العلاقة ، إلا أن البعض يصر علي تقليد الغرب في بعض عادات الممارسة الجنسية ، وإن نتج عن هذه العادات الغريبة بعض الأمراض ، وهذا ما حذر منه علماء أمريكيون ، من أن تغير الممارسات الجنسية قد أدى إلى ارتفاع حاد في عدد المصابين بسرطان الحنجرة، خلال العقدين الأخيرين، في الولايات المتحدة الأمريكية، وسط مخاوف من تفشي المرض كوباء.


وقد جاءت مخاوف الخبراء خلال مؤتمر "للجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان" لمناقشة بحث تناول دور فيروس "الورم الحليمي"، الذي ينتقل عبر الممارسات الجنسية، في الإصابة بسرطان الرأس والعنق. وأكد الدكتور سكوت ليبمان من "جامعة تكساس"، أن ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس "الورم الحليمي"، ينتشر عبر الجنس الفموي، يزيد بدوره سريعاً من أعداد المصابين بسرطانات الحنجرة، ويشمل سرطان الحلق والبلعوم وقاعدة اللسان.


وأوضح ليبمان أن أنسجة أورام سرطانية، حفظت 20 عاماً، أظهرت 20 في المائة منها أنها إيجابية الإصابة بفيروس الورم الحليمي، وفي الوقت الراهن، يقدر بأن 60 في المائة من المرضى مصابون به.وأضاف ليبمان أن تغير نمط الممارسات الجنسية على مدى العشرين عاماً الماضية، تحديداً تلك المتصلة بالجنس الفموي، زادات نسب الإصابة بسرطانات الرأس والعنق، وقد ترفع كذلك من معدل الإصابة بأنواع أخرى من السرطان.


سرطان عنق الرحم له أسباب غير الجنس


وقد أكد علماء من النمسا أن الفتيات يمكن أن يصبن بالفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم قبل وقت طويل من أول اتصال جنسي لهن. وقام فريق الباحثين تحت إشراف دورفلر باختبارات وفحوص عن فيروس الورم الحليمي البشري لدى 110 فتاة في سن 4 إلى 15 عاماً، فوجدوا أن نحو 20% منهن، أي أكثر من الخمس، يحملن الفيروس، كما عثر الأطباء على أنواع خطيرة من الفيروسات التي تلعب دوراً هاماً في التسبب بهذا السرطان في ثلاثة أرباع الحالات التي خضعت للدراسة.


ويعتزم الباحثون إجراء المزيد من الدراسات لمعرفة سبب إصابة الكثير من الفتيات بمثل هذه الفيروسات المسببة للسرطان قبل وقت طويل من أول اتصال جنسي لهن.ولا يستبعد الأطباء انتقال الفيروسات من الأمهات لأولادهن خلال الولادة، كما لا يستبعد الأطباء أن تنتقل الفيروسات بشكل مباشر من الأمهات للبنات عبر مناديل الأمهات على سبيل المثال.


ويستطيع جهاز المناعة صد هذه الفيروسات في معظم الحالات مما يحول دون الإصابة بالسرطان، ولكن في ضوء احتمال الإصابة بالسرطان فإن اللجنة الألمانية الدائمة للتطعيم والتي يشرف عليها معهد روبرت كوخ الألماني أوصت عام 2007 بتطعيم الفتيات في سن 12 إلى 17 عاماً ضد هذا الفيروس. ويقاوم التطعيم المضاد لسرطان عنق الرحم نوعين مما يعرف بفيروسات الورم الحليمي البشري وهما فيروس اتش بي في 16 و اتش بي في 18 اللذان يتسببان في 70% من جميع حالات سرطان عنق الرحم، وتصاب أكثر من ستة آلاف امرأة في ألمانيا سنويا بسرطان عنق الرحم و تموت 1700 امرأة بسببه.

bode
11-Aug-2009, 12:45
اكتشاف آلية خاصة قد تمنع الإصابة بالسرطان


سول: كشف علماء من كوريا الجنوبية عن آلية جديدة خاصة بالسيطرة على جينة تمنع حدوث السرطان؛ مما قد يؤدي إلى فتح باب لإمكانية تطوير أدوية لعلاج المرض الذي أودى بحياة الكثيرين.


وأشار الباحثون إلى أن بروتين "Cabin1" يمنع وظيفة الجينة "p53" التي تقوم بحماية الخلايا العادية من تحويلها إلى خلايا سرطانية، وفي الحالة العادية فإن البروتين يندمج في جينة منع حدوث السرطان "p53"، وفي حال تلف الحمض النووي "DNA" فإن البروتين "Cabin1" يساعد في تنشيط "p53" عن طريق تحريرها. وأكد أستاذ يون هونج ديوك من جامعة سول الوطنية، أن هذا البحث تلقى تقديراً جديداً، وفتح آفاق جديدة خاصة بدراسة "p53" الخاصة بمنع حدوث السرطان.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


عصير الغريب فروت.. يساعد في علاج السرطان


http://aawsat.com/2009/08/09/images/health1.531121.jpg


قال باحثون أميركيون في جامعة شيكاغو إن مواد كيميائية في عصير ثمرة الغريب فروت، تنجح في إيقاف عمل أحد الإنزيمات الموجه لتفكيك عناصر بعض الأدوية التي تعالج السرطان، ولذلك فإن تلك المركبات ستساعد في الشفاء من المرض الخبيث.


وأورد الباحثون حالة سيدة أميركية تدعى ألبينا داغان من مدينة بوربانيس التي شخص لديها السرطان في مرحلته الرابعة، التي انتقل فيها من الكبد إلى العمود الفقري والعقد الليمفاوية. وقالت المريضة الأميركية إن الأطباء اخبروها أنها لن تعيش أكثر من ثلاث سنوات، أو خمس سنوات إن حالفها الحظ! إلا أنها، وبعد أن خضعت لأربع دورات من العمليات الجراحية لاستئصال الأورام والعلاج بالإشعاع، قررت الانخراط في تجارب سريرية.


وبعد خمس سنوات من تلك التوقعات الأولى فقد نجحت هذه المرأة التي تبلغ 41 سنة من العمر ولها أربعة أطفال في تحدي المرض، إذ تقلصت الأورام الخبيثة لديها إلى النصف ولم يقدم أي من الأطباء أي توقعات حول الفترة المتبقية من عمرها.


وتقول داغان إن الفضل في شفائها المحدود هذا يعود إلى علاج غير اعتيادي للسرطان تم اختباره في جامعة شيكاغو.. وهو عقار «راباميسين» rapamycin مع عصير الغريب فروت! ويعرف عن عصير الغريب فروت قدراته على زيادة مفعول الأدوية في جسم الإنسان، لذا ينصح الأطباء بعدم تناوله عند تناول الأدوية. ولذا فقد قام فريق من باحثي جامعة شيكاغو بتوظيف العصير لتعزيز عمل العقار المضاد للسرطان.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


تعرف علي أهم مؤشرات الإصابة بالسرطان


بعد أن تفشت الأمراض السرطانية فى عدة أنحاء من العالم، عكف الباحثون على إجراء العديد من الأبحاث بهدف التوصل إلى الأسباب المؤدية إلى هذه الأمراض وإيجاد الطرق المناسبة للوقاية منها.


وقد أفاد الباحثون بأن الفحوصات الطبية المنتظمة للرحم والثديين مسألة ضرورية جداً، لكن من المهم أيضاً عدم الاكتفاء بهذه الفحوصات السنوية أو الدورية لكشف احتمالات الإصابة بالسرطان في مرحلة مبكرة، إذ يتعيّن على كل أنثى أن تصغي جيداً إلى ما يقوله جسدها، وأن تلاحظ وتراقب أي عارض يبدو غريباً أو لا يمكن تفسيره، ومعرفة أسبابه...


وقد تمكن الباحثون من عرض لائحة بعشرين عارضاً صحياً يمكن اعتبار كل منها صفارة إنذار للإصابة بالسرطان، وطالبوا النساء بعدم تجاهل أي منها، بل عرض الأمر على الطبيب المختص فوراً لمواجهة الإصابة في مراحلها الأولى.. ونعرض فيما يلي أهم هذه الأعراض :


* اللهاث أو ضيق النفس


من أول الأعراض التي يتذكرها مرضى سرطان الرئة هي عدم قدرتهم على أخذ نفس عميق، وقد وصفت سيدة مريضة حالتها قائلة "لم أكن أستطيع المشي ولو لمسافة قصيرة من دون أن الهث، ظننت أنني مصابة بحالة ضيق نفس، لكن لماذا الآن وأنا لم أعان من هذه الحالة من قبل".


* سعال مزمن أو وجع في الصدر


من المعروف أن عدة أنواع من السرطان بما فيها سرطان الدم "لوكيميا" والرئة تسبب أعراضاً مشابهة مثل "سعالاً شديداً أو التهاب القصبة الهوائية"، ومن المهم ملاحظة الفرق بين حالة مرضية عادية والإصابة بالسرطان، ففي الحالة الأخيرة تستمر الأعراض لمدة طويلة، أو تختفي لفترة قصيرة، لتعود من جديد بصورة أكثر حدّة. يذكر أن نسبة عالية من مرضى سرطان الرئة اشتكت من وجع في منطقة الصدر كان يمتد إلى الكتف والذراعين.


* ارتفاع حرارة متكرر أو التهابات


يمكن أن تكون هذه الأعراض دليلاً على الإصابة بسرطان الدم الذي يبدأ في منطقة النخاع "الحبل الشوكي". ومن المعروف طبياً أن سرطان الدم يجعل النخاع الشوكي يفرز خلايا دم بيضاء غير طبيعية تتجمع حول خلايا الدم البيضاء الطبيعية، وتسبب إضعاف قدرة الجسم على مكافحة الالتهابات. وغالباً ما ينجح الأطباء المختصون في تشخيص الإصابة بسرطان الدم لدى أشخاص تقدمت بهم السن نوعاً ما، بعد أن يشكو المريض من حالة تشبه أعراض الرشح لكنها تدوم لفترات طويلة، يرافقها شعور بالتعب وارتفاع في درجة الحرارة.


* صعوبة البلع


تعتبر صعوبة البلع من أكثر الأعراض الدالة على سرطان الحنجرة أو سرطان المريء، وفي بعض الأحيان تكون صعوبة البلع من بين الأعراض الدالة على سرطان الرئة أيضاً.


* غدد لمفاوية متورمة


تورم الغدد اللمفاوية في أي مكان من الجسم دليل على حدوث تغيرات على الجهاز اللمفاوي، ربما تكون مقدمة على وجود سرطان ما، وقد تكون هذه التورمات السرطانية غير المصحوبة بألم في منطقة الرقبة أو تحت الإبط أو عند حنايا الجلد في أعلى الفخذ، فالتورم تحت الإبط مثلاً قد يكون دليلاً على سرطان الثدي، أما إذا كان في منطقة الرقبة أو عند أعلى الفخذ، فقد يكون دليلاً مبكراً على سرطان الدم.


* سهولة التعرض للكدمات أو نزيف لا يتوقف


غالباً ما تكون هذه الأعراض دليلاً على وجود تطورات غير طبيعية في صفائح الدم وخلاياه الحمراء، مما قد يقدم دليلاً على الإصابة بسرطان الدم. والتفسير الطبي لهذه الكدمات وتلك البقع الحمراء أو النزيف غير المبرر هو أن خلايا سرطان الدم تصبح مع الوقت أكثر وأقوى من صفائح الدم ومن خلايا الدم الحمراء السليمة أيضاً، فتضعف قدرة الأخيرة على حمل الأكسجين أو على التخثر.


* شعور بانتفاخ أو زيادة في وزن البطن


البعض يعبر عن هذه الحالة بالقول أن الملابس، وبالذات البنطلون، أصبحت ضيقة، وعلى الرغم من أن هذه الأعراض لا تدعو إلى القلق وهي منتشرة بكثرة، ولا تعتبر دليلاً على وجود حالة سرطانية، لكن يستحسن الأخذ بعين الاعتبار أن معظم المصابات بسرطان المبيض أشرن إلى أعراض نفخة غير مفسرة في منطقة البطن تأتي فجأة وتستمر، ثم تختفي ثم تأتي من جديد وهكذا، وهي غير الأعراض التي لا تستمر سوى أيام قليلة وتصاحب الدورة الشهرية.


* الشعور بالامتلاء والشبع وعدم القدرة على الأكل


ينظر الأطباء إلى مثل هذه الحالة على أنها دليل على الإصابة بسرطان المبيض، وغالباً ما تشكو المصابة بهذا النوع من السرطان بانعدام الشهية للأكل، بل عدم القدرة على الأكل على الرغم من مضي وقت لا بأس به من دون تناول أي طعام. وينصح المختصون أي سيدة تواجه مثل هذه الحالة التي قد تتكرر عدة مرات "من ناحية تشخيصية أكثر من 13 مرة شهرياً" بمراجعة الطبيب، خاصةً إذا كانت تلك الأعراض مصحوبة بألم في منطقة الحوض، ويستحسن أن تطالب طبيبها بإجراء فحص سونار للحوض.


* انخفاض في الوزن من دون تفسير


إذا لاحظت المرأة انخفاضاً في وزنها من دون حدوث أي تغيير في أسلوب حياتها أو غذائها أو حتى في ممارستها للرياضة، يتعيّن عليها أن تتساءل عن السبب، فلابد من وجود سبب، فقد يكون ذلك دليلاً أولياً على وجود سرطان في القولون أو أي نوع آخر من سرطانات الجهاز الهضمي، ويمكن أن يكون انخفاض الوزن في مثل هذه الحالة دليلاً على انتشار سرطاني وصل إلى الكبد، فأثّر على الشهية وعلى قدرة الجسم في التخلص من الفضلات.


* تغيرات حلمة الثدي


من أكثر الأعراض الدالة على سرطان الثدي انتشاراً، والتي تتذكرها المرأة قبل تشخيص حالتها مع هذا النوع من السرطان، تلك التغيرات التي تطرأ على شكل الحلمة، فقد تصبح مسطحة أو مقلوبة أو مائلة. وللعلم فسرطان الثدي يسبب العديد من مشكلات الحلمة مثل الحكّة وتقشر الجلد وتكون ما يشبه الحراشف القرمزية، ومن المهم جداً استشارة الطبيب المختص بمجرد ملاحظة أي من هذه التغيرات غير العادية وعدم الإهمال.


* تغيرات في الأظافر


ويقول الأطباء المختصون أن ظهور بقع أو خطوط بنية أو سوداء تحت الأظافر يمكن أن يدل على الإصابة بسرطان الجلد، في حين أن تضخم رؤوس الأصابع مع انحناء الأظافر وتقوسها إلى الأسفل يمكن أن يكون دليلاً على الإصابة بسرطان الرئة، أما إذا صارت الأظافر بيضاء أو بهت لونها، فالاحتمال كبير بأن الكبد لا يعمل بصورة طبيعية، وقد تكون هذه التغيرات دليلاً على الإصابة بسرطان الكبد.


ثلاث خطوات بسيطة تجنبك الإصابة بالسرطان


بعيداً عن السرطانات التي قد يمكن تجنبها بمجرد التوقف عن التدخين، ظهرت قائمة جديدة من أكثر الأنواع شيوعا لدى البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يمكن الوقاية منها.. هذا ما أكده تقرير جديد صدر عن المؤسسة العالمية لبحوث السرطان "WCRF"، بالمشاركة مع المنظمة الأمريكية لبحوث السرطان "AICR".


وأكد التقرير أن هناك خطوات بسيطة يمكن للأشخاص اتباعها لتجنب أخطر أنواع السرطانات، أهمها تناول حمية غذائية صحية صحيحة، وممارسة الرياضة، والحفاظ على مستوى الدهون في الجسم بحدودها الأدنى، أن يمنع حدوث أنواع مختلفة من السرطان.


وتلك الخطوات البسيطة تقيك من السرطانات منها حسب النسب التالية: 38 بالمائة لسرطان الثدي، 45 بالمائة لسرطان القولون والمستقيم، 36 بالمائة لسرطان الرئة، 39 بالمائة لسرطان البنكرياس،47 بالمائة لسرطان المعدة، 69 بالمائة لسرطان المري، 63 بالمائة لسرطان الفم والحنجرة ، 70 بالمائة لسرطان باطن الرحم، 24 بالمائة لسرطان الكلية، 21 بالمائة لسرطان الكبد، و11 بالمائة لسرطان البروستاتا.


وبنظرة أكثر شمولية، فإن توفر العناصر الثلاثة المذكورة سابقا، يمكن أن يقي من الأنواع الاثنتي عشر أعلاه بنسبة 34 بالمائة، ومن السرطانات عموما بنسبة 24 بالمائة، حسب ما ورد في التقرير الذي اعتمد في نتائجه على النظرية الشاملة، وليس الفردية، خاصة فيما يتعلق بفرص الإصابة من عدمها.


وفي جانب مهم من التقرير تم ذكر خطوات لابد أن تلتزم بها عدة جهات، مثل الحكومات، المؤسسات الصناعية، المدارس، ووسائل الإعلام، وغيرها من المؤسسات التي تتحمل عبء الدعوة إلى انتهاج نمط حياة صحي، يتضمن تطوير الوسائل التي تشجع الأفراد على ممارسة المشي والجري، توجيه المدارس إلى تقديم الأطعمة والأشربة الصحية، عدم المغالاة في أسعار الأغذية المراقبة صحيا، الامتناع عن الترويج للأشربة السكرية المضرة بالأطفال، التشجيع على الإرضاع الطبيعي، والتركيز على أهمية دور الإعلام في نشر الوعي تجاه الوقاية من مرض السرطان.


وهناك عوامل كثيرة لها علاقة بحدوث هذا المرض، وبعضها لا يمكن السيطرة عليه، أهمها وجود تاريخ لهذا المرض بالعائلة، ومجرد اتباع نظام حياة صحي، قد لا يعني نهاية احتمالات حدوث السرطان بشكل نهائي، ويبقى أهم جانب فيه، هو التشخيص المبكر للمرض، الذي يزيد فرص النجاة والشفاء منه.


علاقة الغذاء بالسرطان


من جهة أخري، أفادت دراسة حديثة بأن النساء اللاتى يتناولن وجبات غنية باللحوم ومنتجات الألبان ربما يقل لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدى، فى حين أن النساء اللاتى يتناولن قدراً كبيراً من الألياف والفواكه والخضروات يقل لديهن خطر الإصابة بسرطان المبيض. وأشارت الدكتورة فاليريا اديفونتى من جامعة ميلانو، إلى أن النساء اللاتى يأكلن كثيراً من اللحوم الحمراء والمصنعة تصاب بسرطان الثدى بالمقارنة مع النساء الآخريات، حيث تم الربط بين الدهون المشبعة التى توجد بشكل أساسى فى المنتجات الحيوانية وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدى فى بعض الدراسات ولكن ليس فى دراسات اخرى.


وأوضحت الدراسة أن النساء اللاتي التزمن بنمط غذائى غنى بالفيتامينات والألياف قل لديهن بنسبة 23 فى المئة خطر الإصابة بسرطان المبيض، وذلك بالمقارنة مع النساء اللاتي تناولن كميات أقل من تلك المواد الغذائية، وعلى الجانب الآخر تم الربط بين النمط الغذائى الغني بالمنتجات الحيوانية وانخفاض مماثل فى خطر الإصابة بسرطان الثدي، كما قل لدى النساء اللاتي اتبعن نمط الدهون غير المشبعة خطر الإصابة بسرطان الثدى بشكل طفيف فى حين ارتبط النمط الغنى بالنشويات بخطر متزايد بالإصابة بهذين النوعين من السرطان.


مـحـيـط ـ مــروة رزق


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


10 نصائح للوقاية من السرطان


تقلل إلى حد كبير من أعداد الوفيات بسببه


سوف يصاب واحد من كل ثلاثة أميركيين بنوع ما من أنواع الأورام الخبيثة خلال حياته. وفي هذا العام وحده سوف يتم تشخيص مليون و437 ألف حالة جديدة من أمراض السرطان، يتوفى منهم 565 ألف شخص.ويعتبر السرطان المرض القاتل الثاني في الولايات المتحدة. إلا أنه ومع التقلص في أعداد الوفيات الناجمة عن أمراض القلب، فإن السرطان سيحتل المركز الأول في الأمراض القاتلة. ورغم هذه الإحصاءات القاتمة فإن الأطباء نجحوا في فهم بيولوجيا الخلايا السرطانية، كما عززوا من وسائل تشخيصهم وعلاجهم للسرطان. ولكن، وبدلا من انتظار الإنجازات الخارقة، فإن بمقدورك أن تقي نفسك من هذا المرض الآن.


* فحوصات طبية


* التزم بإجراء الفحوصات الطبية، التي تشمل اختبارات يمكنها رصد السرطان قبل أن تظهر أعراضه. ويعني ذلك أن على الرجال بين أعمار 15 و35 سنة، زيارة الطبيب لفحص الخصيتين، إضافة إلى فحص الرجال لهما ذاتيا. وعلى الرجال الذي تزيد أعمارهم على 50 سنة إجراء اختبار على سرطان القولون، كما أن عليهم اتخاذ قرارهم الشخصي، بعد حصولهم على معلومات وافية، حول فحص سرطان البروستاتا.


أما الرجال الذين لديهم عوامل الخطر، فعليهم إجراء الفحصين الأخيرين في وقت أبكر. ثم ينبغي على كل رجل أيضا فحص جسمه بنفسه لرصد أي علامات للأورام القتامية أو سرطانات الجلد الأخرى. وهذه الاختبارات تساعد على رصد الأورام الخبيثة في أوائل مراحلها، إلا أن عليك أن تكون متيقظا دوما لرصد أي أعراض للمرض. وقد وضعت جمعية السرطان الأميركية قائمة بسيطة للتذكير(بهذه الأعراض) قبل عدة سنوات (تتألف من عدة توصيات تشكل في مجموعها كلمة CAUTION، التي تعني «تحذير»):


* C: تغيرات فــي عادات المعدة والمثانة


* A: تقرّح لا يتجه نحو الشفاء


* U: نزف دم أو خروج غير معتاد


* T: ازدياد السمك أو ظهور كتلة، في الثدي أو أي موضع آخر


* I: عسر الهضم أو صعوبة في البلع


* O: تغيرات واضحة في الثآليل


* N: سعال متواصل أو بحة في الصوت وهذا دليل إرشادات عمومي، إذ أن الأغلبية الساحقة لمثل هذه الأعراض يمكن أن تظهر نتيجة حالات مرضية غير سرطانية، كما أن السرطان قد يؤدي إلى أعراض أخرى لم تذكرها تلك القائمة، مثل نقصان الوزن أو الإجهاد اللذين ليس لهما أي تفسير.


ومع ذلك فإن القائمة هي تذكرة مفيدة تدفعك للإنصات إلى جسمك وإعلام الطبيب بما تسمعه!


إن التشخيص المبكر مهم، ولكن هل يمكنك خفض خطر الإصابة بالسرطان لديك قبل كل شيء؟ رغم أن الإجابة تبدو ممتازة بحيث لا يمكنك تصديقها، فإنها حقيقية.


ويقدر باحثو كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد أنه يمكن درء وقوع ما يقرب من نحو 75 في المائة من وفيات الأميركيين بالسرطان. ويوضح الجدول أدناه خلاصة لأبحاثهم حول أسباب السرطان في الولايات المتحدة. أما جمعية السرطان الأميركية فإنها أقل تفاؤلا في ما يخص الوقاية من المرض، إذ تقدر أن نسبة 60 في المائة من الوفيات فقط يمكن درؤها. وأشارت دراسة أجريت عام 2005 إلى أن أكثر من 2.4 مليون من أصل 7 ملايين وفاة بسبب السرطان، يمكن أن تعزى إلى عوامل خطر كان بالإمكان تداركها.


* الوصايا العشر


* وليس عليك أن تكون عالما دوليا كي تستطيع فهم وسائل حماية نفسك وأسرتك. وإليك 10 وصايا للوقاية من السرطان.


* غذاء صحي


* تجنب التبغ بكل أشكاله، وكذلك التعرض للدخان الثانوي منه.


* تناول الغذاء بشكل مناسب. قلل استهلاكك من الدهون المشبعة واللحوم الحمراء، التي يبدو أنها تزيد من أخطار الإصابة بسرطاني القولون والبروستاتا. قلل من تناول الأغذية المشوية على الفحم (خصوصا اللحوم)، وتجنب المأكولات المقلاة في دهون غزيرة.


تناول كميات أكثر من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. ورغم أن نتائج دراسات أخرى كانت مختلطة، فإن دراستين واسعتين عام 2003 وجدتا أن الغذاء الغني بالألياف ربما يقلل من خطر سرطان القولون.


ولا تنسَ أن تتناول السمك مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، وبهذا فإنك توفر الحماية من أمراض القلب، وتقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.


* رياضة ورشاقة


* مارس الرياضة بانتظام. فالنشاط البدني يرتبط مع تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، كما أنه قد يساعد في درء خطر سرطان البروستاتا. كما يبدو أن ممارسة الرياضة تساعد في تقليل خطر سرطان الثدي لدى النساء، وربما في تقليل سرطانات الأعضاء التناسلية أيضا. والرياضة سوف تساعد في حمايتك، حتى وإن لم تقد إلى إنقاص وزنك. حافظ على الرشاقة. فالسمنة تزيد من خطر أنواع عديدة من السرطان. وعليك بحساب السعرات الحرارية المتناولة: فإن كنت بحاجة لأن تصبح رشيقا، قلل من تناول السعرات وأحرق عددا أكبر منها بممارسة الرياضة.


تجنب الكحول الذي تقود كثرته إلى زيادة خطر سرطانات الفم والحنجرة والمريء والكبد والقولون. كما أنه يزيد أيضا من خطر سرطان الثدي لدى النساء. والتدخين معه يزيد أكثر من الأورام السرطانية الناجمة عن تناول الكحول.


* الإشعاعات والسموم


* تجنب التعرض غير الضروري للإشعاع. ولا تقم بإجراء فحوصات بالصور الشعاعية إلا إذا كان ذلك ضروريا. افحص منزلك للتأكد من مستويات إشعاع الرادون الموجود، الذي يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة. احمِ نفسك من الأشعة فوق البنفسجية في الشمس، التي تزيد من خطر الإصابة بالأورام القتامية وسرطانات الجلد الأخرى. ولكن لا تقلق من وجود المجالات الكهرومغناطيسية التي تولدها خطوط الجهد العالي لنقل الطاقة الكهربائية، أو من مجالات الموجات ذات الترددات العالية من أفران الميكروويف والهواتف الجوالة، إذ أنها لا تقود إلى السرطان.


تجنب التعرض للسموم الصناعية والبيئية، مثل الأسبست، البنزين، الأمينات العطريةaromatic amines، ومركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلورة polychlorinatedbiphenyls (PCBs).


* فيروسات وأدوية


* تجنب الفيروسات التي تساهم في حدوث السرطان، ومنها فيروسات التهاب الكبد، فيروس «أتش آي في»، وفيروس البابيلوما الحليمي البشري. والكثير منها تنتقل عند الاتصال الجنسي أو عبر الحقن والإبر.


* فكر في تناول الأسبرين من الجرعات الصغيرة. فالرجال الذين يتناولون هذا الأسبرين أو غيره من الأدوية غير السترويدية المضادة للالتهابات، يبدو أنهم يعانون من خطر أقل للإصابة بسرطان القولون وربما بسرطان البروستاتا. إلا أنه لم تتم البرهنة على هذه الفوائد، كما أن الأسبرين قد يؤدي إلى حدوث نزف في المعدة وأعراض جانبية أخرى، حتى ولو كانت جرعاته صغيرة. ومع ذلك، ومن ناحية المزايا، فإن الأسبرين ذا الجرعات الصغيرة يقي الرجال من النوبات القلبية ومن أكثر أنواع السكتة الدماغية شيوعا. ولذا فإن الرجال الذين لديهم عوامل خطر عالية يجنون أكثر الفوائد منه.


احصل على ما يكفيك من فيتامين «دي»، إذ يوصي الكثير من الخبراء الآن بتناول بين 800 إلى 1000 وحدة دولية منه يوميا، وهو هدف مستحيل تقريبا من دون تناول المكملات. ورغم أن الوقاية بواسطته لا تزال غير مثبتة، فإن الدلائل تشير إلى أن فيتامين «دي» قد يساعد في خفض خطر الإصابة بسرطاني البروستاتا والقولون والأورام الخبيثة الأخرى. ولكن، لا تعتمد على تناول أنواع أخرى من المكملات، إذا أن الدراسات الدقيقة حول السلينيوم، فيتاميني «سي» و«إي»، البيتاكاروتين، حمض الفوليك، والفيتامينات المتعددة أظهرت أنها ليست وقائية، وأن بعضها قد يؤدي إلى أضرار أكثر من فوائدها.


إن هذه التغييرات في نمط الحياة سوف تقود بدورها إلى توفير فائدة وقائية أخرى ضد السرطان، وهي: إن استمررت في تمتعك بجسم سليم، فلن تحتاج إلى علاج للسرطان (الأدوية الكيميائية، العلاج بالإشعاع، الأدوية المثبطة لجهاز المناعة)، وهي العلاجات التي تتضمن في داخلها، ويا للمفارقة، أخطارا تزيد من الإصابة بسرطانات أضافية.


إن الوقاية تظل دوما أفضل الأدوية.


* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا».

bode
13-Aug-2009, 10:29
علاج سرطان الأطفال يزيد الإصابة بالسكري


http://www.moheet.com/image/42/225-300/429691.jpg


واشنطن : أفاد باحثون أمريكيون بأن الناجين من مرض السرطان الذين تعرضوا للعلاج بالاشعاع وهم أطفال يتضاعف لديهم خطر الإصابة بداء السكري عند البلوغ. وأشار الباحثون إلى أن الأطفال الذين تلقواً علاجاً بتعريض الجسم بالكامل للاشعاع أو الاشعاع الجوفي لمكافحة ظهور مرض السرطان ترتفع لديهم مخاطر الإصابة بداء السكري بغض النظر عن ممارسة التمرينات الرياضية بشكل منتظم أو الحفاظ على وزن طبيعي.وقد تحسنت فرص النجاة من سرطان الأطفال بعلاجات أفضل ولكن عدداً من فرق البحث اكتشف أن بعض العلاجات تمثل مخاطر على الصحة فيما بعد.


وأوضحت الدراسة أنه كلما زاد استخدام الاشعاع كلما زاد خطر الإصابة بالسكري، ويرتفع خطر الإصابة بالسكري إلى سبعة أضعاف للذين تلقوا علاجاً بتعريض الجسم بالكامل للاشعاع وهو علاج يستخدم غالباً قبل زرع النخاع لعلاج سرطان الدم "لوكيميا" في الأطفال.


ويعاني بالفعل الناجون من مرض السرطان من مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والكلى، وقد كشفت دراسة العام الماضي أن الأطفال الناجين من السرطان يرتفع لديهم خطر الإصابة وهم في سن الشباب بأمراض القلب بمقدار من خمس إلى عشر مرات مقارنة بأقرانهم الأصحاء.


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


الأسبرين يحد من خطر سرطان القولون


أظهرت دراسة - نشرت أمس في (دورية الرابطة الطبية الأمريكية) - أن استخدام مرضىسرطان القولون للأسبرين Aspirin بانتظام ربما يمنحهم فرصة حياة أطول . وقالالباحثون : إن تناول Aspirin لا يساعد فقط في منع سرطان القولون من معاودة المريضمرة أخرى .. ولكنه أيضا قد يحد من خطر الموت بهذا المرض .


ودرس الدكتور / آندرو تشان - من (مستشفى ماساتشوستس العام) و(كلية طب هارفارد) في بوسطن - وزملاؤهتأثير استخدام الأسبرين على 1279 رجلا وامرأة مصابين بسرطان القولون الذي لم يمتدلأجزاء أخرى من الجسم . ووجدوا أن الذين تناولوا Aspirin بانتظام بعد تشخيصحالتهم بالإصابة بالسرطان كانوا أقل عرضة للموت بنسبة نحو 30 % مقارنة بالذين لميتناولوا الأسبرين ، وهؤلاء الأشخاص أيضا كانوا أقل عرضة للموت لأي سبب آخر بنسبة 21 % خلال فترة الدراسة التي استمرت لأكثر من عقدين .


وقال رئيس الفريق : " هذه النتائج ترجح أن Aspirin ربما يؤثر على بيولوجية الأورام السرطانية بالإضافةإلى منع ظهورها " . كما إن " Aspirin يعمل في الأغلب على منع أنزيمسيكلوأوكسجينا cyclooxygenase-2 أو (سي أو إكس-2) COX-2 الذي يدعم الالتهاب وانقسامالخلايا " .. وقال : إن " العديد من الأورام تتكاثر لوجود (COX-2) " . وبرغم فوائده فإن Aspirin قد يسبب نزيفا خطيرا في المعدة ..


وقال الفريق : يجب إجراء مزيد من الدراسات في تجارب سريرية محكمة قبل التوصية باستخدام الدواءلمرضى سرطان القولون . ويحتل Aspirin مركزا بارزا في العديد من وصفاتالتداوي ، ويمكن لجرعة يومية صغيرة من Aspirin أن تقي من الأزمات القلبية والجلطات .. وكذلك تبعد الأوجاع والآلام ، وتوصلت دراسات أخرى إلى أنه يمكن لـ Aspirin أنيقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون .



http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif



تحذيرات طبية.. من فحص شرايين القلب بالأشعة المقطعية


عشوائية إجراء الفحوصات قد ترفع احتمالات الإصابة بالسرطان


تعيد الدراسة الجديدة لباحثين من المؤسسة القومية للسرطان بالولايات المتحدة حول فحص شرايين القلب بالأشعة المقطعية، التذكير بالأخطار الصحية بعيدة المدى، إضافة إلى هدر أموال الناس، جراء خضوع كثيرين لهذه الوسيلة في تشخيص احتمالات إصابة الشرايين القلبية بأي ضيق يعوق تدفق الدم من خلالها لأجزاء القلب المختلفة.


وعلى الرغم من أن «الحملة الأميركية لخدمات الوقاية» لا تنصح باللجوء الروتيني لفحص الأشعة المقطعية بهدف رصد مدى ترسب الكالسيوم في الشرايين التاجية coronarycalcium scans كوسيلة لتشخيص حالة شرايين القلب لدى عموم الناس، وعلى الرغم من أن رابطة القلب الأميركية والكلية الأميركية لطب القلب لا تزالان لا تنصحان بإجراء هذا النوع من فحص شرايين القلب بشكل روتيني للأشخاص الذين لا يشكون من أي أعراض محتملة للقلب أو الأشخاص الذين لديهم «ارتفاع» أو «تدنٍّ» في عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين تلك، فإنهما تشددان على ضرورة أن يتم بعناية انتقاء الأشخاص من ذوي الخطورة «المتوسطة» كي يجرى لهم هذا الفحص، إلا أن كثيرين يخضعون لتلك النوعية المعقدة والباهظة الثمن من فحص القلب من دون إدراك لمحدودية فائدتها.


وقام الباحثون من المؤسسة القومية للسرطان بالولايات المتحدة ومن جامعة كولومبيا بولاية نيويورك، بإجراء دراسة حول اتجاه البعض نحو إجراء فحص شرايين القلب بالأشعة المقطعية لتحديد مدى ترسب الكالسيوم فيها. وقال الدكتور ماثيو إنستن، مدير أبحاث الأشعة المقطعية بجامعة كولومبيا والباحث المشارك في الدراسة إن «هذا الموضوع ذو أهمية متنامية في المنظور الطبي. ولقد كان هناك اهتمام عظيم مؤخرا بالأشعة المقطعية بالولايات المتحدة، نظرا للعدد الهائل من تلك الفحوصات التي تجرى في كل عام عبر هذه التقنية. خاصة أن المجلس القومي للحماية من الإشعاعات وقياسها لاحظ أنه يجرى في كل عام بالولايات المتحدة أكثر من 70 مليون فحص باستخدام هذه التقنية». ووجد الباحثون في العموم، أن هذا الأسلوب في فحص شرايين القلب لتحديد مدى ترسب الكالسيوم، ربما يكون السبب في نشوء إصابة 42 رجلا، وإصابة 62 امرأة، بالسرطان، فوق ما هو متوقع عادة في المجتمعات لكل 100 ألف شخص من عامة الناس.


وأضافوا في نتائجهم، أن هذا الرقم ليس ثابتا، بل قد يصل إلى 200 حالة جديدة بين الرجال، و300 حالة جديدة بين النساء، لكل 100 ألف شخص، وذلك نظرا لاختلاف كمية الأشعة التي يتعرض لها المرء خلال هذا الفحص عبر الأنواع المختلفة من الأجهزة المستخدمة للفحص. وسبب هذا أن هناك أنواعا من أجهزة فحص شرايين القلب بالأشعة الطبقية تسلط كميات عالية من الأشعة السينية على الشخص المراد فحص الشرايين لديه.


ويشير الباحثون من «مايو كلينك» إلى أن إجراء هذا النوع من الأشعة المقطعية، يعرض الشخص إلى كمية من الأشعة السينية (أشعة اكس) موازية لما يتلقاه الجسم عادة جراء أخذ 33 أشعة صدر عادية. ويعقبون بالقول: تكرار إجراء هذا الفحص يمكن أن يعرض الجسم لكميات عالية من الأشعة، ما يرفع من احتمالات خطورة الإصابة بالسرطان.
د. حسن محمد صندقجي


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


تقنية جديدة لمعالجة سرطان الرحم
إبتكر الباحثون الإيطاليون، في جامعتي ترياستي وسيينا، واختبروا تقنية جراحية جديدة تسمح بمعالجة سرطان بطانة الرحم، في مرحلته الجنينية أي المبكرة جدًا، بوساطة المنظار. هكذا، من الممكن تفادي استئصال الرحم (Hysterectomy)، الذي يتم في كثير من الأحيان عن طريق المهبل ومن دون الحاجة الى أي جرح في البطن. كما تعرض التقنية الايطالية وسيلة لاعادة تأهيل الرحم للحمل مستقبلاً. ما يعني أنها طريقة جديدة لإبعاد الرحم عن العقم. يذكر أن سرطان بطانة الرحم يسبب مبدئيًا نزفًا مهبليًا غير اعتيادي إما بين دورات الطمث أو بعد سن الخمسين عامًا. في هذا الصدد، تحدثت إيلاف الى الباحثة "فيديريكا سكريمين" عن هذه التقنية. وفي ما يلي نص الحوار معها


* ما هي منافع التقنية الجراحية الجديدة مقارنة بما سبق أن تم استعماله؟


- قبل التوصل الى هذه التقنية، كان سرطان بطانة الرحم، الذي نسجل 8 آلاف حالة جديدة منه بايطاليا، يتم تشخيصه بصورة عشوائية لا تسمح التمييز بين مختلف أنواع الأورام السرطانية وتحديد مراحلها، المبكرة أم لا. في غياب المعطيات الدقيقة، كان استئصال الرحم الحل الوحيد الذي كان يحول دون أن تتمكن النساء(المصابات بهذا السرطان) الأكثر شباباً في العمر من الحمل والإنجاب في المستقبل. اليوم، فإننا ننجح في الكشف بدقة عن آفات ما قبل سرطانية(تتحول لاحقاً الى أورام سرطانية)، وهي عبارة عن زوائد لحمية غير اعتيادية، عن طريق الفحص بالمنظار الرحمي (Hysteroscopy) حيث يتم إدخال أداة عبر المهبل وعنق الرحم لمشاهدة وفحص قناة عنق الرحم وتجويف الرحم. ويتم استئصال هذه الزوائد، في مرحلة ولادتها المبكرة جدا، بصورة مركزة.


* ما هو الدور الذي يقوم به الفحص بالمنظار الرحمي؟


- انه مهم للغاية. إذ يمكننا مراقبة تجويف الرحم بوساطة أداة طويلة ورفيعة(بين 2 و5 مليمترات) مجهزة بعدسات أم ألياف ضوئية. ان مراقبة ما يحصل داخل الرحم ثورة طبية سمحت لنا، في السنوات العشر الأخيرة، استيعاب الأسباب الشاذة لنزيف الرحم بدقة أكبر. علاوة على ذلك، تخولنا التقنية الجديدة أن نرى كيف هو مخاط بطانة الرحم وهل توجد زوائد لحمية أم التهابات في تجويف الرحم أم لا وهل بالإمكان استئصالها حصرًا من دون استئصال الرحم بالكامل.


* ما هي الجوانب الرئيسة للتقنية الجديدة؟


- إنها اثنتان. الأولى تفتح لنا الطريق أمام التعرف على الزوائد اللحمية غير الاعتيادية بصورة مبكرة جدًا. هكذا، نتمكن من رصد الآفات ما قبل السرطانية(تكاثر مرضي للخلايا الطبيعية في الرحم) بدقة فائقة. أما الجانب الثاني فهو يكمن في نوع العلاج. فالعلاج عبارة عن استئصال مركز ومحدود جراحيًا كوننا نلجأ الى أدوات تنظيرية تسمح الاحتفاظ بالرحم وبالتالي الخصوبة.


* هل يحتل سرطان بطانة الرحم مكانة أمامية في قائمة السرطانات الأنثوية؟


- نعم. انه يحتل المركز السادس بايطاليا. وكل سنة نسجل 24 حالة جديدة من جملة مئة ألف امرأة أي أنه يصيب امرأة من أصل 68 سنويًا. وتبدأ حالات هذا النوع من السرطان الارتفاع نتيجة نمو أحد أبرز عوامل الخطر المتعلقة به لدى السكان، وهي البدانة!


http://www.arabvolunteering.org/corner/attachments/3997d1240324939-4.gif


المشروبات الغازية تضر بصحة الصغار والكبار


http://www.bab.com/admin/news/33_2009/images/nimg109733.jpg


أكدت دراسة بريطانية أن الإكثار من تناول الأطفال للمشروبات الغازية قد يكون مضراًلهم بسبب احتوائها على مواد حافظة قد تكون لها علاقة بأمراض الكبد والشيخوخةالمبكرة والإصابة بمرض باركنسون . وذكرت الدراسة - التي نشرت في صحيفة (الدايلي إكسبريس) ملخصاً لها - أن المادة الحافظة “إي 211” الموجودة في المشروباتالغازية قد تتلف خلايا الحمض النووي الريبي عند البشر .


كما حذر البروفيسور / بيتر بايبر - من (جامعة شفيلد) ببريطانيا - من : أن مادة (بنزوات الصوديوم) قدتكون مسؤولة عن الإصابة بمرض السرطان ، وذلك على الرغم من أن (وكالة مقاييسالأغذية) أعلنت أنها آمنة للاستهلاك .من جانب آخر ، قال خبراء طبيون : إنشرب الكحول مسئول بشكل كبير عن الارتفاع “المقلق” في حالات الإصابة بسرطان الفم عندالرجال والنساء في الأربعينات من العمر ..


وارتفعت حالات الإصابة بسرطانالشفتين والفم واللسان والحلق عند هذه الفئة العمرية بنسبة 26% خلال العقد الماضي .ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية أمس عن مسئولين في مركز أبحاث السرطان فيبريطانيا قولهم : إن استهلاك الكحول تضاعف منذ خمسينات القرن الماضي ، وبأن هذهالمادة - إلى جانب التدخين - مسئولة عن الكثير من المشاكل الصحية في المملكةالمتحدة .


ويقول باحثون : إن عوامل الخطر الأخرى للإصابة بالسرطان تكمن فيعدم تناول كميات كافية من الفاكهة والخضار والإصابة بأمراض معدية .وأظهرتأرقام صادرة عن (مركز أبحاث السرطان) في المملكة المتحدة مؤخراً أنه منذ منتصفتسعينات القرن الماضي قفزت معدلات الإصابة بالسرطان بنسبة 28% عند الرجال و24% عندالنساء في الأربعينات من العمر .


وقالت مديرة (مركز أبحاث السرطان) فيبريطانيا / هازيل نون : “ إن الأرقام الأخيرة مثيرة للقلق فعلاً ” .. مشيرة إلى : أن “ حوالي ثلاثة أرباع حالات الإصابة بسرطان الفم سببها التدخين وشرب الكحول ” .وقال رئيس (الكلية الملكية لأطباء الطب الباطني) البروفيسور / إيان جيلمور : " إن هذه الأرقام تظهر مرة أخرى مدى تأثير الكحول في صحة الشباب ، وهو أمر لم يحدث فيالماضي " .وأضاف جيلمور : “ هناك حاجة ماسة لإعادة التفكير في كيفية التنبيه منمخاطر شرب الكحول بشكل مضر للصحة ” .


لندن – وكالات

bode
19-Aug-2009, 05:49
طريقة جديدة لكشف عقاقير السرطان


توصل باحثون إلى طريقة جديدة للكشف عن العقاقير التي تستطيع أن تهاجم خلايا السرطان الجذعية، ما قد يفضي إلى التوصل إلى جيل جديد من العقاقير المضادة للمرض وإلى إستراتيجية جديدة في العلاج. وقالت صحيفة نيويورك تايمز التي نقلت الخبر إن العديد من الباحثين يعزون نمو الورم إلى الخلايا الجذعية المسرطنة التي –ولأسباب مجهولة- تقاوم العلاجات العادية.


وتشير الصحيفة إلى أن أدوات العلاج الكيميائي قد تقتل 99% من خلايا الورم، ولكن الخلايا الجذعية المتبقية تستطيع أن تعيد السرطان، كما تقول النظرية الجديدة، أو تنشره في أنسجة أخرى لتتسبب في نمو أورام سرطانية أخرى. والخلايا الجذعية -خلافا للخلايا النامية- تبقى قادرة على تجديد نفسها ويعتقد أنها مصدر السرطانات عندما تتخلص من القيود الطبيعية.


ورغم أن الاختبار العملي لهذه النظرية صعب بسبب عدم القدرة على تحديد خلايا السرطان الجذعية، فإن فريقا من معهد برود إنستتيوت بهارفارد للبحث في العوامل الوراثية تمكن من اكتشاف طريقة في فحص العقاقير التي تهاجم الخلايا الجذعية للسرطان دون أن تلحق الضرر بالخلايا العادية. وتوصل فريق برود إنستتيوت إلى طريقة جينية تحافظ على الخلايا الجذعية لسرطان الثدي محصورة في حالة الخلية الجذعية.


وكان الفريق –بقيادة بييوش غوبيا- قد أجرى فحوصا على 16 ألف عقار كيميائي بما فيها العقاقير التي سبق أن وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء، وتوصل إلى أن 32 مادة كيماوية يمكن أن تتعاطى مع الخلايا الجذعية. ورغم أن هذه العقاقير قد لا تكون أدوية جيدة، أثبت نظام الفحص أنه من الممكن فصل الخلايا الجذعية للسرطان بعقاقير لا تلحق ضررا بالخلايا العادية، وقد ثبت أن واحدا فقط من تلك المواد الكيماوية حصل على موافقة كعقار للسرطان.


المصدر:نيويورك تايمز


:fawasil_6:


علماء سعوديون يقفون عن علاقة سرطان الثدي بالسمنة


كشفت دراسة سعودية - نشرت نتائجها على الموقع الإلكتروني لمجلة Cardiovascular Diabetology ذات المستوى والتصنيف العلمي الرفيعين على مستوى العالم - عن علاقة بين الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء في مرحلة ما قبل الطمث وأمراض السمنة وداء السكري من النوع الثاني ..وهذه الدراسة تعد الأولى من نوعها لدراسة العلاقة بينالسمنة وداء من النوع الثاني ومرحلة ما قبل انقطاع الطمث وأثرهما في الإصابة بسرطان الثدي ، وقد أوضحت الدراسة أن هناك عدة عوامل تزيد فرص الإصابة بسرطان الثدي مرتبطة بالاختلال في مستويات هذه المؤشرات .


وقد قام الفريق البحثي - من (جامعة الملك سعود) - بإجراء دراسته على (101) من النساء المصابات بداء السكري منالنوع الثاني وذوات أوزان مختلفة اعتمادا على كتلة الجسم من خلال قياس ومراقبةمستويات مؤشرات حيوية هرمونية وبروتينية ، وهو ما يطلق عليه في المصطلحات العلميةالإنترلوكين - 6 و TNF-alpha والبروتين المتفاعل C واللبتين و TGF-alpha والأديبونكتين بالإضافة إلى الأنسولين .ووجد الباحثون في هذه الدراسة - ومن خلال ما تم مسحهم من النساء وبالفحص المخبري والإحصائي - أن هناك مصابات بداءالسكري والسمنة مختلفة الأنواع من حيث الوزن جميعاً لديهم مستويات وتراكيز عالية لهذه المؤشرات ؛ مما يعني أن لديهن احتمال الإصابة بسرطان الثدي نظراً لعلاقة تغييرهذه المؤشرات الهرمونية والبروتينية بسرطان الثدي .


وأشار الدكتور / عمرالعطاس - رئيس الفريق العلمي - : أنه " من خلال الدراسة تبين أن هذه المؤشراتبالدلالات العلمية والإحصائية تتغير بتغير استمرار داء السكري دون التحكم فيه ،وكذلك في السمنة ذات الوزن المفرط أو الزائدة ، وكما هو مثبت علمياً فإن هذه المؤشرات الحيوية تتغير باتجاه ارتفاع في تركيزها عند النساء الطبيعيات في الصحة ،ويرتبط ذلك مع الإصابة بالسرطان ؛ وبالتالي فإن هذه المؤشرات تعتبر دلائل خطرة للإصابة بالسرطان ..


وبالتالي فإن نتائج البحث توصي بتوصيات علمية بأن يتم التواصل بمعالجة داء السكري والسمنة وضبطهما من خلال نمط الحياة الصحي والانتظام في ممارسة الرياضة للتحكم في تزايد الاختلالات في تركيز المؤشرات الحيوية سواءالهرمونية أو البروتينية ذات العلاقة في هذه الدراسة. يذكر ، أن هذا الإنجازالطبي يأتي في أقل من شهر بعد الإنجاز الذي حققه فريق طبي آخر من (جامعة الملك سعود) بقيادة الدكتور / عادل المقرن وعلماء آخرون ؛ حيث توصلوا إلي اكتشاف طبي لطريقة جديدة تقود إلى علاج مناعي يحد من انتشار الخلايا السرطانية في حالات سرطان الثدي والمستقيم والقولون عن طريق استهداف مستضدات الأورام باستخدام تقنية التماثل الجزيئي .


:fawasil_6:


القنبيات قد تدخل الحرب ضد سرطان البروستاتا


http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_82038_marijuana-leaf.jpg


أفادت نتائج دراسة اسبانية نشرت اليوم في المجلة البريطانية للسرطان أن موادكيميائية موجودة في القنب قادرة على وقف نمو خلايا سرطان البروستاتا ؛ مما يرجح أن العقاقير المستخرجة من القنب قد تساعد يوما ما في مكافحة المرض .


وتسلط التجربة المعملية التي قام بها العلماء الإسبان الضوء على الاهتمام المتزايدبالاستخدام الطبي للمواد الكيميائية النشطة التي تسمى قنبيات والموجودة في الماريوانا.. والقنبيات التي اختبرها الفريق يحتمل أنها تعمل على مكافحة سرطان البروستاتا لأنها توقف عمل طرف عصبي أو مدخل جزيئي على سطح الخلايا السرطانية , وهذا يمنعها من الانقسام .


واختبرت الدكتورة / آينس دياز لافيادا وزملاؤها - من جامعة الكالا في مدريد - مركبا كيماويا على فأر ، واكتشفوا أنه حقق خفضا ملحوظا في نمو الورم . وقالت دياز لافيادا : " في الواقع فإن الأطراف العصبية للخلية السرطانية يمكنها التعرف على المواد الكيميائية الموجودة في القنب والتحدث إليها , وأضافت قائلة : "هذه المواد الكيميائية يمكن أن توقف انقسام ونمو خلايا سرطان البروستاتا ، وقد تصبح هدفا لبحث جديد حول العقاقير المحتملة لعلاج سرطانالبروستاتا " .


وعلقت ليزلي والكر - مديرة معلومات السرطان بـ (مركز أبحاث السرطان البريطاني) - : " هذا بحث مثير للاهتمام يفتح طريقا جديدا لاكتشاف عقاقير محتملة مستهدفة .. لكنه ما زال في مرحلة مبكرة للغاية " . وأضافت قائلة : " بالتأكيد فإن الأمر لا يعني أن الرجال ربما سيكون بمقدورهم مكافحة سرطان البروستاتاعن طريق تدخين القنب " . ويعتقد الخبراء أن البحث ما زال استكشافيا ،ويحتاج إلى سنوات كثيرة أخرى للوصول إلى كيفية تطبيق نتائجه لعلاج السرطان في البشر .


:fawasil_6:


تحذير من الإفراط في اللحوم المحفوظة


حذر الصندوق الدولي لبحوث السرطان الآباء من الإفراط في إعطاء أطفالهم اللحوم المحفوظة بأشكال مختلفة، خشية زيادة احتمالات إصابتهم بالسرطان لاحقا. فقد نصح الصندوق الآباء بعدم جعل أطفالهم يعتادون تناول اللحوم المملحة والمدخنة والمحفوظة، التي عادة ما يكثر استخدامها في الشطائر المدرسية. فقد قالت المنظمة البحثية إن الإفراط في تناول مثل تلك اللحوم على مدى عقود قد يرفع فرص الإصابة بسرطان القولون.


وأثبتت البحوث التي جرت في السنوات الأخيرة وجود صلة بين تناول اللحوم المصنعة وسرطان الأمعاء الغليظة في الكبار، حيث تقول بعض التقديرات إنه يمكن الوقاية من آلاف الحالات إذ خفض الشخص من تناوله لتلك اللحوم إلى 70 جراما في الأسبوع، أي بضع شرائح قليلة. وتعزي الأبحاث تلك الصلة إلى بعض المواد الحافظة التي تضاف إلى تلك المنتجات وإلى اعتياد الأطفال على تناولها من الصغر، بما قد يؤدي لنشوء مواد مسرطنة داخل الجسم لاحقا.


وتنصح الهيئة البحثية بالاستعاضة بقطع الدجاج غير المصنعة أو الأسماك والأجبان منخفضة الدهون بدلا من السلامي واللانشون والمنتجات الأخرى من اللحوم الحمراء المصنعة. ورغم أن النصيحة المقدمة لا تنفي قطعيا تناول تلك المنتجات، ولكنها توصي بالإقلال منها، وتعويض ذلك ببدائل أخرى، لما لتلك اللحوم المصنعة من مضار مع الأكثار منها، نظرا لغناها بالدهون والدهون المشبعة والملح.


المصدر BBC

bode
21-Aug-2009, 10:05
انتقاد طبي للقاح سرطان عنق الرحم


http://aljazeera.net/mritems/images/2009/7/9/1_926597_1_34.jpg


تقرير وقائي يظهر مخالفات للقاح غارداسيل الواقي من سرطان عنق الرحم (الأوروبية-أرشيف)


أفاد تقرير وقائي نشرته مجلة الجمعية الطبية الأميركية بأن الترويج للقاح "إتش بي في" الجديد الواقي من الفيروسات المسببة لمعظم سرطانات عنق الرحم ربما كان مبالغا فيه بالنسبة للنساء الثريات على حساب المرضي الأكثر عرضة لخطر الوفاة من هذا المرض. كما أن معدلات الإغماء والجلطات الدموية الناتجة عنه أعلى من لقاحات أخرى.


وقد لاقى اللقاح المعروف باسم غارداسيل نجاحا تجاريا منقطع النظير، حيث بلغت مبيعاته عالميا العام الماضي 1.4 مليار دولار. وانتقد التقرير، الذي أوردته يو إس أي توداي، طريقة تسويق الشركة المصنعة للقاح وتسمى (ميرك)، بما في ذلك تمويلها لحملات التوعية التي قامت بها الجمعيات الطبية المهنية، بأنها لم توفر وجهة نظر متوازنة للقاح.


وتقول شيلا روثمان، إحدى المشاركات في إعداد التقرير من كلية كولومبيا للأطباء والجراحين بنيويورك، إنه رغم أن إعلانات الشركة توحي بأن كل النساء معرضات للخطر -وهذه الإستراتيجية تساعد الشركة في إيجاد الكثير من الزبائن- لا يصيب سرطان عنق الرحم النساء بالتساوي في الواقع. فالنساء اللائي يمتن من السرطان هن في الغالب من الفقيرات اللائي ليس لديهن إمكانية الوصول للرعاية الصحية الروتينية التي تسمح للأطباء بكشف وإزالة الأورام قبل أن تصير خبيثة.


وحسب جمعية السرطان الأميركية تصاب نحو 11 ألف امرأة في الولايات المتحدة بسرطان عنق الرحم كل عام وتموت بسببه 4070. والكثير من تلك الوفيات من النساء البيض الفقيرات في منطقة أبالاتشيا شرقي البلاد والنساء السود في الجنوب واللاتينيات على طول حدود ولاية تكساس مع المكسيك.ونوهت الصحيفة إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية أقرت اللقاح عام 2006 للوقاية من سلالتين من فيروسات "إتش بي في" المسببة لسرطانات عنق الرحم وسلالتين تسببان ثآليل تناسلية. وأضافت أن "إتش بي في" يمكن أن يسبب أيضا سرطانات في الفرج والمهبل والمستقيم والرقبة.


:fawasil_11:


سرطان الكبد في تفاقم بسبب الخمر


كشفت دراسة تنشر اليوم أن حالات الإصابة بسرطان الكبد في بريطانيا تضاعفت ثلاث مرات خلال الثلاثين عاما الماضية. وتظهر الإحصائيات التي جمعتها هيئة أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة أن عدد حالات الإصابة بسرطان الكبد الأولي عام 1975 بلغ 865, وارتفع عام2006 ليصل 3108 حالات.


وعزت الدراسة هذا الارتفاع في بعض جوانبه إلى ما سمته تغير عادات تناول المسكرات خلال العقود الثلاثة الأخيرة، وإلى البدانة باعتبارها سببا آخر. أما العامل الثالث الذي يساهم في زيادة حالات التعرض لهذا الداء الخبيث، فهو ناجم عن الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي (ج).


ومن المعروف أن التهاب الكبد الوبائي (ج) ينتقل عبر الدم. وفي الماضي انتقلت عدوى هذا المرض إلى أناس عديدين عن طريق نقل دم ملوث. ومنذ ثمانينيات القرن الماضي فرضت السلطات الصحية البريطانية إجراءات أمان صارمة على عمليات التبرع بالدم, لكن عدوى التهاب الكبد الوبائي (ج) باتت الآن أكثر شيوعا وسط من يتعاطون المخدرات بواسطة الحقن في الوريد.


ويعتبر سرطان الكبد الثانوي حيث ينتقل الورم الخبيث من عضو مصاب بالجسم إلى الكبد, شائعا نسبيا. لكن أنواع السرطان التي تولدت في الكبد لم تكن مألوفة حتى وقت قريب، كما تقول الدراسة.يقول مات سيمور، وهو أستاذ مادة طب سرطان الأمعاء بجامعة ليدز البريطانية، إن العوامل الثلاثة التي تؤدي لتليف الكبد وهي تعاطي الخمور والبدانة وعدوى التهاب الكبد الوبائي (ج) آخذة في الشيوع بالمملكة المتحدة.


المصدر:غارديان


:fawasil_11:


سرطان الرئة لدى المدخنين مرتبط بعوامل الوراثة


http://www.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2009/08/21/090821113006_lung_cancer_body.jpg


الطريق الأسلم لتفادي المرض هو الإقلاع عن التدخين


تمكن فريق طبي بريطاني من تسليط الضوء أكثر على مخاطر إصابة المدخنين بمرض سرطان الرئة. ووجدت الدراسة التي أجراها معهد أبحاث السرطان أن هناك ثلاثة كروموزومات في الحامض النووي لها علاقة بالإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين، اثنان منهما يحددان نوع السرطان الذي يصيب المريض. وتقول "مجلة أبحاث السرطان" إن هذه الدراسة تدعم أبحاثا سابقة دللت على احتمال وجود علاقة للعوامل الوراثية بالإصابة بسرطان الرئة حتى بعد أخذ عامل التدخين في الاعتبار.


يذكر أن التدخين يتسبب في 9 من كل 10 حالات من الإصابة بسرطان الرئة. وأجرى فريق البحث مقارنة بين الحامض النووي لنحو 1900 مريض بسرطان الرئة و1400 من الأصحاء. ثم تم اختبار النتائج التي توصل إليها الفريق حول تأثير العوامل الوراثية على 2000 مريض آخرين بسرطان الرئة ومثلهم من المتطوعين الأصحاء. ووجد أن هناك اختلافات محددة في الكروموسومات 5، 6، 15 لدى المصابين بسرطان الرئة. فالذين لديهم تحورات معينة في كروموزوم 5 هم أكثر عرضة للإصابة بنوع من السرطان يسمى "أدينوكارسينوما".


في حين أن نوع التحورات في كروموزوم 6 يحدد ما إذا كان المريض سيصاب بنوع "أدينوكارسينوما"، أو بنوع آخر يسمى "سكويماس سل كارسينوما". أما كرموزوم 15 فقد وجد فيه موقعان محددان لهما صلة بما إذا كان المدخن سيصاب بسرطان الرئة أم لا. وهذه المواقع في الجينوم تحتوي على عدد من العوامل الوراثية تؤثر على سلوك الشخص كمدخن إلى جانب نمو الخلايا وموتها في جسمه.


وقد وجد البحث ان المدخنين حاليا أو سابقا ويحملون واحدة من هذه الكروموزومات المتحورة تزيد لديهم نسبة الإصابة بسرطان الرئة بمقدار 28%. أما من يحمل اثنين من هذه الكروموزومات المتحورة فتزيد نسبة الإصابة لديه بالمرض لتصبح 80%. والذين توجد لديهم هذه التحورات الوراثية لكنهم لا يدخنون فلا تزيد لديهم مخاطر الإصابة بسرطان الرئة.


ويقول البروفيسور ريتشارد هولستون الذي أشرف على فريق البحث إن هذه الأبحاث تؤكد ما وجدته دراسات سابقة، وإن الخطوة التالية هي في التعمق لتحديد العامل الوراثي أو العوامل الوراثية التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة وكيفية تسببه في ذلك.


فيما تؤكد الدكتورة ليزلي ووكر مديرة قسم المعلومات في معهد أبحاث السرطان والذي ساهم في تمويل البحث إن التدخين مسؤول عن النسبة الطاغية من حالات الإصابة بمرض سرطان الرئة. وتقول ووكر "إن البحث يظهر أن التحورات الجينية الموروثة تحدد خطر الإصابة بسرطان الرئة ونوع السرطان". وتضيف أن افضل ما يمكن أن يفعله المدخن لتقليص خطر إصابته بسرطان الرئة وغيرها من الأمراض التي تهدد الحياة هو الإقلاع عن التدخين.


فيما قالت دكتورة ناعومي أيزر المدير الطبي الفخري للمؤسسة البريطانية لأبحاث الرئة "إن البحث مثير لأنه يفسر لنا كيف أن بعض المدخنين أكثر عرضة للإصابة بأنواع محددة من سرطان الرئة". ونحن نأمل الآن أن يؤدي هذا الاكتشاف بتعميق البحث أكثر إلى تطوير تقنيات للاكتشاف المبكر للمرض وعلاجه". يذكر أن نسبة الوفاة بين مرضى سرطان الرئة هي الأعلى في بريطانيا من بين مرضى السرطان عموما.

bode
25-Aug-2009, 11:43
ثقب المفتاح ..أحدث تقنية لاستئصال البروستاتا


http://www.moheet.com/image/31/225-300/319486.jpg


برلين : نجح فريق أطباء في مدينة دوسلدورف الألمانية، في استئصال غدة البروستاتا لمريض يبلغ من العمر 72 عاماً، وذلك باستخدام تقنية جديدة اطلق عليها اسم "ثقب المفتاح".


وأعلن الباحثون أن هذه أول مرة في العالم يتم فيها استئصال الغدة من خلال فتحة جراحية واحدة، مؤكدين أنه من المعتاد حتى الآن هو إحداث خمس فتحات في بطن المريض، وهي أقل عدد من الفتحات يمكن عملها حتى يتم إدخال الأجهزة الطبية اللازمة لاستئصال البروستاتا. وأوضح الباحثون أن الطريقة الجديدة التي تتسم بقلة نزف الدم خلالها تتيح التعجيل بالشفاء، حيث لا تزيد مدة المرض على عدة أيام.


:fawasil_8:


تقنية "النانو" حصان طروادة بالخلايا السرطانية


http://www.moheet.com/image/57/225-300/572801.jpg


كانبرا : أعلن باحثون أستراليون أنهم ينوون بدء تجارب على البشر لاختبار علاج للسرطان بتكنولوجيا خلايا النانو اللامتناهية الصغر التي ستشكل نوعاً من حصان طروادة في الخلايا السرطانية في اختراق طبي قد يوفر على مرضى السرطان عناء العلاج الكيميائي المنهك. وأشار الباحثون إلى أنه يمكن لهذه التكنولوجيا في النهاية أن تقدم لمرضى السرطان علاجاً دون اضطرارهم إلى دخول المستشفى من أجل تلقي جلسات طويلة من العلاج الكيميائي.


وأكد هيمانشو براهمبهات من شركة انجنيك المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية، أن البحث يوفر فرصة لتقليص الآثار الجانبية لعلاج السرطان ولجعله أقل تكلفة. واضاف براهمبهات أن التكنولوجيا سمحت برصد الخلايا السرطانية دون الحاق الأذى بالأنسجة السليمة وهي مشكلة كبيرة تلازم العلاجات الكيميائية.


وشرح الباحث أنه تم حقن الخلايا بعقاقير مضادة للسرطان قبل أن تنشر على شكل موجات لمحاربة الخلايا السرطانية، وتابع أن الموجة الأولى لحصان طروادة توجهت إلى داخل الخلايا السرطانية وأبطلت آليات المقاومة فيها والمثير أن هذه الخلايا السرطانية قابلة بشكل كامل لتلقي الموجات المتكررة من أحصنة طروادة هذه. وأوضح الباحثون أنه يمكن بالتالي ارسال المزيد من خلايا النانو مرة تلو الاخرى ويمكن حقنها كل مرة بأنواع مختلفة من الأسلحة المضادة للسرطان.


:fawasil_8:


المتزوجون أكثر قدرة على مقاومة السرطان


يرى الباحثون أن التوتر في الحياة الزوجية يؤثر على فرصة النجاة من السرطان


أظهرت دراسة حديثة أن المتزوجين أكثر استعدادا لمقاومة السرطان والنجاة منه بينما المنفصلون أو المطلقون أقل قدرة على مقاومته.


باحثون أمريكيون من جامعة انديانا قاموا بتحليل البيانات التي جمعت من 3.8 مليون شخص شخصت اصابتهم بالسرطان بين عامي 1973 و 2004. وقد وجدوا أن المتزوجين منهم فرصتهم أفضل في تجاوز فترة السنوات الخمس تبلغ 63 في المائة مقارنة مع نسبة 45 في المائة في حالة المنفصلين أو المطلقين حسبما ذكرت دورية السرطان.


وقال فريق الباحثين إن وطأة الانفصال ربما تؤثر على معدلات البقاء على قيد الحياة. وكانت دراسات سابقة قد بحثت في تأثير الزواج على النتائج الصحية. وقد وجد الكثيرون تأثيرا مفيدا للزواج وأشار الخبراء الى ان الحب والدعم الذي يقدمه شريك أو شريكة الحياة، ضروري لمقاومة المرض. هذه النظرية تؤكدها نتائج الدراسة الأخيرة التي من المقرر نشرها في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم.


درس الباحثون معدلات البقاء على قيد الحياة بعد 5 و10 سنوات بالنسبة للمرضى المتزوجين، الأرامل والمطلقات وكذلك الذين كانوا يمرون بفترة الانفصال عن الحياة الزوجية في وقت التشخيص. ووجد أنه بعد المتزوجين مباشرة يأتي المرضى الذين لم يسبق لهم الزواج من قبل، يليهم المطلقات ثم الأرامل.


تقول الباحثة الدكتورة جوين سبرين: "المرضى الذين يمرون بمرحلة الانفصال عن الزواج في وقت التشخيص يمكن أن يكونوا أكثر عرضة للتدهور". ويمضي قائلا: "تحديد العلاقة بين التوتر الناتج عن العلاقات بين الزوجين في وقت التشخيص قد يؤدي إلى التدخل المبكر مما يمنح المريض فرصة أفضل لتحقيق الشفاء". ولكنها أضافت أنه يلزم إجراء مزيد من البحوث في هذه المسألة، لمعرفة لماذا يحدث ما يحدث".



أما مارتن ليدويك، رئيس فريق المعلومات في معهد ابحاث السرطان في بريطانيا فيقول إن هذه الدراسة ليست حاسمة بأي مقياس. ويضيف: "قد تكون هناك أسباب كثيرة تفسر كيف ان الذين انفصلوا اقل عرضة للبقاء على قيد الحياة بعد اصابتهم بالسرطان". "إن أهم العوامل، التي ستزيد من فرص مقاومة السرطان ، ذات علاقة بالتعرف على الأعراض مبكرا والعرض على الطبيب بعد ذلك مباشرة ثم الحصول على العلاج".

bode
29-Aug-2009, 02:27
طريقة جديدة لإيقاف نمو السرطان


http://aljazeera.net/mritems/images/2005/4/26/1_537101_1_23.jpg


أعلن باحثون بريطانيون تمكنهم من اكتشاف طريقة جديدة لإيقاف نمو الأورام السرطانية. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن علماء بريطانيين اقتربوا من اكتشاف علاج محتمل لسرطان الثدي، مشيرةً إلى أن الباحثين يتحدثون عن إمكانية استخدام هذه التقنية الجديدة لإنتاج دواء لهذا المرض في غضون سنتين. وأضافت الصحيفة أن الباحثين اكتشفوا جزئية أساسية اسمها "ميكرو آر أن أي" يتحكم فيها السرطان كي يتمكن من الانتشار في الجسم، إذ يعطل سرطان الثدي عمل هذه الجزئية، مما يسمح له في الانتشار إلى بقية الأعضاء في الجسم.


ويعتبر هذا الانتشار مسؤولاً عن 90% من الوفيات نتيجة سرطان الثدي. كما أشارت الدراسات إلى دور أساسي يلعبه الهرمون النسائي الأستروجين في انتشار السرطان، موضحةً أن الخلايا السرطانية تعتمد على هذا الهرمون لتنمو في الكثير من أنواع سرطان الثدي. وتتحكم جزئية "ميكرو آر أن أي" بنشاط الأستروجين، إلا أن دورها معطّل في خلايا سرطان الثدي، مما يمكّن هذا الهرمون من العمل كوقود يدعم انتشار السرطان. وأوضح الباحثون أن إيقاف عملية التعطيل هذه قد يوقف انتشار السرطان.


وقال جاستن ستابينغ -أحد الأطباء المشاركين في هذا البحث- إنه تمكن معالجة سرطان الثدي أو أي نوع آخر من السرطان من خلال فهم ما يشغّل الخلايا وما يعطلها، وإيقاف نموّ الأورام. وأضاف "يمكننا أن نستخدم الميكرو آر أن أي كعلاج جديد، وأن نمنحها القدرة على القيام بوظائف لا تقوم بها الأدوية الحالية، غير أن هذه التقنية غير فعالة إلا في سرطانات الثدي المرتبطة بالأستروجين، ولكن لا يزال بإمكانها أن تنقذ ملايين الأرواح".


من جهتها، رحبت الطبيبة ألكسيس ويلت بالاكتشافات الأولية غير أنها أشارت إلى أنه لا يزال من المبكر تحديد فوائدها العيادية". يذكر أن سرطان الثدي هو نوع شائع من أمراض السرطان، غالباً ما تكون النساء اللواتي تجاوزن الـ50 من العمر أكثر عرضة له، إلا أنه يمكن أن يصيب النساء في العشرينيات والثلاثينيات أيضاً.


المصدر:يو بي آي


:fawasil_5:


دواء سرطان الثدي قد يسبب أوراما


بينت دراسة أجراها باحثون بمركز فرد هتشنسون لبحوث السرطان بمدينة سياتل الأميركية أن الدواء الشائع الاستخدام لمعالجة سرطان الثدي يزيد خطر نمو ورم ثان في الثدي الآخر أربع مرات. ومن المعلوم أن عقار تاموكسيفن الذي تتناوله مريضات السرطان منذ أكثر من ثلاثين عاما، يقلل خطر أكثر أشكال سرطان الثدي انتشارا. لكن الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة أبحاث السرطان ترجح أن الدواء قد يزيد خطر الإصابة بشكل أكثر عدوانية للمرض.


ويساعد الدواء في وقف عمل هرمون الإستروجين الذي يستحث شكلا من الورم المعروف بالسرطان السلبي المتقبل للإستروجين. ومع ذلك تشير الدراسة الجديدة إلى أن الدواء مرتبط بأورام الثدي المسماة سرطان الثدي الإيجابي التي لا يسببها الإستروجين. وأكد العلماء أن النتائج ما زالت أولية وأن فوائد تناول تاموكسيفن ما زالت تفوق أي مخاطر متزايدة لنمو السرطانات الثانية أو أعراض جانبية مثل الجلطات الدموية والسكتة الدماغية وسرطان الرحم.


وقيمت الدراسة تاريخ استخدام تاموكسيفن بين 1103 مريضات ناجيات من سرطان الثدي تم تشخيصهن مبدئيا بالإصابة بسرطان الثدي الإيجابي بين سن 40 و79 وكن قد أعطين الدواء كعلاج. ومن بين هؤلاء تطور سرطان ثدي ثان لدى 369 امرأة.ورغم أن الدراسة وجدت علاقة قوية بين استخدام تاموكسيفن لمدة طويلة وزيادة خطر الإصابة بأورام سلبية، فإنها لم تشر إلى ضرورة توقف المرضى عن تناول العقار.


المصدر:إندبندنت


:fawasil_5:


اكتشاف نوع بكتيريا يسبب سرطان القولون


لندن: اكتشف العلماء نوعاً من البكتيريا قد يسبب العديد من حالات سرطان القولون.


أكد العلماء من جامعة "جونز هوبكنز" فى بالتيمور بالولايات المتحدة الأمريكية، أن هذا الاكتشاف د يؤدي إلى فتح الطريق لإيجاد مصل أو دواء للقضاء على هذا المرض وهو أحد أنواع السرطانات الشائعة فى بريطانيا. وأشار الباحثون إلى أن هذه البكتيريا تسبب الإسهال لدى الأطفال والكبار، مؤكدين أنه على الرغم من أنه لازال من غير المعروف إذا كان نوع سرطان القولون المرتبط بهذه البكتيريا يمكن علاجها بنوع معين من المضاد الحيوى، إلا أن العلماء يأملون الحصول على دواء جديد لهذا المرض.

bode
01-Sep-2009, 01:22
التنفس بجسيمات الذهب يكشف سرطان الرئة


http://www.moheet.com/image/26/225-300/261704.jpg


لندن: أفاد علماء بريطانيون بأن مجساً مزوداً بجسيمات من الذهب متناهية الصغر يمكنه أن يكشف عن سرطان الرئة في أنفاس المريض وربما يتيح تشخيصا مبكراً للمرض حتى قبل أن تظهر الأورام على أجهزة الأشعة السينية. واكتشف العلماء أن الجهاز الذي قال العلماء إنه سيكون رخيصاً بما يكفي لجعله متاحاً للاستخدام اليومي في أيدي الأطباء سرطان الرئة بدقة تصل نسبتها إلى 86% وربما يقدم طريقة للكشف عن المرض الذي لا يكتشف في العادة إلا بعد أن ينتشر بدرجة تستعصي على العلاج.


ويستخدم هذا الجهاز مجسات قائمة على جسيمات من الذهب متناهية الصغر لاكتشاف مركبات محددة هي المركبات العضوية المتطايرة "في.او.سي" وهي مركبات تظهر بمستويات مرتفعة في هواء زفير مرضى سرطان الرئة. وأوضح العلماء أن اختبار التنفس طريقة معتمدة للكشف عن علاقة مركبات عضوية متطايرة بعينها في زفير المرضى بحالات صحية محددة، وفي عام 2006 اكتشف باحثون أنه يمكن تدريب الكلاب على شم السرطان في أنفاس المرضى بنسبة دقة 99 بالمئة.


وأكد حسام حايك وهو أحد العلماء العاملين على تطوير هذا المجس إنه يأمل أن يوفر المجس للأطباء قريباً اختباراً بسيطاً لفحص الناس أثناء زيارات طبية عادية.وقد اكتشف العلماء أن المجس يمكنه تمييز أنفاس مرضى سرطان الرئة في المجموعة المحددة بنسبة دقة فاقت 86%.


:fawasil_6:


ذراع آلي للكشف السريع عن السرطان


http://www.moheet.com/image/50/225-300/504110.jpg


استعان فريق من الباحثين الكنديين بالاشتراك مع زملائهم البريطانيين بذراع آلي شديد الحساسية للكشف عن الأنسجة السرطانية بطريقة سريعة وعن طريق فتحة صغيرة تسمح بدخول الذراع الآلي. وأجري الباحثون تجاربهم بهذا الذراع الآلي الدقيق علي كبد البقرة لتحديد موقع السرطان.


وعلي صعيد متصل ، أعلن باحثون بريطانيون عن اكتشاف طريقة جديدة لعلاج السرطان عبر استخدام فيروسات تستنسخ نفسها، وتقوم هذه الدراسة على توجيه فيروس الزكام أو نزلات البرد العادية لمكافحة السرطان مع تجنب مخاطر الإضرار بالكبد.


:fawasil_6:


المكسرات تكافح الأمراض السرطانية


http://www.moheet.com/image/66/225-300/666288.jpg


القاهرة : أكد الدكتور سعيد شلبي استشاري الأمراض الباطنية والكبد بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة، أن المكسرات مثل البندق واللوز والفول السوداني وغيرها، تتميز باحتوائها على العديد من الفيتامينات مثل فيتامين "هـ" الذي يتسم بأنه يحتوي على مضادات الأكسدة التي تقي من العديد من الأمراض خاصةً السرطانية.


وأوضح شلبي أن هذه المكسرات تحتوى على نسبة من البروتين والأحماض الدهنية غير المشبعة، مؤكداً أن هذه المكسرات تساعد في تقليل نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية الضارة التي تسبب السمنة، كما تعتبر مصدراً غنياً لطاقة المخ، كما يساعد زيت السمسم في زيادة الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من النحافة.

bode
01-Sep-2009, 07:02
اللحوم والألبان تقلل الإصابة بسرطان الثدى


واشنطن : كشفت دراسة طبية حديثة أن كثرة تناول المرأة للحوم الحمراء ومنتجات الألبان والبيض لايضاعف من فرص إصابتها بسرطان الثدى كما كان معتقداً من قبل. وظلت منتجات الالبان لسنوات طويلة مضت فى موضع شبهات وإهتمام فى حقيقة دورها سواء برفع أو خفض فرص الإصابة بسرطان الثدى بين السيدات. وأوضح الباحثون أن بعض عناصر البروتين التى كان معتقداً مساهمتها فى زيادة مخاطر الإصابة أو الوقاية ماتزال تحتاج لمزيد من البحث والدراسة.


:fawasil_12:


جهاز يراقب تطور الألياف السرطانية في الجسم


واشنطن : توصل الباحثون في معهد ماستشوتس للتكنولوجيا "ام آى تى" في الولايات المتحدة، إلى اختراع نماذج أولية لجهاز صغير الحجم يمكن زرعه بعد الكشف عن الألياف السرطانية في أجسام المصابين لمراقبة تقبلهم للعلاج والتغييرات الحاصلة لهذه الألياف. ومن المفترض أن يعمل الجهاز وهو بحجم حبة الأرز على مراقبة تطور مرض السرطان في جسم الإنسان ودرجة تقبل الجسم لطرق العلاج المختلفة وعلى سبيل المثال العلاج بالمواد الكيماوية التي قد تؤثر بشكل سلبي على صحة المريض العامة.


ويتم زرع جهاز مراقبة السرطان خلال عملية فحص الألياف للتأكد من خلوها من المرض حيث أنه يعطي الأطباء فرصة التعرف على نتائج الفحوص بشكل أسرع من الطريقة المعمول بها حالياً.


وعادةً ما يتم علاج مرضى السرطان بالجرعات الكيماوية التي تحقن في جسم المريض بهدف السيطرة على المرض ومنع انتشاره بعد انتهاء فترة العلاج التي قد تستمر لشهور عدة، وسيتم آخذ عينات من الألياف المصابة لمعرفة ما إذا كانت هذه الطريقة قد أسفرت عن نتائج طبية.


وقام الباحثون في المعهد بتجريب الجهاز الصغير على فئران كانت مصابة بالسرطان، حيث أظهرت النتائج تجاوب الجهاز بقدر كبير وقدرته على كشف التغييرات الحاصلة في الألياف السرطانية.


:fawasil_12:


آلية جديدة تكشف سرطان الرئة قبل التورم


نانوجزئيات الذهب تسمح بتحديد وجود نسب ضئيلة من مركبات عضوية
سهلة التبخر ترتفع نسبتها لدى الأشخاص المصابين بداء السرطان.


باريس - طور باحثون من فلسطين آلية تسمح بتشخيص الإصابة بسرطان الرئة من خلال تحليل للنفس، وذلك قبل ان تصير الأورام مرئية على صور الأشعة السينية، على ما جاءفي دراسة نشرت في مجلة "نيتشر نانوتيكنولوجي" البريطاني.


وتستخدم هذه الالية نانوجزئيات الذهب التي تسمح بتحديد وجود نسب ضئيلة من مركبات عضوية سهلة التبخر ترتفع نسبتها لدى الأشخاص المصابين بداء السرطان. وبحسب هذا الفريق الذي اشرف عليه حسام حايك من معهد التكنولوجيا ،ينبغي لهذه الالية ان تخضع لتجارب سريرية واسعة النطاق. ورصدت اولى التجارب 86 % من الاصابات بسرطان الرئة على ما افاد الباحثون.


ويتم راهنا اكتشاف 15 % فقط من السرطانات قبل تفشيها، في حين ان الاكتشاف المبكر يزيد على نحو كبير من حظوظ البقاء على قيد الحياة. وبغية اتمام هذه الدراسة قام فريق الباحثين بأخذ عينات من نفس ستة وخمسين شخصا في صحة جيدة واربعين شخصا يعانون سرطان الرئة. ومن اجل تفادي وجود تلوث في عينات المشاركين، قام هؤلاء قبيل التجارب بتنفس بشكل عميق خلال خمس دقائق عبر فيلتر يستبقي 99.99 % من مكونات الهواء العضوية.


وقام الباحثون بعد ذاك بدراسة المكونات العضوية التي نجدها لدى المرضى المصابين بالسرطان فقط، والتي يمكنها ان تكون علامات بيولوجية لهذا المرض. وتظهر 33 من هذه المكونات لدى 83 % على الاقل من مرضى السرطان، وبنسب ادنى لدى الاشخاص في صحة جيدة.


وعمد الباحثون بعد ذاك الى بلورة مجموعة من اللاقطات الكيميائية التي تستخدمنانوجزئيات الذهب. وقاموا بالتلاعب بهذه اللاقطات بغية ان تقوم برصد وجود بعضالمكونات العضوية التي تتبخر بسرعة والخاصة بالسرطان، ولكي يتم التميز تاليا بين نفس المرضى المصابين بالسرطان ونفس الأشخاص الأصحاء. ولفت الباحثون الى ان "النتائج مشجعة جدا لاسيما في ما يخص تشخيص سرطان الرئةعلى نحو سريع وسهل وقليل الكلفة" معتبرين انه يمكن توسيع نطاق هذه التقنية لتشمل انواعا اخرى من السرطانات.


وبحسب منظمة الصحة العالمية، يودي سرطان الرئة بـ1.3 مليون شخص في العالم سنويا،اي نحو 18 % من الوفيات من جراء السرطان في الاجمال.


:fawasil_12:


أسلوب الحياة الصحي يحمي من سرطان الثدي


واشنطن : أكد تقرير أن حوالي 40 % من جميع حالات سرطان الثدي في الولايات المتحدة يمكن منعها إذا حافظت النساء على وزن صحي ومارسن المزيد من التمرينات الرياضية وأرضعن أطفالهن. وأظهر التقرير الذي راجع 81 دراسة جديدة عن الصلات بين أسلوب الحياة والسرطان، إلى أن 70 ألف حالة إصابة بسرطان الثدي يمكن منعها في الولايات المتحدة وحدها كل عام.


وأكد الدكتور مارتن فيسمان من المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان، أن النساء يمكنهن أن يخفضن بشدة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي إذا حافظن على وزن صحي ومارسن نشاطاً بدنياً.


ويوصي التقرير بأن يمارس الناس التمرينات الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل كل يوم.

bode
02-Sep-2009, 11:53
دواء قديم يعالج السرطان


http://www.moheet.com/image/65/225-300/652104.jpg


لندن : اكتشف علماء بريطانيون أن أحد الأدوية البدائية، التي استخدمت في العلاج الكيميائي في فترة الأربعينيات من القرن الماضي، قادر على محاربة جين يسبب سرطان الأمعاء وغيره من أنواع السرطان.


وأكد علماء بريطانيين أن دواء "الميثوتريكسيت" الذي استخدم للمرة الأولى في أربعينيات القرن الماضي يدمر الخلايا التي تحتوي على جين أم أس أيتش 2، وقد رفع هذا الاكتشاف الأمل بإيجاد علاجات للأشخاص الذين يعانون من أمراض سرطانية ناتجة عن هذا الجين المتضرر.


وتعرّض الحالة الجينية المعروفة بسرطان القولون "النونبوليبوسيس" الوراثي الشخص الذي يعاني منها للإصابة بعدة أنواع سرطان، إذ ان 90% من الرجال و70% من النساء الحاملين لهذا الجين يصابون بسرطان الأمعاء قبل أن يبلغوا السبعين من العمر، أي ما يشكل 5% من مجموع الأشخاص المصابين بسرطان الأمعاء، وهو يساهم أيضاً بالإصابة بأورام في المعدة والرحم والمبيض والكلى.



الحياة الصحية تقي من سرطان الثدي



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/11/16/1_736830_1_34.jpg


النشاط الطبيعي والوزن السليم طريقك للوقاية من سرطان الثدي (رويترز-أرشيف)


نقلت غارديان عن جمعية طبية شهيرة أن أكثر من أربع من كل 10 حالات سرطان ثدي في بريطانيا يمكن الوقاية منها إذا اتبعت النساء أساليب حياة أصح.واعتمد تقييم "الصندوق العالمي لأبحاث سرطان الثدي" على آخر تقرير للبحوث العالمية التي تربط المرض بالاستهلاك المفرط للكحوليات وقلة التمارين والوزن الزائد.


وتعتبر الرضاعة الطبيعة أيضا وسيلة هامة لتقليل فرصة تطور سرطان الثدي الذي يقتل نحو 12 ألف امرأة في بريطانيا كل عام. ويشير التقرير الذي كان نتيجة لأكثر من 950 ورقة بحث من جميع أنحاء العالم، إلى وجود أقوى دليل حتى الآن على أن اختيارات النساء لأسلوب حياتهن يؤثر في خطر الإصابة بالمرض. ويقدر الخبراء أن ما يزيد على 40% من حالات سرطان الثدي في بريطانيا يمكن الوقاية منها بمجرد إجراء هذه التغييرات المباشرة نسبيا والتي تشمل الإقلال من شرب الكحوليات والمحافظة على وزن صحي والنشاط البدني.


وأشارت الصحيفة إلى أن الدراسة الأخيرة عن سرطان الثدي جزء من مشروع دائم التحديث للجمعية المذكورة. وسيتم إجراء دراسة على سرطان الأمعاء والبروستاتا وتحديثها باستمرار حتى تصير متاحة عام 2010. وأضافت أنه رغم أن العمر هو أكبر عامل خطر -حيث إن 80% من سرطانات الثدي مشخصة في النساء فوق سن الخمسين- فإن زيادة الوزن بعد انقطاع الطمث يزيد من خطورة الإصابة بالمرض أكثر.
المصدر: غارديان



تأجيل علاج سرطان البروستات المحدود لا يزيد مخاطر الاصابة


http://www.alarabonline.org/data/2009/09/09-01/411p.jpg


يمكن تأجيل عمليات استئصال الاورام المحدودة الخطورة لسرطان البروستات


واشنطن - بالامكان تأجيل عمليات استئصال الاورام الصغيرة والمحدودة الخطورة لسرطان البروستات لأعوام من دون ان يزيد ذلك من المخاطر التي تتهدد المريض، على ما اكدت نتائج دراسة موسعة طويلة المدى نشرت الاثنين.


منذ اواخر الثمانينات، اصبح الاطباء قادرين على رصد سرطان البروستات في مراحله المبكرة بفضل تقنية مسح هذا النوع من الاورام، على ما ذكر البروفسور في هارفرد مارتن ساندا الذي ساعد في اعداد البحث المنشور في مجلة "جورنال اوف كلينيكال اونكولودجي". لكن وفيما سمحت تقنية المسح بواسطة ما يعرف بالمضاد المخصص لسرطان البروستات "ببدء علاج قوي ناجح ضد السرطانات الخبيثة في وقت مبكر، فقد ساعد ايضا في تشخيص الاورام السرطانية الصغيرة جدا التي لا تشكل اي خطر على المدى القصير او حتى على المدى الطويل".


وقام ساندا وفريقه بمتابعة صحة 51529 رجلا منذ العام 1986، في اطار برنامج تضمن توجيه اسئلة كل عامين للمشاركين حول اوضاعهم الصحية. وفي الاجمال، تم تشخيص 3331 اصابة بسرطان البروستات بين هؤلاء في الفترة الممتدة بين عامي 1986 و2007. ومن هؤلاء المصابين 342 رجلا "قرابة 10%" اختاروا تأجيل علاجهم لسنة او لاكثر، واستمر نصفهم من دون علاد حتى بعد 10 الى 15 عاما. ومقارنة بالمرضى الذين اختاروا خوض علاج قوي على غرار الجراحة او العلاج بالاشعة، وجد فريق ساندا ان الوفيات المرتبطة بالسرطان التي سجلت بين هؤلاء "كانت قليلة جدا بين الرجال ذوي الاورام السرطانية المحدودة الخطورة".


واظهر البحث ان 2% فقط من هؤلاء الذين اجلوا العلاج فارقوا الحياة بسبب المرض، مقارنة ب1% من الرجال الذين باشروا العلاج فور تشخيصهم بالمرض. وقال ساندا "هذا لا يمثل فارقا احصائيا مهما". ووضع فريق ساندا مقاربة افضل من العلاج الشائع الذي يؤثر بشكل جذري على نوعية حياة المريض، وتتمثل بتوفير علاج لسرطانات البروستات الخطيرة فقط مع الاستمرار بمراقبة منتظمة للمصابين بسرطانات بروستات غير خطيرة. واوضح ساندا ان "ذلك سيجنب مرضى السرطانات المحدودة الخطورة والذين يخضعون لتشخيص مبالغ فيه الخوض في المضاعفات الصحية المتأتية عن العلاج القاسي المعتمد لدى مرضى السرطانات الخطيرة".


واظهرت دراسة اخرى نشرت الاثنين ايضا ان تقنية المسح بالمضاد المخصص لسرطان البروستات ادت الى تسجيل عدد كبير من حالات التشخيص المبالغ بها. وجاء في بحث نشر على موقع مجلة "ناشونال كانسر اينستيتوت" ان 3،1 مليون رجل اضافي شخصت اصابتهم بسرطان البروستات منذ العام 1986، وما كان ليتم تشخيصهم من دون تقنية المسح هذه. وعولج اكثر من مليون مصاب من هؤلاء من المرض.وكتب الباحثون ان العديد من المرضى المبالغ في تشخيصهم "يتم اخضاعهم بشكل غير ضروري للاجراءات المنهكة للحصول على العلاج والنفقات الصحية اضافة الى الاثار النفسية المرافقة للمريض الذي يعالج من السرطان".

bode
05-Sep-2009, 10:41
الفيشار يحمي من السرطان


واشنطن : اكتشف باحثون أن الذرة الفيشار يحتوي علي كمية كبيرة ومثيرة للدهشة من مادة الـ"‏بوليفينول"‏ المضادة للأكسدة التي تقي من السرطان وأمراض القلب‏.‏ وأشار الباحثون إلى أن الفيشار والكثير من وجبات حبوب الإفطار تحتوي علي مادة الـ"بوليفينول" المضادة للأكسدة‏,‏ ولذا فإنها تحافظ علي خلايا الجسم وتزيد تدفق الدم في شرايين الجسم‏.


وأوضح الباحثون أن الألياف داخل الفيشار هي التي تخفض خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب التاجية، ولكن تبين لهم مؤخراً وجود "البوليفينول" فيه‏,‏ وهذا عنصر مهم جدا‏. وأكد فنسن أن الفيشار الأكثر إفادة من الناحية الصحية هو الذي يستخدم فيه الزيت النباتي بكمية قليلة جدا أو بدونها تماماً مع إضافة قليل من الزبدة والملح إليه للحفاظ علي المكونات المضادة للأكسدة فيه وإعطائه النكهة المطلوبة‏.‏



الكلوروفيلين الملوّن للنبات يعالج السرطان


http://www.moheet.com/image/57/225-300/571482.jpg


واشنطن : أفاد علماء أمريكيون بأن مركب "الكلوروفيلين" وهو أحد مشتقات الكلوروفيل المادة الخضراء الملونة للنبات يساهم في معالجة أمراض السرطان.وأشار العلماء إلى أن بعض مركبات الطعام تساهم في معالجة أمراض السرطان عبر العمل إلى جانب الأدوية التقليدية المستخدمة في العلاج الكيميائي.


وأكد العلماء أنهم فحصوا مدى فعالية "الكلوروفيلين"، ووجدوا أنه قادر على قتل الخلايا السرطانية في القولون أكثر بـ10 مرات من دواء "هيدروكسي يوريا" الذي يستخدم غالباً في العلاج الكيميائي. ويقتل الكلوروفيلين الخلايا السرطانية من خلال اعتراض المرحلة ذاتها من انقسامها التي يعترضها "الهيدروكسي يوريا" ولكن من خلال آلية مختلفة، كما أنه يمكن تطوير مزيج آخر من المركبات الطبيعية التي قد تعمل إلى جانب الأدوية التقليدية لمحاربة السرطان.




الوزن الزائد يعرض النساء لخطر الإصابة بالسرطان


حذّرت دراسة أجراها صندوق أبحاث السرطان في المملكة المتحدة من أن الوزن الزائد يعرض النساء لخطر الإصابة بالسرطان. وذكرت الدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة الصن، إن نسبة تصل إلى نصف حالات الإصابة بسرطانات الثدي في المملكة المتحدة يمكن تفاديها في حال اتبعت النساء البريطانيات أسلوب حياة صحي أكثر وخففن من تناول الكحول.


وأضافت أن نحو 45 ألف إمرأة تُصاب بسرطانات الثدي كل عام في بريطانيا، لكن أغلبهن يمكن أن يتجنبن هذا المرض في حال خففن من تناول الكحول وحافظن على أوزان صحية ومارسن التمارين الرياضية.


وأشارت الدراسة إلى أن 40% من حالات الإصابة بسرطانات الثدي يمكن تجنبها من خلال إدخال النساء تغييرات بسيطة على أسلوب حياتهن مثل الحفاظ على رشاقتهن والإقلاع عن التدخين.ونوّهت بأن البدانة تُعد السبب الأكبر للإصابة بالسرطان بعد التدخين





الأردنيات تحت تهديد سرطان الثدي


نبه مسؤول صحي أردني من زيادة نسبة انتشار سرطان الثدي بين الأردنيات خلال الأعوام المقبلة بشكل لافت. ونقلت صحيفة "السبيل" اليومية عن مدير عام مركز الحسين للسرطان محمود سرحان توقعه أن ترتفع أعداد الإصابات في العام الحالي إلى 923 حالة، مقدراً تكلفة علاجها بـ 16.6 مليون دينار "23.4 مليون دولار أميركي"، في حين بلغت أعداد الإصابات بالمرض للعام2007 نحو 818 حالة وبتكلفة علاج قدرت بـ14.8 مليون دينار" 2 مليون دولار".


أشار سرحان الى أن معدل الإصابات السنوية بين الأردنيات، سيرتفع إلى 4.002 حالة، وبتكلفة علاج تصل إلى 68.7 مليون دينار" 97 مليون دولار". وعن أسباب توقعات ارتفاع معدلات المرض في الأعوام المقبلة، يقول سرحان "هناك عوامل كثيرة منها الاستخدام المفرط من قبل النساء للهرمونات، وبعض أنواع الأطعمة غير الصحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات التدخين ومتوسط الأعمار".


يعتبر سرطان الثدي السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء في الأردن والعالم بأسره، إذ يحتل المرتبة الأولى بالنسبة لمعدل الإصابة بالمرض بين الإناث. كما يعد السبب الرئيسي في وفيات النساء الأردنيات المصابات بالمرض.ويعد سرطان الثدي مشكلة صحيّة رئيسيّة في الأردن نتيجة لاكتشاف 70 % من حالات الإصابة في مراحل متقدمة "الثالثة والرابعة"، حيث تكون فرص الشفاء أقل وتكلفة العلاج أكثر، بينما يتم اكتشاف 30 % من الحالات في المراحل المبكرة. ويقدّر متوسط عمر الإناث المعرّضات للإصابة بالمرض في الأردن ما يقارب الـ49 عاماً، في حين أن متوسط عمر الإصابة في الغرب يقارب الـ65 عاماً.




هل يتسبب علاج السرطان في قتل المرضي


بقلم : روبرت أ. جاتنبي (رئيس قسم الأشعة وطب الأورام بمركز هـ. لي موفيت لعلاج السرطان )..


لقد أصبح المرضي والساسة في مختلف أنحاء العالم يطالبون علي نحو متزايد بعلاج للسرطان. ولكن محاولة السيطرة علي المرض ربما تشكل الآن استراتيجية أفضل من السعي إلي علاجه.منذ قرن من الزمان قدَّم بول إرليخ الألماني الحائز جائزة نوبل مفهوم الرصاصات السحرية ـ وهي مركبات مصممة هندسياً لاستهداف وقتل الخلايا السرطانية أو الكائنات العضوية المسببة للمرض من دون التأثير علي الخلايا الطبيعية.


وبدا نجاح المضادات الحيوية بعد خمسين عاماً من طرح هذا المفهوم وكأنه تأكيد لفكرة إرليخ. وكذلك كانت الانتصارات التي سجلها الطب ضد البكتريا شديدة التأثير إلي الحد الذي سمح باستمرار انسياق الحرب ضد السرطان وراء افتراض مفاده أن الرصاصات السحرية اللازمة لتدمير خلايا الأورام سوف تكتشف ذات يوم إذا كان البحث بارعاً ودؤوبا ًبالقدر الكافي.


ولكن الدروس التي تعلمناها من خلال التعامل مع الأنواع الغريبة، إلي جانب النماذج الحسابية التي استخدمت مؤخراً للتعرف علي ديناميكيات تطور الأورام، تشير إلي أن استئصال أغلب أنواع السرطان قد يكون من المستحيل. فضلاً عن ذلك فإن محاولات تحقيق هذه الغاية قد تؤدي إلي تفاقم المشكلة سوءاً. في عام 1854، وهو العام الذي ولِد فيه إرليخ، لاحظ العلماء نوعاً من فراش العثة في ولاية ايلينوي. وفي غضون خمسة عقود انتشر ذلك النوع من الفراش في مختلف أنحاء أمريكا الشمالية. والآن انتشر هذا النوع من الفراش في الأمريكيتين، وأوروبا، وآسيا، وأستراليا.


ولم تنجح محاولات القضاء عليه باستخدام المواد الكيميائية إلا بشكل طفيف. وفي أواخر ثمانينيات القرن العشرين اكتشف علماء الأحياء سلالات من ذلك النوع من الفراش مقاومة لكل المبيدات الحشرية المعروفة. لذا فقد تخلي المزارعون عن جهودهم الرامية إلي القضاء علي الفراشة. وبدلاً من ذلك فإن أغلبهم الآن لا يستخدمون المبيدات الحشرية إلا حين تتجاوز الإصابة بالحشرة عتبة معينة، وذلك بهدف إنتاج محصول مستدام ومرضٍ.


وتحت لواء الإدارة المتكاملة للآفات بات من الممكن الآن السيطرة بنجاح علي مئات الأنواع المستعصية من الحشرات بفضل تبني استراتيجيات تعمل علي الحد من نمو عدد الحشرات ولكنها لا تحاول القضاء عليها. إن قدرة خلايا الأورام السرطانية علي التكيف مع طائفة واسعة من الظروف البيئية، بما في ذلك المواد الكيميائية السامة، شبيه بالقدرات التطورية التي أظهرتها حشرات المحاصيل الزراعية وغيرها من الأنواع التي تهاجم المحاصيل بضراوة.


وكما كانت الحال مع فراشة العثة فإن النجاح في القضاء علي الأنواع الميالة إلي الانتشار من الخلايا السرطانية أمر نادر للغاية. ولكن علي الرغم من ندرة النجاح فإن الهدف النموذجي في علاج السرطان يظل شبيهاً بالهدف الذي نرمي إلي التوصل إليه من خلال استخدام العلاجات المضادة للميكروبات ـ قتل أكبر عدد ممكن من خلايا الأورام تحت افتراض مفاده أن هذا من شأنه، في أفضل الأحوال، أن يعالج المرض، أو أن يساعد في الإبقاء علي المريض حياً لأطول مدة ممكنة في أسوأ الفروض.


إن بعض أنواع السرطان ـ علي سبيل المثال مثل ليمفوما هودجكن، وسرطان الخصية، وسرطان الدم النقوي الحاد ـ يمكن علاجها علي نحو متسق باستخدام العلاج الكيميائي العنيف. ولكن هذه الخلايا الخبيثة تبدي استجابة خاصة للعلاج. وكما تتكيف أنواع الحشرات الضارة مع المبيدات الحشرية، فإن أغلب الخلايا السرطانية تتكيف مع العلاجات. والواقع أن أوجه الشبه بين الخلايا السرطانية وأنواع الحشرات الضارة تشير إلي أن المبادئ الأساسية لعلاج السرطان بنجاح قد لا تكمن في الرصاصات السحرية التي يقدمها لنا علم الأحياء المجهري، بل في الديناميكيات التطورية لعلوم البيئة التطبيقية.


تشير الأبحاث الحديثة إلي أن الجهود الرامية إلي القضاء علي السرطان ربما تعجل في الواقع بنشوء المقاومة وتهدد بعودة الورم، وبالتالي فإنها تقلص من فرص المريض في البقاء علي قيد الحياة. ويرجع السبب وراء هذا إلي أحد مكونات بيولوجيا الأورام، والذي لا يخضع عادة للتحقيق: ألا وهو التكاليف المترتبة علي مقاومة الأورام للعلاج. إن الخلايا السرطانية تدفع الثمن حين تطور القدرة علي مقاومة العلاج الكيماوي. علي سبيل المثال، قد تزيد الخلية السرطانية من معدل إصلاح الحمض النووي أو تلفظ العقار عبر غشاء الخلية بنشاط.


وفي العلاجات المستهدف، حيث تتداخل العقاقير مع الإشارات الجزيئية اللازمة للتكاثر والبقاء، فقد تتكيف الخلية من خلال تفعيل أو سلوك مسارات بديلة. وكل هذه الاستراتيجيات تستهلك الطاقة التي كانت لتستخدم لولا ذلك لغزو الأنسجة غير السرطانية أو التكاثر، وبالتالي إضعاف لياقة الخلية. وكلما زادت الآليات المستخدمة تعقيداً وكلفة أصبح سكان العالم أقل مقاومة لمثل هذه الأمراض.


إن العديد من الملاحظات تؤكد أن الخلايا السرطانية تدفع ثمناً للمقاومة. ومن المعروف أن خلايا المزارع المعملية المقاومة للعلاجات الكيميائية تفقد مقاومتها حين تزال المواد الكيماوية. وخلايا سرطان الرئة المقاومة للعلاج الكيماوي المسمي (جيمسيتابين) أقل تكاثراً وعنفاً وقدرة علي الحركة من نظيراتها الحساسة للعقاقير. ورغم أن أشكال المقاومة توجد عادة في الأورام التي لم تخضع للعلاج، إلا أنها تطرأ عموماً بأعداد بسيطة. وهذا يشير إلي أن الخلايا المقاومة لا تفتقر إلي اللياقة إلي الحد الذي يمكن الخلايا الحساسة للعقاقير من منافستها والتغلب عليه، ولكنها تناضل من أجل التكاثر حينما يكون النوعان موجودين.


وتُـظهِر نماذجنا أن الخلايا السرطانية التي لم تطور قدرتها علي المقاومة سوف تتكاثر علي حساب الخلايا المقاومة الأقل لياقة، وذلك في غياب العلاج. وحين يرتفع عدد الخلايا الحساسة المقتولة، ولنقل بسبب العلاجات العنيفة، فإن الأنواع المقاومة تصبح قادرة علي التكاثر بلا قيود. وهذا يعني أن الجرعات العالية من العلاج الكيميائي قد تؤدي بالفعل إلي زيادة احتمالات عدم استجابة الورم للمزيد من العلاج.


إذن، فكما يمكننا الاستخدام الرشيد من السيطرة علي الحشرات الضارة، فإن الاستراتيجية العلاجية المصممة للحفاظ علي استقرار الورم وإبقاء حجمه في حدود المعقول قادرة علي تحسين احتمالات بقاء المريض علي قيد الحياة من خلال السماح للخلايا الحساسة بقمع نمو الخلايا المقاومة. ولاختبار هذه الفكرة، قمنا بعلاج سرطان المبيض البشري، بعد زرعه في فئران التجارب، باستخدام جرعة عالية تقليدية من العلاج الكيميائي. وسرعان ما تراجع السرطان ولكنه عاد ليقتل الفئران لاحقاً. ولكن حين عالجنا الفئران بجرعة من العلاج يتم تعديلها بشكل متواصل بحيث تحافظ علي حجم الورم مستقراً فقد ظلت الفئران علي قيد الحياة لفترة طويلة رغم أنها لم تشف.


إن تصميم العلاجات علي النحو الذي يمكننا من تثبيت حجم الورم بدلاً من القضاء علي كل الخلايا السرطانية سوف يتطلب استراتيجية تنظر إلي ما هو أبعد من التأثيرات المباشرة السامة للخلايا والناجمة عن أي علاج بعينه. ويتعين علي الباحثين أن يحددوا الآليات التي تتمكن بها الخلايا السرطانية من اكتساب القدرة علي المقاومة، والتكاليف التي تتحملها نتيجة لذلك. وسوف يحتاج الباحثون إلي التوصل إلي فهم واضح للديناميكيات التطورية للخلايا المقاوِمة، فضلاً عن ضرورة تصميم الاستراتيجيات اللازمة لقمع أو استغلال الخصائص المعدلة.


بطبيعة الحال، لا ينبغي للباحثين في مجال السرطان أن يهجروا بحثهم عن علاجات أكثر فعالية في علاج السرطان، أو حتي شفائه. ولكن ربما حان الوقت الآن لتهدئة مساعينا الرامية إلي العثور علي الرصاصات السحرية والإقرار بالحقائق الفاترة لديناميكيات النشوء والتطور التي تحدث عنها دارون. إن هدف الطب المتمثل في إحراز نصر مجيد في الحرب ضد السرطان لابد وأن يخضع لإدراك مفاده أن الصول إلي طريق مسدود في النهاية قد يكون أفضل نتيجة يمكننا بلوغها.

bode
11-Sep-2009, 12:57
القرادة.. مصاصة دماء ولعابها يُشفي من السرطان


http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_82916_mid.jpg


اكتشاف بالصدفة


باحثون برازيليون يؤكدون ان لعاب حشرات القرادة
يحتوي على بروتينة في وسعها علاج سرطانات عديدة.


ان كانت تنقل الأمراض المعدية، الا ان لعابها يحتوي على بروتينة في وسعها علاج سرطانات الجلد والكبد والبنكرياس، على ما يؤكد باحثون برازيليون. ومن خلال دراسة احد الأنواع الأميركية الجنوبية من هذه الحشرة الطفيلية المصاصة للدم واسمها العلمي "امبليوما كاجونوز"، اكتشف العلماء ان ثمة بروتينة في لعابها تدمر الخلايا السرطانية دون سواها من الخلايا غير المصابة.


وتؤكد انا ماريزا تشودزينسكي تافاسي وهي باحثة في البيولوجيا الجزيئية في معهد "بوتانتان" في ساو باولو اشرفت على الدراسة ان ما جرى اكتشاف كبير. وتضيف "يمكن هذه المادة الموجودة في لعاب القرادة ان تشكل علاجا للسرطان". وتروي الباحثة كيف اكتشفت من طريق المصادفة مزايا هذه البروتينة التي سميت "عنصراكس الفعال"، وذلك ابان اجراء فحوص على المزايا المضادة للتخثر في لعاب القرادة،والتي تسمح لهذه الحشرة الطفيلية بامتصاص دم الحيوانات او الناس الذين تهاجمهم.


وتتمتع هذه البروتينة بقواسم مشتركة مع مادة مضادة للتخثر منتشرة اسمها "ني افبي اي" او المثبط من نوع "كونيتز" الذي يلعب دورا ايضا في نمو الخلايا. واجريت بعد ذاك فحوص مخبرية من اجل معرفة اذا كان لهذه البروتينة اي اثر على الخلايا السرطانية، وقد تجاوزت النتائج كل التوقعات. وتقول تشودزينسكي تافاسي "تفاجئنا كثيرا عندما ادركنا انها لم تقتل الخلاياالسليمة التي اجري عليها الاختبار ايضا، في حين قضت على الخلايا السرطانية".


وفي مختبر المعهد المتواضع المتداعي الجدران حيث تعمل، قامت الباحثة باستخراج عينات من لعاب القرادات من خلال وضع قشات في اسفل رؤوسها. وجمعت بعد ذاك القطرات القليلة التي استخرجت في اوعية من الخميرة من اجل اجراءفحوص على جرذان المختبر المصابين بالسرطان. وكانت النتائج اكثر من واعدة.وتشرح الباحثة ما جرى "عندما عالجت ورما صغيرا لاحد الحيوانات على نحو يومي وخلال اربعة عشر يوما توقف عن النمو، بل اكثر بدأ بالتقلص. وبعد علاج استمر اثنين واربعين يوما، اختفى الورم نهائيا".


غير انه ومن اجل انتاج هذا الدواء ينبغي إجراء فحوص سريرية خلال سنوات عدةواستثمار اموال طائلة، وهذان امران لا يتوفران في البرازيل راهنا. وتأسف تشودزينسكي تافاسي لهذا الواقع وتقول ان اجراء اكتشاف معين امر منفصل تماما عن المرحلة اللاحقة التي تقضي بالافادة من نتائجه بغية تحويله الى عقار طبي. وفي الانتظار، تقدمت الباحثة بطلب رسمي من اجل الحصول على براءة اختراع بروتينةالقرادة، وهي تجول العالم من اجل عرض اكتشافها،الذي نشر في مجلات طبية عدة.



اكتشاف فيروس قد يكون مسؤولاً عن الاصابة بسرطان البروستات (http://www.alrafidayn.org/2009-05-26-22-14-26/407-2009-09-08-21-08-08.html)


في اكتشاف علمي يمكن أن يطور أساليب علاج أشد أمراض السرطان خطورة توصل باحثون من المدرستين الطبيتين في جامعتي يوتاه وكولومبيا الأميركيتين لأول مرة إلى أن فيروساً مسببا لمرض اللوكيميا أو سرطان الدم والاورام عند الحيوانات موجود في خلايا البروستات السرطانية عند البشر. وذكر موقع ساينس دايلي اليوم الثلاثاء أنه إذا أظهرت البحوث الطبية الجديدة أن فيروس " أكس أم أر في" هو الذي يسبب سرطان البروستات عند البشر فإن ذلك سوف يفتح باباً واسعاً أمام تطوير أساليب التشخيص للمرض لهذا المرض وبالتالي إيجاد لقاحات وعلاجات فعالة للسرطان.


وذكرت الدراسة التي نشرت في مجلة " بروسيدنغز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسيز"أنه يتوقع أن يصاب حوالي 200 ألف أميركي بمرض سرطان البروستات هذا العام. وقال الدكتورة إيلا أر . سنغ، والأستاذة المساعدة للباثولوجيا في جامعة يوتاه التي أشرفت على الدراسة " وجدنا أن فيروس "أكس أم أر في" موجود عند في 27% من حالات الاصابة بسرطان البروستات والاورام". وأضافت " لا نعرف حتى الآن ما إذا كان هذا الفيروس مسؤولا عن إصابة الناس بالسرطان ولكن هذا سؤال مهم علينا الاجابة عليه وإجراء استقصاءات حوله".


وأجرت الباحثة ورفاقها فحوصات لحوالي 200 رجل مصاب بسرطان البروستات وقارنت حالتهم بحالة 100 شخص لا يعانون من هذا المرض حيث تبين لها أن حوالي 27% من المصابين بسرطان البروستات كان لديهم فيروس"أكس أم أر في". وقالت سنغ " قد تكون لدينا الآن الكثير من الاسئلة، ولكننا بحاجة إلى المزيد البحوث حول ذلك". وبينت دراسات كثيرة أن الفيروسات قد تسبب سرطان عنق الرحم وتوثر على الانسجة وجهاز المناعة (الليمفوما)، وغيرها من الأجهزة الأخرى في الجسم.



كيف تحمي الخلايا نفسها من الإصابة بالسرطان؟


أعلن علماء في جامعة دندي ببريطانيا وفيسنغافورة أنهم قد اكتشفوا الحلقة المفقودة في الطريقة التي تحمي بها خلايا الجسم نفسها من الإصابة بالسرطان. فقد اكتشف هؤلاء كيف تضبط الخلايا العامل المورث "بي 53" بحيث يعمل أو يتوقف عن العمل. وقال الباحثون الذي نشروا نتائج دراستهم في المجلة العلمية "العوامل المورثة والتطور" إن لنتائج البحث أهمية كبرى في تشخيص مرض السرطان وعلاجه.


ويلعب العامل المورث "بي 53" والذي اكتشف قبل ثلاثين عاما دورا حيويا في الحفاظ على سلامة الجسم بأن يدفع الخلايا التالفة إلى الانتحار أوتدمير نفسها أو بمنعها من الانقسام أثناء عملية الإصلاح الحيوية في الجسم. ويكون العامل المورث "بي 53" في نصف حالات الإصابة بالسرطان إما تالفا أوخاملا، مما يطلق العنان للخلايا التالفة لتواصل انقسامها وتكون السرطان. واستخدم العلماء في هذه الدراسة سمك الزرد لأنه يحاكي البشر من حيث وجود العاملالمورث "بي 53" فيه. وبخدعة وراثية استطاع العلماء تحويل لون سمك الزرد إلى الأخضر عندما يكون العامل المورث ناشطا، وذلك لاكتشاف الطريقة التي ينظم بها. ووجد هؤلاء أن "بي 53" لا يكون بروتين 53 فحسب بل وبروتينا آخر يدعى أيسوفورموالذي هو تنويعة للبروتين "بي 53" المعروف ويشكل زر تشغيل له.


وتستطيع السمكة عادة تحمل التعرض لجرعات صغيرة من الإشعاع والذي يسبب إتلاف الحمض النووي لأن العامل المورث يبادر إلى إصلاح ذلك التلف الذي تسبب فيه الإشعاع. إلا أن عملية الإصلاح هذه لا تحدث في السمكة التي تفتقد الآيسوفورم، وتموت السمكة بعد التعرض للإشعاع. ويرى العلماء أن هذا يثبت أن زر التشغيل يلعب دوراحيويا في تمكين "بي 53" من القيام بعملية الإصلاح المنوط بها.


ويقول بروفيسوردافيد لين رئيس فريق البحث "إن عامل "بي 53" هام جدا في تفسير الوسيلة التي تقوم بها عدة طرق لعلاج السرطان بقتل الخلايا، لأن العلاج بالأشعة والعلاج الكيماوي يعمل عن طريق دفع الخلايا لإتلاف نفسها كرد على إتلاف الحمض النووي. ويضيف "وبالتالي فإن زيادة فهم كيفية ضبط هذا العامل المورث في الخلايا أمر هام جدا في العثور على سبل الحيلولة دون تحول خلايا الجسم إلى خلايا سرطانية.



آفاق علاجية جديدة لسرطان البروستاتا


ربطت دراسة بريطانية حديثة بين الفيروس الذي يُسبب الإصابة بمرض سرطان الدم لدى الحيوانات بمرض سرطان البروستاتا عند البشر، وهو الكشف الذي يشير إلى أن منشأ المرض قد يكون فيروسيًا. ويقول الباحثون إنه إذا ما تم إثبات صحة تلك النظرية البحثية الجديدة، فإن هذا الكشف قد يقود إلى عمليتي فحص وتطعيم أكثر فاعلية لحماية الرجال من الإصابة بالمرض. ومن المعروف أن من أهم عوامل الخطر المعروفة للإصابة بسرطان البروستاتا ما يعرف بالقابلية الوراثية، والتقدم في السن، وسوء التغذية.


لكن الدراسة البحثية الجديدة تشير إلى أن الرجال الذين يصابون بفيروس يعرف اختصارًا بـ "XMRV"، وهو فيروس مرتبط بمرض سرطان الدم، ربما تزداد لديهم أيضًا احتمالات الإصابة بالسرطان. ومن المعروف أن سرطان البروستاتا هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال الإنكليز وثاني أكثر الأسباب ً للوفاة نتيجة الإصابة بالسرطان بعد سرطان الرئة. وقد أظهرت الدراسة الحديثة أن هذا الفيروس يتسبب في الإصابة بسرطان الدم وسرطان العظام لدى الفئران، لكن لم يسبق وأن تم الكشف عنه مطلقا ً لدى البشر. وبرغم غموض طريقة إصابة الرجال به، إلا أن هناك احتمالية تشير إلى أنه ينتقل جنسيًا.


وفي تلك الدراسة، تم فحص 200 عينة من أنسجة البروستاتا السرطانية و100 من أنسجة البروستاتا الحميدة. ومن خلال النتائج، تبين أنه قد تم العثور على الفيروس بـ 27 % من عينات البروستاتا السرطانية وكان مرتبطًا بأكثر الأورام السرطانية عدوانية. في حين تم العثور عليه بنسبة قدرها 6 % بأنسجة البروستاتا الحميدة. وبرغم أن الدراسة لم تتحدث صراحة ً عن وجود صلة سببية بين الفيروس وحدوث سرطان، إلا أن العلماء قالوا أن هناك أسباب تدفعهم لتوقع وجود مثل هذه العلاقة.


ويوضح الباحثون أن الفيروس يعمل عن طريق إدخاله نسخة من حامضه النووي في الحامض النووي الخاص بالخلايا التي يصيبها. وفي بعض الأحيان، مثلما هو الحال في مرض سرطان الدم لدى الفئران، يتم إدخال حامض الفئران النووي إلى جوار جين يقوم بتنظيم نمو الخلية. وهذا قد يُحدِث خلل بعملية الانقسام العادي للخلايا، ويؤدي إلى انتشار سريع للخلايا المصابة، ما يؤدي في النهاية إلى تكون الورم.


ويقوم الطاقم البحثي المنوط بإجراء الدراسة الآن بالتحقق من المكان الذي يقوم الفيروس بإدخال نفسه فيه على الجينوم البشري، وإذا ما كان يصيب نمو الخلايا بشكل مباشر أم لا. ويقول البروفيسور كريغ تاورز، المتخصص في علم المناعة بجامعة لندن إن التحقق من أن الفيروس أحد عوامل الخطورة سيكون له آثاره العميقة فيما يتعلق بالطريقة التي يتم من خلالها فحص ومعالجة سرطان البروستاتا.


وفي هذا الشأن، نقلت صحيفة "التايمز" اللندنية عن البروفيسور تاورز، قوله:" إذا تبين أن ذلك أحد الأسباب، فإني أتوقع حدوث تغير كبير في السياسة". ونظرًا لسهولة الكشف عن الفيروسات بشكل عام، فقد ينجح الاختبار في تحديد هوية الرجال الذين تزداد لديهم أخطار الإصابة والذين سيخضعون حينها لاختبار آخر خاص بمرض السرطان. ومع هذا، ستحتاج عملية تطوير لقاح علاجي جديد لفترة طويلة من الوقت.


وهنا، نقلت الصحيفة عن كريس باركر، الباحث المتخصص في سرطان البروستاتا برويال مارسدن نفيو، قوله :" إذا لعب هذا الفيروس دورا ً في الإصابة ببعض أنواع سرطانات البروستاتا، فسيمكننا التكهن بشأن إمكانية التطعيم، المماثل للنهج المستخدم في الوقاية من سرطان عنق الرحم". ومن جانبها، قالت هيلين ريبون، رئيس إدارة البحوث بجمعية سرطان البروستاتا الخيرية :" تعتبر النتائج التي تم التوصل إليها من خلال تلك الدراسة نتائج مثيرة للاهتمام، لكنها تضع العديد من علامات الاستفهام بشأن الدور الذي يتعين على العدوى أن تلعبه في سرطان البروستاتا".

bode
22-Sep-2009, 01:42
احذر.. الأطعمة المقلية تسبب السرطان
http://www.moheet.com/image/54/225-300/542688.jpg


واشنطن: أثارت دراسة أمريكية القلق حول تسبب بعض المواد الكيميائية الطبيعية التي تنتج عند قلي البطاطس وغيرها من الأطعمة بمرض السرطان.


وأشار علماء إلى أن مادة "الأكريلاميد" تنتج عند طهو الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات على حرارة مرتفعة، وهي متواجدة في أنواع مختلفة من الأطعمة المقلية والمطهوة بما فيها الحبوب والخبز والكعك. وربطت دراسات سابقة بين مادة "الأكريلاميد" ومرض السرطان عند الجرذان، وهي متواجدة في 40% من الأطعمة المعالجة.


:fawasil_10:


عند استخدامه دون سماعة لعشر سنوات
الهاتف النقال يسبب سرطان الدماغ
مليارا هاتف نقال منتشرة في أنحاء العالم ومخاطرها بين مصدق ومكذب


تتزايد الأدلة والبراهين يوما بعد آخر بشأن المخاطر التي يتسبب بها جهاز الهاتف النقال خاصة الإشعاعات الصادرة عنه عند استخدامه مباشرة أو دون سماعة أذن، ومن أبرز تلك المخاطر تسببه في إصابة الإنسان بداء السرطان. فقد حذرت صحيفة ديلي تلغراف إزاء المخاطر والأضرار التي يتسبب بها الهاتف النقال على صحة الإنسان خاصة على صحة الأطفال أو أولئك الذين يستخدمونه لأكثر من عشر سنوات متواصلة.


وأضافت أنه ستلقى بعض المعلومات الطبية عن مخاطر الهاتف النقال في جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي الاثنين القادم، كما ستنشر بحلول نهاية الشهر الجاري دراسة انتظرها الناس طويلا وقامت بها 13 دولة. وأضافت ديلي تلغراف أن وكالة البيئة الأوروبية حذرت جراء الاستخدام المكثف للهواتف، كما أعربت الحكومة الفرنسية عن قلقها بذات الشأن وأنها تخطط لاتخاذ إجراءات من شأنها حظر استخدام الهاتف النقال في المدارس الابتدائية، ووقف الترويج له أو بيعه لمن هم دون سن 12 سنة من العمر. كما ستمنع الحكومة الفرنسية بيع الجهاز دون سماعة للأذن بهدف تخفيف تعرض رأس الإنسان للإشعاع الناتج عنه.


تطمينات الوزراء


قلق فرنسي لاستخدام الهاتف النقال في المدارس الابتدائية


وبينما كشفت دراسات سابقة عن أنه لا أعراض لداء السرطان تنتج عن استخدام الهاتف النقال، ورافق ذلك سيل من التطمينات من وزراء الصحة والمصانع المعنية، شكك مراقبون بتلك النتائج بدعوى أنه لا أحد أكمل عشر سنين في استخدام الهاتف خضع للفحص بموجب تلك الدراسات، وأن أعراض السرطان تحتاج عشر سنوات على الأقل كي تبدأ بالظهور.


وأكدت دراسات جديدة جرت في السويد أن هناك احتمالات متزايدة للإصابة بسرطان الدماغ لأناس استخدموا الهاتف لأكثر من عشر سنوات، خاصة في الجهة من الرأس التي استخدم الهاتف عندها أكثر، ويتوقع أن تتزايد أعداد المعرضين للإصابة بسرطان الدماغ في ظل كون السرطان يستتر أو يكمن لفترة تتراوح بين 20 و30 عاما حتى تظهر أعراضه.


وكشفت أبحاث أخرى أجريت في السويد عن أن من يستخدمون الهاتف النقال وهم دون 20 عاما من العمر يكونون عرضة للإصابة بسرطان الدماغ بنسبة تساوي خمسة أضعاف وأن إصابتهم ستكون في الجهة من الرأس الأكثر استخداما للهاتف بنسبة تساوي ثمانية أضعاف مقارنة مع من يستخدمونه وهم فوق معدل ذلك العمر.


مليارا هاتف


وحذرت ديلي تلغراف من أن العالم سيكون في خطر في حال صحت تلك الدراسات وفي ظل انتشار أكثر من ملياري هاتف نقال قيد الاستخدام في أنحاء مختلفة من العالم. وذكرت الصحيفة أن معدل انتشار الهاتف النقال اقترب من جهازين لكل شخص في بريطانيا، وأن نسبة من يستخدمونه دون سماعة أذن من عمر 16 سنة من البريطانيين بلغت قرابة 90% وأن 40% من تلاميذ المرحلة الابتدائية في البلاد يمتلكون هاتفا نقالا.



"وزراء الصحة كغيرهم من الناس ينتظرون نتائج الدراسة التي تجريها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، وتشترك فيها 13 دولة وتكلف 30 مليون دولار"


ويتوقع عميد مدرسة الصحة العامة في جامعة نيويورك البروفيسور ديفد كاربنتر انتشار كارثة أوبئة سرطانات الدماغ ضمن أطفال العالم بعد عدد من السنوات. ولم يستجب وزراء الصحة في العالم لتوصيات أبحاث أجريت منذ تسع سنوات، حيث ترأس فريق البحث كبير الخبراء السابق في الحكومة الأميركية السير وليام ستيوارت، التوصيات التي تمثلت بضرورة اتخاذ الإجراءات التي من شأنها التقليل من تعرض الإنسان لمخاطر الهاتف النقال. ويبدو أن وزراء الصحة كغيرهم من الناس ينتظرون نتائج الدراسة التي تجريها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، وتشترك فيها 13 دولة وتكلف 30 مليون دولار.


ويبقى القول إن للهاتف النقال فوائده المتعددة ومن بينها التواصل بين الآباء وأطفالهم وتوفير الخدمات الأمنية الأخرى في حالات الحوادث وغيرها، ولا يعقل حظرها وإنما ربما يمكن تقليل مخاطر الإشعاعات الناتجة عنها، وعرض وتحديد مقدار الإشعاع على كل جهاز، كما هو الحال في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.


المصدر:ديلي تلغراف


:fawasil_10:


الاكتئاب "يزيد نسبة الوفيات بين مرضى السرطان"


توصل بحث علمي جديد إلى أن الاكتئاب يزيد من احتمال الوفاة بين المرض المصابين بالسرطان. وقال فريق البحث إن هناك ضرورة لمراقبة الحالة النفسية لمرضى السرطان لمحاولة تجنب تأثير إصابتهم بالاكتئاب على وضعهم المرضي.


وقد راجع البحث الذي أجراه فريق من جامعة British Columbia ما مجموعه 26 دراسة منفصلة تضمنت دراسة حالات 9417 مريضا، واستنتج أن نسبة الوفاة ارتفعت بمقدار 25 في المئة في أوساط المرضى الذين بدت عليهم أعراض اكتئاب، بينما وصلت النسبة الى 39 في المئة بين الذين شخصت لديهم حالات اكتئاب بالفعل.


وقال الباحثون إن هناك حاجة الى دراسات إضافية قبل التوصل الى استنتاجات نهائية، حيث لا يمكن استبعاد تأثير عوامل أخرى على إمكانية الوفاة. ولم تعثر الدراسة على دليل يؤكد تأثير الإكتئاب على تفاقم حالة الإصابة بالسرطان.


تأثير التوتر


وأكدت تجارب أجريت على حيوانات تأثير التوتر على زيادة رقعة الورم وانتشاره إلى أجزاء أخرى في الجسم. وهناك احتمال لأن يكون للاكتئاب تأثير على الهرمونات أو جهاز المناعة، أو ربما أدى الاكتئاب الى سلوك معين للأشخاص يؤثر على أسلوب حياتهم، ولكن لا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن الإصابة بالاكتئاب يؤدي إلى وفاة مريض بالسرطان في وقت أبكر مما لو لم يمكن مصابا به.


وكانت أبحاث أخرى قد أثبتت أن الاكتئاب يزيد من خطر الوفاة في حالة المصابين بأمراض القلب. وقال كبير الباحثين في الفريق جيليان ساتين إنه لا حاجة لإصابة مريض السرطان بالهلع في حال ظهور أعراض اكتئاب لديه، فتأثير ذلك ضئيل، بل يكفي التحدث الى طبيبه عن وضعه النفسي.


وقالت د جولي شارب من المعهد البريطاني لأبحاث السرطان إن البحث يؤكد على أهمية تشخيص حالات الاكتئاب في وقت مبكر بين مرضى السرطان وتقديم المساعدة لهم، وأضافت أن هناك الكثير من الأسئلة التي لا تزال بدون إجابة، وأن هناك حاجة لأبحاث إضافية.


:fawasil_10:


الأسبرين قد يعزز المقاومة ضد الإصابة بسرطان القولون


http://www.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2009/08/14/090814171230_1489_i.jpg
صورة مجهرية لخلية سرطانية


وجد باحثون في جامعة نيوكاسل البريطانية أن تناول عقار الأسبرين يوميا قد يقلص للنصف نسبة الإصابة بسرطان القولون فيمن لديهم قابلية للإصابة بالمرض. وقد يساعد هذا الاختبار في ابتكار أساليب جديدة للعلاج إذا تم فهم كيفية مقاومة الأسبرين للمرض. وتتبع الباحثون ألف حالة لأشخاص مصابين بمرض "لينش"، وهو مرض وراثي يجعل المصاب به أكثر عرضة للإصابة بأمراض سرطان القولون والمستقيم والمعدة والمخ والكبد والرحم وغير ذلك. وتشكل نسبة المرضى بسرطان القولون من بين المصابين بمرض لينش 5%.


وتم إعطاء نصف الحالات يوميا أقراصا تحتوي على جرعات من الأسبرين فيما خلت الأقراص التي أعطيت لبقية الحالات منه، وذلك على مدى 4 أعوام. وتم رصد 6 حالات إصابة بسرطان القولون في نصف العينة الأول مقابل 16 لنصف العينة الثاني. ويقول جون بيرنز رئيس فريق البحث إن البحث هام لأن تأثير الأسبرين ظل مستمرا بعد 4 سنوات من وقف تناوله.


وكانت دراسات سابقة قد توصلت إلى أن المصابين بسرطان القولون والذين تم علاجهم بالجراحة والعلاج الكيماوي يزيد احتمال نجاتهم من الموت بنسبة قد تصل 30% إذا ما تناولوا الأسبرين يوميا. ويتناول البعض الأسبرين ـ وهو عقار رخيص نسبيا ـ للوقاية من النوبات القلبية والذبحة الصدرية. غير ان خبراء يحذرون من تناول الأسبرين دون الرجوع إلى الطبيب. ويقول هنري سنوكروفت من منظمة "أبحاث السرطان في المملكة المتحدة" إن للأسبرين آثارا جانبية إذا ما أخذ بدون استشارة الطبيب، وقد يسبب تهيجا للمعدة والأمعاء أو النزيف الحاد.


اختبارات جديدة


وفي تطور آخر توصل باحثون في بلجيكا وألمانيا إلى ابتكار اختبارين جديدين للدم قد يساعدا في اكتشاف الإصابة بسرطان القولون والمعدة، ببساطة ودون الحاجة إلى أجهزة معقدة أو فحص طبي مزعج. وتمكن فريق بحث في شركة أونكوميثايلوم النرويجية من اكتشاف الإصابة بالمرض عن طريق قياس نسبة العامل المورث "إس 100إيه 4".


وقد ارتفعت أسهم الشركة بعد الإعلان عن هذا البحث بنسبة تتجاوز 20%. ومعروف ان مستوى هذا العامل الوراثي يزيد في المصابين بسرطان القولون أو المعدة، كما قد يحدد المرضى الذين يحتمل انتشار المرض في جسمهم. ويمكن تقليص نسبة الوفاة من المرض إذا ما تم تشخيصه مبكرا. في حين نجح باحثون في ألمانيا من اكتشاف الإصابة بالمرض من قياس مستوى عاملين وراثيين يعرف أن لهما صلة بالإصابة بالمرض. والعاملان هما "إس واي إن إي 1" وفوكسي1".


:fawasil_10:


مريض السرطان.. مشكلات وحلول
يعاني قلة الشهية وفقدان الوزن


تلعب التغذية المتكاملة دورا أساسيا في صحة المرضى بشكل عام ومرضى السرطان بشكل خاص، فالمرض وعلاجاته المتعددة تؤثر بشكل مباشر على شهية المريض وتقبله للأغذية، إضافة إلى تأثيرها على قابلية ومقدرة الجسم على الاستفادة من المغذيات، وحين يتغذى المرضى بالشكل المتكامل والكافي يصبحون أكثر قدرة على تحمل العلاجات ومقاومة المرض والتقدم في أطوار الشفاء، وقادرين بشكل جيد على أداء مختلف النشاطات والنمو بشكل طبيعي.


* الاحتياجات الغذائية يؤكد، في حديثه لـ«صحتك»، الدكتور عبد الرحيم قاري استشاري ومدير مركز «قاري للأورام» بجدة، على أهمية ودور التغذية المتكاملة لمريض السرطان بشكل خاص للمحافظة على قدر جيد من اللياقة الصحية المطلوبة لمقاومة المرض ومضاعفاته وتحمل علاجاته الشديدة.


ـ وتعتبر البروتينات من أهم العناصر الغذائية الأساسية، فيستخدمها الجسم لتعزيز النمو وإصلاح وصيانة الأنسجة والخلايا المختلفة، والمحافظة على قدراتها الطبيعية. وحين لا يتلقى المريض البروتينات الكافية، يصبح أكثر بطئا في الشفاء والتعافي، وتزداد قابليته لالتقاط أنواع العدوى، وبطبيعة الحال سيحتاج جسم المريض إلى كميات أكبر من البروتينات عقب تلقى العلاجات من جراحة وعلاج كيميائي وإشعاعي.


ـ وتوفر الكربوهيدرات والدهون السعرات الحرارية كمصدر للطاقة، وتعتمد حاجات المريض لهذه السعرات على حجمه وعمره ومستوى نشاطاته البدنية، ويحتاج الأطفال والمراهقون بطبيعة الحال إلى سعرات أكثر نسبيا لتغطية حاجات النمو الطبيعية وتزداد الحاجة عند تلقي علاجات الأورام المختلفة.


ـ أما الفيتامينات والمعادن فتلعب دورا أساسيا في العمليات الحيوية بالجسم، حيث يضمن العديد من أنواعها النمو الطبيعي والتطور البدني الملائم وتمكّن الجسم من الاستفادة من السعرات الحرارية بالطعام، وحين يتلقى المريض غذاء متوازنا يحصل على كفايته من الفيتامينات والمعادن بشكل طبيعي، إلا أنه لدى بعض الحالات قد يوصي الطبيب المعالج بتناول جرعات من الفيتامينات المركزة يوميا عند تلقي المعالجات.


ـ وتُعَدّ المحافظة على التروية المناسبة بالجسم وتلقي الكميات الكافية من الماء والسوائل من الجوانب الحيوية لصحة المريض، سواء في أثناء تلقي المعالجات والعقاقير الكيميائية لإدارة تأثيراتها الأساسية والجانبية، أو كضرورة حيوية للجسم للقيام بوظائفه بالمستوى الأفضل، إضافة إلى تجنب نشوء الجفاف ومضاعفاته التي قد يتعرض لها المريض حين تهبط معدلات التروية بجسمه، ولا يتناول القدر الكافي من السوائل، أو يفقدها نتيجة التقيؤ أو الإسهال.


ـ ومن أعراض الجفاف، إضافة إلى خمود النشاط، الشعور بالدوار المتكرر وظهور جفاف الفم والشفتين وتغير لون البول إلى الغامق. ومن الاختبارات البسيطة لتقصي الجفاف عند المريض، أن يتم قرص الجلد فوق موضع الثدي بالصدر، فإن ظل الجلد منتصبا ولم يعد إلى شكله الطبيعي فذلك يعتبر دلالة على وجود حالة جفاف ونقص للسوائل، وينبغي في هذه الحال إخطار الطبيب المعالج عند ملاحظة أي من هذه العلامات، كما يلزم استشارته حول كمية السوائل اللازمة التي يحتاجها المريض وينبغي تناولها تجنبا لنشوء الجفاف لديه.


* مشكلات وحلول


* يعاني معظم مرضى السرطان مضاعفات كثيرة، تختلف أنواعها وتتفاوت شدتها باختلاف نوع ومرحلة المرض التي يمرون بها. ومن أهم تلك المضاعفات ما يتعلق بالعوز الغذائي وفقدان الوزن وقلة الشهية وعدم التمكن من تلقي كمية كافية من المغذيات المتوازنة. ويلخص د. عبد الرحيم قاري المشكلات التي يتعرض لها مريض السرطان في الآتي:


فقدان الشهية يتعرض مريض السرطان لفقدان الشهية لأسباب عديدة منها ما يتعلق بالمرض نفسه أو علاجه أو الأدوية المساندة، ويمكن التغلب على هذه المشكلة كالآتي:


ـ تقديم وجبات غذائية صغيرة وخفيفة متعددة على مدار اليوم، غنية بالبروتين وعالية بالسعرات الحرارية، بدلا من وجبات رئيسية كبيرة.


ـ تقديم الطعام بمجرد شعور المريض بالجوع.


ـ تشجيعه على مزاولة النشاطات البدنية والحركية التي بدورها ترفع من الشهية.


ـ تجنب سؤال المريض إن كان يرغب في الأكل حتى لا يجيب بالنفي، فتقديم الطعام وترغيبه فيه قد يشجعه على تناوله، وعدم إجباره إذا لم يرغب.


ـ تقديم الأطعمة في أوعية وصحون غير معتادة.


ـ تغيير مكان تناول الطعام كالحديقة أو فوق سطح البيت أو الخروج في نزهات مع مشاركة الأصدقاء.


ـ تجهيز وجبات خفيفة عند الخروج من البيت لمختلف الأسباب.


وبالطبع فمثل هذا المريض لا يستطيع الصيام إذا كان معتمدا على 5 أو أكثر من الوجبات.


* التهابات الفم
* تحدث بسبب ضعف المناعة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، وينصح بالآتي:


ـ تناول أطعمة لينة سهلة المضغ، وتقطيعها لأجزاء صغيرة.


ـ تجنب الأطعمة المهيجة لأنسجة الفم، مثل: الحمضيات، والأطعمة الحريفة والمالحة، والأطعمة الصلبة والقاسية والجافة.


ـ تقديم الأطعمة بدرجة حرارة الغرفة، فالساخنة تهيج أنسجة الفم والحلق.


ـ إضافة الصلصات المختلفة والمرقات لتسهيل البلع.


مثل هذا المريض يستطيع الصيام إذا كان قادرا على الاحتفاظ بوزنه.


* جفاف الفم
* يحدث بسبب العلاج الإشعاعي الذي يسبب ضمور الغدد اللعابية أو التهابات الفم، وينصح بالآتي:


ـ تناول أطعمة حلوة المذاق وعالية المحتوى المائي.


ـ تناول حلويات صلبة أو علكات منزوعة السكر.


ـ تناول السوائل على مدار الوقت.


ـ المحافظة على رطوبة الشفتين باستخدام المرطبات المناسبة.


ومثل هذا المريض يصعب عليه الصيام وإلا شعر بالعطش الشديد وأصبح يعاني جفافا شديدا بالفم.


* تغيرات الطعم
* تحدث بسبب التهابات الفم أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الأدوية الأخرى، وينصح بالآتي:


ـ تناول أطعمة مملحة ومتبلة، واستخدام المتبلات المنكهة للوجبات.


ـ تناول اللحوم مفتتة ومغمسة بالمرق، أو الصلصات المختلفة أو عصائر الفواكه.


ـ تقديم الوجبات بدرجات حرارة مختلفة.


ـ تقديم الأطعمة طيبة الرائحة والمنظر.


ـ تغيير الأطباق من حين إلى آخر واستخدام الأنواع الورقية أو البلاستيكية.


ـ المحافظة على نظافة الفم واللثة ودوام الشطف والغرغرة.


وهذا المريض أيضا يمكنه الصيام إذا كان قادرا على الاحتفاظ بوزنه.


* الغثيان والتقيؤ
* يحدث بسبب المرض نفسه أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الأدوية المساندة، وينصح بالآتي:


ـ تناول الأطعمة سهلة الهضم كالسوائل والمهلبية والأرز.


ـ تجنب الأطعمة: المقلية، والدهنية، وشديدة الحلاوة، والحريفة، المتبلة، وذات النكهات القوية.


ـ تقديم وجبات صغيرة متعددة على مدار اليوم.


ـ تناول جرعات من الماء والعصائر على مدار اليوم.


وهذا المريض أيضا يصعب عليه الصيام لأنه يعتمد على وجبات عديدة وقد يحتاج إلى أدوية مضادة للتقيؤ.


* الإسهال
* يحدث بسبب المرض نفسه أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، وينصح بالآتي:


ـ تجنب الأطعمة عالية الألياف ما أمكن، مثل البقوليات الجافة والخضراوات والفواكه الطازجة.


ـ تجنب المقليات والأطعمة الدهنية.


ـ تجنب الأطعمة المكونة للغازات ما أمكن، مثل الفاصوليا والبازلاء والقرنبيط والكرنب والبصليات.


ـ تناول وجبات صغيرة متعددة وسوائل مختلفة على مدار اليوم.


ـ التقليل من الحليب ومشتقات الألبان عند وجود عسر بهضم سكر اللبن (اللاكتوز).


ـ زيادة معدلات التروية وتناول المزيد من السوائل على مدار الوقت.


وهذا المريض أيضا يصعب عليه الصيام لأنه يحتاج إلى سوائل بكمية كبيرة ولا يناسبه أيضا تناول وجبات كبيرة عند الإفطار والسحور مع أنه في بعض الأحيان يُنصح بالإقلال من الأكل أو التوقف عن الأكل لساعات.


* الإمساك
* يحدث بسبب المرض نفسه أو الأدوية خصوصا مسكنات الألم، وينصح بالآتي:


ـ الإكثار من السوائل ومن الأطعمة غنية الألياف، مثل خبز القمح والشعير الكامل وأطعمة الحبوب غير المحسنة، والخضراوات والفواكه الطازجة والمجففة.


ـ الاحتفاظ بقشرة الخضار عند طهيها.


ـ إضافة النخالة أو بذور الحنطة إلى بعض الأطعمة، مثل الخبز المنزلي. مثل هذا المريض لا بأس من صيامه خصوصا إذا حرص على تناول سوائل كافية في فترة الإفطار واتبع الإرشادات الغذائية أعلاه.


وأوضح د. عبد الرحيم قاري أن من أهم الأسباب التي تعوق مقدرة المريض على التغذية بالشكل الطبيعي السليم، وتؤثر بالتالي على العمليات الحيوية بالجسم، ما يلي:


ـ تغير نمط الحياة وبخاصة في أثناء التنويم بالمستشفى.


ـ وجود ورم بالجهاز الهضمي أو بأماكن قريبة منه تؤثر على أداء وظائف الجهاز الهضمي، مما يجعل المريض غير قادر على الأكل أو يشعر بالامتلاء سريعا قبل أن يتناول كفايته، إضافة إلى قصور الامتصاص الغذائي.


ـ إفراز بعض أنواع الأورام لمركبات وكيميائيات تؤثر على الجزء الخاص بالشهية في الدماغ، كما تؤثر على بعض المعادن المهمة لحاسة الطعم والتذوق.


ـ التأثيرات الجانبية المختلفة لمعالجات الأورام والأدوية المساندة لعلاجات الأورام.


ـ مشكلات في التذوق، وصعوبة البلع، إضافة إلى الغثيان والتقيؤ والإسهال أو الإمساك بدرجاتها المتفاوتة.


ـ التوتر والضغوطات النفسية والعاطفية والاكتئاب، إضافة إلى الإعياء ومعاناة الألم والتي بدورها تفاقم من فقدان الشهية.


وأكد على أهمية الاحتفاظ بمستوى عال من التغذية المتوازنة والكافية خصوصا في أثناء المعالجات المختلفة للأورام لأن التغذية المتوازنة:


ـ ترفع من مقدرة المريض على تحمل المعالجات.


ـ تقلل من التأثيرات الجانبية.


ـ تحث وتعزز عمليات تعافي الأنسجة والأعضاء الحيوية.


ـ تمنع العوز الغذائي ومضاعفاته، وتعزّز النمو الطبيعي.


:fawasil_10:


قائمة بأطعمة تحميك من أمراض البروستاتا


أصبحت أمراض البروستاتا وخصوصاً الأورام تحمل لقب "قاهر الرجال" بعد سن الخمسين، حيث ترجع نسبة الإصابة به لأسباب بيئية مختلفة منها نوعية الطعام، كما تزداد نسبة حدوث هذا السرطان الفتاك بتقدم العمر.


وفي محاولة جديدة لعلاج أكثر أنواع السرطانات الذكورية شيوعاً في العالم و بعيداً عن الأدوية والعقاقير، أكد باحثون بريطانيون أن هناك بعض الأطعمة التي تمنع الإصابة بالسرطان أو تمنع نموه والتي يستخدم في إعدادها الثوم والبصل والبروكلي والقرنبيط، مشيرين إلى أن الرجال الذين يتناولون هذه الأطعمة بانتظام ينخفض احتمال إصابتهم بمرض البروستاتا أكثر من غيرهم. وأشار الباحثون إلى أن أفضل الطرق الغذائية التي تقي من الإصابة بالأمراض مثل سرطان البروستاتا، تناول البصل الأخضر، خاصة أنه مفيد في مكافحة المرض بشكل كبير.


وأكدت مارجريت رايمان أستاذة الطب الغذائي والمشرفة على الدراسة، أن طريقة إعداد هذه الأطعمة مهمة جداً لأن وضعها على النار لفترة طويلة قد يتلف المواد المضادة للسرطان فيها، مشيرة إلى أن الخضر كالطماطم والبروكلي والقرنبيط والملفوف والفول والبازلاء والعدس يمكن أن تمنع انتشار المرض في الجسم. ونصحت بتجنب تناول كميات كبيرة من منتجات الألبان والأجبان يوميا وتناول اللحوم الحمراء باعتدال.


كوكتيل من الأطعمة يفيدك


وحول الأطعمة المفيدة للوقاية من أمراض البروستاتا، وجد الباحثون أن مادة "الليكوبين" الموجودة بثمار الطماطم لها دور فعال في مقاومة سرطان البروستاتا. وجاءت نتائج الدراسة من خلال أبحاث أجريت على 14 ألف نباتي ومستهلك للطماطم، وتبين من خلالها أن الطماطم لها فائدة كبيرة فى محاربة هذا المرض. وأفادت دراسة حديثة بأن القرع يطرد السوائل من الجسم ويعالج تضخم البروستاتا والعجز الجنسي، وذلك لأنه يحتوي على "ستيرويدز" ودهون ومواد بروتينية وأحماض أمينية وفيتامينات "أ"، "ب" وحوامض "اللوسين" و"التاروزين".


وأوضح الباحثون أن القرع يخفف الآم الصداع، وهو ملين للبطن، كما يمكن تناوله يومياً لطرد السوائل من الجسم. وتعالج بذرة القرع تضخم البروستاتا عند الكبار، والعجز الجنسي، كما أنه هاضم، ومسكن، ومرطب، وملين، ومدر للبول، ومطهر للصدر، ويفيد في أمراض وعلل التهابات مجاري البول، وحصر البول، البواسير والإمساك، وعسر الهضم والتهاب الأمعاء والأرق.


وقد أعلنت دراسة أمريكية حديثة أن التفاح يقاوم سرطان البروستاتا وذلك لتوافر مادة "البكتين" التي تساعد على الوقاية من أورام البروستاتا الخبيثة. وأوضحت الدراسة أن التفاح يساعد على الهضم ويزيل النفايات من الكبد، وهو مصدر غني بفيتامين "ج" والألياف، كما أن قشرته قليلة السعرات الحرارية وغنية بسكر فركتوز الذي يضبط سكر الدم ويمدنا بالطاقة.


وأشار علماء من جامعة "جورجيا" الأمريكية، إلى أن مادة البكتين تعد واحدة من أكثر الجزئيات تعقيداً في الطبيعة، كما أن لها القدرة على الارتباط بمواقع متعددة على سطح الخلية، لتستثير بذلك عدداً مختلفاً من الاستجابات الخليوية في وقت واحد، لذا فقد عكفوا على القيام بدراسة تضمنت إجراء تجارب مخبرية على ثلاثة أصناف من مادة البكتين، والتي هدفت إلى تحديد أصغر جزء من تلك المادة يمكنه أن يُحث الخلية على "الانتحار" أو الموت المبرمج.


وأفاد باحث استرالي بأن شراب التوت اللأزرق يمكن أن يقلص اللأورام الناتجة عن الإصابة بسرطان البروستاتا. وأرجع الدكتور جاس سنج من جامعة سيدني باستراليا ذلك إلى أن المواد الموجودة في هذا الشراب يمكن أن تقلص حجم سرطان البروستاتا بنسبة الربع خلال اسبوعين من تناوله لأنه يبطيء من نمو الخلايا السرطانية. وأكدت دراسة أمريكية حديثة بأن تناول السمك والجوز قد يكون حيوياً بالنسبة للرجال الذين لديهم استعداد جيني للإصابة بسرطان البروستاتا. وأشارت الدراسة إلى أن زيوت "اوميجا-3" الموجودة فى السمك وفى الجوز يمكن أن تؤخر ظهور الأورام السرطانية.


ومن خلال الدراسة التي أجراها الباحثون على الفئران التي تمت تغذيتها منذ الولادة بمواد غنية جداً بزيوت "اوميجا-3 "، حيث بلغ معدل فرص بقائها على قيد الحياة 60 بالمئة مقابل 10 بالمئة لمجموعة أخرى تمت تغذيتها بمنتجات لا تتضمن سوى كميات ضئيلة من هذه الزيوت. ومن جانبه، أوضح يون شن الباحث فى كلية الطب فى جامعة وايك فوريست فى كارولينا الشمالية، أن الكميات المرتفعة جداً من زيوت "اوميجا-3" الموجودة خصوصاً فى سمك السلمون والتونا والجوز تحد من سرطان البروستاتا.


ابتعد عن البدانة


أفاد باحثون أمريكيون بأن البدانة أو الوزن الزائد يعجلان بوفاة المريض المصاب بسرطان البروستاتا. وأشار الدكتور جايسون إفستاثيو وزملاؤه من المستشفى العام فى ماساشوستس، إلى أن الدراسة التي أجريت أوضحت أن البدانة أو الوزن الزائد يشكلان سبباً رئيسياً ومستقلاً بحد ذاته للوفاة بالمرض. ووجد الفريق بعد إجراء مقارنات بين حالات أشخاص استناداً إلى طولهم وأوزانهم بأنه كلما كان وزن المريض عادياً بعد تشخيص المرض مباشرة فإن فرصته فى العيش لفترة أطول تكون أكبر فى حين يتضاعف هذا الخطر بالنسبة للبدناء أو زائدى الوزن.


وأوضحت الدراسة أن الأبحاث التى أجراها الفريق أظهرت أن المرضى الذين كانت أوزانهم طبيعية خلال تشخيص المرض تراجع معدل وفياتهم إلى أقل من 7% مقارنة بنظرائهم البدناء أو زائدى الوزن الذين ارتفعت نسبة الوفيات بينهم إلى 13%.


الوقاية خير من العلاج


وللوقوف على أبرز مسببات سرطان البروستاتا، أكد الأطباء أن العلاقات الجنسية المحرمة لا ترتبط فقط بالأمراض الخطيرة كالإيدز والهربس وغيرها؛ لكنها تعتبر مصدرا رئيسيا لإصابة البروستاتا بالتهابات جمة قد يكون بعضها صعب العلاج ، الأمر الذي يتلف أنسجة البروستاتا ويحولها بدلاً من عضو غض ورطب يسّهل عملية البول والاتصال الجنسي إلى صخرة خشنة صماء تحرم صاحبها من نعمة التمتع بالجنس وتحول حياته إلى جحيم مع زيادة أعراض صعوبة التبول أو احتباسه.


وفي بحث جديد ، وجد الأطباء أن سرطان البروستاتا يزيد عند الرجال الذين يمارسون الزنا، فقد وجد الباحثون في جامعة إلينوي الأمريكية بعد متابعة 1456 من الرجا