المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار متفرقه للمؤتمر .....الاربعاء 24صَفر 1428هـ - 14مارس 2007م



سليل
15-Mar-2007, 06:52
"](الخبر الاول [/COLOR])

عدد من الحاضرات يحمل وسائل الإعلام مسؤولية قلة الحضور في الجانب النسائي
مطالبات نسائية بتفعيل توصيات ونتائج المؤتمر السعودي الثاني للتطوع

جريده الرياض
هدى سالم
يختتم المؤتمر السعودي الثاني للتطوع اليوم فعالياته حيث مشاركة عدد كبير من المتخصصين والأكاديميين من داخل وخارج المملكة وقد تم طرح الكثير من أوراق العمل والندوات وورش العمل في أكثر من قاعة بفندق الانتركونتيننتال الرياض
على الصعيد النسائي توزعت الكثير من الحاضرات على القاعات المختلفة للندوات وورش العمل التي تنوعت في الطرح والتوجه إلا أنها اتفقت جميعاً على أهمية العمل التطوعي في تطوير الفرد وتقدم المجتمع وخرجت الحاضرات متحمسات لهذا العمل الإنساني وخاصة طالبات جامعة الملك سعود اللاتي حرصن على تدوين توصيات كل ورقة عمل كما نقلن عتاب زميلاتهن على قصور الجانب الإعلامي للمؤتمر مما حرم كثيرات على حد تعبيرهن من الاستفادة والتفاعل.

"الرياض" التقت بعدد من الحاضرات حيث كان السؤال حول رأيهن بالمؤتمر وأهم الآراء في سبيل دعم التوصيات على أرض الواقع..

بداية تحدثت هند العبيدان - منسقة أبحاث بمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة - قائلة "رأيي في هذا المؤتمر أنه رائع وعظيم لأن العمل الخيري والتطوع الإنساني لا يقدر بثمن وهو ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي وتبادل الخبرات بين المواطنين والعمل التطوعي يعمل على زيادة إنتاجية الأعمال الخيرية وسد احتياجاتهم، كما أنه يسهم في سد أوقات الفراغ لدى الفتاة والشاب مما يقلل من حجم مخاطر الفراغ والانحرافات ولا بد من إخلاص العمل لله وحده والاحتساب والالتزام بالعمل وحسن التعامل مع الآخرين ويمكن تفعيله على ارض الواقع في رأيي الشخصي من خلال عمل فريق متكامل لنشر التوعية، تكثيف برامج لمساعدة المواطنين ومساعدة الأسر ومساعده الأيتام في بناء الثقة وفتح باب التطوع لهم في مجالات مختلفة والحمد لله الذي سخر لهذا الوطن من يقوم بهذا العمل.

وقالت وانه لمن دواعي سروري أن أكون من منسوبي مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة وكما عملت سابقا في جمعية الأطفال المعاقين ومن ثم العمل في وزارة الشؤون الاجتماعية وهي بحد ذاتها فرصة عظيمة لتنمية قدرتي الذاتية في مواجهة الكوادر البشرية والحالات الصعبة وأناشد أهل الخير في بلادنا الكريمة أن يبادروا جميعاً إلى التطوع الخيري لاسيما لهذه الفئات الخاصة.."

أما الأستاذة سمارة مصطفى محمد وهي موظفة بإحدى الجهات الحكومية فتقول ان المؤتمر الذي يتمحور حول الدور التطوعي يعد من اللقاءات المهمة التي تساعد المجتمع على تعزيز مفهوم التطوع والعمل التطوعي الخيري بجميع صوره لتتكون ثقافة المجتمع. مشيرة إلى أن تعزيز هذا المفهوم منذ الطفولة يساعد على بناء مجتمع متكافل.

وقالت إن العمل من خلال المنظمات الأهلية هو محور تنموي مكمل لكل من المحور الحكومي والخاص، ولا بد من وضع توصيات توضح ماهية آلية العمل التطوعي من خلال إنشاء شبكة يسجل فيها الراغب بالتطوع ورغبته في نوعية العمل التطوعي وتكون هذه الشبكة هي حلقة الوصل في تعيينه لدى الجهات التي تستقبل المتطوعين للعمل.."

أكثر من مفاجأة

الأستاذة سامية محمد بن عامر - المدير العام لجمعية سند الخيرية لدعم أطفال السرطان - قالت من جانبها " إن فكرة المؤتمر بصورة عامة جيدة جدا وتحث على العمل التطوعي أما مواضيع الندوات وورش العمل فكانت غنية ولكن ينقصها التفعيل بشكل مناسب كما هو مقرر في جدول المؤتمر حيث يعلم الحضور بأن المتحدثين والمسؤولين عددهم كبير... ولكن عند موعدها نفاجأ بحضور شخص أو شخصين فقط.."

وتتابع قائلة: "أتمنى أن يكون هناك تنظيم أكثر دقة وسلاسة فاللجنة النسائية بذلت قصار جهدها.. ولكن يبدو أن القصور من قسم الرجال..! كذلك أتمنى الالتزام بمواعيد المحاضرات والتنويه عن تغير المواعيد بشكل جيد كما أرجو أن تكون دعوة الجهات الخيرية بالمشاركة في المعرض مجانا و أن تكون ورش العمل أكثر عملية وليست نظرية فقط للاستفادة من الخبرات وتبادلها.." و أشارت في نهاية حديثها إلى أن التغطية الإعلامية النسائية كانت ضعيفة.

وتعتبر الطالبة بجامعة الملك سعود البتول ناصر المشيطي أن الطرح كان مشوقا وتقول "لقد أعجبني كثيرا بل إن تقديم فكرة التطوع في المملكة من خلال ندوات وأوراق عمل أشعرني بالرغبة الشديدة بالمشاركة في العمل التطوعي ولكن تمنيت لو ضم النشاط تحديدا للمجال الذي يستطيع الفرد التطوع فيه.."

وتستطرد "حقيقة هذا الجهد الهائل وخاصة للمتطوعين الذين زادوا حسب ما ذكر أحد الأساتذة المحاضرين عن 3200متطوع أمر يثلج الصدر ولكن المزعج الوحيد في هذا المؤتمر هو ضيق الوقت.."

ملايين المتطوعين.. في كندا!!

هدى سليمان الشمري - مسؤولة العلاقات الخارجية بمركز آسيا للاستشارات الأسرية والتربوية - ترى أن المؤتمر كان رائعا ولكنه متداخل وتضيف "كنت أتمنى حضور ندوة الإعلام والعمل التطوعي التي أشاد بها كل من حضرها، إلا أنني اضطررت لحضور حلقة عمل واحدة، كما أتمنى أن تطبق التوصيات التي خرج بها المؤتمر وأن لا يكون مصيرها الإدراج كالتوصيات التي تخرج عادة من الملتقيات والمؤتمرات والندوات التي تعقد والتي يطرح فيها الكثير من أوراق العمل والورش التدريبية والتي تستقطب أصحاب التخصص من داخل وخارج المملكة حتى لا تذهب هذه الجهود التي صرف عليها الكثير من المال والجهد دون فائدة وأن يعمل على تفعيلها على الصعيد الرسمي. وعلى الصعيد الشعبي نرجو تفعيلها والمساهمة في نشر ثقافتها والاستفادة منها، ولعل الأخذ بتجارب الآخرين كالدول المتقدمة وأخص بالذكر كندا التي يبلغ عدد المتطوعين لديها أكثر من 12مليون متطوع حيث يشترط للتخرج من الثانوية العامة في ولاية" اونتاريو " أن يكون لدى الطالب 40ساعة عمل تطوعي... أتمنى أن نستفيد من تجارب الآخرين في هذا المجال وأن يحظى العمل التطوعي بالدعم الحكومي المناسب..."

وأعربت أمل صالح الغريب - طالبة جامعية - من جانبها عن استيائها لقلة الحضور النسائي وتعتقد أنه من الضروري نقل فعاليات المؤتمر عبر شاشة التلفاز المحلية ليتم إيصال الرسالة إلى أكبر عدد مكن من الناس، وترى أن نسبة العدد التطوعي في أي دولة بالعالم يعكس نموها الحضاري ومدى إنسانية شعبها وتستطرد قائلة: "نحن الشعب الإسلامي الذي حث على المبادرة والتعاون لذا نحن الأولى أن نتميز في هذا الجانب.."

وتتمنى أم عبد الرحمن - موظفة تربوية - أن يفعل المؤتمر من خلال تكوين فريق تطوعي من أي جهة مختصة لنشر ثقافة العمل التطوعي في المدارس والجامعات ليس عن طريق محاضرات وندوات ولكن عن طريق ورش عمل تدار في المدارس بشكل دوري خلال العام الدراسي ولو لفئة مخصوصة.. كما تقترح إنشاء جمعيات لا منهجية في المدارس تعنى بالعمل التطوعي وتفعل على مستوى عال ولي بإمكانيات قليلة.. وأعني أن لا يشترط مادة منهجية تدرس العمل التطوعي ولكن الأنشطة اللامنهجية في مدارس كثيرة (فنية، بدنية، تمثيل)....وتتساءل لماذا لا تقام أنشطة تطوعية مثل الإسعافات الأولية الزراعية والقيام على المحتاجين وغيرها من مجالات العمل

أما وضحاء العاطي مشرفة تربوية بمكتب شمال الرياض تقول "لقد شمل المؤتمر جميع نواحي التطوع ولكن للأسف فإن الإعلان المسبق لهذا النشاط المميز لم يكن كاف فأين الوسائل الإعلامية من تلفاز وصحافة وإذاعة والملصقات...؟ وبالتالي لا عجب من قلة الحضور وخاصة النسائي... أما من ناحية الفائدة فبصراحة عرفنا الكثير من المعلومات من خلال الندوات والمناقشات ومن المحزن أن لا يحظى هذا الجهد الكبير بالإعلان المناسب..."

وتنهي حديثها قائلة "أتمنى أن يفعل الدور الإعلامي عن طريق إعداد اللجان التطوعية للمدارس والجامعات والكليات وموظفات القطاعات المختلفة.. وأعتقد أن جميع أفراد المجتمع السعودي يحبون الخير ولديهم الاستعداد الكامل للتطوع لأي عمل يخدم الوطن

أما مرام الجهيمي - طالبة بجامعة الملك سعود - قسم خدمة اجتماعية - فتقول "بما أنني طالبة في هذا المجال فيهمني حضور هذا المؤتمر لأنه ضمن تخصصي ولكن عندما حضرت النشاط وجدت نفسي أتوجه بحماس لأي عمل تطوعي يخدم وطني.. وهنا من هذه القاعة اعترف لكم أن توجهي لحضور هذا المؤتمر قد اختلف كثيراً ففي الوقت الذي كان الدافع أكاديمياً وجدت نفسي أخطط أين أذهب للتطوع بالعمل وخاصة أن من فوائد هذا العمل زيادة الخبرات واكتساب المهارات... شكرا لكل هذه الجهود المبذولة وما أتعبني قبلاً هو تعدد قاعات الندوات والجلسات وورش العمل التي من المستحيل حضورها كلها مما يهدر الكثير من الجهد ويحرم الجمهور من الاستفادة من جميع الفعاليات.."

من جانبها قالت تهاني السماعيل - طالبة جامعية - "لقد أعجبني موضوع التطوع وقد حضرت المؤتمر لأهمية موضوعه لأن تخصصي بالجامعة يهتم بهذا الجانب فقد تحدث العديد من الاختصاصيين في هذا الموضوع وهو التطوع في مجال الخدمة الاجتماعية وقد استفدت الكثير من هذا المؤتمر لأنه تطرق إلى الكثير من الأمور المهمة التي لم أكن اعرفها في هذا المجال وأفادني كثيراً ورقة الدكتور عبد الرحمن المحرج التي تحدث فيها عن أثر العمل التطوعي وبصراحة أصبحت متحمسة جداً لهذا النشاط التطوعي بعد التخرج بإذن الله وأعجبني كثيراً موضوع مراكز الأحياء الاجتماعية والتي غيرت الكثير من مفاهيمي عن هذا الجانب"
-------------------------------------------------------------------------------

(لخبر الثاني )

أشاد بحضور ودعم الأمير فيصل بن عبدالله..
التويجري ينوه برعاية الأمير نايف لمؤتمر التطوع

الرياض - و.أ.س:
عبر نائب رئيس جمعية الهلال الاحمر السعودي ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر السعودي الثاني للتطوع الدكتور صالح التويجري عن خالص شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لرعاية المؤتمر ولصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس جمعية الهلال الاحمر السعودي على حضوره ودعمه. وقال "إن ذلك يؤكد حرص القيادة الرشيدة للمملكة العربية السعودية على دعم الاعمال الانسانية والتطوعية والسعي لوضع استراتيجية منظمة للعمل التطوعي داخل وخارج المملكة وفق المعايير الدولية والاستفادة من التجارب والخبرات ذات العلاقة بأعمال التطوع". كما عبر الدكتور التويجري عن امتنانه وتقديره للفتة الكريمة من سمو الأميرفيصل بن عبدالله رئيس الجمعية في عدم تقديم كلمته التي كان من المقرر أن يلقيها سموه في حفل الافتتاح وإتاحة سموه الفرصة لمدير إدارة التطوع بالجمعية لالقاء كلمة في هذا المحفل الدولي بصفتها الادارة المختصة بالجمعية وذلك لضيق الوقت حيث رأي سموه أنه من المهم أن يكون لادارة التطوع بالجمعية مشاركة في حفل افتتاح هذا المؤتمر بكلمة تم التطرق فيها للنهج الذي تسعى لتحقيقه وتفعيله في مجال التطوع بأعمال الجمعية والذي جسدته كلمة الادارة في حفل الافتتاح مؤكدا على شموليتها في إبراز عطاءات الجمعية في مجال التطوع بالداخل والخارج.[/COLOR [COLOR="Black"]

------------------------------------------------------------------------------

وعذرا مني للاطاله