المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنافس طلابي من أجل بيئة مدرسية أفضل



راعي مصلحة
16-Feb-2008, 04:22
تنافس طلابي من أجل بيئة مدرسية أفضل




النظافة والبيئة أصبحتا في الفترة الأخيرة موضوعاً للعديد من المسابقات في المدارس لما لهما من أثر مهم في الحياة التي نعيشها الآن، خاصة النظافة والصحة في البيئة المدرسية.




مدارس سلطنة عمان كانت على الموعد مع مسابقة من هذا النوع، وحظيت بالكثير من الرعاية والاهتمام على كافة المستويات، لاهتمامها بقضايا البيئة وصون مواردها الطبيعية التي أصبحت سمة حضارية من سمات واقع حياتنا المعاصرة.




حمد بن علي بن حمد السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية في منطقة الباطنة قال بعد فوز منطقته بالمسابقة: استهدفت المسابقة تعزيز الوعي بقضايا البيئة لدى الأطفال والنشء والذي ينعكس إيجاباً على المجتمع ويسهم في خلق أنماط سلوكية صديقة للبيئة، وهذا ما تأكد من خلال المسابقة التي ساهمت في إنجاح البرامج والمشاريع البيئية التي تحرص السلطنة على تنفيذها باستمرار، مشيرا إلى ان هذه المسابقة تؤكد الحرص على تنفيذ التوصيات التي خرج بها مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة البشرية الذي عقد عام 1972 في ستوكهولم والذي أكد ضرورة الاهتمام بمجالات التوعية للتربية البيئية، معتبرا الفوز نتيجة منطقية لجهود تربوية منظمة مارستها المنطقة خلالَ العام الدراسيّ من خلال إعطاء الأولوية لتطوير المستويات التحصيلية للطلبة، بالإضافة إلى غرس السلوك المتعلق بالمحافظة على النظافة والصحة والبيئة ليكون واقعاً ملموساً في حياة الطلبة سَواءً في المجتمع المدرسي أو المجتمع المحليّ.




المدرسون المشاركون في المسابقة والطلبة كانت لهم آراء كثيرة حول النظافة والبيئة والمفهوم الأساسي لهذه المسابقة وهدفها. عاصم الشيدي قال: مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية لم تعد مقصورة على العطاء داخل أسوار المدرسة بل تعدت إيجابياتها بما يكفل لها مشاركة حقيقية وفعالة داخل المجتمع بشكل أوسع وطريقة أمثل، من خلال اعتنائها بصقل جوانب الشخصية لدى الطالب واهتمامها بجملة المهارات فيه، ودعمها لنموه العقلي والنفسي والاجتماعي يجعل منه في المستقبل مواطناً قادراً على تحمل مسؤولياته بنفسه، ومن ناحية تربوية تعد ممارسة أنشطة هذه المسابقة وتفعيل مضامينها منهلاً متجدداً، ووصلاً حياً بينها وبين التحصيل الدراسي الذي ما فتئت أساليبه قائمة على البحث، والتقصي مما يرفد المهارة تنمية، والموهبة صقلاً، والإبداع رفعة للطلبة الذين جسدوا أهداف المسابقة، مسلكاً حياتياً، وانضباطاً ذاتياً، وحرصاً على المصلحة العامة وانعكاساً لقيم تربوية راسخة، وأي عمل تريد أن تنجح به على الصعيد الوطني يجب أن ترسخه في أذهان الأطفال وتحديدا الطلبة.




سعيد الفارسي من المشاركين والمشرفين في المسابقة أشار إلى أن النجاح في أي عمل يتطلب العديد من الجهود المجتمعة من قبل العديد الجهات وهذا الأمر هو الذي حدث، كما أن الطلبة وهم الأساس في المسابقة كانوا عند حسن الظن والدرجة العالية من الوعي وكل ذلك كان من أسباب النجاح، ولابد من الإشادة بمجالس الآباء والأمهات، والمهم ان هذا المفهوم أصبح راسخاً عند الطلبة من خلال الممارسة اليومية والحياتية لأن ذلك هو الهدف الأسمى من هذه المسابقة التي تلقى الدعم والرعاية الكبيرين من قبل الجميع.




المعلمات أمينة ورقية وإيمان أشدن بالمسابقة والاهتمام الكبير بها والهدف الرئيسي منها والذي يعمل الجميع لأن يجعلوا منه ممارسة يومية وحياتية راسخة وليست في إطار المسابقات، والطلبة تقبلوا الأمر وتفهموا حسب مداركهم والأعمال والمناشط التي رافقت المسابقة أكدت ذلك والنجاح ليس لجهة معينة وحدها بل لجميع الجهات.


فرحة الفوز عند الطلبة كانت واضحة من خلال الاحتفالية التي أقيمت في الختام من خلال المشاركة في العروض الفنية التي جسدت أهداف المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية ومضامينها السامية التي تنشد بناء شخصية الطالب من مختلف الجوانب، وتوعية المجتمع بقضايا العصر البيئية والصحية التي كانت من أولويات الحدث.




فاطمة من الطالبات المشاركات في الاحتفالية تحدثت عن المسابقة وأهدافها وأبدت فرحتها الكبيرة للفوز الذي تحقق هذا العام وهي تعتبره فوزاً للجميع من دون استثناء، وتحدثت عما للنظافة والصحة والبيئة من دور في الحياة اليومية، وما يترتب عليه من أثار ايجابية. وزميلتها علياء كانت فرحة جداً وهي تشارك في الاحتفالية، معتبرة ان النظافة والصحة توأمان للحياة المثالية.

المصدر
دار الخليج للدراسات

منال عبد المنعم سالم
25-Jul-2009, 12:36
جزاك الله كال الخير اخي راعي المصلحه

علي النقل واعلامنا بما يسعدنا

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك