المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلاج بالقراءة «البيبليوثيرابي»



العميد بندر
10-Feb-2008, 04:56
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اقدم لكم موضوع جميل اعجبني فأحببت نقله لكم لتعم الفائدة ،،،

للقراءة فوائد عديدة أهمها بالطبع اكتساب المعارف والتعلم، وللقراءة أيضا فائدة أكيدة للتسلية وتقطيع الوقت وتحسين السلوك السلبي ولكن ما لا يعرفه البعض أن للقراءة فائدة أخرى ألا وهي علاج بعض الأمراض النفسية. لذلك لا تستغرب إن كتب لك الطبيب في وصفته الطبية عنوان كتاب، دون أي دواء آخر، تصرفه من المكتبة، ولا تقترب قط من الصيدلية، فكلمة السر في العلاج بالقراءة هي «البيبليوثيرابي».

وتتكون كلمة «البيبليوثيرابي» من مقطعين، الأول يشير إلى المكتبة والثاني يعني العلاج، والمعنى أن «البيبليوثيرابي» هو العلاج الذي يتم في المكتبة وليس في المستشفى أو في العيادة.

ولهذا فإن اختصاصيي المكتبات، يعرفون هذا النوع من العلاج أكثر من الأطباء، خاصة الأطباء النفسيين. أستاذ المكتبات في جامعة القاهرة شعبان خليفة كان من أوائل من انتبهوا إلى هذا العلاج فوضعه عنواناً لكتاب مرجعي ضخم عكف على جمع مادته طيلة عشرين عاماً، ليكون بذلك أول مرجع باللغة العربية في هذا المجال.

ويشير شعبان خليفة إلى أن بعض التعريفات قد تجنبت ربط البيبليوثيرابي ربطاً مباشراً بالطب، واعتبرته عاملاً مساعداً في الطب البدني والنفسي، لا علاجاً في حد ذاته، بينما يرى البعض الآخر أن «البيبليوثيرابي» علاج في حد ذاته، يقف على حد سواء مع الطب البدني والنفسي، من منطلق أن من يمرض بكلمة يشفى بكلمة.
وكما يقول الباحث النفسي الإيطالي، فرديناندو بيلليجريني فإن الكتاب المختار بعناية يؤدي إلى حالة من السكينة، ورواية لغارسيا ماركيز تعالج المكتئبين، وكتاب للإيطالي كاميليري يعالج القلق، ورواية لديستوفسكي يمكن أن تعالج الشراهة في الطعام والشراب. وعلى رأس قائمة الكتب ذات القيمة العالمية كتاب «الأمير الصغير» للكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت اكزوبيري الذي ما يزال منذ عام 1943 يواصل مستواه الثابت في المبيعات، ويكاد يكون مقرراً على جميع الطلاب في أميركا وأوروبا، وهو يساعد الإنسان على كشف الطفل الذي بداخل كل منا، ويساعدنا على أن نكون بسطاء وخلاقين.
ويؤصل الدكتور شوقي العقباوي، أستاذ الطب النفسي هذا الاتجاه بإرجاعه إلى نوع من العلاج النفسي المعروف باسم العلاج المعرفي، ويشرح ذلك قائلا: إن بعض الاضطرابات النفسية تعود إلى خلل في الخريطة المعرفية، تنشأ عنها معتقدات خاصة خاطئة، تصيب بالقلق والوساوس. وهنا تهدف القراءة إلى تغيير البنية المعرفية وتغيير نمط الأفكار التلقائية، وتكون القراءة جزءاً من العلاج النفسي على شكل واجبات منزلية تستهدف تغيير التفكير السلبي إلى التفكير الإيجابي.

يضيف العقباوي «أن المريض سلبي الأفكار يرى أنه ما دام لا يعرف فهو مهزوم، ومن ثم يؤدي ذلك إلى الاستسلام، ولكن بالقراءة يتغير موقفه ويصبح أكثر قدرة على المقاومة». ناهيك عن أن القراءة تسهم في تنظيف العقل من الأفكار السلبية. ويشير إلى أنه من المعروف أن القراءة الجيدة تسهم في تغيير الحالة النفسية، ومثلها القراءة في الكتاب المقدس تؤدي إلى السكينة، وقراءة الشعر تحسن الحالة المزاجية».
* المرض والعلاج

* من أوائل من مارسوا العلاج بالقراءة في العالم العربي الدكتور محمد شعلان، أستاذ الطب النفسي في «جامعة الأزهر»، وهو يقول إن «الكتاب الذي يوصف للمريض ينبغي أن يكون في حدود ثقافته. والطريقة التي اتبعها كانت في إطار العلاج الجماعي، فيعطى المريض كتاباً أو جزءاً من كتاب، يقرأه ويلخصه ثم يعرض تلخيصه على الجماعة. ومن شأن هذه الطريقة أن تقوي التركيز، وتعالج أيضا الاكتئاب والفصام».

ويؤكد شعلان أن القراءة وحدها لا تكفي، وإنما يكون استخدامها ضمن خطة علاج متكاملة. ورغم أن القليل من الأطباء يستخدمون هذه الطريقة حاليا إلا أنه يرى أن لها حاضراً وسوف يكون لها مستقبل، وأن عدم الإقبال عليها حالياً، يرجع إلى أن عادة القراءة ليست منتشرة، وأن الجهل والأمية يمنعان من انتشار مثل هذا النوع من العلاج الذي ازدهر في انجلترا مثلا نظرا لارتفاع معدل القراءة فيها.

ولا يوصي شعلان بكتاب معين لقراءته، لأن الشرط الأساسي في الكتاب هو أن يكون في حدود المستوى الثقافي للمتلقي، وإلا لن يكون لاستخدامه جدوى، مع كامل الاحترام لديستوفسكي وماركيز.
* أمراض تخففها القراءة

* ويلتقط الخيط الدكتور محمد غانم، أستاذ علم النفس بـ«جامعة حلوان»، ويقول إن استخدام القراءة في العلاج له ضوابط منها أن يكون للقراءة أثر مؤكد على الحالة، وأن يكون الشخص قارئاً، وأن يتمتع بنسبة ذكاء معينة.

ويؤكد غانم أنه مارس العلاج بالقراءة في مصحة لعلاج الإدمان، وكان يتم بشكل فردي وبشكل جمعي أيضاً، وكان يعطي المرضى كتيبات مبسطة حول طبيعة الإدمان وطرق الشفاء منه. فالقراءة في هذه الحالة تزيد الوعي بالحالة المرضية وتساعد على سرعة الشفاء. كذلك تحتل القراءة أهمية كبيرة للوقاية من الانتكاسة بعد الشفاء من الإدمان.

كما يمكن استخدام القراءة أيضاً في تشخيص ما يعاني منه المريض، فقد أعطي لعدة مرضى نفس الكتاب، فقرأه كل منهم بطريقة مختلفة عن الآخر، بل إنهم أهملوا المحتوى الجوهري للكتاب وركز كل منهم على ما يهمه أو يثيره أو لا يعجبه، واعتماداً على هذا يمكن التعرف على المشاكل النفسية التي يعاني منها القارئ وبداية علاجه على هذا الأساس. كذلك يعطي أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري، أو الأمراض التي لا يرجى لها براء مثل السرطان كتيبات مبسطة تساعدهم على التعايش السلمي والودي مع المرض، على خلفية أن المرض المزمن إذا احترمته احترمك، وكان لك صديقاً.

كما يمكن استخدام العلاج بالقراءة أيضاً في أمراض نفسية مثل الاكتئاب والشره وفقد الشهية عند العصبيين، ولكن المهم اختيار المستوى المتوقعة معرفته من خلال القراءة، واختيار المريض الممكن التعامل معه بالقراءة، سواء كان متقدماً في المرض أو شاباً.ومن وجهة نظر الدكتور شعبان خليفة تفيد القراءة في علاج أمراض مثل المخاوف (الخوف من الظلام، والأماكن المرتفعة، الأماكن المغلقة....) كذلك في علاج القلق، والمشاكل الجنسية، ومشاكل أخرى مثل (العنصرية، والعرقية، والنرجسية...). كما استخدمت القراءة في علاج مجموعة أخرى من المشاكل المعقدة مثل (الافتقار إلى العلاقات، والدافعية، والتوتر، ضبط الوزن) كذلك بعض المشاكل الاجتماعية كالطلاق، والشيخوخة، فقدان الأهل...

* «روشتة» العلاج
* ذاع في وقت من الأوقات وصف كتاب «دع القلق وابدأ الحياة» الذي أثبت نتائج إيجابية جداً في علاج القلق النفسي، ولكن اليوم اتسعت لائحة الكتب المعالجة وأصبح ضروريا تصنيفها وترجمة الضروري منها للغة العربية، أو تأليف كتب عربية تؤدي نفس الغرض.

روشتة العلاج بالقراءة يمكن أن تتضمن كتاباً واحداً، أو عدداً من الكتب يقضي معها المريض وقتاً محدداً من اليوم، ويمكن أن تفيد القراءة في التعرف على المشكلات الحياتية التي يواجهها الآخرون، للتعلم منها، واكتساب الخبرات الجديدة ومهارات الوصول للحلول المناسبة، وإدراك أن هناك بدائل، وأكثر من حل واحد لمعظم المشكلات والتوعية بحالات مشابهة تعاني من الظروف والمشكلات نفسها التي عانى منها القارئ.

المبدأ الذي يقوم عليه العلاج بالقراءة هو نفسه المبدأ العلمي الذي استخدمه العلماء أخيراً لوضع طرق جديدة للعلاج النفسي، باستخدام وسائل أخرى غير «الشيزلونغ» أو كرسي الاسترخاء التقليدي وجلسات التحليل النفسي، فضلا عن الأدوية الكيمياوية التي انتشرت أخيراً. وهذا المبدأ هو «التكامل الإنساني» أو «الإنسان المتكامل» الذي تتكامل لديه الاحتياجات كلها، من جسمانية وعقلية ونفسية، ولذا لا يمكن فصل جانب عن آخر.

وشجع هذا المبدأ على ظهور علاجات نفسية مثل العلاج بالشعر وبالموسيقى والفن التشكيلي. ويبرز من بين هذه العلاجات العلاج بالقراءة الذي يحتل مرتبة عالية. وأصبح هذا النوع من العلاج موضوعاً لدراسات أكاديمية، منها رسالة قدمها طالب دراسات عليا في مصر تحت إشراف الدكتور يحيى الرخاوي واستهدفت علاج الفصام بالقراءة، ووصل فيها الباحث إلى أن جرعة القراءة تلعب دورا مهما في الوصول إلى النتائج المرجوة من هذا العلاج. ويعني هذا أن العلاج بالقراءة لا ينبغي أن يترك لمزاج المريض وقدرته على القراءة، وإنما ينبغي الترتيب له بالاتفاق مع الطبيب المعالج.
* تاريخ وتعريف

* وللعلاج بالقراءة أكثر من تعريف، ولكن الأكثر شيوعا هو ما قالته مارغريت مونرو في خطاب لها في إحدى الحلقات المنعقدة في مدرسة المكتبات بـ«جامعة ويسكونسن» عام 1968 عندما سألت عن تعريف سليم ودقيق للبيبليوثيرابي ولم يجبها أحد؛ وهو ما دعاها إلى القول بأن جوهر استخدام الكتب في مساعدة القراء على حل مشاكلهم هو أهم بكثير من المصطلح نفسه.

وللعلاج بالقراءة تاريخ طويل، فقد سجلت المصادر أن المصريين القدماء هم أول من أدركوا القوة العلاجية للكتاب سواء بالسلب أو الإيجاب. فنحن نعلم أن المكتبات المصرية القديمة كمكتبات المعابد في الكرنك وإدفو ودندرة كان يكتب على جدرانها «هنا علاج الروح»، «هنا بيت علاج النفس»، كما انتقلت تلك المفاهيم إلى المكتبات البابلية والآشورية، ثم المكتبات اليونانية والرومانية. كما عرف العرب طوال تاريخهم بالبيان، والشعر هو إحدى المواد الأدبية المستخدمة في العلاج بالقراءة بكثافة على المستويات العالمية. والمتتبع للتراث العربي والإسلامي يلمس بوضوح أن هذا الأسلوب العلاجي قد استخدم كثيراً وما زال. وقد وردت في كتب التراث قصص عديدة عن التداوي بالقرآن الكريم، ويكاد لا يخلو كتاب تراثي من رواية هنا وهناك تفصح عن التداوي بالشعر والقصة. وفي هذا السياق أجريت تجارب للعلاج بالقرآن الكريم في موسكو عام 1963 على خمسة وعشرين من المتطوعين المصابين بالصداع النصفي من غير المسلمين، حيث استخدمت المعوذات (قل هو الله احد) على شرائط تسجيل ووجد أنه في 97% من تلك الجلسات كان لتلاوة القرآن الكريم أثرها في تهدئة الجهاز العصبي لديهم وتخفيف الصداع، ووجود تغيرات فسيولوجية لديهم تدل على تخفيف حدة التوتر رغم أنهم من غير الناطقين بالعربية.

يعود تاريخ تقديم خدمات العلاج بالقراءة والكتاب في المستشفيات الغربية على نطاق واسع إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في بريطانيا وفرنسا وألمانيا ثم الولايات المتحدة الأميركية. وقد اشتهر بنيامين روش بأنه أول من أوصى بالقراءة في علاج المرضى، وكان ذلك عام 1802. ويعتبر عمل الأمينة الفذة إ. كاتلين جونز في سنة 1904 كأول أمينة مكتبة تقوم ببرامج ناجحة للعلاج بالقراءة في مكتبات مستشفى ماكلين في ويفرلي في ماساشوستس حلقة مهمة في تاريخ العلاج بالقراءة، وكاتلين جونز هي أول أمينة مكتبة مؤهلة ومدربة تقوم باستخدام الكتب في علاج المرضى عقلياً. وعلى الرغم من ذلك تأخر استخدام أساليب العلاج بالقراءة مع الأطفال والناشئة الى منتصف الأربعينات من القرن الماضي.

قليلون في العالم العربي من المختصين بعلم النفس الذين يعرفون العلاج بالقراءة، ناهيك عن ممارستها في عياداتهم العامة والخاصة، على الرغم من التطور في مجال العلاج بالقراءة على المستويات العالمية.

وحتى يصبح ذلك ممكنا فإنه ينبغي الاهتمام بالدراسات التي تعتني بهذا المجال، كما ينبغي إرشاد أمناء المكتبات إلى كيفية استخدام هذا النوع من العلاج، وتصنيف الكتب التي يمكن استخدامها في العلاج النفسي، ووضع قوائم بيبليوغرافية بها. كذلك ارشاد معلمي المدارس الذين سوف يتقنون التحكم في فصولهم إذا تعلموا كيف يعالجون مشاكل تلاميذهم من دون أن يحسوا عن طريق القراءة.
المصدر: جريدة الشرق الأوسط

فهد الزهراني
11-Feb-2008, 06:00
بندر بن هاشم

جزاك الله خير الجزاء نقل رائع

فوز العرب
11-Feb-2008, 08:03
جزيت خيرا
مشكور على النقل الموفق

العميد بندر
11-Feb-2008, 08:07
بندر بن هاشم

جزاك الله خير الجزاء نقل رائع

اشكرك اخي ابو يارا على هذه الزيارا

خطير ممكن اكون شاعر صح :sdd:

العميد بندر
11-Feb-2008, 08:08
جزيت خيرا
مشكور على النقل الموفق

اخي : فوز العرب

الشكر موصول لك ،،، تحياتي ياغالي

بدريه احمــد
12-Feb-2008, 10:58
كلمات جميله لاتعليق لدي سوى
ان القراءة عالم افتراضي راااائع
والاجمل اننا احرار باختيار اي بوابة للدخول اليه
جميع الاختيارات خيالية ومتاحة في نفس الوقت

يعطيك العافية استاذ بندر بن هاشم

العميد بندر
12-Feb-2008, 11:09
كلمات جميله لاتعليق لدي سوى
ان القراءة عالم افتراضي راااائع
والاجمل اننا احرار باختيار اي بوابة للدخول اليه
جميع الاختيارات خيالية ومتاحة في نفس الوقت

يعطيك العافية استاذ بندر بن هاشم


اشكر لك اختي بدرية أحمد هذا التواصل

كلامك جميل القراءة عالم جدا بديع مريح في كثير من الأحيان للنفس
خاصة اذا كان الكتاب يخاطب الذات

طبعا المكان له دور في الراحة عند القراءة خذي مثلا

تقرئي كتاب لا تحزن على البحر في ليله مقمرة

راح يكون الموضوع شيئ ثاني ،،،

تحياتي لك اختي الكريمة

To0oLy
12-Feb-2008, 01:56
قرأت الموضوع في الجريدة وعجبني جداً جداً ..

وكنت يومها طالعة على المدينة .. قمت أخدت الجريدة معايا عشان اكمل الموضوع :D:D

بس إلي نفسي أعرفه من جد .. كيف إن القراءة أو الكتاب يعالج حالة ( نفسياً ) مثلاً ؟؟!!!!


الله يعطيك العافية أخي / بندر بن هاشم على النقل ..

العميد بندر
12-Feb-2008, 02:20
قرأت الموضوع في الجريدة وعجبني جداً جداً ..

وكنت يومها طالعة على المدينة .. قمت أخدت الجريدة معايا عشان اكمل الموضوع :D:D

بس إلي نفسي أعرفه من جد .. كيف إن القراءة أو الكتاب يعالج حالة ( نفسياً ) مثلاً ؟؟!!!!


الله يعطيك العافية أخي / بندر بن هاشم على النقل ..

اولا اشكر لك طيب الزيارة للموضوع و نورة المدينة بكم ،،،
اما عن الجريدة اعتقد و العلم عند الله انكم نسيتوها في ابن مهري بعد الغدا

نرجع للموضوع

الواضح أن كل إنسان له ميول في القراءة و هذا اكيد
بس حتى نستفيد من العلاج نفسيا لابد يكون لدينا تقبل قوي جدا جدا للقراءة
خذي مثال :

كنت مغضبة جدا - لاسمح الله - من امر ما او شخص ما ؟
ارغمي نفسك على قراءة كتاب وليكن عن النبي صلى الله عليه و سلم و كيف صبره

ما اقصده هو انني احاول تغيير موقفي بالقراءة ، ايضا تغيير جو و طبيعة مكان القراءة
مش اروح اعالج نفسي في الصالة هذا داخل و هذا خارج و هذا يبغى ريال وثاني بيروح للحلاق ...

ان شاء الله اكون وصلت المعلومة صح

To0oLy
12-Feb-2008, 05:56
المدينة منوّرة بأهلها :)

شكلي من جد نسيتها هناك :D:D

وصلت المعلومة ..


فأعتقد إني من الأشخاص إلي ما يستغنوا عن القراءة .. خصوصاً هذه الفترة ..

يُصبح لدى الإنسان قناعات و فِكر إيجابي بدل نظرته السلبية للحياة وللناس .. وهذا بحسب ما اقرأه من كتب ..

وكمثال ..
من يُفكر بأنه ينقصه على سبيل المثال .. الجمال ..
فيبدل تفكيره ... بتغيير ما في بداخله .. ويصبح تفكيره بما يمكن أن يكتسب من صفات حسنة يرقى بها مع نفسه ومع الناس ..

جزاك الله خير أخي / بندر بن هاشم ..

موضوع رائع للنقاش :)

احمد الشريف
13-Feb-2008, 12:00
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله ِ وصحبه أجمعين
جزآك الله كل خير أخي فهد وفتح لك مفاتيح الرحمة والتوفيق وأسعدك في الدنيا والآخرة شي رائع أن ينقل إنسان أشياء جميلة ومفيدة وأنا سعيد بما نقلت فلا يأتي من الطيبين إلا ما هو طيب
ولكن يا أخي أنت تتلوا هذه الآيات أليس هي دليل من عند خالقنا بأن في القراءة علاج للنفوس المريضة التي شاء الله لها الابتلاء بالمرض بشتى أنواعه أليس بذكر الله تطمئن القلوب
إنها بضاعتنا التي نسيناها ردت إلينا
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }الرعد28
{وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ }التوبة6

ولكن لا أتصور بان كل ما كتب يعادل كتاب الله فهو للبشرية كلها فهو لم يختص بعرق أو بجنس أو بوطن فهو لكل المخلوقات الأنس منها والجن ولكل النفوس السليمة والمريضة

العميد بندر
13-Feb-2008, 01:10
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله ِ وصحبه أجمعين
جزآك الله كل خير أخي فهد وفتح لك مفاتيح الرحمة والتوفيق وأسعدك في الدنيا والآخرة شي رائع أن ينقل إنسان أشياء جميلة ومفيدة وأنا سعيد بما نقلت فلا يأتي من الطيبين إلا ما هو طيب
ولكن يا أخي أنت تتلوا هذه الآيات أليس هي دليل من عند خالقنا بأن في القراءة علاج للنفوس المريضة التي شاء الله لها الابتلاء بالمرض بشتى أنواعه أليس بذكر الله تطمئن القلوب
إنها بضاعتنا التي نسيناها ردت إلينا
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }الرعد28
{وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ }التوبة6

ولكن لا أتصور بان كل ما كتب يعادل كتاب الله فهو للبشرية كلها فهو لم يختص بعرق أو بجنس أو بوطن فهو لكل المخلوقات الأنس منها والجن ولكل النفوس السليمة والمريضة


وعليكم السلام و رحمة الله

اهلا بك أخي :alnour

كلامك سليم ، و تعلم أن النفس لابد لها من الترويح ساعة و ساعة
القرآن الكريم دستور شرعنا و نور دربنا لا شك في ذلك

المراد أن النفس تحتاج الى تخفيف من الضغوط النفسية و القراءة
في العموم سبب في التخفيف يأتي في مقدمة الكتب كتاب الله

تعلم أن محمد صلى الله عليه وسلم كان يستمع لشعر العرب و اخبارهم
من حين الى حين هذا لأن النفس تحتاج للتغيير و هذه سنة الله في الكون

تحياتي لك

ملحوظة : كاتب المقال بندر بن هاشم وليس الأستاذ : فهد