المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يتم إصلاح الأرضيات الصفائحية القرميدية والأرضيات الخشبية؟



bode
05-Feb-2008, 07:34
كيف يتم إصلاح الأرضيات الصفائحية
القرميدية والأرضيات الخشبية؟


لا شك أن العمل على إصلاح الأرضيات التي يتم تركيبها في المنزل، ينجم عن المشاكل الكثيرة التي تتعرض لها، فهي تتعرض لعوامل الجو، إضافةً إلى أنها تتعرض للتلف في حال زيادة مشي الأقدام عليها.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن التآكل والتلف يحد من قدرة الأرضيات بمختلف أنواعها على التعامل مع تفاصيل الحياة اليومية، الأمر الذي يؤدي إلى صدور صوت الصرير منها. ومن المعروف أن أرضيات القرميد المرن تتعرض لبعض الأضرار البسيطة، ، أو أن أسطح الأرضيات تبدأ بإظهار قدمه ويحتاج إلى تبديله أو إعادة تشطيبه. ولحسن الحظ، فإن التصليحات أكثر بساطة مما هو متوقع.

في هذه المقالة، سنقدم حلولاً لكافة المشاكل الشائعة التي تواجه الأرضيات.

في البداية سنتناول مشكلة إصدار الأرضيات لصوت الصرير.

فعلى الرغم من أن الأرضيات التي تصدر صريراً لا تشكل مشكلة هيكلية جادة، إلا أنها يمكن أن تكون مزعجة. وإذا ما كنت جربت التعامل مع الأرضيات الخشبية الصلبة، فقد يكون بإمكانك إنهاء صوت الصرير من خلال نشر مسحوق مادة (التلك) (وهي معدن طري لصنع الذرور) فوق الألواح التي تصدر هذا الصوت، حيث يتوجب عليك تكنسيه ذهاباً وإياباً لإجبار المسحوق في الدخول عبر الشقوق.

وإذا ما كان هناك قبواً تحت الأرضية المزعجة أو دوراً تحتياً، فإنه من المفضل العمل على حل هذه المشكلة من هذين المكانين. وخلال هذه العملية، ستكون بحاجة إلى من يساعدك من الأعلى، بحيث يقوم هذا الشخص بالمشي على البقعة التي تصدر الأصوات المزعجة في الوقت الذي تعمل فيه. كما يتوجب عليك مراقبة الأرضية الثانوية الموجودة تحت الألواح الأرضية المزعجة، في الوقت يمشي فيه مساعدك على الأرضية في الأعلى.

وإذا ما كانت الأرضية الثانوية تتحرك بشكلٍ مرئي، اعمل على تحديد مكان صدور الضجيج بدقة، إذ أنك بحاجة إلى تحديد المناطق المتضررة بالاعتماد على مادة الحوار. وعلى عوارض التدعيم القريبة من النقاط التي حددتها، ابحث عن الثغرات بين عارض التدعيم والأرضية الثانوية.

كما لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن إمكانية تحرك الأرضيات الثانوية كل مكان يتواجد فيه ثغرة، الأمر الذي يسبب صدور الصرير لدى المشي على الأرضية، الأمر الذي يتطلب تركيب حشوات الخشب ضمن الثغرات لتخفيض الحركة. وإذا لم تكن هناك ثغرات على طول العوارض التدعيمية، أو إذا ما كانت أصوات الصرير تأتي من منطقة بين العوارض، فقد يكون هناك فجوة بين الألواح الأرضية والأرضية الثانوية.

ولتقريب الطبقتين من بعضها البعض، يتوجب تركيب براغي خشبية عبر الأرضية الثانوية في المناطق التي تصدر الضجيج، على أن يتم الالتزام بتثقيب فتحات دليلية قبل إدخال البراغي، بالطريقة التي تسمح بتجنب خدش الخشب. كما يتوجب أن تكون المسامير الخشبية طويلة بما فيه الكفاية لاختراق الأرضية في الأعلى، على أن لا تكون طويلة بما يسمح لها بخرق القسم العلوي من الألواح عبر الأرضية.

أما إذا ما كنت لا تستطيع الوصول إلى الأرضية من الأسفل، فإنه يتوجب عليك العمل من الأعلى بواسطة مسامير الأرض الحلزونية. في البداية، يتوجب تحديد مكان صدور صوت الصرير، إضافةً إلى محاولة تحديد إذا ما كان ذلك في أحد عوارض الدعم أو بين العوارض. ولإزالة الصرير، يتوجب العمل على الثقب بمسمارين أرضيين حلزونيين، بطريقةٍ تجعلهما ينحنيان تجاه بعضهما بزاوية تشبه حرف V، عبر الألواح الأرضية والأرضية الثانوية.

وإذا ما كان الصرير صادراً عن أحد عوارض الدعم، فمن الضروري استخدام مسامير أرضية حلزونية أطول، حيث يتوجب ثقبهما عبر الألواح الأرضية والأرضية الثانوية إلى داخل العارض الداعم. كما من الضروري ثقب فتحات دليلية في البداية للحفاظ على الألواح من الانشقاق. وإذا ما كانت الأرضية قرميدية أو موضوعة كالسجاد، بالطريقة التي لا تسمح بالوصول إلى الألواح الأرضية من الأعلى أو من الأسفل، فمن الممكن ألا يكون في المقدور إزالة الصرير من دون إزالة غطاء الأرضية.

إلا أنه قبل القيام بهذه العملية، من الضروري المحاولة لإعادة الألواح الطليقة إلى مكانها عن طريق الضربات القوية المتكررة بهدف تقريب الألواح الطليقة من بعضها البعض Pounding. وباستخدام مطرقة وكمية من نشارة الخشب كأداة للصقل، يتوجب العمل على تقريب أقسام الأرضية من بعضها بضرباتٍ قوية في منطقة تتراوح مساحتها بين 2 و3 أقدام على ألواح الأرضية التي تصدر صريراً، علماً بأن عملية ضغط الألواح من خلال الطرق من شأنها إجبار المسامير الطليقة بالعودة إلى مكانها الطبيعي.

كيفية إصلاح الأرضيات القرميدية

في الوقت الراهن، تعتبر فيه الأرضيات المرنة هدية حقيقية، إلا أنها قد تخسر جاذبيتها عندما تتعرض للضرر. ولحسن الحظ، فإن أصعب الأضرار يمكن إصلاحه بسهولة، سواءً أكانت الأرضية المرنة مصنوعة من القرميد أو من ألواح الفينيل. وتتضمن منتجات الأرضية المرنة الحديثة بلاطة مركبات مادة الفينيل (VCT) وبلاطة الفينيل وأرضية الألواح، بلاطة المشمع وأرضية صحيفة، والبلاطة الفلينية وأرضية الألواح. ومن المعروف أن إصلاح البلاطات بسيطٌ للغاية، وخاصةً أن العمل ينحصر في التعامل مع البلاطات المتضررة فقط.

فإذا ما كانت البلاطة طليقة، فمن الممكن أن يتم العمل على إعادة تصميغها بواسطة لاصق بلاطات الأرضيات. وإذا ما كانت الأرضية طليقة فقط من إحدى الحواف والزوايا، فقد يكون هناك كمية كافية من اللاصق القديم متروكة على البلاطة ليتم إعادة ربطها. وهنا، يتوجب العمل على كسوة البلاطة بطبقة رقيقة من قصدير الألمنيوم، على أن يتم العمل على مدها بقطعة ثيابٍ نظيفة.

وبعد ذلك يتوجب العمل على تسخين الحواف الطليقة بواسطة المكواة، على أن يتم وضع الحرارة ضمن معدلٍ متوسط، وذلك لتليين اللاصق القديم وأعد ربطها. وعندما يتم تليين اللاصق، من الضروري أن يتم العمل على تثقيل البلاطة بكاملها، على أن يترك اللاصق ليجف في بضع ساعاتٍ أو لليلةٍ كاملة. وإذا لم يكن اللاصق القديم قوياً بما فيه الكفاية لإعادة ربط البلاطة، فمن الضروري العمل على استخدام لاصق بلاطة أرضية مصنوع لمثل هذا النوع من البلاطات.

وهنا، يتوجب العمل على تسخين البلاطة كما تم وصفه في الأعلى، وبعد ذلك لا بد من رفع الحواف الطليقة بحذر بواسطة مكشطة طلاء "مشحاف" أو سكين معجون. وأثناء هذه العملية، يتوجب العمل على قشط اللاصق القديم من على حواف البلاطة وتطبيق غطاء نحيل من اللاصق الجديد، وذلك باستخدام موزع مثلم أو مالج. وبعد ذلك يتوجب العمل على صقل البلاطة بثبات من المركز إلى الحواف، على أن يتم تثقيل البلاطة بكاملها، إضافةً إلى السماح للاصق في معالجة المشكلة كما هو الحال في تعليمات المصنّع قبل إزالة الأوزان.

وإذا ما كانت البلاطة متضررة، فمن الممكن القيام بتبديلها.

ولإزالة البلاطة، يتوجب العمل على تسخينها بحذر بمشعل مادة البروبين "هيدروكربون غازي" مزود بخرطوم موزع للهب، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم إلحاق الضرر بالبلاطات المحيطة. وهنا يتوجب العمل على انتزاع البلاطة المتضررة بواسطة مكشطة طلاء أو بواسطة سكين معجون. وبعد إزالة البلاطة، يجيء دور قشط كامل اللاصق القديم من على الأرضية لتكوين أرضية نظيفة للقرميدة الجديدة.

وإذا ما كانت هناك أية ثقوب في البلاطة، فمن الضروري محاولة إغلاقها بواسطة حشوة خشبية أو أحد مركبات تسوية الأرضية، مع الأخذ بعين الاعتبار السماح للحشوة بالجفاف كلياً. كما من الضروري فحص إذا ما كانت البلاطة الجديدة ملائمة في الفتحة المحضرة، حتى وإن كان يتم استخدام نفس حجم القياس الذي كانت عليه البلاطة القديمة. وإذا لم تنطبق البلاطة في مكانها بالضبط، يتوجب العمل على صقل الحواف أو قطع الزيادات بحذر بواسطة سكين مرفق حاد أو حافة مستقيمة.

وعندما تتناسب البلاطة مع موقعها بشكلٍ ممتاز، يتوجب العمل على نشر طبقة نحيلة من لاصق قرميد الأرضيات في الفتحة، وذلك باستخدام مالج مثلم أو أداة لنشرها. وهنا، لا بد من تدفئة البلاطة الجديدة بمكواة ملابس لجعلها مرنة، على أن يتم بعد ذلك وضعها في مكانها المطلوب، وضغطها بثبات على المادة اللاصقة. كما من الضروري العمل على تثقيل كامل البلاطة بالأوزان بثبات، على أن يتم ترك اللاصق يقوم بعمله كما هو موجود في تعليمات المصنع. ولدى قيام المادة اللاصقة بدورها، يتوجب العمل على إزالة الأوزان.

كيفية إصلاح الأرضيات الصفائحية

عندما تكون الأرضية بالية أو متضررة بشكلٍ كبير، من الضروري العمل على استخدام رقعة أرضية خشبية لترقيعها، على أن يتم الأخذ بعين الاعتبار الحاجة إلى أن تكون هذه الرقعة أكبر بقليل من البقعة المتضررة.

الخطوة الأولى: يتوجب وضع الرقعة الخشبية في مكان البقعة المتضررة، بالطريقة التي تسمح لها بتغطية الضرر بشكلٍ كامل، على أن يتم رصف النموذج بالتوافق مع نموذج الأرضية.

الخطوة الثانية: يتم تثبيت الرقعة في مكانها على الأرضية، مع استخدام رزمة من شريط مانع التسرب حول طول الحواف. وبعد ذلك، يتوجب العمل على تشكيل مستطيل في الرقعة الخشبية وفي الأرضية الموجودة في أسفلها، وذلك بواسطة حافة مستقيمة وسكين مرفق حاد، بالطريقة التي تجعل الرقعة أكبر من المنطقة المتضررة. كما لا بد من قطع الرقعة الخشبية على طول المفاصل أو الخطوط الموجودة في النمط، إذا كان بالإمكان، وذلك لتصعيب رؤية الفراغ الموجود في الأسفل، على أن تتأكد من أن الزوايا مقطعة بالطريقة الصحيحة.

الخطوة الثالثة: في الوقت الذي يتم فيه القطع عبر الأرضية، يتوجب العمل على إزالة القطعة التالفة ووضع مكانها الرقعة الخشبية المستطيلة. كما لا بد تليين الأرضية القديمة في داخل الخطوط المقطوعة، عن طريق تدفئتها بمكواة ملابس تعمل بدرجة حرارةٍ متوسطة. في بداية هذه العملية، يتوجب العمل على تغطية المنطقة بقصدير الألمنيوم. وبعد ذلك، من الضروري الضغط إلى أن يلين اللاصق الذي يمسك بالأرضية، وذلك بواسطة قماش نظيف. كما لا بد من انتزع المنطقة المتضررة بواسطة مكشطة الطلاء أو بواسطة سكين معجون بحذر، على أن يتم قشط كل اللاصق القديم من على الأرضية لتكوين قاعدة نظيفة للبقعة. وإذا كانت هناك أية ثقوب في الأرضية، يتوجب العمل على ملئها بمعجونة مياه، ومن ثم تركها لتجف بشكلٍ كامل.

الخطوة الرابعة: يتوجب العمل على تركيب الرقعة الخشبية في الفتحة. وإذا ما كانت القطعة الخشبية لا ترتكز إلى مكانها بالطريقة المرغوبة، فمن اللازم حف الحواف بشكلٍ بسيط، وذلك بواسطة ورق حف متوسط أو جيدة، للحصول على النتيجة المرجوة. وعندما تتناسب الرقعة مع محيطها، يتوجب العمل على نشر طبقة من لاصق قرميد الأرضيات في الفتحة بواسطة مالج مثلم أو أي أداة للنشر، على أن يتم وضع الرقعة في الفجوة وضغطها بثبات إلى الداخل، مع الأخذ بعين الاعتبار مسح الكميات الفائضة اللاصق الموجودة حول الحافات.

الخطوة الخامسة: يتوجب العمل على ربط الحواف بلوح الأرضية الأساسي عن طريق استخدام الحرارة، إضافةً إلى حماية الأرضية بواسطة قصدير الألمنيوم وخرقة نظيفة. وكما هو في الفقرات السابقة من المقال، يتوجب العمل على ضغط الحواف بثبات ولكن بسرعة، بواسطة مكواة حامية.

الخطوة السادسة: بعد ربط الحافات، يتوجب العمل على تثقيل كامل الرقعة بثبات، على أن يتم السماح للاصق بالقيام بدوره كما هو موجود في تعليمات المصنع. وبعد ذلك، يتم العمل على إزالة الأوزان عندما يكون اللاصق قادراً على تقديم الوظيفة المطلوبة منه بشكلٍ كامل.

إن الأرضيات المرنة مريحة للغاية، وبشكلٍ خاص في مناطق الأحجام العالية، إلا أنه من الصعب التغلب على جمالية الأرضية الخشبية. ومن المؤكد أن إصلاح الأرضيات الخشبية ليس بسيطاً كما هو الحال في تقطيع رقعة وتصميغها إلى الداخل، كما ذكرنا سابقاً لدى التعامل مع الأرضيات الصفائحية القرميدية. إلا أن النظرة النظيفة والغامضة للأرضية الخشبية الصلبة، وبمقدارٍ قليلٍ من الصبر، يمكن أن تستحق بالفعل هذا الجهد. ولهذا ننتقل في الفقرة التالية للحصول على التعليمات الكاملة في كيفية إصلاح الأرضيات الخشبية الصلبة.

كيفية الأرضيات الخشبية الصلبة

إذا ما كنت متعباً من أغطية الأرضيات وتريد استعادة الدفء الطبيعي وجمالية الأرضية الخشبية الموجودة تحت السجادة، فإن العمل يعتبر صعباً، إلا أنه بالإمكان القيام به. إلا أن هذه العملية ستتطلب منك إزالة التشطيب النهائي والعمل على تجريد الأرضية الموجودة في الأسفل للوصول إلى الخشب العاري. وبعد ذلك فقط، تستطيع تطبيق التشطيب الجديد.

كما ستحتاج إلى أداة حف دائرية "Drum Sander" (وهي أداة تعمل بالطاقة تستخدم مواد الحف لصقل الأجسام) مع وصلة حقيبة غبار، إضافةً إلى أداة حف قرصية "Disk Sander" أو أداة تشطيب تستعمل مع البيتون البلاستيكي لتشكيل زوايا دائرية في حواف الكتل أو الدرجات" (Edger)، وهذه الأدوات متوفرة في متاجر تأجير الأدوات، كما بإمكان المتجر توفير ورق صقل، حيث سيتوجب عليك شراء ورق صقل للمناطق المفتوحة بقياسات 20 و40 و100.

وقبل أن تبدأ، قم بإخراج كافة الأشياء الموجودة في الغرفة إلى خارجها، وهذا يتضمن الستائر والأقمشة والصور... كما لا بد من الإشارة إلى أن عملية إعادة تشطيب الأرضية تتسم بأنها غير مرتبة، خاصةً خلال عملية الحف والصقل.

تحذير: تأكد من أنك تلبس قناع أمان ونظارات أمان لإبعاد التشطيب
والأجزاء الخشبية بعيدة عن العينين والرئتين خلال العملية.

الخطوة الأولى: أغلق كافة مخارج الحرارة والتبريد بواسطة شريط ساتر، واعمل على إغلاق كافة المداخل باستثناء المدخل الذي ستقوم باستخدامه، على أن تغلق ذاك المدخل أيضاً عندما تكون مستعداً لبدء العمل. إن بعض الغبار الناتج عن عملية الصقل سيدخل إلى بقية المنزل، إلا أن إغلاق المداخل ومخارج الأنابيب سيساعد في التخفيف من الفوضى.

الخطوة الثانية: بحذر، اعمل على إزالة البطانة الموجودة ولوح الأساس وغيرها من القوالب الموجودة على الأرضية. وقم بتفحص كافة المسامير الموجودة في الأرضية، وإذا ما كانت الأرضية بحاجة إلى مسامير إضافية، على أن تقوم بتوسيع ثقوب المسامير البارزة لإدخالها بما يتناسب مع الأرضية. وافتح النوافذ.

الخطوة الثالثة: بالنسبة لعملية الصقل الأولية، استخدم ورق الصقل قياس 20 في أداة الحف الدائرية. وهنا، يتوجب عليك التحرك جيئةً وذهاباً فوق كامل الأرضية، مع الحبيبات وهي تتداخل في كل مرة بحوالي ثلاثة بوصات. ومع انتهاء عملية مرورك على الأرضية في كل مرة، سيتوجب عليك رفع أداة الصقل لنقلها، على أن تكون حذراً خلال هذه العملية لتجنب حفر الأرضية، الأمر الذي يتطلب منك أن تمشي ببطء. كما لا بد من أن تستخدم أداة الصقل القرصية أو كتلة صقل في المناطق القريبة من الجدران، أي في المناطق التي لا تستطيع أداة الحف الدائرية الوصول إليها.

الخطوة الرابعة: كرر هذه العملية بالاعتماد على ورق الصقل قياس 40، وبعد ذلك مع ورق صقل قياس 100. وعندما تشعر بالرضا من جودة إزالة التشطيبات القديمة، بإمكانك إعادة التجهيزات التي قمت باستئجارها.

الخطوة الخامسة: نظف الغرفة كلياً بواسطة المكنسة الكهربائية، ومن ضمنها الجدران وحول النوافذ، وذلك لإزالة كافة الغبار. وإذا لم تقم بهذه العملية، فإنك ستحصل على تشطيبٍ دون المستوى.

الخطوة السادسة: إذا ما كانت أرضيتك الخشبية مكونة من خشب الصنوبر، يتوجب عليك استخدام أساس طلاء أرضية خشب صنوبر لتشطيب الخشب. وفي هذه العملية، يتوجب منح الأساس ساعة لكي يجف قبل تطبيق التشطيب. وإذا ما كانت الأرضية مكونة من خشب البلوط، امسح قسماً صغيراً من الأرضية بزيت التربنتينة "Turpentine" لمعرفة المنظر الذي يمكن أن يظهر عليه التشطيب الطبيعي. فإذا كنت تحب الطريقة التي ستبدو عليها الأرضية، فأنت لست بحاجةٍ إلى لصبغها. وإذا ما قررت أن تصبغ الخشب، فمن الضروري العمل على تطبيق الصبغة بالتساوي على أرجاء الأرضية واتركها تجف بشكلٍ كامل وفقاً لتعليمات المصنع الموجودة لديك.

الخطوة السابعة: طبّق التشطيب، حيث يعتبر طلاء البوليرثين التشطيبي الواضح مثالي الطابع. إن الطبقة الأولى من الطلاء ستجف وتثبت في حوالي 15 دقيقة، وستكون جاهزة لتطبيق الوجه الثاني في حوالي ساعة. وعندما يجف الوجه الثاني من الطلاء، قم بصقل الأرضية.

وللحصول على لمعانٍ عالٍ، انتظر إلى الليل وطبق وجه ثالث، مستخدماً خليط يصل تركيزه إلى ثلاث أرباع التشطيب. دع هذا الوجه يجف طيلة الليلة قبل أن تستعمل الأرضية. وبعد تطبيق الوجه الثالث من الطلاء، بإمكانك أن تلمع الأرضية بممسحة جافة. وإن كنت تفضل، فإن الطلاء الطبيعي يعد طلاءً تشطيبياً تقليدياً يتطلب الكثير من العناية عند التطبيق. فهو أبطأ في الجفاف، وهناك فرصة أكبر في أن يفسد الغبار التشطيب. ويعود نجاح الأمر إلى عملية التفحص عندما تصبح قديمة، على الرغم من أنه عندما يتم تطبيقه يظهر كتشطيبٍ جميل. اتبع هذا التشطيب بتطبيق طبقة من الشمع واصقله.

ملاحظة: إذا ما كانت الأرضية المركبة أرضية مسبقة التشطيب،
اعتمد على تعليمات المصنع لعملية إعادة التشطيب وإصلاح الأرضية.