والله إذا كنت في الشرقية كان شاركت معاكم...
شاركت بأفكاري وأتمنى فعلاً تستفيدوا منها...
حسستيني إني مهمة ...
ما أعرف خطر في بالي شي...
أكثر شي لاحظته في الأيتام إنهم ما يحسوا إنهم مهمين عند أحد...
وفي نفس الوقت أغلبيتهم ممكن يدافعوا عن أخوانهم في الدار بطريقتهم البسيطة...
أحياناً بأساليب عدوانية... بس الحلو إنهم بيعطوا...
دايماً نفسي أعلمهم إنهم يعبروا عن انفعالاتهم ومشاعرهم بطريقة أفضل...
فأفتكرت لما كنا في المدرسة كان عندنا نشاط وكان في ركن مرة حلو ...
كان عبارة عن ركن إهداء... كان موجود فيه ورود وكروت وهدايا بسيطة...
وكانت مهمة الموجودين في الركن إنهم يجذبوا البنات لإهداء شي لإنسان ثاني...
فإلي أهدت لأختها أو صحبتها ... أبلتها... مديرتها...
وبعد نكتب الإهداء هما عليهم يوصلوه... يعني خدمة توصيل...
فكانوا البنات يتلقوا حاجة ويجروا يردوا بشي للي أرسلته لها...
مرة كان يوم حلو حسينا فيه بحبنا لبعض...
أنا نفسي أسويها مع بناتي اليتيمات... بس بأستنى الفرصة يمكن في المركز الصيفي...
وأنا شي لاحظته فيهم...
في سنة من السنوات إلي شاركت فيها في حفلة العيد لجمعية البر...
الجامعة تعملهم الحفلة وتستضيف أيتام جدة من الدور الثانية...
كنت مسئولة عن أركان.. فجهزت أركان من ضمنها ركن تزيين الكروت...
ومن البنات إلي كانوا يمروا علي كانوا بنات ما يعرفوني من جمعيات ثانية...
أنا معرفتي أكثر شي هي بنات البر...
كانوا البنات يزينه الكرت وبعدين يسألوني عن اسمي
في البداية أتوقعت يتعرفوا علي بس...
لكن بدأت تجيني كروت باسمي من بنات ما أعرفهم ولا يعرفوني...
بس مجرد حسوا إني بأقدملهم شي وبأحن عليهم...
فعبرولي بطريقتهم...
وزي هذي اللحظات هي أحلى لحظات...
فإذا سويتيها توقعي كروووووووت تهدالك...
وممكن يستمتعوا وفي نفس الوقت يكتسبوا قيمة حلوة...
ويحسوا بإنه في أحد يحبهم... وممكن تقوى بعض العلاقات بينهم...
شي تاني أفتكرته...
يحبوا الصور وللأسف أشوف معظم البنات ما عندهم صور وهما صغار...
ممكن تجيبوا كاميرا polaraid "الفورية" ويتصوروا...
أنا عارفة مرة طولت وآسفة عالكلام الزايد...
بس ما حبيت أبخل عليكي بشي!!!...
إن شاء الله تلاقي البنات إلي يساعدوك...

مشكلتنا في هذي الحياة قلة البنات...
فاهمة المعاناة هذي...